قديم 05-13-2010, 06:13 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية سوماعصام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
سوماعصام is on a distinguished road
هام ملكات اليمين


بسم الله الرحمن الرحيم

لقد لفت أنتباهي في الآونه الأخيره كثرة الجدل حول موضوع ملكات اليمين في الاسلام وتعددت الأراء فيه و أنسحب الكثير من المشايخ المسلميين وهجمنا كثير من غير المسلميين وكأنه شيء مخالف للأداب أو شيء هائن للمرأه المسلمه ولكني أرى الموضوع على النقيض من ذلك وأحب أن اطرح وجهة نظري .
حرم الله الرق والعبوديه فنجد أن الاسلام الممثل في القرآن الكريم قام بثوره غير مسبوقه في التاريخ الانساني وذلك بأنه قضى على نظام أجتماعي سياسي كان يسود مجتماعات هذا العصر ولكن كيف حرم الله الرق والعبوديه مع ايباحته لملكات اليمين؟؟؟؟؟
وللأسف ما نتنساه أن الأيات القرآنيه نزلت لتخاطب الانسان....... الانسان البشري بما لديه من رغبات وميول و غرائز فكان من الحكمه انهاء اي شيء بالتدرج خاصة اذا كان الامر من أساسيات حياتهم او السائد في ذلك الحين فكان لكل سيد عبد أو اثنين أو ........الخ
ولذلك فكان لا يجوز بأي شكل من الأشكال علميا او نفسيا أن يمنع انسان عن عاده بشكل مفاجأ والانسب هنا التدرج.
فقد حرم الاسلام الرق من خلال 3 طرق تجفيف منابع الرق ، اقرار حقوق لهذه الطبقة المستباحة و المستغلة ، التشجيع على تحرير ما تبقى من عبيد تقربا لله ووسيله للتوبه. ومن ثم لابد من أدله
1- تجفيف منابع الرق:-
فقد كان أكبر و أهم منبع ويكاد الأوحد لهم هو نتاج الحروب ونرى الله هنا في أياته يضعنا امام خياريين أولهما نحسن على الأسير ونطلق سراحه بلا مقابل , و ثانيهما ان نفتدى به اما باسير لنا عند الاعداء او نظير فدية من الأموال فقال الله تعالى : ( فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَ‌ٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ )محمد
2- : اقرار حقوق لهذه الطبقة المستباحة و المستغلة:-
وأول هذه الحقوق وأعظمها هي حرمة أجسادهم حيث أن أجساد العبيد والاماء غير مباحه لأسيادهم غير عن طريق واحد وهو الزواج وذلك يتبين في قوله تعالى : وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَ‌ٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( سورة النساء
ولفظ نكاح فى القرآن الكريم يدل على عقد الزواج فقط تصديقا لقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا( الأحزاب
ويتبين ذلك المعنى ايضا فى قول الله تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) سورة النور
كما فرض الله مهرا للامه كما هو الحال في الحره وليس ذللك فحسب بل ان الله سبحانه فضلهم عن الاحرار من الرجال و النساء المشركين تصديقا لقول الله تعالى: وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَـٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ( سورة البقره
3- : التشجيع على تحرير ما تبقى من عبيد تقربا لله ووسيله للتوبه:-
فشجع الله المؤمنين على تحرير ما لديهم من رقاب وذلك كفارات عن الذنوب وتقربا لله فقال تعالى بالنسبه للقتل الخطأ: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا( سورة النساء
وفى الحلف بالله وعدم الوفاء به: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَ‌ٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَ‌ٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)سورة المائده
وفى ظهار النساء: وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۚ ذَ‌ٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( سورة المجادلة

ومن هنا نجد أن الاسلام حاول بمختلف الطرق القضاء على الرق تماما فحرم الرق حيث أقر أن ابن الأمه من سيدها حر وينسب له. ولو كان قد تم تنفيذ تعاليم الاسلام بالشكل الصحيح والمطلوب لأنتهى الرق بشكل نهائي ولكن خالف البعض تعاليم الاسلام كما في مورتنيا وغيرها ولكن الاسلام لا يقاس بمدى التزام الاشخاص بتعاليمه بل بتعاليمه نفسها.
ان الاسلام لا يتحمل وزر من ارتدوا على مر العصور عن المبادىء العظيمة التى ارساها والتى تعد بحق ثورة غير مسبوقة على نظام اجتماعى عالمى يقوم على الاستغلال و الطبقية.
وننهى بقول الله تعالى:

(أفلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
وأسفه على الاطاله ولكن الموضوع أكثر من كونه مهم و بذلك لم أوفيه حقه أيضا


سوماعصام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2010, 09:23 PM   #2
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية وسام اليمني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: اليمن
العمر: 37
المشاركات: 5,877
مقالات المدونة: 22
معدل تقييم المستوى: 16
وسام اليمني is on a distinguished road
افتراضي


جزاك الله خيرا
بارك الله فيك
جعله الله في موازين حسناتك

دمت لمن تحب


0 شرح مفصل لقرعه كاس دوري خادم الحرمين الشريفين
0 آيه وعظه - العرش والقلوب - المغامسي
0 مسجات ليبيه
0 يكتبك كلي والمحبين تقراك
0 مسجات لبنانيه 2015
0 فصل في تفسيرقوله تعالى:ومن يتق الله يجعل له مخرجا
0 السبايا على الطريقه اليمنيه
0 بدأ الاسلام غريبأ وسيعود غريبأ
0 رغم الوقاحه الا انه صادق - يقول يهودي وافتخر
0 جريمه للمسلمين فقط
0 الوقت وألحياه - خطبه للشيخ عائض القرني
0 لم يثبت نكاح الحسين من بنات كسرى
0 مع آيات السكينه
0 [[ صمتاً ياروووح فقد مل الـ ب ـــوح ]]
0 جاسم المطوع - العميان السبعه - قصه قصيره روعه
التوقيع
على قدر الهدف يكون اﻹ‌نطﻼ‌ق
ففي طلب الرزق قال فامشوا
و للصﻼ‌ة قال فاسعوا
و للجنة قال و سارعوا
و أما إليه فقال ففروا إلى الله""
وسام اليمني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملكات الجمال.. هل هن جميلات حقاً؟؟ وعد جميل المنتدي العام 10 04-23-2011 02:33 AM
جميع خدمات الجوال بين يديك سوى+موبايلي+زين **&&لولو**&& منتدي مسجات الجوال - رسائل الجوال - mms & sms 9 04-21-2011 06:17 PM
حكم الاحتفال بالمولد زيزفون المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 16 04-12-2010 08:30 PM
اليمين (تعريفه - انواعه - احكامه) الولد اللطيف المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 12 08-10-2009 08:07 PM
غذاء ملكات النحل Emad Alqadi منتدي طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم 13 11-02-2008 04:54 PM


الساعة الآن 03:44 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.