قديم 11-22-2009, 11:05 AM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العمر: 26
المشاركات: 157
معدل تقييم المستوى: 6
sea-waves is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى sea-waves إرسال رسالة عبر Yahoo إلى sea-waves
افتراضي ذكرى استقلال لبنان الـ 66 + سيرة وطن يناضل بين "استقلالين" من أجل الحرية والسيادة



اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره


يوم الاستقلال

ذكرى الاستقلال 66

Lebanese Independence Day

الموعد: الأحد 22 - 11 - 2008

تاريخ الاستقلال اللبناني: 22 - 11 - 1943 ميلادية



من جديد يطل يوم الاستقلال هذا العام، بحلّته المختلفة عن الأعوام الماضية.الذاكرة تتوقف كل عام مرة في يوم الاستقلال لأنه وللصدف التاريخية يأتي في نهاية العام وليس في ثلثه الأول أو في منتصفه، ولذلك يتحول كل مرة هذا اليوم إلى يوم لذاكرة الاستقلال ولتأكيد الانتماء للأرض، وكذلك لاستقلاليتها وحريتها وحرية أبنائها من ضمن نظامها السياسي.
يوم الاستقلال اللبناني، بالتأكيد هو تاريخي لكثير من الأسباب، ومنها انسحاب الانتداب الفرنسي من لبنان، وكذلك البدء بصناعة الدولة بشكلها الحقيقي، استقلال ودولة شارك في صناعتهما رجال صاروا في ذمة الله، من الرؤساء بشارة الخوري ورياض الصلح وكميل شمعون وعادل عسيران، إلى غيرهم من قيادات تأسيس دولة المؤسسات قبل منتصف القرن العشرين.
هؤلاء الرجال حين وضعوا صيغة الحكم أو كما سمّيت "صيغة 1943"، أرادوا تخفيف الحمل عن الأجيال التي تأتي من خلفهم، فغرق اللبنانيون بتفسير الصيغ، وأخذت الأعراف مكان النصوص.هذه الاوضاع أدّت إلى أزمات لم يكن سهلاً الخروج منها، وخصوصاً الأزمات والحروب الأهلية التي وجدت لها مرعى جيد في التاريخ اللبناني، ما أدّى لاحقاً إلى اتفاق الطائف، الذي أنتج صيغة جديدة درست الصراع السياسي طوال الفترة التي سبقته وصار للبنان دستوراً كاملاً. صيغة أنتجت تدخلات خارجية وخصوصاً اقليمية، أدت في كل مرة إلى نشوء الاختلاف بطرق وصور متناقضة، لكنها كانت الصيغة الأفضل التي طرحت في تلك المرحلة والتي يمكن صناعتها للبنان لإخراجه من الازمات.
استقلال له دستور شيء، واستقلال يعتمد على التفسير وعلى الأعراف شيء آخر، وهذا ما بدأ يتغير مع الرئيس الأول للجمهورية بعد نهاية الحرب، الرجل الذي استشهد في يوم الاستقلال، وهو عائد إلى مقره، الشهيد رينيه معوّض. الرجل الذي أراد استقلالاً ناجزاً من ناحية النصوص وكذلك من ناحية التطبيق، فقتلته عبوة ضخمة كادت تودي بالطائف أيضاً.
مرحلة الوصاية السورية وتأسيسها لتثبيت الوجود العسكري في لبنان، كانت مرحلة حاول فيها اللبنانيون انتاج استقلال يعتمد على النصوص أي الطائف وكذلك يعتمد على البناء والتنمية، للوصول في يوم ما إلى تطبيق بنود الطائف كاملة، واخراج الجيوش الأجنبية منه.هنا كان الصراع على أشده بين من يسرّع عملية التحديث في الدولة وبين من يضع العصي في الدواليب كل مرة محاولاً تأخير اللحظة المناسبة لاستقلال اللبنانيين نهائياً.
[ الاستقلال..الشعبي

كان الاستقلال يوماً للاحتفال، يحتفل به الطلاب في مدارسهم، ويحملون الأعلام اللبنانية، وبعدها تطير الطائرات العسكرية فوق أحد الميادين، فيما المارشات العسكرية تعزف نشيد الجيش للجنود والآليات التي تمر أمامها. هو صورة جميلة، ولكنها كانت ناقصة دوماً من عدة جهات، فإما الوطن مشغول بحرب داخلية ما، أو ان وصاية تجلس على حياة اللبنانيين، أو ان العدو الاسرائيلي يحاول تدمير الوطن بهمجيته المعهودة.
إذاً، كان استقلال اللبنانيين يحتاج لأن ينجز ويصير واقعاً.كان يحتاج إلى جهد لبناني مشترك لانتاجه وجعله حقيقة في ظل الوصاية، فحدثت تحولات سياسية في البلاد منها التمديد القسري للرئيس إميل لحود، ومن ثم صدور القرار 1559، وما تلاه من حراك سياسي أنتج لقاء البريستول.لقاء طرح موضوع الاستقلال بمنطق بناء الدولة بكل مكوناتها، فلم يعد هذا الاستقلال مجتزأ أو من فئة واحدة، بل كان يضم أحزابا ولبنانيين من كل الطوائف، شاركوا في صناعة موقف موحّد للحصول على الاستقلال.
في 14 شباط 2005 استشهد الرئيس رفيق الحريري، فتحوّل الاستقلال من فكرة تناقش عبر الاعلام يرافقها بعض التحركات الصغيرة على الأرض إلى حركة للشعب اللبناني.حركة أخذت فيها المطالبة بالاستقلال شكلاً جديداً. ضمت لبنانيين من كل الطوائف، برعوا في صناعة الأفكار السلمية، رفضاً للقتل ورفضاً للاغتيال الذي حاربه الرئيس الشهيد في حياته وتحديداً منذ العام 1982 ونجح في إعادة بناء العلاقة مع اللبنانيين لتنتهي الحرب، ويشارك في صناعة اتفاق الطائف ويحمل مشروعاً سياسياً اقتصادياً للبلد حجمه حجم الانتماء اللبناني.
خلال الأعوام التي سبقت جريمة السان جورج تحوّل لبنان إلى مركز سياسي، بفضل قوة رئيس الوزراء الذي خبر السلم والأفكار الجميلة عن سويسرا الشرق، وكذلك خبر شرّ الحرب الأهلية وما يمكن أن تدمّره.
نجح في تحقيق الصورة الأولى للاستقلال أي مواطنين يؤمنون بوطنهم، ومؤسسات تعمل، واقتصاد متماسك، وبنى تحتية متكاملة، وبقي البند الذي غيّبته الوصاية عن البحث أي انسحاب الجيش السوري من لبنان بعد عامين على تطبيق الطائف، فطبق الطائف ولم يحدث الانسحاب.
[ انطلاقة التحرّر

في العام 2005 وبعد استشهاده نجح الشهيد رفيق الحريري في ايصال اللبنانيين إلى استقلالهم الثاني، كان رجل الاستقلال الثاني مثلما كان قبله رياض الصلح وبشارة الخوري ورفاقهم رجال الاستقلال الأول.
تحرّر اللبنانيون. وبدأوا رحلة البحث عن الدولة، أي قدرة تحكم علاقاتهم الداخلية، وأي قرار يخرج الأزمات المتتالية من مكانها ويضعها في مستوى الحلول التي تتوافر فيها مصلحة الوطن والحفاظ على استقلاله.
منذ العام 2005 حتى اليوم مرّ لبنان بمراحل عديدة من النقاش السياسي، والصراع حول الدولة وبنائها، والسلاح والحرب والسلم الأهلي، ودور الحكومة، وكذلك دور المجلس النيابي. صراع طويل شابته في بعض المراحل أزمات كبيرة كادت تودي باللبنانيين إلى التهلكة، لكن التجارب السابقة علمتهم فحوّلوا الصراع إلى سياسي، فعلت فيه الانتخابات النيابية الأخيرة في 7 حزيران فعلها، إذ استطاع منطق السيادة الحصول على أكبر قدر من المقاعد النيابية لينشيء أكثرية قادرة على الحكم.
انطلقت بشائر الاستقلال الثاني في العام 2005 .استقلال تعمّد بالدماء تبعه مسلسل إجرامي استهدف قيادييه والساعين الى ترسيخه عبر مسيرة طويلة أخذت منحى استقلالياً جديداً بوصول رئيس الوزراء سعد الحريري الى سدة رئاسة الحكومة .
اليوم في ظل ذكرى الاستقلال تستمر النقاشات داخل لجنة صياغة البيان الوزراي، محاولات واقتراحات وتبادل للآراء، قد يعطي حكومة الحريري الابن القدرة على القيام بانجازات لم يكن ممكناً في السابق القيام بها، انجازات من ضمن الاستقلال الحقيقي، تستطيع أن تتحوّل فيه هذه الحكومة إلى أولى على صعيد النماذج التي تشهدها المنطقة.
قبل ثلاثة أعوام وعشية عيد الاستقلال في تشرين الثاني 2006، اغتيل النائب ووزير الصناعة بيار الجميل بالرصاص أثناء توجهه إلى مبنى السراي الحكومي، أتت عملية الاغتيال في لحظة شهدت الأزمة السياسية انسداداً واضحاً، وخصوصاً مع وصول أوراق المحكمة ذات الطابع الدولي إلى طاولة مجلس الوزراء.
في ذلك العام ألغي الاحتفال بيوم الاستقلال الذي كان يجب ان يقام للمرة الأولى في ساحة الشهداء. في العام الماضي تمّ الاحتفال باليوم في ساحة الحرية، أي الشهداء، ونجح اللبنانيون من جديد في الخروج من الأزمة التي طالت.
في العام 1989 وفي يوم الاستقلال استشهد الرئيس رينيه معوض، الرئيس الأول لدولة الطائف، بعد 17 يوماً على تسلمه الرئاسة الأولى بعد الانتخابات النيابية التي أقيمت في مطار القليعات. كان الجو الداخلي يومها لا يوحي بالأمن، وكان الاستقلال يحتاج إلى جهود جبارة. قتل معوض فتأخر الاستقلال كثيراً، كان اغتياله يعني انتقال ملف تطبيق الطائف من يد اللبنانيين إلى يد قوة إقليمية أي السوريين، حيث تحوّلوا إلى الوصاية الكاملة على لبنان.
الاستقلال هو تحرر شعب ما من نير الاحتلال بأي وسيلة ممكنة، من النضال في الشارع إلى النضال المسلح أو إلى الكتابة والحوار والنقاش فمن أجل الاستقلال مسموح ومشرّع كل ما هو انساني. وإذا كان هذا الاستقلال مشروطاً كما حدث خلال تطبيق الطائف فهذا يعبر عنه بشبه الاستقلال لا الاستقلال الكامل. في لبنان تحقق استقلالان الأول مع الآباء المؤسسين في العام 1943، والثاني مع استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وقيام اللبنانيين بانتفاضة الاستقلال.
يحتاج اللبنانيون إلى مناخ جديد من التسامح يعم طوائفهم ومناطقهم وبيوتهم، لإزالة أي إمكانية نشوب نزاعات وصراعات تحيد عن معناها الايجابي وتتحوّل في لحظة إلى سمّ ينهي الجمهورية والاستقلال.
الاستقلال اللبناني هو في بناء المؤسسات، هكذا يكون ناجزاً في قضاء مستقل وجيش قوي يحمي حدود الوطن، وحريات عامة وشخصية، وقوى أمنية تقوم بمهامها من دون تدخل من أحد، ومؤسسات متطورة، وضرب للفساد، ونمو متوازن في المناطق كافة، وغيرها الكثير من القضايا التي تعطي للاستقلال نكهته الخاصة.
لبنان دولة تحتاج إلى دعم أبنائها، فالحصول على البديهيات مثل الكهرباء الدائمة الثابتة والمياه والأمن والتنظيم وكذلك البيئة المتطابقة مع المعايير الدولية يحتاج إلى التزام المواطنين بالقوانين، ليكون الاستقلال ناجزاً بالكامل.

استقلال الـ 43

في العام 1943 استقل لبنان عن فرنسا. كانت معركة رئاسة الجمهورية تدور رحاها بين اميل اده زعيم الكتلة الوطنية آنذاك المقربة من الفرنسيين ،وبشارة الخوري زعيم الكتلة الدستورية التي تحظى بتاييد مصري وعربي.وبحسب الروايات فان خلف هذا الصراع كان يدور صراع بين الفرنسيين والانكليز يديره المفوض السامي الفرنسي الجنرال كاترو والجنرال سبيرز المندوب البريطاني.كان الصراع الثاني بدأ مع تراجع النفوذ الفرنسي بعيد سقوط فرنسا تحت الاحتلال الالماني.في ذلك العام جرت معركة الانتخابات النيابية في لبنان في تنافس بين لائحتي اده والخوري وكان رياض الصلح ممثل المسلمين في الحكم ميزان تلك المعركة. بعد الانتخابات النيابية انتخب الشيخ بشارة الخوري رئيسا للجمهورية وهو الاول في عهد الاستقلال،وعين الصلح رئيسا للحكومة.الاثنان معا وضعا "الميثاق الوطني" غير المكتوب والذي اعتبر لبنان بلدا ذا وجه عربي وصلة الوصل بين الشرق والغرب .وبهذه الطريقة حيّد لبنان عن صراع الهويات الذي كان سائدا في تلك المرحلة .بعد ذلك أقر البيان الوزاري الذي أعلن إلغاء الانتداب.فقام المفوض السامي باعتقال كل من رئيسي الجمهورية والوزراء وعبد الحميد كرامي وكميل شمعون وأرسلهم الى قلعة راشيا .اجتمع في بشامون عدد من الوزراء الذين لم يطلهم الاعتقال وشكلوا حكومة بشامون الشهيرة.وبعد شيوع نبأ الاعتقال انطلقت التظاهرات وأعمال الشغب في مختلف المناطق اللبنانية وبمشاركة معظم اللبنانيين,فاضطر الفرنسيون الى الافراج عن المعتقلين والاعتراف باستقلال لبنان على ان يتم جلاء جيشهم في العام 1945.

رينيه معوض.."شهادة للاستقلال"

قبل عشرين عاماً وقف الرئيس الشهيد رينيه معوض يستقبل المهنئين بيوم الاستقلال في المركز المؤقت لمجلس الوزراء في الصنائع. كان يوم ً عاديً من ايام الحرب الأهلية. بجانبه وقف رئيس المجلس النيابي حسين الحسيني وكذلك رئيس مجلس الوزراء سليم الحص.
انتهى الاحتفال وانتقل معوّض إلى مبنى الرئاسة المؤقت في الرملة البيضاء، الطريق بينهما ليست ببعيدة لكن صوت الانفجار الضخم الذي هزّ بيروت جعل المسافة بعيدة جداً بشكل لا يقاس.التفجير استهدف موكب معوض لدى مروره أمام ثانوية الظريف الرسمية في بيروت. زجاج السيارة المصفح طار مئات الأمتار، فحجم العبوة كان كبيراً جداً ليأتي على الرجل الذي معه بدأت مرحلة جديدة للبنان -الطائف.
مئات الأمتار من القصر الحكومي في الصنائع، إلى ثانوية رمل الظريف، طار الحلم الأول لتأكيد بناء الجمهورية، وطار كذلك التطبيق اللبناني لاتفاق الطائف. قضى في الحادث 13 مواطناً معظمهم من مرافقي الرئيس.
قتل معوض في لحظة اقليمية حاسمة من تاريخ المنطقة، فأزمة احتلال العراق للكويت كانت قد بدأت، وكذلك بداية تجمع القوى الدولية لتحرير الكويت، هذه القوة التي شاركت فيها الدولة السورية وسمحت لها باسترداد الملف اللبناني بعدما كادت تخسره في اتفاق الطائف.اعتبر رينيه معوض أن التقسيم بمثابة نهاية لبنان كوطن، ولذلك عمل بجهد لايجاد تسوية توقف اطلاق النار وتنهي المعارك بين الجيش اللبناني ,العماد ميشال عون بعد التوصل إلى تسوية الطائف. كاد ينجح في عمله في ظل ظروف ضاغطة حروب واغتيالات وعبوات متفجرة، ولكن انفجار عبوة رمل الظريف أنهى جزءاً من الحلم.
في كل عام مع ذكرى يوم الاستقلال تعود الى الذاكرة صورة الرئيس الشهيد الاول في قافلة الاستقلال. وصوله الى سدّة الرئاسة لم يكن صدفة وهو الذي ملأ العمل السياسي والنضالي حياته في سبيل المشروع الوطني الوحدوي . تجربته الكبيرة في السياسة وعمله على توحيد الصف اللبناني شكّلا الباب الواسع لذلك.
ولد الرئيس رينيه معوض في 17 آذار 1925 في زغرتا.تزوّج في العام 1965 من السيدة نائلة عيسى الخوري ،ورزقا ولدين ريما وميشال .تلقّى دروسه الابتدائية في معهد الفرير في طرابلس ثم علومه التكميلية والثانوية في معهد الآباء العازاريين في عينطورة .تخرج من كلية الحقوق في جامعة القديس يوسف .وتدرّج في مكتب الرئيس الراحل عبدالله اليافي .
دخل معوض المعترك السياسي في العام 1951 وانتخب للمرة الاولى نائباً عن منطقة زغرتا -الزاوية سنة 1975.أعيد انتخابه في الاعوام 1960 و1964 و1968 و1972 .
في الخامس من تشرين الثاني من العام 1989في مطار القليعات،انتخب رئيسا للجمهورية واستشهد في يوم الاستقلال في 22 من الشهر نفسه اي بعد 17 يوماً من انتخابه بعد خروجه من القصر الحكومي في منطقة الصنائع.تسلّم من العام 1961 حتى أواخر 1964حقيبة البريد والبرق والهاتف في حكومة الرئيس الشهيد رشيد كرامي في عهد الرئيس فؤاد شهاب.في العام 1969 تسلّم حقيبة العمل والشؤون الاجتماعية ثم الاشغال العامة في العام نفسه في حكومتي الرئيس كرامي في عهد الرئيس شارل حلو.وفي العام 1980 صار وزيراً للتربية الوطنية والفنون الجميلة في حكومة الرئيس شفيق الوزان في عهد الرئيس الياس سركيس.كان الرئيس بحكم علاقاته وبفعل قدرته على التفاوض والحوار موضع ثقة مختلف الفاعليات خصوصاً منهم القيمين على مقاليد الحكم في لبنان نظراً الى وضوح خطّه الوطني وتشبثه بالثوابت .كان رمزاً للاعتدال متفهماً لعمق وابعاد اصول اللعبة السياسية في منطقة الشرق الاوسط عموماً وفي لبنان خصوصا ولذلك كلّف بمهمات سياسية دقيقة منها:الاولى والثانية من قبل الرئيس المصري جمال عبد الناصر ،والثالثة من قبل الرئيس شهاب الى الارجنتين،والرابعة من قبل الرئيس الياس سركيس لدى رؤساء اثنتي عشرة دولة عربية من أجل التحضير للقمة العربية العاشرة في تونس ودعم ورقة العمل اللبنانية حول الوضع الخطير في جنوب لبنان.



التعديل الأخير تم بواسطة سيل الحب ; 11-23-2009 الساعة 12:22 AM
sea-waves غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:12 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.