قديم 02-04-2010, 11:31 AM   #1
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 24,043
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي احسان عباس


اسمه:
إحسان عباس (1920- 2003 )

مولده :
ولد في فِلسطين، في قرية "عين غزال" في حيفا سنة 1920م.

تعليمه :
أنهى الأديبُ إحسان عبَّاس المرحلة الدراسيّة الابتدائيّة في القريةِ وفي حيفا، وحصل على الإعداديَّة في صفد، وأتمَّ المستوى الثانوي في حيفا وعكا ، ثمَّ نالَ منحةً إلى الكليَّةِ العربيَّةِ في القُدس في الفترةِ ما بينَ (1937-1941) م، حيثُ عملِ مدرِّساً هناكَ بضعَ سنواتٍ قبل َ أن يلتحقَ بجامعةِ القاهرة عامَ 1948م، لينالَ "البكالوريوس في الأدب العربي" عامَ 1946م، ويتبع ذلك بشهادتي الماجستير-1952م- فالدُّكتوراة -1954م .

محطات :
- الأديب إحسان عباس – بإيجاز- موسوعة معرفية هائلة، وطاقة بشرية فذة اتسمت بالجلد والصبر، وشخصية نادرة أخلصت للعلم والمعرفة أيما إخلاص، فأنتجت ما يربو على ثمانين كتاباً، وهو إلى ذلك حائز سمات العالم الحق من موضوعية وتواضع وتجرد. وثمّةَ واقعة تثبت ذلك، ففي مؤتمر النقد الأدبي السادس بجامعة اليرموك (عام 1996) شارك في جلسة بحثية كان يرأسها المرحوم إحسان عباس عددٌ من الأدباء والمهتمين .. وكان أحد المتحدثين فيها (د. إبراهيم السعافين)، وورقته تدور حول إحسان عباس ونقده. ولما كانت مهمة رئيس الجلسة توزيع الأدوار على المتحدثين وتوزيع الوقت بعدل وإنصاف، فإن عباساً استوقف (السعافين) عند انتهاء وقته المقرر، وطلب منه الكف عن الكلام، معلناً أنه لن يحابيه، حتى وإن كان الحديث يدور حولَهُ شخصياً.

الوظائف التي شغلها في حياته :
- درّس بجامعة الخرطوم منذ العام 1951، واستمر حتى العام 1961.
- علّم في مدينة (صفد) بين سنتي 1941 و1946.
- عمل أستاذاً زائراً في جامعة "برنستون" بأمريكا خلال سنتي 1975 و1977.
- عمل رئيساً لتحرير مجلة (الأبحاث) الصادرة عن كلية الآداب بالجامعة الأمريكية ببيروت.
- انتقل أخيراً إلى عمان وعمل في جامعتها، وفي مؤسسة آل البيت .

من آرائه :
- "أنا لست من أولئك الذين يطبقون منهجاً بعينه على جميع النصوص الشعرية، ذلك أن هذه النصوص أغنى بكثير من المناهج، بل إن المنهج الجديد لا يولد إلا بسبب الجديد الشعري الذي يحض عليه" .
- " إنّ الشاعر يصنع بالكلمات ما يصنعه الموسيقى بالأصوات، وإن القصيدة لا تسمى شعراً إذا أمكن وضعها في صورة نثرية ".
- الشعر -في نظره- هو التحام الفكر والإحساس لا طنين الألفاظ الخلابة، ولا فورات العاطفة المتقدة، وإنما هو حضور الثقافة والفكر واللغة لدى الشاعر الموهوب.‏
- الشاعرُ لا يخلق اللغة وإنما علاقات لغوية جديدة، وفي هذا رد ضمني على من يفهمون أن الشعر ثورة على اللغة بالمعنى المطلق، نعم إن الشعر في ثورة مستمرة، ولكن على طريق إقامة علاقات جديدة في التعبير اللغوي، وقد خطا الشعر في العصر الحديث خطوات واعية وغير واعية أحياناً في استحداث لغته الخاصة به.

ما قاله النقاد :
- يقولُ عبدالوهاب البياتي: إنني مدين لهذا العالم الكبير الذي كان لكتابته عني فعل السحر أو فعل الحجاب بلغة الصوفية، فلقد منحتني وأنا في مقتبل العمر وفي بداية المضمار قوة هائلة لتحدي المستحيل ولمواصلة رحلتي الشعرية بعنفوان الشعر وعظمته وبشروطه، وبالرغم من حسد الحساد.
- ويقول عبده وازن : قد يكون وصف إحسان عباس بـ"سادن التراث" خير معبّر عن شخصه كباحث ومحقق ومؤرّخ شغوف بالنصوص التراثية، لكن صفة "علامة" قد تفيه بعضاً من حقه، هو الذي يتسم بخامة نادرة تذكّر بجهابذة الفكر والأدب في عصر النهضة. ويكفي إحسان عباس أن يكون ذلك "العلامة" النهضوي الذي صالح بين هويته التراثية وانتمائه الحداثي.
- ويقولُ جابر عصفور: " حسان عباس واحد من النقاد النادرين الذين لا يوجدون في ثقافتنا العربية إلا على سبيل الاستثناء، وفي الفرط بعد الفرط كما يقول القدماء. وأول ما يميز إحسان عباس الناقد هو جمعه بين الخبرة التراثية بعلوم العرب القديمة والوعي المعاصر بتيارات الأدب والنقد في العالم الأوروبي - الأميركي، وهو الأمر الذي جعله يجمع ما بين أصالة المعرفة ومعاصرة المعالجة والاختيار، إضافة إلى درجة عالية من الرهافة في معالجة النصوص الإبداعية وتناولها. وتقترن الرهافة العالية بنوع من الحدس النفاذ الذي يبين عن العلاقات الخفية التي تنبني عليها الأعمال والظواهر، والذي يكشف عن الظلال المتدرجة من المعاني والإيحاءات التي تشعها النصوص في كل اتجاه. ولا ينفصل ذلك كله عن وعي نظري يتسم برحابة الأفق وشمول النظرة والمرونة الفكرية التي لا تسجن نفسها في أي إطار ضيق أو جامد. وإذا كان ناقداً عالمياً كبيراً مثل بول دي مان قد تحدث عن العمى والبصيرة في ممارسة النظريات النقدية أو الأدبية، فإن بصيرة إحسان عباس النقدية ظلت تنقذه دائماً من عمى النظريات المحدودة الرؤية، وتفتح وعيه على الجديد دائماً، لكن بما لا يتنكر للقديم، أو يتعارض مع تنوع المجالات التي عمل بها إحسان عباس - الظاهرة. رحمه الله فقد فقدت الثقافة العربية بفقده نجماً من ألمع نجومها، وفقدت، أنا، على المستوى الشخصي، أستاذاً رائداً، وزميلاً نادراً، وصديقاً رائعاً، فوداعاً أيها العزيز.

- يقولُ عبدالمجيد شومان:" د. احسان عباس، يمثل نموذجا مميزا للرائد الحقيقي الذي يستحق منا كل الاجلال والتكريم، لما قدمه من جهد علمي مرموق، ولما ارساه من تقاليد في حقول البحث والمعرفة.

- يقول د.إبراهيم سعافين: كان يحسن الاستماع الى جلسائه، ويتقبل آراء الناس مهما يكن حظها من العمق والتماسك والشمول على اختلاف طبقاتهم وحظوظهم من العلم والثقافة، لكنه كان يضيق أشد الضيق بأدعياء العلم والثقافة.

- يقول محمد كروب: احسان عباس، عقل متفتح مشرع على الجهات كلها، وهو حريص على ان يقدم تحصيله المعرفي بالادب القديم والحديث الى النقاد والقراء معا، كما لو انه يحاور قارئه ويحادثه ويغريه ان يكون مثله، رحبا، متفتح العقل، مستقلا، وبريئا من التعصب او الانغلاق.

- يقول د.يوسف بكار: إحسان عباس، سادن عظيم من سدنة الموروث، وحام كبير من حماته الغُيّر بما اسداه اليه من خدمات، وهو في التحقيق، كما في غيره، واحد من الرهط القليل اولي العزم الذين نافحوا عنه فعلا لا قولا وجعجعة وادعاء وهرفا من غير معرفة.

- يقول د.فيصل دراج: في اعماله لم يركن الدكتور عباس الى منهج واضح ونهائي. فهو يضع المناهج جانبا ويتكئ على ما يمكن ان يدعى (الحدس العارف).

- يقول عنه رضوان السيِّد: إحسان عباس.. هوَ خازن الأدب . والحق أن عباساً كان يعمل وكأنه مؤسسة قائمة بذاتها.

- وقال الأديب سعيد الكفراوي: أنا أنظر إلى الدكتور إحسان عباس باعتباره أحد الرّواد المهمين في الأدب والثقافة العربيين على مستويات عديدة، الأول هو مستوى الباحث الذي نظر إلى التراث نظرة جديدة طرح من خلالها على الثقافة العربية المعاصرة العديد من الأسئلة التي تفعِّل هذا التراث، وتكشف عن جوانب إيجابية مهمة في مضمونه.
أما المستوى الثاني الذي أنظر على أساسه إلى الدكتور إحسان عباس فهو الذي يتمثل في دوره كأسْتاذ جامعي له مريدوه وتلاميذه في النقد العربي وفي الإبداع، سواء كان رواية أم كان شعراً، وبسبب من تكوينه الموسوعي الكبير، كان الجامعي فيه يشكل مساحة مهمة جدا في تكوين الثقافة العربية الحديثة، فالدكتور إحسان عباس كفلسطيني تعلم في القاهرة ودرس على أيدي جيل الرواد، وتشرب منهم قيمة العلم ودوره في تغيير المجتمعات.
- وقال د. مدحت الجيار: «إنَّ الدكتور إحسان عباس واحد من المثقفين العرب الذين يتسلحون بموقف قومي واضح في المشكلات التي تعاني منها الأمّة العربية ، فوقف في الصف الأوّل لمعاداة الصهيونية ومناصرة الحق العربي في فلسطين والجولان ولبنان.
- وأما الدكتور غسان إسماعيل عبد الخالق فيقول : على الصعيد الثقافي المعرفي، تعلمتُ من د.إحسان عباس أن لا يصغّر الباحثُ أكتافَهُ، وأن يكون معتدّاً بنفسه ما دام قد حفظَ درسه جيداً.
- ويقول عنه د. ماجد أبو ماضي في واحدة من دراساته :إنَّ إحسان عبّاس يمتلك أسلوباً لغوياً يتسم بالجمالية، وفيه من السمات والصفات ما هو أهل للدراسة والبحث، فقد كتب في أكثر من علم ، ولذلك كان متنوعاً؛ أخذ من كل علم بطرف واستطاع التعبير عن هذه العلوم بلغة مناسبة لكل منها، لذلك كانت له مكانة خاصة بين كتاب عصره وأدبائه، وقد استطاع أن يصوِّر عصره من جوانب عديدة، كما أنه استطاع تصوير عصورِ بعض الدول من خلال كتبه ودراساته التاريخية.‏
- ويقول : لقد أفاد –إحسان عباس- من كل التجارب والخبراتِ ليُخرج لنا نقداً متسماً بالإبداع والإمتاع، فلم يقف عند الاحتفال بالنص وإغلاقه على ذاته، ولم يجعل النص تكأة ينطق منه لدراسة المبدع أو العصر أو المجتمع أو الأيديولوجية أو الحضارة، فاحتفل بالنص ولم يهمل السياق، وجعل الحياة والواقع مجالاً أساسياً لجهوده، وربط بين ظهور الأشكال والأجناس الأدبية وتطورها واختفائها؛ وبين حركة المجتمع والتاريخ والحضارة .

مؤلفاته :
من مؤلفاته النقدية وتصانيفه وتحقيقاته وترجماته
الحسن البصري
-أبو حيان التوحيدي
الشريف الرضي
-تاريخ الأدب الأندلسي - عصر الطوائف والمرابطين
-رسالة في التعزية لأبي العلاء المعري
-خريدة القصر وجريدة العصر
للعماد الأصفهاني
بالاشتراك مع شوقي ضيف وأحمد أمين، رسائل ابن حزم الأندلسي
- فضل المقال في شرح كتاب الأمثال، لأبي عبيد البكري، بالاشتراك مع عبدالمجيد عابدين، - جوامع السيرة، لإبن حزم الأندلسي، بالاشتراك مع ناصر الدين الأسد
-التقريب لحد المنطق، لاين حزم الأندلسي ، ديوان ابن حمديس الصقلي
-ديوان الرُّصافي البلنسي -ديوان القتّال الكلابي
-ديوان لبيد بن ربيعة العامري

-شعر الخوارج
-الكتيبة الكامنة، للسان الدين بن الخطيب
-وفيات الأعيان، لابن خلكان (8 أجزاء )
-طبقات الفقهاء، لأبي إسحاق الشيرازي


فن الشعر
-عبدالوهاب البياتي: دراسة في "أباريق مهشمة"
-فن السيرة ، الشعر العربي في المهجر بالاشتراك مع محمد يوسف نجم، بدر شاكر السياب

في الترجمة:
-فن الشعرلأرسطو، النقد الأدبي ومدارسه الحديثة" لستانلي هايمن
- يقظة العرب لجورج أنطونيوس
-دراسات في الأدب العربي ، لفون جرنباوم
-دارسات في حضارة الإسلام لهاملتون جب.

الدراسات :
ـ الحسن البصري
ـ عبد الوهاب البياتي والشعر العراقي الحديث
ـ فن الشعر
ـ فن السيرة
ـ أبو حيان التوحيدي ـ دراسة
ـ الشعر العربي في المهجر الأميركي ـ دراسة مع محمد يوسف نجم ـ الشريف الرضي
ـ العرب في صقلية
ـ تاريخ الأدب الأندلسي ـ عصر سيادة قرطبة
ـ تاريخ ليبيا
ـ بدر شاكر السياب
ـ تاريخ النقد الأدبي عند العرب
ـ دراسات في الأدب الأندلسي ـ دراسة بالاشتراك مع وداد القاضي وألبير مطلق
ـ ملامح يونانية في الأدب العربي
ـ اتجاهات الشعر العربي المعاصر
ـ من الذي سرق النار؟
ـ من التراث العربي

في التحقيق:
ـ فريدة القصر للعماد الأصفهاني ـ قسم مصر بالاشتراك مع أحمد أمين وشوقي ضيف
ـ رسالة في التعزية للمعري
ـ رسائل ابن حزم الاندلسي
ـ فصل المقال في شرح كتاب الأمثال للبكري ـ بالاشتراك مع د. عبد المجيد عابدين
ـ جوامع السيرة لابن حزم ـ بالاشتراك مع د. ناصر الدين الأسد
ـ التقريب لحد المنطق والمدخل اليه لابن حزم
ـ ديوان ابن احمد يس الصقلي
ـ الرد على ابن النفريلة اليهودي ورسائل أخرى لابن حزم
ـ ديوان الرصافي البلنسي
ـ ديوان القتال الكلابي
ـ ديوان لبيد بن ربيعة العامري
ـ أخبار وتراجم اندلسية مستخرجة من معجم السفر للسلفي
ـ ديوان الاعمى التطيلي
ـ شعر الخوارج
ـ الكتيبة الكامنة في اعلام المائة الثانية لابن الخطيب
ـ الذيل والتكملة على كتاب الموصول والصلة لابن عبد الملك المراكشي
ـ الذيل والتكملة ـ ج 5
ـ الذيل والتكملة ـ ج 6
ـ نضج الطيب من غصن الأندلس الرطيب ـ لابن المقري
ـ طبقات الفقهاء لأبي اسحاق الشيرازي
ـ ديوان الصنوبري
ـ ديوان كثير عزة
ـ وفيات الأعيان وأنباء ابناء الزمان لابن خلكان ـ 8 مجلدات
ـ عهد اردشير بن بابك
ـ عبد الحميد بن يحيى الكاتب وما تبقى من رسائله ورسائل سالم ابي العلاء.
ـ التشبيهات من أشعار أهل الاندلس لابن الكتاني
ـ أمثال العرب للمفضل الضبي
ـ الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام ـ 8 مجلدات
ـ رسائل أبي العلاء المعري
ـ الوافي بالوفيات للصلاح الصفدي ـ ج7
ـ كتاب الخراج لأبي يوسف
ـ التذكرة الحمدونية لابن حمدون
ـ ليبيا في كتب التاريخ ـ بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم

في الشعر
ـ أزهار برية

في السيرة
ـ غربة الراعي

الدراسات المكتوبة حوله :
يشتمل كتاب "عام على الرحيل: الدكتور إحسان عباس" الذي صدر ضمن سلسلة كتاب الشهر التي تصدرها وزارة الثقافة الأردنية (120) على مجموعة من الأوراق المقدمة من قبل عدد من الكتّاب الأردنيين حول الدكتور إحسان عبّاس، شيخ النقاد العرب، وصاحب الرؤى النقدية والفكرية العميقة، والكتب والأبحاث القيمة. ضم المحور الأول الأوراق التالية: "إحسان عباس أزهار برية" (عبد الله رضوان)، "تجليات صورة المرأة في شعر إحسان عباس" (د.أحمد الخطيب)، "إحسان عباس واستشراف النقد العربي الجديد" (فخري صالح)، و"إحسان عباس: المغترب الذي زهد مبكراً" (فيصل دراج)، وهي أوراق تؤكد أهميةَ ما أنجزه عباس من كتب وأبحاث تمثل إضافة مهمة للمكتبة العربية، بالإضافة إلى ما أبدعة في مجال الشعر.
أما المحور الثاني، فيشتمل على مشاركات: "إحسان عباس وكتابة التاريخ" (د.عبد العزيز الدوري)، "إحسان عباس مؤرخاً" (د.عز الدين عمر موسى)، "إحسان عباس وجهوده في خدمة التراث" (د.محمود علي مكي)، و"إحسان عباس وتحقيق التراث الأندلسي" (د.صلاح جرار).
ويعرض المحور الثالث الذي اشتمل على مشاركتين:
الأولى هي "إحسان عباس وأدب الأردن وفلسطين" للدكتور إبراهيم خليل
والثانية "فلسطين في آثار إحسان عباس" للدكتور عبد الجليل عبد المهدي، لما كتبه إحسان عباس من نقد حول الأدب في الأردن وفلسطين، بما يكشف ملامح من تطور رؤيته النقدية ومنهجه في تحليل الأدب الحديث عموماً ومقاربة الشعر على وجه الخصوص.
أما فيما يتعلق باستعراض جهود إحسان عباس المميزة في حقل الترجمة، فكانت مشاركات كل من: د.محمد عصفور "إحسان عباس مترجماً"، ود.محمد شاهين "إحسان عباس في (موبي ديك)"، وصدقي حطاب "إحسان عباس والترجمة"، و د.رجائي الخارنجي "استراتيجيات التطويع في ترجمة إحسان عباس". وحول جهود إحسان عباس في تحقيق التراث العربي والإسلامي، واتخاذ التراث أساساً ومصدراً للدراسة في كتابته للتاريخ السياسي والاجتماعي القديم والوسيط، وتاريخ الأدب والنقد الأدبي، قدم د.عباس عبد الحليم عباس ورقة بعنوان "إحسان عباس ومقاربة الشعر العربي القديم"، وشارك د.رضوان السيد بورقة حول "إحسان عباس: دارساً لللتراث العربي"، فيما تناول د.عصام محمد الشنطي "إحسان عباس وأولى تجاربه مع التحقيق"، وكتب د.يوسف بكار حول "إحسان عباس وتراث الآخر القديم".
وضم باب الشهادات مشاركات لكل من: د.محمود السمرة "إحسان عباس"، ود.حسين نصار "إحسان عباس وتحقيق التراث". وكتبَ إبراهيم نصر الله حول "كتابة بلا أبطال (غربة الراعي)"، وتناول د.ماهر جرار "الفاصلة، وأدوات البحث، والدرس"، فيما قدم د.إبراهيم السعافين "في صحبة إحسان عباس وبكر عباس"، وقدم إبراهيم شبوح "إلى إحسان عباس الحاضر الذي لم يحضر"، وهناك أيضاً مقابلة أجراها د.محمد شاهين حول "إحسان عباس والترجمة"، وأخيراً قصيدة "القديس" التي كتبها إبراهيم نصر الله وأهداها إلى إحسان عباس.

وفاته :
في عمان عام 1/8 /2003م ، عم عمرٍ يناهِزُ الـ 83 عاماً.


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 11:33 AM   #2
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 24,043
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي من كتاب غربة الراعي


من كتاب غربة الراعي


صحيح ان حرب الخليج وحصار العراق قد طمسا بقية من التفاؤل والتطلع للمستقبل، واغلقت معاهدة السلام الاضطرارية المفروضة علينا من ناحيتين، من قوة القوي ومن ضعفنا في آن واحد، بابا كان يمكن ان تفتحه حسابات التقدم والتحول الى الافضل، حقا يعز عليّ ان يكون صوتي نشازا بين اصوات فرح اهلي لدى تحرر مدن فلسطينية من الاحتلال. ولكني اعلم ان القوي اقدر الناس على ان يسخر من المعاهدات ويقلب شروطها لصالحه. وصحيح ايضا انني عدت على المستوى الشخصي فجددت صداقات قديمة فلقيت الدكاترة محمود السمرة وناصر الدين الأسد وعبد العزيز الدوري ومصطفى الحياري والطبيب جميل مرقة وانشأت صداقات جديدة، والتقى في مجلسي نخبة من خيرة المفكرين، في طليعتهم الدكاترة ابراهيم السعافين ومحمد شاهين وعبد الجليل عبد المهدي والاساتذة ابراهيم شبوح وفتحي البس وصدقي حطاب والشاعر الكبير مريد البرغوثي والشاعر المبدع ابراهيم نصر الله والمهندس محمد عبد الله حداد وانضم الى هذه المجموعة الطيبة من خلان الوفاء اخي بكر عباس الذي لم يختر الاقامة في عمان الا ليكون الى جانبي، وجددت العهد بأبناء قريتي عين غزال: الدكتور محمد عصفور والدكتور فهمي جدعان والطبيب الصديق مدحت جدعان وسائر آل جدعان الكرام.

من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم مثل النجوم التي يسرى بها الساري ان مكانا ضم جميع هؤلاء لمكان طيب، وان زمانا جاد عليّ بصداقتهم لزمان كريم معطاء، وحين اجدهم جميعا من حولي لا احس اني مهيض الجناح ولا آسي على اني تأخرت في الاجل حتى ادركت هذه الحقبة المظلمة في تاريخ امتي وانا عاجز عن تقديم اية خدمة اليها، ذلك ان كثافة تلك الظلمة يجب الا تقف بنا عند الاوضاع السياسية، بل علينا ان ننظر الى النواحي الحضارية الآخذة في التبلور في الامور الثقافية والفكرية والاقتصادية واليقظة على كل ما هو مفيد وضروري للتقدم."


فهو شديد الضيق بأولئك المتصاغرين في الكتابة والبحث، والذين يدبّجون أبحاثهم وكتبهم كما لو كانوا يكتبون استدعاءً لناظر المدرسة. وهو لا يجامل أبداً في الثقافة أو المعرفة، إلى درجة أنه يصبح شخصاً آخر حينما يجلس خلف منصة المناقشة، أو خلف منصة المحاضرة. إنه يتحول إلى عقل بارد بحت، بصرف النظر عن مدى العلاقة الشخصية التي تربطه بالموضوع، أو بالأشخاص مدار البحث. حتى إن كثيراً من الطلبة كانوا يتحاشون دعوته للمشاركة في مناقشة رسائل الدكتوراه.
أما على الصعيد الإنساني فهو بالغ الكرم، رقيق القلب، وغزير الدمعة أمام أصدقائه الخلّص، وقد حدّثني أحد كبار المثقفين العرب حينما تعرض لضائقة مالية شديدة، كيف أن د.إحسان أرسل في طلبه، واستقبله استقبالاً طيباً، ثم دفع له بمبلغ ثلاثة آلاف دينار، هي كل ما يملك، راجياً إياه أن يقبلها، وقد دفعها له وهو يبكي. وإجمالاً، فهو من أوفى الناس لأصدقائه."



التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 11:34 AM   #3
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 24,043
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي من كتاب فن السيرة


من كتاب فن السيرة



كنتُ وما أزالُ أؤمن بأنّ الحديث في السيرة، والسيرة الذاتية، يتناول جانباً من الأدب العربيّ عامراً بالحياة، نابضاً بالقوَّة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيار الفكر العربي والنفسية العربية، لأنَّه صورة للتجربة الصادقة الحيّة التي أخذنا نتلمّس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، فنجدها واضحة في الفهم النفسي والاجتماعي عند الجاحظ وأبي حيان وابن خلدون، ونلقاها في رحلة ابن جبير وأحسن التقاسيم وصورة الأرض، ونستقربها في سخرية المازني والشدياق وثورة جبران والمعاري، فإذا جئت اليوم أعرض سيرة صلاح الدين لابن شداد، أو سيرة ابن طولون للبلوي، أو الصراع الروحي في المنقذ من الضلال، أو الصلابة في نفسية ابن خلدون، أو الشجاعة المؤمنة بمصيرها في مذكرات أسامه، فإنما أحاول أن أنفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، وأضع مفهوما أوسع لمهمة الأدب، ذلك لأن الأشخاص الذينيصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل، أما أولئك الذين يذهبون بنا في شعاب من الصنعة "الرسمية" فإنهم يستنزفون جهودنا على غير طائل، وينقلون تفاهة الماضي الذي عاشوا فيه إلى حاضرنا الذي نرجوه لما هو أجدى.
***
وإني أعلم أن الاتجاه في الحياة المعاصرة ، أخذ يتشكل نحو الجماعة بخطى سريعة، وهذا يقلل من تقديس الأبطال، ويخمل دور الفرد في الحياة، ويغير مفهومات الناس عن قيمة ذلك الدور، ومن ثم تقل الرغبة في السير عامة ولكننا نسيء إلى روح الجماعة إذا اعتقدنا أن التجربة الفريدة لا قيمة لها، فقد تزول عبادة الأبطال من النفوس، وقد يفقد الفرد معنى التفرد الأناني، ولكن شيئا واحداً لا يزول هو هذه التجارب الحية، وطريقة التعبير عنها، وكل ما سيحدث أن المفهومات الجماعية ستنعكسُ على تلك التجارب وتصبغها بلون جديد.


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 01:05 PM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية بيتال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,511
مقالات المدونة: 17
معدل تقييم المستوى: 13
بيتال is on a distinguished road
افتراضي


استاذي عماد

كم ابدعت في نقلك

وكم راق لي ذوقك الراقي

وهل من الممكن ارى قلمك المتوهج

رقيا وتميزا

لا اترك بصمه بسيطة على صفحتك الرائعه

تقبل شكري و تقديري


بيتال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 06:05 PM   #5
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 24,043
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي


سيدتي الكريمة بيتال

أشكر لك حضورك للموضوع والشكر أيضا لكلماتك الرقيقة
الحمد لله علي سلامتك ... وعظم الله أجركم
لك احترامي وتقديري


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور هشام عباس !!!ADO!!! منتدي صور فنانين - فنانات - مطربين - مطربات - مغنيات - مشاهير 0 01-15-2010 02:15 PM
سيرة محمود عباس $$$ الحب الخالد $$$ المنتدى السياسي والاخباري 2 12-29-2009 01:21 PM
تحميل حلقات مسلسل عباس وايناس حتى الحلقه التاسعة عشر 19 !!!ADO!!! منتدي المسلسلات العالمية والعربية والبرامج التلفزيونية 0 09-19-2008 09:17 PM


الساعة الآن 02:04 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.