قديم 06-22-2010, 03:41 AM   #1
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية cris.7. sari
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 10,101
مقالات المدونة: 19
معدل تقييم المستوى: 20
cris.7. sari is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى cris.7. sari
افتراضي بعيون برق لكأس العالم :مواهب شابة واعدة تحت المجهر


جائزة هيونداي لأفضل لاعب شاب

اضغط هنا لتكبير الصوره

☆ نجــــوم المستــــقبل ☆

تم استحداث جائزة هيونداي لأفضل لاعب شاب، لتكريم لاعبي كرة القدم الشباب الذين يظهرون بشكل متميز في أول مشاركة لهم في كأس العالم FIFA. إن البطولة تجدد شبابها دائماً بالمواهب الصاعدة – ولا يكون الكثير من هؤلاء اللاعبين معروفين حتى مع حلول موعد مراسم الافتتاح، ولكنهم لا يعودون إلى الديار إلا وقد أصبحوا من أهم أفراد أسرة أم البطولات. فمن ينسى لوكاس بودولسكي وسطوع نجمه في 2006؟


اضغط هنا لتكبير الصوره

إن اللاعبين الجدد هم مصدر الروح المتجددة للعبة، وتتغير ملامح كرة القدم بأدائهم التلقائي الجريء. واعترافاً بفضلهم وتقديراً لهم، تم تخصيص جائزة جديدة من أجلهم، ستمنح لأول مرة في كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010، هي جائزة هيونداي لأفضل لاعب شاب.

الجائزة
قامت بتصميم وصناعة الجائزة شركة فاتوريني، التي يقع مقرها في المملكة المتحدة، وهي شركة متخصصة في مجال الصناعات الحرفية تأسست عام 1827.

ويبلغ ارتفاع الجائزة 310مم، وتزن 6.7 كيلوجرامات، وهي مصنوعة من الفولاذ الصلب. ويجسد التصميم اللولبي للجائزة ثلاثة عناصر رئيسية: كرة القدم، وأفريقيا، وهيونداي. ويرمز الشكل اللولبي إلى لاعب "يراوغ منافسه بحركات دائرية"، كما يستحضر في الوقت نفسه فكرة حلي الأساور الأفريقية التقليدية. ويلمح التصميم أيضاً إلى الزنبرك الذي يوجد في نظام تعليق السيارة. وبهذا نجد الجائزة مكونة من ثلاثة عناصر مجتمعة في تناغم:

1- كرة القدم: لاعب يراوغ منافسه بحركات دائرية
2- أفريقيا: حلي الأساور
3- هيونداي: الزنبرك الذي يوجد في نظام تعليق السيارة

ويعزز الشكل اللولبي الفكرة العامة الخاصة باللاعب، فيما يشكل ارتباطاً قوياً بنداء FIFA: "من أجل اللعبة. من أجل العالم".

عن الجائزة
سوف تمنح الجائزة للاعب المولود بعد 1 يناير/كانون الثاني 1989 الأكثر تميزاً في كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010. وسوف يقرر القضاة ذلك بناء على مواصفات فنية معينة، مثل المهارة، والأسلوب، وقوة حضور شخصية اللاعب، ولكن ثمة جوانب مهمة أخرى ستؤخذ بعين الاعتبار، مثل حس اللعب النظيف، والانطباع العام بأن اللاعب لا يلعب إلا بدافع حبه للعبة.

فريق الدراسة الفنية
على مدى العقود الأربعة الأخيرة، كان فريق الدراسة الفنية في FIFA يحلل مباريات البطولات الدولية، ويبرز أحدث الاتجاهات في اللعبة.

ويرأس القسم الفني في FIFA جان-بول بريجر، اللاعب السويسري السابق (33 مباراة، 3 أهداف)، والذي فاز مع نادي سيون ببطولة الدوري المحلي وتم اختياره أفضل لاعب في عام 1992. كما أنه فاز أيضاً بكأس سويسرا خمس مرات، وتم اختياره أفضل مدرب في سويسرا عام 1995.

ويضم فريق الدراسة الفنية خبراء ذوي شهرة عالمية يتمتعون بخبرة كبيرة على الصعيد الدولي، سواء كمدربين وطنيين حالين أو سابقين. وينطوي عملهم في بطولات FIFA على ملاحظة التدريبات والمباريات، ومقابلة المدربين الوطنيين والتحدث معهم.

وبعد ذلك يتم تضمين المعلومات التي تم الحصول عليها في تقرير يقدم للاتحادات الأعضاء في FIFA كأداة للتطوير. وتبقى الأولويات الأساسية لفريق الدراسة الفنية دائماً كما هي: مواصلة تطوير اللعبة الرياضية الأكثر شعبية في العالم.

اختيار اللاعب الفائز
إن جائزة هيونداي لأفضل لاعب شاب هي وسيلة فعالة لتعزيز نشاط كرة القدم، وسيكون الحصول عليها لحظة بالغة الأهمية في المسيرة الكروية المستقبلية للاعب الفائز بها. والمعايير التالية هي التي يأخذها بعين الاعتبار فريق الدراسة الفنية عند اختيار اللاعب الفائز بجائزة هيونداي لأفضل لاعب شاب:

المهارات الاستثنائية
أسلوب اللعب الشبابي والمجدد
الإبداع والإلهام
النضج التكتيكي والفعالية
تقدير الجماهير له بسبب أدائه الممتع
أن يكون مثالاً يحتذي به اللاعبون الصغار
السلوك الإيجابي – اللعب النظيف
ويتألف فريق الدراسة الفنية في FIFA من مدربين ومحللين خبيرين يمثلون الاتحادات، وهؤلاء هم من يقومون باختيار اللاعب الفائز بجائزة هيونداي لأفضل لاعب شاب، وذلك بطريقة محايدة ومسئولة دون التأثر بأي تيارات خارجية.

وسوف يتم الإعلان عن الفائز بجائزة هيونداي لأفضل لاعب شاب قبل المباراة النهائية في كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010، كما سيحصل اللاعب الفائز على سيارة هيونداي Tucson ix35 جديدة.


๑◦˚ღ ❤ مواهب شابة واعدة تحت المجهر ❤ ღ˚◦๑


" مواهب تستحق المشاهدة "


______❤ كريستيان اريكسون ❤______

إريكسن يمشي على خطى مايكل لاودروب

اضغط هنا لتكبير الصوره

عندما نعود إلى الوراء ونغلق أعيننا ونفكر، من هو اللاعب الإستثنائي الذي يحتل مكانة خاصة في كرة القدم الدنماركية؟ سيتبادر إلى أذهاننا غالباً اللاعب الرائع والمهاجم الفذ السابق مايكل لاودروب، الذي لعب في صفوف كل من ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس.

وسيزيد على الفور الإعجاب بلاعب وسط الميدان كريستيان إريكسن إذا ما وصفناه بالخليفة الشرعي للاعب لاودروب، رغم أن كريستيان نفسه قال في حوار حصري خص به FIFA: "من الجنون أن أقارن مع مايكل لاودروب، إنه لاعب مميز حقاً وأنا لم أصل إلى مستواه بعد. أنا بكل بساطة كريستيان وسنرى ما إذا كنت سألعب جيداً مثل مايكل، مع أن هذا الأمر يبقى صعباً."

ولسنا بحاجة إلى أن نشير إلى أن إريكسن مرشح لنيل جائزة Hyundai لأفضل لاعب واعد خلال نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA. وهو بالإضافة إلى ذلك يعتبر أصغر لاعب في البطولة، وهو يقول بشأن ذلك: "إنه أمر مميز فعلاً، لكنني في النهاية أبقى لاعباً من بين 23 لاعباً آخر في الفريق."

ويلقبه زملاءه في الفريق "بالأخ الأصغر"، حيث يبلغ فارق السن بينه وبين مارتين يورجينسون أكبر لاعب في المنتخب 17 سنة، وبهذا الصدد تحدث إريكسن قائلاً: "من آن إلى آخر نمازح بعضنا البعض حول هذا الموضوع، حيث أن بعض اللاعبين بالنظر إلى سنهم يمكن أن يكونوا آباء بالنسبة لي."

أما على المستوى الرياضي فإن إريكسن بدون شك يمكنه أن يرقى إلى مستوى اللاعبين الكبار. وتحدث اللاعب الدنماركي الدولي السابق ستيج توفتينج في حوار مع موقع شبوكس حول بداية النجم الشاب، فقال: "لم يكن أحد يعرفه في الدنمارك لمدة طويلة، حتى ظهر فجأة في شهر يناير/كانون الثاني في فريق أياكس أمستردام، واستطاع إقناع الجميع بسرعة. فالمستوى الذي ظهر به في دوري أبطال أوروبا والدوري الهولندي كان رائعاً. فهو يتحكم في الكرة جيداً، ويكون دائماً رهن إشارة زملائه، بالإضافة إلى حضوره الجيد في الملعب. فإذا كان مصطلح ’الموهوب الخارق‘ غير موجود بعد، فلا بد من أن يُنشأ من أجله. كثيرة هي القواسم المشتركة بينه وبين مايكل لاودروب، ولذلك فالمقارنة به معقولة. فهو يتمتع بمؤهلات مشابهة، حيث يشبه مايكل في أسلوب اللعب وكذا في طريقة التحكم في الكرة والمراوغة."

وبنفس الحماس صرّح قبل بضعة أشهر مدرب ناديه أياكس أمستردام الهولندي مارتن يول، فقال: "إنه موهوب ولا يخاف أبداً، إنه لاعب إيجابي. وإلى أي حد يمكن لإريكسن أن يلعب جيداً؟ سيكون جيداً مثل اللاعبين الآخرين الذين تعاقدوا مع فرق أخرى مقابل مبالغ مالية ضخمة، أمثال رفائيل فان دير فارت وويسلي شنايدر."

وفي 2008 انتقل إريكسن وعمره لا يتجاوز 16 سنة من فريق أودينسي إلى فريق المواهب في أياكس أمستردام الهولندي، تلك المدرسة التي تخرج منها لاعبون عالميون من أمثال ماركو فان باستن وإدوين فان دير سار وزلاتان إبراهيموفيتش. ولكن هناك أيضاً العديد من اللاعبين الدنماركيين الذين كانت بداية تألقهم في الدوري الهولندي: برايان ومايكل لاودروب ويسبر أولسن وسورين ليربي على سبيل المثال لا الحصر. وجاء أول ظهور لإريكسن مع المنتخب الوطني في 3 مارس/آذار 2010 في مباراة ضد النمسا، وأصبح بذلك ثالث أصغر لاعب ينضم لمنتخب الديناميت الدنماركي بعد هارالد نيلسن ومايكل لاودروب.

وعلى الرغم من أن العديد من الأندية الأوروبية الكبرى في الأشهر الأخيرة حاولت التعاقد مع إريكسن، إلا أنه مدد مؤخراً عقده في أمستردام للسنوات الأربع القادمة، وهذا هو ما أكده بنفسه في حوار حصري مع FIFA، وأضاف قائلاً: "الآن لدي الكثير من الوقت لأبرهن لنفسي وللجميع على أنني في نهاية المطاف سوف أتمكن من اللعب ضمن أفضل الفرق في أوروبا."

وأضاف زميله في الفريق الوطني لارس جاكوبسن وكله حماس بعد الحصة التدريبية المشتركة الأولى في جنوب أفريقيا: "إنه يتمتع بموهبة عظيمة لم يسبق لي أن لعبت مع مثلها يوماً. إن مؤهلاته ونضجه شيء مثير للإعجاب."

ولحسن الحظ، نال إريكسن هذه الدعاية الضخمة والثناء في وقت مبكر ليضع قدميه على الطريق الصحيح: "يسعدني سماع أشياء من هذا القبيل، وهذا يعطيني ثقة إضافية." وأمله المتواضع فيما يخص جنوب أفريقيا يتمثل فقط في: "اللعب لأطول فترة ممكنة في البطولة. أعرف أن هذا صعب، ولكن لا بد لي من أظهر كل يوم لماذا أنا هنا."

وقبل وقت قصير من بطولة كأس العالم حقق إريكسن حلمه مثل الكثير من الشباب، وهو الحصول على رخصة القيادة. حيث قال ضاحكاً: "كان ذلك قبل وقت قصير من اختيار اللاعبين الذين سيشاركون في كأس العالم."وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقول إنه إذا كان الدنماركي الصغير بارعاً على أرض الملعب بقدر براعته في ركن السيارة بالتوازي على سبيل المثال، فإنه سيكون أهلاً لأن يحمل لقب أفضل لاعب شاب في نهائيات كأس العالم 2010 FIFA.




______❤ تومي سميث❤______




نجم سميث في صعود مستمر

اضغط هنا لتكبير الصوره

منذ قرابة ستة أشهر كان تومي سميث يخطط لقضاء إجازة هادئة في شهر يونيو/حزيران 2010، وربما كان سيستمتع خلالها بمشاهدة منافسات جنوب أفريقيا 2010 على شاشة التلفاز قبل أن يعود لتدريباته مع ناديه إبسويتش تاون ليستعد للموسم الكروي الجديد. ولكن المدافع الشاب اليوم أصبح على بعد أيام معدودة من الظهور مع منتخب نيوزيلندا أمام جماهير العالم المحتشدة لمتابعة أكبر بطولة لكرة القدم في العالم.

وسميث، الذي أتم العشرين ربيعاً منذ ما يزيد قليلاً على شهرين، هو أحد أصغر لاعبي كأس العالم 2010 FIFA. ولكن مدرب الفريق الأبيض ريكي هيربرت أعلن أنه لن يتردد في الإستعانة بهذا المدافع متعدد القدرات عند مواجهة الباراجواي أو سلوفاكيا أو حتى أبطال العالم منتخب إيطاليا. ولن نجد في حكم هيربرت هذا ما يثير الدهشة إذا ما علمنا أنه هو نفسه لعب في خط دفاع نيوزيلندا عندما كان يبلغ من العمر 21 سنة فقط في المرة الوحيدة التي شارك فيها منتخب بلاده في كأس العالم أسبانيا 1982 FIFA.

وقد أيّد هيربرت قوله بالفعل، فما أن أصبح بإمكان سميث أن يلعب ضمن صفوف منتخب نيوزيلندا، بعد أن كان قد لعب عدة مرات مع فرق الشباب الإنجليزية في وقت سابق من هذا العام، حتى جعله يلعب في المباريات الأربع التي خاضها الفريق الأبيض، بما فيها مباراة الأسبوع الماضي التي حققوا فيها نصراً مدوياً على منتخب صربيا. إن أحداً لم يكن يتوقع أن تشهد مدينة كلاجينفورت النمساوية الصغيرة فوز منتخب الكيوي 1-0 وتحقيقه بذلك أكبر نصر في تاريخ البلاد الكروي.

ويلعب سميث عادة في الجانب الأيسر من خط الدفاع، ولكنه يستطيع اللعب أيضاً في أماكن أخرى مثل وسط الدفاع تبعاً للطريقة التي يلعب بها هيربرت. وقد جاء سميث المولود في إنجلترا مع عائلته إلى نيوزيلندا عام 1998، ودخل البرنامج الوطني لإعداد الشباب قبل أن يعود للمملكة المتحدة في منتصف العقد الثاني من العمر.

وقد قال سميث لموقع FIFA.com: "لقد أصبح انتمائي وولائي التام للمنتخب الأبيض الآن، لأن معظم ما تعلمته في كرة القدم كان في نيوزيلندا منذ كنت صغيراً. وفرصتنا جيدة في أن نظهر بصورة طيبة، نظراً لأن منافسينا لن يتوقعوا الكثير منا، ولكن الروح التي تسود فريقنا ستمكننا من تحقيق أي شيء. لا أعتقد أن هناك شيئاً مستحيلاً."

ورغم حداثة سنه فإنه ليس أصغر لاعب في الفريق، حيث يتفوق عليه في ذلك مهاجم ويست برومويتش ألبيون العملاق كريس وود البالغ من العمر 18 سنة فقط. ويشكل كلاهما معاً جزءاً من مجموعة صغيرة من ممثلي دوري الدرجة الثانية الإنجليزي في فريق الكيوي، تضم أيضاً روري فالون لاعب بليموث أرجيل وكريس كيلين لاعب ميدلزبره.

ويقول سميث: "يتألف الفريق من مزيج جيد بالفعل، فهناك عدد قليل من الوجوه الجديدة، وهو ما كان ليتطلب بعض الوقت ليتماسك الفريق، ولكن المجموعة عملت معاً بشكل جيد. لا شيء يمكن أن يُشعرك بالفخر أكثر من ذلك (تمثيل بلدك)."

ويصعب أن نجد الكثير من اللاعبين الذين كانت بدايتهم على الساحة الدولية تصل إلى مستوى بداية سميث. فقد بدأ بمواجهة المكسيك في ملعب روز باول في كاليفورنيا أمام أكثر من 90 ألف متفرج، وفاز عليهم منتخب الأزتيك 2-0. ولم يكن من المفاجئ أن يجد سميث نفسه في حاجة للتأقلم سريعاً مع كرة القدم الدولية التي كانت خبرته فيها معدومة.

وهو يقول بشأن ذلك: "إنه أسلوب لعب مختلف تماماً، فالأداء في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي أداء جريء وغير منظم. أما كرة القدم الدولية فتتسم بمزيد من التحفظ وتأخذ الفرق فيها وقتها لتقوم بالهجمات المرتدة أكثر."

وأضاف مختتماً حديثه: "إنني أتطلع للمشاركة في كأس العالم. فكل طفل ينمو وهو يلعب كرة القدم يريد أن يمثل بلاده، وقد كنت أنا محظوظاً بما يكفي لأحظى بتلك الفرصة."


______❤ جويل ماتيب❤______


ماتيب، الأسد الصاعد

اضغط هنا لتكبير الصوره

قبل 12 شهراً، لم يكن الجمهور يعرف اسم جويل ماتيب الذي كان يلعب في فريق الشباب التابع لنادي شالكه 04، لكن مجيء الداهية فليكس ماجات لاستلام دفة عملاق كيلزكيرشن عجل بصعود ابن الثامنة عشرة إلى كتيبة الكبار وصقل مهاراته في سماء البوندسليجا.
خاض لاعب الوسط الدفاعي 20 مباراة في الموسم الأخير من الدوري الألماني، حيث سجل ثلاثة أهداف وساهم في احتلال الفريق مكرز الوصيف خلف العملاق بايرن ميونيخ.
وبعد البداية الموفقة في واحد من أعرق الدوريات الأوروبية، تلقى هذا الشاب الواعد (1.93م) ثاني خبر سار في مسيرته الكروية، حيث استدعاه مدرب الكاميرون بول لوجوين يوم 23 ديسمبر\كانون الأول 2009 لتعزيز تشكيلة الفريق الوطني خلال بطولة أمم أفريقيا التي استضافتها أنجولا مطلع هذا العام، لكن ماتيب فاجأ الجميع برفضه المشاركة في العرس القاري، معللاً ذلك بالقول: "لم تكن اللحظة المناسبة للأسف الشديد، إذ كنت سأضيع العديد من الحصص الدراسية على بعد أسابيع قليلة من امتحانات الباكالوريا."
ولم تمضِ سوى أشهر قليلة حتى عاد صاحبنا إلى أحضان الأسود غير المروضة، حيث دافع لأول مرة عن ألوان الكاميرون في 3 مارس\آذار 2010 بمناسبة المباراة الودية أمام إيطاليا، إذ لعب بثبات ورباطة جأش أمام أبطال العالم بعدما حل بديلا في الدقيقة 46، مما أقنع لوجوين باصطحابه إلى جنوب أفريقيا لخوض مغامرة كأس العالم 2010 FIFA.


______❤ فينيست أبو بكر❤______


أبو بكر، إيتو الجديد

اضغط هنا لتكبير الصوره

يُعد فانسون اللاعب الوحيد في تشكيلة بول لوجوين الذي ما زال يلعب داخل أحد أندية الدوري الكاميروني، حيث يدافع عن ألوان كوتون سبورت جاروا. كما يُعد ابن الثامنة عشرة أصغر لاعب في صفوف كتيبة الأسود غير المروضة التي ستسافر إلى جنوب أفريقيا. وقد أكد مدرب المنتخب الكاميروني قبل سنتين أن هذا اللاعب "عبقري بما تحمله الكلمة من معنى، إذ يعتبر أمل كرة القدم الكاميرونية في عام 2010 وحتى في المستقبل."
يُعتبر هذا المهاجم البارع هدافاً من الطراز الرفيع، وهو الذي أثقل شباك الخصوم في منافسات الدوري المحلي، مما جعل صاحب القامة الفارعة (1.86م و81 كلج) محط اهتمام العديد من الأندية الأوروبية منذ سنوات عديدة، قبل أن يوقع صفقة مع فالينسيان الفرنسي الذي سيضمه إلى صفوفه ابتداء من الموسم القادم.
وقد أوضح مدرب نادي كوتون سبورت أن "فانسون يتمتع بإمكانيات تقنية عالية كما يتميز بانضباط كبير أمام المرمى. إنه يلعب بشكل جماعي رغم أنه قادر على تحمل مسؤوليته الشخصية وتغيير مجرى المباريات لوحده. إنه سريع وقوي البنية، مما يؤهله لتقديم إضافات كثيرة للفريق، وسيقول كلمته في المستقبل."
في يناير/كانون الثاني الماضي، تمكن من تسجيل رباعية تاريخية في مباراة واحدة ليضمن بذلك فوز كوتون سبورت 2-0 على فوفو باهام. ومن المؤكد أن العالم سيستمتع باكتشاف هذا الداهية المعجب بفيرناندو توريس.




______❤ ماركو مارين❤______


مارين؛ نجم ألمانيا الصغير

اضغط هنا لتكبير الصوره

عندما يلامس فنان الكرة المستديرة هذا الجلد بقدميه، وينطلق في سباق محموم، ويبحث على الدوام عن المواجهة الفردية لينساب متعرّجاً بين خصومه، لا بد أن يثير الإعجاب. والحقيقة أن ماركو مارين هو إحدى الماسات الخام في كرة القدم الألمانية. والميزة الأولى للاعب خط الوسط هذا تكمن في لعبه الهجومي، خصوصاً قدرته على تجاوز الخصوم، بما يتيح له أن يُحدث فرقاُ في الملعب.

بقامته القصيرة 70ر1 م، إستطاع مارين أن يكون صانع ألعاب فريق أينتراخت فرانكفورت في بداياته. وهو بدأ مسيرته باكرا اذ انضم عندما كان في الخامسة عشرة إلى نادي بوروسيا مونشنجلادباخ حيث بدأ بعد بضع سنوات رحلته الاحترافية. وترسخّت موهبته امام أعين الجميع عندما نال في سبتمبر/أيلول 2007 ميدالية فريتز فالتر التي تعطى لمكافأة أفضل لاعب ألماني صاعد. وفي الصيف الماضي وقع اللاعب ذو الاصل البوسني عقداً مع نادي فيردر بريمن في الوقت الذي كانت فيه مسيرته الدولية تقلع.

لعب ماركو مارين للمرة الأولى مع المنتخب الألماني الأول في مايو/ايار 2008 عندما كان يلعب في صفوف الدرجة الثانية. وفاجأ مدرّب المنتخب يواكيم لوف الجميع بإدراج اسمه في قائمة اللاعبين الأولية لكاس أوروبا 2008 UEFA. غير أنه لم يشارك في نهاية المطاف في البطولة بعد إستبعاده من القائمة النهائية، الأمر الذي زاده عزماً وطموحاً إلى النجاح. وفي أغسطس/آب 2008 خاض مباراته الدولية الثانية في لقاء ودّي أمام بلجيكا، وقد نجح بعد دقائق من نزوله إلى الملعب في تسجيل هدف ذهبي إثر لعبة مشتركة مع فيليب لام.

ومنذ تلك المباراة التي أقيمت في نورمبرج، أدرك لوف أن لاعباً متفوقاً تقنياً ومراوغاً من الطراز الأول وخلاقاً وبارعاً أمام المرمى، يمكن ان يكون إضافة ثمينة إلى المنتخب الوطني. وقد يكون مارين خياراً مثيراً للاهتمام في جنوب إفريقيا خصوصاً لإجادته اللعب في تشكيلة 4-5-1، والانطلاق ضمن هذه المعادلة لإزاحة خصوم المنتخب الألماني من الطريق.



______❤ فلاديمير فايس❤______



نجل المدرب ونجم سلوفاكيا

اضغط هنا لتكبير الصوره

هو نجل المدرب فلاديمير فايس وحفيد الدولي التشيكوسلوفاكي السابق فلاديمير فايس، واسمه أيضاً فلاديمير فايس، لذلك سيشرّف ابن الجيل الثالث عائلته الكروية بحصوله على مقعد ضمن لائحة الـ23.
أعير إلى بولتون هذا الموسم، لكن ناديه مانشستر سيتي ومنتخب سلوفاكيا يعولان كثيراً على هذا الشاب البالغ من العمر 20 سنة، سيحصل على الفرصة لصقل صعوده الصاروخي من خلال المشاركة في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.
ترك اليافع الموهوب، المميّز بسرعته ومراوغاته، نادي أنتر براتيسلافا عام 2006 راضخاً لاغراءات مانشستر سيتي، تحت ألوان الأزرق السماوي، بدأ برسم خطوط مسيرته الدولية.
تقدّم بسرعة وأحرز كأس انكلترا للناشئين ضدّ تشلسي الذي ضمّ زميله ميروسلاف ستوتش في أبريل/نيسان 2008، واستهلّ مشواره في البرميير ليج بعد سنة أمام بولتون (1-0).
يملك فايس الشاب أفقاً واضحاً اذ استدعاه والده إلى تشكيلة المنتخب السلوفاكي الأزرق، لكن سرهان ما اصبح هذا الافق مسدوداً.
في الواقع، لم يساهم استقدام "سيتيزنز" له في بداية موسم 2009/2020 في بروزه فتسابق مع الوقت للحصول على فرصة اللعب، قرّر مانشستر سيتي، الواثق بقدراته، اعارته إلى بولتون في فترة الانتقالات الشتوية 2010.
كان اختيار جيد لوندررز ولمنتخب سلوفاكيا، لعب فايس الصغير (1.73 م) جيداً وأصبح قادراً على الاستجابة لاستدعاء والده لخوض البطولة والسير على خطى أسلافه اللامعين.



______❤ ميروسلاف ستوك❤______





ميروسلاف ستوك أمل سلوفاكيا الواعد


اضغط هنا لتكبير الصوره

طوله 1.68 م، موهبته أكيدة ومراوغاته مذهلة. لا نتحدّث هنا عن ليونيل ميسي لكن عن لاعب آخر: ميروسلاف ستوك. "مينيو" كما يُلقّب، هو أمل الكرة السلوفاكية وقد نجح باحتواء جماهير توينتي إنشكيده الهولندي المتطلبة وكلّ سلوفاكيا. الأمر ليس مستغرباً على "توكر" (جيب بالهولندية) كما يُطلق على لاعبي النادي بطريقة ودية.

يقول المدرب ستيف ماكلارين عن لاعبه الصغير: "إنه لاعب ممتاز." جاء معاراً من تشيلسي ليدعم الجبهة الهجومية للحمر، الذين تُوّجوا مؤخراً أبطالاً للدوري الهولندي. ويضيف ماكلارين: "إنه مبدع، يسجّل الأهداف وهو متعطش للتعلّم. مستقبله واعد بالفعل."

من الأزرق إلى الزرق
كان والده ميروسلاف مقتنعاً حتى قبل مدرب فولفسبورج الجديد وإنجلترا سابقاً. بالفعل، كان ميروسلاف بعمر السادسة عندما قام والده بتسجيله في فريق المدينة التي وُلد فيها: أف سي نيترا. صعد السلم مع الزرق فنال الثقة ليحمل ألوان الفريق الأول بعد عشر سنوات، يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول 2005 ضدّ دوبنيشيا في بطولة سلوفاكيا.

لم يمرّ نضجه المبكر دون أن يلاحظ كشافة الأندية الأوروبية اللاعب العبقري وفاز مدرب تشيلسي الإنجليزي جوزيه مورينيو بالسباق مطلع موسم 2006. دخل ستوك مركز تدريب ناشئي الفريق في لندن ليتابع صعوده المذهل. أصبح لاعباً أساسياً مع فريق تحت 18 سنة حيث أنهى موسم 2006-2007 هدافاً للفريق مع 11 هدفاً رغم أنه كان يلعب في مركز الجناح. لم يهمّ ذلك لأن اللاعب قادر على اللعب في عدة مراكز.

إنضمّ ستوك إلى فريق احتياطيي تشيلسي وآمال منتخب سلوفاكيا في الموسم التالي. انتظر بفارغ الصبر ساعة دخوله ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز. تحققت أمنيته في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 عندما منحه لويز فيليبي سكولاري أول فرصة له في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2008 ضدّ آرسنال بدلاً من ديكو. قال فرانك لامبارد: "أعلم تماماً كيف تتصرف عندما تكون شاباً، لا تجرؤ أن تصرخ بوجه الآخرين، وعندما تكون الكرة معك تفضل تمريرها بدلاً من المراوغة. بجميع الأحوال، نظراً لما فعله مع الشباب وخلال التمارين، سيكون ستوكي رصيداً هاماً لنا."

كان دخوله مقنعاً بما فيه الكفاية ليجمع بضع دقائق من اللعب مع الفريق الأوّل وأيضاً مع منتخب سلوفاكيا. منحه مدرب المنتخب فلاديمير فايس فرصة خوض مباراته الدولية الأولى خلال لقاء ودي في فبراير/شباط 2009 ضدّ أوكرانيا (2-3). وفي يونيو/حزيران سجّل هدفه الدولي الأول ضدّ سان مارينو (7-0) ضمن تصفيات جنوب أفريقيا 2010.

النجاح واللقب في الجيب
كان اللاعب يدرك أنه ليس بعيداً عن تحقيق الأهم: اللعب في أكبر مسابقة في العالم ولذلك تعيّن عليه المشاركة أكثر. قرّر الانتقال إلى هولندا فاستقبله توينتي وماكلارين ولم يندما على ذلك. ويقول ستوك بعد احتكاكه مع لاعبين بارزين: "من الصعب معرفة ما إذا كنت تحسّنت أم لا. آمل ذلك. علي أن أتحسّن باستمرار واكتساب الخبرة." سريع، دقيق في تمريراته وناجع أمام المرمى، أصبح ستوك الصغير بسرعة أحد أهم اللاعبين مع توينتي.

واستهل ستوك مشواره في الدوري الهولندي في أغسطس/آب 2009. وبعدها بشهر، افتتح رصيده التهديفي ضدّ هيرنفين (2-0). وكان هذا الهدف والنجاح بداية لنجاحات أخرى حيث نضج ستوك مع المنتخب الوطني وناديه، وبالإضافة إلى التأهل التاريخي لبلاده حقق نجاحاً تاريخياً أيضاً بإحرازه لقب الدوري مع توينتي. مع 10 أهداف في 32 مباراة، أحدها منح اللقب لتوينتي أمام بريدا (2-0) في مايو/أيار الماضي، يمكنه أن يفخر بأدائه ومساهمته.

ماذا عن المستقبل؟ شارك ستوك بفعالية في مباريات بلاده التحضيرية لجنوب أفريقيا 2010 وتمريرته الجميلة إلى كميل كوبونيك ضدّ الكاميرون التي أنتجت هدفاً هي دليل قاطع أن ستوك يملك طموحات واقعية بدايةّ بالتأهل من المجموعة السادسة إلى جانب إيطاليا، نيوزيلندا والباراجواي...حتى لو جاء هذا التأهل من عنق الزجاجة.




______❤ لقمان هاروتا❤______



لقمان يأخذ الأمور على عاتقه


اضغط هنا لتكبير الصوره

بالكاد بلغ العشرين من العمر إلا أنه أصبح بمثابة القائد. تحوّل النيجيري هارونا لقمان خلال أسابيع قليلة من مفاجأة لائحة الثلاثين إلى لاعب أساسي محتمل في تشكيلة المدرب لارس لاجرباك. صعودٌ صاروخي غير مفاجىء إذا ما نظرنا إلى المسيرة القصيرة للاعب وسط النسور الممتازة.

لم يتخط اسمه بعد الحدود النيجيرية، لكن هارونا أصبح من بين النجوم. في بلد يضم 150 مليون نسمة يعشق معظمهم لعبة كرة القدم، من يحمل كأس العالم يصبح دون شك بطلاً قومياً. هذا هو الموقع الذي اكتسبه قائد النسور الصغار المتوجين بلقب كأس العالم تحت 17 سنة FIFA 2007.

دلالة على ذلك ان مدرب المنتخب آنذاك، ييمي تيللا وثق في قدرات هارونا فمنحه شارة القائد، وهو النيجيري الوحيد المتوّج في آسيا الذي وصل إلى المنتخب الأول، إذ خاض أولى مبارياته الدولية في يناير/كانون الثاني 2008 عندما كان بعمر السابعة عشرة فقط. وهو اللاعب الوحيد الذي حصل على مكان أساسي له في إحدى البطولات الكبرى وذلك مع نادي موناكو.

وإذا امتدح المراقبون ماكولي كريسانتوس، رابيو ابراهيم وآخرين أمثال يعقوبو ألفا الذين تألقوا بفضل حسهم التهديفي واستعراضهم في كوريا الجنوبية، إلا أن كشّافة نادي موناكو رغبوا بمحرّك الفريق الذي لا يتعب في منطقة الخصم ويتميّز بموهبة تقنية وله تسديدة خارقة وهو دائماً المدافع الأوّل والمهاجم الأوّل. ويشرح اللاعب الذي وصل مع فريقه إلى نهائي كأس فرنسا الأخيرة على موقع ناديه: "أحبّ اللعب الدفاعي لكنني أحب أيضاً التقدم نحو الأمام والضغط وإثارة الخصم وتمرير الكرات إلى المهاجمين." ويضيف: "في المنتخب وفي النادي، لعبت في مراكز عدّة وليس لدي أفضلية معينة، فمن الأحسن تعزيز القدرات في مواقع مختلفة."

تجنّب الفوضى
هذه التعدّدية لفتت أندية ريال مدريد، بورتو وبايرن ميونيخ، لكن الشاب النيجيري حطّ رحاله في موناكو في يناير/كانون الثاني 2008، مدركاً أنه سينال فرصته بطريقة أسرع. وحصل على هذه الفرصة في مارس/آذار 2009 بعد موسم أمضاه مع الفريق الإحتياطي. في هذا الوقت أصبح قائد منتخب تحت 20 سنة، وحصل على فرصة خوض بعض المباريات في الدوري الفرنسي حيث أكد قدرته في جميع المباريات.

المشكلة الوحيدة أنه رغم الثناء لقتاليته وتقنيته فهو يخسر الكثير من الكرات لافتقاره إلى الخبرة ولحماسته كما يتلقى الكثير من الإنذارات. هذا بالإضافة إلى بعض اللامبالاة التي جعلت مدرب منتخب تحت 20 سنة سامسون سياسيا يحتجّ عليه، ودورة مخيبة في كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 FIFA، فتضافرت جميع العوامل لتنقلب مسيرته بشكل سلبي.

لكن مدرب موناكو جي لاكومب المعروف باكتشافه للمواهب، على غرار ما حصل في بدايات زين الدين زيدان، باتريك فييرا أو يوهان ميكو عندما أطلقهم في نادي كانّ، سيقوم بمعجزة مرة جديدة. ويقول لاعب النسور الممتازة الجديد: "في بداية السنة، جاء وتحدّث معي كثيراً، عن كرة القدم لكن أيضاً عن الحياة بشكل عام." ويضيف: "بفضل ذلك، فهمت الكثر عن واجبات لاعب كرة القدم، ضرورة العمل دائماً وأكثر للتقدّم إلى الأمام. طلب مني تغيير الأمور في المشاركة التحفيز والرغبة. أسعى الى تطبيق ذلك، وأعلم أنه بإمكاني القيام بالمزيد." وكنتيجة مباشرة، سجّل هدفه الأول في الدوري في مرمى مونبيلييه (4-0) والثاني... بعد 12 دقيقة!

على خطى أوبي ميكيل
بدأ النسر بالتحليق ولم ينزل منذ ذلك الوقت. أصبح لاعباً أساسياً مع موناكو واستُدعي من قبل المدرب الجديد للمنتخب لارس لاجرباك لخوض المباريات التحضيرية لكأس العالم 2010 FIFA. قدّم مباراة جيّدة أمام المملكة العربية السعودية (0-0)، ثم أكّد ذلك عندما سجّل هدف التعادل في مباراة كولومبيا (1-1) بعد أيام قليلة، فكان طبيعياً أن يعلن المدرب اسمه ضمن لائحة اللاعبين الـ23 التي ستسافر إلى جنوب أفريقيا.

ستكون الفرصة متاحة للاعب السعيد في التشكيلة الجديدة أن ينافس على جائزة Hyundai لأفضل لاعب شاب في تمضية أسابيع قليلة برفقة جيّدة. يقول لقمان: "شخصان في عالم كرة القدم يعنيان الكثير لي: جون أوبي ميكيل ونوانكوو كانو. هما لاعبان كبيران أناقش معهما غالباً بعض الأمور ويساعداني للتطوّر في مهنتي وفي حياتي."

وينبغي أن يحترس أوبي ميكيل في نصح زميله الشاب، لأنه منافسه المباشر...



______❤ هولجر بادشتوبر❤______




النجم الصاعد بادشتوبر وآمال عريضة

اضغط هنا لتكبير الصوره

منذ عام واحد كان هولجر بادشتوبر ما يزال يلعب في دوري الدرجة الثالثة الألماني أمام فرق مثل كيكرز آدمين وفوبرتالر ويان ريجينزبورج، وبعد 365 يوماً فقط أصبح واحداً من ثلاثة وعشرين لاعباً تم استدعاؤهم لتمثيل المنتخب الألماني في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، وأصبحت فرصته كبيرة أن يلعب أساسياً في المباراة الأولى في دور المجموعات أمام أستراليا في الثالث عشر من يونيو/حزيران في مدينة ديربان.

حيث قام يواكيم لوف مدرب المنتخب الألماني باستدعاء بادشتوبر في بداية شهر مايو/أيار ليكون ضمن لاعبي المنتخب الألماني على الرغم من أنه لم يلعب أي مباراة دولية مع المنتخب من قبل، وقد كانت هذه هي المكافأة التي استحقها قلب دفاع بايرن ميونيخ بعد أداء احترافي رائع كلله بالفوز مع فريقه الجديد بالدوري والكأس في أول موسم له معه. واعترف اللاعب البالغ من العمر واحداً وعشرين عاماً بأنه تفاجأ بهذا الإختيار حيث قال: "لقد كان اختياري مفاجأة لم أتوقعها، ولكن هذا هو ما تمنيته دائماً، وإني سعيد جداً لأن أمنيتي تحققت."

ثناء مدرب المنتخب
احتفل بادشتوبر بأول مباراة له مع المنتخب الأول في التاسع والعشرين من مايو/أيار في مدينة بودابست، عندما فاز المنتخب الألماني بثلاثة أهداف دون مقابل على نظيره المجري، حيث نزل كبديل في الدقيقة الواحدة والسبعين من عمر اللقاء. وبعد هذه المباراة بخمسة أيام، وفي المباراة التجريبية الأخيرة قبل منافسات كأس العالم أمام منتخب البوسنة والهرسك، والتي فازت فيها ألمانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، اشترك بادشتوبر كلاعب أساسي وترك انطباعاً رائعاً وهو يلعب في مركز الظهير الأيسر.

"لقد كان عصبياً بعض الشيء في بداية المباراة وهذا شيء طبيعي عندما يلعب المرء أول مرة كلاعب أساسي، ولكن أداءه تحسن شيئاً فشيئاً واستطاع استخلاص الكرة في كل المواجهات الفردية في الشوط الثاني، ولذلك أنا سعيد جداً بمستواه،" بهذه الكلمات أثنى لوف على مدافعه الشاب الذي يتمتع بالطول والسرعة، وأضاف قائلاً: "إنه يلعب بهدوء ونادراً ما يخطئ وتشعر بالإطمئنان عندما تراه يلعب حتى في المباريات الهامة والصعبة."

نجم الموسم الصاعد
يعتبر بادشتوبر وزميله توماس مولر بلا شك من أهم النجوم الذين تم اكتشافهم في هذا الموسم، حيث يقول لوف مبرراً اختياره لهذين الشابين في فريقه: "لقد لعبا الموسم بأكمله بأداء أكثر من رائع، وهذا يدل على أن لديهما ما يستطيعان تقديمه."

ولم يكن بادشتوبر قد جاوز الثالثة عشرة من العمر عندما انتقل من فريق الشباب بنادي شتوتجارت إلى البطل الألماني بايرن ميونيخ، حيث تنقل بين جميع الفئات العمرية الصغرى للنادي، وتطور أداؤه كثيراً تحت قيادة المدرب هيرمان جيرلاند حتى أصبح اللاعب الأهم في الفريق الثاني لبايرن ميونيخ، وأصبح انتقاله إلى عالم الإحتراف في موسم 2009/2010 نتيجة طبيعية.

التحول للدفاع
كان بادشتوبر في البداية يلعب في خط الوسط، وبمرور الوقت أخذ بالتراجع للدفاع، وقد علّق على هذا التحول الذي وضعه على الطريق ليصبح أفضل قلب دفاع في ألمانيا بقوله: "الموضوع له علاقة بتطور الأداء وما يناسب قامتي، فلم أكن أعتقد أني سألعب كجناح سريع."

وعلى الرغم من ذلك فقد لعب بادشتوبر بأداء مقنع تماماً كظهير أيسر في مباراة البوسنة والهرسك، وكان من قبل قد لعب في مركز خط الوسط المدافع تحت قيادة المدرب جيرلاند في دوري الدرجة الثالثة. وبسبب هذه الإمكانيات المتعددة في الدفاع قام لوف باختياره ضمن لاعبي المنتخب بعد استبعاد اللاعب هايكو فيسترمان بسبب الإصابة التي لحقت به بعد التجمع الأول للاعبي المنتخب.

بلا مثل أعلى
وتحدث بادشتوبر عن دوره الحالي كظهير أيسر فقال: "أنا سعيد بهذا الدور على كل حال وأجيد اللعب فيه،" لكنه أشار إلى أنه يتوق للعب في مكانه المحبب: "أحس بأنني أفضل بكثير في هذا المركز، ولكن هذا قرار المدرب، فهو الذي يقرر أين ألعب وما علي إلا أن أنفذ ما يقوله."

ولكن هذا المدافع الرائع الذي يتمتع بقدرة جيدة على اللعب بالرأس ويتميز بدقة تمريراته ليس له لاعب معين يقتدي به، وهو يقول عن ذلك: "هناك لاعبون كثيرون يستطيع المرء أن يشاهدهم ويتعلم منهم، وأنا أبحث عن أفضل ما فيهم وأستفيد من كل هذا لأصبح اللاعب الأفضل قدر ما أستطيع،" فهو يتمنى أن يكون مدافعاً جيداً من أمثال جون تيري ونيمانيا فيديتش ولوسيو، ويكمل: "أنا أضع لنفسي أهدافاً كبيرة وأسعى لتحقيقها بكل الطرق." ولا شك أن أول خطوة لتحقيق ذلك ستتمثل في المشاركة بمنافسات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA.


______❤ جوناثان منساه❤______



منساه، الدعامة الأساسية لمستقبل الكرة الغانية

اضغط هنا لتكبير الصوره

استلم المدافع الصلب جون منساه شارة قيادة المنتخب الغاني منذ سنتين ليكون من الدعامات الأساسية للفريق، إلا أنه يبذل حالياً قُصارى جهده لاستعادة لياقته البدنية بعد إصابة هدّدت مستقبله الكروي ومشاركته المتوقعة في نهائيات كأس العالم FIFA 2010. ونتيجة لمشاكل في ظهره، غاب منساه عن اللعب خلال السنتين الأخيرتين، رغم أنه يُشارك منذ يناير/كانون الثاني الماضي في عدد أكبر من المباريات مع ناديه سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما يُظهر علائم مبشرة بإمكانية استعادة مهاراته إلى سابق عهدها قبيل السفر إلى جنوب أفريقيا 2010.
وغاب مينساه عن نهائيات كأس الأمم الأفريقية CAF 2010 بسبب مشاكل ظهره المستمرة، وهو ما أفسح المجال أمام لاعبين آخرين بالتنافس على الظفر بشارة قيادة الفريق. وتبدو حظوظه في مشاركته كأس العالم أضعف بكثير مما كان عليه الأمر منذ سنتين عندما كان من الأسماء الأساسية في تشكيلة النجوم السمراء. هذا ويعزو الكثيرون إخفاق غانا في تجاوز الكاميرون خلال نصف نهائي البطولة القارية عام 2008 إلى استبعاد منساه من المباراة التي جمعت الفريقين في العاصمة الغانية أكرا.
ويعود الفضل في دخول منساه عالم المستديرة الساحرة بهذه القوة إلى نظام تدريب الهواة الممتاز في غانا والذي يهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة قبل دخولها في إطار المسابقات الرسمية والمنافسات المحلية ومن ثم إيصالها إلى عالم النجومية والشهرة في أوروبا. ومن بين المهارات المتميزة التي يتمتع بها منساه أنه يلعب بشكل استثنائي كظهير أيسر وهو الموقع الذي أعطى فيه الشيء الكثير مع المنتخبات الوطنية خلال المراحل الأولى من مسيرته الكروية الدولية.
وصل منساه إلى إيطاليا وهو لا يزال مراهقاً لينضمّ إلى صفوف نادي بولونيا أول الأمر، قبل أن ينتقل بين عدة أندية على مدى سبع سنوات ليستقر به المقام بنادي رين الفرنسي على سبيل الإعارة. ثم أعار بولونيا من جديد لاعبه الشاب إلى فريق بيلينزونا المكافح في الدوري السويسري، والذي استفاد على مرّ السنوات من سياسة الأندية الإيطالية المتمثلة بإعارة اللاعبين الأفارقة الواعدين خلال سنواتهم الأولى لكي يكتسبوا خبرة كروية جيدة ويتكيفوا مع الثقافة الأوروبية ومناخها وأجوائها.
وبينما كان منساه يخوض غمار الدوري السويسري مع نادي بيلينزونا، تم استدعاؤه لينضم إلى صفوف منتخب غانا للشباب من أجل المشاركة في كأس العالم تحت 20 سنة الأرجنتين 2001 FIFA، والتي حصد فيها النجوم السمراء الميدالية الفضية بعد مواجهتهم أصحاب الأرض والضيافة في المباراة النهائية. وفي الموسم التالي، لعب منساه ضمن التشكيلة الأساسية لنادي جنوى في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، قبل أن يوقع عقداً للعب في صفوف كييفو فيرونا بداية من صيف عام 2002.
وفي هذه المرحلة، كان منساه قد انضم إلى التشكيلة الرئيسية للمنتخب الغاني الأول، حيث ظهر للمرة الأولى مع النجوم السمراء قبيل انطلاق نهائيات كأس الأمم الأفريقية مالي CAF 2002 والتي أثبت فيها علوّ كعبه وبات يشكل رقماً صعباً لا يُستهان به على الإطلاق. كما خاض مع منتخب بلاده غمار مسابقة كرة القدم في أولمبياد أثينا عام 2004، ليشارك بعدها بسنتين في مباريات غانا الأربع ضمن نهائيات كأس العالم ألمانيا FIFA 2006.
أما على صعيد الأندية، فقد كان منساه يحقق النجاح تلو الآخر في دوري الدرجة الأولى الفرنسي حيث سرعان ما أثبت أنه من أفضل المدافعين، ليوقع عام 2008 صفقة الإنتقال إلى نادي ليون صاحب لقب الدوري والتي بلغت قيمتها 8.4 مليون يورو. وبينما كان منساه يلعب موسمه الخامس مع النادي الفرنسي العريق، تمت إعارته إلى سندرلاند الذي لا يزال يأمل أن يحقق أقصى استفادة من خدمات نجم غانا رغم الإصابات التي ألمّت به.


______❤ لي سيونج يول❤______



لي يطمح للعب مع الكبار


اضغط هنا لتكبير الصوره

لم يكن اسم المهاجم البالغ من العمر 21 عاماً لي سيونج يول معروفاً في بلده كوريا الجنوبية منذ سنتين فقط، ولكنه انطلق في الملاعب بسرعة صاروخية حتى أصبح على وشك تقديم نفسه للعالم بأسره في جنوب أفريقيا 2010.

لقد بدأ هذا المهاجم السريع الرشيق مسيرته في دنيا الاحتراف في عام 2008، عندما انضم لنادي إف سي سيول. وبعد أن سجل هدف الفوز على الخصم اللدود سوون بلووينجز، واصل مغازلته للشباك بخمسة أهداف في 31 مباراة ساعد بها فريق العاصمة على الوصول إلى نهائي الدوري الكوري، الذي خسروه 3 – 2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة. ومع ذلك نال لي التكريم اللائق به في ذلك الموسم بتتويجه كأفضل لاعب مبتدئ، ليواصل تألقه في موسم 2009 ويحرز فيه سبعة أهداف.

وشارك لي في كأس العالم تحت 20 سنة مصر FIFA 2009، وبلغ مع منتخب كوريا الجنوبية دور الثمانية، وإن لم يتمكن من هز الشباك في أي من المباريات الأربع التي خاضها الفريق في تلك البطولة. ولكن هوه جونج مو، مدرب منتخب الكبار، انتبه لأدائه المقنع مع ناديه ومع المنتخب، فاستدعاه ليخوض عدداً من المباريات الدولية الودية التي أجريت في إطار الاستعداد لبطولة جنوب أفريقيا 2010. وهكذا لعب لي مع فريق الكبار لأول مرة ضد زامبيا في يناير/كانون الثاني، قبل أن يسافر إلى اليابان ليشارك في بطولة شرق آسيا EAFF في الشهر التالي.

وهناك سجل هدفه الدولي الأول في مرمى هونج كونج، ثم أضاف هدفه الثاني في مباراة اليابان التي فازت فيها كوريا الجنوبية 3 – 1 في طوكيو. وكانت تلك التسديدة التي أطلقها بيسراه من على بعد 25 متراً مثالاً يوضح مدى سرعة بديهته وسعة رؤيته، وكذلك قدرته على الارتقاء لمستوى الحدث في أي وقت.

وهو يقول عن ذلك الهدف: "عندما تسلمت الكرة، رأيت أن حارس المرمى متقدم إلى الأمام قليلاً، وما كان مني إلا أن سددت الكرة. وكنت سعيداً لأنني عدلت النتيجة ليستعيد فريقي توازنه في المباراة بعد أن كان متأخراً. أنا لا أعتقد أنني على وشك خوض المنافسة (كلاعب أساسي في بطولة جنوب أفريقيا). أنا فقط أركز على تحسين مستواي خطوة خطوة قبل كأس العالم".

وما كان هدف لي الثالث مع المنتخب ليأتي في وقت أفضل، عندما كسر دفاع الإكوادور بلمسة ساحرة لتنتهي المباراة بفوز مقنع لصالح الكوريين بهدفين دون رد في شهر مايو/أيار. فقد كان ضمن القائمة الأولية للفريق المتجه إلى جنوب أفريقيا والتي ضمت 30 لاعباً، وأدرك أهمية ذلك الهدف لأن المدرب هوه كان عليه أن يحذف أسماء أربعة لاعبين من القائمة في اليوم التالي للمباراة.

وقد علق لي على ذلك قائلاً: "أعتقد أنني اقتربت خطوة أخرى من كأس العالم وبنيت ثقتي بخوض المنافسات مع زملائي من اللاعبين الكبار. بعد بطولة شرق آسيا لم أعد أشعر بالتوتر الذي كنت أشعر به فيما سبق، وحتى إذا كنت حالياً ألعب كبديل في الشوط الثاني، سأحاول دائماً أن أعمل جاهداً لكي أترك انطباعاً جيداً".

كما أن لي نال الإعجاب مع ناديه هذا العام أيضاً، حيث سجل ثلاثة أهداف وساعد زملاءه في إحراز هدفين في النصف الأول من الموسم، وذلك بفضل قدرته على اللعب كمهاجم وحيد أو على الأطراف.

ويقول اللاعب الذي يريد أن يبقى في سيول طوال مسيرته الكروية وأن يصير أحد أساطير النادي: "كنت أعتقد أن بوسعي صناعة مزيد من الأهداف في الموسمين الأول والثاني. أود أن أصنع عشرة أهداف تقريباً، وبالطبع هدفي هو أن أسجل عشرة أهداف أيضاً".

ومع ذلك، فإن لي يأمل قبل العودة لمباشرة مهامه في النادي أن يمثل بلده في كأس العالم FIFA رقم 19. ولا شك أن الخمس عشرة دقيقة التي لعبها في المباراة التي فازوا فيها 2 – 0 على اليابان اليوم ستعزز موقفه وتمنحه مزيداً من الأمل.




______❤ توني كروس❤______






توني كروس نجم جاهز للتألق في جنوب أفريقيا

اضغط هنا لتكبير الصوره

حقق توني كروس برغم صغر سنه الكثير في مسيرته، والآن يتهيأ ابن العشرين من عمره الى خوض أول كأس عالمية له في صفوف منتخب ألمانيا.

بيد أن كأس العالم المقبلة في جنوب أفريقيا لن تكون الأولى له بالمعنى الصحيح، ذلك لأن هذا اللاعب المولود في جريفسفالد دافع عن ألوان منتخب المانيا قبل ثلاث سنوات في كأس العالم تحت 17 عاماً كوريا الجنوبية FIFA، وساهم في احتلال منتخب بلاده المركز الثالث، كما إنه أحرز الكرة الذهبية adidas لأفضل لاعب في البطولة بعد تسجيله خمسة أهداف ونجاحه في أربع تمريرات حاسمة.

ويتميز هذا اللاعب بالتواضع، ويلفت الأنظار بمستواه المستقر في دوري البوندسليجا أكثر من الأوشام الموجودة على جسده أو تسريحة شعره الإستعراضية، ونجمه يصعد بسرعة الصاروخ في الأشهر الأخيرة.

إنتقال مبكر الى بافاريا
بدأ كروس مسيرته في صفوف نادي مسقط رأسه المتواضع جريفسفالدر اف سي. وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره، إنضم الى نادي هانزا روستوك أحد اندية الدذرجة الاولى الالمانية، ولعب في صفوف الناشئين بإشراف والده.

لفتت موهبته أنظار اندية عدة في المانيا، وفي صيف عام 2006 ضمه بايرن ميونيخ حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب المحلية الى صفوفه. بعد أن قاد فريق بايرن ميونيخ للناشئين الى نهائي البطولة، رقي كروس الى الفريق الاول في القسم الثاني من موسم 2006-2007 وبدأ تدريباته معه وخاض بعض المباريات الودية.

منحه مدرب منتخب سويسرا حالياً وبايرن ميونيخ آنذاك اوتمار هيتسفيلد فرصة خوض مباراته الرسمية الاولى في الدوري المحلي في أيلول/سبتمبر عام 2007، فبات لاعب الوسط المهاجم، اصغر لاعب يرتدي فانيلة النادي البافاري العريق عندما كان في السابعة عشرة و265 يوما.

إشادة عالمية
نال كروس بعد ظهوره الأول الإشادة من كل حدب وصوب وقال عنه هداف بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني ميروسلاف كلوزه "عندما ترى خلال التمارين الموهبة التي يتمتع بها على الرغم من صغر سنه، فإنك امام لاعب من الطراز العالمي." وأشاد به أيضاً حارس مرمىى بايرن ميونيخ السابق أوليفر كان بقوله "من ناحية اللعب، إنه أفضل موهبة ناشئة رأيتها منذ سنوات عدة."

وحافظ اللاعب على تواضعه برغم الإطراءات التي حصل عليها خلافاً لبعض المواهب الواعدة الأخرى. قدم هذا النجم مستويات مستقرة على مر الأسابيع بفضل صبره وعمله الدؤوب، ليس فقط في ألمانيا لكن على الصعيد الأوروبي أيضاً.

وفي يناير/كانون الثاني عام 2008، وقّع كروس أول عقد إحترافي مع بايرن ميونيخ صاحب الثنائية والذي سيخوض نهائي دوري أبطال أوروبا UEFA، وسيبقى بموجبه في صفوف الفريق البافاري حتى 30 يونيو/حزيران عام 2012.

الإعارة الى ليفركوزن
على الرغم من تقدمه اللافت في العاصمة البافارية، قرر كروس وناديه أن ينفصلا مؤقتاً لما فيه مصلحة اللاعب وتطور مستواه فأعير إلى باير ليفركوزن لمدة 18 شهراً خلال فترة الإنتقالات الشتوية مسوم 2008-2009.

ويبدو أن عملية انتقاله الى ليفركوزن أتت ثمارها، ذلك لأنه للمرة الأولى فإن هذا اللاعب الخجول بعض الشيء ضرب بقوة. بعد أن لعب لفترات متقطعة باشراف المدرب برونو لاباديا في موسمه الأول، حظي كروس بثقة المدرب الجديد يوب هاينكيس، فرد الأول الجميل من خلال تسجيله تسعة أهداف ونجاحه في 12 تمريرة حاسمة.

ويقول كروس في حديث لموقع "سبوكس" الألماني "بنظري، من الطبيعي أن تتواجد على أرض الملعب وتلعب أكبر عدد من المباريات لكي تطور مستواك. إنها من بديهيات الأمور. إذا كنت تملك الموهبة، لا يمكن إلا أن تطور مستواك من خلال المواظبة على خوض المباريات. كان الأمر منطقياً بالنسبة لي، وقد ثبت هذا الأمر معي."

جنوب أفريقيا: محطة هامة للتطور؟
يتواجد كروس حالياً في جزيرة صقلية الإيطالية في صفوف منتخب بلاده الذي يعسكر هناك بإشراف المدرب يواكيم لوف استعداداً لكأس العالم FIFA. ولعب كروس مباراتين دولتين حتى الآن فخسر الأولى عندما نزل احتياطياً أمام الأرجنتين 1-0 في مارس/آذار الماضي، وفاز في الثانية عندما لعب أساسياً ضد مالطا 3-0 في مايو/أيار.

وبعد أن كان اسمه ضمن اللائحة الأولية المرشحة للمشاركة في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، فإنه سيبذل قصارى جهوده لكي يقنع لوف بأحقيته في الذهاب إلى العرس الكروي. ومعرفة ما إذا كان كروس سيتألق في النهائيات كما فعل في كوريا الجنوبية عام 2007، يبقى سؤالا في المجهول، لكن ما هو أكيد بأن هذا اللاعب يملك جميع المقومات لكي ينجح في البطولة المقبلة.

وقد تكون جنوب ـفريقيا ـيضا فرصة لكروس لكي يسجل نقاطاً خصوصاً بأنه سيعود إلى صفوف بايرن ميونيخ مطلع الموسم المقبل حيث المنافسة على أشدها لحجز مراكز أساسية في التشكيلة الرسمية. لكن كما صرح به إلى "سبوكس" في مقابلة أجريت معه قبل فترة وجيزة "سأضع ساقي على الدواسة منذ اللحظة الأولى في ميونيخ وأحاول أن أكرر العروض القوية التي قدمتها الموسم الفائت. لا استطيع القيام بأكثر من ذلك." والأمر ذاته ينطبق على كروس في صفوف المنتخب الألماني أيضاً.



______❤ كرس وود❤______




وود يهدف لترك بصمته في جنوب أفريقيا

اضغط هنا لتكبير الصوره

كانت الأشهر الـ12 الأخيرة بالنسبة لكريس وود بمثابة حلم كروي من أحلام الطفولة. سجل المهاجم اليافع بدايته في غمار الدوري الإنجليزي الممتاز وهو في السابعة عشرة من عمره، ثم سجل بدايته مع المنتخب الوطني قبل أن ينجح في المساهمة بإعادة "أول وايتس" الى نهائيات كأس العالم FIFA بعد معاناة دامت 28 عاماً. والآن، أصبح المهاجم القوي البنية جاهزاً لكي يترك بصمته مع "أول وايتس" في جنوب أفريقيا 2010.

واختبر المهاجم الضخم لوست بروميتش ألبيون رحلة "أفعوانية" بكافة المقاييس. حيث استفاد وود من الإصابات المتعددة التي لحقت بنادي وسط إنجلترا في أبريل/نيسان الماضي لكي يشق طريقه الى الفريق الأول حيث سجل بدايته ضد بورتسموث ليصبح بين حفنة من اللاعبين النيوزيلنديين الذين إختبروا اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأصبح وود من اللاعبين الذين يعتمد عليهم نسبياً وست بروميتش ألبيون بعد أن نجح في فرض نفسه "نصف" أساسي، وهو ساهم في صعود الفريق مجدداً الى الدوري الممتاز بعد أن هبط الى الدرجة الأولى الموسم الماضي. وبطوله الذي يتجاوز 190 سنتم بقليل وبالخبرة التي إكتسبها خلال موسم إنجليزي قاس، فلا يجب أن يتوقع أحد بأن يشعر وود بالرهبة من ناحية الإحتكاكات الجسدية خلال جنوب أفريقيا.

خيارات هجومية
يملك النيوزيلنديون خيارات متعددة في خط الهجوم، حيث يتنافس لاعب ميدلزبره كريس كيلن ومتصدر ترتيب هدافي الدوري الأسترالي الممتاز شاين سميلتز إضافة الى صاحب الهدف الذي حمل "أول وايتس" الى جنوب أفريقيا روري فالون على أن يكونوا الخيار الأول في خط المقدمة. ولكن وود نجح في فرض نفسه بقوة رغم المنافسة الضارية ولعب ست مباريات خلال العام الماضي، وبينها الملحق الفاصل الشهير في مباراتيه ضد البحرين.

ووقع المنتخب النيوزيلندي في المجموعة السادسة الى جانب سلوفاكيا وإيطاليا بطلة العالم والمنتخب الأمريكي الجنوبي المقاتل الباراجواي. ولا يبدو مدرب "أول وايتس" ريكي هيربرت الذي يؤمن بالحكمة التي تقول "إذا كنت كبيراً بما فيه الكفاية، فأنت جيدٌ بما فيه الكفاية"، متخوفاً على الإطلاق من فكرة إرسال المهاجم المراهق العملاق إلى "معركة" الشهر المقبل في جنوب أفريقيا.

"تعاملنا معه بطريقة معينة، هناك شيء بشأنه، بعمره وبنيته قد يكون العامل أكس بالنسبة لنا،" هذا ما قاله هيربرت عن مهاجمه البالغ من العمر 18 عاماً، مضيفاً "إنه لاعب متوازن وهو يتمتع بذكاء ويلعب في نادٍ رائع. العالم تحت قدميه وأعتقد أن المواصفات التي يتمتع بها قد تكون مثيرة للفريق. الناس يعرفون سميلتز، كيلن وفالون، لكن حتى الآن ليس هناك الكثير من الأشخاص الذي يعرفون كريس."

وبرز وود الذي يتميز بالكرات الهوائية وبالدهاء، إلى الساحة خلال كأس العالم تحت 17 سنة كوريا الجنوبية 2007 FIFA حيث لعب المباريات الثلاث التي خاضها منتخب بلاده وذلك حين كان في الخامسة عشرة من عمره. من المؤكد أن وود هو النجم الشاب للكرة النيوزيلندية – نال مؤخراً جائزة أفضل لاعب شاب في نيوزيلندا للعام الثاني على التوالي – وهو أول من اعترف بأنه لا يزال في طور التعلم.

وقال وود "تطورت كثيراً هذا العام. كان موسماً جيداً إن كان في الفريق الأول (لوست بروميتش ألبيون) أو مع المنتخب الوطني. الأمور تسير بطريقة جيدة. كان (الموسم) إختباراً تعليمياً وأنا مسرور. لعبت موسمي الأول كمحترف والآن أريد أن أنطلق في بقية مسيرتي."

وبعد أن نجح في تسجيل مشاركته مع المنتخب كبديل خلال كأس القارات 2009 FIFA، وضع وود هدفاً لنفسه في جنوب أفريقيا 2010. "هدفي الأول هو أن أبدأ أساسياً. أريد أن أبدأ في جميع المباريات الثلاث، لكن هدفي الأكثر واقعية هو أن أبدأ أساسياً في مباراة واحدة."



______❤ ريني كرهين❤______



نجم سلوفيني ظمن كتيبة مورينيو

اضغط هنا لتكبير الصوره

عندما يصف أحد أبرز المدربين في العالم لاعباً صاعداً تحت إشرافه بأنه يملك "كلّ شيء يجب أن يختزنه اللاعب الناشئ"، فمن الأجدر أخذ هذا التصريح بعين الإعتبار. وعندما يكون هذا المدرب جوزيه مورينيو، تأخذ هذه الكلمات أهمية إضافية.

لا يُشتهر المدرب البرتغالي لنادي إنتر ميلان بتوجيه الثناء للاعبين الناشئين، لكنه يرى في رينيه كرهين شيئاً خارج المألوف. كما أنه ليس وحده من هذا الرأي. في الواقع، كان المراهق السلوفيني موضوع شدّ حبال بين أندية عدة، قبل أن يظفر بطل إيطاليا بخدماته مطلع العام، بعدما تردّد أن أندية مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي كانت مستعدة لدفع 7 ملايين جنيه أسترليني لثنيه عن اللعب في السان سيرو.

ولفتت طاقة كرهين، قوته البدنية وقدرته التقنية نظر المدرب الوطني. وكان ماتياس كيك حريصاً على العناية بجوهرة إنتر، لكنه يدرك أن أكثر اليافعين تألقاً في البلاد لا يمكن أن يبقى كثيراً بعيداً عن الأضواء. واختار كيك ملعب ويمبلي ليمنح كرهين فرصة خوض أول مباراة دولية في أيلول/سبتمبر الماضي، وبعد تقديمه أداءاً لافتاً، حصل اللاعب البالغ من العمر 19 سنة على فرصة اللعب مع إنتر أيضاً في الأسبوع التالي.






أرى في رينيه كرهين ما أتوقعه من شخص يبلغ التاسعة عشرة. انه محترف للغاية وطموحه غير محدود. أنا سعيد للغاية من سلوكه وموهبته.

جوزيه مورينيو


ويتذكّر كرهين في وقت لاحق: "كان أسبوعاً مميزاً بالنسبة لي. تعمل طوال حياتك لتعيش تجارب مماثلة، فكان هذا الشيء بمثابة الحلم الذي تحقّق." وكان واضحاً أن ذلك الموسم شكّل منعطفاً لكرهين، بعد بدايته التنافسية مع المنتخب أمام سان مارينو في الشهر التالي وتموضعه في صفوف منتخب سلوفينيا.
وعلى غرار الكثيرين في الدولة البلقانية، رصد كيك تطوّر لاعب الوسط منذ أن استقدمه إنتر من فريق مدينته ماريبور وهو بعمر السادسة عشرة. وأعاقت الإصابات تقدّم كرهين في بادىء الأمر، ولكن في صيف 2009، شاهد مورينيو ما يكفي من اللاعب البالغ طوله 1.89 م ليضمّه إلى الفريق الأول ضمن جولته الأمريكية التحضيرية للموسم.
وكشف عن انطباعاته الأولية في الولايات المتحدة، فأكّد مدرب تشيلسي السابق للاعبه الصغير أن المباريات التنافسية لن تتأخر بالوصول. وكان مورينيو صادقاً معه، كما يتذكّر كرهين. "ماذا قال لي مورينيو قبل أن أشارك (في بداية مسيرتي)؟ شجّعني وقال لي مرة أخرى أنه يثق بي تماماً. إنه شخص رائع، يحبّ اللاعبين الشبان ويعرف كيف يعمل ويتحدّث معهم ويجعلك تشعر بأنك فرد من المجموعة. أنا أحبّه كثيراً.".
لحسن حظّ كرهين، فان التقدير الذي يحمله لمدربه متبادل حيث يقول مورينيو: "أرى في رينيه كرهين ما أتوقعه من شخص يبلغ التاسعة عشرة. إنه محترف للغاية وطموحه غير محدود. أنا سعيد للغاية من سلوكه وموهبته. أتمنى له الأفضل في مسيرته وسأقولها مجدداً: يملك رينيه كل شيء يجب أن يختزنه اللاعب الناشئ."
وعلى غرار الكثير من اللاعبين الصاعدين، فإن المقارنات مع النجوم الحاليين لا مفر منها، وحيوية كرهين وركضه من منطقة إلى أخرى جعلته يشبه النجم السابق في تشكيلة مورينيو، الإنجليزي فرانك لامبارد. في الواقع، تسمح صفات السلوفيني – السرعة، القوة، التمرير والشراسة في اللعب – باستخدامه في أكثر من مركز في خط الوسط، في حين كان مدرب إنتر يتصوّر أن يستفيد منه في دور دفاعي أكثر من المركز الذي تألق فيه لامبارد.
وصمد مورينيو وإنتر أمام العروض الإنجليزية أو المشاركة في بطاقة اللاعب داخل إيطاليا، وتمكنا من إبقاء كرهين لمدة أربع سنوات إضافية، رغم حرص نابولي وباليرمو على التعاقد معه في الموسم المقبل بنظام الإعارة. وقد يعتمد مستقبله على بقاء مورينيو أو رحيله، رغم أنه قادر على رسم مصيره من خلال تأديته الأساسية في جنوب أفريقيا 2010.
وعلى ما يبدو، سيبدأ كرهين البطولة على دكّة البدلاء، لأن كيك سيبقى وفياً للاعبين الذين أوصلوا البلاد إلى النهائيات العالمية على عكس كلّ التوقعات. مع وذلك، قد تتاح الفرصة للاعب الذي بدأ يفرض اسمه على الساحة الدولية وهو بعمر التاسعة عشرة فقط، وقد يحقق بعض المفاجآت في جنوب أفريقيا.




______❤ كارلوس فيلا❤______



كارلوس فيلا أمام ساعة الحقيقة


اضغط هنا لتكبير الصوره

يُدرك كارلوس فيلا أن نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA ستكون فرصته الذهبية لحسم مستقبله الكروي ودخول عالم النجومية من أوسع أبوابه، بعدما تعذر على المهاجم المكسيكي الواعد تفجير كل مواهبه وطاقاته وإثبات كل إمكانياته ومؤهلاته، منذ انضمامه إلى صفوف العملاق الإنجليزي آرسنال.

وسيسعى ابن مدينة كانكون لاستغلال الفرصة أحسن استغلال عندما تحل ساعة الحقيقة على ملاعب بلاد قوس قزح شهر يونيو/حزيران المقبل، حيث يمني النفس بأن يكون عند حسن ظن المتتبعين والمراقبين الذين تنبؤوا له بمكانة مرموقة ضمن عظماء كرة القدم العالمية على مر التاريخ.

وسيدخل فيلا غمار البطولة المرتقبة بعد أسابيع قليلة على إطفاء شمعته الحادية والعشرين، ورغم أن مشواره نحو عالم الأضواء ما زال في بدايته، فإنه بات يحمل على عاتقه آمال الكرة المكسيكية وتطلعات جماهير الأزتيك العريضة، حيث سيعول المدرب خافيير أجيري على سرعته ودهائه وخفته وإمكانياته الهائلة على هز الشباك وصنع الفارق في الوقت المناسب ومن المكان المناسب، إذ من المتوقع أن يكون ضمن أبرز عناصر كتيبة تريكولور التي ستكون في محك عسير ضمن المجموعة الأولى، والتي تضم صاحب الأرض والضيافة، إلى جانب أوروجواي وفرنسا.

موهبة فذة
تنبأ معظم المراقبين بمستقبل زاهر لكارلوس منذ أول أيام تألقه ضمن فئات الناشئين والشباب في نادي تشيفاس جوادالاخارا، ولم يكذب فيلا هذه التوقعات عندما أبلى البلاء الحسن في نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة بيرو 2005 FIFA، حيث قاد منتخب المكسيك إلى اعتلاء منصة التتويج بفضل أدائه الباهر الذي نال عنه الحذاء الذهبي adidas.

ومباشرة بعد انتهاء البطولة، انهالت عليه الأخبار السارة من كل حدب وصوب، حيث أعرب الداهية الفرنسي آرسين فينجر عن إعجابه الكبير بموهبة النجم المكسيكي الصاعد، لينتهي به المطاف داخل صفوف المدفعجية بعد مرحلة المفاوضات التي امتدت لثلاثة أشهر كاملة بين مسؤولي العملاق اللندني ونادي تشيفاس.

وبسبب تأخر حصوله على ترخيص للعمل في بريطانيا، أعير كارلوس فيلا إلى نادي سلمنقة الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الأسباني، قبل أن ينضم لصفوف أوساسونا المكافح بين الكبار في منافسات الدوري الأسباني الممتاز. وقد شكلت المحطة الأسبانية مرحلة بارزة في مسيرة الهداف الواعد الذي أبان عن إمكانيات تقنية هائلة أمام دفاعات أعتد الأندية وأعرقها على الإطلاق، قبل أن يعود إلى أحضان أرسنال معززاً مكرماً بمجرد حصوله على عقد العمل في الإتحاد الأوروبي، حيث انضم إلى تشكيلة الفريق الأول منذ بداية موسم 2008-2009.

وقد تواصل توهج فيلا مع ناديه الإنجليزي ومنتخب بلاده على حد سواء. فبعد الأداء الباهر الذي قدمه في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة كندا 2007 FIFA، انضم المهاجم المتألق إلى كتيبة منتخب الكبار للمرة الأولى في مشواره الكروي، إذ سرعان ما تأقلم مع أجواء المجموعة ومتطلباتها، فاستهل سجله متفنناً في هز شباك الخصوم، على غرار إنجازاته السابقة مع منتخبات الناشئين والشباب.

فترة عصيبة
كما كان منتظراً، بدأ فينجر يعول على نجمه الصاعد شيئاً فشيئاً، حيث أقحمه بديلاً في بعض مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، قبل أن يشركه ضمن التشكيلة الرسمية التي خاضت مباريات كأس الرابطة وكأس الإتحاد على حد سواء. وبدا أن مسار اللاعب كان يتواصل وفق التوقعات والتنبؤات الإيجابية، لا سيما وأنه لم يتوقف عن التهديف كلما أتيحت له الفرصة لخوض بعض الدقائق في المنافسات الرسمية، قبل أن يخوض أول مباراة له مع المنتخب الوطني الأول بمناسبة الموقعة التي جمعت المكسيك والبرازيل في 12 سبتمبر/أيلول 2007، علماً أنه شارك في عشر من المباريات الإحدى عشرة التي خاضتها كتيبة تريكولور في العام التالي.

لكن مرحلة المتاعب بدأت في سنة 2009. فبعدما أنهى الموسم مع آرسنال، توجه فيلا على الفور إلى بلاده لمرافقة المنتخب المكسيكي لخوض غمار الكأس الذهبية CONCACAF، لكن مشاركته اقتصرت على مباراتين فقط، بسبب تعرضه لإصابة بليغة، علماً أنه نجح رغم ذلك في تسجيل أحد الأهداف التي مهدت الطريق لتتويج كتيبة تريكولور باللقب القاري على حساب الغريم التقليدي، المنتخب الأمريكي. بيد أنه تخلف عن استعدادات آرسنال للموسم الجديد بسبب مشاركته في بطولة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي وما ترتب عنها من إصابات وعلاجات وفترة نقاهة، ليسقط من حسابات المدير الفني مع بداية منافسات هذا العام.

لكن إصابة بعض لاعبي المدفعجية فتحت الباب على مصراعيه لعودة كارلوس إلى التشكيلة الأساسية لآرسين فينجر، بيد أن موسمه مع النادي الإنجليزي تحول من فرصة ذهبية لإثبات الذات إلى كابوس مزعج، بعد صيامه المطلق عن التهديف وتراجع مستواه بشكل مقلق، إضافة إلى بعض الهفوات الصبيانية التي يصعب إيجاد تفسير لها، وكان آخرها عندما نسي جواز سفره قبيل التوجه إلى مدينة برشلونة مع باقي زملائه لخوض غمار موقعة إياب ربع نهائي دوري الأبطال أمام كتيبة جوسيب جوارديولا، مضيعاً بذلك على نفسه إمكانية اللعب في ملعب كامب نو الشهير.

وإذا كان الموسم على مستوى منافسات الأندية قد انتهى على إيقاع الحسرة بالنسبة لكارلوس فيلا، فإن ساعة الحقيقة ما زالت لم تحن بعد أمام هذا النجم الواعد، إذ يتطلع المهاجم المكسيكي لحلول شهر يونيو/حزيران على أحر من الجمر، حيث يأمل في رد الإعتبار لنفسه في أبرز حدث كروي على وجه الأرض. ويكفي التذكير بحصيلته مع كتيبة تريكولور حتى يتبين أن ابن كانكون يملك كل الإمكانيات لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل أم البطولات، فقد سجل ثمانية أهداف من أصل المباريات 23 التي خاضها بقميص المنتخب الأول، بما فيها ذلك الذي أحرزه في مرمى نيوزيلندا هذا العام. وإذا واصل على هذا المنوال وأبلى البلاء الحسن في أول بطولة لكأس العالم تستضيفها القارة السمراء، فإنه سيكون من دون شك ضمن أبرز المرشحين لنيل جائزة Hyundai لأفضل لاعب واعد في جنوب أفريقيا 2010.




______❤ نيكولا نكولو❤______


نكولو، الوريث الشرعي لملك الأسود الغير مروضة

اضغط هنا لتكبير الصوره

اكتشف العالم بأسره، خلال نهائيات كأس العالم FIFA 1994، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية، بزوغ نجم ريجوبير سونج عن سن لا يتجاوز 17 ربيعاً. ويعتبر هذا المدافع الكاميروني المتألق من بين أكثر اللاعبين مشاركة في نهائيات العرس الكروي العالمي، حتى أنه بعد مرور 16 سنة، بات يستحق لقب ملك الأسود غير المروضة، بعدما أصبح اللاعب الأكثر تتويجاً على مر تاريخ المنتخب الكاميروني.

وإذا استطاع سونج ضمان تواجده مع المنتخب بأرض مانديلا، فإن نصائحه ستكون مفيدة جداً لزميله نيكولا نكولو، الذي سيحتفل خلال العرس العالمي بربيعه 20، حيث قال هذا النجم الصاعد في هذا السياق: "أنا سعيد باللعب إلى جانب سونج، فقبل سنوات مضت كنت أراه فقط على شاشة التلفاز،" مضيفاً وهو يعي حجم الإرث الذي سيتركه له هذا المخضرم: "إنه يكلمني باستمرار، ويطلب مني أن أسير على نفس نهجه، وأن أبذل قصارى جهدي واضعاً نصب عيني أننا نمثل بلداً بأسره."

لكن إذا لم يستطع سونج دخوله في لائحة 23 لاعباً الذين سيسافرون إلى جنوب أفريقيا، فإنه سيحاول إيجاد تعابير أخرى ليوصلها إلى الشاب نكولو، الذي ساهم تألقه في مساعدة المسؤولين بالمنتخب على إراحة الكبير سونج تدريجياً في انتظار اعتزاله...

ويتطلب الأمر من المدافع الفذ سونج إلقاء نظرة فقط على مشوار الشاب نكولو حتى يفهم الوضع الحالي على أكمل وجه، فالنجم الصاعد أصبح أحد الأعمدة الأساسية لنادي إي سي موناكو، وعمره لا يتعدى 19 عاماً، وها هو يستعد هذه السنة للعب ثالث أكبر تظاهرة كروية دولية في حياته. ففي صيف 2008، وبعد أسابيع قليلة من التحاقه بناديه الفرنسي بإمارة موناكو، تمت المناداة عليه لتعزيز المنتخب الكاميروني، الذي شارك في الألعاب الأولمبية التي استضافتها بكين قبل عامين. وهكذا بدأ المنافسة لاعباً بدكة البدلاء، لكنه استطاع الدخول رسمياً خلال المباراة الثانية كظهير أيمن، ليحافظ بعدها على مكانه ضمن التشكيلة الأساسية.

في انتظار المجد العالمي
ورغم أن رحلة المنتخب الكاميروني توقفت في دور ربع النهائي على يد سحرة البرازيل، فإن نكولو أبلى البلاء الحسن، حيث قام بمراقبة النجم العالمي رونالدينهو وحرمه من كل الكرات بل وحدّ تماماً من خطورته.

صحيح أن نكولو وأصدقاءه لم يتمكنوا من إعادة مجد جيل صامويل إيتو حين توّجوا بالمعدن النفيس بأولمبياد سيدني 2000، لكن لاعب إي سي موناكو، المولود بالعاصمة ياوندي، والذي تعلم المبادئ الأولية للساحرة المستديرة بنادي كي إس إي دوالا، يحتفظ في ذاكرته بلحظة خاصة عن تلك اللحظة التاريخية: "إنه بالفعل حلم كل لاعب شاب، فعندما نمارس أي رياضة كانت نضع بين أعيننا قدوة نريد أن نصبح مثلها ونحلم ونحدد العديد من الأهداف التي نأمل الوصول إليها، فعندما كنت أشاهد مباريات سيدني 2000، قلت في نفسي، يوماً ما سأكون بدوري حاضراً في هذا العرس الرياضي..." مضيفاً "كما أنني كنت دائما أهدف إلى اللعب مع منتخب الكبار."

وبالفعل تمكن نكولو من تحقيق هدفه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2008، خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب الكاميرون للكبار بجنوب أفريقيا، وذلك على بعد أشهر قليلة من الإلتحاق بالتشكلية التي شاركت في نهائيات كأس إفريقيا للأمم أنجولا 2010 CAF. وخلال هذا العرس القاري لعب نكولو كمدافع أوسط، وهو المركز الذي يحبه كثيراً، وظهر بمستوى سمح له بالبقاء في منآى عن الإنتقادات اللاذعة التي تم توجيهها لأغلب اللاعبين بسبب المستوى الهزيل الذي أبانوا عنه، لاسيما في لقاء الجابون (1-0) وتونس (2-2) وأيضا مصر (3-1)، التي أخرجت الأسود من ربع النهائي. وعلى عكس منتخب كوت ديفوار، الذي خرج من المنافسة على أرضية الملعب نفسه، فتمت إقالة المدرب وحيد هاليلوزيتش، قرر المسؤولون عن كرة القدم بالكاميرون تجديد الثقة في المدرب بول لاجوين.

موهبة وشمولية
لقد عرف المدرب السابق لنادي ليون الفرنسي كيف يوظف نجم دفاع موناكو أحسن توظيف مستغلاً في ذلك صلابة نكولو وسرعة انطلاقاته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز.

وفي نادي إمارة موناكو يقوم النجم الكاميروني بدور كبير في استرجاع الكرات، فيما يشغل مركز المدافع الأوسط صحبة المنتخب. وهذا ما مكنه من ضمان رسميته في النادي حيث لعب أكثر من 40 مباراة رغم أنه يقضي مع الفريق موسمه الثاني فقط. وعن هذا التنوع في الأداء يقول نكولو، الذي يعشق بشكل كبير نجم المنتخب الفرنسي السابق لوران بلان: "اللاعب الحديث هو الذي يمكنه أن يلعب في أكثر من مركز، وهذا بالضبط ما سمح لي بضمان مشاركتي الأساسية في التشكيلة. بصراحة إذا لم أكن لاعباً قادراً على ملئ أي فراغ في رقعة الميدان فلم يكن باستطاعتي لعب كل هذه المباريات، فأنا لا زلت لاعباً يافعاً، وبالتالي أتعلم بشكل دائم وأحاول أن أقدم أفضل ما عندي في كل المراكز التي ألعب فيها."

وخلال شهر مارس/آذار، لعب نكولو كمدافع أوسط في المباراة الودية التي جمعت الكاميرون بالمنتخب الإيطالي، الفائز بكأس العالم 2006 FIFA، فيما غاب ريجوبير سونج عن التشكيلة. وبالفعل تمكن هذا النجم الواعد من إبطال فعالية أبطال العالم (0-0)، إذ لم يحاول التألق بشكل فردي بل قدم أداءاً جماعياً قوياً برفقة زملائه، وبعد المباراة صرّح قائلاً "هذا التعادل السلبي لا يطمئننا كما لا يعتبر نتيجة سيئة، صحيح أننا واجهنا أبطال العالم لكننا منتخب قوي ولديه كل الإمكانات ليقدم صورة أفضل. لا زلنا في طور بناء تشكيلة صلبة قادرة على مواجهة كل التحديات."

وسيكون على أسود الكاميرون، الراغبين في بناء منتخب متراص الصفوف، مواجهة كل من الدنمارك واليابان وهولندا، خلال نهائيات كأس العالم FIFA 2010، الأمر الذي يحتم على نكولو وزملائه إخراج كل ما في جعبتهم والوقوف على أرضية صلبة، إذ يبدو من خلال تطور الأحداث أن الجهاز الفني للمنتخب يعمل على منح الفرصة أكثر للشباب والتركيز على بناء تشكلية عصرية وحديثة وبالتالي الإستغناء عن خدمات سونج وبعض رفاقه القدامى الذين شكلوا إرثاً كروياً كبيراً في بلادهم.



يتبع


التوقيع



أصبحتُ مؤمنَ أن الحياةَ غير قابلهَ ل التخِطيطْ كمآ ينبغيّ ...!!!

عقولنآ ( أقلْ ) منْ أنّ تفهمْ : الأقدآر ...!!!

يكفينآ أن نخطوآ خَطوآتّ صغيرهَ تقربنا مِنْ احلآمنآ

و تفتحَ لنا آفاقّ لمْ نكَن نعلَمّها ....!!!

cris.7. sari غير متواجد حالياً  
قديم 06-22-2010, 04:01 AM   #2
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية cris.7. sari
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 10,101
مقالات المدونة: 19
معدل تقييم المستوى: 20
cris.7. sari is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى cris.7. sari
افتراضي





______❤ سوتيريس نينيس❤______



نينيس، نجم صاعد في بلاد الإغريق

اضغط هنا لتكبير الصوره

ربما تكون الأرقام والإحصائيات أبلغ من أي عبارة أو وصف أو تعريف بالنجم الواعد سوتيريس نينيس. فقد أصبح هذا الشاب عام 2007 أصغر فائز بلقب أفضل لاعب يوناني، وهي السنة التي تم اختياره فيها ضمن تشكيلة الفريق المثالي للبطولة الأوروبية تحت 19 سنة، بعدما حاز على الميدالية الفضية رفقة منتخب بلاده. كما يعتبر نينس أصغر لاعب يوناني يشارك في مسابقة أوروبية، والأصغر كذلك بين اللاعبين الذين تعاقبوا على حمل قميص المنتخب الأول، فضلاً عن كونه أصغر لاعب ينجح في هز الشباك مع الكتيبة الإغريقية، وأصغر لاعب يحمل شارة الكابتن في تاريخ نادي باناثينايكوس العريق.

وبالإضافة إلى هذه التشريفات والإنجازات على الصعيدين المحلي والقاري، بات هذا النجم الواعد على بعد أيام معدودة من الفوز بلقب الدوري اليوناني الممتاز لأول مرة في مشواره الكروي الفتي، حيث بات نجوم القلقة الخضراء على مرمى حجر من التتويج بدرع البطولة، وهم الذين يتربعون على الصدارة بفارق ست نقاط عن المطارد المباشر والغريم التقليدي، أولمبياكوس، وذلك على بعد جولتين فقط من إسدال الستار على منافسات الموسم الحالي.

بات يُنظر إلى نينيس وكأنه نجم كبير سابق لأوانه، إذ لا يتجاوز عمره العشرين ربيعاً. وبعد جرد كل هذه الأرقام والإحصائيات والأرقام القياسية، لم يعد من الغريب أن تتهافت عليه أبرز الأندية الأوروبية العملاقة، إذ ما فتئ سماسرة مانشستر يونايتد وأرسنال وميلان وريال مدريد يضعون هذا الفتى المدلل تحت المجهر لترقب خطواته ولمساته أينما حل وارتحل.

أصغر لاعب دولي يوناني
يلعب نينيس عادة في مركز وسط الميدان الهجومي، إذ يتمتع هذا الألباني المولد المنحدر من أصول يونانية، بتقنيات فردية عالية ونظرة ثاقبة لمجريات اللعب، ناهيك عن سرعته الخارقة وتسدداته الصاروخية من مسافة بعيدة. وقد تمكن بفضل هذه الخصائص من الانتقال بسرعة بين مختلف فئات المنتخب اليوناني، حيث تلقى الدعوة للانضمام إلى كتيبة الكبار بعد مرور عام بالضبط على خوض أول مباراة له مع منتخب تحت 19 سنة.

وقد تناقلت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة بحماس كبير أول تصريحات هذا النجم الواعد، عقب تلقيه خبر الاستدعاء إلى تشكيلة الداهية الألماني أوتو ريهاجل يوم 16 مايو/أيار 2008 للمشاركة في مباراة ودية أمام الجارة قبرص، حيث أوضح نينيس أن الأمر يتعلق "بحلم تحول إلى حقيقة"، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الخطوة " تشكل حافزاً معنوياً إضافياً من أجل المثابرة وبذل المزيد من الجهود في سبيل مواصلة تطوير الأداء."

ولم يفوت صاحبنا فرصته الذهبية هاته، حيث أبلى البلاء الحسن طيلة الدقائق التي شارك فيها، بل وكان وراء منح التقدم لمنتخب بلاده من هدف رائع فسح من خلاله المجال لفوز أبناء ريهاجل بنتيجة 2-0. ورغم هذه البداية الرائعة والعروض الكروية الساحرة والأداء الفعال، إلا أن اسمه لم يرد في قائمة اللاعبين الذين اختارهم المدير الفني الألماني لمرافقته إلى النمسا وسويسرا لخوض غمار بطولة الأمم الأوروبية.

بوادر النجومية
تألق أمل الكرة اليونانية في مختلف فئات المنتخبات الوطنية، حيث سرق كل الأضواء وأصبح اسمه يتردد على كل لسان، بفضل مهاراته الخارقة ولمساته الساحرة وعمله الجاد داخل الملعب وخارجه، بيد أن لعنة الإصابات اعترضت سبيله عندما بدأ يدخل في حسابات ريهاجل للانضمام إلى تشكيلة الكبار.

وتميزت مسيرته مع ناديه الأم باناثينايكوس بنفس القدر من التألق والإمتاع، حيث بدأ مشواره مع الفريق الأول وهو ما يزال في ريعان شبابه. فقد اعتمد عليه المدير الفني فكتور مونيوز في أواخر عام 2006 بمناسبة إجراء مباراة أمام إيغاليو، حيث كان نينيس في مستوى تطلعات مدربه بعدما أدى عرضاً كروياً بمنتهلى الروعة، نال بفضله لقب أحسن لاعب في تلك الجولة. ويُحكى أن الداهية الأسباني كان قد تحدث كثيراً إلى نجمه الصاعد قبل إقحامه في أول مباراة له ضمن منافسات الدوري الممتاز، إذ حثه على "اللعب كما لو كان الأمر يتعلق بحصة تدريبية". وقبل انتهاء ذلك الموسم، كان باناثينايكوس قد ضمن خدمات لاعبه الفذ بموجب عقد احترافي يربط الطرفين لسنوات عديدة.

لكن معاناة صاحبنا بدأت في موسم 2007/2008، حيث تكالبت عليه الإصابات والقرارات الفنية التي اتخذها المدرب جوزيه بريرا، ليبقى خارج التشكيلة في كل المنافسات. بيد أن الأمور تغيرت في الموسم الموالي بعد قدوم هينك تين داتي للإشراف على الإدارة الفنية للكتيبة الخضراء، حيث أصبح نينيس واحداً من رموز الفريق الأول، إذ عينه المدرب الجديد قائداً ثالثاً في صفوف النادي. وقد كان هذا اللاعب المتألق في مستوى المسؤولية، حيث سجل في فبراير/شباط الماضي أحد الأهداف الثلاثة في شباك روما ضمن إياب دور الـ32 من مسابقة الدوري الأوروبي، بينما صنع الهدفين الأخيرين على الملعب الأولمبي بالعاصمة الإيطالية ليصعد بفريقه إلى ثمن النهائي عن جدارة واستحقاق.

ويبدو أن نينيس قد وجد إيقاعه المثالي في منافسات هذا الموسم، وهو ما يمنحه كل الحظوظ للتألق في نهائيات كأس العالم جنتوب أفريقيا 2010 FIFA، إذ تعقد عليه الجماهير اليونانية آمالاً كبيرة لقيادة المنتخب الوطني إلى تحقيق أول فوز له في تاريخ مشاركاته المونديالية، قبل أن يعود لإمتاع عشاق الساحرة المستديرة على الملاعب الإغريقية في منافسات الموسم المقبل. ومهما كانت الطموحات والتطلعات والآمال المعلقة عليه في بلاد مانديلا، فإنه من المؤكد أن العديد من الأنظار ستكون شاخصة نحو هذا النجم الواعد، الذي سيكون واحداً من أبرز المرشحين للظفر بجائزة Hyundai لأفضل لاعب شاب في أول عرس كروي عالمي يقام على أرض أفريقية.




______❤ توماس مولر❤______


مولر، بين طموح الشباب وحكمة الكبار

اضغط هنا لتكبير الصوره

ما إن يذكر أحدهم اسم مولر على لسانه في ألمانيا، حتى يقف عشاق الساحرة المستديرة وقفة احترام وتقدير وإجلال لهذا الرجل الذي قدم إسهامات كثيرة لكرة القدم في هذا البلد. فقد بات جيرد مولر غنياً عن التعريف لدى الخاص والعام.

ولم يَرِد في قائمة اللاعبين الذين تعاقبوا على حمل قميص المانشافت أي لاعب يحمل هذا الإسم العائلي منذ أن ودع ابن نوردلينجن الميادين الدولية، إلى أن حل موعد المباراة الودية التي انهزمت فيها كتيبة يواكيم لوف على يد الأرجنتين بهدف دون رد أوائل شهر مارس/آذار 2010. فقد وقفت جماهير ملعب أليانس أرينا شاهدة على ولادة نجم جديد يتقاسم نفس الكنية مع بطل العالم لسنة 1974 الذي مازال يتربع على عرش هدافي المنتخب عبر العصور.

ولمحاسن الصدف، فإن أوجه التشابه بين ابن العشرين ربيعاً والنجم السابق الذي يبلغ من العمر 64 عاماً لا تقتصر عند حد الإسم العائلي فقط، حيث نشأ توماس مولر وتألق في صفوف نفس الفريق الذي عاش معه جيرد أمجاده الكروية، إذ سرق النجم الصاعد كل الأضواء بفضل أدائه الرائع وعروضه الباهرة داخل كتيبة العملاق بايرن ميونيخ، الذي يُعد أكثر الأندية الألمانية تتويجاً بالألقاب والإنجازات.

نجومية في مقتبل العمر
يُدرك توماس في قرارة نفسه أنه واحد من أبرز النجوم الصاعدين الذين تُعقد عليهم آمال كبيرة لحمل مشعل كرة القدم الألمانية، وهو يعي في الوقت ذاته أن لا مجال لمحاولة تفادي المقارنات بينه وبين الأسطورة جيرد مولر، وهو وضع يتعامل معه هذا الشاب الناشئ بواقعية ومسؤولية كبيرتين.

فمنذ أن برز إلى الواجهة الدولية، لم تتوقف الجماهير ووسائل الإعلام على وصفه بأمل الكرة الوطنية، حيث بدأ العديد من المتتبعين يرون فيه دعامة أساسية من دعائم منتخب المانشافت في نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA. لكن البعض أبدى في المقابل تخوفات كبيرة حيال هذه المقارنات والضغوط النفسية التي من شأنها أن تؤثر سلباً على معنويات لاعب شاب في مقتبل العمر، لا سيما إذا أخذنا بعين الإعتبار أن مولر كان قبل سنتين من الآن ما يزال يلعب في صفوف الفريق الرديف بالنادي البافاري، علماً أن شهرته لا تتخطى الحدود الألمانية في الوقت الراهن، إذ أكد دييجو أرماندو مارادونا في المؤتمر الصحفي الذي انعقد بعد تلك المباراة أنه لم يسبق له أن عرفه أو سمع عنه قبل ذلك التاريخ .



لكي أضمن انضمامي إلى المنتخب، يتعين علي أن أقدم أفضل ما لدي كل أسبوع. لكن القرار الأول والأخير لا يعود لي، إذ يملك المدرب الوطني كل الصلاحيات لتحديد اللاعبين الذين يود اصطحابهم معه إلى كأس العالم.


مولر حول مشاركته في كأس العالم

بداية موفقة
وقد تتحول حياة مولر بسرعة من لاعب مغمور إلى نجم عالمي مشهور في ظرف أسابيع معدودة، بعدما أظهر قوة شخصيته ومهاراته العالية فوق أرضية المستطيل الأخضر، ناهيك عن تعدد وظائفه في مختلف المراكز، إذ يلعب في قلب الهجوم ووسط الميدان على حد سواء وبنفس القدرة من الفعالية، بل وبإمكانه التألق على الجناحين كذلك، مما أهله لضمان مقعد له بين الكبار منذ بداية هذا الموسم وسرقة كل الأضواء مع بقية نجوم العملاق البافاري.

فقد كان هذا الشاب الواعد بمثابة الحل السحري الذي لطالما بحث عنه المدير الفني لويس فان جال من أجل خلق الإنسجام المنشود بين النجمين الكبيرين، فرانك ريبري وأريين روبن، حيث وظف المدرب الهولندي ابن أكاديمية النادي في مركز مهاجم متأخر لمساندة رأس الحربة ماريو جوميز في تنفيذ الهجمات وإتمامها.

وبمجرد إلقاء نظرة سطحية على حصيلة مشاركة توماس مع البايرن في أول موسم له ضمن منافسات النخبة، يتبين جلياً أن الأرقام والإنجازات لا تحتاح لأي تعليق على الإطلاق، إذ يكفي التذكير أن صاحبنا قد سجل 13 هدفاً من أصل المباريات 39 التي خاضها بقميص النادي البافاري. وقد أثار تألق مولر بسرعة اهتمام مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف وباقي المسؤولين على كتيبة المانشافت، حيث لم تتردد الإدارة الفنية في استدعائه لإجراء أول اختبار بالقميص الوطني.

وتعليقاً على هذا التحول السريع في مساره الكروي، أكد ابن العشرين ربيعاً في حديث خص به موقع FIFA.com قائلاً: "ليس من الجيد الإكثار في التفكير. صحيح أني لم أكن أتوقع أن تكون بدايتي ناجحة بهذا الشكل، لكني أحمد الله لكوني أنتمي لفئة الناس الذين يحافظون على تواضعهم ورباطة جأشهم، إذ أعرف حق المعرفة كيف يجب أن أتعامل مع الضغوط وكثرة القيل والقال التي تحوم من حولي."

الورقة الرابحة
بالنسبة لشاب في مقتبل العمر، يُمكن القول أن مولر قد بلغ مرحلة النضج قبل الأوان، إذ يتعامل مع الإعلاميين وعدسات الكاميرا باحترافية لا نجدها إلا عند اللاعبين المخضرمين، ناهيك عن حزمه وصرامته فوق رقعة الملعب، حيث تؤهله مهاراته التقنية العالية ولياقته البدنية الخارقة لاستغلال المساحات في وسط الميدان. كما يتميز بانسجامه الكبير مع باقي زملائه وإمكانياته الخارقة في التسديد من مسافات بعيدة، فضلاً عن قدرته الهائلة على التأقلم مع مختلف المناهج التكتيكية التي يعتمدها مدربه.

ويلخص صاحب القميص رقم 25 في صفوف البايرن سر نجاحه في كسب حب جماهير النادي وعشاق المنتخب قائلاً: "أعتقد أن طريقة لعبي البسيطة قد تكون مفيدة بالنسبة للفريق، إذ بإمكاني أن ألعب دور الجوكر كذلك. فعندما تتعقد الأمور وتتكالب الظروف، يكون بمقدوري إضافة دم جديد في جسد الفريق." وربما يكون مولر الورقة الرابحة في كتيبة لوف خلال مغامرة المانشافت في كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA، إذ يملك كل المقومات لكي يصبح ظاهرة هذا العام، في ظل الفترة الصعبة التي يمر بها كل من ميروسلاف كلوزه ولوكاس بودولسكي، اللذين يشكلان ثنائي الهجوم في التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني.

الحلم الأفريقي
يبدو أن ثقة لوف في نجمه الجديد تزداد يوماً بعد يوم، إذ أكد المدير الفني الألماني في تصريح صحفي عقب بداية مولر الموفقة في عالم المنافسات الدولية قائلاً: "لم ألمس فيه أي توتر أو شعور بالضغط. أعتقد أنه يملك الإمكانيات اللازمة التي تؤهله لاقديم إضافات مهمة في الجناح الأيمن." وبالفعل، يبدو أن الأسلوب الحيوي البسيط الذي يتمتع به مولر يجعل منه اللاعب الأمثل لتعويض صانع الألعاب العبقري مسعود أوزيل.

ورغم كل هذا الإعتراف والتقدير والثناء، إلا أن صاحبنا يفضل التزام الحيطة والحذر حيال حظوظه بالمشاركة في أول عرس كروي عالمي تستضيفه القارة السمراء، حيث يؤكد قائلاً: "أحلم بخوض تجربة كأس العالم، بطبيعة الحال، لكني أدرك تماماً أنه مازال بإمكاني أن أطور أدائي في بعض الجوانب. لكي أضمن انضمامي إلى المنتخب، يتعين علي أن أقدم أفضل ما لدي كل أسبوع. لكن القرار الأول والأخير لا يعود لي، إذ يملك المدرب الوطني كل الصلاحيات لتحديد اللاعبين الذين يود اصطحابهم معه إلى كأس العالم."

وإذا تحقق حلم مولر بمرافقة المانشافت إلى بلاد مانديلا، فإنه سيكون من دون شك واحداً من أبرز المرشحين للفوز بجائزة Hyundai لأفضل لاعب شاب في النهائيات المرتقبة، إذ سيكون آنذاك من السهل على مارادونا التعرف عليه، بل وربما الإعتراف بمؤهلاته والإشادة بقدراته العالية، في حين سيجد جيرد مولر خليفته الحقيقي الذي سيكون بالفعل إسماً على مسمى.


______❤ جوزي التيدور❤______


ألتيدور، أمل الكرة الأمريكية

اضغط هنا لتكبير الصوره

يُعد جوزي ألتيدور واحداً من النجوم الصاعدين في سماء الولايات المتحدة، إذ أصبح يشكل دعامة أساسية من دعائم كتيبة المدرب بوب برادلي. فمن خلال البنية الجسمانية الفارعة التي يتمتع بها وقدرته المبهرة على التحكم في الكرة وشن الهجمات، بات من شبه المؤكد أن يضمن ابن نيوجيرزي المنحدر من أصول هايتية مكاناً له في التشكيلة الرسمية المشاركة في نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، حيث بات - في نظر أغلب النقاد والمتتبعين – واحداً من أكثر اللاعبين الأمريكيين قدرة على حسم نتائج المباريات.

وقد نجح ابن العشرين ربيعاً في تسجيل ثمانية أهداف من أصل 20 مباراة دولية خاضها بقميص المنتخب الأمريكي، كما لعب دوراً حاسماً في المشوار الملحمي الذي شهد تألق الولايات المتحدة بشكل مفاجئ خلال بطولة كأس القارات FIFA التي استضافتها جنوب أفريقيا صيف العام الماضي، قبل أن تسقط كتيبة برادلي بشق الأنفس أمام العملاق البرازيلي في مباراة نهائية غاية في الإثارة والتشويق، حيث قلب نجوم السامبا تخلفهم بهدفين إلى فوز تاريخي بنتيجة 3-2. وقد شارك ألتيدور في مباريات فريقه الخمس كلها ضمن مشوار الولايات المتحدة في "مهرجان الأبطال"، ورغم أن رصيده اقتصر على هدف واحد، إلا أنه ساهم بشكل كبير في قيادة فريقه إلى النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم الأمريكية.

وعقب أدائه الباهر على ملاعب جنوب أفريقيا، برز جوزي كنجم واعد في سماء الكرة الأمريكية لينضم إلى المخضرمين والمتمرسين لاندون دونوفان وتيم هاورد وكلينت دمبسي لتشكيل العمود الفقري داخل جسد كتيبة المدرب الداهية بوب برادلي، حيث بات من شبه المؤكد أن يتولى الهداف الواعد قيادة سفينة الهجوم في منتخب بلاده، خاصة في ظل غياب الثنائي المتألق أوجوشي أونيوو وتشارلز ديفيز بسبب الإصابة التي قد تقضي على حظوظهما بالمشاركة في أول نهائيات عالمية تقام على أرض القارة السمراء.

وفي حديث حصري خص به موقع FIFA.com، استحضر جوزي ذكريات مشاركته في "مهرجان الأبطال" شهر يونيو/حزيران الماضي، عندما قاد منتخب بلاده إلى فوز تاريخي على أسبانيا في موقعة نصف النهائي، علماً أن بطل أوروبا كان يتصدر حينها قائمة التصنيف العالمي بدون منازع. وقد علق على ذلك الإنجاز الخالد، الذي يعتبر الأفضل في تاريخ المشاركات الأمريكية ضمن المنافسات الدولية: "إننا فريق يعمل بجد واجتهاد، إذ نحاول دائماً تعقيد مهمة خصومنا أكثر فأكثر. إن سر نجاحنا يكمن في لعبنا الجماعي، إذ يتمثل هدفنا الأول في التفوق على منافسينا من حيث الأداء الجماعي، ثم تأتي بعد ذلك الفرديات والمهارات الشخصية في استغلال الفرص وصنع الفارق. إنني ألعب دائماً من أجل المساهمة في إنجاح هذا النهج."

تنبأ المراقبون والمتتبعون بمستقبل زاهر لهذا الفتى الأنيق وهو مايزال في ريعان شبابه، خاصة بعدما سجل ثلاثة أهداف كاملة من أصل مبارياته السبع الأولى بقميص نيويورك ريد بولز سنة 2006، وذلك عن سن لا يتجاوز 16 ربيعاً، ليصبح معشوقَ جماهير النادي الذي يعد من عمالقة الدوري الأمريكي الممتاز. وبعد موسمين ناجحين في مدينة "التفاحة الكبيرة"، شد جوزي رحاله صوب القارة العجوز وهو ما يزال في ربيعه الثامن عشر، لينضم إلى صفوف فياريال الأسباني بصفقة قياسية في تاريخ انتقالات اللاعبين الأمريكيين، قدرت قيمتها بـ7.4 مليون يورو، حيث تدرب على يد الداهية التشيلي مانويل بليجريني، الذي يشرف على دفة ريال مدريد منذ بداية الموسم الحالي.

وتواصلت التنبؤات بنجاح مسيرة ألتيدور، لا سيما بعد تسجيله أول أهدافه في الدوري الأسباني الممتاز، والذي جاء في شباك أتليتيك بلباو في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، محققاً بذلك رقما قياسياً جديداً بكونه أول أمريكي يسجل في الدوري الأسباني. ولكن سرعان ما أفل نجم جوزي في سماء دوري الدرجة الأولى، ليجد نفسه معاراً في يناير/كانون الثاني إلى نادي خريز الذي كان يلعب في القسم الثاني آنذاك، لكنه فشل في إيجاد مكانة له داخل التشكيلة الرسمية، إذ لم يشارك مع الفريق في أية مباراة على الإطلاق.

ورغم تلك المرحلة العصيبة على صعيد النادي، إلا أن ألتيدور عرف كيف يحافظ على رباطة جأشه ليبقى متمسكاً بمقعده داخل التشكيلة الأساسية لمنتخب بلاده، حيث سجل ستة أهداف بقميص الكتيبة الأمريكية، كانت من بينها ثلاثية رائعة في مرمى ترينيداد وتوباجو ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، كما شارك أساسياً مع فريق الولايات المتحدة ضمن مسابقة الألعاب الأولمبية للرجال 2008 في بكين. وقد علق جوزي عن تلك الفترة بالقول: "يتعين عليك أن تركز على أهدافك الآنية وتحدد موقعك جيداً. فقد ينصب تفكريك أحياناً على ما تطمح للوصول إليه في المستقبل، لكنك تنسى استغلال الفرصة التي تتاح أمامك في الوقت الراهن لأن تركيزك لا ينصب على المهمة المنوطة بك حالياً."

ويبدو أن ألتيدور قد استعاد التركيز اللازم للعودة إلى توهجه المعهود في سماء القارة العجوز، خاصة بعد إعارته لنادي هال سيتي الإنجليزي. ورغم نجاحه في تسجيل هدفين من أصل 13 مباراة بقميص النمور، إلا أن مستقبله يبقى شبه مجهول، خاصة وأن فريقه الجديد بات يتخبط في دوامة من النتائج السلبية، زجت به في المركز ما قبل الأخير في ترتيب الدوري الممتاز، ليصبح مهدداً بشبح الهبوط أكثر من أي وقت مضى، مما أدى إلى إقالة المدرب فيل براون الذي اعتبر المسؤول الأكبر عن الأزمة الحالية.

وبغض النظر عما يخبئه القادم من الأيام والأسابيع والشهور، فإن ألتيدور قد عقد العزم على مواصلة نضاله وكفاحه الكروي في سبيل تحقيق طموحاته وأهدافه المستقبلية، علماً أن أحد الأحلام التي راودته في بداية مشواره كان يتمثل في اللعب ضمن صفوف برشلونة بحلول ربيعه الخامس والعشرين. وفي انتظار تحقيق ذلك، يتعين على جوزي استغلال فرصته الذهبية الحالية أحسن استغلال، بعدما أكمل للتو عقده الثاني، حيث سيتوقف مصير مشواره الكروي بشكل كبير على أدائه ضمن منافسات أم البطولات التي تقام لأول مرة على أرض أفريقية صيف هذا العام.



______❤ خافيير باستوري❤______


حلم لاعب رائع

اضغط هنا لتكبير الصوره

كل مدرب يتمنى أن يكون في فريقه صانع ألعاب مفكر ويتمتع برؤية شاملة لمجريات اللعب، قادر على إيجاد فرص التهديف بمجرد تركه الكرة تمر دون أن يلمسها، ويحرص على متابعة الكرات الضائعة وإنعاش المباراة بها. وكثير من الخبراء يقولون بأن مثل هذا النوع من اللاعبين هو بمثابة جنس أوشك على الإنقراض.

ولكن إذا أضفنا إلى كل هذه المزايا بعض اللمسات الساحرة، ومشية أنيقة، وأعصاباً فولاذية أمام المرمى سنعرف بكل تأكيد لماذا لفت خافيير باستوري الأنظار، ليس أنظار جماهير الكرة الأرجنتينية أو الإيطالية فحسب، بل أيضاً دييجو أرماندو مارادونا الذي يعد العدة لخوض كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010.

صحيح أن باستوري، الذي سيتم عامه الحادي والعشرين في 20 يونيو/حزيران المقبل قبل آخر مباريات الأرجنتين في دور المجموعات أمام اليونان بيومين فقط، لم يلعب ولا دقيقة واحدة في المباراة الودية الأخيرة أمام ألمانيا، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن فرصته في المشاركة في كأس العالم ضعيفة، أولاً لأنه في أول مشاركة له مع المنتخب الوطني ضد كاتالونيا في ديسمبر/كانون الأول 2009 نجح في الإختبار وهز الشباك أيضاً، وثانياً لما يقدمه من عروض رائعة وأداء ممتاز في ناديه باليرمو الإيطالي، الذي أصبح على أبواب دوري أبطال أوروبا UEFA بفضل دعم هذا اللاعب الشاب.

وما يقوله باستوري دائماً هو "أريد أن أواصل تقديم أفضل ما لدي دائماً وأن أثبت للجهاز الفني أنني قادر على اللعب في المنتخب."

لاعب مختلف
ولد ماتياس خافيير باستوري في مدينة قرطبة، عاصمة المحافظة الأرجنتينية التي تحمل الإسم نفسه، وتدرب مع ناشئي نادي تاييريس، وهو أحد الأندية الكبيرة في وسط البلاد. بدأ رحلته هناك في سن التاسعة بفضل مدرس التربية البدنية في مدرسته، حيث كان متميزاً في لعبة كرة السلة بسبب طول قامته. وهو يتذكر تلك الأيام فيقول: "لم أتوقف عن ممارسة كرة السلة عندما كنت ألعب في فرق الناشئين. ومازلت أتابع دوري كرة السلة الأمريكي حتى الآن."

ولكن كيف انتهى به الأمر كصانع ألعاب رغم قامته المديدة التي تبلغ 187 سنتيمتراً؟ يروي لنا ما حدث قائلاً: "إنها الجرأة. لم أكن قد لعبت من قبل في ملعب كبير، وفي اليوم الذي ذهبت فيه لدخول اختبارات نادي تاييريس، نصحني والدي بأن أقول أن عمري 10 سنوات. ونجحت في الإختبار". كما أن رؤيته لنفسه توحي بالكثير: "يعجبني لعب ريكيلمي وكاكا. أعتقد أن لدي بعض صفاتهما، رغم أنهما كبيرين ولا أستطيع مقارنة نفسي بهما، فأنا مازلت في أول الطريق."

لعب باستوري أولى مبارياته مع نادي تاييريس عندما كان في السابعة عشرة من العمر، وكان ذلك تحت قيادة المدرب ريكاردو جاريكا في دوري القسم الثاني، ولكنه لم يلعب مع الفريق إلا خمس مباريات فقط ثم انتقل إلى هوراكان في 2007. وبسبب بعض المشاكل الإدارية وإصابته الخطيرة في كاحله لم يظهر تقريباً طوال عام 2008، وهكذا كانت بدايته الحقيقية في النصف الأول من عام 2009، الذي تألق فيه مع كتيبة المدرب آنخيل كابا والتي ضاع منها لقب البطولة الختامية بسبب الخسارة أمام فيليز سارسفيلد في الجولة الأخيرة، حيث كان أداؤه راقياً وأحرز سبعة أهداف.

ويقول كابا، الذي كان يعمل مساعداً لخورخي فالدانو في أسبانيا، موضحاً أسباب تفضيله لباستوري كلاعب: "خافيير لاعب ممتاز، قليل هم أمثاله. ومنذ رأيته أول مرة عرفت أن أمامه مستقبلاً باهراً في كرة القدم." وهي شهادة لا ريب أنها تبث ثقة كبيرة في نفس اللاعب الذي يقول معترفاً بجميل الرجل الذي أعطاه الفرصة للإنطلاق في الدوري الممتاز: "كان آنخيل يعاملني بطريقة مختلفة عن الآخرين. كان يأمرهم جميعاً بالجري ولكنه كان يأخذني في جانب ليتحدث معي ويشرح لي أشياء. كان زملائي يحملون عليّ قائلين إنني المفضل لديه! وإن كنت أعتقد، في قرارة نفسي، أنني كنت كذلك بالفعل."

التجربة الإيطالية
لم يكن من الغريب إذاً أن تضع الكرة الإيطالية عينيها عليه، فأجابها بالإنضمام إلى صفوف باليرمو. وتمت صفقة انتقال اللاعب، الذي أبدت أندية أخرى مثل ميلان وتشيلسي اهتمامها به أيضاً، مقابل عدة ملايين يورو، محدثة ضجة كبيرة في المدينة كلها.

وظل مستوى باستوري يعلو أكثر فأكثر. فمن بين 26 جولة في الدوري الإيطالي الممتاز شارك في 23 مباراة، لعب من بداية المباراة في 15 منها، وظل محتفظاً بمكانه كأساسي في آخر 8 مباريات. وأحرز أول أهدافه في 30 يناير/كانون الثاني بالمباراة التي خسرها فريقه أمام باري 4-2، ولكنه تحول إلى نجم غير عادي في الأسبوع الماضي، عندما ساهم مع فريقه في تحقيق نصر مدوٍ على يوفنتوس في عقر داره 2-0. ووصفت صحيفة كورّييري ديلّو سبورت باستوري في تلك المباراة بقولها: "كان حضوره ومستواه المتميز ورؤيته الإستراتيجية كافية ليحقق باليرمو النصر."

ومدحه مدربه ديليو روسي أيضاً، وإن فضَّل ألا يسرف في هذا المديح: "لقد منحه الله موهبة هائلة وذكاء خارقاً، ولكنه ما زال صغيراً. إذا استمع إليّ ستنفتح أمامه أبواب فرص عظيمة."

فماذا يقول باستوري؟ "الشيء الوحيد الذي تغير هو أنهم في كرة القدم الإيطالية يحملونني مسؤوليات أكثر عندما لا تكون الكرة معنا."

وحده الوقت كفيل بإثبات ما إذا كان روسي مصيباً فيما قال، أو ما إذا كان أحد أحلام باستوري الكبيرة سيتحقق يوماً ما ويلعب في برشلونة، أو أن مارادونا سيحقق له حلمه الأكبر بضمه للمنتخب المشارك في كأس العالم FIFA. وإلى ذلك الحين، لن يكون على النجم الصاعد إلا أن يفعل أفضل ما يجيده: أن يلعب كرة القدم.



______❤ أندريه أيو❤______


لا شيء يوقف طموح أيوه


اضغط هنا لتكبير الصوره

صحيح أن المشوار مازال طويلاً وشاقاً أمام النجم الصاعد أندريه أيوه حتى يبلغ ما حققه والده ، لكن الأكيد هو أنه بات على وشك إدراك شيء لم يفلح أبيدي بيليه في بلوغه على مدى مسيرته الكروية الحافلة بالألقاب والإنجازات، حيث أصبح ابن العشرين ربيعاً على أهبة الإستعداد لتمثيل منتخب النجوم السمراء في نهائيات كأس العالم FIFA في ثاني مشاركة غانية ضمن العرس الكروي الأبرز.

فرغم أن أبيدي بيليه يُعد واحداً من أعظم لاعبي كرة القدم في القارة السمراء على مدى تاريخها العريق، بعدما فاز بجائزة أفضل لاعب أفريقي ثلاث مرات إضافة إلى لقب كأس الأمم الأفريقية ودوري أبطال أوروبا، إلا أنه لم يتأهل ولو مرة واحدة إلى نهائيات كأس العالم FIFA رفقة منتخب بلاده على مدى مشواره الدولي الذي امتد لما لا يقل عن 16 سنة.

ربما يكون الإخفاق في تذوق حلاوة اللعب في كأس العالم ما زال يحز في نفس بيليه، لكنه يملك اليوم فرصة لطرد تلك الحسرة من خلال ابنه الشاب الذي من المتوقع أن يواصل تألقه مع النجوم السمراء عندما يدخل منتخب غانا غمار البطولة العالمية بعد أشهر قليلة في جنوب أفريقيا. فإذا أخذنا بعين الإعتبار ما حققه أندريه خلال الأشهر الستة الأخيرة، فإنه من البديهي أن ننتظر منه أداء باهراً في نهائيات 2010. ورغم أنه يقر بـصعوبة السير على خطى أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم الغانية وأفضل هداف في سجل المنتخب الوطني، فإن ما حققه من إنجازات مع النجوم السمراء في مختلف الفئات العمرية والنضج الفني والتكتيكي الكبير الذي أبان عنه خلال السنوات الأخيرة يعزز حظوظه بشكل وافر لمضاهاة سجل والده أو حتى التفوق عليه.

الصعود إلى القمة
ارتبط اسم أندريه أيوه بنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي الذي كان مسرحاً لسنوات التألق والنجومية خلال مسيرة والده الكروية، وقد سرق هذا النجم الواعد الأضواء قبل أعوام رغم صغر سنه، حيث لعب أول مباراة رسمية له مع منتخب بلاده عن عمر لا يتجاوز 17 ربيعاً بعدما وقع للتو عقداً احترافياً مع عملاق الجنوب الفرنسي سنة 2007، ليدافع عن ألوان قلعة فيلودروم في إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا، قبل الإنتقال إلى صفوف نادي لوريان على سبيل الإعارة.

لكن العالم اكتشف مهاراته وتقنياته الحقيقية خلال نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة مصر FIFA في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، حيث برز "ديديه" كواحد من أفضل النجوم الواعدين في الساحة الكروية الدولية. وقد اضطلع أيوه بدور الكابتن مع منتخب الشباب، حيث كان بمثابة القائد والملهم وصانع الألعاب في تشكيلة المدرب سيلاه تيتيه التي واصلت طريقها بنجاح في أرض الكنانة ليُصبح منتخب النجوم السمراء أول فريق أفريقي يحرز لقب كأس العالم تحت 20 سنة FIFA بعد فوز تاريخي بركلات الترجيح في نهائي الأحلام أمام العملاق البرازيلي الذي يحمل في جعبته أربعة ألقاب عالمية ضمن فئة الشباب. وتألق أيوه بشكل لافت في موقعة النهائي التي أبى إلا أن يشارك فيها رغم إصابته البليغة، حيث قاد زملاءه إلى بر الأمان علماً أن المنتخب الغاني أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ الشوط الأول، لينجح في تسجيل واحدة من ركلات الترجيح الحاسمة التي أمنت اللقب لنجوم أفريقيا.

وقد نال "ديديه" كل الثناء والتقدير من مدربه الداهية الذي كان من أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل مدرب أفريقي في السنة، حيث قال تيتيه في حق نجمه الصاعد خلال حديث خص بع موقع FIFA.com مباشرة بعد إطلاق صافرة النهاية في القاهرة: "إنه قائدي وصانع ألعابي المفضل فوق أرضية الملعب. إنه يملك خبرة واسعة وقدرة خارقة على صنع المستحيل عندما تكون في أمس الحاجة لذلك. إنه بمثابة الملهم داخل التشكيلة، حيث لا يدخر جهداً في حث زملائه على حشد الهمم والطاقات والمضي قدماً نحو الأمام."

كما برز أيوه بشكل مذهل في مرحلة المجموعات حيث سجل واحداً من أجمل أهداف الدورة بتسديدة صاروخية من مسافة 25 ياردة استقرت على إثرها الكرة في الزاوية الأفقية من الجانب الأيمن لمرمى إنجلترا بعدما ركض بالكرة منطلقاً من خط الوسط. وقد اعتبر أندريه ذلك أجمل هدف سجله بقميص المنتخب الغاني على الإطلاق، لكنه ربما غير رأيه بعد ذلك عقب تسجيل أول أهدافه مع منتخب الكبار في نهائيات كأس أمم أفريقيا التي استضافتها أنجولا الشهر الماضي. صحيح أن رأسيته في مرمى بوركينا فاسو لا تضاهي تلك القذيفة المتقنة في مرمى منتخب الأسود الثلاثة، لكن ذلك الهدف في ملعب سيداد إونيفارسيتاريا بلواندا كان أفضل من حيث القيمة والوزن إذ ضمن للنجوم السمراء بطاقة التأهل إلى الدور الثاني بعد الهزيمة القاسية في المباراة الأولى 3-1 على يد أفيال كوت ديفوار ضمن مرحلة المجموعات.




لقد منحنا التأهل إلى النهائي الفرصة لمقاربة كرة القدم من زاوية مختلفة، فكل ما نسعى إليه اليوم هو تحسين أدائنا وتعلم المزيد من الأشياء المفيدة وتطوير مهاراتنا وأسلوبنا.


أيوه حول الاستفادة من التأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية

وعلى الرغم من أن "ديديه" لم يكن في قمة عطائه خلال تلك المباراة أمام رفاق دروجبا، والتي لعب فيها شوطاً واحداً فقط، لكنه واصل خطه التصاعدي رفقة باقي زملائه مع مرور أيام البطولة وتوالي مبارياتها رغم الغيابات الإضطرارية التي عصفت بالفريق بسبب لعنة الإصابات التي طاردت أبرز نجوم المنتخب ومخضرميه. وقد شارك أيوه كلاعب أساسي في جميع المباريات المتبقية، والتي لعبها منذ بدايتها وحتى صافرة النهاية، حيث شكل ثنائياً مرعباً في الآلة الهجومية الغانية رفقة زميله كوادوو أسامواه الذي لا يتجاوز عمره 21 ربيعاً.

من لواندا إلى جوهانسبورج؟
بعدما ألمت الإصابات بأغلب اللاعبين الأساسيين في تشكيلة المنتخب الأول، لجأ المدرب ميلوفان رايفيتش إلى أندريه أيوه وجيله الذهبي الصاعد لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية، وقد أتت هذه الخطوة أكلها خلال العرس الأفريقي بعدما نجح الفريق في بلوغ النهائي عقب سلسلة من الإنتصارات الحاسمة ولو أن النتيجة انحصرت دائماً بهدف دون مقابل.

فعقب الخسارة الأولى على يد الأفيال، انتصر الغانيون على بوركينا فاسو ليضمنوا مركز الوصيف في المجموعة الثانية ومعه بطاقة الصعود إلى الدور الثاني، ثم واصلوا مسيرتهم الناجحة نحو نهائي الأحلام بفوزهم في دور الثمانية على المنتخب الأنجولي، صاحب الأرض والضيافة، قبل أن يطيحوا بجيرانهم النيجيريين في موقعة المربع الذهبي، لتنتهي قصة نجاحهم المفاجئة بهزيمة 1-0 على يد العملاق المصري الذي فاز بلقبه القاري الثالث على التوالي بفضل هدف محمد جدو في الأنفاس الأخيرة.

وتعليقاً على هذا الإنجاز، صرح أيوه لموقع FIFA.com قائلاً: "أعتقد أن الناس لم يكونوا يتوقعون منا أن نبلغ المباراة النهائية. لكننا فعلناها وحققنا المفاجأة. لقد خسرنا خدمات العديد من اللاعبين الأساسيين مما حتم علينا إخراج كل ما في جعبتنا من أجلهم ومن أجل تشريف بلادنا. لقد كان إنجازاً عظيماً بالنسبة لنا وبالنسبة لغانا بأكملها. صحيح أننا فريق شاب، لكننا أبلينا البلاء الحسن في هذه البطولة."

وينطبق الشيء نفسه على أندريه أيوه، الذي حقق قفزة كبيرة بانتقاله للعب في صفوف المنتخب الأول رغم صغر سنه، حيث أصبح عنصراً أساسياً داخل تشكيلة رايفيتش، بفضل مهاراته الخارقة في فن المراوغة الذي اشتهر به والده أبيدي بيليه. وتابع "ديديه" حديثه قائلاً: "لقد تعين علي أن أعمل بجد واجتهاد وبذل جهود كبيرة لتطوير أدائي، وأنا أعرف أن مستواي سيتحسن أكثر فأكثر مع مرور الوقت وتوالي السنوات. ومع ذلك فإن كل ما ينصب عليه تركيزي في الوقت الراهن هو مساعدة غانا على بلوغ القمة، لأني لا ألعب من أجلي بل من أجل الفريق. لكن ذلك لا يعني، بطبيعة الحال، أني لست مطالباً بتحسين أدائي الفردي."

ويتميز أيوه بخفته ومهاراته في الجانب الأيسر من خط الوسط، رغم أنه لا يتوانى في مساندة المهاجمين والإنتقال للتمركز خلف رأس الحربة، إذ يعرب عن تفاؤله الكبير بانضمام عدد من لاعبي منتخب الشباب لتعزيز صفوف المنتخب الأول بعد المغامرة الأنجولية، ولم لا اللعب ضمن التشكيلة الرسمية خلال نهائيات جنوب أفريقيا بعد أقل من أربعة أشهر من الآن، وهو ما يشرحه بالقول: "لقد منحنا التأهل إلى النهائي الفرصة لمقاربة كرة القدم من زاوية مختلفة، فكل ما نسعى إليه اليوم هو تحسين أدائنا وتعلم المزيد من الأشياء المفيدة وتطوير مهاراتنا وأسلوبنا."

وإضافة إلى الفنيات العالية والانضباط التكتيكي الكبير، يتميز أيوه بتواضعه وواقعيته داخل الملعب وخارجه أيضاً. فبعدما لم يتأخر ولو لحظة واحدة في "تلبية النداء وتحمل المسؤولية" خلال كأس الأمم الأفريقية، لا يرى النجم الصاعد أي حرج في تقبل الواقع الجديد الذي سيقوض من دوره داخل تشكيلة رايفيتش الأساسية، لا سيما بعد عودة نجوم مخضرمين من الإصابة، وعلى رأسهم صانع الألعاب مايكل إيسيان وثنائي خط الوسط ستيفان أبياه وسولي مونتاري. ويبدو أن "ديديه" قد قبل بلعب دور البديل الجاهز، حيث اختتم حديثه بالقول: "لقد تعلمت الكثير من خلال تواجدي بجانب لاعبي منتخب الكبار، إنهم يعرفون حق المعرفة معنى الإحتراف على أعلى مستوى، وكشاب في مقتبل العمر فإن هذا يمنحني فرصة كبيرة للتعلم منهم."



______❤ سيمون كيير❤______


سايمون كيير، صخرة دفاع الدنمارك

اضغط هنا لتكبير الصوره

لقد تميز تاريخ المنتخب الدنماركي لأجيال متعاقبة بالمغامرة والإثارة. فقد سجل 26 هدفاً في ثلاث مباريات فقط ضمن منافسات الألعاب الأولمبية لسنة 1908، والتي فاز فيها بالميدالية الفضية، وأصبح بعد ذلك فريقاً يسجل أهداف غزيرة بقيادة الهداف بول تيست نيلسون. وفي منتصف ثمانينات القرن الماضي، أذهل الدنماركيون كل المتتبعين بتقديم فريق جُبِل على تبني أسلوب هجومي في اللعب، وكان يضم آنذاك لاعبين مثل ألان سيمونسون ومايكل لاودروب وياسبر أولسن وبريبن إلكيير لارسن. وقد حاز هذا المنتخب الرائع شهرة واسعة عقب فوزه بستة أهداف مقابل هدف واحد على منتخب أوروجواي ضمن نهائيات كأس العالم المكسيك FIFA 1986.
وجاء بعد ذلك جيل حارس المرمى العملاق والمشاكس بيتر شمايكل الذي كان دائم الحضور تقريباً في تشكيلة المنتخب الدنماركي طوال 13 سنة وذلك منذ 1987. فقد ساعد منتخب بلاده في أن يصبح فريقاً عصياً على الهزيمة وصعب المراس بعد أن كان معروفاً بفلسفته القائمة على التفوق على خصومه من خلال تسجيل عدد كبير من الأهداف. وقد كان له الفضل الكبير في الإنجاز الباهر الذي حققه المنتخب الدنمركي عندما انتزع كأس الأمم الأوروبية UEFA سنة 1992.
وقد كان لخط الدفاع الصلب والمستميت كذلك الفضل في تأهل المنتخب الدنماركي إلى نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010. إلا أنه في يونيو/حزيران الماضي، وعلى الرغم من تصدره المجموعة الأولى في التصفيات عن المنطقة الأوروبية، فإنه لم يكن من المتوقع أن يتمكن هذا المنتخب من حجز بطاقة تأهله إلى العرس الكروي العالمي في مجموعة صعبة جداً كانت تضم منتخبات السويد والبرتغال والمجر الذي تحسن مستواه بشكل لافت.
وخلال مسيرة التصفيات هذه، كان على أبناء مورتن أولسن شد الرحال إلى السويد لملاقاة جيرانهم واستقبال منتخبٍ برتغاليٍ ازدادت قوته وارتفعت معنوياته بعد عودة النجم كريستيانو رونالدو إلى مستواه المعهود وتعزيز صفوفه بالهداف ذي الأصول البرازيلية ليدسون. وبالإضافة إلى ذلك، كان المنتخب الدنماركي يعاني من غيابات عديدة بداعي الإصابة جعلت المدير الفني يعطي الفرصة لمدافع نادي باليرمو الأوسط والمغمور، سيمون كيير، كي يوقع على أول مشاركة دولية له مع المنتخب الوطني.



ستكون المشاركة في نهائيات كأس العام تجربة رائعة بالنسبة لي. لقد تمنيت أن أشارك في هذه المنافسات منذ صغري. ورغم أننا سنلعب في مجموعة صعبة، إلا أننا واثقون من قدرتنا على بلوغ الدور الثاني.

سيمون كيير


ومن قبيل الخطأ أن يعتقد البعض أن إقحام هذا اللاعب الذي لم يتجاوز ربيعه العشرين في خط الدفاع يعبر عن تقليلٍ من قيمته. حيث كان كالطفل يسبح في أعماق بحر البلطيق بدون طوق نجاة وهو يواجه مهاجماً لا يرحم اسمه زلاتان إبراهيموفيتش. وكان المنتخب السويدي مرشحاً للفوز بهذه المباراة وكان من المتوقع يومها أن يجد مهاجم برشلونة الطريق معبدة أمامه للتهديف.
ولكن كيير كان له رأي آخر. فقد فرض على خصمه العنيد رقابة لصيقة طوال أطوار المباراة، وساعد منتخب بلاده في الخروج منتصراً بهدف نظيف. وقد قال كيير بهذا الخصوص: "لقد كانت تلك المباراة بلا شك بداية لا تصدق."
"لم أكن لأتمنى أكثر من فوز خارج الميدان أمام منتخب السويد. لقد كانوا في حاجة ماسة للفوز وقد ضغطوا كثيراً في سبيل تحقيقه، إلا أننا حافظنا على شباكنا نظيفة. لقد كنت راضياً عن أدائي. إن زلاتان هداف كبير وموهوب، لكنني تمكنت من تشديد الرقابة عليه."
وسرعان ما أصبح كيير رجل المباراة بامتياز بفضل أدائه الرائع في موقعة مثيرة أمام المنتخب البرتغالي انتهت بهدف لمثله. وقد وضعت تلك المباراة الدنمارك على الطريق الصحيح لبلوغ كأس العالم FIFA التي ستحتضنها جنوب أفريقيا الصيف القادم. وبعد تعادل إيجابي أمام ألبانيا (1-1) وفوز داخل الميدان بهدف نظيف أمام السويد، تأكد تأهل الدنمارك إلى العرس الكروي العالمي، ليعلن بعدها أولسن هذا المدافع لاعباً أساسياً في تشكيلة المنتخب.
وكان كيير قد بدأ مسيرته الإحترافية في صفوف نادي ميدتييلاند سنة 2007 وسرعان ما أثار إعجاب العديد من الأندية الكبيرة، بما في ذلك ريال مدريد الأسباني. ومع ذلك، لم يلتحق هذا اللاعب الموهوب بالنادي الملكي الشهير، بل وجد نفسه منذ بداية سنة 2008 يدافع عن ألوان نادي باليرمو الإيطالي الذي دفع أربعة ملايين يورو مقابل الإستعانة بخدماته في الخط الخلفي.
وما لبث كيير، الذي يجيد الكرات الهوائية ويحسن الإحتفاظ بالكرة، أن ضمن مكانه كأساسي داخل عملاق الجنوب الإيطالي وساعده على احتلال المركز الثامن في الدوري الإيطالي في موسم 2008/2009. وقد استهل الموسم الحالي في لياقة عالية ونال عن جدارة واستحقاق لقب أفضل لاعب دانمركي خلال سنة 2009.
وقد صرح كيير في هذا السياق: "لطالما حلمت بالفوز بهذه الجائزة، لكني لم أكن أتوقع أن أنضم للائحة الفائزين من أمثال بيتر شمايكل والأخوين لاودروب، قبل أن أتجاوز سن العشرين. إنها أفضل جائزة في الدنمارك. وأنا في غاية الفخر والسعادة لنيلها. فقد منحتني الثقة في نفسي وجعلتني أؤمن بقدرتي على بلوغ أعلى المستويات في كرة القدم."
ومن المرجح أن يقوم أحد الأندية العملاقة التي أبدت إعجابها بمؤهلات كيير، مثل إي سي ميلان وتشيلسي ويوفنتوس وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وريال مدريد، بمنحه فرصة تحقيق حلمه في بلوغ العالمية. أما على المستوى الدولي، فيأمل كيير أن يساعد منتخب بلاده خلال نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010 في التأهل عن المجموعة الخامسة التي تضم أيضا منتخبات هولندا واليابان والكاميرون.
ويقول كيير في هذا الصدد : "ستكون المشاركة في نهائيات كأس العام تجربة رائعة بالنسبة لي. لقد تمنيت أن أشارك في هذه المنافسات منذ صغري. ورغم أننا سنلعب في مجموعة صعبة، إلا أننا واثقون من قدرتنا على بلوغ الدور الثاني."


______❤ جيوفاني دوس سانتوس❤______


دوس سانتوس في رحلة جديدة لإثبات الذات

اضغط هنا لتكبير الصوره

كانت السنتان الأخيرتان عصيبتان على جيوفاني دوس سانتوس، فمنذ أن قرر الرحيل عن نادي برشلونة خلال موسم 2008/2009، تميزت مسيرة المهاجم المكسيكي بالكثير من لحظات المد والجزر تخللها فتور كبير قابلته فترات متقطعة من التألق والنجومية. فقد كان جيوفاني لاعباً أساسياً في تشكيلة توتنهام خلال الأسابيع الأولى التي تلت انضمامه إلى كتيبة وايت هارت لين، لكنه سرعان ما اختفى عن الأنظار عندما حل هاري ريدناب محل خواندي راموس على رأس الإدارة الفنية للنادي اللندني. ومع ذلك فقد واصل صعوده الإيجابي رفقة منتخب التريكولور، حيث انتقل من فئة اللاعبين الواعدين إلى عنصر من العناصر الأساسية في التشكيلة الرسمية.

وعلى بعد ستة أشهر من موعد انطلاق كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، قرر جيوفاني قبول عرض غلطة سراي التركي لينتقل إلى عملاق إسطنبول على سبيل الإعارة حتى شهر أغسطس/آب المقبل حيث سيلعب تحت إشراف مدربه السابق فرانك ريكارد الذي عاش معه أزهى فتراته الكروية في قلعة الكامب نو. صحيح أن إحياء الصلة بالماضي المجيد يعد شيئاً إيجابياً من شأنه أن يرفع من معنويات النجم المكسيكي ويكسبه ثقة لطالما سعى لاسترجاعها، لكن الأهم هو خوض المباريات والحصول على العديد من الدقائق في مرحلة حاسمة من الموسم، يتأهب فيها الجميع لانطلاق العرس الكروي العالمي ويسعى فيها كل اللاعبين لبلوغ قمة لياقتهم البدنية وجاهزيتهم الفنية والنفسية قبل الإنضمام لصفوف منتخباتهم.


بين الماضي المجيد والمستقبل المشرق

مازال دوس سانتوس لم يتجاوز العشرين ربيعاً من عمره، لكنه اكتسب مع ذلك شهرة كبيرة في المشهد الكروي العالمي. فقد دخل هذا المكسيكي المدلل عالم النجومية من بابه الواسع قبل خمس سنوات عندما قاد منتخب بلاده للفوز لأول مرة في تاريخه بلقب كأس العالم تحت 17 سنة بيرو 2005 FIFA، حيث ألهب جيوفاني وزميله كارلوس فيلا حماس الجماهير المكسيكية التي خصت هذا الثنائي وباقي أعضاء الفريق باستقبال الأبطال عند وصول بعثة التريكولور إلى مطار العاصمة.

وصقل دوس سانتوس موهبته الخارقة في أكاديمية برشلونة، لامازيا، وعندما نضج واشتد عوده لعب أول مباراة له ضمن الفريق الأول بقيادة رايكارد في 2 سبتمبر/أيلول 2007، فكانت تلك بمثابة نقطة الانطلاق لمسيرة حافلة مع العملاق الكتالاني بلغت 27 مباراة كاملة في موسم 2007/2008 توجها بتسجيل أربعة أهداف. ورغم هذه البداية المشجعة، قرر النجم المكسيكي الصاعد الرحيل عن قلعة الكامب نو ليلتحق بصفوف توتنهام هوتسبير الإنجليزي بناء على طلب مديره الفني الأسباني خواندي راموس الذي تابع مشواره عن كثب عندما كان يُشرف على تدريب مختلف الأندية في الدوري الأسباني.

وبالموازاة مع ذلك، تواصل تألق جيوفاني مع منتخب بلاده بشكل لافت، حيث أبهر جميع المتتبعين والمراقبين بأدائه الرائع ولمساته الساحرة خلال نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة كندا 2007 FIFA لينال جائزة الكرة البرونزية adidas، ثم بعدها بأشهر قليلة لعب أخيراً أول مباراة له مع منتخب الكبار يوم 9 سبتمبر/أيلول 2007 والتي انتهت بفوز المكسيك على بنما 1-0.

وبينما كانت كل المؤشرات تحيل على انطلاقة حقيقية في سماء التألق العالمي، تراجع مستوى جيوفاني فجأة وبسرعة البرق. فقد كان لاعباً أساسياً في تشكيلة راموس لكن سرعان ما دخل الفريق في دوامة من النتائج السلبية عصفت بالمدرب وألقت به خارج الإدارة الفنية. وفي المقابل، شكل مجيء هاري ريدناب بداية الفتور في مسيرة دوس سانتوس، حيث تخلى المدرب الإنجليزي عن خدماته فور استلامه دفة الفريق وأسكنه في دكة الاحتياط بشكل شبه دائم. وفي المقابل، بدأ مستواه يتدهور رفقة المنتخب المكسيكي، حيث بات محط انتقاد الجميع في بلاده.


فرصة لإثبات الذات

لكن الفرج جاء سريعاً، حيث قرر توتنهام إعارة جيوفاني إلى نادي إيبسويتش تاون الذي يلعب في الدرجة الثانية. وسرعان ما استعاد جيوفاني تألقه وثقته بنفسه فسجل أربعة أهداف في ثماني مباريات ليتحول سريعاً إلى معشوق جماهير النادي، وهو إنجاز فتح له مجدداً أبواب المنتخب المكسيكي ليصبح لاعباً أساسياً بدون منازع في تشكيلة التريكولور التي عاد خافيير أجيري للإشراف عليها بعد تجربة تدريبية في أسبانيا. وقد وجد دوس سانتوس في الثقة التي حظي بها من طرف الجهاز الفني الجديد مصدر إلهام لقيادة منتخب بلاده للفوز بلقب الكأس الذهبية 2009، علماً أنه نال جائزة أفضل لاعب في البطولة. كما تألق بشكل خارق للعادة في المراحل الأخيرة ضمن مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، حيث سجل هدفاً حاسماً وصنع اثنين آخرين في الفوز التاريخي على كوستاريكا (3-0) والذي ضمن من خلاله نجوم التريكولور بطاقتهم لحضور العرس الكروي المرتقب الذي يُقام لأول مرة على أرض أفريقية صيف هذا العام.

وقد أصبح جيوفاني أبرز نجم في كتيبة أجيري حيث بات يحظى بشعبية كبيرة في أوساط الجماهير المكسيكية العريضة التي مافتئت تستمتع بأهدافه الحاسمة وتمريراته القصيرة الساحرة وتسديداته الصاروخية البعيدة، ناهيك عن نظرته الثاقبة فوق أرضية المستطيل الأخضر. ولكنه سرعان ما تلقى صفعة قوية أخرى بعد عودته إلى ناديه اللندني، حيث اقتصرت مشاركته مع تونتهام على متابعة المباريات من دكة الإحتياط، وهو أسوأ سيناريو يمكن أن يحصل للاعب طموح على بعد أشهر معدودة من انطلاق نهائيات كأس العالم FIFA.

وأمام هذا المأزق الجديد، قرر النجم المكسيكي قبول عرض غلطة سراي وركوب التحدي التركي، ويبدو أن قراره كان صائباً إلى أبعد الحدود، حيث تجاوز عدد الدقائق التي لعبها في مباراته الأولى مع عملاق إسطنبول مجموع الدقائق التي خاضها مع توتنهام في الموسم بأكمله. وقد أعرب دوس سانتوس عن سعادته بتجربته الجديدة، حيث أكد في تصريح صحفي قائلاً: "لقد أُصبت باليأس والإحباط، إنها سنة كأس العالم وأنا أحلم بالمشاركة فيها. علي أن أعمل بجد الآن لكي ألعب أكبر عدد ممكن من الدقائق، ثم بعد ذلك سأنتظر قرار خافيير أجيري بشأن مشاركتي في نهائيات جنوب أفريقيا. إنني أحلم بحضور كأس العالم ولكن تحقيق ذلك يتوقف على لياقتي وجاهزيتي، إذ يجب علي أن أُقنع المدرب بأحقيتي بالمشاركة، ولذلك قررت الذهاب إلى تركيا حيث أريد إثبات قدراتي وإمكانياتي."

من البديهي أن يكون دوس سانتوس مستعداً للتضحية بأي شيء في سبيل المشاركة في كأس العالم FIFA، وإذا تحقق له ذلك فإنه من المؤكد أن المراقبين والنقاد سيبدؤون منذ الآن في تحضير أقلامهم ومذكراتهم لتقييم أداء أحد أكبر المرشحين لنيل جائزة Hyundai لأفضل لاعب واعد.




______❤ نيكولاس لوديرو❤______


لوديرو، نجم صاعد في أوروجواي

اضغط هنا لتكبير الصوره

شد اللاعب الأوروجواياني الشاب نيكولاس لوديرو انتباه المتتبعين بفضل أدائه المميز طيلة السنة الماضية. ويبدو أن لقب " النجم الصاعد" ينطبق إلى حد الساعة على نيكولاس رغم حداثة سنه.

صحيح أن الرهان على بروز نجم هذا اللاعب في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA شيء صعب نظراً لقلة تجربته الدولية مع منتخب الكبار، حيث كانت مشاركته الأولى رفقة فورلان وباقي رفاقه في ذهاب الملحق الفاصل CONMEBOL/CONCACAF أمام منتخب كوستاريكا.

ومع ذلك، أثبت نيكو بأدائه الرائع أمام منتخب التيكوس أنه يستحق تلك الثقة التي حظي بها من طرف المدرب أوسكار تاباريز، والذي اقتنع بمستواه وموهبته رفقة منتخب أوروجواي تحت 20 سنة، وكذلك بمردوده اللافت داخل تشكيلة النادي الأوروجواياني الكبير ناسيونال.

فمن هو يا ترى لاعب خط الوسط الهجومي هذا، والذي وقع مؤخراً للعملاق الهولندي أياكس أمستردام وينتظر أن يشكل دعامة أساسية في تشكيلة أوروجواي خلال كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA؟


لاعب متكامل

ولد مارسيلو نيكولاس لوديرو في 21 مارس/آذار عام 1989 في بايساندو. ومارس إلى جانب كرة القدم رياضات أخرى من قبيل السباحة والترياثلون والكرة الطائرة وكرة السلة، وهو في الثانية عشرة من عمره، حيث اكتسب بفضل هذا التوجه الرياضي المرونة في اللعب منذ نعومه أظافره، مما خوّل له المزج بين الموهبة والذكاء وبين السرعة وبلوغ الهدف، علماً أن طول قامته لا يتجاوز 1.70 متراً.

وعرّف هذا اللاعب الأعسر لموقع FIFA.com نفسه بهذه الكلمات: "غالباً ما أقوم بكل ما يطلبه مني المدرب داخل رقعة الملعب، ولكنني أحياناً أخرج عن القاعدة وأغير موقعي للقيام بمجهود فردي وفني كتمرير الكرة بين رجلي اللاعب الخصم وما إلى ذلك، فهذه طريقتي في اللعب ولا أفكر في تغييرها."

وقد التحق نيكولاس وهو في سن الثانية عشرة بنادي ناسيونال، حيث لم ينل الإنتقال إلى مدينة مونتيفيديو من عزيمته ولم يتوان عن تلبية طلب الفريق الذي أحبه منذ الصغر. ووجد هذا اللاعب طريقه بسرعة نحو التألق، حيث سطع نجمه ونال الألقاب في فئات تحت 17 سنة وتحت 20 سنة، قبل المناداة عليه للفريق الأول في 2007. وكانت مشاركته الرسمية الأولى أمام نادي فينيكس في البطولة الإفتتاحية في 19 أغسطس/آب، ولكنه انتظر حتى 1 ديسمبر/كانون الأول .من السنة ذاتها ليعانق الشباك لأول مرة بقميص فريق الكبار.


مرحلة التألق


شارك نيكولاس سنة 2008 في كأس ليبيرتادوريس وأكد جدارته قبل أن يبرز بشكل لافت في السنة الماضية، حين قاد منتخب بلاده للمشاركة في كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 FIFA، وبلغ مع فريقه ناسيونال دور الأربعة في كأس ليبيرتادوريس.

واقتنع المدرب تاباريز بأدائه في مصر وكذلك في الدوري المحلي الممتاز، فاستدعاه للمشاركة في الملحق المؤدي إلى نهائيات جنوب أفريقيا 2010. ويقول صاحب القميص رقم 14 في هذا الصدد: "لم أكن أتوقع المشاركة كلاعب أساسي منذ انطلاقة المباراة. لقد كانت لحظة لا تنسى، استحضرت خلالها أسرتي والعديد من الأشخاص."

وبالرغم من عرضه العادي في المباراة الأولى من الملحق، إلا أنه سجل حضوراً بارزاً في المباراة الثانية والحاسمة وقال "لقد تنفسنا الصعداء بهذا التأهل، حيث أحسست بارتياح داخلي بعد إطلاق الحكم صافرة النهاية."

وقد كان للوديرو دور مهم في فوز فريقه بلقب الدوري المحلي، بعد تسجيله لهدف حاسم أمام غريمه ديفنسور سبورتينج قبل خمس دقائق من انتهاء إياب نهائي موسم 2008/2009، حيث تمكن ناسيونال من رفع نتيجة الأهداف المسجلة في الجولتين لصالحه بنتيجة 4ـ2، محققاً بذلك لقبه 42 في تاريخه .وعلق نيكو عن ذلك الإنجاز بالقول "كنت دائما أتصور أن أصبح بطلاً برفقة ناسيونال وأن أصبح لاعباً كبيراً، ولكنني لم أتوقع تحقيق الأمرين معا في السنة نفسها."

ومن جانبه، يؤكد مدرب نادي أياكس مارتين يول أنه لا يستغرب قدوم هذا النجم الواعد إلى أوروبا، موضحاً في هذا الصدد "لقد تابعناه في خمس أو ست مناسبات."

وسيلعب نيكولاس في ناديه الهولندي الجديد برفقة مواطنه لويس سواريز الذي أشاد بمستواه الكروي، قائلاً "إنه لاعب قادر على خلق الثغرات بكل سهولة وينتظره مستقبل زاهر."

ولكن السؤال القائم حالياً هو هل سيكون نيكولاس لوديرو مؤهلا لقيادة سفينة أوروجواي في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA؟ فعلى الرغم من تحقيقه لإنجازات رائعة في وقت وجيز، إلا أنه يفضل التريث والعمل الجاد برفقة أياكس ليضمن مكاناً في تشكيلة منتخب بلاده المشارك في كأس العالم FIFA.



______❤ كي سونج يوينج❤______


كي: جيرارد الكوري

اضغط هنا لتكبير الصوره

لا يبدو الأمر مشبوهاً، بل مسلماً به، بأن لاعباً كورياً جنوبياً شاباً يريد إستغلال إقامة نهائيات كأس العالم FIFA ليفرض نفسه تحت الأضواء. فقد سبقه إلى ذلك كيم جوو-سونج في مكسيكو 1986، ثم خلفه في النسخات الخمس التالية كل من هونج ميونج-بو ولي وون-جاي ولي دونج-جوك وبارك جي سونج وبارك تشو-يونج على التوالي.
ولا شك بأن كي سونج-يونج يريد أن يقتفي أثر مواطنيه في جنوب أفريقيا 2010، خصوصاً وأن الذين تابعوا مستواه في الآونة الأخيرة أيقنوا بأنه قارىء جيد للعب، ويستطيع فرض إيقاع المباراة، ويجيد تسديد الركلات الثابتة.
ولم تكن موهية كي ظاهرة إلى العيان قبل 10 سنوات، عندما كان ضمن إطار مجموعة المنتخب الكوري لما تحت 12 سنة. بيد أنه عندما بلغ الثالثة عشرة إرتأى أن يصقل موهبته في استراليا. ونجح كي المولود في جوانجو والذي سيحتفل بعيد ميلاده الحادي والعشرين الأحد في استراليا في تحسين تمريراته كما صقل موهبته في تنفيذ الركلات الثابتة الذي جعلت منه أحد أفضل الإختصاصيين في هذا المجال في القارة الآسيوية.
ويقول كي "أثق في قدراتي في تنفيذ الركلات الثابتة منذ أن كنت ولداً، وطوال عمري تابعت مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز التي تتمع بشعبية هائلة في أستراليا، وتعلمت الكثير من هؤلاء اللاعبين. شعرت بحاجتي إلى اللعب مثلهم خصوصا ستيفن جيرارد من ليفربول إذا ما أردت أن أنجح. وقد أمضيت وقتاً طويلاً أتدرب على تنفيذ الركلات الحرة."
برهن كي ولقبه "كيرارد" تيمنا بمثله الأعلى كما يلفظ أسمه في كوريا الجنوبية، عن قدراته خلال مشوار منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا. ففي مباراة حاسمة ضد إيران في فبراير/شباط الماضي، صدم كي الجمهور الغفير الذي إحتشد في ملعب ازادي في طهران بتنفيذه بشجاعة كبيرة ركلة حرة مباشرة من 40 متراً، بالكاد نجح حارس ايران سيد رحمتي في التصدي لها وإبعاد الخطر، قبل أن يمرر كرة من ركلة ثابتة في آواخر المباراة نجح زميله بارك جي سونج في إستغلالها مدركاً التعادل 1-1 لفريقه.
وظهر كي إلى الأضواء أيضاً في سبتمبر/أيلول 2008 عندما سجل باكورة أهدافه الدولية حيث نجح في تسجيل هدف التعادل 1-1 لبلاده في مرمى كوريا الشمالية في الدقائق الأخيرة من المباراة ليمنع حارس الأخيرة ري ميونج-جوك من الإحتفاظ بنظافة شباكه لسبع مباريات على التوالي.
ولم تكن جميع الأمور سهلة بالنسبة إلى كي لدى عودته من استراليا. فبعد أن بدأ مسيرته في صفوف أف سي سيئول عام 2006، لم يتمكن لاعب الوسط الواعد من فرض نفسه أساسياً، أما على صعيد المنتخب فقد أضطر إلى شغل مركز قلب الدفاع خلال كأس آسيا تحت 19 سنة AFC وفي كأس العالم تحت 20 سنة كندا 2007 FIFA.
ويقول كي في هذا الصدد "بالطبع كنت أتمنى اللعب في خط الوسط، ولكن كان المنتخب يضم العديد من اللاعبين الجيدين في ذلك الوقت ولم أكن حتى واثقاً من التواجد ضمن صفوف المنتخب في كندا. ولكن ثقتي بالنفس ارتفعت بعد أن تم إستدعائي للفريق الأول في سيئول، ونجحت في إستغلال الفرص التي سنحت لي بعد ذلك. عموماً، أعتقد بأنها كانت تجربة جيدة. متى يمكنني أن ألعب في خط الدفاع مجدداً؟"
وبعد أن شارك في صفوف منتخب بلاده في دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008، أصبح كي عنصراً أساسياً في ناديه وفي صفوف المنتخب الأول. وأوضح "بعد الألعاب الأولمبية، إكتشفت بأن مركزي هو محير بعض الشيء: فأنا لست لاعب وسط مدافعاً يكافح من أجل إسترجاع الكرة من خلال الكرات المشتركة، ولست أيضاً لاعب وسط مهاجماً يلعب وراء المهاجمين."
وأضاف "ربما أسلوبي أقرب إلى اندريا بيرلو أو تشابي ألونسو، ولكنني أحاول أن أحسن النسق الهجومي في آدائي."
وحقق كي مؤخراً حلمه باللعب في أوروبا حيث أنضم الى صفوف سلتيك الإسكتلندي، ولكنه يملك طموحاً آخر يريد أن يحققه خلال هذا العام بقوله "إذا تمكنت من التواجد في كأس العالم، ستكون فرصة جديدة لي لتطوير مستواي."
وختم "أستطيع اللعب في مواجهة أبرز اللاعبين في العالم وهم أقوى من أي منافس آخر واجهته في مسيرتي. آمل أن نبلغ دور الـ16 هذه المرة وشخصياً أريد أن أسجل هدفاً وإذا نجحت في ذلك فلن أطلب أي شيء آخر."




يتبع


0 فيدرر يخسر لقب ويمبلدون
0 إنني معجب بهتلر ...
0 خوان ماتا لبرشلونه
0 سارا و كاسياس اسطورة عشق جديده
0 انزو زيدان يخطف الأنظار
0 خوليو سيزار " نحن مرشحون بقوة لإحراز لقب بطولة كأس العالم 2010 "
0 الجزيرة الرياضية ستتكفل بتأمين و نقل وإقامة خمسمائة مشجع جزائري
0 صور أنغام و جنات 2010
0 مرسيليا بعد 18 عاما
0 مسعود اوزيل مدريديا [ تقرير الموقع الرسمي ]
0 تاريخ و صور حائــــــــــل
0 قضية الفتاة الهولنديه تثير مشاكل بين دول
0 إضطهاد المرأه العربيه ...؟؟؟
0 دلع جوالك
0 [ ريال مدريد -- برشلونة ]
التوقيع



أصبحتُ مؤمنَ أن الحياةَ غير قابلهَ ل التخِطيطْ كمآ ينبغيّ ...!!!

عقولنآ ( أقلْ ) منْ أنّ تفهمْ : الأقدآر ...!!!

يكفينآ أن نخطوآ خَطوآتّ صغيرهَ تقربنا مِنْ احلآمنآ

و تفتحَ لنا آفاقّ لمْ نكَن نعلَمّها ....!!!

cris.7. sari غير متواجد حالياً  
قديم 06-22-2010, 04:11 AM   #3
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية cris.7. sari
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 10,101
مقالات المدونة: 19
معدل تقييم المستوى: 20
cris.7. sari is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى cris.7. sari
افتراضي





______❤ تيم ماتافز❤______



ماتافز، المفاجأة السلوفينية

اضغط هنا لتكبير الصوره

يُعد تيم ماتافز واحداً من النجوم الصاعدين في سماء كرة القدم السلوفينية، وقد تم إقحامه في كتيبة ماتياز كيك رغم أنه لم يشارك في أية مباراة مع منتخب بلاده.
لكن غياب التجربة الدولية لا يعني بالضرورة عدم أحقية هذا النجم الواعد بحمل القميص الوطني، إذ لم يتفاجأ أحد لرؤية اسمه في التشكيلة، بعدما أبلى البلاء الحسن على صعيد مسابقات الأندية والمنافسات التي خاضها مع منتخب الشباب تحت 20 سنة.
وأعرب مدربه في نادي خرونينجن الهولندي روني انس عن إعجابه بمؤهلات ابن البلقان، علماً أن المدير الفني المحنك سبق له أن أشرف على تكوين نجوم عالميين أمثال لويس سواريز وماركوز بيرغ، حيث تنبأ للاعبه الواعد بمستقبل كروي زاهر، مؤكداً أنه "من الممتع العمل مع تيم، إذ يعتبر مهاجماً متكاملاً ويملك إمكانيات يمكن مقارنتها بجودة وموهبة سواريز وبيرغ".
وقد برزت موهبة ماتافز في سن مبكرة، وبالضبط عندما انتقل إلى نادي جوريتشا المحلي، حيث استهل مشواره الاحترافي عن عمر يناهز 15 ربيعاً، ليواصل تألقه ومثابرته حتى بلغ الفريق الأول بعدها بسنتين.
وكان عمر تيم لا يتجاوز الثامنة عشرة عندما جلبه نادي خرونينجن إلى مملكة الأراضي المنخفضة في عام 2007، ولم يتطلب الأمر منه سوى ثلاثة شهور حتى قاد الفريق إلى الفوز في إحدى مباريات كأس هولندا بتسجيله رباعية كاملة في مرمى إيسرميلفوخلز.
وبينما تأكدت إدارة الفريق من قيمة الجوهرة النادرة التي باتت في ملكها، فضل المسؤولون إعارة النجم السلوفيني إلى نادي إيمن في الدرجة الثانية، حتى يكتمل نضج اللاعب ويشتد عوده، وهو ما تأتى بالفعل بعدما سجل صاحبنا خمسة أهداف من أصل 15 مباراة.
وقد اقتنع مسؤولو جرونينجن بضرورة إقحامه ضمن تشكيلة الفريق الأول، حيث تم إشراكه في العديد من المناسبات خلال فعاليات الموسم الحالي الذي كافح فيه الفريق بقوة من أجل ضمان أحد المراكز المؤدية إلى المسابقات الأوروبية، ليتم بعد ذلك تمديد عقده لمدة أطول.
ولم تمر هذه التطورات مرور الكرام على مدرب داهية بقيمة ماتياز كيك، ورغم أن المدير الفني السلوفيني قام باستدعاء ماتافز إلى قائمة اللاعبين المشاركين في مباراة الملحق الأوروبي أمام روسيا، إلا أنه فضل بعد ذلك فسح المجال لنجمه الواعد من أجل إكمال مشواره مع منتخب الشباب الذي كان يشكل إحدى دعائمه الأساسية على امتداد فترة ليست بالقصيرة.
وفي مارس/آذار الماضي، نجح ماتافز في هز الشباك الهولندية خلال مباراة ودية مع كتيبة تحت 20 سنة، وها هو اليوم يمني النفس في كسب فرصة مماثلة خلال أول نهائيات تستضيفها القارة السمراء، حتى يثبت للعالم بأسره مدى قدرته على تجاوز أعتد الدفاعات وتسجيل الأهداف في أكبر بطولة كروية على الإطلاق.



______❤ دانييل أجيي❤______


آجيي، الجدار الغاني الواعد


اضغط هنا لتكبير الصوره

بعد تألقه مع منتخبات الشباب، سرعان ما أصبح دانييل آجيي الخيار الثاني لحماية عرين المنتخب الغاني، إذ شارك في مباراتين ضمن نهائيات كأس الأمم الأفريقية CAF 2010 أثبت فيهما ابن العشرين ربيعاً أنه يملك من المؤهلات ما سيمكنه مستقبلاً من الدفاع عن شباك النجوم السمراء عن جدارة واستحقاق، لا سيما وأن إعلان الحارس الأساسي ريتشارد كينجسون عن اعتزاله الدولي بات متوقعاً بعد انتهاء كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010.
ورغم صغر سنّ آجيي، إلا أنه أصبح في مصاف اللاعبين الدوليين المرموقين بعد أن شارك في المباريات السبع التي خاضها المنتخب الغاني ضمن نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة FIFA التي استضافتها مصر العام الماضي وخرج منها النجوم السمراء بالذهب ليكونوا المنتخب الأفريقي الأول الذي يفوز بلقب هذه البطولة العالمية على مر تاريخها. وقد حقق هذا الحارس البارع إنجازات كبيرة في نهائيات كأس العالم للشباب على أرض الكنانة، حيث تمكن من صدّ ثلاث ركلات ترجيحية لنجوم السامبا بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي على بالتعادل السلبي، ليكون له الفضل الأكبر في تربع غانا على العرش العالمي.
وبفضل هذه الإنجازات الهامة على الصعيد الدولي، أصبح مرجحاً أن يكون آجيي خليفة الحارس الأول، ريتشارد كينجسون، مقللاً من فرص مشاركة أسماء أخرى مثل جورج أواه وفيليمون ماكارثي ووليام أمامو وسامي آدجي في تشكيلة النجوم السمراء المشاركة في كأس العالم FIFA 2010.
وارتدى آجيي قميص المنتخب الوطني للمرة الأولى خلال المباراة الودية التي جمعت غانا مع منتخب أنجولا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي احتفالاً بافتتاح الملعب الجديد في العاصمة لواندا. ورغم إلغاء حفل الإفتتاح، فقد جرت المباراة وفق البرنامج المخطط، وكان أمام آجيي 90 دقيقة كاملة ليثبت أنه أهلٌ للمهمة التي أوكلت إليه بينما جلس الحارس الأول كينجسون على دكة الإحتياط.
أما مباراته الثانية مع المنتخب الوطني فقد أتت بعد انتهاء كأس الأمم الأفريقية CAF في أنجولا والتي خرج منها الغانيون بمركز وصيف البطل، علماً أن آجيي انضم إلى كتيبة الكبار، في إطار التغييرات التي أدخلها المدرب بعد هزيمة النجوم السمراء على يد الفراعنة، والتي أراد من خلالها إدخال عناصر شابة إلى صفوف المنتخب. يُذكر أن حارس عرين ليبرتي بروفيشنالز في الدوري الغاني كان قد خاض كذلك المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده مع نظيره البوسني في العاصمة سراييفو شهر مارس/آذار الماضي، معززاً خبرته الدولية التي سيكون الغانيون بأمس الحاجة إليها من دون شك في الإستحقاقات العالمية المقبلة.


______❤ اريك تشوبر موتينج❤______

اريك أمل الكاميرون الكبير

اضغط هنا لتكبير الصوره

تلقى إريك الدعوة للمشاركة في بطولة أمم أفريقيا شهر يناير كانون الثاني الماضي، لكن المهاجم الرشيق لم يتمكن من الظهور في العرس القاري بسبب بعض العراقيل الإدارية. ومع ذلك فإن هذا الكاميروني المولود بألمانيا عازم كل العزم على استدراك الموقف وتقديم مستوى مشرف في نهائيات جنوب أفريقيا 2010.
رأى يان إريك ماكسيم تشوبو موتينج النور سنة 1989 بمدينة هامبورج وفي أسرة من أب كاميروني وأم ألمانية، وقد ترعرع في صفوف عملاق المدينة وتدرج على مختلف فئاته، حيث استهل مسيرته في منافسات البوندسليجا شهر أغسطس\آب 2007 بعدما أمضى ثلاثة مواسم داخل فرق الشباب، لينضم بذلك إلى منتخبات ألمانيا في فئة الناشئين والشباب.
أمضى هذا المهاجم الفذ موسمين مع كبار هامبورج، لكنه لم يلعب سوى دقائق معدودة، مما جعله يطلب من إدارة النادي إعارته لفريق نورمبورج صيف 2009. وقد لعب هناك في مركز الجناح الأيسر الذي لا يُعد مكانه المفضل، لكنه استطاع رغم ذلك تسجيل خمسة أهداف ومد زملائه بسبع تمريرات حاسمة من أصل 25 مباراة. وبعد اكتساب تجربة محترمة في أحد أقوى الدوريات على الصعيد الأوروبي والعالمي، حظي ماكسيم بثقة المدرب بول لوجوين الذي استدعاه ضمن التشكيلة المبدئية التي تضم 30 لاعباً.
وبعدها بأيام قليلة، اقتنع ربان سفينة الكاميرون بإمكانيات هذا المهاجم فضمه إلى تشكيلته النهائية المشكلة من 23 لاعبا، حيث أُعجب بقوته الجسمانية ومهاراته في المراوغة، ليكون إريك بذلك على مشارف انطلاق مسيرة دولية تعد بالكثير.





______❤ رياض بودبور❤______



بودبوز يحمل آمال الجزائر

اضغط هنا لتكبير الصوره

رياض بودبوز هو لاعب وسط مهاجم، ولد في في مدينة كولمار الفرنسية. بدأ مسيرته الإحترافية عام 2008 في سن الثامنة عشرة مع سوشو الفرنسي. خاض مباراته الأولى في الدوري الفرنسي في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2008 ضد نيس، ونال إعجاب جماهير النادي بعد شهر واحد بتسجيله هدف الفوز لفريقه على لومان 2-1.
وعلى الرغم من أنه لعب مع المنتخب الفرنسي للشباب تحت 19 عاما، فإن هذه الموهبة الشابة (20 سنة) اختيرت لتكون ضمن تشكيلة المنتخب الجزائري في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA، و لعب أول مبارياته الدوليه في نهائيات كأس العالم ضد منتخب إنجلترا وقد تألق وله مستقبل زااهر



______❤ خردان شاكيري❤______



السلاح السري لسويسرا

اضغط هنا لتكبير الصوره

رغم السمعة التي يحظى بها كأحد الوجوه الصاعدة في كرة القدم السويسرية، الا ان استدعاء خردان شاكيري إلى تشكيلة المدرب أوتمار هيتسفيلد للمشاركة في كأس العالم 2010 FIFA كان مفاجئاً.

وُلد اللاعب الضعيف البنية في جنيجلان في كوسوفو عام 1991، لكنه يمارس لعبة كرة القدم في سويسرا منذ عام 1999، انتقل عام 2001 من نادي أوجست إلى بازل حيث صعد في صفوف فرق الشباب قبل التحوّل إلى الإحتراف.

لفت شاكيري الانتباه في موسمه الأول ضمن دوري الأضواء، ففتح له المدرب هيستفلد أبواب المنتخب وخاض مباراته الدولية الأولى في مارس/آذار 2010 في مواجهة ودية مع أوروجواي خسرتها سويسرا 1-3.

لم يكن شاكيري موجوداً حتى على مقاعد البدلاء في التصفيات، لكن رؤيته المميزة وخطره أمام المرمى قد يعطي فرصة هجومية لسويسرا خلال حملتها في جنوب أفريقيا.



______❤ كيم يو كيونج❤______


كيم، المحارب متعدد المواهب

اضغط هنا لتكبير الصوره

يعتبر كيم بو-كيونج من لاعبي الوسط المتكاملين وبإستطاعته أن يلعب كرات عرضية دقيقة من الجهة اليسرى أو أن يضرب دفاع الخصم بتمريرات بينية متقنة تماماً من وسط الملعب.
بعد أن قاد جامعة هونجيك الى لقب بطولة الخريف عام 2008، سافر كيم في العام التالي الى مصر للمشاركة في كأس العالم تحت 20 سنة FIFA. وهناك نجح كيم في قيادة محاربي التايجوك الصغار الى الدور ربع النهائي بتسجيله هدفين في مرمى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والباراجواي، لكنه غاب عن مباراة الدور ثمن النهائي ضد غانا التي توجت لاحقاً باللقب وذلك بسبب الإيقاف.
إستدعي كيم الذي أطلق عليه لقب الـ"مايسترو الأعسر" بعد أدائه البطولي في مصر 2009، إلى المنتخب الأول للإنضمام إلى المعسكر التحضيري لجنوب أفريقيا 2010 وذلك في وقت سابق من العام الحالي. خاض مباراته الدولية الأولى في لقاء ودي ضد زامبيا في جوهانسبرج في 9 يناير/كانون الثاني 2010، قبل أن يشارك في الشهر التالي في بطولة شرق آسيا. كان كيم صاحب التمريرة التي سجل منها الهدف الثالث الذي أكد فوز كوريا الجنوبية على اليابان المضيفة 3-1، وهو قدم مؤخراً أداءاً ملفتاً آخر عندما دخل كبديل في المباراة التي فاز بها منتخب بلاده على اليابان أيضاً 2-0 في مايو/أيار.
وقع كيم عقده الإحترافي الأول في يناير/كانون الثاني مع سيريزو أوساكا الذي يلعب في الدوري الياباني للمحترفين، ثم أعير بعدها الى أويتا ترينيتا الذي يلعب في الدرجة الثانية اليابانية.



______❤ رادوساف بتروفيتش❤______




رادوساف عملاق صربيا المميز


اضغط هنا لتكبير الصوره

قد يكون رادوساف بتروفيتش أقلّ لاعبي منتخب صربيا شهرة، لكن هذا الأمر يعود إلى قلة خبرته وليس قلة موهبته، المدرب رادومير أنتيتش هو أحد المعجبين باداء محور الوسط العملاق، الذي حصل على شرف تمثيل بلاده وهو بعمر العشرين خلال السنة الماضية.
يتشارك بتروفيتش إبن بلدة "أوب" الصغيرة مسقط رأسه مع الأسطورة اليوجوسلافية دراجان ديازيتش، وهو بدأ مسيرته مع نادي جيدينستفو المحلي عام 2006، قبل الإنضمام إلى رادنيكي أوربينوفاك في العالم التالي.
سرعان ما اتضّح ان اللاعب البالغ طوله 1.93 م كان بمثابة السمكة الكبيرة في بركة صغيرة، لفت أنظار بارتيزان وتعاقد معه لمدة خمس سنوات قبيل الموسم 2008-2009.
أثبت بتروفيتش براعته بسرعة في القميص المخطّط بالأبيض والأسود، وساعد فريق مدينة بلجراد لتحقيق ثنائية الدوري والكأس في سنته الأولى مع النادي.
تخرّج بتروفيتش الحازم في تدخلاته الأرضية والذي يجيد الكرات الهوائية، من منتخب تحت 21 سنة وبلغ فريق المدرب أنتيتش، فكانت بدايته قوية خلال الفوز 3-1 على جنوب أفريقيا في مباراة ودية.


______❤ باك سيونج هيوك❤______


باك؛ موهبة كوريا الشمالية

اضغط هنا لتكبير الصوره

كان ضمّ باك سونج هيوك إلى منتخب كوريا الشمالية المشارك في كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA مفاجئاً، بعد تفضيله على بعض النجوم الراسخين في الفريق.
يبقى باك، الذي بلغ العشرين من العمر في مايو/أيار الجاري، مجهولاً نسبياً حتى بالنسبة إلى الذين تابعوا مجريات كرة القدم في كوريا الشمالية عن كثب في السنوات الأخيرة، خصوصا أن اللاعب الشاب لا يملك إلا القليل من الخبرة الدولية. وهو قد غاب عن منتخب بلاده الذي خاض تصفيات كأس العالم 2010 FIFA، كما كان غيابه عن المنتخب الرديف الذي فاز في فبراير/شباط بكأس التحدي AFC واضحاً.
ولكن على الرغم من ضعف سجلّه الدولي، ضمنت مواهب باك مكاناً له بين اللاعبين الـ23 لمنتخب كوريا الشمالية. ونظرا إلى ما يتمتع به باك من قوة بدنية وسرعة هائلة، فإنه يلعب عادة في الجانب الدفاعي لخط وسط فريقه سوبايكسو. والواقع أنه جيد في الإنقضاض، ورابط بارع بين الخطوط، كما أن لديه رؤية ممتازة للملعب ويتقن إعطاء التمريرات القاتلة.
كذلك، لفتت موهبة باك الأنظار خارج بلاده، فنال فرصة تجريبية مع فريق شينجدو بلايدز في الصين المجاورة قبل سنتين. ومع أن باك لم ينضم في النهاية إلى النادي الصيني، فإن الطاقم التدريبي للفريق الذي يلعب في الدوري السوبر الصيني أشاد به كثيراً. وعموما يُتوقّع للاعب الشاب مستقبل باهر.




______❤ صامويل اينكوم❤______






إينكوم، التأثير الصغير


اضغط هنا لتكبير الصوره


صامويل إينكوم هو أحد اللاعبين الذين نجحوا بالإنتقال من منتخب غانا تحت 20 سنة المتوّج بطلاً للعالم إلى صفوف المنتخب الأول. وخاض المدافع المحترف في سويسرا جميع مباريات غانا في كأس أمم أفريقيا الأخيرة في أنجولا، عندما فاجأ النجوم السوداء الجميع وتأهلوا إلى المباراة النهائية، حيث أحرجوا مصر حاملة اللقب قبل أن يخسروا نهائي العاصمة لواندا. وأظهر إينكوم موهبته في فريق ممتلىء في الإصابات، فبرز دفاعياً خصوصاً في مركز قلب الدفاع.
وقبلها بأشهر قليلة كان أحد النجوم الخارقين في منتخب غانا للشباب خلال كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 FIFA عندما أحرزت بلاده اللقب. وكان بين اللاعبين الذي نجحوا بترجمة ركلة ترجيح أمام البرازيل بعد النهائي في القاهرة، لتضمن غانا إحراز اول لقب لمنتخب أفريقي في هذه الفئة. كما مثل المنتخب الأول في تصفيات كأس العالم FIFA 2010 حيث تأهلت غانا بسهولة إلى النهائيات المقرّرة في جنوب أفريقيا.
وينحدر إينكوم (20 سنة) من منطقة سيكوندي الساحلية، حيث بدأ مسيرته الإحترافية مع سيكوندي هاساكاس. وساهمت موهبته في انتقال سريع إلى أشانتي كوتوكو مطلع العام 2008. وفي نهاية السنة ذاتها، لعب للمرة الأولى مع المنتخب في مباراة ودية أمام تونس. في أبريل/نيسان من العام الماضي، تعاقد معه نادي بازل السويسري لمدة ثلاثة أعوام مقابل 700 ألف دولار أمريكي. كان هذا بعد مساهمته في احراز غانا كأس أمم أفريقيا 2009 للشباب في راوندا. مثّل أيضا منتخب غانا تحت 17 سنة وساعده بالتأهل إلى كأس العالم تحت 17 سنة البيرو FIFA رغم أنه لم يمثل الفريق في النهائيات.





๑◦˚ღ ❤ مواهب شابة تحت المجهر ❤ ღ˚◦๑


مواهب بعظهم شق طريقه نحو النجومية ودخل العالمية من أوسع الابواب

والبعض الآخر لم يكن تحت المجهر فظهر نجمه وشق طريق النجومية

وبعظهم خيب الآمل !!



0 نصر غزة ...
0 المصارف البرازيلية ستقفل أبوابها خلال المونديال
0 ارجوا الدخول !!! كلنا مكه !!!!
0 صور تدريبات المتادور قبل مواجهة المانيا
0 صور تتويج أبطال العالم الماتادور
0 انقسام ناخبي نيويورك بشأن المسجد
0 [ صور ] للأعب الفرنسي " غوركوف "
0 إفرحوا معي عاد الأسير من أسره .. و بعثت روحه من جديد
0 إفتـقـدتـك كـثـيـراً ولازلـتُ أفـتـقـدك
0 كأس العالم 1962 – تشيلي
0 كذبة مقتل بن لادن ...!!!
0 عبد الرحمن بن مساعد
0 فليبي ميلو يختلف مع كاكا
0 نصائح للزوجة
0 منتخب السامبا يمتلك بديل برازيلي بمميزات خاصة إنه دانيال ألفيش
التوقيع



أصبحتُ مؤمنَ أن الحياةَ غير قابلهَ ل التخِطيطْ كمآ ينبغيّ ...!!!

عقولنآ ( أقلْ ) منْ أنّ تفهمْ : الأقدآر ...!!!

يكفينآ أن نخطوآ خَطوآتّ صغيرهَ تقربنا مِنْ احلآمنآ

و تفتحَ لنا آفاقّ لمْ نكَن نعلَمّها ....!!!

cris.7. sari غير متواجد حالياً  
قديم 06-22-2010, 04:21 AM   #4
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية cris.7. sari
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 10,101
مقالات المدونة: 19
معدل تقييم المستوى: 20
cris.7. sari is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى cris.7. sari
افتراضي


نجــــوم سابـقــــون



اللاعبون الواعدون السابقون

2006
لوكاس بودولسكي (ألمانيا)
البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 4/6/1985
المباريات المنتهية: 6
أهداف مسجلة: 3
اضغط هنا لتكبير الصوره

2002
لاندون دونوفان (أمريكا)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 04/03/1982
المباريات المنتهية: 5
أهداف مسجلة:2

اضغط هنا لتكبير الصوره


1998
مايكل أوين (أنجلترا)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 14/12/1979
المباريات المنتهية: 2
أهداف مسجلة: 2

اضغط هنا لتكبير الصوره


1994
مارك أوفرمارس (هولندا)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 29/03/1973
المباريات المنتهية: 4
أهداف مسجلة: 0
اضغط هنا لتكبير الصوره



1990
روبرت بروزينيكي (يوغوسلافيا)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 12/01/1969
المباريات المنتهية: 1
أهداف مسجلة: 0

اضغط هنا لتكبير الصوره


1986
فيتشينزو "إنزو" شيفو (بلجيكا)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 19/02/1966
المباريات المنتهية: 7
أهداف مسجلة: 2
اضغط هنا لتكبير الصوره


1982
مانويل أموروس (فرنسا)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 01/02/1962
المباريات المنتهية: 5
أهداف مسجلة: 0
اضغط هنا لتكبير الصوره


1978
انتونيو كابريني (إيطاليا)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 08/10/1957
المباريات المنتهية: 7
أهداف مسجلة: 0
اضغط هنا لتكبير الصوره


1974
فلاديسلاف زمودا (بولندا)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 06/06/1954
المباريات المنتهية: 7
أهداف مسجلة: 0
اضغط هنا لتكبير الصوره


1970
تيوفيلو كوبياس (بيرو)


البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 08/03/1949
المباريات المنتهية: 4
أهداف مسجلة: 5






اضغط هنا لتكبير الصوره



1966
فرانز بيكنباور (ألمانيا)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 11/09/1945
المباريات المنتهية: 6
أهداف مسجلة: 4
اضغط هنا لتكبير الصوره


1962
فلوريان ألبرت (المجر)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 15/09/1941
المباريات المنتهية: 3
أهداف مسجلة: 4
اضغط هنا لتكبير الصوره


1958
بيليه (البرازيل)

البلد: اضغط هنا لتكبير الصوره
تاريخ الميلاد: 23/10/1940
المباريات المنتهية: 4
أهداف مسجلة: 6

اضغط هنا لتكبير الصوره



اضغط هنا لتكبير الصوره

)
(
)
(



๑◦˚ღ دمـتــــم أحبـتــي بحفــظ الرحـــمن ღ˚◦๑

اضغط هنا لتكبير الصوره


التوقيع



أصبحتُ مؤمنَ أن الحياةَ غير قابلهَ ل التخِطيطْ كمآ ينبغيّ ...!!!

عقولنآ ( أقلْ ) منْ أنّ تفهمْ : الأقدآر ...!!!

يكفينآ أن نخطوآ خَطوآتّ صغيرهَ تقربنا مِنْ احلآمنآ

و تفتحَ لنا آفاقّ لمْ نكَن نعلَمّها ....!!!


التعديل الأخير تم بواسطة cris.7. sari ; 06-22-2010 الساعة 04:24 AM
cris.7. sari غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعاريف جميله جدااا قاهرهم22 المنتدي العام 42 07-25-2018 02:17 PM
هذا حظي من على الدنيا وعيت $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 60 11-18-2016 01:52 PM
اسماء المدن والقرى الفلسطينية الأصلية التي حرفت للعبرية دمووع السحاب منتدي السياحه (رحلات وسفر) و المغتربين 40 05-12-2011 04:03 PM


الساعة الآن 11:53 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.