قديم 12-03-2009, 05:34 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ليان الامورة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلب امي
المشاركات: 2,302
معدل تقييم المستوى: 13
ليان الامورة is on a distinguished road
افتراضي إياكم ومحقرات الذنوب!


بسم الله الرحمن الرحيم




إياكم ومحقرات الذنوب!


تسري الذنوب في الأعمال حتى تدمر دين صاحبها، ومن كرم رب العباد على العباد أن منحنا مهلة للتوبة قبل أن يقوم الكرام الكاتبون بالتدوين، وفي ذلك يخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم: )إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة(.
وفي المسند وجامع الترمذي من حديث أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: )إن المؤمن إذا أذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء، فإذا تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه”، فذلك الران الذي ذكره الله عز وجل: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون(، فإذا غطت الذنوب القلب فلا تسل عن سبب غشيان المعاصي ومداومتها والتكاسل في أداء العبادة وحب المعصية وإلفها وفتور العزيمة، بل وفتور الإيمان، ولا علاج بغير إزالة تلك الذنوب بالتوبة لينقي القلب فيتقبل الطاعة عن انشراح، وما على المرء إلا أن يتبع الذنوب بالاستغفار، وبصالح الأعمال.
كبائر
ومهلة التوبة مفتوحة بعد كتابة الذنب إلى ما قبل حضور الأجل، ولكن مصيبة كثير من الناس أنهم لا يرجون لله وقاراً، فيعصونه بأنواع الذنوب ليلاً ونهاراً، ولا يؤوبون إليه بالاستغفار، وكثير منهم ابتلوا باستصغار الذنوب، فترى أحدهم يحتقر في نفسه بعض الصغائر، ويسأل بعضهم باستخفاف إذا علم بحرمة مسألة كم سيئة فيها؟ ويسأل بعضهم: أهي كبيرة أم صغيرة؟
وقد حذرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من خطر استصغار الذنوب والاستهانة بها فقال صلى الله عليه وسلماضغط هنا لتكبير الصورهإياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه( (وفي رواية): )إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه).


مقارنة
ولقد لفت نظر الصحابي الجليل أنس، رضي الله عنه، الذي عاش بعد رحيل الجيل الأول من الصحابة، انتشار ظاهرة استصغار الذنب، فقال لمن حضروا إليه من التابعين: )إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات(، فانظر إلى تلك الأعمال التي يراها الصحابة من المهلكات، ويراها التابعون أصغر من الشعر وأدق منه، وأسأل: ما حالنا وقد بعدت بنا المسافة في الزمن، والمسافة بين العمل الذي كانوا عليه، والذي نحن عليه الآن، وانظر إلى ابن مسعود رضي الله عنه وهو يقول: )إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا أي بيده فذبه عنه( .
وذكر أهل العلم أن الصغيرة قد يقترن بها من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف من الله مع الاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في رتبتها، فإن أكثَرَ العبد منها، واستهان بها أوردته النار، لذلك قيل: لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار.
وعلى المرء ألا ينظر إلى صغر ذنبه ولكن عليه أن ينظر إلى من يعصي، فالمعصية الصغيرة هي معصية لله عز وجل وهي تشترك في هذه الصفة مع الكبائر، وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله قال: )عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت النار لا هي أطعمتها ولا سقتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض(، وفي الحلية لأبي نعيم عن حذيفة أنه قيل له: أفي يوم واحد ترك بنو إسرائيل دينهم؟، قال: )لا ولكنهم كانوا إذا أمروا بشيء تركوه، وإذا نهوا عن شيء فعلوه، حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه( .
وقال الفضيل بن عياض بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله، وعن سعيد بن جبير قال: إن رجلاً قال لابن عباس رضي الله عنهما: كم الكبائر أسبع هي؟ قال: )إلى سبعمائة أقرب منها إلى السبع، غير أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار(، وقال ابن القيم رحمه الله: (هنا أمرٌ ينبغي التفطّن له، وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف، والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر، وقد يقترن بالصغيرة من قلّة الحياء، وعدم المبالاة، وترك الخوف، والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر، بل يجعلها في أعلى المراتب، وهذا أمرٌ مرجعه إلى ما يقوم بالقلب، وهو قدر زائد على مجرّد الفعل، والإنسان يعرف ذلك من نفسه ومن غيره).


الاعتياد
من محقرات الذنوب العادات الذميمة التي يعتادها المرء ولا يكلف نفسه بالإقلاع عنها، فالعادة تتكرر على الدوام، فتتكرر المعصية مرات كثيرة، وبذلك تزداد العقوبة عليها، وعلى المرء الذي ابتلي بعادة سيئة أو اعتاد مخالفة معينة لكتاب الله وسنة رسوله أن يجهد نفسه بالإقلاع عنها قدر الإمكان، فإن مجاهدة النفس لكي تقلع عن عادة سيئة هي من صالح الأعمال.
وقد يثيب الله تعالى المرء بمساعدته على الإقلاع عن تلك المعصية نهائيا أو أن يغفرها له، فعن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ما من رجل يذنب ذنباً ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له”، ثم قرأ هذه الآية: “والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون”.
وعن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني وجدت امرأة في بستان ففعلت بها كل شيء غير أني لم أجامعها، قبلتها ولزمتها، ولم أفعل غير ذلك فافعل بي ما شئت، فلم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم شيئاً فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله عليه لو ستر نفسه، فاتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره، ثم قال: “ردوه علي”، فردوه عليه فقرأ عليه: “أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين”، فقال معاذ: يا رسول الله أله وحده أم للناس كافة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: “بل للناس كافة”، رواه مسلم.
والإقلاع عن الذنب وحده لا يكفي لمن أراد أن يخرج من ذل المعصية إلى عز الطاعة، ولا طريق إلى ذلك بغير الإكثار من الحسنات والطاعات، ألا ترى أن عمر رضي الله عنه لما أحس بخطئه في المناقشة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية، قال بعدها فعملت لذلك أعمالاً (أي صالحات) لتكفير الذنب.
وتأمل في المثل الوارد في هذا الحديث الصحيح، قال صلى الله عليه وسلم: )إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات، كمثل رجل كانت عليه درع، (لباس من حديد يرتديه المقاتل) ضيقة، قد خنقته، ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى، حتى يخرج إلى الأرض(، فالحسنات تحرر المذنب من سجن المعصية، وتخرجه إلى عالم الطاعة الفسيح، وتوسع عليه ما ضاق من ضنك المعيشة: )وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى”، إلى الحياة الطيبة: “مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).




اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


0 << مناضلة في سطور: لــيلى خالـــــــــــــــــد >>
0 فن التطنيش لمن أراد أن يعيش
0 نقص في نظرهم ,, حنآن في نظرنآ ,., يآللعجب ..؟!؟
0 علقة ساخنة لسعودي في حفل زفافه
0 آاحبـبـتك وكــــفى..
0 يا قطـعة القــلب
0 لوَ صٱ دفڪ ٱنسِٱن ٱعّمّى وَطلب مّنڪ ٱن تصف له ٱلدنيُٱ ..~!
0 ارمـــي علـــي يمـــين الفـــراق !!
0 للذكاء حدود لكن لاحدود للغباء.[حكم]
0 ღ*مشـــــــتاق لعيـــــــونك ღ*
0 وفاة والدة الفنان فايز المالكي..
0 زوجــــــــــي الحبيب لماذا تحبني؟؟
0 أخــــطأتُ
0 َعشرة أشياء تجذب الناس إليك وتجعلهم يحبونكََ
0 كيف تاكل (البنت) كيف ياكل (الولد) ؟؟؟
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

استمع الى القران الكريم وانت تتصفح
http://www.tvquran.com/
ليان الامورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2009, 06:48 AM   #2
::مراقبة المنتديات الطبية::
 
الصورة الرمزية سيل الحب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
العمر: 28
المشاركات: 14,614
معدل تقييم المستوى: 25
سيل الحب is on a distinguished road
افتراضي


اسمحي لي بهذه الإضافه البسيطة على موضوعك القيم:
كثير من الناس ومع الأسف يقدم على الذنب دون أي تتردد لأن لديهم قناعة بأن الله غفور رحيم ......نعم الله غفور رحيم ووسعت رحمته كل شيء ولكنه أيضا شديد العقاب فيجب علينا الموازنة بين هاتين الصفتين فلا نتساهل في فعل الذنوب ولا نأمن مكر الله ويمكرون والله خير الماكرين.....تقبلي شكري ودعائي بأن يجزيك الله خير الجزاء على ماخطت يداك


سيل الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2009, 06:58 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية زهرة الاوركيدا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,144
معدل تقييم المستوى: 14
زهرة الاوركيدا is on a distinguished road
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اللهم صل على محمد وعلى آلله وصحبه أجمعين
موضوع قيم بارك الله بك وجعله في ميزان حسناتك...اللهم امين
اضغط هنا لتكبير الصوره


0 عذراغزة.............مشاهد......والآم.......بالصور
0 أنــا حـُــر ! ..........................................
0 حج مجاااااااااااااااااني,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
0 عمل قلعة للطفل من الكرتون...................
0 عـقـول للبيع أو للتأجير ... لعـدم التّفـرّغ !!
0 معجنات الصاج الهشه واللذيذة.........
0 خَــان فـ هَــان..! .................................
0 الحكمة من تحريم الخمر ..........................
0 الإعدام شنقا للمتهمة في حريق "عرس العيون"
0 هذة هي الحقيقة ان شئت؟؟؟................بالصور
0 ماهي الأعمال التي نعملها وبإذن الله بسببها يرحمنا الله ويدخلنا الجنة , موضوع مهم جدا
0 الكذب فى بيانات العضو الشخصية فى المنتدى
0 زبد البحر
0 مسابقه اسلامية خفيفه جديدة.............رقم(2)
0 احكام وفضائل لصيام الست من شوال......
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
يقول أحد السلف ..

إذا انكشف الغطاء يوم القيامة عن ثواب أعمالهم .. لم يروا ثوابا أفضل من ذكر الله تعالى ..
فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ماكان شيء أيسر علينا من الذكر ..
فاللهم ارزقنا ألسنة رطبة بذكرك وشكرك ...اامين.
زهرة الاوركيدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 05:05 AM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ليان الامورة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلب امي
المشاركات: 2,302
معدل تقييم المستوى: 13
ليان الامورة is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيل الحب اضغط هنا لتكبير الصوره
اسمحي لي بهذه الإضافه البسيطة على موضوعك القيم:
كثير من الناس ومع الأسف يقدم على الذنب دون أي تتردد لأن لديهم قناعة بأن الله غفور رحيم ......نعم الله غفور رحيم ووسعت رحمته كل شيء ولكنه أيضا شديد العقاب فيجب علينا الموازنة بين هاتين الصفتين فلا نتساهل في فعل الذنوب ولا نأمن مكر الله ويمكرون والله خير الماكرين.....تقبلي شكري ودعائي بأن يجزيك الله خير الجزاء على ماخطت يداك


سيل الحب...

كل الشكر لاضافتك الرائعه,,


0 ~قصـــة الملك و زوجاتة الأربع~
0 مفتاح الجنة معك...
0 حال البيوت الساعه6صباحاً..
0 صورة اغلى دميـــــــــة في العالم!!!
0 هايدي باعت غنمها (صور)‎
0 წ .¸¸.ஓ وبكسرها أنا رجلي إذا صوبك توديني ஓ.¸¸.წ
0 ((تطعيمـــات القطط و ومواعيـــدها))
0 ((الغـــــــــاز يعشقها الرجل في المــــــــراة))
0 ✿رســالة حــب✿
0 ★جوالك غييير شكل ..طريقة تزيين الجوال بالكريستال★
0 ' روح الله يحسن خاتمتك'"قصة واقعيه مؤثرة
0 العسل والقرفه علاج لامراض كثيره
0 أشياء تبدأ بعد النهاية
0 ارمـــي علـــي يمـــين الفـــراق !!
0 نقــاش عقيــــم
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

استمع الى القران الكريم وانت تتصفح
http://www.tvquran.com/
ليان الامورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 05:12 AM   #5
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ليان الامورة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلب امي
المشاركات: 2,302
معدل تقييم المستوى: 13
ليان الامورة is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الاوركيدا اضغط هنا لتكبير الصوره
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اللهم صل على محمد وعلى آلله وصحبه أجمعين
موضوع قيم بارك الله بك وجعله في ميزان حسناتك...اللهم امين
اضغط هنا لتكبير الصوره
زهرة الاوركيدا..

كل الشكر لمرورك غالتيي..


0 لا يقـــاس الحنان بالأحضـــــــــــان
0 "النسد" حيوان نادر...سبحان الله!!
0 رسائل حب قصيرة جدا !!!!
0 أخــــطأتُ
0 "حـــــــــــــلا الاوريـــــــــو""جنااااااااااان
0 نـُـقطـَـة منَ بــحــر المـَاضِــيْ ღ.
0 باركوا لفارس ... يفكّر يشتري سياره :)
0 أكـــبر من الكلمـــات¨°oO
0 سبب ارتياحك للشخص من اول مره تشوفه سبب علمي ...
0 حصان طروادة..من الادب اليوناني
0 قصة شاب كان يصور البنات بالجوال ..
0 الأعتـــذار قوة وليس ضعف ¨°
0 خواطــر بعثرتها قهـوتي
0 براءة طفل عندما قال 00ابي ليتك انت الميت
0 فلسفــة..عشق..!!!
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

استمع الى القران الكريم وانت تتصفح
http://www.tvquran.com/
ليان الامورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:12 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.