قديم 11-08-2009, 03:36 PM   #1
مستشار الادارة
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 25,263
مقالات المدونة: 128
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي مدينة غزه ( قطاع غزه ) الفلسطيني


قطاع غزة


علم فلسطين


اضغط هنا لتكبير الصوره
خارطة القطاع


قطاع غزّة هو المنطقة الجنوبية من الساحل الفلسطيني على البحر المتوسط، وهي على شكل شريط ضيق شمال شرق شبه جزيرة سيناء يشكل تقريبا 1،33% من مساحة فلسطين التاريخية (من النهر إلى البحر). يمتد القطاع على مساحة 360 كم مربع، حيث يكون طولها 41 كم، أما عرضها فيتراوح بين 6 و12 كم. تحد قطاع غزة إسرائيل شمالا وشرقا، بينما تحدها مصر من الجنوب الغربي.
يسمى بقطاع غزة نسبة لأكبر مدنه وهي غزة. كان قطاع غزة جزء لا يتجزأ من منطقة الانتداب البريطاني على فلسطين حتى إلغائه في مايو 1948. وفي خطة تقسيم فلسطين كان القطاع من ضمن الأراضي الموعودة للدولة العربية الفلسطينية، غير أن هذه الخطة لم تطبق أبدا، وفقدت سريانها إثر تداعيات حرب 1948. بين 1948 و1956 خضع القطاع لحكم عسكري مصري، ثم احتلها الجيش الإسرائيلي لمدة 5 أشهر في هجوم على مصر كان جزء من العمليات العسكرية المتعلقة بأزمة السويس. في مارس 1957 انسحب الجيش الإسرائيلي فجددت مصر الحكم العسكري على القطاع. في حرب 1967 احتل الجيش الإسرائيلي القطاع ثانية مع شبه جزيرة سيناء. في 1982 أكملت إسرائيل انسحابها من سيناء بموجب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، ولكن القطاع بقي تحت حكم عسكري إسرائيلي إذ فضلت مصر عدم تجديد سلطتها عليه.
دخلت إلى بعض مناطقه السلطة الوطنية الفلسطينية بعد توقيع اتفاقية أوسلو في العام 1993، وفي فبراير 2005، صوّتت الحكومة الإسرائيلية على تطبيق خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون للإنسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة وإزالة جميع المستوطنات الإسرائيلية والمستوطنين والقواعد العسكرية من القطاع، وتم الانتهاء من العملية في 12 سبتمبر 2005 بإعلانها إنهاء الحكم العسكري في القطاع.
يشكل القطاع مع الضفة الغربية ، نواة الدولة الفلسطينية الموعودة التي تفاوض على اقامتها السلطة الفلسطينية منذ مايزيد عن 15 عام. (وهي الاراضي التي احتلتها إسرائيل في 5 حزيران 1967).
السكان

اضغط هنا لتكبير الصوره
شاطئ غزة


يعيش حوالي 1.5 مليون فلسطيني في قطاغ غزّة ، أغلبهم من لاجئي حرب 1948، معدل الكثافة السكانية 26400 مواطن/كم مربع ، وكثافة سكانية في مخيمات اللاجئين 55500 مواطن/كم مربع . ويوجد في قطاع غزّة حوالي 44 تجمع سكاني فلسطيني أهمها:
غزة
رفح
خان يونس
بني سهيلا
جباليا
دير البلح
الزوايد
المصًدر
خزاعة
عبسان الكبيرة
عبسان الجديدة
بيت لاهيا
بيت حانون

كانت إسرائيل قد قامت ببناء حوالي 25 من المستوطنات في قطاع غزّة ، تتركز على ساحل جنوب القطاع وفي أطراف القطاع الشمالية ، قدر عدد المستوطنين فيها بحسب دائرة الابحاث التابعة للكنيست الإسرائيلي(2003) ب 7781 مستوطن في 23 مستوطنة بكثافة مقدارها 665 مستوطن/كم مربع ، تم إخلاء هذه المستوطنات وهدمها ضمن خطة الإنسحاب الإسرائيلية من قطاع غزة.
غزة، مدينة وميناء على البحر الأبيض المتوسط، حوالي 32 كيلومتر شمال الحدود المصرية. هذه المدينة القديمة أعطت اسمها إلى قطاع غزة، الإقليم الذي إحتلّ من القوات الإسرائيلية منذ 1967 حتى 1994. قطاع غزة يغطّي حوالي 378 كيلومتر مربع (حوالي 146 ميل مربع) و يمتدّ من شمال شرق شبه جزيرة سيناء على طول البحر الأبيض المتوسط إلى حوالي 40 كيلومتر (حوالي 25 ميل).
غزة كانت مدينة مهمة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، عندما قام الملك المصري ثيتموزي الثّالث بجعلها قاعدة لجيشه في الحرب مع سوريا. في الأوقات التالية كانت غزة واحدة من المدن الملكية الخمس للبزنطيين القدماء.
في القرن الثامن قبل الميلاد أحتلت من قبل الآشوريين، من القرن الثالث إلى القرن الأول قبل الميلاد، المصريين، السوريين، والجيوش العبرية كافحت من أجل أحتلالها.
في القرن السابع أصبحت مدينة إسلامية مقدّسة. سقطت غزة في يد الفرنسيين بقيادت الجنرال نابليون بونابارت خلال حملته المصرية.
في 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، أحتلت المدينة من تركيا بالجيوش البريطانية تحت الجنرال إدموند هنري هينمان النبي.
وفق قرار التقسيم من الأمم المتّحدة في 1947، غزة كانت ضمّن المنطقة العربية. في 1948، خلال الحرب بين اليهود و العرب، القوات مصرية دخلت غزة والمنطقة المحيطة بها. هذا الإقليم أصبح تحت سيطرة مصر وفق اتفاقية الهدنة العربية الإسرائيلية في 1949. خلال الحرب حوالي 200،000 لاجىء فلسطيني من الأراضى العربية المحتلة من قبل إسرائيل في 1948 هاجروا إلى قطاع غزة وبذلك تضاعف عدد السكان.
بالرغم من كون مدينة غزة تمتلك الأسواق و بعض الصناعة الخفيفة، وقطاع غزة منطقة منتجة للحمضيات الا أن الاقتصاد لا يمكنه دعم عدد السكان الكبير، ولذلك دعم من قبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى.
في ربيع 1956 كان هناك عدّة إصطدامات عسكرية بين مصر وإسرائيل حدثت في قطاع غزة. إسرائيل إتّهمت مصر باستعمال المنطقة كقاعدة للغارة الفدائية على إسرائيل. في أكتوبر/تشرين الأول 1956، هاجمت إسرائيل منطقة قناة السويس في مصر بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا ، إستولت القوّات الإسرائيلية على قطاع غزة وتقدّمت إلى سيناء. في مارس/آذار التالي حلّت قوة طوارئ الأمم المتّحدة محل القوّات الإسرائيلية ، ومصر إستعادت السيطرة على الإدارة المدنية للشريط.
اضغط هنا لتكبير الصوره
قطاع غزة يظهر في نهاية الزاوية الجنوبية من الساحل الفلسطيني


إستولت القوات الإسرائيلية على المنطقة ثانية خلال الحرب العربية الإسرائيلية من يونيو/حزيران 1967.
في بداية ديسمبر/كانون الأول 1987، بدأت الإنتفاضة في المنطقة، خلال مظاهرات من قبل الفلسطينيين التي تطلب بحق تقرير المصير و أنهاء الأحتلال.
في سبتمبر/أيلول 1993، بعد مفاوضات سرية، رئيس وزراء إسرائيل إسحاق رابين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات وقّعا اتفاقية أعلان مبادئ التي تقر إنسحاب إسرائيل من قطاع غزة ومناطق أخرى، وتحويل إدارة الحكومة المحلية للفلسطينيين.
في أيار/مايو 1994 القوات الإسرائيلية إنسحبت من القطاع، وأصبحت المنطقة تحت السلطة الفلسطينية.
في 27 كانون اول/ديسمبر 2008 بدأت إسرائيل حرب عدوانية شرسة على قطاع غزة بدأت بالقصف الجوي العنيف لجميع مقرات الشرطة الفلسطينية ثم تتال القصف لمدة أسبوع للمنازل والمساجد وحتى المستتشفيات وبعد أسبوع بدأت بالزحف البري إلى الأماكن المفتوحة في حملة عسكرية عدوانية غاشمة كان هدفها حسب ما أعلن قادت الاحتلال الصهيوني هو إنهاء حكم حركة المقاومة الإسلامية حماس، والقضاء على المقاومة الفلسطينية لا سيما إطلاق الصواريخ محلية الصنع مثل صاروخ القسام أو صواريخ روسية أو صينية مثل صاروخ غراد التي وصل مداها خلال الحرب إلى 50 كم، واستخدمت القوات الصهيونية الاسلحة والقذائف المحرمة دوليا مثل القنابل الفسفورية والمواد المسرطنة وغيرها.
مخيمات قطاع غزة

يوجد في قطاع غزةعدد من المخيمات للاجئين الفلسطينيين.
مخيم جباليا (في شمال القطاع بين بلدتي جبالياوبيت لاهيا)
مخيم الشاطئ (في غربي مدينة غزة)
مخيم البريج (في وسط القطاع)
مخيم النصيرات (في وسط القطاع)
مخيم الشابورة (في جنوبي القطاع قرب رفح)
مخيم دير البلح (في وسط القطاع)
مخيم خانيونس (في جنوبي القطاع قرب خانيونس)
مخيم المغازي (في وسط القطاع)
خطة الإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة

خضع قطاع غزّة للسيطرة المصرية منذ حرب 1948 ، وإستمر ذلك حتى العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 حيث سيطرت إسرائيل على قطاع غزة لمدة 6 أشهر عادت بعدها السيطرة المصرية حتى عام 1967 وحرب الأيام الستة ، فسيطرت بعدها إسرائيل على قطاع غزة ، ومنذ اتفاقية أوسلو وتطبيق الحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحا بدا الفلسطينيون يسيطرون بالتدريج على المناطق المسكونة من قطاع غزة .
في 2 فبراير2004 طرح رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك أريئيل شارون خطة للانفصال عن قطاع غزة في مقابلة لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، تشمل إخلاء المستوطنات الإسرائيلية فيها. بعد سنة تقريبا، في 16 فبراير2005 أقر الكنيست الإسرائيلي "خطة الانفصال". لقيت الخطة ترحيباً في صفوف أنصار السلام في إسرائيل ومعارضة شديدة من قبل المستوطنين الذين نظموا حملات للتعاطف مع بضع آلاف من المستوطنين الذين سيتم إخلائهم من المستوطنات وفق الخطة. أما الفلسطينيون فأكدوا ان الخطة ستفشل في توفير الأمن لإسرائيل أو النظام والأمن في قطاع غزة إذا لم تتم بتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية. تم تطبيق الخطة وخرجت القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وتم إخلاء المستوطنات وانتهى الوجود الاستيطاني الإسرائيلي في قطاع غزة في 12 سبتمبر2005. فأعلنت الحكومة الإسرائيلية إنهاء الحكم العسكري في قطاع غزة وأخذت تعتبر الخط الفاصل بين إسرائيل والقطاع كحدود دولي، مع أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يراقب أجواء القطاع وشواطئها، ويقوم بعمليات عسكرية برية داخل القطاع من حين لآخر. كذلك ما زالت إسرائيل تسيطر بشكل كامل على معابر القطاع مع إسرائيل، أما المعبر بين القطاع ومصر فيخضع لسيطرة إسرائيلية مصرية مشتركة. ما زالت إسرائيل المسؤولة الرئيسية عن تزويد سكان غزة بالمياه للشرب، الوقود والكهرباء حتى بعد انسحابها من القطاع.
الوضع السياسي لغزة اليوم

مقدمة

في 25 يونيو2006 اقتحمت خلية من كتائب عزالدين القسام إلى إسرائيل عبر نفق وهاجمت قوة للمدرعات الإسرائيلية كانت تراقب الحدود، مما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين. قبضت المجموعة الفلسطينية على أحد الجنود يدعى جلعاد شاليط، ونقلته إلى قطاع غزة حيث حبسته مطالبة بإطلاق سراح بعض الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مقابل تحريره. رداً على الهجوم دخل القطاع قوات كبيرة للجيش الإسرائيلي وقام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف مواقع عديدة في أنحاء القطاع.
التوتر و النزاع الداخلي

في 26 نوفمبر2006 وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى تفاهم على وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع دون أن يتم تحرير جلعاد شاليط. في الأشهر التالية توتر النزاع الداخلي بين أنصار حماس وأنصار فتح في القطاع. في 13 يونيو2007 قامت قوات حماس بالسيطرةعلى الأجهزة الأمنية في قطاع غزة التي تمردت على الحكومة المنتخبة. ردا على ذلك أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حل الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية من حركة حماس وتعيين حكومة طارئة برئاسة سلام فياض المستقل. منذ ذلك الحين تسيطر فعلا حكومتين فلسطينيتين - إحداهما برئاسة حماس في قطاع غزة والأخرى برئاسة فتح في الضفة الغربية.
أزمة حجاج غزة عام 2008م

في 29 نوفمبر2008 نقلت وكالات أنباء دولية نقلا عن حجيج فلسطينيين في قطاع غزة أن الشرطة الفلسطينية التابعة لحكومة حماس التي تسيطر على القطاع منعت مئات الحجيج الفلسطينيين من مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر لأداء مناسك الحج.[1] وأشارت بأن نقطة حدود أقامتها حركة حماس على مسافة 300 متر من المعبر[2] "تقوم بتفتيش السيارات المتوجهة إلى جنوب قطاع غزة وتمنعهم من الوصول إلى المعبر". بل أن بعض الحجيج تعرض للضرب من قبل تلك القوات.[3] في وقت أكدت فيه مصر عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها السفير حسام زكي "أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصرى ومستعد لاستقبال أى حاج فلسطينى يحمل تأشيرة دخول صالحة للعربية السعودية، حيث سيتم إدخالهم إلى داخل مصر وتوصيلهم إلى منافذ دخولهم للأراضي السعودية".[4] بينما تنفي حماس أنها منعت الحجاج من السفر وتقول "أن نحو 19 ألفاً من أهالي غزة قدموا العام الحالي طلبات للحكومة المُقالة لأداء فريضة الحج و «أجريت قرعة لاختيار ألفين منهم لأداء الفريضة، إذ أن السعودية خصصت لهم ألفي تأشيرة لكل عام، ثم زادتها ألفاً أخرى هذه المرة... لكن حكومة غزة فوجئت بأنها لم تحصل على أي تأشيرة لأي من الفائزين في القرعة، وذهبت التأشيرات من رام الله إلى مصر مباشرة... ووزعتها السلطة على محاسيبها وأحبابها في غزة" [5]، كما حملت حماس حكومة رام الله أزمة الحجاج "لأنها استولت على حصة الحجاج من القطاع وضيعت الفرصة على الآلاف الذين فازوا في القرعة الشرعية التي نظمتها وزارة الأوقاف قبل خمسة أشهر, وأعطت حصصهم لآخرين بناء على حسابات حزبية وسياسية ضيقة" [6]، وتقول حماس أنها لم تتلق أي اتصال من جانب مصر، مؤكدا أن معبر رفح الذي يفترض أن يدخل منه الحجاج إلى الأراضي المصرية مغلق على خلاف ما أعلنته القاهرة، وقد أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة إيهاب الغصين أن الإعلان عن فتح معبر رفح خلال الأيام الماضية لم يكن له وجود في الواقع، وأنه كان يرمي إلى إحراج حكومته. [6].
من جهة أخرى نفت السعودية أي عرقلة من جانبها في موضوع الحجاج الفلسطينيين المسجلين في أوقاف غزة والتي تسيطر عليها الحكومة المقالة في قطاع غزة حيث وضحت أنه سلمت لائحة التأشيرات الخاصة بالحجاج الفلسطينيين إلى السلطة الفلسطينية في رام الله، في حين انتقدت حركة حماس عبر أحد نوابها في المجلس التشريعي الفلسطيني السعودية وحذر العائلة المالكة من تداعيات سلبية، مضيفا "هناك قوى عديدة في السعودية تنتظر أي شيء للأسرة الحاكمة في المملكة وهذا سيكون القشة التي قصمت ظهر البعير".[7]، كما ناشدت حماس ملك السعودية للتدخل لتمكين الحجاج من السفر[6].
حصار غزة

يخضع قطاع غزة لحصار خانق من جانب إسرائيل، يشتمل على منع أو تقنين دخول المحروقات والكثير من السلع، ومنع الصيد في عمق البحر.
محرقة غزة

هي عملية إسرائيلية جرت في قطاع غزة على مدار خمسة أيام في شهر فبراير 2008 بدعوى القضاء على عناصر حركة حماس المطلقة للصواريخ على الأراضي الإسرائيلية. وقد جاءت هذه التسمية بعد أن وصف وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ما تفعله القوات الإسرائيلية في غزة بهولوكوست أو إبادة عرقية أو محرقة للفلسطينيين في قطاع غزة إثر مقتل جنديين إسرائيليين على يد عناصر من حركة حماس أثناء مقاوماتها للقوات الإسرائيلية؛ فتبنى التسمية عدد كبير من الكتاب والمفكرين والشخصيات السياسية والدينية العرب والمسلمين، حيث يرونها اسم مناسب للعملية، حيث راح ضحيتها 116 شخص من ضمنهم 26 طفلاً فضلاً عن غيرهم من المدنيين ما بين قتيل وجريح. وفي نفس اليوم الذي أعلنت فيه انتهاء العمليات العسكرية في غزة؛ أعلنت مصادر إسرائيلية أنها كانت مرحلة أولى، وأنه قد تكون هناك عمليات أخرى في القريب. [8]
مجزرة غزة

هو العدوان الذي شنته قوات الاحتلال منذ يوم 27 ديسمبر2008 على قطاع غزة. ذهب ضحية لهذا العدوان حتى اليوم الثاني والعشرين ما يتجاوز 1200 مدني شهيد أكثرهم من النساء و الاطفال وهذه الحصيلة مؤقتة نظرا لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق نتيجة للقصف المكثف و ما يقارب الـ 5300 جريح من المدنيين 350 منهم في حالة خطيرة, ومعظم الجرحى أصبحوا عاجزين .
وقد شهدت فترة العداون أكبر انتفاضة عالمية ضد المجزرة التي ترتكبها إسرائيل ضد أطفال ونساء وعجائز في غزة، حيث عرضت وسائل الإعلام صوراً بشعة من غزة هزت العالم فنزلت الشعوب بمئات الالوف تبكي في الشوارع وتطالب بالتحرك لوقف العدوان والجرائم والمحارق والقنابل الإسرائيلية.
تميزت هذه العملية بانها جاءت في ظل صمت عربي مطبق حيث لم يجتمع رؤساء البلدان العربية إلا في اليوم العشرين من بداية الحرب في دوحة وقد أعلن المسؤولون الإسرائيليون امتداد العمليات العسكرية "حسب الحاجة", في الوقت الذي مازالت فيه الدول العربية تتجادل فيما بينها علي ضرورة عقد قمة عربية طارئة. وجاء هذا مصاحبا لجهودات دولية تندد بالهجمات بوصفها هجمات همجية ووحشية وغير إنساية البتة و قد قامت مظاهرات غاضبة في بلدان العالم تندد بالمجزرة.
الحكام في الفترة الحديثة لمنطقة قطاع غزة

الحكام على منطقة قطاع غزة:
يوسف الأجرودي (سنوات 1950)-مصر
ماتي بيلد (أكتوبر 1956 - مارس 1957)-إسرائيل
يتسحاق سيغف (سنوات 1970)-إسرائيل
ياسر عرفات ( 1994- 2004) فتح
محمود عباس ( 2004-2006 )فتح
إسماعيل هنية ( 2007 ) حماس


التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2009, 03:45 PM   #2
مستشار الادارة
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 25,263
مقالات المدونة: 128
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


مدن قطاع غزه

رفح

رفح هي مدينة فلسطينية مصرية نصفها يقع داخل الحدود المصرية وتسمى رفح سيناء (رفح المصرية) والنصف الآخر يقع في قطاع غزة وتسمى رفح الفلسطينية وتقع في الجزء الجنوبي من قطاع غزة وتعتبر أكبر مدن القطاع على الحدود المصرية. و قد تغير إسمها من روبيهوا عند الفراعنة أو رافيهو عند الأشوريين الي الاسم الحالي.


الزراعة والمياه

المناخ

يتأثر مناخ رفح بقربها من البحر وهو مناخ حار و جاف صيفا و معتدل الأمطار شتائا ويصل منسوب الأمطار في الشتاء إلى 250 متر مربع
سكانها

يبلغ تعداد سكان رفح 100,000 نسمة وينقسموا إلى قسمين مواطنين أي سكان رفح الاصليين ولاجئين وهم السكان الذين هاجروا أثر حرب 1948. وقد تم تقسيم المدينة إثر اتفاقيات كامب ديفيد إلى قسمين رفح المصرية ورفح الفلسطينية.
يبلغ عرض مدينة رفح الفلسطينية من البحر وحتى حدود خطوط الهدنة حوالي 12 كم ويبلغ طولها من العبور الي الطريق الفاصلة بينها وبين خان يونس حوالي 9.23 كم.
قائمة برؤساء بلدية رفح منذ العام1968
في عهد السلطة الوطنية الفلسطينية تم اعتبار رفح محافظة حيث عين لها محافظ فضلا عن رئاسة البلدية التي ظلت تمارس مهامها
مخيمات رفح

1. مخيم الشابورة
2. مخيم البرازيل
3. المخيم الغربي
4. مخيم يبنا
قرى رفح

1. شوكة الصوفي قرية بدوية
2. البيوك حجر يقع في أقصى الشمال الشرقي لمدينة رفح لا اعرف بالضبط سبب التسمية
3. مصبح
4. خربة العدس
5 تل السلطان
6 البرازيل
7 حي كندا
رفح المدينة

1. حى البراهمة
2. الشعوت
3. الزعاربة
4. عريبة
5. الجوازات
6. حي الجنينه
7. اليهودية
8. حي الامل
9. ام الكلاب
10.حي التنور
رفح تعليم ومؤسساتالتعليم التابع للحكومة يندرج تحته مايقارب من35مدرسةأساسي وثانوي وأهم مدارس الذكور في رفح "مدرسة بئر السبع الثانوية"مديرها في الفترة الصباحية السيد"بكر كامل عبد الجواد"ومديرها في الفترة المسائية السيد"يوسف عبد الله عيسى"واهم مدارس الاناث فيها مدرسة القدس الثانوية. ناضلت رفح ضد الاحتلال الإسرائيلي لمدة طويلة وقدمت التضحيات الكبيرة المراجع
11.حي الجنينة(هذا الحي يسود غالبه طابع المباني العمرانية و منظم بطريقة رائعة)


0 خريف الحب - بقلمي
0 من الذكريات اهداء لامينه اروى - بقلمي
0 استودعكم الله اللذي لا تضيع ودائعه
0 الى من كانت حبيبتي
0 بس أحبــــــــك يا ........
0 الاردن عبر التاريخ - القديم - الجديد - المعاصر
0 دَعْوَةْ إِلَىْ عَشَاءْ (رُوُرّاْ )
0 ترقيم بنات المنتدى خخخخخخخخخخخ
0 من اساطير المغرب
0 كيف نستفيد من رمضان
0 لعبة صبايا والشباب
0 مدينة ( حماة ) سوريا
0 عزيزي // آدمـ أقدمـ بين يديكـ اليومـ ملف كامل للعنايه ببشرتكـ ..
0 حرب البنات والشباب فى الاكل يلا تعالوا نضحك عليهم هههههه
0 التاريخ الاسلام - العصر العباسي الاول
التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2009, 03:50 PM   #3
مستشار الادارة
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 25,263
مقالات المدونة: 128
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


خان يونس




اضغط هنا لتكبير الصوره
موقع خان يونس في قطاع غزة


خان يونس هي مدينة فلسطينية تقع في الجزء الجنوبي من قطاع غزة وهي مركز محافظة خان يونس. يحدها من الجنوب مدينة رفح ومن الشمال مدينة دير البلح، و وهي مدينة ساحلية تطل على البحر الابيض المتوسط من جهة الغرب ومن الشرق فلسطين المحتلة. وتعتبر ثاني أكبر مدينة في قطاع غزة من حيث السكان والمساحة بعد مدينة غزة.
تاريخ المدينة

هي مدينة تاريخية حيث يرجع بناؤها إلى أكثر من خمسة آلاف سنة وكان اسمها الاصلي جينيس ، حيث كانت تستعمل كممر تجاري للقوافل التجارية من وإلى شمال أفريقيا وقد أوعز السلطان برقوق للأمير يونس بن عبد الله النورزي الداودار ببناء قلعة فيها سميت باسمه قلعة برقوق، ولكن المدينة سميت باسم الأمير يونس. ثم بنى العثمانيون مدينة خان يونس على أنقاض المدينة القديمة وبها الكثير من الآثار التي تدل على ذلك.
تذكر الوثائق العثمانية أن سبب تسمية خان يونس بهذا الاسم نسبة للوزير الأعظم يونس باشا الذي أعدمه السلطان سليم بهذه المنطقة بعيد فتحه لمصر وعند رجوعه للشام

قراها

توجد بها بلدة القرارة التي تعد من أجمل الأماكن في قطاع غزة من حيث هوائها النقي وأجوائها الهادئة حيث يقصدها أغلب سكان القطاع لقضاء أروع الأوقات فيها ،،ومن قرى خانيونس أيضاً بلدة عبسان الكبيرة والتي توجد في شرقي المدينة، وتعتبر بلدة بني سهيلا من أكبر بلداتها وهي من إحدى البلدات التابعة للمنطقة الشرقية والتي تضم بلدة بني سهيلاوعبسان الكبيرة و عبسان الصغيرة و بلدة خزاعة و معن. تتمتع بموقع جغرافي هام فهي بوابة فلسطين الجنوبية. وتعتبر المدينة مركزاً إدارياً وتعليمياً لجنوب قطاع غزة, تتركز فيها الكثير من الدوائر الحكومية، وعشرات المدارس لمختلف المراحل الدراسية للبنين والبنات .
خان يونس والاحتلال

استولت سلطات الاحتلال على جزء كبير من أراضيها لبناء المستوطنات عليها، وتشكل مجمعة مستعمرات غوش قطيف التي تمتد بطول الساحل ابتداءً من حدود دير البلح إلى الحدود الدولية في رفح أكبر تجمع إستيطاني في قطاع غزة، وهي تستولي على معظم أراضي خان يونس الغربية، وتفصل المدينة والمخيم عن شاطئ البحر. وقد تحررت من الاحتلال في شهر سبتمبر 2005 يبلغ عدد سكان المدينة 332,166 نسمة.

بلغ عدد سكان خان يونس وفقا لاول تعداد رسمي اجري لسكان فلسطين عام 1922 في فترة الامتداد البريطاني حوالي 3890 نسبه ثم ازداد عددهم إلي 7248 نسبه وفقا لتعداد عام 1931 وكانت نسبه زيادة عددهم حوالي 76% ما بين التعدادين أو معدل نمو سنوي بلغ حوالي 7% ويمكن أن نعزو ذلك المعدل المرتفع لنمو السكان إلي استيطان بعض البدو في المدينة إضافة إلي هجرة بعض سكان القرى المجاورة للاستقرار في خان يونس والي الزيادة الطبيعية لسكانها الأصليين.قدرة عدد سكان خان يونس عام 1946 في أواخر فترة الانتداب بحوالي 12350 نسبه يقيمون بيوتهم فوق رقعة المدينة البالغة مساحتها أن ذاك حوالي 2.5 كيلو متر مربع ، لذا فان كثافة السكان بلغت في عام 1946 حوالي 4940 نسمه ،لكل كيلو متر مربع وبلغت الكثافة السكانية أقصى ارتفاع لها في منطقة وسط المدينة حول القلعة .


التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2009, 03:51 PM   #4
مستشار الادارة
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 25,263
مقالات المدونة: 128
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


بني سهيلا

إحدى قرى قطاع غزة -فلسطين- وهي إحدى القرى بما تسمى القرى الشرقية نسبة لوجودها لشرق خان يونس


الموقع الجغرافي

تقع في الطرف الجنوبي لقطاع غزة وتبعد 2كم إلى الشرق من خان يونس و1كم إلى الشرق من طريق رفحغزة يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي الممتد إلى خان يونس غرباً و عبسان و بلدة خزاعة شرقاً.
ترتفع عن الأرض يعلو 75متر عن سطح البحر ازدادت المساحة العمرانية للبلدة من 97 دونم في أواخر فترة الانتداب البريطاني إلى نحو 500 دونم عام 1989م، وتبلغ مساحة أراضيها 11100دونم، وأراضيها الزراعية متوسطة الخصوبة وأهم المحاصيل الزراعية هي الحبوب والخضروات والبطيخ، وتعتمد على مياه الأمطار المتوسطة الكمية.
السكان

قدر عدد سكانها عام 1922م حوالي 1043 نسمة، وفي العام 1945م حوالي 3220 نسمة وفي العام 1967م حوالي 7561 نسمة وفي عام 1982م حوالي 10000 نسمة وكان عددهم عام 1996م حوالي 23487 نسمة. ويبلغ عدد السكان الآن فيها حوالي 40000 نسمة يعمل معظم سكانها في التجارة والخدمات والبعض الآخر يعمل بمدينة خان يونس ويعمل قسم كبير منهم في الزراعة، يوجد في البلدة بعض الخدمات والمرافق العامة والصناعات الحرفية، يقع في وسطها مسجد ومدارس للمرحلة الابتدائية والإعدادية للبنين والبنات ومدارس للمرحلة الثانوية كما أقيمت بعض المدارس في الطرف الغربي على جانب طريق بني سهيلا – خان يونس
الأحتلال الأسرائيلي

خلال ليلة 31 آب ، 1955 ، هاجمت القوات المسلحة الإسرائيلية بلدة بني سهيلا واحتلتها حتى 5 أبريل 1956 حيث قصفت المدفعية الاسرائيلية بلدة بني سهيلا وانسحبت منها مخلفة الموت والدمار

في حرب عام 1967 احتلت اسرائيل كامل القطاع حتى عام 1994 بعد توقيع اتفاقية السلام مع منظمة التحريرالفلسطينية


0 الطائر الغبي
0 البنات في الباص عوده
0 الإسكندرونة .. اللواء المنسي
0 نشرة الاخبار من منتديات برق ليوم الاربعاء 13/1/2010
0 احببتك يارمضان - بقلمي
0 الولد اللطيف وغصن الاراك (( عدنان ولينا ))
0 تعالي ياكل عطري ,,, بقلمي
0 ديوان الشاعر نزار قباني
0 مصر قررت منع اي قوافل مساعدات لغزة
0 ديوان محمد غنيم
0 من ايميلي .. للاهميه
0 القمة الخليجية الثلاثين بالكويت
0 تركمانستان عبر التاريخ - القديم - الجديد - المعاصر
0 التاريخ الاسلام -الدول المستقلة عن الخلافة العباسية
0 احببتك قبل ان احبك - بقلمي
التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2009, 03:58 PM   #5
مستشار الادارة
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 25,263
مقالات المدونة: 128
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


جباليا

جباليا في الماضي والحاضر


الموقع : موقع جباليا الجغرافي جزء طبيعي لا يتجزأ من أرض فلسطين ، وتقع في منطقة السهل الساحلي إلى شمال شرق مدينة غزة على خط إحداثي محلي شمالي (104.05م) ، وخط إحداثي محلي شرقي (100.80م) ، ويحيطها من الشمال مدينتا بيت لاهيا وبيت حانون ، ومن الجنوب مدينة غزة ، ومن الشرق حدود خط الهدنة الثماني والأربعين ، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط. وترتفع عن سطح البحر نحو 35 قدم، ومساحتها تقارب 18كم، وبالتحديد (17897) دونما ، وفي عام 2006م بلغ عددهم نحو 175000 نسمة ، منهم (95,000) نسمة من السكان الأصليين ، و(80000) نسمة من اللاجئين ، ويعمل معظمهم في الوظائف الحكومية والتجارة والأعمال الحرة ،
تنقسم المدينة إلى ثلاث مناطق ، وهي بلدة جباليا ، والنزلة ، والمخيم.
التسميات :
جباليا: لغةً: بفتح أوله وثانيه وسكون اللام وياء وألف ، واسمها مأخوذ من العلو والارتفاع ألا وهو الجبل ، وأجبل القوم أي ساروا إلى الجبل ، وأجبل أي إذا صادف جبلاً من الرمل. وسميت جباليا نسبة إلى سكانها الجبلية ، ومن المدن المقاربة لاسمها: جبلة في اليمن ، وجبلة في سوريا ، وجباليا فيها جبل من الرمل يرتفع عن سطح البحر نحو45قدم.
والجدير ذكره أن المؤرخ الروماني زمانوس ذكرها في كتاباته بأن الرومان في أواخر القرن الرابع للميلاد أقاموا على جزء من أراضيها قرية أزاليا ، حيث اندثرت هذه القرية عندما رحل الرومان ودخل الفلسطينيون في دين الله في مطلع السنة الخامسة عشر للهجرة سنة (636م) ، وأقاموا فيها مسجداً عرف باسم جامع جباليا نسبة إلى اسم القرية ، وفي سنة 1306م حل فيها المماليك الجراكسة وقال لهم الناس جاولية نسبة للأمير سنجر علم الدين الجاولي.
مخيم جباليا: تسمية المخيم بهذا الاسم نسبة إلى نصب الخيام ، ويعد مخيم جباليا أكبر مخيمات قطاع غزة وتأسس سنة 1948م ، ويرتفع عن سطح البحر قرابة 30 قدم. النزلة : لغةً: بالفتح ثم السكون وفتح اللام وسميت نزلة نسبة إلى النزول والنزول هو الحلول أي موضع النزول ، وطبيعة أرضها تدل على ذلك.
جباليا في أواخر القرن الرابع للميلاد
في العهد الروماني انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى إمبراطوريتين غربية وشرقية ما بين عام (395م-636م) ، حيث قُسمت فلسطين إدارياً وسياسياً إلى ثلاث مناطق كالتالي:
1-فلسطين الأولى: وتشمل نابلس والقدس والخليل والسهل الساحلي حتى رفح وعاصمتها قيسارية ، فكانت قرية جباليا ضمن هذه المنطقة الجغرافية. 2-فلسطين الثانية: وتشمل الجليل وأم قيس وقلعة الحصون وطبريا ، وعاصمتها بيسان. 3-فلسطين الثالثة: وهي بلاد الأنباط، وتشمل منطقة جنوب فلسطين وبئر السبع ، وكانت عاصمتها البتراء في الأردن.
حيث أقام الرومان (31) مدينة و(442) قرية ، وبنو المعابد والهياكل والحصون والقلاع والقصور والمدارس والحمامات والأسواق ، وقد اندثرت معظم تلك الآثار نتيجة الحروب والعوامل الطبيعية التي مرت بها فلسطين على مدار التاريخ ، وكان من أشهر المدن حضارة قيسارية وعسقلان وغزة ، بينما قرية أزاليا لم يبق من آثارها إلا ما أكتشف حديثاً من آثار رومانية كالمقبرة الرومانية في أرض نمر ، وأرض زمو ، ومغارة الملكة هيلانا في أرض حلاوة جنوب البلدة ، وهذه الآثار تعود للعصر الروماني ، ولما انتهى العهد الروماني في القرن السابع للميلاد ودخل الفلسطينيون الأوائل في دين الله ، وأصبحت فلسطين جزءاً من الدولة الإسلامية في مطلع السنة الخامسة عشر للهجرة سنة (636م) ، وتعرب سكانها وتعربت لغتها بامتزاج أبنائها في ظل الحضارة الإسلامية مع القبائل العربية القادمة من الجزيرة العربية ومصر فدخل الناس في دين الإسلام ، وشيد المسلمون مسجداً في جباليا تجمعت مبانٍ القرية حوله وأصبح جامعها الكبير، والذي لم يعرف متى أُنشئ بعد عام 27هـ، وسمي بالعمري نسبة إلى الخليفة المسلم عمرو بن العاص رضي الله عنه ، وتبقى فكرة إنشائهُ منذُ العهدة العُمرية ، ولة مئذنة تعود للعهد المملوكي ، وفيها جامع الشيخ فرج الذي تحول لورشة حدادة في العهد المملوكي سنة (1306م) ، ثم أنشئوا أول مدرسة للأميين آنذاك ، وكان معلمها الأول من عرب السوافير ، وكذلك جامع الشيخ برجس ومقام الشيخ محمد المشيش في بداية القرن الخامس الهجري سنة (500هـ) ، وهما من الأدلة الواضحة على المعالم الدينية والأثرية في جباليا.
المسجد العُمري في جباليا
يوجد في مدينة جباليا جامع قديم بمنارة ظاهرة ، فعندما أصبحت فلسطين جزءاً من الدولة الإسلامية ، وتعرب سكانها، وتعربت لغتها بامتزاج أبنائها في ظل الحضارة الإسلامية ، ودخل الإسلام في هذه البلدة في سنة ستمائة وستة وثلاثين ميلادية ، دخل الناس في دين الإسلام ، وشيد المسلمون الأوائل بعد عام 27هـ جامعاً لهم في جباليا تجمعت مباني القرية حوله وأصبح جامعها الكبير ، وعرف باسم جامع جباليا ، ولقب بالعُمري نسبة للخليفة عمرو بن العاص لأن فكرة إنشائه تعود للعهدة العمرية كما ذكر أحد كبار السن في البلدة ، وكانت تقام فيه صلاة الجمعة ومعظم المناسبات الدينية ، وهو جامعٌ أثري قديم بُني على الطراز الهندسي الإسلامي القديم بمنارة ظاهرة وله أوقاف وافرة ، وقد ظهرت لصالحه أوقاف عديدة وردت في الوثائق الرسمية عن مأمورية أوقاف غزة سنة ألف وتسعة مائة وستة وعشرين ميلادية ، مما يؤكد على تاريخ وحضارة المسلمين في جباليا ، وربما كان المسجد بدون مئذنة حتى الفترة العثمانية ، وكان هو المدرسة وفيه ألواحٌ من الصفيح يكتبون عليها ، وكانوا يستقبلون فيه ضيوفهم الوافدين إليهم من أهل العلم وغيرهم ، وكان فيه أهلٌ للعلم والعلماء ، فلا بد من ذكر بعضهم كالشيخ محمود أبو النعيم حمودة إمام وخطيب الجامع العُمري القديم ، والمأذون الشرعي الشيخ حسن معروف وغيرهِ ممن ورثوا العلم ودرسوه في الجامع القديم ، فكان الناس ينظرون إليهم نظرة احترام وإجلال ؛ فلا ينادوهم إلا بسيدي الشيخ ، فضلاً على ذلك فقد كان المسجدُ مركزاً للتعليم وحفظ القرءان الكريم.
والجدير ذكره أن الوثائق الرسمية الصادرة عن مأمورية أوقاف غزة سنة 1926م ، مكتوبُ فيها أن مأمور إمارة أوقاف غزة " محيي الدين شهاب " ، قد ذكر جامع جباليا في الوثيقة رقم (33) الصادرة عن مأمورية أوقاف غزة في السادس من تموز سنة 1926م، " إن أهالي قرية جباليا منذ حضوري إلى غزة وهم يطلبون بإلحاح تعمير جامعهم ، وفي كل سنة إدارة الأوقاف توعدهم بتعمير الجامع فلم يتيسر ، لذلك اضطررت للذهاب على القرية وكشفت على الجامع بمعرفة معماريين وأرباب خبرة ، فوجدت الجامع أثري قديم خرب يحتاج ترميم وتبليط وإصلاح بيت الطهارة ، ووجدت في الأهالي غيرة دينية زائدة واشتياق عظيم واهتمام بتعمير الجامع ، فقدرت المصروفات اللازمة للتعمير، فبلغت تسعون جنيهاً تقريباً ، وتعهدت الأهالي بدفع إعانة للجامع مقدار ثلاثون جنيهاً وتقديم الرمل والماء اللازم والمساعدة اللازمة ، حيث أن واردات الجامع عبارة عن مائة جنيهاً ولم يصرف سنوياً عليه إلا مقدار خمسون جنيهاً ولم يصرفن سنين عديدة ، لذلك ارجوا إصدار الأمر بإعطاء تحويله مالية بستين جنيهاً والكشف المعطى من هيئة الكشف مع سند التعهد المأخوذ من الأهالي والثلاثون جنيهاً متمات نقداً ". وعند الرجوع إلى الوثائق ومقابلة بعض العارفين بتاريخ القرية من كبار السن فإنهم يؤكدون على أن الجامع أثري قديم ، والاعتقاد الجازم أن الجامع عُمري في الأصل ، بدليل أن الجامع مبني على الطراز الهندسي الذي بني عليه الجامع العُمري بمدينة غزة ، وهما من نفس الحجارة والطين ، والاعتقاد الجازم أنهما قد أنشئا في العهد العُمري بعد عام 27 هـ ، والمقصود هنا المبنى المسجد العُمري الذي أدمج إلى المعبد القديم بعد الفتح العُمري لفلسطين ، وهو من عمارة المسلمين الأوائل الذين نزلوا غزة في العصور العربية الإسلامية الأولى ، بدليل أنه يوجد معابد وحجارة قديمة ما زالت منذ زمن سيدنا / عيسى عليه الصلاة والسلام.
وفي إحدى المقابلات ذكر الحاج / موسى محمود ياسين المطوق- وهو من مواليد جباليا سنة 1922م يرحمه الله ، أنه وجد حوض عرفه المسلمون الأوائل باسم ( السقاء ) مبني من الحجارة القديمة على عمق ثلاثة أمتار أثناء أعمال الحفريات التي قام بها في الجامع سنة 1947م ، وكان معه الحاج / داود عسلية يرحمه الله ، وأن المئذنة هي من أعمال المماليك ، ووجدت صخرة منقوشٌ عليها تاريخ تأسيسها باللغة التركية ، وقد أتلفت بسبب الإهمال أثناء أعمال الترميم والإصلاح بالمسجد سنة 1987م ، وإن نوعية الحجارة تختلف عن حجارة الجامع العُمري من حيث الحجارة والطراز الهندسي ، وهي مفصولة عن المبنى القديم ، ويذكر الحاج / عبد الرحمن محمد عبد العزيز شهاب ، وهو من مواليد بلدة جباليا سنة 1925م ، أن الجامع كان مبلط بالحجارة والصخور وله أعمدة يبلغ عددها تسع أعمدة على ارتفاع ثلاثة أمتار ومصممه على شكل أقواس وقاعدة كل منها 2mX2m ، وكان للجامع مدخلان: المدخل الأول من الشرقِ ينزلون منه بأربع درجات ، والمدخل الثاني من الجنوب ويوجد بجواره حوض مياه يسمى (السقاء) ، وله طُرقة تصل إلى الباب الغربي ينزلون منه بأربع درجات أخرى ، وكان قائماً منذ زمن طويل ، وقد عمل فيه مؤذناً من بعد والده الشيخ / محمد عبد العزيز شهاب ، وكان إمامه الشيخ / محمود أبو النعيم حمودة آنذاك ، ومؤذنه وخادمه الشيخ / محمد مسعود ، وكان له سقاء وهو الشيخ / أحمد خليل حمودة ، ثم تولى الجامع من بعده الشيخ / محمد محمود أبو النعيم (حمودة) ، وعمل فيه مدرساً وإماماً وأنشأ أول جمعية تطوعية لتحفيظ القرءان الكريم في جباليا ، ثم كان دور الشيخ / ربيع محمد حمودة إماماً وخطيباً للجامع، والذي عمل في ميدان التربية والتعليم مفتشاً للتربية الإسلامية وحصل على وسام الشرف آنذاك ، وعمل معه الشيخ / عبد الرحمن حمودة مؤذناً ومحفظاً للقرآن الكريم ، ثم تعيين أبنه الشيخ / عبد الكريم حمودة مؤذناً من بعده ، ثمّ كان الشيخ / محمود جميل دردونة إماماً وخطيباً للجامع ، وكان الشيخ/ خليل سعيد حمودة مؤذناً ومحفظاً للقرآن الكريم ، ثم تم تعيين ابنه الشيخ / عبد الحليم حمودة محفظاً للقرآن الكريم ، ونظراً لتزايد المصلين في الجامع ، فقد تم بناء الجزء الجنوبي من الجامع سنة (1967م) ، وفي عام (1425هـ / 2004م) ، تم تشكيل لجنة إعمار للجامع العُمري، وقد أخذت هذه اللجنة على عاتقها جمع الأموال من أهل الخير لتوسيع وتطوير الجامع ابتدأ من صبيحة يوم الأحد الموافق/1/8/ 2004م ، لتصبح مساحته نحو( 1920متراً مربعاً ) ، ويتكون من طابقين علويين ومئذنة، ليكون رمزاً دينياً وصرحاً شامخاً في مدينة جباليا.
جباليا في الماضي عرفت جباليا بأنها من القرى العربية الكنعانية الأولى وأطلق عليها الرومان اسم جبلايا باللغة السريانية في أواخر القرن الرابع للميلاد ، واستوطنوا فيها وأقاموا على جزء من أراضيها قرية أزاليا في الفترة ما بين سنة (395- 636م) ، وبعد هزيمة الرومان في معركة اليرموك دخل الفلسطينيون في دين الله وتعرب سكان جباليا وتعربت لغتها بامتزاج أبنائها في ظل الحضارة الإسلامية مع القبائل العربية القادمة من الجزيرة العربية ، وظلت محتفظة بطابعها الإسلامي على مر العصور إلى عامنا هذا (1430هـ/2009م) ، وورث سكان جباليا مكانتهم فبقيت الأرض أرضهم والبلاد بلادهم ، واحتفظوا بأرضهم وهويتهم الدينية والثقافية وفاءً للآباء والأجداد ولم يبيعوا شبراً واحداً من أراضيهم ، ولكنهم ابتلوا بالانتداب البريطاني أولاً ، ثم بالاحتلال الإسرائيلي ثانياً باغتصاب مساحاتٍ شاسعةٍ من أراضيهم ، وتجريف آلاف الدونمات منها ، فأرضها تمتاز بالجمال كما وصفها الشيخ / عبد الغني النابلسي عندما زارها سنة (1101هـ) ، وأعجب بها وبأهلها فوصفها بقوله: " قرية لطيفة الهواء، عذبة المياه ، وفي أهلها الصلاح ومحاسن الملاحة ". والمشهور أن الأمير سنجر علم الدين الجاولي الذي تولى نيابة غزة عام (711هـ/1306م) ، قد أمتلك جزءاً من أراضي جباليا وأوقفها على المدرسة والجامع الذين أنشأهما في غزة ، وأنزل فيها مماليكه الجراكسة الذين شغلوا فيها بالفلاحة وأنشئوا البيوت والكروم والبساتين. وفي سبعينات القرن التاسع عشر للميلاد ، كانت جباليا والنزلة من القرى الممولة لمدينة غزة في الغالب بالخضار والفواكه والزيت والزيتون كما وصفها طومسون سنة 1857م ، وكان لكل قريةٍ بئرٍ واحدٍ تروى منه ، واشتهر سكانها في زراعة الحمضيات واللوز والتين والزيتون وتربية الطيور والمواشي ، لذلك اعتمدوا في زراعتهم على مياه الأمطار والآبار الارتوازية مما جعلهم يتفوقون على غيرهم في هذا مجال.
والجدير ذكره أن عائلات جباليا الموجودة حالياً هم حجازيون ومصريون ومغاربة والبعض الآخر منهم من الرحالة والفاتحين من أبناء القبائل العربية الإسلامية الذين ورثوا جباليا عن أمجادهم منذ العصور العربية الإسلامية الأولى وحتى عامنا هذا (1430هـ/2009م) ، حيث أن بيوتهم كانت مبنية من الأخشاب وخاصة خشب الجميز والتوت المكسو بالبوص والطين ، بينما اليوم فقد تغيرت تلك البيوت مع تغير الحياة الاقتصادية والاجتماعية فتطور البناء وأصبحت المباني من الباطون المسلح ، وتحولت القرية إلى مدينة وفيها مساجد ومدارس وفنادق وأبراج وصالات أفراح وغيرها من المؤسسات والمرافق العامة ، كما أن أراضيهم لها معانٍ ودلالات تتصل بالسكان والأفراد والجماعات ومنها ما يلي: ( واد العرب ، واد شهاب ، واد الزيت ، مرسى صالح ، مرسى مسعود ، الرسوم (خربة) ، القطبانية ، المذنبة ، أبو الحصين ، الخور القبلي ، الخور الشمالي ، بيت إريا ، الجويزات القبلية ، الجويزات الوسطى ، الجويزات الشمالية ، غثاور ، المسايد ، المحادر ، المسامي ، القصاصيب ، الهوابر ، الشرباتي ، جزلة الخربة ، الشابورة ، جزل الشابورة ، بئر الحنان (النعجة) ، مشروع عامر ، الغباري ).
جباليا ما بين القرن العاشر للميلاد وحتى نهاية القرن العشرين
ورثت قرية جباليا موقعها من القرى العربية الكنعانية الأولى ، وارتبطت في نشأتها بأسباب دينية وحربية كباقي قرى فلسطين ، فنجد أسمائها تسبقها كلمة (بيت) أو (دير) أو (مقام) لتلتف مبانٍ القرى حولهم ، وكذلك الحال عند أهالي قرية جباليا سابقاً ، والتي تجمعت مبانيهم حول جامعهم الكبير ، وهو جامعٌ أثري قديم بمنارة ظاهرة في جباليا ألا وهو جامع جباليا القديم ( المسجد العُمري) ، وكانت تقام فيه صلاة الجمعة ومعظم المناسبات الدينية ، وله أوقاف وافرة ، وكان بجانب الجامع القديم زاوية قديمة لبعض الشيوخ من المغاربة الذين نزلوا فيها في القرن العاشر للميلاد / الخامس للهجرة النبوية ، وفيها قبور لهم مكتوب على تاريخ قبر منها بعد البسملة " نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريب " ، " لا إِله إِلا الله محمدٌ رسول الله " ؛ الشيخ محمد المغربي من ذرية سيدي عبد السلام المشيش ، توفي في 19رجب سنة نيف وتسعمائة ، وهذا دليل واضح على إسلامية جباليا ، حيث أن جميع عائلاتها من العرب والمسلمين الذين ورثوا هذه الأرض عن أجدادهم قبل قدوم القائد صلاح الدين الأيوبي إلى غزة ، ولا يملك اليهود شيئاً من أراضيها ، أما باقي سكانها فهم من الرحالة والفاتحين من أبناء القبائل العربية ، وكان لهم ديوان يجتمعون فيه مساء كل يومٍ يتناقشون فيه قضاياهم الاجتماعية للوصول إلى أنسب الحلول بشكل جماعي ، والمشهور أن أهالي جباليا القدماء هم ممن تتوفر فيهم الصفات العربية الواحدة لدى الأفراد والعائلات ومنها: الشجاعة والكرم والنخوة في الشدة والرخاء.
في أواخر القرن الثامن عشر للميلاد حلت جماعات عربية إلى مكان أزاليا بعدما اندثرت معظم معالمها بفعل العوامل الطبيعية ، وكانت عبارة عن خربة مهجورة عمرها أهالي نزلة جباليا في أواخر القرن الثامن عشر للميلاد ، ويرجع نسبهم إلى قبيلة عرب الجبارات من بئر السبع ، وامتزجوا مع سكان جباليا وكانت أرض النزلة آنذاك لا تتجاوز (24) دونماً آنذاك ، بينما اليوم فقد بلغت مساحتها نحو(4510) دونماً ، منها (150) دونماً للطرق والمرافق العامة ، وكان فها نحو (694) نسمة حسب إحصاءات عام (1922م) ، وفي عام (1931م) بلغ عددهم (944) نسمة ، منهم (487) من الذكور و(457) من الإناث ، ولهم (226) بيتا ً، وقدروا في عام (1945م) نحو(1330) نسمة ، منهم (350) رجل يلمون بالقراءة والكتابة. في سنة 1952م تأسس أول مجلس قروي في جباليا ، وفي سنة 1995م زارها الرئيس الراحل ياسر عرفات وأعلن عن تحويلها من قرية إلى مدينة ، وفي عام 1996م ، اصدر د.صائب عريقات قراراً بتحول المجلس القروي إلى بلدية وكان آنذاك وزيراً للحكم المحلي.
في سنة 1948م أقيم على جزء من أراض جباليا أكبر مخيم في قطاع غزة وهو مخيم جباليا ، والذي تجمع فيه اللاجئون الفلسطينيون الذين هُجروا من أراضيهم بالقوة عام (1948م) ، ويقع مخيم جباليا شمال شرق مدينة غزة على خط إحداثي محلي شمالي (105.10م) ، وخط إحداثي محلي شرقي (102،302م) ، ويرتفع عن سطح البحر نحو30 قدم ، ويبعد عن بلدة جباليا (1,0كم) ، ومساحته 1،5 كم ، وتبلغ مساحة المنطقة المبنية فيه (4335) دونماً. عائلات جباليا قبل عام 1948م
نسب عائلات جباليا
يرجع نسب عائلات جباليا إلى الجزيرة العربية ومصر والمغرب ، والبعض الآخر من الرحالة أو الفاتحين ، ومنهم عائلات شهابية يرجع نسبهم إلى شهباء ، والتي نزلها بعد الفتح العمري بطن من بني مخزوم من شبه الجزيرة العربية ، وهم عائلة عيد وعلي وصالح ومسعود وشهاب وهم من أهل السنة ، أما عائلات جباليا فقد بلغت نحو(133) أسرة في أواخر القرن السادس عشر للميلاد حسب الدفتر العثماني وبناءً على وثيقة عام 1575م ، بينما وصل عدد عائلاتهم قبل عام 1948م إلى 111 عائلة عرف منهم: ( عائلة أبو حميدان ، أبو جبل ، أبو خليفة ، أبو راس ، أبو طبيخ ، أبو زينة ، أبو سمره ، أبو الحسنى ، أبو لغد ، أبو نومر ، أبو النور ، أبو وردة ، الأدهم ، الأنقح ، الباشا ، البرش ، البشليقي ، البطران ، البطش ، البنا ، الحاج علي ، الحر ثاني ، الحوراني ، الجمل ، الحناوي ، الجرجير ، الخربيشي ، الخطيب ، التوأم ، الددة ، الزين ، السلطان ، الشناط ، الشندغلي ، المطوق ، الطيب ، العسلي ، العطار ، الغليظ ، الفقيه ، القانوع ، القرعاوي ، المحروق ، المحلي ، المصري ، الناعوق ، النذر ، النجار ، الهسي ، الهلول ، الدبس ، بدر ، بهجة ، ثاري ، جمعة ، جنيد ، جودة ، حمادة ، حمدية ، حلاوة ، حلاوين ، حمودة ، خضر ، خلة ، دبور ، دردونة ، درويش ، دكه ، رضوان ، ريحان ، زامل ، سرداح ، سليمان ، سمارة ، سعد ، سعد الله ، شاكر ، شاهين ، شحادة ، شعبان ، شنن ، شهاب ، صالح ، ضميدة ، طروش ، طمبورة ، عبد الله، عبد ربه، عبيد، عساف، عسلية، علوش، علوان، عزام، عوض، عيد، غنيم، فريجة، فسفوس ، قرقر ، قرموط ، قدوره ، لوا ، مبارك ، مسعود ، معروف ، مقاط ، منصور ، مهرة ، نبهان ، نصر ، هنية ). الحياة الاجتماعية والثقافية
يتوفر في أهالي جباليا صفات عديدة منها الشجاعة والنخوة والكرم والتعاون مع بعضهم البعض في الشدة والرخاء ، وكانت تربطهم علاقات دينية واجتماعية وتجارية مع المدن والقرى الفلسطينية وخاصة مدينتي غزة والخليل ، فقد كانوا يشاركون بعضهم البعض في جميع المناسبات الدينية والاجتماعية منذ زمن طويل ، وكي لا ننسى أهل العلم والعلماء ، فلا بد من ذكر بعضهم كالشيخ محمود أبو النعيم حمودة إمام وخطيب جامع جباليا ومأذونها الشرعي الشيخ حسن معروف وغيرهم ممن ورثوا العلم ودرسوه في الجامع العُمري القديم ، فكان الناس ينظرون إليهم نظرة احترام وإجلال فلا ينادوهم إلا بسيدي الشيخ ، وكان المسجد مدرسة وفيه ألواحُ من الصفيح يكتبون عليها ، وكانوا يستقبلون فيه ضيوفهم الوافدين إليهم من أهل العلم وغيرهم ، وكانوا إذا أرادوا الحج احتفلوا في الليلة الأولى قبل أنطلاقهم للحجيج، كان من عاداتهم عند الوداع ضرب الطبول والدبكة ، وينشدون أنشودة " طلع البدر علينا " وفي كل المناسبات والأفراح تراهم يلبسون السراويل والطرابيش المنسوجة من الصوف ووبر الجمال وغيرها ، والقنباز ولبس الحطة والعقال محل الكوفية ولها أسماء متعددة منها: ( هندية ، دماية ، قنباز ، سُرتية )، ولهم أقوال وأمثلة شعبية كانوا يتغنون بها في الأفراح وتستمر لساعات متأخرة من الليل ، ثم يعدون الذبائح في المناسبات ويرسلون للعائلات والأصدقاء ويقدمون لهم واجب الغذاء ، وعرف عنهم في فلاحة الأرض وأيام الحصاد أنهم كانوا يحرثون الأرض بمحراث من الخشب يتصل به جسيم من الحديد كالشوكة يشق الأرض ويبذرونها باستخدام الدواب والحمير ويأتون بنصف الناتج لصاحب الأرض والنصف الآخر يكون من نصيبهم إن كان قمحاً أو شعيراً أو عدس يطهونه ، وخبزاً يخبزونه كأرغفة الطابونة المعروفة لديهم باسم طبن النار ، وهي من خبز أفران الطين ، ومما لاشك فيه أن جدران بيوتهم الطينية كانت عبارة عن مخازن للحبوب والتبن الناعم الذي كان يجبل مع الطين في إصلاح البيوت أواخر الخريف استعداداً لفصل الشتاء ، وكان سكان جباليا يتبادلون المنتجات ويستوردون البضائع من غزة والخليل ، خاصة زيت الزيتون والحلويات والأقمشة ، واشتهروا بالفلاحة وزرع الخضروات والحمضيات والفواكه واللوز والتين والزيتون ، وكانوا يبيعون منتجاتهم في سوق التركماني شرق غزة ، ويتبادلون السلع فيما بينهم ، وبالرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تواجههم إلا أنهم كانوا يغطون حاجياتهم الأساسية وأحياناً قد تزيد فيتقاسموها فيما بينهم، حيث تعرض شمال غزة إلى كارثة طبيعية ، فقد أجتاحها الجراد عام(1914م) من الشرق والشمال ليقضم كل ما هو أخضر فيها ، وتبعه في عام(1915م) وباء الكوليرا الذي حصد العديد من سكانها ، وأجريت عملية إحصاء سكانية شاملة عام (1922م) ، فوجد(1775) نسمة يقطنون هذه البقعة من أرض فلسطين ، وفي إحصاءات عام 2006م بلغ عدد سكانها الأصليين نحو (95،000) نسمة ، وبلغ عدد اللاجئين نحو (80000) نسمة ، ليكون عدد سكان المدينة نحو 175000 نسمة.
ومع تطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية فقد شهدت جباليا قبل وبعد عام 1947م حركة عمرانية نشطة منها تأسيس مدرسة للبنين عام (1919م) ، وبلغ عدد طلابها نحو (345) طالباً ، وكان للمدرسة مكتبة بلغ عدد ما فيها من كتب نحو (536) كتاباً ، وفي عام (1921م) تم بناء أول مدرسة للبنات في قضاء غزة، وبلغ عدد الطالبات فيها نحو(59) طالبة ، وفي عام (1937م) تم تأسيس مدرسة في النزلة ، وعرفت باسم مدرسة حليمة السعدية ، وكان في جباليا مجلس قروي تأسس سنة 1952م ، و تحول إلى بلدية سنة 1996م. وظلت جباليا محتفظة بطابعها الإسلامي وهويتها الدينية والثقافية وفاءً للآباء والأجداد ، ولم يبيعوا شبراً واحداً من أراضيهم ، ولكنهم ابتلوا بالانتداب البريطاني أولاً ،ً ثم بالاحتلال الإسرائيلي ثانياً بتجريف أراضيهم ومصادرة آلاف الدونمات منها ، وضمها إلى داخل الخط الأخضر بحجة أنها منطقة صفراء حسب اتفاقية أوسلو في 13 سبتمبر 1993م ، إضافة إلى هدم العديد من البيوت والمصانع والآبار الارتوازية.
المياه والبنية التحتية في مدينة جباليا
تفتقد جباليا إلى البنية التحتية بشكل ملحوظ ، حيث أن شبكة المياه لاتصل لبعض السكان في أطراف المدينة، وهي لا تكفي احتياجات المدينة ولا تؤدي الحد الأدنى من تلك الاحتياجات ، وهذه الشبكة يبلغ طولها حوالي 40 كم ، وكذلك بالنسبة لشبكة الصرف الصحي المصنوعة من مواسير الحديد والقرميد، والتي يجب أن تستبدل ، وضمن هذه الشبكة خطوط جديدة تمثل ما نسبته 30% من الطول الكلي من الشبكة ، وكذلك الأمر بالنسبة لشبكة الكهرباء. أما ما يتعلق بالمشاكل البيئية ، فالسبب ناتج من ضخ الآبار، حيث تتسرب مياه البحر إلى المياه الجوفية وتتحول إلى مياه غير صالحة للشرب ، ويبلغ عدد المشتركين في خدمة المياه (6485) مشتركاً في القطاع السكني حسب إحصاءات عام (1997م) ، ويتوفر في بعض المناطق شبكة صرف صحي ، ويتم التخلص منها بواسطة الحفر الامتصاصية ، ثم بواسطة محطات معالجة تبعد عن التجمع السكاني مسافة مقدارها (5,0كم) ، ويتم التخلص من النفايات عن طريق تجميعها وحرقها في منطقة جحر الديك بواسطة الآليات المعدة. كما أنه يوجد مجمع خاص لمياه الأمطار والصرف الصحي في المدينة (بركة أبو راشد) للتخلص منها بواسطة آلات وأجهزة خاصة لهذا الغرض ، ويتوفر في المدينة شبكة كهرباء تمتد إلى معظم أرجاء المدينة، وتتوفر في المدينة شبكة هاتف تعمل من خلال مقسم آلي داخل التجمع ، ويبلغ عدد خطوط الهاتف نحو(2351) خط هاتفي حسب إحصاءات عام (1999م). المنشئات الاقتصادية وحالة العمل كما ورد في إحصاءات عام (1997م)
الجدير ذكره أن إحصاءات عام (2000م) ذكرت تضرر معظم تلك المنشئات الاقتصادية بسبب إغلاقها وفرض الحصار الإسرائيلي المستمر ضد أصحابها ، وبالتحديد شرق بلدة جباليا ، والذي بلغ عددها أكثر من (1309) دونماً ، وبلغ عدد الأحراش المدمرة منها (700) دونما ً، منها: (10) دونماً نخيل ، و(38) دونماً زيتون ، و(212) دونماً أخرى معظمها من أشجار البرتقال والليمون ، وما زال التجريف وسياسة تهويد أراضي جباليا مستمرة إلى عامنا هذا 2009م ، والذي شاهد فيه العالم إرهاب دولة ضد شعب أعزل في قطاع غزة ، وهذا الأمر ليس بجديد فقد عمدت قوات الانتداب البريطاني بهدم المباني وتجريف أراضي المواطنين أبان فترة الانتداب ، وكان ذلك بعد تفجير أول قاطرة للجنود البريطانيين على أرض جباليا نفذها أحد المقاتلتين الفلسطينيين ، وسميت العملية بأول قطر الندى ، ومما جعل الصحافة البريطانية تذكرها خاصة صوت BBC في لندن ، أما إسرائيل فقد استغلت أحداث عام 1987م وقامت بضم آلاف الدونمات إلى مستعمراتها المقامة في منطقة غرب قضاء بئر السبع، واستمرت مصادرة الأراضي الزراعية خلال سنوات انتفاضة الأقصى عام 2000م ، حيث أنه في قطاع غزة وحده بلغ مجمل هذه الأراضي نحو 31628 دونماً، وهي موزعة كالتالي: 9986 دونماً تم تجريفها خلال العام الأول ، و 4038 دونماً خلال العام الثاني ، و 6828 دونماً خلال العام الثالث ، و8961 دونماً خلال العام الرابع ، و 1865 دونماً خلال العام الخامس.
أهم المؤسسات والمرافق العامة في جباليا
يوجد في مدينة جباليا أربع مدارس للذكور وأربع مدارس للإناث وثلاث مدارس مختلطة ، ويبلغ عدد الشعب فيها (270) شعبة ، وعدد الطلبة نحو(6240) طالباً و (5231) طالبة ، وفيها (182) معلماً ومعلمة ، لكن المدينة اليوم تعاني من نقصٍ شديد في الخدمات الصحية والثقافية ، فهي بحاجة إلى إقامة بعض المراكز الصحية والثقافية وسط البلدة ، فالناظر في داخل التجمع يلاحظ النقص الشديد في الكثير من هذه الخدمات بالرغم من وجود العديد من المؤسسات القائمة في مدينة جباليا ، ومنها يلي: بلدية جباليا ، وجمعية نماء للتنمية والتطوير ، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع جباليا ، وجمعية الفلاح الخيرية ومركزها الطبي ، وجمعية بناة فلسطين الخيرية ، ومستشفى العودة ، ومركز اللحيدان الطبي ، ومركز العصرية الثقافي ، وعيادة شهداء جباليا ، وعيادة الشهيد محمد أبو شباك ،وعيادة جباليا للاجئين الفلسطينيين ، ومركز البرامج النسائية ، ومركز إعادة الإصلاح المجتمعي ، ومركز الأطفال الصم ، وعيادة الكلية الطبية "حجازي"، وثلاث صالات أفراح ، ونادٍ رياضي عدد (2) ، ومركز شباب جباليا الثقافي ، ومركز خليل سمارة الثقافي ، ومبنى الأولمبية الفلسطيني ، والجمعية الإسلامية في مدينة جباليا ، ولجنة زكاة مدينة جباليا ، وجمعية بيتنا للإنماء والتطوير ، ومبنى بنك فلسطين المحدود فرع جباليا ، ومركز إطفائية ، ومركزاً للأمن والشرطة ، وشركة للاتصالات والبريد. ويوجد في المدينة قرابة (23) مسجداً و (23) جمعية ومركزاً لتحفيظ القرءان الكريم وعدة مؤسسات ومرافق عامة من أهما: مركز شهداء جباليا الطبي ، فهي تقع قريباً من وسط المدينة ، وتبلغ مساحتها(26m x 60m ) ، وقد أُنشئت في نهاية التسعينات لاستيعاب التزايد الطردي في عدد السكان ، وتقديم العديد من الخدمات الأولية بالرغم من ذلك فهي لا تستوعب أعداد السكان أو حالات الطوارئ ، حيث يتم استقبال حالات الطوارئ البسيطة أو حالات الولادة الميسرة ، أما الحالات الصعبة فيتم تحويلها إلى مستشفى الشفاء أو العيون أو الأطفال بغزة.
أهم الأحداث التاريخية التي مرت بها مدينة جباليا
مدينة جباليا كغيرها من المدن والقرى الفلسطينية القائمة على أرض قطاع غزة ، والذين استولوا عليها الصليبيين بعد سقوط القدس بأيديهم عام (402هـ/1099م) ، فكانت إحدى المدن الرئيسية في مملكة القدس ، وحاصرها صلاح الدين الأيوبي إلا أنه لم يتمكن من فتحها، وفي عام (574هـ/1183م) خرج الإفرنج وصاروا نواحيها فبرز إليهم عدد من المسلمين فأظفرهم الله وعادوا سالمين ، وقد عادت الدار لأصحابها بعد أن سقطت عسقلان بأيدي القائد صلاح الدين الأيوبي عام (583هـ/ 1183م) ، ولما دخل المسلمون عسقلان وجه الأوربيون جيوشهم بقيادة قلب الأسد للاستيلاء على غزة. و جباليا لا تقل أهمية عن باقي المدن والقرى الفلسطينية ، فهي تكمل مشروعيتها في الوجود متجاوزةً كل القيود ، فمنها أضاءت انتفاضة عام (1987م) ، حيث أنها شكلت مركزاً جهادياً ممتلئ بالقيادات والأبطال ، فقدمت نسبة عالية من الشهداء وكانت مفردةً مركزةً في حالة الاجتياح والمقاومة ، فقد شهدت أول أعوامها الاستخدام الإسرائيلي الذي لم يكن آنذاك مسبوقاً للمدافع والطائرات التي دكت عدداً من المواقع الأمنية والمدنية فيها ، وإثارة الرعب والهلع بين أوساط المواطنين لاسيما الأطفال منهم ، كما نفذت عدداً من الغارات الوهمية والحقيقية التي استهدفت ناشطين فلسطينيين وأعياناً مدنية ، وبالرغم من ذلك حقيقةً أثبتت جباليا للعالم قدرتها على صد الاجتياح الإسرائيلي على شمال غزة عام 2003م ، وتلاه في التاسع والعشرين من سبتمبر عام (2004م) اجتياح منظم ضد جباليا رغبة في كسر شوكتها والانتقام منها ، لكنها في كل مرةٍ أثبتت عصيانها على الانكسار بالرغم من المعارك والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقها ، إلا إنها مدينة البطولة والشموخ ، إنها الشوكة ؛ شوكة فلسطين والذي شهد لها العالم بالنصر المظفر على العدوان الإسرائيلي شمال غزة في حرب الأيام الستة المعروفة باسم: محرقة جباليا في الفترة من 27/2/2008ــ 4/3/2008م ، والذي كان حصيلته 132شهيدا ، ثم كانت معركة الفرقان سنة 2009م ، ونجحت فيها المقاومة الفلسطينية شرق جباليا في اختطاف وقتل العديد من جنود الاحتلال مما دفع إسرائيل إلى استخدام نصف سلاح الجو وتدمير المنازل بشكل جنوني دون جدوى..
المجازر الإسرائيلية في جباليا
مجزرة جباليا في يوم 7/6/1967م. مجزرة جباليا في سنة (1968م). مجزرة جباليا في سنة 1987م، والتي أشعلت الانتفاضة الأولى. مجزرة جباليا في يوم 6/3/2003م. مجزرة جباليا في يوم 10/6/2003م. مجزرة اجتياح شمال غزة في يوم 29/9/2004م. مجزرة جباليا في الفترة ما بين 27 فبراير 2008 وحتى الرابع من مارس 2008م. مجازر صهيونية شرق جباليا أثناء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2009م.
المصادر والمراجع كتاب قسطندي، معجم،51، بلادنا ، ج1 ق2.ص288. كتاب قاموس القرى الفلسطينية، عمان – الأردن: إصدار محمود برهوم ومحمد خروب. كتاب عارف العارف، الصادر بتاريخ 1/9/1362هـ. كتاب غزة وقطاعها للكاتب سليم عرفات المبيض، الصادر سنة 1987م. كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة، للشيخ/ عثمان مصطفى الدباغ الغزي المجلد الثاني. كتاب بلادنا فلسطين للكاتب مصطفى الطباع. كتاب مسودة التقرير المرفق بالمخطط التنظيمي الشامل لمدينة جباليا – قسم التخطيط الحضري، بلدية جباليا. وثيقة رقم (33) الصادرة بتاريخ 6 تموز 1926م عن مأمورية أوقاف غزة، معهد إحياء التراث الإسلامي في مدينة القدس – أبو ديس. وثيقة رقم (276) الصادرة عن إدارة الشئون الدينية في مدينة القدس، مرجع سابق. المركز القومي للدراسات والتوثيق، كتاب أسماء أراضي فلسطين – المعانٍ والدلالات للكاتب/ محمود حسين. مجلة الاتحاد الوطني الإسلامي، العدد الثاني عشر- يوليو 2000م. الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 2000.التعداد العام للسكان والمساكن والمنشئات – 1997م: سلسلة تقارير المدن. النتائج النهائية – مدينة جباليا. الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 2000. دليل التجمعات السكانية – محافظات قطاع غزة: المجلد الثاني عشر. سجل وزارة التربية والتعليم العالي، 2004. مديرية التربية و لتعليم – شمال غزة. سجل وزارة الأوقاف والشئون الدينية، 2004. مديرية أوقاف شمال غزة. سجل وزارة الأوقاف والشئون الدينية، 2004. دائرة تحفيظ القرءان الكريم – غزة. سجل وزارة العمل، 2004. مديرية وزارة العمل – مكتب عمل جباليا. مقابلة خاصة مع الحاج: موسى محمود ياسين المطوق. المنعقدة بتاريخ 13 / 8 / 2004م، الساعة 00 :9 مساءً في منزل صاحب المقابلة - جباليا البلد . مقابلة خاصة مع الحاج: عبد الرحمن محمد عبد العزيز شهاب. المنعقدة في 11 / 8 /2004م، الساعة 00 :8 مساء ً في منزل صاحب المقابلة – جباليا البلد . النشرة الإعلامية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، العدد 61 – أكتوبر 2005م. مجلة الإتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية الصادرة في عام 2006م. الجريدة الخاصة باسم معركة الحساب المفتوح من 27 فبراير إلى 2 مارس 2008 الصادرة عن المكتب الإعلامي لحماس ،شمال قطاع غزة. دراسة :عيسى إبراهيم شهاب، (2008)، " جباليا ومخيمها في الماضي والحاضر"، الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين، غزة. منشورات التوعية البيئية الخاصة بمجلس إدارة النفايات الصلبة – محافظة شمال غزة. الموسوعة الفلسطينية الشاملة، اسطوانة R- CD ، مكتبة اليازجي بغزة.



0 النسر المصري
0 حصريا صورة العميل اللي اوشى بصدام !!!
0 رماد انسان
0 دولة قطر عبر التاريخ - القديم - الجديد - المعاصر
0 لقاء ما قبل السحور ..... مع جذاااااااااابه
0 خادمة تضع بولها في شاي مخدوميها
0 متعود اشوفك - الولد اللطيف
0 يانوم ساعدني - بقلمي
0 طريقة تبيض المنطقه الحساسه
0 نجمة اﻻردن ورفيقها برق الجنوب فوق كرسي الصراحة
0 الفرق في النمو بين السحالي والاسود ههههههه
0 المسابقه الرمضانيه - لهذا العام
0 بتنجانه والسياره
0 عَلَىْ مَتْنِ التَّايْتَنِكْ
0 الى الاخ عماد
التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحضر . مدينة عراقية . العراقي حمودي منتدى العلوم الكونيه والثقافات العامه 5 08-06-2018 03:56 PM
الجزائر - تاريخ - حضار - مجتمع $$$ الحب الخالد $$$ المنتدى السياسي والاخباري 1 02-26-2010 04:11 PM
مدينة دير البلح في محافظة غزه صو ت الحب منتدي السياحه (رحلات وسفر) و المغتربين 8 04-20-2009 07:54 AM


الساعة الآن 08:59 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.