قديم 04-11-2010, 12:35 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية رقه في المشاعر
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,325
معدل تقييم المستوى: 14
رقه في المشاعر is on a distinguished road
منقول •° •° هـــجــــــيـــــر •° •°


ابكتب لكم عن موقف صار لي .." معليش كلامي كثير بس اتمنى تقرون الموضوع كامل وما تنسون هجير من الدعاء.."

دخلت أحد المنتديات ولقيت فيه تعزية بوفاة أحدى العضوات اسمها "هجير "
تعرفون هالموقف يهزك هز ..دخلت الموضوع علشان اعزي ولفت انتباهي بأحد الردود
" عشتي وحيده ومتي وحيده ..الخ "
تحمست اعرف اكثر عن هالعضوه دخلت على هويته ولقيت هذا الموضوع



من تكون هجير ؟؟


ليل ,,,,

و ألــــــــــــــــ...ـــــــــــــــــــ م

....


وجـــــــــــــــــــ...ـــــــــــــرح ,,,, وقلم ....



..عــ ـ ـ ـ ـــذراً..

فقط تمتمه





°





مداد الكلمات قد شارف على الزوال


وقطرات الأحرف قد جفت من كثر ما استخدمت


فلم تعد ذات منفعة من كثرت الاستخدامات المتتالية


حتى أوراقي ذبلت وتفتت من كثرت الدموع


وتزاحمت من ثقل الأحرف


وكثرت الكلمات


أصبح قلمي بالي من الاستمرار المتواصل


تاركا أفكارا تتوه بداخلي


باحثه عن مخرج دون جدوى


الأبواب موصده
الأحرف مغلقه
الكلمات قاحلة


لا تنفع لتركيب جمله واحده


كنتُ في حيره من أمري

أحب أن أكتب

ولكن أكتب عن ماذا أكتب..!!


هل أكتب عن حلم مات بالمهد
أو عن أمال سرقت من الصغر
أم عن ألآم سكنت بالصميم
أم عن فرح قد غاب من عمر
لقد احترت عن ماذا أكتب
لم تسعفني أحرفي
لم تجد نفعا أدمعي





ولم يعد شيء من الكتابة غير [إسمي ]



مدخل:

الأحرف أوقفت الألآم مدادها
جمعتها ولملمتها في قنينة
محكمة الغطاء
ورميت بها في الفضاء الفسيح
لتهيم تائهة

وأخيرا رست هنا






هلا سمحتم أن أدفن عندكم أحرف اختارت الخلود
لتنقش مجد شخص جديد
فتتلون بألوان كلها حياه
وتنسي قلبا مات من توقف المداد









إنْتظروني بُرْهَةً مِن الوقتْ
لأعَودْ شريطةَ أن يروقَ لكم

ذلِكَ المدخلْ ...




من تكون هجير؟؟!!


هجير ضحية من ضحايا المجتمع


وُلدت ورُميت على رصيف الحياة,, بعد أن تكونت عظامها ولحمها وكساها جلدها ..


لتجد من يلتقطها ويرعاها منذ بدء تكوينها وظهورها بفجر الدنيا


فتلقى نفسها وحيدة بلا أب يسأل عنها أو أم ترمى عليها بحضنها


°





حين إنعدم الضمير وقُتل الإحساس داخل القلب


وبقيتُ ورقة في مهب الريح !


أعطيتُ درجة] لقيطة [مع مرتبة الذل والهوان !!







أقلام القدر المشؤوم كُتِبت علي أن أواجه الحياة بلا أسلحة تحميني من الضياع


وكُتبت علي رحلة العذاب في البحث عن الذات والقلب ملئ بالأنين


°







بلا فخر ... هجير في سطور


إسمي زينب << الأسم الذي لا أدري إلى الآن من أطلقه عليّ ولماذا؟


أُحب إسم هجير وسميت نفسي بنفسي كما يحلو لي


العمر / 16 سنه


أدرس بالصف الأول ثانوي





أعاني من غربة الهوية


فتحتُ عينيَّ في هذه الدنيا لأجدَ نفسي " يتيمة " بلا أبوين


عشتُ في ما يسمّى بِـ "دار الأيتام "

كما أخبرتكم ولدت وترعرعت في دار للأيتام

أطلقوا علي اسم زينب,,

تقول المديرة أنها وجدتني ملقاةٌ على باب الميتم في إحدى الليالي المقمرات عام 1992,

عمري اليوم 16عاما ولا اعرف من هي أمي أو أبي ولا يهم أن اعثر علهم

إنما فقط أمنية أن أقابل أمي لبرهة و أود أن اسألها شيء واحد فقط يحرق [ قلبي]

لماذا تخليت عني يا أمي ؟

>> هذا السؤال فقط ومن ثم سوف أعود أدراجي إلى حياتي كلقيطة <<

°


دار الأيتام هي داري و مقري الوحيد

أشعر فيه بالأمان والاستقرار

كل شيء هنا متوفر الحمد لله ,,

ألبس أفضل الثياب وأجد أفضل الطعام بالإضافة إلى النواحي الترفيهية

لكن رغم ذلك أفتقد [للحب والحنان ] دائمًا،

ومهما أٌعِطيت فهذا لا يعوض حب وحنان الأم الحقيقية..

::

لم أشعر بحقيقةِ ما حولي عندما كنت في طفولتي وبالذات خلالَ سنواتي الأولى

كنتُ طفلةٌ

مجرّد طفلةٌ ,,

ألهو .. أمرح و ألعب

طفلة تفرح بالفستان واللعبة

تتشاجر مع هذا وذاك ثم تذهب لأي زاوية تبكي قليلا ثم تمسح دموعها وتعاود اللعب بكل براءة

كنتُ أستمتعُ باللعبِ مع من يقومون بزيارتنا من خارج الدار

كم كنتُ أنتظر بشغف هداياهم بكثيرٍ من الفرح و السرور

آه .. لا أستطيع نسيانَ الحلوى التي يحضرونها معهم

رغم توفرها عندنا باستمرار إلا أن ما يجلبون لها مذاق ونكهة لا توصف

لم أتساءَل يوماً من أين يأتون هؤلاء .. ؟

و لم يخطر ببالي يوماً بماذا أختلفُ عنهم .. ؟

يَا لبراءتي حِينها !

ظننتُ أنني أحيا حياةً عادية

بل ظننتُ أن الأطفال جميعهم لديهم الحياة نفسها !

لا تحتفظُ ذاكرتي بالشيء الكثير من هذه المرحلة

°


كبرت وبدأ العالم يتّسع حولي شيئاً فشيئاً

بدأتُ أشعر بنوع من الاضطرابات والقلق والخوف من المصير المجهول >> نتيجة تغيير الحاضنة أو المشرفة في كل فتره

كنت أفتقد الأمان وهذا ما كان يدمع عيناي بشده ..

::

كبرت وحان وقت دخولي للمدرسة

دُنيا جديـدة !

مكانٌ جديد

وجوهٌ جديدة!

كُتب وَ واجبات ,, رسمٌ و معلومات

بالأحرى دنيا غريبة

لكنني أحببتها ولم أعلم أنها تحملُ إليّ الصدمة الكبرى

بدأت أستوعب من أكون ؟

ووعيتُ بأنني مختلفة عن هؤلاء البنات اللائي حولي

و بأنّهنّ لم يأتين من الدار كلهنّ مثلي !

بدأتُ استيعاب ذاتي عندما سمعتُ البنات يقولون كلاماً لم أعهده من قبل

>> أبي اشترى لي

<< أمّي قالت لي

>> أبي قبّلني

<<أمّي احتضنتني

و لا أنسى الأناشيد و دورها على مساعدتي في الاستيعاب !

كنتُ أردد كلمات أنشودة أمي و أبي مثلهنّ و أنا من حُرِمتُ من معناها و الإحساس بها ياللألم ! ,,

::

مازلت أتذكر ذلك المشهد الذي مازال عالقا في ذاكرتي إلى الآن

عندما أخبرتٌ الحاضنة أن البنات داخل المدرسة يتحدثون عن أمر غريب هو" أمي وأبي"

لن أنسى ذلك اليوم المشئوم نادتني المشرفة

زينب بنيتي تعالي قليلا وأدخلتني أنا و حنان وهدى ومروه

بدأت تحضننا وتخبرنا بالحقيقة

تقول بنياتي ..نحن لسنا أهلكم...ولا نعلم من هم أهلكم....

لا نعلم من يكون أبوك أو أمك

أنتم لقطاء واللقيط من لا أهل له

وبدأت تسرد لنا قصة كل منا وأين مكان تواجدها ..و.. و...

انعقد لساني..!!!!

لم استطع التكلم ..!!!

صعقت بما سمعت..!!!!!!!!!!!

بعدما عَلِمتُ الحقيقة...

وقعت على الأرض بكااااءً...

نعم إنها الحقيقة...

أنا لقيطة ....

لم أتوقع يوماً بأني سأكون غريبةً عنهم...

وصلتُ إلى غرفتي...

وبكائي يعلو ويعلو...أغلقت باب غرفتي...

وقعت على سريري بقوه...

ضميت وسادتي وأجهشتُ بالبكاء...

أي دموع تلك الدموع كانت...

أهي دموع قهر ...أم دموع الم...أم دموع غربه...أم دموع ضياع ..

كانت تلك الدموع مزيجاً من الوان العذاب ...

أتذكر أني كنت ابكي...

وأحزاني وآلامي وجروحي كانت تدور من حولي...

وجدار اليأس كان واقفاً أمامي ...

جلست لأفكر...

وأفكر وأفكر...

أسئلة حيرتني .. آلمتني .. قطعتني ..

أين أمي أين أبي...؟؟ وهل أنا أشبه أمي أم أبي ؟

بل من هم أمي وأبي...؟؟

من أنا ؟

ولماذا أنا هنا ؟

بل لماذا تركوووني...؟؟

بل لماذا ولماذا...؟؟؟

أسئلة أشغلت فكري...

بِتُ ليلي على ذاك الحال...

وأصبحت على ذاك الحال...

وعشت حياتي كلها على ذاك الحال...

أسئلة محيره....وحياة مريرة....وجرح ينزف بغزارة...

ليالٍ وَ ليالٍ ظللتُ أبكي دونما انقطاع و دون من يواسيني فكلّ من حولي مثلي و يعيشون مثل صدمتي ! ,,







يتبع ،،


0 حينها اكره انوثتي...
0 الاذكار باللغة الانجليزيه
0 هام جدا ارجو الدخول
0 صورة تتغير كل مرة تدخل عليها ادخل واحكم بنفسك ... يدوخ الواحد
0 حـمـلـة : خـلووه يـطـيـش , زيــادة مـافـيـش
0 الحقوا يسحالي شوفوا ايش صار لما رحت لسوق
0 قلب في المنفى_لفرانشيسكو بترارك
0 صوره تستحق الاحترام
0 خـــــآآص للبنوتآت الحلوووين والتمـاسيح بطلوا لقاافه خـــآآآص ..}
0 I miss you so much
0 كل ما طلبنا شي قالو اذا اعرستي
0 عااااااااااالم الألوان الجميل
0 هل تعاني من أعراض إجهاد العين مع استخدام الكمبيوتر؟
0 التصويت لمسابقة الشاب الأنيق
0 •||[•° دنيآيے غريبة °•]||•
التوقيع
تّصَدِق لقِيِت آِسمَك "بكَآس" آلمآي وهَزِيتَه !!
آثَآرِيْ.: كَآسْيِ :.آلملقُوفْ ..
عَكَسْ مَآبِدآخِـــــل عِــيــُـونيْ ..
اضغط هنا لتكبير الصوره
رقه في المشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2010, 12:37 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية رقه في المشاعر
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,325
معدل تقييم المستوى: 14
رقه في المشاعر is on a distinguished road
افتراضي


أكملتُ المرحلة الابتدائية وتساؤلات استفهامية تدور بمحور حياتي

أسئلة كثيرة ليس لها إجابة !!

كم حلمتُ و حلمتُ بِأمٍ تستمعُ إليّ تشاركني أوقاتي كَأيّ أم

و كم حلمتُ بِأبٍ يفخرُ بي و يقبّلني قبل النوم ,,

مرّات وَ مرّات ظللتُ لِسـاعـات أتخيّلُ كيف هي ملامحهما ؟ طبائعهما ؟

آهات ،،

زفرات ،،

وتساؤلات تقتلني ،،

وفوق ذلك فقدان للحنان والحب والأمان

وكلما كبرت شعرت رغم أن الناس حولي أنني غريبة آكل وأشرب وأسكن ببيت غير بيتي الحقيقي

وفتيات أخريات يعشن ببيتهن الحقيقي الذي يحوي أم وأب وإخوة

°

"وَكَبِرت هجير"


دخلتُ على مرحلةِ تحتاج فيها كل فتاةٍ لوجودِ أمها بجانبها أكثر من أي شيءٍ آخر ..

فلقد بدأت ملامح الأنوثة تظهرُ عليّ وَ تكتمل

كنتُ أبكي بخوفٍ لوحدي لا أدري ما حلّ بي؟

هل أنا مصابة بمرضٍ؟ .. أم هو عقابُ من الله؟

كنت أحتاج حينها لمساعدة لم أكن أملك خبرة في هذه الأمور ظللتُ عدة شُهور أعاني وأتدبر الأمر بنفسي

والحمد لله بعد معاناة كانت أستاذتي أكبر عونٍ لي بعد الله ..وقفت بجاني بعدما رأت ما رأت في يوم دراسي مشئوم

بعد تلكَ الليلة لا أبالغ لو قلت أنني أصبحت أكثر نضوجاً و وضوحاً في مشاعري

أصبحتُ أبوح و أكتب دون توقف و دون كلل

أنمي مواهبي بنفسي

أرعى هواياتي لوحدي

عشت للأنا و الأنا فقط

فوضعي و حالتي علّماني بأنّ لا أحد يهمّني و أنا لا أُهمّ أحد

أحيا وحيدة وَ مُدانـة ذنبي الوحيد هو أنّني ولدتُ يتيمة و عاري الوحيد أنني لا أعرف من هما أبواي !

سحقاً لتلكَ الأفكار المتخلفة وَ تلكَ المشاعر المزيفة التي أسرتني ,, خنقتني طوال تلكَ السنوات ,,

°


]وتبقى نظرة المجتمع قاصرة!!! [

°



شفقةٌ ,, بحتة ,,

كنتُ أراها في نظراتهم

في شفاههم

في معاملتهم لي

وَ كَأنّني أستجدي عطفهم و رحمتهم ,,

لم يدركوا يوماً بأنني كنتُ أحتاجُ إلى أكثرِ من ذلك

ولن أبالغ إن قلت أنني أخجل من نفسي أحيانا وأتمنى أنني لو لم أكن موجودة,,

°


نـ ــ ــبــ ــ ــض...

//

يمر اليوم بعد اليوم ..

وسؤال بعد سؤال يخنقني !!

من يعيد للطفولة براءتها...وهويتها ؟؟ !!

كيف تواجه هــــجير المجتمع...بلا هوية ؟؟؟!!!!!

ويبقى السؤال الأكبر

ماذا يخبئ القدر من مفاجآت و مفجعات !!

°

إنني موجوعة جداً ..

وخاصة هذا اليوم ..

موجوعة من الحياة التي تقذفنا بالجديد .!!

//

اليوم كان حفل تخرج الصف الثالث ثانوي بقسميه العلمي والأدبي ,,

كالعادة أنا وبنات الدار لا نحب حضور هكذا حفلات

نفضل الغياب حتى لا [تنكسر الخواطر ]

"لكن اليوم كان مختلف جدا"

ريم طالبة متفوقة معنا بالدار رفضت التغيب عن هذا اليوم

وأحبت أن يكون نصيبها مثل غيرها

وأن يوم تخرجها يهمها كثيرا..

بذلت الكثير لإقناعنا بالحضور

فقررنا الحضور مجاملة لها لا أكثر..

أستيظتُ صباح اليوم على صوت ضحكاتها

كانت السعادة تغمرها

ارتدت ملابسها

وساعدناها بتصفيف شعرها

وذهبنا إلى الحفل بصحبتها

بعد وقت قصير بدأت مراسم الحفل

وقدِمت مسيرة الخريجات

لا أعلم ما حل بي ,,؟

بمجرد رُؤيتي لريم حتى طفرت دمعات ٌ حارة ٌ من مقلتي ,, مسحتها بسرعة قبل أن تراها

كانت تبتسم فخراً وقلبها يحمل غصة البكاء هكذا شعرت بها ,,

ما أن انتهت المسيرة حتى ألقت أحدى الطالبات كلمة شكر بالنيابة عن صديقاتها الخريجات

ثم طُلب من كل طالبة أن تُلبِس أمها عقدٌ من الورد

وتقبل رأسها وكفيها شكرا وامتنان لتعبها وسهرها طيلة سنوات دارستها,,

بدأت المشرفة تنادى الطالبات بالاسم واحدة تلو الأخرى

إلا "ريم" لم يكن لها نصيب من ذلك لم يذكر اسمها بتاتا..!!

يتعبني أن أحدثكم عن حال ريم كيف كان..؟؟

تألمت حينما رأيتها تصيح بصوت مخنوق يخجل من ذاته ..

وتدس وجهها المحمر بين كفيها

ثم تعصر عينيها لتبوح بكل الدمع مرة واحدة ..

كانت عيني ترقبها من بعيد

ترى ..

كم ستحتمل من الوقت ؟؟

متى ستنفجر باكية ؟

تحاول الصمود << يا عيني

اللهم اجبر كسر قلبها << كنت أدعي لها من صميماء القلب

كم تمنيت أن أحضنها وأهرب بها إلى الدار بعيدا عن هؤلاء

لأريحها من كل الأوجاع
.
.

يا الله ..

لو تعلمون كم النار التي تشتعل في ضلوعي ..

وأنا أهذي هنا ..
.
.
يا الله ..

كم يتعبني التفكير بها ..

ينهكني تخيل منظرها بعد عودتها للدار .؟

منذ أن عندنا إلى الآن لم تتوقف لحظة عن البكاء رغم محاولاتنا البائسة في إرضاءها..

مواسم الحزن تأسرها ..

و شتاءات الوحدة تقاسيها بصمت ..

أبدا

أبدا

أبدا


لم أكن أتخيل وجعا كهذا


ويبقى السؤال

من يروي هذا العطش .. لأمثال ريم ؟

من يعيد لنا قناعتنا بأن في الحياة من يجيد استيعابنا بلا مقابل ..

ويبيح لنا الاستناد على كتفه بلا استئذان ..


اليوم فقط صدمت بواقع لايعرف فيه معنى الرحمة ..!!



//

نفذ الحبر قبل أن أوفي الآلام ومرارة قسوة الأيام في الكتابة



أنتهى موضوع" من تكون هجير؟" ولم تنتهي القصه


يتبع ،،


0 نتيجة التصويت لمسابقة(الشاب الأنيق)
0 أنصحنــي بس لاتفضحنــي
0 الملكه الجميله
0 ماذا فعلوا المصريون بعلب البيبسي ؟! شعب ذكي
0 الشاعر الفرنسي Louis Aragon
0 عااااااااااالم الألوان الجميل
0 أمير الأدب الفرنسي
0 محشش عڷمۈه اڷفۈتۈشۈب شۈفۈ شۈ سۈى . .
0 الكل يدخل ويهنئ اخونا الداعيه / عبدالله بانعمه بمناسبة زواجه
0 عندنـــــــــــا وعندهــــــــــــــم
0 صورة تتغير كل مرة تدخل عليها ادخل واحكم بنفسك ... يدوخ الواحد
0 عندمـــــــــــــــا نكتب إبداعاتنــــــــــــــــا
0 الفرق بين المذكر والمؤنث رسالة رائعة جداًَ
0 حبايبي راح اشتاق لكم كثير
0 (الايمو) الخطر القادم على المراهقين!!
التوقيع
تّصَدِق لقِيِت آِسمَك "بكَآس" آلمآي وهَزِيتَه !!
آثَآرِيْ.: كَآسْيِ :.آلملقُوفْ ..
عَكَسْ مَآبِدآخِـــــل عِــيــُـونيْ ..
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة رقه في المشاعر ; 04-11-2010 الساعة 12:42 AM
رقه في المشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2010, 12:39 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية رقه في المشاعر
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,325
معدل تقييم المستوى: 14
رقه في المشاعر is on a distinguished road
افتراضي


بحثت عن أخر مشاركه لها فكانت :




(( متعبة


جدا متعبة


ولا تعلمون مدى الألم والوجع


كل يوم ما أن يذوب الضوء .. ويحل الظلام حتى وتحتضنني الآلام


وأبيت ليلي أنين وألم


قض مضجعي ذاك المرض


أرجوكم لا تنسوني من دعواتكم


فقد أبتلاني الرب بذاك المرض الخبيث


اللهم لا أعتراض


ويؤمن قلبي بما جاء فيه القدر


ولكن ما يحزنني أن الشعر بدأ يسقط واحدة تلو الأخرى


فتذكروني بالدعاء أرجوكم


أسالك يارب الصبر وتفريج الكرب ))



ثم توفيت بعدها بثلاثة أيام تقريبا .. فلا تنسوها من دعواتكم

رحمك الله ياهجير وادخلك فسيح جناته


0 ححححححححححححححح
0 بأحرف الصمت نطقنا_(من ابداعات قلمي)
0 ماذا فعلوا المصريون بعلب البيبسي ؟! شعب ذكي
0 خـــــآآص للبنوتآت الحلوووين والتمـاسيح بطلوا لقاافه خـــآآآص ..}
0 لعبة قول الحقيقه*ادخل وقول*
0 تاره اقول الدنيا وتاره اقول الناس
0 فك الطلاسم الأعلام
0 العالم الذي ذاع صيته في ارجاء العالم
0 ||● يآيمه .. حبيته .. قلبي تعلق فيه .. زفوني لبيته●||..! ميك اب عرايس
0 قصص سنايبر وابو سمير الحقوا الكل يدخل
0 مخبز يقدم دعاية بشكل مختلف وعجيب
0 صورة تتغير كل مرة تدخل عليها ادخل واحكم بنفسك ... يدوخ الواحد
0 آه منك منقهر
0 بعــــــــــــض الجــرووح ؟؟؟
0 ××قابلتك بوفاء صافحتني بخيانتك××
التوقيع
تّصَدِق لقِيِت آِسمَك "بكَآس" آلمآي وهَزِيتَه !!
آثَآرِيْ.: كَآسْيِ :.آلملقُوفْ ..
عَكَسْ مَآبِدآخِـــــل عِــيــُـونيْ ..
اضغط هنا لتكبير الصوره
رقه في المشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:47 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.