قديم 03-14-2010, 01:11 PM   #1
-{كبار الشخصيات}-
 
الصورة الرمزية طليقه الروح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: في أم الدنيا مصر
المشاركات: 2,160
معدل تقييم المستوى: 13
طليقه الروح is on a distinguished road
افتراضي إختبار لقياس الحب العاطفي


موضوع للعاشقين لامكان لغير العاشقين

فيما يلي أحد المقاييس التي تستعمل لقياس الحب العاطفي بين الرجل و المرأة , يمكنك البدء في تطبيق هذا المقياس مباشرة

إقرأ جيداً كل عبارة من العبارات التالية و ضع درجة موافقتك عليها بمقياس من 1 إلى 9 حيث تكون :
1 = ليست صحيحة مطلقاً بالنسبة لي

5 = في حال صحتها بالنسبة لك بدرجة متوسطة

9 = إذا كانت صحيحة تماماً بالنسبة لك

أو درجات أخرى بين هذه الدرجات وفقاً للمقياس التالية :

1 2 3 4 5 6 7 8 9

ليست صحيحة مطلقاً , صحيحة بشكل متوسط , صحيحة تماماً


نبدأ الاختبار :
1- سأشعر بيأس عميق إذا تركني الحبيب

2- أحياناً لا أستطيع السيطرة على أفكاري لأنها متركزة بشكل وسواسي حوله

3- أشعر بالسعادة عندما أقوم بشيء معين لإسعاده

4- أفضل أن أكون معه على أن أكون مع أي شخص آخر

5- سأصاب بالغيرة الشديدة إذا فكرت أنه وقع في حب شخص آخر

6- أتوق لمعرفة كل شيء عنه

7- أريده جسدياً و عاطفياً و عقلياً

8- لدي شهية لا تنتهي لحبه

9- بالنسبة لي هو الشريك العاطفي الرومانسي المثالي

10- أشعر أن جسمي يتجاوب مع لمساته

11- يبدو أنه دائماً في ذهني

12- أريده أن يعرفني و يعرف أفكاري و مخاوفي و أمنياتي

13- أبحث بشغف عن علامات تدل على رغبته فيّ

14- لدي إنجذاب قوي نحوه

15- أصبح مكتئباً جداً عندما لا تسير الأمور بشكل جيد في علاقتي به

إجمع الدرجات التي وضعتها على كل عبارة و يكون المجموع هو درجة حبك ... الدرجة الدنيا هي 15 و العليا 135

تعليقات :

- يفضل أن يجرى الإختبار بشكل منفرد , كل طرف يقوم بتقديراته كي لا يحدث تأثر متبادل بالأرقام

- إذا كانت درجات الشخص 15 درجة فقط فهذا يعني أن جميع العبارات الخمسة عشرة لا تنطبق عليه أبداً , أي أنه لا يعيش حالة حب أو لا يحب حبيبه أبداً وفقاً لهذا المقياس ... و إذا حصل الشخص على 135 درجة فهذا يعني أن كل العبارات تنطبق عليه تماماً و هو يعيش حالة حب قصوى ... و في حال حصل الشخص على 75 درجة فإن إجاباته على كل العبارات قد اتخذت منحنى وسطاً بشكل عام

- لا يوجد في هذا المقياس درجة طبيعية و درجة مرضية ، كما لا يوجد حد أدنى للحب مقبول و مناسب , و يختلف الأشخاص في تقديرهم للعبارات الواردة في هذا المقياس و بعضهم يخاف من الإجابة عليه كي لا يزعج الطرف الآخر أو لا يكشف حقيقة مشاعره

- يهدف المقياس إلى إعطاء تقديرات تقريبية مفيدة للطرفين معاً ولا سيما إذا تمت مناقشة التفاصيل المتعلقة بكل عبارة بينهما فيما بعد , و الإختبار يمكن أن يقرب بين الطرفين ولا يبعد و هو وسيلة تفاهم و حوار و مناقشة مفيدة

- من المتوقع و الطبيعي أن تختلف درجات الحبيبين على هذا المقياس و الفروقات المحدودة بين الدرجات ليس لها دلالات سلبية ، و تدل على تنوع إيجابي مقبول , و إذا كانت الفروق في الدرجات بينهما أكثر من 40 درجة ، فهذا يدل على إختلاف واضح في علاقة الحب بين الطرفين و على تباعد المشاعر الإيجابية بينهما

- لا بد من النظر إلى درجة الحب و الأرقام بشكل نسبي , الرقم هو تقريبي بأحسن الأحوال و ليس رقماً جامداً و نهائياً , و العلم يحاول قياس كل شيء و هذا المقياس يحاول إعطاء رقم تقريبي يمكن لطرفي العلاقة أن يتعرفا من خلاله على الطرف الآخر بشكل أعمق و مفيد .... لا يمكن النظر إلى إختلاف درجات الحبيبين على أنه " أنا أحبك أكثر بثلاث درجات أو عشرة أو عشرين و أنت إذاً لا تحبني بقدر ما أحبك ثم ينزعج أحدهما أو كلاهما " و هذا تبسيط سلبي و غير مفيد ولا يتناسب مع جوهر المقياس الذي يهدف إلى إعطاء صورة تقريبية عن محاور الحب الأساسية و كيفية قياسها

- إذا أخذنا العبارة الأولى التي تدل على عمق التعلق بالشخص الآخر و أنه في حال تركه له سيشعر بيأس عميق فإننا نجد أنه إذا كان ترك الحبيب لا يسبب أي ألم نفسي و حزن بل هو أمر عادي و لا يسبب مشاعر فقدان ، فإن مشاعر هذا الطرف غير اعتيادية بل جامدة و باردة و ترك الحبيب يمكن أن يسبب ألماً طبيعياً و حزناً و يختلف الأشخاص في درجة ألمهم و حزنهم و بعضهم يحزن لدرجة مرضية تحتاج للعلاج و بعضهم يحزن و يضطرب و يتألم و يحاول أن يتماسك و يفتح صفحة جديدة في حياته و مشاعره بعد أسابيع أو أشهراً و الحزن و الألم هنا طبيعي بل صحي و مقبول

- في العبارة الثانية حول التفكير الوسواسي بالمحبوب تدل الدرجات العليا على تعلق شديد زائد و سيطرة للمحبوب على تفكير المحب بشكل ربما يكون معطلاً أو مبالغاً فيه و هذا من أشكال الحب و الهوى و التي يمكن أن تكون متطرفة و معطلة

- في العبارة الثالثة حول السعادة و الرضى من خلال إسعاد الحبيب تدل على أن العطاء هو جزء أساسي من الحب دون النظر إلى الأخذ أو إلى التبادل فالسعادة الشخصية تزداد من خلال إسعاد الآخر المحبوب و في ذلك نبل و شفافية و رقي و صعود في القيم و السلوك و الروح

- في العبارة الرابعة حول تفضيل أن أكون مع الحبيب على أن أكون مع أي شخص آخر نجد أن القرب و الإقتراب من الآخر أساس في علاقة الحب و أن الحب العميق يجعل الحبيب مكتفياً بحبيبه عن الآخرين ولا بد من التوازن هنا بين متطلبات الحياة الواقعية و مشاعر الحب ، حيث يمكن للمحب أن ينعزل عن الآخرين مفضلاً البقاء مع حبيبه على مخالطة الآخرين

- في العبارة الخامسة حول الغيرة لابد من القول أن الغيرة ترتبط بالحب بشكل دقيق و عميق وعندما يصبح الحبيب مرتبطاً بشخص آخر ففي ذلك جرح و صدمة للمحب و شخصه فلم يعد هو الحبيب و كأنه قد انتهى و ضاعت قيمته و تقديره دون رجعة و تتنوع درجات الغيرة في شدتها و بعضها طبيعي و مقبول و بعضها يمكن أن يصل إلى حدود مرضية تحتاج للعلاج

- في العبارة السادسة حول معرفة كل شيء عن المحبوب تتجلى فكرة الاقتراب نحو المحبوب و فهمه و التعرف عليه عن قرب و الإنسان عدو ما يجهل ، و هو يخاف من الغريب غير المألوف , و أن تعرف الآخر و تزيد من معرفتك به يمكن أن يخلق تقارباً و وداً و ألفة و حباً و بالطبع فإن التعرف على الآخر موضوع نسبي و يحتاج للوقت و الجهد و تبقى الرغبة في التعرف على المحبوب جزءاً من التوق إليه و إكتشافه و هي رحلة طويلة و ممتعة يختلف الناس في تقديرها و في البحث عنها و ممارستها

- في العبارة السابعة حول الشوق الجسدي و العاطفي و العقلي تتجلى فكرة الإنجذاب للآخر و الجاذبية الجنسية بين المحبوبين عنصر أساسي في تكوين الجاذبية العاطفية و العقلية فالرجل و المرأة كائنان مختلفان جنسياً و منجذبان بفعل الغريزة نحو الإتحاد و العناق و الإلتصاق الجسدي و الجنسي , كما أن الجاذبية العاطفية بمعنى الإحساس بالأمان و الرضى و تحقيق الذات و الإكتفاء و السعادة من خلال المحبوب عنصر أساسي في علاقات الحب , و الجاذبية نحو الآخر تتسع لتشمل المكونات العقلية و الفكرية و طريقة الكلام و مضمونه بالنسبة للطرف الآخر ... و هنا لابد من الإشارة إلى أن التوافق العقلي و الفكري بين المحبين ليس بالضرورة شرطاً لتكوين الحب أو نشؤوه و إستمراره فلابد من توافق في الحد الأدنى بينهما في الأمور العقلية و الفكرية وعندما يحدث توافق فكري و عقلي أكبر فإن الحب ينمو و يتعمق

- في العبارة الثامنة حول الشهية للحب يمكننا القول أن الحب هو طاقة داخلية يمكن لها أن تتحرر و تنمو و تمارس ضغوطها نحو الآخر و يختلف الأشخاص في طاقاتهم و في ضبطهم لها

- في العبارة التاسعة حول أن المحبوب هو صورة عن الشريك العاطفي الرومانسي المتخيلة نجد أن كل شخص لديه صورة خيالية مثالية تم رسمها بشكل ذاتي وفقاً للظروف و الخبرات و المؤثرات التي مر بها و كثيراً ما يصعب تحقيق مثل هذه الصورة في الواقع و من الممكن أن يقترب المحبوب الواقعي من هذه الصورة المتخيلة قريباً أو كثيراً مما يضيف للحب وقوداً و خيالاً إيجابياً و عمقاً

- في العبارات العاشرة و الثالثة عشرة و الرابعة عشرة تفاصيل حول الجاذبية الجسدية و التجاوب الحسي الجسدي و هي تشكل مؤشرات عن قبول الطرف الآخر و ميله الجسدي المتبادل نحوه و في حال نقص درجات هذه العبارات و ارتفاع غيرها فإن ذلك يمكن أن يعكس ذلك عقداً جنسية أو بروداً و إضطراباً أو نقصاً في الخبرة و المعلومات الجنسية و غير ذلك

- في العبارة الحادية عشرة حول أن المحبوب هو دائماً في ذهن المحب نجد أن التفكير بالمحبوب يحدد إنشغالات المحب الذهنية و هو يذكره و يخطر على باله لأن طاقات الحب قد توجهت نحوه و هي طاقات عاطفية و ذهنية و روحية تم تحديد هدفها من الفرد نحو الطرف الآخر

- في العبارة الثانية عشرة حول رغبة المحب في أن يتعرف المحبوب عليه و على رغباته و أمنياته و أفكاره و مخاوفه نجد أن الرغبة في معرفة الآخر و الإقتراب منه تأخذ شكلاً متبادلاً و لا يكتفي المحب بأن يعرف عن الآخر بل يريد من الآخر أن يعرفه هو أيضاً و أن يقترب منه

- في العبارة الخامسة عشرة حول الإنزعاج و الإكتئاب بسبب عدم سير الأمور بشكل جيد مع المحبوب نجد أن كثيراً من الإنفعالات السلبية و التوتر و الغضب و الضيق و الإكتئاب تنتج عن الإحباط في العلاقات العاطفية الحميمة و الزوجية و ربما تكون هذه الإحباطات أكبر وقعاً و أكثر ثقلاً من الإحباطات الأخرى في ميادين العمل أو ميادين الحياة الأخرى لأن الحب و الراحة و الطمأنينة و بقية المشاعر الإيجابية المرافقة إضافة للمعاني الذاتية و النفسية و الشخصية و التقديرية و التي يمكن للعلاقات الحميمة أن توفرها للإنسان تصبح موقع تهديد و قلق و اضطراب و بالتالي فهي تأخذ أهمية خاصة و وزناً خاصاً في نظر المحبين

و في الختام لابد من القول أنه من الصعب إلقاء الضوء على كل الجوانب المتعلقة بالحب و هناك أمور يصعب فهمها و تحليلها و يبقى الحب هدفاً جميلاً يسعى الجميع نحوه بكل أفراحه و مشكلاته و لا بد من التعرف على أساليب الإقتراب من الآخر و الحوار معه و تفهمه و أيضاً التعرف على أساليب حل المشكلات العاطفية و التوافق الزوجي و تخفيف الآثار السلبية التي يمكن أن تنتج عنها بما يضمن مهارات عاطفية و عملية أفضل للجميع


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

ابتسم فتلك هي الحياه
طليقه الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2010, 02:32 PM   #2
مشرف منتدي علم النفس
 
الصورة الرمزية لامكان لاوطن
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,194
معدل تقييم المستوى: 12
لامكان لاوطن is on a distinguished road
افتراضي


عزيزتي طليقة الروح
الف شكر على هالروعة من الاختبارات العاطفية

ولكن حسب وجهة نظري البسيطة والمتواضعة
انت مقبله على اختبار في الأيام القادمة والله اعلم

تقبلي تحياتي


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره



اضغط هنا لتكبير الصوره
لامكان لاوطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2010, 03:31 PM   #3
-{كبار الشخصيات}-
 
الصورة الرمزية طليقه الروح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: في أم الدنيا مصر
المشاركات: 2,160
معدل تقييم المستوى: 13
طليقه الروح is on a distinguished road
افتراضي


هههههههههههههههههههههههههههه

ليه بتقولي كده يعني .... عشان نزلت إختبارات

هههههههههههههههههه ... والله إنتي جميله .... بس عادي يعني

وإنتي مقولتليش إيه أخبار النتيجه بتاعه الاختبار


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

ابتسم فتلك هي الحياه
طليقه الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خريطة الحب مع الحق منتدي علم النفس و منتدى حل المشاكل الاجتماعية 23 01-18-2012 12:40 AM
الحب من الالف الى الياء عبدالرحمن حساني منتدي الخواطر الرومانسية - بوح القلوب (حصريات) 15 03-22-2011 12:07 PM
الحب كنز ابن الايام منتدي الحكم و الامثال و الألغاز 8 03-03-2011 09:56 PM


الساعة الآن 02:38 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.