قديم 11-12-2007, 12:01 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية النورس الحزين
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,255
معدل تقييم المستوى: 9
النورس الحزين is on a distinguished road
افتراضي جنس رابع عجبي


مريم، او "عبود" كما تسمي نفسها، مقتنعة بانها "ولد" حبس قسرا في جسد فتاة، وهي اذ ذاك، تحلق رأسها وتحف الذقن والشارب لاستنبات شعرهما وتتحدث بنبرة رجولية، والادهى انها تضغط صدرها بمشد لإخفاء معالم الأنوثة.

ولمريم، كما لمثيلاتها "البويات"، بنوتة هي زميلة لها في الصف العاشر، تعشقها ولا تتحرج من مغازلتها علنا، كما انها قامت بوشم اسمها على ذراعها.

هذه البنوتة، كما تقول طالبات المدرسة، تمكنت سريعا من قلب مريم بعدما هجرتها بنوتتها السابقة من اجل "بوية" اخرى بعدما ضاقت بغيرتها المفرطة وقسوتها التي وصلت في احيان كثيرة الى حد الضرب المبرح.

ووفقا لتقاليد عالم البويات، فان مريم لا تستطيع الان التعرض لبنوتتها السابقة لان ذلك سيعني اشعال حرب بين اشرس عصابتي بويات في المدرسة.

تلك احدى صور ما يعرف بظاهرة الجنس الرابع التي باتت تشكل قلقا للمسؤولين في عدد من دول الخليج، فيما بدأ المسؤولون في دول عربية اخرى تلمس بذور الظاهرة الاخذة في النمو لديهم.

فمثلا، يقدر باحثون اكاديميون عدد البويات في المدارس الرسمية وفي صفوف العاملات في وزارة التربية في الكويت بانه بالالاف.

وقد دفع هذا العدد الكبير رئيسة لجنة شؤون المرأة في مجلس الوزراء الكويتي الشيخة لطيفة الفهد الى المطالبة بفصل "البويات" العاملات في وزارة التربية لمنع انتشار هذه الظاهرة بين الطالبات.

وفي البحرين وصلت الاجراءات التي اتخذتها وزارة التربية للتصدي لتفشي هذه الظاهرة حد منع المصافحة الاعتيادية بين الطالبات وما يرافقها من قبلات ترحيبية.

بوية و"غاي"

اما في الاردن، فان الظاهرة لم يتم رصد حجمها بعد، وان كانت بذورها موجودة بوضوح، حيث تتحدث طالبات المدارس عن زميلات "مسترجلات" يتبعن اساليب ذكورية في الهيئة والسلوكيات لمحاولة فرض هيمنتهن، كما تبدر منهن تصرفات حيال بعض الطالبات هي اشبه بتلك التي يقوم بها الشبان العشاق.

وتقول طالبة في مدرسة ثانوية في محافظة قريبة من عمان ان هؤلاء بتن معروفات باسم "غاي" بمعنى شاب او رجل، وهن لا يتورعن عن مغازلة الطالبات الجميلات واسماعهن عبارات الاعجاب التي يستخدمها الشبان في العادة.

وبحسب هذه الطالبة، فان في مدرستها "غاي" ترتدي ملابس شقيقها وشعرها قصير جدا وهي تكتب قصائد ترسلها على الدوام الى طالبة جميلة يبدو انها تحبها وتطلق عليها لقب "زلمتي"، كما انها تقوم احيانا بضرب الطالبات اللواتي يتعرضن لها.

ولهذه الغاي شلّة جلها طالبات شبيهات بها ويأتمرن باوامرها، وهن باستمرار حولها سواء خلال ساعات الدوام او في خارج المدرسة.

ورغم وجود شلل اخرى، الا ان هذه الشلة هي الاشرس وتخشى بقية الشلل سطوتها، وبالطبع ايضا بقية الطالبات والمعلمات في المدرسة.

وتتحدث طالبات عن شجارات عنيفة بين هذه الشللل كانت تستخدم فيها العصي والحجارة وكل ما تقع عليه اليد.

وهذه الشجارات كانت تنتهي في بعض الاحيان باصابات تتطلب النقل الى المستشفى، لكن النتيجة الحتمية لها هي ان تنصاع الشلة المهزومة لسلطة الشلة الغالبة.


قصتان من الاردن

وفي الأردن، كما ذكرنا سابقا، ليست هناك ظاهرة بالمفهوم الذي تشهده بعض دول الخليج، لكن هناك حالات اضطرت فيها فتيات الى الاسترجال كنوع من حماية النفس بحكم اضطرارهن للخروج الى العمل.

وتورد مجلة "اليمامة" السعودية قصتين لامراتين اردنيتين عاشتا ولا تزالان متأثرتين بتجربة الاسترجال.

الاولى عرفتها المجلة باسم سمر - ح -، وهي موظفة - 39 عاماً تقول: توفي والدي وهو في الأربعين من العمر، تاركاً وراءه زوجة صغيرة وثلاثة بنات، ورغم أني أصغرهن حيث كنت في الرابعة عشرة إلا أنني كنت أكثرهن إحساساً بالمسؤولية وحب الأسرة فقررت العمل والدراسة في آن لمساعدة والدتي.

وتضيف :عملت في مصنع خياطة واضطررت ارتداء قناع اللامبالاة والقسوة والخشونة بالتعامل مع زملائي لئلا يطمع بي أحد أو يتحرش بي، وبالطبع لم أكن قادرة على شراء ملابس جميلة جديدة أو مستحضرات تجميل للاعتناء بشكلي وجمالي، لحاجة أهلي إلى كل قرش أكسبه.

وتمضي قائلة "لكن شقيقتي كانتا أكثر أنانية مني فكانتا تأخذان من أمي مالاً لشراء عطر أو ماكياج حتى استطاعتا اصطياد عرسان والفرار من المسؤولية الملقاة على عاتقي وحدي، تقدم لخطبتي بعض الشبان بحكم القرابة لكني حينما كنت أدرك رفضهم فكرة مشاركتنا والدتي العيش، أرفضهم فوراً دون تردد".
وتختم سمر قائلة "أنهيت مرحلة الثانوية العامة وعملت سكرتيرة وأصبحت حياتي أفضل من السابق وأستطيع شراء ما أريد من ملابسي وماكياج وعطور لكن لماذا؟ ولمن؟ أخجل من الاعتناء بجمالي اليوم وأنا مقبلة على الأربعين حتى لا أُتهم بالبحث عن رجل أي رجل ينقذني من شبح العنوسة".
القصة الثانية التي توردها المجلة هي لممرضة في الخامسة والثلاثين اسمها "ريم. س".

وريم كما تقول المجلة ما زالت تتألم بمرارة لخسارتها حبيبها الذي لم تنسه حتى بعد زواجه بامرأة أخرى. تقول ريم عن هذا الحبيب: هو صديق الطفولة وابن الجيران الذي نشأت معه منذ صغرنا وتربط عائلته صداقة وطيدة مع عائلتي، كبرنا معاً لذا لم أشعر يوماً بأني كنت مختلفة عن البنات الأخريات أو أقل منهن جمالاً، كنت أحب ارتداء البنطلونات وأكره الفساتين التي لا تسمح لي بلعب الرياضة أو ركوب الدراجة الهوائية، وأرفض وضع الأصباغ على وجهي كالمهرجة وأحب الطبيعة، فجأة شعرت بالغيرة عليه حينما كان يرافق ابنة خاله.
وتتابع قائلة: كان يطلب مني وضع أحمر الشفاه أو الكحل، حاولت وفشلت، اعتدت على طبيعتي، انتقل أهله إلى منطقة أخرى وافترقنا أشهراً إلا من بضع مكالمات باردة، طلب مني مقابلته، فذهبت وفوجئت بدبلة الخطوبة بيده، صعقت من الصدمة.
وتصف الموقف الذي حصل حينها قائلة: اعترف لي أنه أحبني حقاً من أعماق قلبه لكن الزواج أمر آخر، هو بحاجة لزوجة كاملة الأنوثة لتعزز إحساسه بقوته ورجولته، امرأة تعبر له عن حبها في كل وقت، امرأة تشرفه بأناقتها وجمالها في المجتمعات والحفلات.
وتنهي ريم قصتها بالقول: لم أتزوج لأن من بين كل الذين تقدموا لي لم أحب رجلاً واحداً بينهم، لا أستطيع الارتباط للأبد برجل لا أكن له أي مشاعر حب أو احترام لكني صرت أكثر عناية بأنوثتي من قبل ربما لأثبت لمن تسرع بهجري أني أنثى.

ملطوش للاستفاده والعبرة منه
النورس الحزين


التوقيع
anwras_al7azen@hotmail.com
yahoo al.7ajaj




اضغط هنا لتكبير الصوره

انـــــ للـــشـــــــيطان ظـلا وانـــي لـــــــبرق ســـــــــيفا
فـهـاكــمــ انــا الـيـومــ بــيــنــكــمــ مـن جـديـد بــوجـه اخـر وبـأهاب اخر

Ϡ₡ ۩۝۩Ϡ₡ألنـــ الحزين ــورس ₡۩۝۩ Ϡ₡
النورس الحزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 03:33 PM   #2
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
البسان is on a distinguished road
افتراضي


اشكرك على النقل الجميل لك تحياتي


البسان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2009, 04:33 AM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية أنيقة وعصرية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,551
معدل تقييم المستوى: 7
أنيقة وعصرية is on a distinguished road
افتراضي


لا حول ولا قوة الا بالله مشكلة البويات منتشرة مثل انتشار النار في الهشيم الله يستر علي بناتنا ويقوي الوازع الديني في قلوبهم


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
أنيقة وعصرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:16 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.