قديم 11-29-2009, 04:02 PM   #1
مستشار الادارة
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 25,263
مقالات المدونة: 128
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي الحرب على الحجاب - ملفات ساخنه


الحجاب فريضة إلهية وشريعة ربانية وسنة إيمانية ماضية وباقية إلى يوم الدين؛ على رغم أنف الزيغ والضلال، وأهل الشرك والإلحاد، لا يترك العمل به إلا فاسق فاجر، ولا يمنع منه أو ينهى عنه إلا مارد هالك.
جاء الأمر به في الآي والسنن، وأجمع أهل العلم عليه في قديم وحديث الزمن، وهو شريعة رب الناس للناس خالقهم ورازقهم ومحييهم ومميتهم، وباعثهم بعد الموت فمحاسبهم، فيجزي كل نفس بما كسبت.
والحجاب لغة المنع، وهو ما يحجب النساء ويسترهن، فيمنعهم من أعين الرجال؛ فإذا كانت المرأة في بيتها فحجابها بيتها، وإذا خرجت لحاجتها فحجابها ما تستر به جسدها من اللباس السابغ، وله شروط دلت عليها نصوص الشريعة؛ فمن ذلك أن يكون اللباس سابغاً ساتراً لجميع بدن المرأة، وليس في هذا خلاف بين أهل العلم إلا في تغطية الوجه والكفين، ومنها أن يكون صفيقاً سميكاً أي لا يكون رقيقاً، بحيث يشف عما تحته، ومنها أن يكون واسعاً فضفاضاً، ولا يكــون ضيقاً رقيقاً بحيث يصف جـسد المرأة، ومنهـا أن لا يكون معطراً أو مبخراً، وأن لا يكون زينة في نفسه. وفي الحجاب مزيد العفة والطهارة في المجتمع وهو ما تحرص عليه الشريعة في مصادرها ومواردها. قال الله ـ تعالى ـ: {وَإذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53].
وأول من وجه إليه ذلك الكلام من النساء هن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- أمهات المؤمنين، والنساء من بعدهن تبع لهن، وأول من وجه إليه ذلك الكلام من الرجال أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأطهار الأبرار، والرجال من بعدهم تبع لهم في ذلك. وقد تعرض الحجاب لحملات كثيرة من الكارهين لله ورسوله ودينه حتى قال قائل منهم: «لن تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن»(1).
وقد تآمر على الحجاب الغرب الكاره لدين الله والمتغربون من أبناء جلدتنا، وما تعيشه أمتنا اليوم ما هو إلا حلقة من حلقات التدافع بين الحق والباطل ولكل منهما دعاته ورجاله.
نسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يحعلنا ممن يعمل بالحق ويدعو إليه، ويصبر على ما يلاقي في سبيله حتى يأتي وعد الله: {إنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} [غافر: 51] .
(1) غلادستون، رئيس وزراء إنجلترا في ذلك الوقت.


0 بنت الاردن الحق قبل الحذف
0 الف مبروووووووووك مخمليه مشاعر
0 الحشرات العجيبه
0 ملف حرب الجبل الاخضر بسلطنة عمان
0 الإساءة للنبى وأزواجه الأسباب والدوافع .
0 الفهــرس المجمــع لافضــل مواضيـــع قســـم العلوم الكونيه
0 السؤال السابع عشر
0 التغير المناخي الحديث على شبه الجزيرة العربية
0 احاكيها ياريمي وين؟
0 مصحف فاطمة عند الشيعه
0 ارغب ان احترق
0 اغرب مناطق العالم اهداء للرحال
0 اوز باكستان عبر التاريخ - القديم - الجديد - المعارصر
0 زهرة القرنفل - اهداء لنور الهدى
0 مدينة القاهره المصريه
التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2009, 04:06 PM   #2
مستشار الادارة
 
الصورة الرمزية $$$ الحب الخالد $$$
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 25,263
مقالات المدونة: 128
معدل تقييم المستوى: 10
$$$ الحب الخالد $$$ is on a distinguished road
افتراضي


وهنا يقول الدكتور احمد الصويان الكاتب في مجلة البيان الاماراتيه

تضطرب البيئة المعاصرة بطوفان متعدد الأطياف من التيارات الفكرية، وهذا الاضطراب ناتج في كثير من الأحيان عن صراع فكري واجتماعي متعدد الجبهات في البلاد الغربية، تمتد انعكاساته في البيئة العربية والإسلامية، فترى ألواناً من التخبط والخلط الفكري الذي بلغ مداه في العقد الأخير.
ومع كثرة الهزائم والنكسات السياسية والحضارية التي تشهدها البلاد الإسلامية ازداد التخبط والاضطراب، وتكاثر المتهوكون في أودية الباطل.. أولئك المنهزمون الذين لم يجدوا سبيلاً لرفع رؤوسهم إلا بالتقليد المطلق لكل ما غربي؛ فهو المحور الذي يدورون في رحاه، واستعلوا بانهزاميتهم، وتطاولوا بسقوطهم، وعدُّوا ذلك باباً من أبواب التزيّن يتبخترون به على غيرهم..!
قال الله ـ تعالى ـ: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف: 175 - 176].
إننا نرى آثار هذه الانهزامية هشيماً يسري في أغلوطات فكرية وإعلامية مستمرة، ويتطاير شررها في الحاضر والبادي، وضجت الصحافة العلمانية والقنوات الفضائية بثرثرة مملَّة، فيها كل شيء ما عدا الكلام العلمي الذي يبني العقل ويربي الخلق..!
من آخر الأمثلة الصارخة على ذلك: موقف هؤلاء المنهزمين إزاء القانون الفرنسي الفج من الحجاب الإسلامي؛ حيث تسابقوا على تسويقه والتماس المعاذير له بتملق وتكلف لا يخفى، وأسرف بعضهم في الهجوم على الحجاب والقيم الإسلامية، ونعى على المسلمين بسخرية وشماتة تخلفهم ومتاجرتهم بـ (فقه الآخرة!)، وبتعلقهم بتلك التوافه الشكلية التي تقيد الحركة وتنتهك الحقوق، في الوقت الذي تقدمت فيه المرأة الفرنسية، وبلغت قمة السمو الحضاري بزعمه، بل إن بعضهم راح يؤكد بكل أنواع التأكيد سلامة النهج العلماني، وأنَّه هو الخيار الأمثل أو هو الوحيد الذي سوف يضع أمتنا في مدارج التحضر والتقدم الإنساني..! وصدق المولى ـ جل وعلا ـ: {فَإنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46].
والطريف في الأمر أن وزير الخارجية الفرنسي قام بزيارة إلى دول الخليج وبعض البلاد العربية لشرح موقف بلاده، ونسي أن بعض هؤلاء المتساقطين من بني جلدتنا ربما كانوا أكثر حماساً وتشنجاً في الدفاع عن كل ما هو غربي، وتزيينه بكل أنواع الزينة المصطنعة، إنها بكل وضوح عقدة الانكسار والهزيمة التي تطغى على العقل، وتجعله كالإمَّعة الوضيع، وتحوطه بالمهانة والصغار، وصدق المولى ـ جل وعلا ـ: {وَإخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ} [الأعراف: 202].
ولهذا ليس عجيباً أننا بدأنا نقرأ ونسمع في بلادنا العربية من أثنى على فتوى شيخ الأزهر، وطار بها فرحاً، بل والأخطر من ذلك من يريد تعميم هذه الفتوى على الواقع الإسلامي لتشابه الظروف والدواعي التي من أجلها صدرت الفتوى. وكل ذلك ليس حباً في الأزهر أو انتظاراً لرأيه، ولكن لأنها وافقت هوى استقر في نفوسهم..!!
إنَّ المأزق الذي يتســاقط فيه هــؤلاء يومـاً بعد يـــوم أنهــم لا يملكون مشروعاً حضارياً جاداً لنهضة الأمة كما يزعمون، وإنما غاية ما يملكونه أنهم يريدون أن يزجوا بالأمة في المستنقع الغربي الآسن، ليكون أبناؤها عبيداً يتمرغون تحت أعتابهم، ويجترون بكل بلاهة قيمهم المادية والاجتماعية، حلوها ومرها، خيرها وشرها، كما قال أحد أشياخهم منذ زمن ليس بالبعيد!
وحسبك أن تقرأ أطروحات ما يسمى بالاتجاه الليبرالي في منطقة الخليج بخصوص قضية المرأة مثلاً؛ فالحجاب الشرعي هو الحائل ـ بزعمهم ـ عن تسريع عجلة التنمية والنمو الاقتصادي، ومنع الاختلاط عندهم رمز من رموز البدائية والتخلف، جعل الأمة العربية في حضيض المجتمعات الإنسانية المعاصرة. والانتصار الكبير الذي ينتفشون به ويصفقون له عندما تتجرأ إحداهن بنزع حجابها متجاوزة حدود الشرع وقيم الأمة، وفي كل بلد تتكرر مسرحية سعد زغلول، وهدى شعراوي..!
والعجيب أنهم يريدون أن يقنعونا بأن التحديث والتطوير الذي يتطلع إليه جميع الناس قرين التغريب الثقافي والاجتماعي..!
إن النازلة القادمة التي تجددت الدعوة إليها بعد مبادرة (الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية) التي أعلنها كولن باول وزير الخارجية الأمريكي هي: قضية المرأة وتغيير القيم الاجتماعية للأسرة التي قررها الشرع المطهر. وأحسب أن المسألة ليست مجرد معركة حجاب عابرة، أو دعوة للاختلاط بين الرجال والنساء فحسب، بل هي مقدمات حثيثة لإعادة صياغة جميع القيم الاجتماعية صياغة جديدة، تُمسخ فيها الهوية الإسلامية، وتنتزع فيها الكرامة الإنسانية، وتصبح فيها المرأة المسلمة مجرد ألعوبة تافهة، ودمية هزيلة، يعبث بها رؤوس الفساد، ودعاة المنكر.
لست قلقاً من هؤلاء الصغار؛ لأن هذه المواقف المكشوفة تفضحهم عند الخاصة والعامة، وتميط اللثام عن انتكاسهم الفاضح، وتبرز بجلاء حقيقة شعاراتهم المتناقضة التي يتشدقون بها بكل صفاقة ومهانة. قال الله ـ تعالى ـ: {وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَـحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 30].
نعم.. لست قلقاً من هؤلاء إذا ما وعى الدعاة والمصلحون طبيعة المعركة، وأدركوا أن الحق يُصرَع إذا أُخِذَ بتهاون وتثاقل.
ولكن ثمة حقيقة في غاية الأهمية، وهي أن العلماء والدعاة قصروا تقصيراً بيناً في الدعوة في أوساط النساء، وكان الخطاب الدعوي في مجمله خطاباً رتيباً مكرراً يفتقد للجاذبية والتجديد والإبداع، في الوقت الذي تصدَّر فيه المفسدون للتغريب ونشر الرذائل والعبث بالقيم، وفتنوا الناس في أخلاقهم وأعراضهم.
هذه حقيقة مهمة يجب أن نعيها؛ لأن ذلك سيقودنا ـ بعون الله تعالى ـ إلى إعداد رؤية شاملة للدعوة في الوسط النسائي، وتقديم البدائل العملية الجادة التي تحفظ للأمة كرامتها وعفتها.
وها هنا وقفة مهمة مع الأخوات الداعيات لتذكيرهن بواجبهن الشرعي في أخذ زمام المبادرة، والإقبال على الدعوة والتربية، والحرص على سعة الأفق، والبدء بالأولويات.
إن للمرأة الداعية طاقات كبيرة ومجالات عديدة لا يملكها الرجال، وتستطيع بإذن الله ـ تعالى ـ إن هي أقبلت على الدعوة وجدَّت في العمل أن تنجز إنجازات كبيرة، وتذبّ عن الأمة شروراً كثيرة.
ولئن كنا قد قصرنا في وقت مضى، فلا عذر لنا فيما يأتي. وردود الأفعال الآنية مهمة ولا بد منها، لكن لا يجوز أن نبقى هكذا عاجزين متواكلين، بل يجب أن نبادر بأطروحات مستبصرة، نستشرف فيها أبعاد المرحلة وتبعاتها. قال الله ـ تعالى ـ: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ} [الرعد: 17].


0 محشش يعرف معنى سحليه
0 قفص المواجهه ((( هدوء الكون - فراشه )) والتحدي
0 القدس بصوت حامد زيد
0 الحلقه الاولى من كرسي الصراحه - بنت الاردن
0 الف مبروووك انفاس الورد
0 صواريخ اسرائيل في سيناء
0 اخطر مخلوق زاحف
0 يوصل لاطياف
0 اول صورة لنجم غير الشمس
0 ليلى الطرابلسي سيدة متعطشة للسلطة والمال انتقلت من الـ"لاشيء" لـ"سيدة قرطاج" وتقول ال
0 صور لوحة مفاتيح خطيره بس غبيه
0 طريقة تحضير كيكة الشوكولاته بصلصة عصير البرتقال
0 الى حبيبتي اهدي قصيدتي
0 انا ومارد الشعر ( زمزوم ) بقلمي
0 ساركوزي: خسارة للطغاة!
التوقيع
قل لي حاجه !
اي حاجه !
قل بحبك !
قل كرهتك !
قل قل ..
قل وما يهمكش حاجه
قل بعتك
بس قلي اي حاجه
اي حاجه يا حبيبي
اضغط واضحك :

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
$$$ الحب الخالد $$$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2009, 03:50 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ليان الامورة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلب امي
المشاركات: 2,302
معدل تقييم المستوى: 13
ليان الامورة is on a distinguished road
افتراضي



استاذي الغالي..الخالد

موضوعك في قمة الروعه..يلامس جرح كل مسلمه تعيش في بلاد الغرب او حتى في بلادها..

اسمح لي بان اضيف لموضوعك مقالة جدا رائعه قراتها في جريدة الاقتصادية للدكتوره نوره السعد..



منع النقاب بعد منع الحجاب! (1 من 2)
د.نورة خالد السعد
بعد خمسة أعوام من إصدار قانون العلمانية في فرنسا، الخاص بمنع ارتداء العلامات الدينية في المدارس، ومنع الحجاب على وجه الخصوص, وهو مؤشر سياسي لحجب الحريات التي يقال إن الثورة الفرنسية وما يقال إنه (عهد التنوير) في تاريخها قد أرسى قواعد الحريات والمساواة والعدالة. كما يردد دائما ونجد بيننا من يردده وهو لا يعرف في الواقع فحوى هذه المساواة التي يتحدثون عنها فإن كانت في جانب قد حققت عدلا لمساواة الأجراء في إقطاعيات النبلاء والقساوسة الذين كانوا يمتلكون الأرض ومن عليها, إلا أنها لم تحقق العدالة الحقيقية للجميع فظلت الاستثناءات موجودة في ضمير ذلك المجتمع اللاديني, وهي التي نجد آثارها إلى الآن في تربة الدول الإسلامية التي احتلتها فرنسا وعاثت فيها فسادا, وإفقارا, وتنصيرا, وتجهيلا, وسرقة لثرواتها وخيراتها, وبعد 180 عاما اضطرت إلى التخلي عنها بعد أن حولتها خرابا كي تعاني في بناء اقتصاداتها!

هذه هي فرنسا التي يتشدق البعض من الطابور الخامس في مجتمعاتنا العربية بأنها أرض التنوير والثقافة!هذه هي فرنسا الآن تضع قيودا على المسلمين في أرضها سواء كانوا فرنسيين مسيحيين ثم أسلموا أو مسلمين عاشوا فيها وأصبحوا جزءا من شعبها. في الأسبوع الماضي عندما تقدم 60 نائبا في البرلمان الفرنسي بطلب لتكوين لجنة تحقيق لدراسة ظاهرة انتشار النقاب والبرقع في فرنسا، صرح النائب البرلماني أندريه جيران، صاحب فكرة هذا الاقتراح، لصحيفة ''لوفيجارو'' بأن النقاب لم يعد يتعلق بمجرد التعبير عن مظهر ديني وإنما بالإساءة إلى كرامة المرأة التي تعيش داخل هذا ''السجن المتنقل''، مضيفا ''إننا لا يمكننا في الأساس احتمال رؤية هؤلاء النساء السجينات في إيران وأفغانستان والسعودية.. وهو بالتالي أمر غير مقبول على الإطلاق على أرض الجمهورية الفرنسية''.

ونقلت مجلة ''الإكسبريس'' رأي بعض الوزراء مثل وزير التعليم السابق كزافيه داركوس، الذي أصبح وزير الشؤون الاجتماعية في التعديل الوزاري الفرنسي الأخير، والذي يرى أن ارتداء النقاب أو البرقع نوع من ''القهر''، قائلا إن مجرد تصور، ولو لمدة ثانية، صورة فتاة تذهب إلى المدرسة مرتدية النقاب لهو كابوس بالنسبة له.

ويؤيده في الرأي بيير لولوش، المبعوث الخاص لفرنسا في أفغانستان وباكستان، الذي يعتقد أن ارتداء النقاب إهانة لحقوق المرأة، وأنه إذا كان يحارب كل يوم في سبيل حصول المرأة على حقوقها في أفغانستان، فمن الطبيعي أن يتمنى أن تمتلك كل نساء فرنسا حقها في جسدها وشخصيتها.

أما فاضلة عمارة، وزيرة الدولة لشؤون المدن، فقد أيدت سن قانون لمنع ارتداء النقاب والبرقع في حوار لها في صحيفة ''لوباريزيان'' الأسبوع الماضي، مشبهة هذا الحجاب الذي يغطي جسد المرأة بأكمله ''بالنعش الذي يقتل الحريات الأساسية''.

لا أعرف ما آراؤهم في اللاتي يتعرين؟ ويلبسن شبه الملابس خصوصا في ظل الموضة الجديدة التي لا تحجب سوى أجزاء قليلة من جسد المرأة؟ أو اللاتي يظهرن ملابسهن الداخلية من تحت البنطال؟ ألا يعتبر هذا انسلاخا من الآدمية؟ أم أن هذا التعري هو (حرية شخصية وتقدم وتحرر) وأن الحجاب الشرعي للمسلمات هو (نعش يقتل الحريات الأساسية) كما تقول هذه المأفونة في عقلها؟ أو كما يقول الرئيس الفرنسي ساركوزي إن النقاب رمز لاستعباد المرأة؟ الذي زعم أمام البرلمان الفرنسي يوم الإثنين 29 جمادى الآخرة الموافق 22 حزيران (يونيو) الحالي أن: ''المشكلة في البرقع هو أنه ليس مشكلة دينية .. إنه مشكلة متعلقة بحرية المرأة وكرامتها .. إنه ليس رمزاً دينياً، بل مؤشر على الاستعباد.. ومؤشر على التخلف.. أريد أن أقول إن البرقع غير مرحب به في فرنسا''.

وأضاف ساركوزي: ''لا يمكننا أن نقبل في بلادنا أن تقبع النساء سجينات خلف سياج ومعزولات عن الحياة الاجتماعية ومحرومات من أي هوية.. هذه ليست الفكرة التي لدينا عن كرامة المرأة''.

وحث الرئيس الفرنسي البرلمان على التوسع في النقاش حول الحجاب، فيما طلب أكثر من 50 نائباً، معظمهم من حزبه، على اعتبار أن الرداء الإسلامي للمرأة، المتمثل في الحجاب الكامل، يشكل تهديداً لقيم علمانية الدولة الفرنسية والمساواة بين الجنسين.

وبعد الخطاب، حذر النائب اليساري، جان بيير شوفنمان، من أن الموضوع صعب لأن القانون الفرنسي يحمي حرية ارتداء الملابس في الأماكن العامة، لكنه أشار إلى أن البرقع يتعارض مع المبادئ الفرنسية بشأن المساواة بين الجنسين! وكما تذكر التقارير أن ساركوزي, الذي زار مصر برفقة عشيقته بعد طلاقه زوجته, بطرحه هذا الأمر علنا، يكون أول رئيس فرنسي يخوض في قضية خاصة ومحددة أمام البرلمان منذ ما يزيد على 100 عام.

هذه القضية ليست الأولى في الهجوم على الإسلام والمسلمات تحت ستار (الحريات الشخصية) ولن تكون الأخيرة طالما أننا نصمت ونبتلع الإهانات التي تتعلق بتشريعاتنا لأننا نريد حوارات الآخر ونريد أن نظهر الوجه المضيء للإسلام!

ننسى أننا نتعامل من أناس يحملون إرثا حضاريا يرفض الإسلام دينا وعقيدة ومنهاج حياة, وعودوا إلى نداءات صموئيل هنتجتون في مؤلفه ''صراع الحضارات'' كأقرب أنموذج في التاريخ المعاصر الذي حدد في نقاط (أن دول العالم الثالث لا يمكن أن تصبح غربية, حتى إن أرادت ذلك, بسبب طبيعة الروح الحضارية فيها, وقد أنتجت هذه الحضارة حركات محلية دينية وغير دينية تناصب العداء للغرب, وبخاصة الحضارة الإيرانية, ما يجعل العلاقة بين الحضارات المعاصرة خلال العقود القادمة بالصراع وليس بالتعاون) . ويرى هنتجتون أن على الحضارة الغربية نتيجة لذلك أن تتوقف عن التعاون مع هذه الحضارات المعادية – كما يقول - !! وبخاصة في مجالات النزاعات المحلية في الدول النامية ولا تصدر لها التكنولوجيا الحديثة! وأن تركز الحضارة الغربية على توحيد الغرب اقتصاديا وسياسيا, ومنع اختراقه من أي دولة من دول هذه الحضارات, وتطوير الإمكانات العامة في الحضارة الغربية ماديا وروحيا, وهي الإمكانات التي أعطت الحضارة الغربية تفردا وتميزا لم تحققه أي حضارة قديمة أو حديثة أو معاصرة! ويؤكد أن المسؤول عن تخلف هذه الدول – من وجهة نظره – ليس الاستعمار أو التبعية وإنما يكمن في الشخصية القومية أو الحضارية فيها وخاصة فيما يتعلق بتقبلها التطور والتحديث. ويختم أطروحاته الغريبة بأن حضارات الدول النامية غالبا ما تقف موقف عداء من الحضارة الغربية السائدة!

في هذه العبارات نجد الكمون العدائي لحضارة الإسلام ووصفها بعدة خصائص وتجريد حضارة الغرب من كل موقف عدائي للإسلام! وتركيزه على الشخصية القومية أو الحضارية للمسلمين, ومن هنا نجد أن هذه الهجمات المتكررة على المسلمين ابتداء من احتلال أراضيهم وتشريدهم سابقا والآن, ومن الاستهزاء بمكانة سيدنا وحبيبنا الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - والتي إلى الآن لا تزال مستمرة تحت شعار (الحرية)! ومن الاعتداء على حرية المسلمات في ارتداء حجابهن أو النقاب, بل التطاول على شريعتنا وسيادتنا هنا في المملكة العربية السعودية حسب نعيق النائب البرلماني أندريه جيران ''إننا لا يمكننا في الأساس احتمال رؤية هؤلاء النساء السجينات في إيران وأفغانستان والمملكة العربية السعودية.. وهو بالتالي أمر غير مقبول على الإطلاق على أرض الجمهورية الفرنسية''. هي أحد تطبيقات نصائح هنتجتون وتجسيد للإرث التاريخي العدائي للإسلام وللمسلمين وليس فقط كما يقال نوع من الهروب عن الوضع الاقتصادي المتدني في فرنسا.

إذا القضية لن تتوقف عند منع المسلمات في فرنسا (حقهن في الحجاب والنقاب) بل ستمتد إذا استمر صمتنا إلى ما هو أبعد من ذلك! ولا أعرف أين صوت منظمة المؤتمر الإسلامي واتحاد العلماء المسلمين وهيئات حقوق الإنسان من هذا التطاول على شريعتنا وحياتنا نحن المسلمات؟

** من المستغرب له أن بعض من كتب هنا يبرر لهذا القرار القاتل للحريات الدينية, كعادة الإمعة!سيصعق عندما يقرأ آراء مواطنين فرنسيين عاديين في هذه القضية نشرتها صحيفة ''لوموند'', قولهم إن معظم شهادات النساء المسلمات هناك تؤكد أن أحدا لم يجبرهن على ارتداء النقاب، ولكنهن اخترن ذلك بمنتهى الحرية. وكان تعليق أحد المواطنين الفرنسيين الذي يعارض قرار حظر النقاب لأن ''حفنة النواب الذين يروجون له سيجبرون بالتالي من ترتديه على المكوث في المنزل، مثلما سبق وأجبروا فتيات صغيرات على البقاء في البيت بدلا من الذهاب إلى المدرسة، بسبب منع ارتداء أي علامات دينية في المدارس''، قائلا ''يبدو أن الحرية في فرنسا هي ملك للجميع.. إلا المسلمين''!



عذرا للاطاله استاذي الغالي..

تقبل مروري..

لياااان...


0 .ღ ..صــــور تسحــــر العيون وتأســر القلوب~~خيااااااال.ღ ..ღ
0 حقيقة العلاج بالتنويم المغناطيسي....؟؟؟
0 كيف نجعل منتدانا هو الافضل ؟؟!!
0 صفحات من ايام الشتــاء..
0 الجاذبية "الرجولية" بعــــــــــيون "الانثى"
0 حكـــم صينيه ..للتحكم بـ الغضب
0 مـــاذا أكتب لك!!
0 أفضل طريقة لفك المواقع المحجوبة...
0 ((تطعيمـــات القطط و ومواعيـــدها))
0 اجمل الصور لـــ قطرات الندى..
0 انتحـــار الرجولة!!
0 {~ . دآعيـــة هـــذا الـأ سبــو ع . ~ } ارجو التثبيت
0 طفل يعرب كلمة(غزة) إعرابا تدمع له العين ...
0 بريطاني ينتحر خوفاً من الأطباء
0 شوفوو البراءة يا عاااااااالم ههههههههههه
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

استمع الى القران الكريم وانت تتصفح
http://www.tvquran.com/
ليان الامورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2009, 07:38 PM   #4
::مراقبة المنتديات الطبية::
 
الصورة الرمزية سيل الحب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
العمر: 27
المشاركات: 14,614
معدل تقييم المستوى: 25
سيل الحب is on a distinguished road
افتراضي


كل عبارات الشكر أقدمها لك على هذا الموضوع المهم والقيم وبكل أحترام أتمنى أن تتقبل نقلي لموضوعك إلى المنتدى الإسلامي فهو في وجهة نظري يناسبه المكان هناك أكثر يؤسفني -صدقا- ذلك لأن موضوعك مهم وساخن


سيل الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 11:22 AM   #5
مراقبـــــــة سابقــــــة
 
الصورة الرمزية ღღ غصن الأراك ღღ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,033
معدل تقييم المستوى: 19
ღღ غصن الأراك ღღ is on a distinguished road
افتراضي


جزاك الله خير وبارك الله فيك وجعله الله في ميزان حسناتك
غصوونه


0 صووور تعبر نفسهااااااااااااااا....
0 صووورة ربح مصممها مليون دولار ......
0 أطيااف تسوي اعلان لاحدي شركات معجون الاسنان
0 رجل تظاهر بالعمى 15 سنهـ من اجل زوحتهـ ...‎
0 خلك رجاااال زي امك ههههههههههههههههههه
0 نقشات حنا بشكل مختلف
0 هيه نكتة وحدة بس موتتني ضحك....
0 لماذا نحب المدينة المنورة
0 الكنق وانجلوووو وسوالفهم المخفية .....
0 القلم المميز { كت كات } تحت المجهر......
0 برنامج يشغل الكمبيوتر بمجرد جلوسك أمام الشاشة ....
0 آخر الاكتشافات.. القرفة أفضل وسيلة للتحكم في مستويات السكر والكوليسترول في الدم
0 كيف تنوموا اطفالكم بطريقة صحيحة؟؟؟؟
0 مبـآرآه السحآلـيَ والتمآسيـَح .....
0 ملف متكامل الستةعشر نوع من الحلويات بالصور والطرق والمقادير المضبوطه . أرجووو الثتبيت
التوقيع
الي تشوف توقيعي تدعيلي ان الله يرزقني طفل سليم بولاده طبيعيه سهلة ميسرة
ღღ غصن الأراك ღღ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:41 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.