قديم 11-19-2009, 04:11 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ليان الامورة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلب امي
المشاركات: 2,303
معدل تقييم المستوى: 8
ليان الامورة is on a distinguished road
قبسات من رحلة الإسراء والمعراج..


بسم الله الرحمن الرحيم


كانت رحلة الإسراء اختباراً جديداً للمسلمين في إيمانهم ويقينهم ، وفرصة لمشاهدة النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم - عجائب القدرة الإلهية ، والوقوف على حقيقة المعاني الغيبيّة ، والتشريف بمناجاة الله في موطنٍ لم يصل إليه بشرٌ قطّ ، إضافةً إلى كونها سبباً في تخفيف أحزانه وهمومه ، وتجديد عزمه على مواصلة دعوته والتصدّي لأذى قومه .



فقد شهدت الأيّام السابقة لتلك الرحلة العديد من الابتلاءات ، كان منها موت زوجته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، والتي كانت خير عونٍ له في دعوته ، ثم تلاها موت عمّه أبي طالب ، ليفقد بذلك الحماية التي كان يتمتّع بها ، حتى تجرّأت قريشٌ على إيذائه – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – والنيل منه ، ثم زادت المحنة بامتناع أهل الطائف عن الاستماع له ، والقيام بسبّه وطرده ، وإغراء السفهاء لرميه بالحجارة ، مما اضطرّه للعودة إلى مكّة حزيناً كسير النفس .


ومع اشتداد المحن وتكاثر الأحزان ، كان النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – في أمسّ الحاجة إلى ما يعيد له طمأنينته ، ويقوّي من عزيمته ، فكانت رحلة الإسراء والمعراج ، حيث أُسري به – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم - إلى بيت المقدس ، ثم عُرج به إلى السماوات العُلى ، ثم عاد في نفس اليوم .



وتبدأ القصّة عندما نزل جبريل إلى النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – بصحبة ملكين آخَريْن ، فأخذوه وشقّوا صدره ، ثم انتزعوا قلبه وغسلوه بماء زمزم ، ثم قاموا بملء قلبه إيماناً وحكمة ، وأعادوه إلى موضعه
.



ثم جاء جبريل عليه السلام بالبراق ، وهي دابّة عجيبة تضع حافرها عند منتهى بصرها ، فركبه النبي - اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – وانطلقا معاً ، إلى بيت المقدس .



وفي هذه المدينة المباركة كان للنبي - اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – موعدٌ للقاء بإخوانه من الأنبياء عليهم السلام ، فقد اصطحبه جبريل عليه السلام إلى المسجد الأقصى ، وعند الباب ربط جبريل البراق بالحلقة التي يربط بها الأنبياء جميعاً ، ثم دخلا إلى المسجد ، فصلّى النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – بالأنبياء إماماً ، وكانت صلاته تلك دليلاً على مدى الارتباط بين دعوة الأنبياء جميعاً من جهة ، وأفضليّته عليهم من جهة أخرى
.



ثم بدأ الجزء الثاني من الرّحلة ، وهو الصعود في الفضاء وتجاوز السماوات السبع ، وكان جبريل عليه السلام يطلب الإذن بالدخول عند الوصول إلى كلّ سماءٍ ، فيؤذن له وسط ترحيب شديد من الملائكة بقدوم سيد الخلق وإمام الأنبياء – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم - .



وفي السماء الدنيا ، التقى – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – بآدم عليه السلام ، فتبادلا السلام والتحيّة ، ثم دعا آدم له بخيرٍ ، وقد رآه النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – جالساً وعن يمينه وشماله أرواح ذريّته ، فإذا التفت عن يمينه ضحك ، وإذا التفت عن شماله بكى ، فسأل النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – جبريل عن الذي رآه ، فذكر له أنّ أولئك الذين كانوا عن يمينه هم أهل الجنّة من ذرّيّته فيسعد برؤيتهم ، والذين عن شماله هم أهل النار فيحزن لرؤيتهم .



ثم صعد النبي– اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – السماء الثانية ليلتقي ب عيسى و يحيى عليهما السلام ، فاستقبلاهُ أحسن استقبالٍ وقالا : " مرحباً بالأخ الصالح والنبيّ الصالح " .

وفي السماء الثالثة ، رأى النبي– اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – أخاه يوسف عليه السلام وسلّم عليه ، وقد وصفه عليه الصلاة والسلام بقوله : ( ..وإذا هو قد أعطي شطر الحسن ) رواه مسلم .



ثم التقى بأخيه إدريس عليه السلام في السماء الرابعة ، وبعده هارون عليه السلام في السماء الخامسة .



ثم صعد جبريل بالنبي– اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – إلى السماء السادسة لرؤية أخيه موسى عليه السلام ، وبعد السلام عليه بكى موسى فقيل له : " ما يبكيك ؟ " ، فقال : " أبكي ؛ لأن غلاماً بُعث بعدي ، يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي " .


ثمّ كان اللقاء بخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام في السماء السابعة ، حيث رآه مُسنِداً ظهره إلى البيت المعمور - كعبة أهل السماء - الذي يدخله كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة لا يعودون إليه أبداً ، وهناك استقبل إبراهيم عليه السلام النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – ودعا له ، ثم قال : ( يا محمد ، أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان ، وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) رواه الترمذي .



وبعد هذه السلسلة من اللقاءات المباركة ، صعد جبريل عليه السلام بالنبي– اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – إلى سدرة المنتهى ، وهي شجرةٌ عظيمة القدر كبيرة الحجم ، ثمارها تُشبه الجرار الكبيرة ، وأوراقها مثل آذان الفيلة ، ومن تحتها تجري الأنهار ، وهناك رأى النبي– اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – جبريل عليه السلام على صورته الملائكيّة وله ستمائة جناح ، يتساقط منها الدرّ والياقوت .


ثم حانت أسعد اللحظات إلى قلب النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم - ، حينما تشرّف بلقاء الله والوقوف بين يديه ومناجاته ، لتتصاغر أمام عينيه كل الأهوال التي عايشها ، وكل المصاعب التي مرّت به ، وهناك أوحى الله إلى عبده ما أوحى ، وكان مما أعطاه خواتيم سورة البقرة ، وغفران كبائر الذنوب لأهل التوحيد الذين لم يخلطوا إيمانهم بشرك ، ثم فَرَض عليه وعلى أمّته خمسين صلاة في اليوم والليلة .



وعندما انتهى – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – من اللقاء الإلهيّ مرّ في طريقه بموسى عليه السلام ، فلما رآه سأله : ( بم أمرك ؟ ) ، فقال له : ( بخمسين صلاة كل يوم ) ، فقال موسى عليه السلام : ( أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم ، وإني والله قد جربت الناس قبلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ) ، فعاد النبي اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – إلى ربّه يستأذنه في التخفيف فأسقط عنه بعض الصلوات ، فرجع إلى موسى عليه السلام وأخبره ، فأشار عليه بالعودة وطلب التخفيف مرّةً أخرى ، وتكرّر المشهد عدّة مرّات حتى وصل العدد إلى خمس صلواتٍ في اليوم والليلة ، واستحى النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلّم أن يسأل ربّه أكثر من ذلك ، ثم أمضى الله عزّ وجل الأمر بهذه الصلوات وجعلها بأجر خمسين صلاة .


وقد شاهد النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – في هذه الرحلة الجنّة ونعيمها ، وأراه جبريل عليه السلام الكوثر ، وهو نهرٌ أعطاه الله لنبيّه إكراماً له ، حافّتاه والحصى الذي في قعره من اللؤلؤ ، وتربته من المسك ، وكان عليه الصلاة والسلام كلما مرّ بملأ من الملائكة قالوا له : " يا محمد ، مر أمتك بالحجامة " .



وفي المقابل ، وقف النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – على أحوال الذين يعذّبون في نار جهنّم ، فرأى أقواماً لهم أظفار من نحاس يجرحون بها وجوههم وصدورهم ، فسأل جبريل عنهم فقال : " هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ، ويقعون في أعراضهم " ، ورأى أيضاً أقواماً تقطّع ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار ، فقال له جبريل عليه السلام : " هؤلاء خطباء أمتك من أهل الدنيا ، كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب ، أفلا يعقلون ؟ " .



ورأى شجرة الزّقوم التي وصفها الله تعالى بقوله : { والشجرة الملعونة في القرآن } ( الإسراء : 60 ) ، وقوله : { إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ، طلعها كأنه رءوس الشياطين } ( الصافات : 64 – 65 ) .



ورأى مالكاً خازن النار ، ورأى المرأة المؤمنة التي كانت تمشط شعر ابنة فرعون ، ورفضت أن تكفر بالله فأحرقها فرعون بالنار ، ورأى الدجّال على صورته ، أجعد الشعر ، أعور العين ، عظيم الجثّة ، أحمر البشرة ، مكتوب بين عينيه " كافر " .



وفي تلك الرحلة جاءه جبريل عليه السلام بثلاثة آنية ، الأوّل مملوء بالخمر ، والثاني بالعسل ، والثالث باللبن ، فاختار النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – إناء اللبن فأصاب الفطرة ، ولهذا قال له جبريل عليه السلام : " أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك " رواه البخاري .


وبعد هذه المشاهدات ، عاد النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – إلى مكّة ، وأدرك أن ما شاهده من عجائب ، وما وقف عليه من مشاهد ، لن تتقبّله عقول أهل الكفر والعناد ، فأصبح مهموماً حزيناً ، ولما رآه أبوجهل على تلك الحال جاءه وجلس عنده ثم سأله عن حاله ، فأخبره النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – برحلته في تلك الليلة ، ورأى أبو جهل في قصّته فرصةً للسخرية والاستهزاء ، فقال له : " أرأيت إن دعوت قومك أتحدثهم بما حدثتني ؟ " ، فقال له النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – : ( نعم ) ، فانطلق أبو جهل ينادي بالناس ليسمعوا هذه الأعجوبة ، فصاحوا متعجّبين ، ووقفوا ما بين مكذّب ومشكّك ، وارتدّ أناسٌ ممن آمنوا به ولم يتمكّن الإيمان في قلوبهم ، وقام إليه أفرادٌ من أهل مكّة يسألونه عن وصف بيت المقدس، فشقّ ذلك على النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – لأن الوقت الذي بقي فيه هناك لم يكن كافياً لإدراك الوصف ، لكنّ الله سبحانه وتعالى مثّل له صورة بيت المقدس فقام يصفه بدقّة بالغة ، حتى عجب الناس وقالوا : " أما الوصف فقد أصاب " ، ثم قدّم النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – دليلاً آخر على صدقه ، وأخبرهم بشأن القافلة التي رآها في طريق عودته ووقت قدومها ، فوقع الأمر كما قال .



وفي ذلك الوقت انطلق نفرٌ من قريش إلى أبي بكر رضي الله عنه يسألونه عن موقفه من الخبر ، فقال لهم : " لئن كان قال ذلك لقد صدق " ، فتعجّبوا وقالوا : " أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح ؟ " ، فقال : " نعم ؛ إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة " ، فأطلق عليه من يومها لقب " الصديق " .


وكان في هذه المواقف المتباينة حكم إلهيّة عظيمة ، ففي تصديق أبي بكر رضي الله عنه إبرازٌ لأهميّة الإيمان بالغيب والتسليم له طالما صحّ فيه الخبر، وفي ردّة ضعفاء الإيمان تمحيصٌ للصفّ الإسلامي من شوائبه، حتى يقوم الإسلام على أكتاف الرّجال الذين لا تهزّهم المحن أو تزلزلهم الفتن ، وفي تكذيب كفار قريشٍ للنبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – وتماديها في الطغيان والكفر تهيئةٌ من الله سبحانه لتسليم القيادة إلى القادمين من المدينة ، وقد تحقّق ذلك عندما طاف النبي – اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم – على القبائل طلباً للنصرة ، فالتقى بهم وعرض عليهم الإسلام ، فبادروا إلى التصديق والإيمان ، ليكونوا سبباً في قيام الدولة الإسلامية وانتشار دعوتها في الجزيرة العربية .


0 طفل مسلم يسكت استاذه الملحد!!!
0 {{مـــــــــوقع روعه يثـــــري معلوماتك الجغرافيةْ}}
0 قف وتأمل - اخلاق الرسول مع زوجته..
0 هـــــــل تريد ان يكفيك الله همك???
0 قهوتي سكر زيادهـ
0 أغبى زوجين بالعالم !!
0 خاطرة حب بالانجليزي ... حلووووة كتييير ...
0 ابليس يأخذ بيد الأعمى الى المسجد ؟؟!! ( موضوع لا يصح )
0 اروع قـــــــــصــــــــــ حب ــــــــــــــــــة!!!!!
0 لا تكن (نصف ونصف)
0 انشودة الايمان على لحن اغنية الاماكن بدون موسيقى..روووووعه
0 يا شين حظ هالعــــــــــروسة
0 هل تدعون بـ[ ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما]
0 الجاذبية "الرجولية" بعــــــــــيون "الانثى"
0 *أُريَــَدُ حُـَـ،ـباً ~ لِمًا العًجَبْ !!،*
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

استمع الى القران الكريم وانت تتصفح
http://www.tvquran.com/
ليان الامورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2009, 06:19 PM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ~منياويه~ تانى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: جمهورية مصر العربيه
المشاركات: 1,335
معدل تقييم المستوى: 7
~منياويه~ تانى is on a distinguished road
افتراضي


اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحبه اجمعين

بارك الله فيك مشكوووووره


0 الفسيخ او الرشال اكله فرعونيه ظلت حتى اليوم
0 في المسألة في القبر وعذاب القبر
0 الخمسة الذين خلقهم الله من دون ام ولا اب
0 سفينة نوح معجزه قرآنيه وضربه موجعه لمصدقية الانجيل (سبحان القادر)
0 الاعجاز فى سورة التين
0 تحذير من كريم ((فير اند لفلى)) بجد شئ مهم جدا ادخلو
0 الإعجاز العلمي في الهدي النبوي في معالجة الغضب
0 فتاه فرنسيه اسلمت بسبب الشيكولاته ~ قصه واقعيه جميله قصيره
0 ~ اتحـــــــــــــــــــــداك ما تبــــــــــــــــــكى ~
0 حكم لبس الدبلة للخاطب والمخطوبة ~هام~
0 معلومه بسيطه قصيره لماذا نبداء باليمين ؟
0 ضع اى شكوى _ استفسار _ توضيح _سؤال هنا ...)
0 هل شاهدة المنيا ادخل ومتع عيناك
0 العنب وفوائده والفيتامينات الموجودة فيه
0 اصغر اب وام
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

سبحان الله
و الحمد لله
و لا اله الا الله
والله اكبر

سبحان الله وبحمده سبحان الله العلى العظيم
استغفر الله استغفر الله استغفر الله

(الله أكبر الله أعز من خلقه جميعا الله أعز مما أخاف وأحذر )
I love Allah I love
Muhamed

اخر وصايا الرسول اضغط هنا لتكبير الصوره عليه وسلم واحداث وفاته
http://forum.brg8.com/t60759.html


اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا يا الله

~منياويه~ تانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 12:15 PM   #4
مراقبـــــــة سابقــــــة
 
الصورة الرمزية ღღ غصن الأراك ღღ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,035
معدل تقييم المستوى: 14
ღღ غصن الأراك ღღ is on a distinguished road
افتراضي


جزاك الله خير وبارك الله فيك وجعله الله في ميزان حسناتك
غصوونه



0 شوووفووا كيف الناس الذوووق يدفعون المهر للعروس تعلموا يالتماسيح .......
0 شكــــــــر الله ......
0 التفكير قبل النوم .. ومراآآآاحلة ..!!
0 قصة بنت اسمها ملاك ....
0 وشو اللي غير حيــــــــــاتك وبكل صراحــــــــــــه ..؟؟
0 رسالة لن تصل ألان ......
0 وربي ضحك لين ينشق فمك وكرشتك بس ادخل وانا اقولكم كيف...
0 بعض الحزن موت... وبعض الحزن ميلاد
0 كت كات يعبررررررر
0 الروح الطيبة {{ مع الحق }} تحت المجهر
0 سلطة حارة من يد غصونه.....
0 •[ شرائح التوست بالباذنجان والجبن ]•
0 بنات تعالوا اعلمكم طرق التكفيخ التماسيح ادخلوا شوفوا كيف بتتكفخون
0 جوجل فى المستقبل (الله يستر)‎
0 رد: قصه روعه بالانجليزيه>>> مع الترجمه إهداء لمشرفي
التوقيع
الي تشوف توقيعي تدعيلي ان الله يرزقني طفل سليم بولاده طبيعيه سهلة ميسرة
ღღ غصن الأراك ღღ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:26 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.