قديم 12-19-2009, 10:21 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية The LeGend's ™
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: Jeddah
العمر: 33
المشاركات: 4,914
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 16
The LeGend's ™ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى The LeGend's ™
خفقات قلب :: رواية رومانسية حصرية للروائي شريف شوقي :: إهداء إلى الإستاذ عماد القاضي


بسم الله الرحمن الرحيم



//الجزء الأول //

{ذكريات مريرة}

وقف كمال يتأمل إحدى لعب الأطفال الموضوعة فوق الرف بإعجاب شديد
جعله لا ينتبه لصوت البائعة وهي تقول له :

لقد غلَفت لك اللعب يا كمال بك..
ولما رأت أنه غير منتبه لما قالته عادت لتخاطبه قائلة:
- كمال بك !
إنتبه لها قائلاً:
نعم ؟
لقد غلفت لك اللعب التي اخترتها .
قال لها وهو يشير الى الدمية التي أعجبته :
من فضلك .. اضيفي لها تلك الدمية ايضا .
تناولت البائعة الدمية من فوق الرف لتضمها الى بقية الدمى التي اختارها
وهي تستعد للفها ووضعها في الحقائب البلاستيكية .

منحها كمال مبلغا سخيا جعلها تضاعب من اهتمامها بتغليف الدمية بالورق المفضض وهي تشكره بحرارة .
وفي الجانب المواجه للركن الذي كان كمال حلمي الصحفي المعروف ومدير تحرير مجلة النجوم يشتري منه الهدايا والدمى داخل محل لعب الاطفال ..
كانت نادية تساوم البائعة على ثمن احدى الدمى التي اختارتها .

قالت البائعة :
آسفه.. ان السعر محدد ولا يمكن تخفيضه عن ذلك.

لكن الثمن الموضوع على الدمية كبير جدا .
يمكنك ان تختاري اية دمية اخرى اقل ثمنا.
قالت نادية :
لكني اريد هذه الدمية بالذات .. فاليوم عيد ميلاد ابنة اختي .. وقد رأت هذه الدمية من قبل واعجبتها لذا اريد ان افاجئها بها .

اكنت اريد مساعدتك ولكن مع الأسف الأسعار لدينا محددة ولا يمكننا تخفيضها .

نظرت نادية الى الدمية بأسف ثم فتحت حقيبتها واخذت تحصى ما بها من نقود ثم عادت تنظر الى الدمية مرة اخرى وعلى وجهها ملامح التردد .
لقد رات هذه الدمية منذ اسبوعين فقط وكان سعرها يقل عن الثمن المكتوب عليها الان بخمسة عشر جنيها.. فكيف ارتفع سعرها خلال اسبوعين فقط هكذا ؟!
وهمت بمعادرة المكان في خطوات متثاقلة . ولكنها عادت لتتخلص من ترددها قائلة للبائعة : حسن .. لفيها لي ..

وقالت لنفسها وهي تتناول ثمن الدمية من حقيبتها :
لا باس من التقشف بقية الشهر من اجل عيني غادة .
ودفعت نادية ثمن الدمية وتناولت الحقيبة البلاستيكية التي وضعت بداخلها
لتحملها مع بقية الحقائب الاخرى التي تحملها ..
وهي تستعد لمغادرة المحل .
وبرغم الثمن الباهظ للدمية التي اشترتها بالنسبة لميزانيتها . الا انها كانت سعيدة في النهاية ..
لقد وعدت غادة بان تشتريها لها في عيد ميلادها ..

وهاهي ذي قد اوفت بوعدها برغم العبء الذي ستتحمله ميزانيتها بقية الشهر .
وكانت قد احضرت لها بالاضافة لتلك الدمية ::تورتة:: صغيرة وبعض الشمع وبقية ما يستلزمه عيد الميلاد .
واندفعت مسرعة نحو الباب الخارجي للمحل لكي تلحق بسيارة اجرة تقلها الى المنزل
وهي لا تكاد تقوى على الانتظار حتى تفائجها بالدمية .

وفي نفس اللحظة كان كمال حلمي في طريقة الى الباب الخارجي الذي كان مزدحما بالخارجين والداخلين واصطدم كلاهما بالاخر وفسقطت منها الحقائب البلاستيكية التي يحملانها .. واختلطت ببعضها ...
نظر اليها كمال قائلا :
اسف يبدو انني كنت مسرعا و..
قاطعته قائلة :
انا التي اعتذر فقد اندفعت نحو الباب دون ان انتبه
انحنى كمال ليجمع الحقائب البلاستيكية الخاصة به وبها وهو يعمل على فصلها عن بعضها وقد اخذت تساعده في ذلك .

وللحظة خيل لها انها قد رأت هذا الشخص من قبل ولكن اين .. ومتى ..؟
لا تستطيع ان تحدد ..

على اية حال قد تكون مخطئة فيما تخيلته .. وربما كان يشبه شخصا ما تعرفه فقط.

تناولت منه حقيبتين من حقائبها وهي تعمل على تناول بقيتها من الارض قائلة :

لا تتعب نفسك سأجمع حاجياتي بنفسي .
قال لها وهو يسلمها احد اكياسها ..
اكرر اسفي مرة اخرى ..

هزت كتفيها قائلة :
لا يوجد ما يدعوا للاسف .
واشار لها لكي تتقدمه وهي تنصرف من الباب ثم وقف للحظة وهو يلملم حاجياته قائلا لنفسها :
ما اجملها من فتاة.! ان تلك البشرة الخمرية والعينين العسليتين وتقاطيع الوجه الجميلة تذكرانه بوجه فتاة ما .. رآها من قبل ولكن اين ومتى ؟.. هذا هو ما لا يتذكره..؟

وغادر المحل ليضع حاجياته داخل السيارة وهو يلتفت بحثا عن الفتاة التي اختفت ..



هتفت الطفلة وهي ترى خالتها تدخل الى المنزل حاملة تلك الكياس والحقائب قائلة:
طنط نادية .. ماذا احضرت لي معك؟
ابتسمت نادية وهي تضع ما معها فوق المائدة لتحتضن الطفلة في حنان قائلة :
خمني ما الذي احضرته لك معي ؟
سألتها الطفلة :
هل احضرت {تورتة} عيد ميلادي ؟

اجابتها قائلة :
نعم احضرت لك {تورتة } جميلة واحضرت لك ايضا هدية ستسعدك كثيراً..

قال لها الطفلة بلهفة :
حقاً؟ .. وما هي ؟
ليش الآن ستفتحها بعد ان نظفئ الشموع ..

قالت لها الطفلة بفضول :
ولكني اريد ان اعرف الآن
حضرت والدة الطفلة في تلك اللحظة قائلة لها :
لقد قالت لك خالتك عندما نطفئ الشمع . فلا تكوني لحوحا.
قالت الطفلة معترضة :
اليس هذا هو عيد ميلادي ؟ اذن من حقي ان اطلع على هداياي وقتما اشاء .
ضحكت نادية واختها وهما يستمعان الى ما قالته الطفلة .
وقالت لها نادية :
حاضر حبيبتي ابدل ثيابي ثم اقدم لك هديتك ..
قالت لها الطفلة وهي تنظر الى االاكياس والحقائب البلاستيكية المغلقة:

اذن اسرعي بتبديل ثيابك يا خالتي فانا لا استيطع ان انتظر اكثر من ذلك .
لحقت بها اختها صفاء في غرفتها لتقول لها وهي تبدل ثيابها :
ما كل هذه التكايف التي حملت نفسك بها يا نادية .
قالت نادية محاولة تهوين الامر .
اية تكاليف انها بعض الهدايا البسيطة في عيد ميلاد حبيبتها غادة .
قالت صفاء :
كل هذه الاشياء التي احضرتها وتقولين هدايا بسيطة ؟
لقد بعثرت المعاش الصغير الذي تحصلين عليه بعد وفاة المرحوم والدنا في كل
تلك الهدايا التي احضرتها .
لا شيء غالي على غادة وخاصة في يوم عيد الميلاد .

لكن لم يكن هناك داع لكل هذا فقد اعددت لها {التورتة} والحلوى
وكان يكفي احضار هدية صغيرة بدلاً من كل هذه التكاليف.


يتبع..


0 سارة شما
0 مسجات مضحكة لكل طفشان وطفشانة..
0 الزوايا النفسية [5]~ الشدة بــعــد الـصـدمـة ~( Post Traumatic Stress ). الجزء االأول
0 الحلقة الثالثه عشر من روائع نزار قباني .."على عينيك يظبط العالم ساعاته"..
0 مــوعــد مــع لــيــلة الــحب في حضرة جميلة الجميلات ..
0 الف مليون مبروك لؤلؤة الشاطيء
0 غصن الاراك .. حياة من النشاط والاحباط ...(الجزء الاول) هههههههههههههههههههههههههاي
0 ساره المشاكسة الف مليون مبروك..
0 اللغة الانجليزية صوت وصورة
0 اليكي يآ مستخلص الجمال وعصارة النعم في معشر النساء ..!
0 اجمل بط في العالم ..بط المندرين.. سبحان الله ما اجمل هذا الطير ..
0 قلبي .. احمد الشقير يواصل ابداعاته بهذا المقال الرائع جدا ..
0 ملف كامل للصوم {الجزء الثاني }
0 كـــلــمات معــبره جداً..أٌعجبت بمن كتبها فهل ستعجبون بها ..؟
0 خطوات تحميل الملفات والبرامج المضغوطة+شرح بالصور
التوقيع
The LeGend's ™ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 11:15 PM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية The LeGend's ™
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: Jeddah
العمر: 33
المشاركات: 4,914
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 16
The LeGend's ™ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى The LeGend's ™
افتراضي




لماذا تضخمين الأمر هكذا يا صفاء..؟

إنني اسعد بإحضار الهدايا لـغادة فلماذا تريدين ان تفسدي بهجتي بذلك..؟

اعرف يا حبيبتي .. لكني مشفقة عليك من المصارف لا تغضبي من صراحتي فانت تعتمدين اعتمادا كاملا على المعاش البسيط للمرحوم بابا..
وترفضين في نفس الوقت ان تأخذى قرشاً واحدا مني او من زوجي.
وانت لم تعودي صغيرة وتحتاجين لمصاريف وملابس ولم تحصلي على عمل بعد لزيادة مواردك..
وهذا ما يدعوني الى الاشفاق عليك من اية مصاريف إضافية .

لكني لا احتاج إلى مصاريف كثيرة .. فما حاجاتي اليها .؟ يكفي انني اعيش
معكم في منزلكم واضيف لكم عبء إقامتي وإطعامي دون ان اسهم بأى مبلغ
في ميزانية الأسرة .
قالت لها صفاء محتجة:
وهل كنت تريدين ان تسمهي في ميزانية المنزل ايضا ؟ أظننت اننا لن نستطيع إطعامك..؟
وفي تلك اللحظة حضر صلاح زوج اختها قائلا بصوت مرتفع :
وانا اضم احتجاجي الى احتجاج اختك على ما قلته ..
فما تقولينه لا يصح ان يقال ..
أنت اخت صفاء الصغيرة اي بمثابة اختي الصغيرة .. انا اعد نفسي مسؤلا عنك حتى تتزوجي وتذهبي الى منزل زوجك ..

وبما انني اخوك الاكبر وبمثابة أب لك ومسئول عنك. فواجبي القيام على رعايتك ..
بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى فلن انتظر منك بضعة جنيهات تقديمينها لي مع بداية كل شهر مقابل اطعامك, ولا اريد ان اسمع مثل هذه الكلمات مرة اخرى .

ضحكت نادية قائلة:
حسن انتهى المر ولا داعي لكي نحوله الى موقف درامي فكل ما يهمنا الآن هو عيد ميلاد غادة ..
وهأنذا اسمع اصدقائها الصغار وقد جاءوا الى المنزل .
التفت الجميع حول المائدة لإطفاء الشموع وتقطيع {التورتة}..
وبدات غادة تطالب بالاطلاع على هداياها..

واندفعت نحو خالتها قائلة:
والان الن تطلعيني على الهدية التي احضرتها؟
ابتسمت نادية وهي تقول لها مداعبة !
خمني ماذا احضرت لك.؟
قالت لا الطفلة وعلى وجهها علامات الحيرة بعد برهة من التفكير:
لا استطيع ان اخمن .
عادة نادية لتسألها:
هل تتذكرين عندما ذهبت لشراء بعض الاشياء منذ اسبوع ومررنا بمحل الدمى؟
قالت لها الطفلة :
نعم ..
ماهي اللعبة التي استوقفتك واعجبت بها كثيرا؟
قالت الطفلة:
العروسة!
حبستانفاسها وهي تضع يدها على وجنتها قائلة:
لا تقولي ان هذه هي هديتي .
ضحكت نادية قائلة:
لكنها هديتك التي احضرتها لك بالفعل .
صاحت الطفلة بفرح شديد:
غير معقول!
واحضرت نادية الحقيبة البلاستيكية لتخرج منها الدمية وتقدمها الى الطفلة.
لكنها ما كادت تفعل حتى تملكتها الدهشة .. وهي ترى الدمية التي احضرتها مختلفة
تماما عن الدمية التي اشترتها.
كانت الدمية التي وجدتها داخل الكيس البلاستيكي تتمثل في سيارة صغيرة مزودة ببطارية كهربائية .
نظرت غادة الى الدمية قائلة :
ما هذه ؟
قالت نادية باستغراب شديد:
لا ادري لا اعرف كيف جاءت هذه الدمية الى هنا ؟
قالت لها اختها .
لعل البائعة اختلط عليها الأمر واعطتك دمية اخرى بدلا من تلك التي اشتريتها.

مطلقا انا واثقة بأنني قد اشتريت تلك الدمية لـغادة ووضعتها البائعة لي داخل الكيس البلاستيكي .
وفجأة تذكرت قائلة:
آه .. لا بد انها قد اختلطت بالحقائب البلاستيكية التي كانت مع ذلك الشخص
الذي اصطدم بي .
سألها زوج أختها قائلا:
اي شخص ؟
شخص اصطدمت به في اثناء خروجي من محل الدمى.
وسقطت مشترياته مع مشترياتي على الارض .فقام كل منا يجمع اشيائه..
ويبدو أنه قد حدث خلط ما بين الاشياء التي اشتراها من المحل وتلك التي كنت احملها معي. وبما ان الحقائب البلاستيكية من نفس المحل وتحمل نفس الشعار فقد اخذ كل منا الهدية التي كان يحملها الآخر .
قالت اختها:
ان هذه السيارة جميلة على اية حال.
بينما قالت الطفلة معترضة:
لكنني كنت افضل الدمية .
فقالت نادية :
انا اسفه حبيبتي لو كنت اعرف اسم او عنوان ذلك الرجل لكنت قد صححت هذا الخطأ وادت لك الدمية لكنني سأحضر لك بدلا منها على اية حال.
تدخلت اختها سريعاً:
لا داعي لذلك . على اية حال يمكننا ان نسأل في المحل فيما لو عاد ذلك الرجل لاستبدال لعبته بالدمية التي اشتريتها فلن نجعل من الأمر مشكلة .
تحدث زوج اختها قائلا:
فلنكمل الاحتفال بعيد ميلاد غادة.
وبرغم الضيق الذي احست به نادية لفقد الدمية التي احضرتها مع كل ما دفعته ثمنا لها ورغبتها الشديدة في اسعاد ابنة اختها بالدمية التي اعجبتها ..
ثم خيبة الامل التي راتها على وجهها لانها اعجبتها.
الا انها وجدت نفسها تبتسم وهي تتخيل وجه الرجل الذي اصطدمت به وهو يفتح حقيبته ليكتشف انه قد وقع في نفس الخطأ..
وان السيارة الصغيرة التي اشتراها قد استبدلت بها دمية ذات ضفائر ذهبية..

وسرعان ما اختفت الابتسامة عن وجهها وحلت محلها ملامح الحيرة والتفكير العميق.

اين التقت بهذا الوجه من قبل .؟ ومتى التقت به.؟
وانه مختف في جزء مامن ذاكرتها تحاول استعادته , وقد انتابها نفس الاحساس عندما تصادما في ذلك المحل .
احساسها بأنها رأت ذلك الرجل من قبل .
وفاجأتها اختها وهي مستغرقة في التفكير على هذا النحو.. فسألتها قائلة :
نادية ماذا بك ..؟
هه؟.. لا شيء .
انك تبدين شاردة تماما .. امازلت تفكرين في الدمية التي فقدتها ؟
لا تدعي هذا يشغل تفكيرك .

بل أفكر في الرجل الذي اصطدمت به.
نظرت اليها اختها بتمعن قائلة :
ماذا تعنين؟
قالت نادية وهي مستمرة في محاولتها التذكر :
هناك احساس ينتابني بانني قد رأيت هذا الرجل من قبل .
لعلك قد التقيت به في مكان ما .. او تعرفته بطريقة عابرة ..
هزت نادية كتفيها وقد اعياها التفكير قائلة :
لعل هذا هو ما حدث ؟
قالت لها اختها ,
هيا تعالي لتوزعي {التورتة}.
وقامت نادية لتقطع {التورتة} وتزعها على الموجودين .
وفجأة تذكرت اين ومتى رأت هذا الوجه من قبل .
ارتسمت ملامح الحزن والمرارة على وجهها عندما تذكرت.
بل وتمنيت لو انها لم تتذكر تلك الظروف التي جعلتها تلتقي بهذا الرجل من قبل .

فقد كانت الذكرى .. مريرة حقاً.


يتبع..


0 قــلـــمــك ..بمناسبة رجوع الإستاذ نزار المصري.
0 نتائج مسابقة top10 الف مبروك للفائزين
0 نقل البيانات
0 قـــم لــلــمــغــنــي وفــه الــتصــفــيــرا..!
0 لــــــن أحــــب بـــعــد الآن...!!
0 مرثية أَسطول الحرية..(حصرياً)
0 الحلقة الرابعة والعشرون من روائع نزار قباني ..{ حوار مع يدين أرستقراطيتين }..!
0 صورة ولكم التعليق
0 الحلقة الاولى ::سلسلة عقد المرجان فيما يتعلق بالجان::
0 قد افتقدتك لنسماتكم يا شعب برق
0 صور لرسائل الرسول واشياء اخرى له
0 إهداء الى اخي الحب الخالد..
0 تصاميم لشهر رمضان..مجموعة تفاعلية..
0 .La doctrina de los suníes y grupo en espa عقيدة السنة والجماعة بالاسبانية
0 الحلقة التاسعة عشر من روائع نزار قباني ..( هــذا أنا)
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة The LeGend's ™ ; 12-21-2009 الساعة 03:59 PM
The LeGend's ™ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2009, 04:23 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية The LeGend's ™
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: Jeddah
العمر: 33
المشاركات: 4,914
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 16
The LeGend's ™ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى The LeGend's ™
افتراضي


//الجزء الثاني //

{عيناها جميلتان}

هتف الطفل قائلاً:
ما هذا ؟ عروسة؟ هل احضرت لي عروسة يا خالي ..؟

نظر كمال الى الدمية ذات الضفائر التي يمكسها ابن اخته في يده بدهشة قائلاً:

عروسة ؟ لكن ليست هذه اللعبة التي اشتريتها لك ..
انني اتذكر انني قد اشتريت لك سيارة..
سيارة صغيرة تسير بالبطارية ومها جهاز (ريموت كنترول )
لتحريكها في جميع الإتجاهات فكيف حدث ذلك؟

ضحكت اخته قائلة:
لعل المر قد اختلط عليك.
قال لها وملامح الدهشة وما زالت مرتسمة في عينيه .
كلا انني اتذكر جيدا لقد كانت سيارة حمراء فتلك اللعبة بالذات اثارت انتباهي واعجبتني لذا قررت ان اشتريها من اجل وليد .
قالت اخته ,
ايمكن ان تكون متاكد من انها لم تخطئ فقد قامت بوضع السيارة داخل الحقيبة البلاستيكية امامي .
وفجاة توقف عن متابعة الحديث وطرقع بأصابعه ,وقد بدا انه تذكر ما حدث .

فقال :
آه.! تذكرت .. تلك الفتاة التي اصطدمت بي في اثناء مغادرتي للمحل .
سألته اخته قائلة :
فتاة .. اي فتاة.؟
ضحك كمال قائلاً:
آه .ز لا بد ان هذا هو ما حدث .
نظرت اليه اخته بأستغراب قائلة:
كمال ماذا بك .؟ وعن اية فتاة تتحدث ؟
حينمها انتهيت من شراء اللعب لـ وليد وجدت نفسي قد تأخرت عن موعد مهم..
لذا سارعت بمغادرة المحل بسرعة بهذا الموعد وادى هذا الى اصطدامي بفتاة كانت تهم بمغادرة المحل بدورها ..
وتتأثرت حقائبي وحقائبها على الأرض فأخذنا نجمعها.

ويبدوا ان ذلك قد اسفر عن الخطأ الذي حدث اآن .. فأخذ كل منا الدمية التي اشتراها الآخر.
قال له الطفل محتجاً:
ولكني متمسك بلعبتي .
ابتسم كمال وهو يعبث في شعر الطفل قائلاً له :
سأحضرها لك بدلاً منها .
تدخلت أخته قائلة :
يكفي ما احضرته له .. ثم انه لم تكن توجد مناسبة تستدعي ان تحضر له كل هذه اللعب .
قال لها كمال وهو ينظر الى الطفل بحنان :
لست بحاجة الى مناسبة لكي احضر هدايا لـ وليد.
قال الطفل وهو يرتمي في أحضان خاله:
هل سمعت .. ان خالي يحبني وسوف يحضر لي كل ما اريده من لعب .
قالت له امه معترضة :
الا يكفيك كل ما احضر لك من قبل .؟
انه لا يكتفي بما يحضره لك من الخارج خلال سفرياته .
بل يسعى الى شراء المزيد لك من محللات اللعب هنا ..
حتى انني لم اعد ادري كيف يمكنني ترتيب كل هذه اللعب التي اشتراها لك
في مكان واحد ؟ خاصة وانا اراك تبعثرها يمينا وشمالا..
ثم انك لم تعد صغيرا بالنسبة لهذه اللعب ..
فأنت الان في الثامنة من العمر .
ابتسم كمال قائلاً:
اولا .. لا تتدخلي بيني وبين وليد ثم انه ما زال صغيرا بالطبع..
ومن حقه ان يحظى بكل اللعب التي يريدها .
قالت له اخته :
لكنك تفسده بتدليلك الزائد على الحد هذا .
قال كمال للطفل:
هيا يا وليد اصعد الى غرفتك وضم هذه اللعب الى مجموعتك السابقة .
سأله وليد قائلا:
وماذا عن السيارة؟
ضحك كمال قائلا :
ساحضر لك وحدة اخرى بدلا من تلك التي فقدتها .
اسرع الطفل حاملا اكياس اللعب معه ليذهب الى حجرته .
لكن امه استوقفته قائلة:
انتظر. الا تشكر خالك على الاقل ؟
اقترب الطفل ليقبل خاله الذي انحنى له واحتضنه قائلا:
شكرا لك يا خالي .
وما ان انصرف حتى التفت كمال الى اخته قائلا:
ماذا بك يا رجاء ؟ لماذا تعاملين الطفل بهذه الخشونة
قالت له :
انني ارى انك تسرف في تدليله كثيرا يا كمال .
ولم لا ؟ لقد حرم من ابيه مبكرا .. وانا اعد نفسي بمثابة اب له .. ثم انني اريد ان اعوض معه الحرمان الذي عشته في طفولتي .
هل نسيت كيف كان حالنا ونحن صغار يا رجال ؟
لقد كنا محرومين من ابسط الاشياء التي يتمناها كل طفل .
يريد ان يلهو ويلعب ويجب ان يحظى ببعض اللعب والهدايا.
تنهدت رجاء قائلة :
كنا فقرا يا كمال والراتب البسيط الذي كان يحصل عليه ابونا رحمه الله كان يكفي بصعوبة لاطعامنا وتعليمنا .

قال كمال وعيناه تشردان بعيدا وهو يتذكر تلك الفترة من حياته:
كانت اياما صعبة وقاسية ..
ابتسمت رجاء قائلة:
وها نحن اولاء قد تجاوزناها والحمدالله ..انت اصبحت صحفيا معروفا ولك قراؤك المعجبون بك .. وراتب كبير
ومنزل انيق في حي انيق .

وانا امتلك محل ازياء في وسط البلد والدخل الذي ياتيني من ذلك المحل .. يكفي ويزيد والحمدالله .
فلا داعي لتلك النظرة الحزينة كلما عدت بذكراتك الى ايام الطفولة.
لن انسى صديقا لي- وانا في هذه السن المبكرة-
ذخبت لالعب معه فوجدت معه سيارة لعبة مشابهة لتلك التي اشتريتها لوليد.. طلبت منه ان يدعني اشاركه اللهب بها فرفض بإصرار وقالي لي حينما تستطيع ان تشتري لعبة مثلها يمكننا ان نتشارك في اللعب .
ولم اكن املك ولا استطيع ان اشتري لعبة مثلها وكما كنت اعلم جيدا ان ابي لن يوافق على اي يحضر لي مثل هذه السيارة .
ومع ذلك قررت ان اخاطر وطلبت منه ان يشتري لي السيارة .. يومها غضب وثار وطلب مني الا احادثه في شيء كهذا بعد ذلك.
بكيت فكان نصيبي علقة ما زلت اتذكر الامها حتى الان .
ومنذ ذلك اليوم لم اجرؤ على ان اطلب منه شيئا كهذا..
وان طللت اتمنى لو كانت لجل هذا تغدق على وليد بالعب والهدايا.
نعم , انني اشعر كلما اشتريت له لعبة او هدية صغيرة بانني اعوض بذلك حرمان الطفولة الذي عشته وهذه السيارة التي اشتريتها اليوم بالذات .. ذكرتني بالسيارة التي تمنيت ان احظى يواحدة مثلها وانا صغير.. لذا قررت ان احضرها له..
لكن ظروف وليد مختلفة عن الظروف التي عشنا فيها ونحن صغار . فـ وليد يحظى بكل ما يتمناه طفل في مثل سنة وليس بحاجة لكل هذا الإغداق في الهدايا .. وصمتت برهة قبل ان تستطرد:
ثم انني لا اريد منك ان تظلم ابي رحمه الله ..



يتبع..


0 الموسوعة المتكاملة لبرامج Nokia بكل فئاته الجيل الثاني والثالث ..حصرياُ لعيونكم ..
0 كُوْنِي مُطْمَئِنَّة فانَا مُلْكِك انُتُي ..{حصرياً بريشة قلمي المتواضعة}
0 قصــتــي مـــع الــتحـــفـ وصــــاحبــــة الأنــآمـــلــ
0 اسباب اوجاع الراس {الصداع}
0 ابتسامات
0 عنترة بن شداد
0 ظروف اقوى من ان تحكم رغبات الانفس .. عيدكم سعيد
0 Delirium Female الف مبروك الرقابة
0 اقتباسات the legends 1st
0 منهج التغيير
0 الف مليون مبروك عـــاشق النيراتزوري
0 انتقدني عاتبني استفسر مني فش خلقك فيني ..
0 حكيمة هالزمان الف الف مبرووك..
0 موراتي/ماذا حقق هؤلاء وماذا حقق شنايدر
0 الف الف مبروك للاخت ذوق بهمستي
التوقيع
The LeGend's ™ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2009, 03:06 PM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية The LeGend's ™
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: Jeddah
العمر: 33
المشاركات: 4,914
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 16
The LeGend's ™ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى The LeGend's ™
افتراضي


فقد كان يحمل على كاهله مسئولية ثقيلة ..واللعب والهدايا التي كنت تحلم
بها في هذه السن وفي تلك الفترة من حياتنا كنت ترفأ لا يقوى عليه لا يقوى عليه شخص
يحارب من اجل لقمة العيش ..

ومع ذلك فقد قام بواجبه كاملاً نحونا في حدود قدراته..
ووقف معنا حتى واصلنا تعليمنا الجامعي..وأصبحنا بفضله وفضل المرحومه
امي على ما نحن عليه الآن.
ابتسم كمال قائلاً:
وهل تظنين انني لا اعرف ولا اقدر كل هذا ؟ ولقد كان ابي طيبا وحنونا برغم
من ظروف الصعبة لكي يكمننا من ان نحيا حياة كريمة.
ضحكت رجاء قائلة لتغير الموضوع:
ومع ذلك فهأنذا فقد فقدت السيارة التي حلمت بشرائها.
غمزت قائلة وهي تلكزه في جانبه :
قل لي هل كانت الفتاة جميلة الى هذا الحد بحيث انها الهتك عن اللعبة التي اخترتها؟
ابتسم كمال وذاكرته تستعيد ملامح نادية .
واي جمال..! بل قولي : ساحرة تلك البشرة الخمرية والعينان العسليتان تشعان جاذبية.. وشعرها الكستنائي الناعم الذي تساقطت خصلاته فوق عينيها .
لقد كانت اشبه .. اشبه بحورية من الجنة .
ضحكت اخته قائلة:
مهلاً مهلاً يا سيد كمال هل حولتك الفتاة الى شاعر ؟
لقد طلبت مني ان اصف لك
الفتاة وانا لم افعل سوى ذلك.
لكن اظن انك تبالغ قليلاً.
لو رأيتها لما قلت ذلك.
نظرت اليه بخبث قائلة:
كمال انت اخي وانا اعرفك جيدا.
لقد صاحبت الكثيرات ورأيتك تصف الكثيرات بمثل هذه الاوصاف .
صدقيني هذا شيء مختلف.
نظرت اليه بإمعان قائلة:
ربما فالهجة التي تتحدث بها الآن تختلف عن اللهجة التي اعرفها عن كمال حلمي صاحب المغامرات العاطفية المشهور .

قال لها مداعبا :
شائعات .. شائعات يا اختي العزيزة مجرد شائعات.
قالت له بخبث :
شائعات؟! أتظن أنك تستطيع ان تخدعني بمثل هذا القول ؟
قال لها وهو يحك شعره بأظفاره :
يبدو انني لن اتمكن من ذلك ابدا برغم كل ما ابذله من محاولات .
لكن قل لي .. ان كانت هذه الفتاة بمثل هذه الدرجة من الجمال كما وصفتها ..
الم تحاول التعرف اليها بوسيلة او بأخرى ؟
مع الاسف لم تسنح لي الفرصة لذلك.
هل هذا معقول ؟ وبرغم انك تملك القدرة على خلق الفرص واستغلالها جيدا ؟

لقد كان الموقف مربكاً للغاية خاصة عندما تبعثرت بعض الاشياء من الحقائب التي كنا نحملها .
ثم انني لا اخفي عليك لقد اخذت بجمال الفتاة على نحو اعجزني عن التفكير في اي تصرف .
ضحكت رجاء قائلة:
انك تتكلم كما لو كنت لم تتعرف بفتاة من قبل .
رد عليها كمال قائلاً:
كنت هكذا بالفعل وعندما التقت عيناي بعينيها ..
وصمت برهة وهو يفكر قائلاً:
من الغريب انني اشعر وكأنني قد التقيت بهذه الفتاة من قبل ولكني لا استطيع ان احدد متى واين ؟
ربما كانت احدى معجباتك.
لا اظلن ولكني واثق من اننا قد التقينا في يوم ما .
اقتربت منه اخته قائلة :
هل تعرف ما الذي ينقصك الآن يا كمال ؟
قال لها مبتعداً:
اعرف ستقولين لي مرة اخرى .. الزوجة .. والأسرة وكل تلك الكلمات التي لا تملين ترديدها.
نعم لن امل ترديدها لأن هذا هو ما تحتاج اليه بالفعل .
انك الآن ما زلت في مرحلة الشباب .. لك معجباتك ولك قصصك العاطفية وحياة اجتماعية حافلة .
لكن الشباب لا يدوم والحياة تجري بك وعليك ان تفكر جيداً في ان تكون لك زوجة واسرة .. وان تسعى الى استقرار حقيقي .

قال لها كمال سريعا وهو يحاول انهاء الأمر ,
حسن يا اختي الحبيبة اعدك ان افكر في ذلك .. ولكن اجلي المناقشة في هذا الموضوع الآن .
كفتك انت حماقة .. وانظر الى الامر بجدية ان الحياة خادعة يا كمال .
الا تكون الحياة حياة .. الا بزوجة واسرة .. ومشاكل وخلافات زوجية وكل تلك الاشياء البغيضة .
انني سعيد بحريتي ولا اعاني اية مشكلات في حياتي فلم تنكرين علي ذلك ؟
وتريدين مني ان اذهب برجلي الى فخ الزواج؟
لانك يوما ما ستتقدم في السن وتحتاج الى وجود امرأة بجوارك وابناء يملئون عليك دنياك.
ولكن هذه المراة موجودة بالفعل وانت يا رجاء اختي الحبيبة التي تملأ علي هي وابنها حياتي ودنياي.
كفاك محاورة انت تعرف ما اقصده جيداً.. نعم انا اختك التي تحبك وابني بمثابة ابن لك.. ولكن هذا شيء مختلف عن ان يكون لك زوجة وابناء واسرة تحمل اسمك .
صدقني لا تدع هذه الحياة الاهية التي تحياها تخدعك يا كمال وتسرق منك سنوات عمرك حتى لا تندم فيما بعد .
اذا كانت فتاة كهذه التي التقيت بها ..
قاطعها قائلاً:
وهل بمجرد انني التقيت بفتاة جميلة يكون هذا كافيا لكي افكر في الزواج ؟
انها مجرد فتاة اعجبت بها ثم لم تتح لنا الفرصة حتى للتعارف .
اما الزواج فهو اعقد من ذلك بكثير .. ويحتاج الى تفكير عميق وشجاعة حقيقية لكي يفكر المرء في الإقدام عليه



يــتــبــع...


0 الى مشرفين القسم التقني.. ارجو الدخول
0 قـــلــــبــتــ الأوراقــ,, وتــــم تـــمـــزيـــقــهــا..{والفآآآعــل مــجــهــول}
0 اجمل التهاني والتبريكات للشقيقة سلطنة عمان بمناسبة اليوم الوطني ..
0 مجرد قناع..!!
0 مــــــــــــــــعـ [إجــآآآآزتـــي] "وعــــــــــــتــــبــي" ..أحبار الاساطير..!
0 الــــقـــرنــ الــحــآديــ والــعــــشـــريـــنــ..!
0 إشتياقي لكي أنتي [وحدك ]..!
0 المناظرة الكبرى العلامة احمد ديدات في أمريكا
0 past time words
0 Navel Commander of the Faithful Umar bin al-Khattab ..عمر بن الخطاب
0 رمضان ضاع مني .. ماذا أعمل ..؟
0 الاخت روح الحب تبتعد عن المنتدى لظروف خاصة
0 الحلقة الثالثة والعشرون من روائع نزار قباني ..{ إنها تثلج نسآء }..
0 عقيدة أهل السنة والجماعة..
0 اسرار وخفايا البلاك بيري
التوقيع
The LeGend's ™ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2009, 03:49 PM   #5
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية The LeGend's ™
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: Jeddah
العمر: 33
المشاركات: 4,914
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 16
The LeGend's ™ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى The LeGend's ™
افتراضي


// الجزء الثالث//

{لقاؤنا الأول }

قالت نادية لصديقتها :
امل هل انت واثقة بأنك تريدين ان اصحبك الى هذا الحفل ؟
نظرت امل اليها قائلة:
ما لعب الأطفال هذا ؟ الست انت التي طلبت مني ان اصحبك معي ذات يوم الى احد الاحتفالات الفنية ؟ بل الححت في الطلب.
قالت نادية بارتباك :
بل .. ولكن..
قاطعتها امل قائلة:
الم نتفق معا منذ اربعة ايام على ان تأتي معي الى الفندق الذي سيقام به هذه الحفل ؟
اعرف ذلك ..
اذن لم التردد الآن؟
انا لا اعرف احداً من المدعوين هناك واخشى ان اتسبب لك في حرج.
بل قولي انك انت التي تشعرين بحرج ورهبة من اصطحابي الى ذلك الحفل .
انت صحفية .. وذهابك الى مثل هذه الاحتفالات يعد من صميم عملك اما انا
فلا علاقية لي بأي من الذين سيحضرون ذلك الحفل . وهل تظنين ان كل اولئك الذين سيأتون الى الحفل يعرف بعضهم البعض ؟
يا حبيبتي ان مثل تلك الاحتفالات تضم اشخاصا عديدين لا يعرف بعضهم البعض . وستجدين اخرين مثلي يصحبون معهم الاقارب والاصدقاء لمشاهدة الفنانين والنهل مما تزخر ربه هذه الاحتفالات من طعام وشراب .
بالنسبة لي فانا ما زلت صحفية صغيرة في المجلة .
واصطحابك معي لا يهم احدا لكن تعالي لتشاعدي صحفيين كبارا وهم يصحبون معهم عائلاتهم واصدقاءهم والكل يحاول ان يجامل ويتعامل بمنتهى الكرم مع من هم مثلنا .. لاننا في النهاية الذين نقدم لهم الدعاية التي يحتاجون اليها بما نكتبه من كلمات ثلاثة ارباعها زيف ونفاق .
ام كل ما اريده هو ان ارى هؤلاء الفنانين والفنانات عن قرب وخاصة الفنانة ناريمان .
على ايو حال فإن هذا الحفل مقام في فندق شيراتون من اجل الوفد السينمائي الايطالي الذي يزور مصر لمدة اسبوع وسيكون هناك العديد من الفنانين والفنانات المصريين مشاكرين في هذا الحفل .
ولكني لا اعرف اذا كانت الفنانة ناريمان من بينهم ام لا فلم احصل على قائمة المدعوين بعد .
لكن من يدري ربما جاءت. وعلى اية حال ستكون سهرة لطيفة لا بد انها ستعجبك .
تدخلت اختها في الحديث قائلة :
هيا يا نادية اذهبي مع صديقتك وحاولي ان تقضي وقتا طيباً.
ولكني لا اريد ان اتاخر .
ابتسمت امل قائلة :
ولو ان هذهه الاحتفالات تزدهر كلما تاخر الوقت ولكن على اية حال اطمئني سنغادر الحفل مبكرا واوصلك حتى المنزل بنفسي .. والآن هيا لترتدي ثيابك.
نظرت نادية الى قاعة الاحتفالات في الفندق وهي مبهورة بما تراه .
لم تكن قد اتت الى مكان مثل هذا من قبل.
وكانت القاعة تعج بالعديد من الاشخاص والفنانين المصريين والاجانب ومدعوين مختلفين .
واحست نادية بضألة ما ترتديه بجانب ملابس السهرة وانواع العطور المختلفى التي توزعت على هؤلاء الفتيات والسيدات اللاتي يزخر بهن الحفل .
واحست صديقتها بارتباكها فقالت لها :
لا تهتمي بكل هذه المظاهر الفارغة التي ترينها .
وكوني على طبيعتك .
وتركتها لتحيي بعض المدعوين وتبادلهم الصحكات وفي حين وجدت نادية نفسها
منزوية في احد الاركان ..
وقد انضم لها بعض الاشخاص الذين لا تعرفهم واخذوا يتحدثون في موضوعات مختلفة وهم ينظرون اليها من ىن الى آخر وفي عيونهم شيء من الفضول .
وما لبثت ان أتت امل قائلة :
اما زلت واقفة مكانك هنا لماذا لا تختارين لنفسك مائدة لتجلسي اليها ؟
قالت لها نادية بصوت خافت .
لا اريد ان تبتعدي عني كثيراً.
ضحكت امل قائة :
لا تخافي انهم لن يأكلوك فهم ليسو من اكلة لحوم البشر .
ثم نظرت الى احد الفنانين قائلة :
هل تحبين اعرفك بالممثل شريف عزمي ؟
قالت لها نادية :
كلا انني افضل ان ابقى هنا .
تأملتها امل قائلة :
هل تعرفين هذه المرة الاولى التي اراك فيها محرجة على هذا النحو ؟
هذا شيء طبيعي مع هذا الجو الصاخب .
معك حق .. اما انا فقد اعتدت على هذا النحو الصاخب .
لو احضرت معي بضعة احتفالات من ذلك النوع .
فستجدين ان كل تلك الاسماء الرنانة التي طالما سمعت عنها ورأيت اصحابها .
لا يستحقون هذه الهالة التي نضيفها عليهم.
ونظرت الى بعض اعضاء الوفد الايطالي السينمائي وهم يحادثون بعض الفنيين المصريين قائلة :
والان اسمحي لي فيجب ان ابدأ العمل الذي جئت من اجله هنا .
سألتها نادية قائلة:
الى اين تذهبين ؟
سأحشر نفسي وسط هؤلاء الذين ترينهم واحاول ان اعمل ريبورتاجاً صحفيا ً.
وتركتها منصرفة فنادتها نادية قائلة :
لا تتاخري عني .
وبينما هي واقفة في مكانها سمعت صوتا يأتي من خلفها :
يسعدني ان اراك هنا .
التفت سريعا لتجد كمال حلمي واقفا خلفها وهو ينظر اليها مبتسما .
احست باظطراب شديد حتى انها لم تجد ما تقوله .
بينما اقترب منها قائلاً:
اظن اننا التقينا من قبل .. اليس كذلك ؟
ووجدت نفسها تحدق فيه بارتباط دون ان تعلق بشيء .. في حين اردف قائلاً:
في محل اللعب هل تذكرين ؟
ازدردت لعابها قائلة بصوت خافت :
نعم .
مد لها يده مصافحا وهو يقول :
انني مسرور لقائك لا بد وانك تعرفتني .
صافحته بيد مرتعشة قائلة :
لا اظن انني اعرفك ..
ابتسم قائلاً:
هل هذا معقول ؟
قالت وهي تستجمع شجاعتها .
وهل من المفروض ان اعرفك ؟
ضحك قائلاً:
كلا ولكني كنت اظن نفسي مشهوراً.
وفي تلك اللحظة حضرت صديقتها وتعجبت لرؤيتها واقفة تتحدث مع كمال حلمي
فأقتربت قائلة وهي تمد له يدها .
استاذ كمال يسعدني ان التقي بك .
صافحها قائلة :
اهلا يا امل . ما اخبار عملك في مجلة الفن .
ان الامور تسير على ما يرام .
ثم التفت الى نادية قائلة :
هل التقيت بالاستاذ كمال من قبل ؟
حاولت ان تتكلم ولكنه سبقها قائلا وهو يضحك :
نعم في حادث تصادم.
نظرت اليه نادية بحدة . وقد ارتسم في وجهها تعبير ينم عن الكراهية بينما قالت صديقتها :
يا ساتر يا رب ..!
اتريد ان تقول انك قد صدمتها بسيارتك ؟
ابتسم قائلاً:
كلا لم يصل الامر الى هذا الحد .. لكنه كان تصادما بسيطا في محل للعب الاطفال اسفرعن سقوط بعض الاشياء التي نحملها و..
وفجأءة توقف عن الكلام وتحدث الى امل قائلا باهتمام :
ماذا قلت ؟
نظرت اليه الفتاة بدهشة حين عاد يكرر عليها السؤال .
قالت امل بارتباك ازاء لهجة الاصرار في سؤاله :
في الحقيقة لم اقصد . لقد قلت هل صدمتها بسيارتك ؟
ركز كمال نظراته على نادية قائلاً:
آه ..! اآن تذكرت كانت المرة الاولى التي التقينا فيها هي تلك المرة التي صدمتك فيها بسيارتي في مصر الجديده .
لقد اجابت العبارة التي قالتها صديقتك الان عن ذلك السؤال الحائر الذي كنت اساله لنفسي منذ ان التقيت بك في محل اللعب ..

متى تقابلنا من قبل ؟



يــتــبع..


0 الموسوعة المتكاملة لبرامج Nokia بكل فئاته الجيل الثاني والثالث ..حصرياُ لعيونكم ..
0 رواية ياخاطفي وين القى عزتي
0 الى مشرفين القسم التقني.. ارجو الدخول
0 تقديم مباراة بايرن ميونخ & بوردو
0 الحلقة الاولى ::سلسلة عقد المرجان فيما يتعلق بالجان::
0 اوسمة منتدى برق
0 بخصوص قسم الاحاديث الضعيفة مهم جدا
0 الف مبروك marwh
0 شروط المشاركة في قــســم مـســجات الــجــوال ..
0 كلمة وداع..!
0 انتهاء ازمة بيبسي ابو ريال ونص
0 حرفي الأول في كيان شامخ ..!!
0 موطني سجن كبير
0 الحلقة الرابعة عشر من روائع نزار قباني .."محاولات لقتل امرأة لا تقتل"
0 شروط المشاركة في قسم تحميل الألعاب..
التوقيع
The LeGend's ™ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:32 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.