قديم 04-13-2010, 10:20 AM   #1
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية دمووع السحاب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: jaddah
المشاركات: 14,586
معدل تقييم المستوى: 25
دمووع السحاب is on a distinguished road
Cool الكنغر صور ومعلومات اهداء لمون3


الكنغر

اضغط هنا لتكبير الصوره


(بالإنجليزية: Kangaroo)

الكـَنـْغـَر حيوان ذو فرو، يقفز على قدميه الخلفيتين. تعتبر حيوانات الكنغر أكبر الأفراد من حيث الحجم في مجموعة الثدييات التي يُطلق عليها الثدييات الجرابية أو الكيسية. لإناث هذه الحيوانات كيس أو جراب على البطن تضع فيه الوليد الذي يكون حجمه صغيرًا جدًا، ويكتمل نموه في هذا الجراب. ويعيش الكنغر في أستراليا وفي الجزر القريبة منها فقط.



تتميز كلها بولادة أجنة غير مكتملة النمو , تخرج من بطن الأم إلى جيب أو كيس أسفل بطنها ترضع فيه و تظل بداخله

حتى يكتمل نموها .

والكنغر هو أكبر و أشهر هذه الأنواع , و الوحيد الذي يملك اسماً محدداً , بينما معظم الأنواع الأخرى , يكتفي العلماء
بإطلاق اسم ( الجرابي ) عليها .



اضغط هنا لتكبير الصوره

سبب تسميه الكنغر بهذا الاسم

اسم الكنغر - كانجارو - جاء من سوء تفاهم يندر حدوثه .. فعندما وصل الأوروبيون إلى قارة استراليا , جذب انتباههم
هذا الحيوان الكبير , بأقدامه الخلفية القوية , و سرعته التي تصل إلى 60 كيلومتراً في الساعة , سألوا بعض السكان
الأصليين لهذه القارة : ما اسم هذا الحيوان ؟
فلم يفهموا لغتهم , و أجابوا ( كانجارو ) , و تعني عندهم ( لا أفهم )


فاعتقد الإنجليز أنهم عرفوا اسمه , فأصبح
اسمه ( كانجارو ) ..


و هي كلمة تعني : لا أفهم !!

اضغط هنا لتكبير الصوره


الكنغر حيوان ذو فرو ، يقفز على قدميه الخلفيتين.

تعتبر حيوانات الكنغر أكبر الأفراد من حيث الحجم في مجموعة الثدييات التي يطلق عليها الثدييات الجرابية.


اضغط هنا لتكبير الصوره


لإناث هذه الحيوانات كيس أو جراب على البطن تضع فيه الوليد الذي يكون حجمه صغيرا جدا ، ويكتمل نموه في هذا الجراب

هناك حوالي 90 نوعا من الكنغر،


اضغط هنا لتكبير الصوره



وهي تتراوح في حجمها من الضخم مثل الأحمر والرمادي، إلى الصغير الذي يقارب حجمه حجم القطة المنزلية.


وأحد أكبر الأنواع وأطولها الكنغرو الأحمر ويبلغ علوه المترين ويعيش في المناطق العشبية المكشوفة في داخل البلاد جماعات أو أسربا وترعى هذه الأسراب أثناء الليل وتستريح في الظل في النهار.

اضغط هنا لتكبير الصوره



وعندما يرعى الكنغرو الأحمر يدب على أربع واضعا ذنبه على الأرض ومادا رجليه إلى الأمام والذنب مهم جدا لحفظ التوازن عندما يقفز الكنغرو والقفز هو الطريقة التي يتنقل بها بسرعة وبإستطاعة الكنغرو البالغ أن يقفز مسافة عشرة أمتار ويجتاز حاجزا علوه مترين ونصف والرجلان الخلفيتان والبراثن تستعمل للدفاع


اضغط هنا لتكبير الصوره


مثلا عندما يتنافس ذكران أو ان تهاجمها كلاب المزارع وعندها يمكن ان يلحق الكنغرو أذى بالغا بالكلاب



موطنه:

يعيش الكنغر في أستراليا فقط وفي الجزر القريبة منها




الوصف

اضغط هنا لتكبير الصوره


الكنغر الأحمر والرمادي هما أشهر أفراد فصيلة الكنغر.

ينمو الكنغر الأحمر والرمادي بدرجة أكبر قليلا من كنغر اليورو، ويصل طول معظم الكنغر الأحمر والرمادي الى نحو 1.8 متر بينما يصل الوزن الى 45 كجم ، ولكن ذكر الكنغر الأحمر قد ينمو حتى يصل طوله الى أكثر من مترين، ويزيد وزنه عن 70 كم ، وتمتاز الاناث بأنها اصغر كثيرا من الذكور


اضغط هنا لتكبير الصوره

ورأس الكنغر صغير يشبه رأس الأيل وله مقدمة مدببة، كما أن فيه أذنين كبيرتين منتصبتين لأعلى يمكن أن يديرهما من الخلف للأمام .

ويغطي جسم الكنغر فراء قصير ذو ألوان تختلف حسب النوع.

ولون فراء معظم الأنواع إما أن يكون بنيا أو رماديا. وربما يختلف لون الفراء لأفراد النوع الواحد.

اضغط هنا لتكبير الصوره


ومثال ذلك ذكر الكنغر الأحمر، فإن لون فرائه إما أن يكون أحمر أو رماديا، أما الإناث فإن لونها يكون أزرق رماديا


ويمكن للكنغر كبير الحجم أن يجري بسرعة 64 كم/ساعة للمسافات القصيرة، كما يمكن له أن يقفز فوق الحواجز التي يكون ارتفاعها 1.8 متر


اضغط هنا لتكبير الصوره




وبين الولب الأصغر حجما توجد أنواع كثيفة الذنب تحب المناطق الغضة النبات والولب الصخري يفضل المناطق الصخرية أما النوع الذي يعيش في حدائق الحيوان فيتواجد عادة في البراري المعشبة .

ومن أنواع جرذ الكنغرو توجد ثمانية أنواع.

اضغط هنا لتكبير الصوره


الصغير منها قد لا يتعدى طوله 30سم من رأس أنفه على آخر ذنبه وجرذ الكنغرو يختلف عن الجرذان المشابهة بالكنغرو التي تنتسب إلى عائلة القواضم.

وقد يبدو من المستغرب ان نرى الكنغرو على شجرة إلا أن هذا النوع موجود فعلا مع أنه يبدو مرتبكا في تسلقه معتمدا على مخالبه الطويلة .

وقد ظل سكان أستراليا الأصليون يعيشون على صيد الكنغرو على مدى مئات السنين وذكره مخلد في رقصاتهم التقليدية وفنهم التصويري واليوم فإن الكنغرو رمز أستراليا الوطني.



الولادة

يتزاوج الكنغر الأحمر على مدار السنة ما عدا الفترات التي يندر فيها الغذاء والماء . تضع الأنثى بعد شهر من التزاوج صغيراً واحدا في جرابها البطني – اذا لم يوجد في الجراب صغير في عمر متقدم.

اضغط هنا لتكبير الصوره


يذكر والعهده على الراوي
بــــــأن
مدة الحمل شهر واحد فقط


اضغط هنا لتكبير الصوره


بعد التزاوج يتطور الصغير داخل جسم الأم لمدة 30 أو 40 يوما والسبب هو أن البويضة المخصبة تظل نائمة لبعض الوقت في رحم الأنثى قبل أن تبدأ بالنمو ويسمى هذا (( الانغراس المتأخر)) وهو يحدث في بعض أنواع الغزلان أو القنافذ.


اضغط هنا لتكبير الصوره


وقبل الولادة بيوم أو يومين تستلقي الأم على ظهرها وتلحس بطنها وتنظف الجراب وصغير الكنغرو صغير جدا فطوله لا يتجاوز النصف سنتيمتر ولا يزن أكثر من غرام واحد ورجلاه مجعدتان قصيرة ويتمسك بفرو الأم وضمن ثلاث دقائق يزحف من نفق الولادة على بطنها ثم يدخل الجراب بدون أية مساعدة وعندما يصبح في الداخل يصل إلى حلمة الحليب الموجودة هناك ويتمسك بها بقوة عظيمة حتى يصبح من العسير جدا إبعاده عنها ويظل داخل الجراب يأكل وينام لمدة 190 يوما قبل أن يخرج لأول مرة بعد أن يكون قد نبتت له فروة.

وبعد أن يكبر يبدأ بمغادرة الجراب لمرات أطول لكنه يعود بسرعة إذا أخافه شيء فيقفز إلى داخل الجراب ورأسه أولا ثم ينقلب رأسا على عقب وينتهي مادا رأسه ويديه الأماميتين من الجراب وبمرور سبعة أشهر يكون بإستطاعته التجول والتغذي بمفرده.


اضغط هنا لتكبير الصوره


عند الخطر

إذا حوصرت الأم فإنها قد تدفع بصغيرها خارج الجراب لكي تصبح اخف وزنا وأسرع حركة رغم ان ذلك يعرض الصغير لموت محقق ، وقبل وصول الرجل الأبيض على أستراليا لم يكن للكنغرو من عدو إلا الكلاب البرية ( الدينغو) والنسور التي كانت تسطو على الصغار ولكن عندما انتشرت الزراعة وتوسعت زادت الحاجة إلى مراع عشبية للغنم والمواشي ووضعت السياجات لكي يمنع الكنغرو من رعي العشب ثم أدخلت الأرانب إلى أستراليا وتكاثرت وهي تأكل الأعشاب أيضا فكانت النتيجة ان أخذ الإنسان يحارب الكنغرو والأرانب.

اضغط هنا لتكبير الصوره



يعيش هذا الحيوان في صحراء استراليا لا يشرب الماء اطلاقا مع انه يعيش في الصحراء وهذة الصور له مع العشب والخضرة من احدى حدائق الحيوانات ليس
من الصحراء التي يعيش فيها


اضغط هنا لتكبير الصوره

يزن الكنغر مابين 60 الى 70 كيلو غرام حاولو ان يسقوة الماء في الحدائق
فاسقوة ولكنه مات

اضغط هنا لتكبير الصوره


وبعد دراسة العلماء لهذا الحيوان وجدوا الاعجاز الرباني في ان كل كائن حي لا يعيش الا بالماء
فقد وجدوا بالاضافة الى جهازة الهضمي والتنفسي بداخل جسمة مصنع لتركيب الماء بكل ما تعنية الكلمة


ياكل الكنغر نوعا من الحبوب موجودة في بيئتة جافة جدا ليس فيه قطرة ماء وبعد هضمها في جهازة الهضمي تنتج غاز الهيدروجين
والماء H2O مكون من ذرتين هايدروجين وذرة اكسجين يحصل على الاكسجين من الهواء فيقوم المصنع الذي هيئة الله سبحانه وتعالى لهذا المخلوقبمزج الهيدرجين مع الاكسجين ليحصل هذا المخلوق على حاجتة من الماء داخليا
فسبحان الله عز وجل



يــــتــــبــــــع







دمووع السحاب


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة دمووع السحاب ; 04-13-2010 الساعة 11:55 AM
دمووع السحاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2010, 11:02 AM   #2
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية دمووع السحاب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: jaddah
المشاركات: 14,586
معدل تقييم المستوى: 25
دمووع السحاب is on a distinguished road
افتراضي


الكانجارو

اضغط هنا لتكبير الصوره



هو آية من آيات الله في خلقه فإن الله خلق الحيوانات منها ما يمشى على أربع مثل معظم الحيوانات ومنها ما يمشى على رجلين مثل الطير والإنسان.

والكنغر حيوان استرالى المنشأ والمعيشة ينتمى إلى أسرة لا تضم سواة أما أنواعه فهى كنغر الشجرة وفأر الكنغر والولب أو الكنغر الصغير.


ويتميز كنغر الشجرة بتساوي طول القدمين الإمامين مع القدمين الخلفيين. أما معظم أنواع الكنغر الأخرى فأرجلها الأمامية قصيرة جداً مقارنتاً بأرجلها الخلفية وعلى ذلك فلا يسير عليهما بل يستخدمها للاتكاء عليهما فقط عند تناول طعامه.

والكنغر لا يتحرك ماشيا أو جاريا ولكنه يقفز تصل قفزاته أحيانا ثلاث أمتار واتساعها ثمانية أمتار وتصل سرعته إلى تسعين كيلو متراً في الساعة.



وكأن الله يريد منا أن نتأمل قدرته اللانهائية على خلق الإشكال والأنواع فلقد خلق القصير والطويل الرفيع والثمين، السريع والبطئ الذي يمشى والذي يجرى والذي يقفز والذي يطير والذي يسبح وما بينهما فقد خلق كل شئ من كل لون وجنس ونوع ولم يقتصر خلقه على نوع واحد بل من كل جنس عديد من الأنواع وعديد من الأشكال وكل التطورات فإن كانت مخلوقات الكون من صنع الطبيعة فما هي الحاجة لتنوع الأشكال وكل التحورات .


يأكل الكنغر الأعشاب من السهول والأدغال ومناطق الأشجار الكثيفة.


اضغط هنا لتكبير الصوره


أما الآية الآخرى فى هذا الكائن فهى تكاثره ونسلة. فأنثى الكنغر تتناسل ما بين شهور أكتوبر وديسمبر. فترة الحمل قصيرة جداً لا تتجاوز الثلاثة والثلاثين يوماً فى حين أن حمل النعجة مثلا خمسة أشهر قبل حلول الوضع بأربع وعشرين ساعة تبدأ الأنثى بلحس قوى من لسانها لتنظيف الجراب البطنى المحتوى على أربع حلمات وبلسانها أيضاً تلثم الخط البطنى الذى يبدأ من فتحة خروج الصغير والذى ينتهى عند الجراب فياترى من علمها هذا السلوك العجيب وما أدراها أهمية النظافة لهذا الوليد الضعيف.
وعندما تحين ساعة الولادة تتكئ الأنثى بظهرها على مسند وتبدو كما لو كانت تجلس وتضع ذيلها بين أرجلها وهنا تبدأ ظاهرة خارقة للعادة وهى ظهور جنين قرمزى اللون طوله 2.5سم ووزنه عدة جرامات خالى تماما
من الوبر لم يكتمل نموه بعد أعمى وأصم وذو أطراف غير مكتملة النمو يشبه الدودة.

اضغط هنا لتكبير الصوره

يبدأ هذا الجنين الغير مبصر باستعمال عضلاته الضعيفة ووحيدا دون مساعدة من أحد أو حتى من أمه فى اتباع الخط الذى رسمته أمه من قبل وصولاً إلى جيبها أو جرابها حيث يسقط داخله فإذا به يستدير فى كل اتجاه حتى يعثر على حلمات أمه المنتفخة بحليب الحياة أى اعجاز هذا فمن علم هذا الكائن هذا السلوك العجيب ومن أهداه إلى طريقه وهو لا يسمع ولا يرى إن كان ذلك من صنع الطبيعة كما يدعي الطبيعيون والملحدون فما هى حاجة الطبيعة إلى الاستعجال بإخراج هذا الجنين ليكتمل نموه خارج رحم أمه ما الحاجة إلى ذلك فكيف تهتدى هذه الخلايا التى بدون أطراف وبدون سمع ولا بصر إلى الاهتداء إلى طريق طويل مقارنة بحجم أمها إلى الجيب الذى سوف تقضى فيه فترة حضانتها وإلى الحلمات التى سوف تمدها بالغذاء لتكمل النمو.

إنه معجزة من معجزات الخالق وكأنه يريدنا أن نتأمل وندرك قدرته فلو خرج جنينا مثله من رحم الإنسان لما استطاع أن يعيش وينمو فكيف رغم كل ما لدى الإنسان من علم وتكنولوجيا وطب ودراسات وامكانيات قد تحاكى بها رحم الأم.

فالتقدم العلمى الذى وصل إليه الإنسان حتى الآن عجز عن حضانة الجنين إلا داخل رحم أم فأطفال الأنابيب التى نسمع عنها ما هى إلا عملية اخصاب للبويضة باستخدام حيوان منوى فى ظروف صناعية خارج الجهاز التناسلى للأم إذا كانت هناك مشاكل تحول دون ذلك ثم يأخذ الطبيب وباستخدام تكنولوجيا عالية للغاية الزيجوت ليوضع مرة أخرى داخل رحم الأم.

فكيف لجنين الكونغارو أن ينمو خارج رحم أمة ففى هذا الجراب ولمدة ثمانية شهور يمضى الصغير رحلتى طفولته ومراهقته ويصبح الجراب مكان إقامته الرئيسى.




انــــواعــــهــــا

* الكنغر الجرذ المسكي.


اضغط هنا لتكبير الصوره

يقارب حجمه حجم الجرذ وله خمسة أصابع في كل رجل خلفية بدلاً من الأصابع الأربعة لباقي أفراد فصيلة الكنغر.




الكنغر الأحمر والرمادي. هما أشهر أفراد فصيلة الكنغر.
يعيش الكنغر الأحمر في السهول العشبية للمناطق الداخلية من أستراليا.

اضغط هنا لتكبير الصوره


أما الكنغر الرمادي الغربي فهو يعيش في المنطقة الممتدة من الساحل الجنوبي الغربي في جنوبي أستراليا، والشمال الغربي من فكتوريا وغربي نيو ساوث ويلز.


اضغط هنا لتكبير الصوره


يعيش الكنغر الرمادي الشرقي في شرقي ووسط كوينزلاند وفي تسمانيا.


الوولارو أو اليورو. يعيش في كل المناطق اليابسة من أستراليا وخاصة في المناطق الجبلية.


اضغط هنا لتكبير الصوره

ويتراوح لونه من اللون الأسود الغامق إلى اللون البني المحمر، وهو يماثل في ذلك لون ذكر الكنغر الأحمر.


اضغط هنا لتكبير الصوره


كنغر الشجر. يعيش في الأشجار والغابات الممطرة في شمالي شرقي كوينزلاند وغينيا الجديدة. ويمتاز بأن له قوائم خلفية قصيرة، وذيولاً ملتفة حوله.


اضغط هنا لتكبير الصوره

الولب. كنغر صغير الحجم. ولا يوجد بين هذا النوع والكنغر أي اختلاف إلا في الحجم. وحتى بالنسبة للحجم فإن هناك تداخلاً حيث إن بعض الأنواع التي تعرف بالولب قد يكون حجمها أكبر من الكنغر العادي. فالولب ذو الرقبة الحمراء الذي يعيش في شرقي أستراليا يطلق عليه الكنغر في تسمانيا. كما أن الكنغر الرشيق والخفيف الحركة شائعان في شمال أستراليا. والمنطقة التي يعيشان فيها تمتد من الغابات الساحلية إلى جنوبي كوينزلاند. ووجد كنغر الصخر في المناطق الصخرية غير المزروعه في أجزاء كثيرة من أستراليا. وتقفز هذه الحيوانات على المنحدرات السطحية، وهي تشبه الماعز في خفة حركتها.


اضغط هنا لتكبير الصوره



البادميلون. يعتبر من أجمل أنواع بني جنسه، وهو صغير وعمومًا يعيش في مناطق الغابات الرطبة.

اضغط هنا لتكبير الصوره

الكووكا. من أشهر مجموعات الكنغر الصغيرة الحجم، فهو يماثل الأرنب البري في حجمه، وله ذيل قصير. ويعيش في الجزر الموجودة على الشاطئ الجنوبي الغربي لأستراليا. وهو عادة يعيش في السهول.
وأغلب الأبحاث التي تتم على الكنغر تتم على هذا النوع.


الكنغر الجرذ. يختلف الكنغر الجرذ في حجمه حتى يصل إلى حجم الأرنب. وهذا النوع يحفر أنفاقاً تحت الأرض ذات مداخل متعددة. وبعضها يبني أعشاشاً من النباتات. وهي تشبه الجرذ من حيث أن له أرجلاً خلفية قصيرة ومقدمة الرأس مدببة.




معلومة



الكنغر لا يستطيع ان يقفز اذا كان ذيله مرفوعا عن الارض فهو يحتاج لذيله كي يدفعه عن الارض ويبلغ طول صغير الكنغر عند ولادته 2.5سم ولا يتجاوز حجمه الحشره المائية او ملكه النحل






يـــــــتــــــبـــــع







دمووع السحاب


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة دمووع السحاب ; 04-13-2010 الساعة 11:52 AM
دمووع السحاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2010, 11:37 AM   #3
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية دمووع السحاب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: jaddah
المشاركات: 14,586
معدل تقييم المستوى: 25
دمووع السحاب is on a distinguished road

اضغط هنا لتكبير الصوره

نقاط ضعف الكنغر

اكتشف الباحثون الأستراليون أن حيوان الكنغر قد يملك نقطة ضعف مثيرة، إذ أنه يخاف من الصوت المزعج الذى يصدره.

وكان المزارعون فى أستراليا يبحثون، منذ سنوات طويلة، عن طريقة لحماية مزروعاتهم من هجمات الكنغر التى تأتي على حصادهم، ويبدو الآن أن الوسيلة الناجعة لذلك هى استعمال الأصوات نفسها التى يصدرها الحيوان أثناء غزواته.



وقد تبين للباحثين أن تسجيل الأصوات التى تحدثها حيوانات الكنغر وإعادة بثها قد نجحت فى إخافتهم وإبعادهم عن الحقول الزراعية.

ويوجد حوالى 60 مليون كنغر فى أستراليا، وغالباً ما تتنافس فيما بينها من أجل الطعام والمشرب.

وقد بدأ المزارعون بتركيب مكبرات للصوت وبث الأصوات التى يحدثها الكنغارو، حين يتعارك مع أبناء جنسه أثناء إغارتهم على الحقول الزراعية..





الحماية من الانقراض



وبالرغم من أن صغار الكنغر لها عدد من الأعداء الطبيعيين إلا أن الأفراد المكتملة النمو تلاقي متاعب من النسور الكبيرة.

وقد اصطاد سكان أستراليا الأصليون الكنغر للأكل، ولكن ذلك تم بنوع من التوازن قبل أن يصل الاستعمار البريطاني عام 1788م. عندما بدأ الفلاحون زراعة الأراضي وجلب الأغنام والحيوانات آكلة العشب، غيروا بذلك البيئة الطبيعية التي كان الكنغر يعيش فيها.

وفي بعض الحالات أدى ذلك إلى نقص كبير في أعداد الكنغر خاصة في بعض أنواع الولب الذي كان أحد أنواعه يعيش في جنوبي أستراليا وفكتوريا، ولكنها الآن انقرضت. وفي حالات أخرى، ساعدت التغيرات التي أحدثها الإنسان الكنغر بعض الشيء، إلا أن اصطياده بكثرة أدى إلى نقص أعداده بشكل واضح.

أما اليوم فإن كل ولايات أستراليا قد سنت قوانين خاصة لحماية مستقبل هذه الحيوانات.
ولا تتفق السلطات حول مدى التأثير الذي يمكن أن يحدثه الكنغر على توفير الحشائش للأغنام والأبقار.


وقد أوضحت الدلائل أن الكنغر أدى إلى حدوث اختلافات بسيطة في أعداد القطعان التي يمكن دعمها.


اضغط هنا لتكبير الصوره

ويبدو أن الكنغر كبير الحجم أصبح في مأمن من الانقراض، خصوصًا بعد وضع سياسات خاصة لكل ولاية من ولايات أستراليا، تتعلق بصيد هذا الحيوان وزيادة أعداد الحدائق العامة. أما الكنغر صغير الحجم من الفصيلة نفسها فهو أكثر عرضة للاصطياد.

اضغط هنا لتكبير الصوره


دور للكنغر في محاربة الاحتباس الحراري

معدة الكنغر تحتوي على أنواع معينة من البكتيريا المفيدة

يجري العلماء في استراليا تجارب حول بعض الفعاليات الحيوية عند حيوان الكنغر، وما إذا كان ممكنا أن يستفاد منها في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
والسر هنا هو أن الماشية في استراليا، من أبقار وأغنام، تنتج فضلات تحتوي على غاز الميثان، في حين أن الكنغر لا ينتجه في الجزء الأخير من عملية الهضم والتمثيل الغذائي.


ويعتقد الباحثون أنه من الممكن أن يستفاد من البكتيريا الموجودة في معدة الكنغر للمساعدة في الحد أو التقليص من إنتاج غاز الميثان في مزارع تربية الماشية.

يشار إلى أن الميثان الذي ينبعث من الجهاز الهضمي للماشية المرباة في استراليا يشكل نحو 15 في المئة مما يخرج من هذه القارة من غازات ضارة تسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري.

إلا أن الكنغر، الذي يستهلك نفس المكونات الغذائية، من حشيش وغيره، لا ينتج الميثان أصلا.


بكتيريا غامضة

والسبب في عدم انتاج الميثان هو نوع من البكتيريا الغامضة التي تتواجد طبيعيا في معدة الكنغر تساعد هذا الحيوان، الذي تنفرد به تلك المنطقة، في هضم الطعام الذي يعيش عليه.
يذكر أنه من المعروف علميا أن المعدة تعتبر وعاء تحليل بيولوجي كبير للأطعمة، التي يعتبر الهيدروجين أحد عناصرها، والذي يتحول عند الماشية إلى ميثان، إلا أن الكنغر لديه تصريف آخر لهذا الغاز.

لكن العلماء لا يعرفون على وجه الدقة ماهية تلك البكتيريا أو طبيعة عملها أو فعاليتها الحيوية.

وقد نجح العلماء في مدينة كوينزلاند الاسترالية في عزل 40 نوعا من هذه البكتيريا في معدة الكنغر، وهم يحاولون الآن درسها ومعرفة أسرارها.

ويُعتقد أن هذا النوع من البكتيريا نشأ وتطور عبر ملايين السنين في استراليا.

ومن المتوقع، في حال حل العلماء مغاليقها، أن تكون لها فوائد كثيرة للمزارعين ومربي الماشية في استراليا وخارجها


اضغط هنا لتكبير الصوره




امنياتي للجميع بالمتعه والفائدة


دمووع السحاب


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
دمووع السحاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2010, 04:12 PM   #4
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
حوريةغرام is on a distinguished road
افتراضي


دمــــــــــــــــــــــــــــوع الســــــــــــــــــــــــــــــــحاب


سبحان الله
مشكوره ياروحي علئ الموضوع الراااائع*



التعديل الأخير تم بواسطة دمووع السحاب ; 04-18-2010 الساعة 06:15 AM
حوريةغرام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور اطفال .. صور اطفال جديده .. صور اطفال للتصاميم الولد اللطيف منتدي صور بنات - صور اطفال 75 12-01-2012 02:19 PM
صور حب صور شوق صور رومنسية صور غرامية صور جميلة برامج في العاب منتدى الصور و الغرائب 70 11-02-2012 09:38 AM
صور حيوانات - صور طيور - صور اسماك - صور حشرات -صور زواحف !!!ADO!!! منتدى الصور و الغرائب 13 06-16-2011 05:18 PM
صور قلوب - البوم صور - صور رومنسية - صور قلب - صور رومنسيه - صور - صور !!!ADO!!! منتدى الصور و الغرائب 20 05-07-2011 05:08 PM
صور فنانات ih_sun منتدي صور فنانين - فنانات - مطربين - مطربات - مغنيات - مشاهير 19 09-06-2010 07:49 AM


الساعة الآن 08:09 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.