قديم 12-16-2009, 07:10 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية حبيبة حمودي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,662
معدل تقييم المستوى: 12
حبيبة حمودي is on a distinguished road
شقوا الزحام إلى العليا واقتحموا أخطارها إنما العليا أخطار


أخي أختي

إن الأمة قبل البعثة كانت عزوفةً عن الفضائل،
منغمسةً في الرذائل،
فلم يزل بها هذا القرآن والسنة؛ حتى أخرج من رعاة الغنم قادة الأمم،
ومن خمول الأمية أعلام العلم والحكم
فإن زعم زاعمٌ في عصرك أن الزمان ليس الزمان،
قلنا: لكن الإنسان هو الإنسان، والقرآن لم يزل هو القرآن، هو صالحٌ لكل زمانٍ ومكان.









القمة مرهقة؛ تكلف صاحبها عناء الصعود، وشق الصفوف، وبذل المجهود، وموطأ الأرض تدوسه أقدام الأسود والقرود واليهود، والبحر الواسع الأمواج فيه تلتطم؛ لكنها تنفرج عن حلية الخرد الخود:

وما قدر اللآلئ وهي درٌ إذا لم ينفلق عنها المحار








والله لو كان لأحدنا ألف ألف نفس، وألف ألف روح، وألف ألف عمر، فبذل ذلك كله في ذلكم المطلوب العزيز لكان قليلا، ولئن ظفر به من بعد ذلك لكان غنماً عظيماً وفضلاً كبيراً.











والله الذي لا إله إلا هو؛ لو أن رجلاً يجرُّ على وجهه من يوم ولدته أمه إلى يوم يموت هرماً في طاعة الله لحقره يوم القيامة .. يوم يرى عياناً عظيم نواله وباهر عطائه، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

ما المجد زخرف أقوالٍ لطالبـه لا يدرك المجد إلا كل فعال


كلٌ له غرضٌ يسعى ليدركـه والحُر يجعل إدراك العلا غرضا










يا شباب الإسلام!
خذوها فصيحةً صريحة.. لا تستتر بحجاب، ولا تتوارى بجلباب،
علتنا التي أعيت الأطباء، واستعصت على الحكماء، هي وهن العزائم، وضعف الإرادة والأخلاق،
فلنداو الأخلاق بالقرآن تصلح وتستقم، ولنأسُ العزائم بالوحي تقوى وتشتد

فاحذها تسرِ فوق السماء يا غر سماوات أخر


وفوق هذا المجد في دنياك مجد ينتظر









يا أيها الجيل!
نريدك جيلاً طاهراً تقياً نقياً،
إن كان في الحرب فهو في صولته كأسد الشرى،
وفي السلم في وداعته على أوليائه كغزال الحمى،
يجمع بين حلاوة العسل لأوليائه، ومرارة الحنظل لأعدائه، .

إن تكلم كان رقيقاً رفيقاً،
وإن جد في الطلب كان شديداً حثيثاً،
وكان مع ذلك عفيفاً نزيهاً ..
آماله ومقاصده جليلة،
ومع ذا غني القلب في الفقر .. فقير الجسم في الغنى .. غيورٌ في العسر .. كريمٌ في اليسر ..
يظمأ إن بدا له في الماء مِنَّة، ويموت جوعاً إن رأى في الرزق ذلة.
إن قابل في سيره صخوراً وجبالاً كان شلالاً،
وإن مر على الحدائق كان عذباً سلسالاً،
يجمع بين جلال إيمان الصديق
وحزم عمر ،
وحياء عثمان ،
وشجاعة وقوة علي ،
وصدق سلمان ،
وأمانة أبي عبيدة .

فكن مثل الصحابة أهل دنيا وآخرة وعباد وغزا


كالشمس إذا غربت في جهةٍ أشرقت في أخرى، فهي لا تزال مضيئة طالعة، تغشى البلاد مشارقا ومغاربا








فشد الرحل أيها الجيل! وقرب المطية، ولا تخش لذع الهواجر ولو كنت في شهري ناجر، ولا يهولنك بعد الشقة، وخيال المشقة، فالنعيم لا يدرك إلا بحظٍ من المشقة.

فانهض بإقدامٍ على الأقدام إن كنت للعلياء ذا مرام


شقوا الزحام إلى العليا واقتحموا أخطارها إنما العليا أخطار


اشقوا لتحيوا حياة العز أو فردوا حوض الردى فالردى يحمى به العار


إذا لم تمض في وقت الحر الشديد، فستضطر إلى المضي في البرد الشديد، فابدأ المسير إلى الله أيها الجيل
والنعيم لا يدرك بالنعيم


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة حبيبة حمودي ; 12-16-2009 الساعة 07:12 AM
حبيبة حمودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:47 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.