قديم 09-20-2010, 02:38 PM   #51
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية kazaz
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: ksa
العمر: 24
المشاركات: 1,126
معدل تقييم المستوى: 6
kazaz is on a distinguished road
افتراضي


في انتظااااااااااااااااااااااااااااااااارك


kazaz غير متواجد حالياً  
قديم 09-28-2010, 08:01 PM   #52
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية s11o
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 367
معدل تقييم المستوى: 5
s11o is on a distinguished road
افتراضي


[color="blue"](البارت الخامس عشر )
بيت ام محمد

شقة محمد
مها بقهر : حمد لمتى هالبرود يااخي

لف عن التلفزيون :يابنت الحلال ايش فيك

مها بعصبيه : ماتشوف حالك مندمج بالتلفزيون وناسيني

محمد بنفاذ صبر : مها انا قررت اتزوج وابوك واخوانك وجدي قلت لهم

ووافقو

مها بصدمه صرخه : وشوووووووو

قامت من عنده دخلت الغرفه لفت فيها وهي تفرك ايدينها لا مستحيل

مسحت على راسها اذا هو بارد معي كيف يتزوج ..!!يتزوج !!مستحيل

اخليه يتزوج طلعت من الغرفه رجعت له معصبه :مين قالك انك بتتزوج

مستحيل اوافق اصلا كيف ابوي واخواني رضو

سحبها وجلسها جنبه :اهدي ووزني الامور بعقل

بعدت يده ولفت عليه بانفعال :محمد قولي بالله عليك أي عقل تبي تتزوج

وتتركني بعد

نزل راسه محمد يلعب باصابعه : مها انتي اتحسي انو احنا مو لبعض دائما

تشوفيني بارد وهذا طبعي مااعرف اعبر زين انتي تبي الرومانسيه وانا

واحد مااقدر اعطيك ايها بتزوج وحده تفهمني وانتي

بكت بصوت اعلى حطت يدها على فمه بصوت مخنوق بين ادموعها :انا

احبك يامحمد مايمهني بارد اولا صح دائما اطالبك بالتغير بس مستحيل

اقدر اعيش بدونك او انو اشوف وحده ثانيه تاخذك مني سحبها وضمها له

مسح على شعرها وابتسامه حاول يتغلب عليها ارتسمت على وجهه

محمد بهدوء :افهم من كلامك انك بتتقبليني مثل ماانا مها انا كذا من يوم

تزوجنا شاللي تغير بعد ثلاث سنوات

مها تبكي باحضانه :انا كنت احاول اتاقلم بس ماقدرت فانفجرت فيك اطالبك

انتا تتغير لانو ماقدرت اتاقلم مع اطباعك البارده

محمد بهدوء بعدها عنه مسح ادموعها بعدها ضم راسها بين ايدينه :أبيك

تفهمني اني احبك ومستحيل اتخلى عنك بس هذي اطباعي ماقدرت اغيرها

ترضين فيني كذا

مها هزت راسها ماقدرت تقول ولاكلمه

ابتسم محمد :خلاص ماراح اتزوج

ناظرته باستغرب بعد ماحست براحه

ضحك محمد رفعت مها حواجبها محمد :مهاوي بس حبيت الفت نظرك
على غلطك لاتتوسع الفجوه بينا كل واحد فينا لازم يتقبل الثاني بعيوبه

حبيت اعطيك درس صغير بس

ناظرت فيه بقهر وقامت وخلته جالس بمكانه


الاستراحه

جالس يتامل بالمسبح ماد يد عالكرسي ويد بين اصابعه السيجاره

موية المسبح صافيه تشبه قلبها الصافي هكون انا الحبر اللي ينجس

هالصفى حقير انا ليش اعذبها معي ليش رضيت ليش ماعارضت مستحيل

اكون بقلب على اللي سويته مسح على راسه ونفخ من السيجاره بكل قهر اه

يادانيه بتتعذبي كثير معي انا خلاص طحت بالوحل ومااقدر اطلع منه

بحاول لعيونك بس ابي اسعدك اخليك اسعد انسانه لكن حياتي كلها عذاب

مابيدي سعاده اقدر اقدمها لك وانا واثق انك مااخذتيني الا غصب او خوف

من مصير العائله ليش يادانيه ضحيتي ليش ماوقفتي بوجههم

ليش انا ماوقف بوجههم ليش سرت اناني بحبها

قطع افكاره صوت فارس :السلام يابوس

وجلس عالكرسي اللي قدامه

فهد بهدوء عكس العواصف اللي داخله :وعليكم السلام

فارس بقهر : وقفنا التهريب عن طريق اليمن

رمى فهد السيجارة وباستغراب :ليش

فارس :مجموعه من الحوثين اتعرضو لحرس الحدود السعودي اول حاجه

كانو يحسبونها شغب وناوين يرسلو مكافحت الشغب لكن اكتشفو انها اكبر

من كذا بيرسلو كتيبة الطوارئ من غير بقيت الجيش مستنفر وعلى

استعداد لارسالهم يعني انقطع علينا الطريق

فهد طلع سيجاره ثانيه يولعها : الله ينصرهم ان شاء الله والتهريب عادي من

البحرين والاردن والجيش السعودي قدها بإذن الله

ضحك فارس طنشه فهد فارس وو يضحك : امرك غريب انت اساس دمار

بلدك وعياله والان تدعي لجيشك غريب يافهد صعب انك تنفهم

لف فهد عنه وهو يدخن سيجارته قام فارس وكمل فهد جلسته بعد فتره

يد مسكته من اكتافه وبصوت دلع بنبره قويه :وين حبيبي بتروح بدون

ماابارك لك ناظرها بستهتار ونزل ايدنها من على اكتافه رمى السيجاره

بالمسبح وبيقوم وقفت بوجهه وبقهر وبتنبرة تهديد : مصيري اقابل العروسه

ابارك لها قرب منها بعصبيه مسكها من دقنها بقوى وبصوت قوي حاد :

اقسم بالله واللي رفع سبع سموات ونزل سبع ارضين لو عرفت او شميت

خبر انك سويتي لها شي ماراح يحصلك طيب مايهمني من تكونين دفها


بقوى واللي تبين تسوينوه سويه تعرفين انو ماهمني أي شي ومافيه شي

اخسره وتهديداتك يابنت العز ماعاد تهمني راح وترك لها المكان وهو

معصب اما هي وقفت بقهر رمت نفسها بالمسبح بملابسها حتى تبرد على

حالها بشوفها واعرف مين هذي اللي بتخليه يضحي بكل شي علشانه ايش

هالجمال الاسطوري اللي عذبه غطست بالمويه من القهر والنار اللي تستعر

بقلبها

السبت
الصباح
بيت ابو عمر الدكتور سلمان

ريوف بقهر : انت مو قلت اسبوع خلاص بروح المدرسه

عمر ببرود وهو ياكل قلت لك ارجعي غرفتك ماراح اداومي الا بكره لمن

انقل اوراقك

ريوف بعصبيه :نعم نعم

عمر ببرود اكثر : ريوف احترمي اخوك الكبير وبرسلك لمدرسه حكوميه

يمدحون مديرتها قويه وقتها وريني كيف تقدري تهبلي فيهم

ريوف بكت من القهر انت ملك دخل عندي امي وابوي مالك دخل فيني

ناظرت بامها وابوها اللي يفطرو بهدوء

ابو عمر وهو يقوم : يلا ياهاله الحق محاظراتي ناظر بريوف اخوك الكبير

وادرى بمصلحتك

راح ابو عمر وزوجته انقهرت ريوف وطلعت غرفتها مقهور ليش توه

يصحى لهم وينه عنهم من زمان

قام عمر طلع ركب سيارته راح السوبر قضى اغراض شهر لبيت اكل

واغراض تنظيف حطهم بالسياره ومشى أشتقت لك ياجومانه وينك عني

ماعاد اتحمل بعدك مسح عل وجه يمنع دمعه كانت بتخونه مشى بالسياره

بين حواري قديمه وصل بيت شعبي قديم بابه من حديد نزل من السياره

بهدوء شال النظاره تنهد ودق الباب طلع له ولد صغير ابتسم ونزل باسه

:كيف حبيبي سعود ي

مدرسة البنات
وقت الفسحه
بدت الفسحه جلسو بمكانهم ودانيه ساكته
رون تغني بخبث وهي هكتفها على كتف دانيه : انـت مـاتــعـرفـنـي مــرررة
ونـظـرتـك مـن بــرة... بـرررة..
بـس انـا بـعـطـيـك فـكـرة..
يـامـا انـا مـعـذب قـلــوب

دانيه سكتت ماردت عليها

ضحكة موني :اوه اوه والله مو هينه بنت العمه تجيب من الروس الكبيره

عدلت رون جلستها :عروسنا ياشمعتا في خباها وترقص بشعرها وهي

جالسه وموني تقلدها وصديقاتهم يصفقو اما دانيه كانت مو صله حدها بس

ماتبي تجرح رون باي كلمه ماهمها يوصل لفهد بس تعرف رون ماترضى

بشي وبنفس الوقت غرورها مايسمح لها انها تبين انها ماخذته غصب مهما

كان فيه بنات كثير مو ذاك العلاقه معهم


الجامعه
هدى بابتسامه خجل :انا مو مصدقه احس الدنيا كلها ترقص

ابتسمت لها مريم مجامله تحس باختناق نفسها تحس بشعور هدى لكن

مستحيل تتمناه بهالحاله تحس تناقض متعب غمضت عيونها وهدى تتكلم

عن مشاعرها انتبهت لا هدى :مريم حبيبيتي انا

فتحت عيونها ناظرتها بين دموعها بصوت مخنوق تعبان :لاتعتذري

انا فرحانه لك بس احس حالي مخنوقه مو بيدي ياهدى

سحبتها هدى عن الكافتريا اللي كانو فيها وراحو للحمامات غسلت مريم

وجهها رفعت راسها اخذت نفس ناظرت هدى بالم :اسفه اذا حرقت فرحتك

هدى اول مره اتمنى اكون مثل باقي البنات اتزوج واحب واجيب عيال بس

لا ماابي مستحيل اتزوج مستحيل اعيش مثل غيري


قربت منها هدى وضمتها :مريم يالغاليه اللي فيك مو ناهية العالم وفيه ناس

كثير متفهمه

مريم قطعتها وهي ترفع راسها وتمسح دموعها وتطلع من الحمامات :

انا اتمنى بس مستحيل اسمح للامنايات تحرقني اتعذب لحالي ولاااعذب احد

معي

جت هدى بتتكلم قطعتها مريم :تاخرنا على المحاظره سحبتها :يلا امشي

قدامي

تنهدت هدى بالم لحال مريم اما مريم كانت تمشي ساهيه ضايعه روح بدون

جسد مشاعر محكوم عليها بالاعدام اصعب شي لمن تكون عايش ومو

عايش بالدنيا لكن بدون روح بدون امنيات وحياه اغتيال الروح صعب مؤلم


بيت ابو ماجد

سعد بهدؤ:ماجد لازم نلاقي لها حل مايسير كذا

ماجد تنهد بالم :سعد اكثر من 10 سنوات ماقدرنا نغير شي بنغير الوضع

الان

سعد بتردد :ماجد نزوجها نخلي جدي

قطعه ماجد :لا والف لا لاتحاول ياسعد الحياه اللي تبداء مهزوزه تنتهي

بسرعه

سعد ناظره بثبات :مثل حياتك

ماجد اخذ نفس :واللي يرحمك والدينك ياسعد لاتنبش بالماضي

سعد عدل طاقية البدله العسكريه :متندم

تنهد ماجد : اللي راح راح غير الموضوع انت رايح

ابتسم سعد :ايه عندي دوريه بعد نص ساعه بروح استلم

طلع سعد ركب سيارته متوجه للمركز وكل تفكيره كيف يطلع مريم من

القعوعه اللي تعيشها دخل المركز وصل مكتبه اندق الباب سعد بصوت

ثابت :ادخل

دخل عسكري :طال عمرك فيه مجموعه من الشباب كانت بينهم مهاوشه

كبيره

وقف سعد :دخلهم

دخلو خمس شباب اعمارهم بين 17 والعشرين

قرب منهم سعد وبصوت ضخم مرعب :شالسالفه انت وياه

ولا واحد فيهم اتكلم

اقرب واحد منه عطاه كف على وجهها قوي لدرجة انه ترنح
سعد بصوت عالي : اتكلم انت وياه شالسالفه

واحد منهم بصوت متردد مبين انه اصغرهم بخوف :كسرو قزاز سيار تنا

ناظرو فيه البقيه

سعد مر عليهم كلهم وعطاهم كل واحد منهم كف :هذا سبب يالمبزره اللي

مثلكم رجال مو افعال بزران

ناظر بالعسكري :خذ ارقام اولياء امورهم وخلي احد يكفلهم ويطلعو

ناظر بالعيال :المره هذي عديتها بس مره ثانيه لو اشوف وجه واحد فيكم

بحوله على الاحداث على طول




بيت ابو عيد العزيز
بيت عبد العزيز

عدل شماغه تعطر وطلع شافها جالسه عالكنبه عالتلفزيون جلس جنبها

بابتسامه ابتسمت له :يلا انا بروح لجدي

ساره بغصه تحاول تخفيها :بتسلمها المهر اليوم

حاول يتجنب يناظرها :ايه تدرين مابقى شي اسبوع بس

بلعت ريقها بالم وهي تحاول تمنع ادموعها لاول مره بحياتها تتمناه يطلع

حتى تحرر ادموعها وتفك ضيقتها لاول مره تتمناه يفارقها بهاللحظه

حتى تقدر تعبر عن حرقتها حتى لو كانت ادموع بس تخفف عنها

كانه عارف شتفكر فيه قام بهدوء باس راسها وطلع من الشقه اول ماسمعت

الباب يتقفل انهارت تبكي بالم بعذاب خلاص بيروح منها بتشاركه وحده

ثانيه بتشاركها روحه وحبه بتشاركها كل شي ويمكن تكون احسن منها

وتجيب له الولد انهارت اكثر تبكي بالم اه ياعبد العزيز بكت وبكت يمكن

هالدموع تخفف من المها يمكن هالشهقات اطلع نار قلبها


بيت ابو راكان

:يعني ممكن يااجلو الملكه

ام سالم وهي تمسح دموعها :هذا اللي همك واخواك اللي بيسافر ويخلينا

رغد تهديها : ياجده اذكري الله لاتفاولي عليه ربي يرجعه بالسلامه هو

رايح يحارب لجل وطنه

قطعتها هند :واذا مات هو شهيد

ام سالم دفتها بالعصى :تتفاولي على اخوك ياباردة الوجه

هند تبعد عن امها :يمه ايش فيك انا احاول اخفف عنك

ضحكة رغد :اقول روحي بس جيبي القهوه نتقهوى وان شاء الله عمي

يروح ويرجع بالسلامه

راحت هند وجلست رغد مع جدتها سمعو صوت ضخم قوي عند الباب :

ياولد

كانت رغد بتقوم بس جدتها مسكت يدها حست بالاحراج قبل كم يوم كانت

طالعه له بالعبايه والطرحه واليوم بدون شي ناظرت بلبسها كانت لابسه

تيشرت ابيض مرسوم عليه اسبنش بوب وبرمود اصفر انا شفكر فيه

ماهمني

قطع افكارها دخوله بعد مانادته جدتها سلم على جدتها كان قريب منها

حاول تتجاهل بانها تناظر التلفزيون على العربيه لكن جدتها دفتها بكتفها

بس رغد عنيده مدت يدها وهي جالسه حتى ماوقفت ناظرها باستهتار

طنشها على حركتها الصبيانيه ام سالم عطت رغد نظرة تهديد مااهتمت

ورجعت تناظر التلفزيون

عبد العزيز بثبات : اخبارك علومك يالغاليه

ابتسمت ام سالم : والله بشوفتك بخير ياولدي ناظرتها رغد بنص عين توها

تتبكون وتشتكي من شافت عبد العزيز روقت

دخلت عليهم هند بالقهوه :الله حيه الغالي ابتسم عبد العزيز قام لها حطت

صينية القهوه وجت تسلم عليه

جلست هند جنب رغد دفتها وابتسمت بخبث طنشتها رغد كانت تناظر

العربيه بس تسمع عبد العزيز وجدتها وهم يسولفو

عبد العزيز :واللحين خلاص حجزنا القاعه الخميس الزواج وملكة العيال

تكون الاربعاء يكون احسن

ناظرته رغد بصدمه كانت بتتكلم بس حط عبد العزيز قدامها الصرافه

وبصوت واثق وهو شايف الصدمه على وجهها :العرس الخميس

وهذا المهر اذا احتجتي شي مايردك الا لسانك يابنت عمي انا بروح لجدي

وعماني بالمجلس


حست انها بتنفجر قام بيروح لحقته ووقفت بوجهها سمعت جدتها ام سالم

تناديها بتهديد :رغد

طنشتها وبصوت مهزوز : جدي قال بعد العيد

ناظرها بثبات :انا ماقلت شي

رغد بنفعال ماقدرت تمسك نفسها اكثر : مو بكيفك شلون اسبوع اجهز وو

عبد العزيز وقف وكتف ايدينه بوقفه ثابته : ووايش قرب منها اكثر قصدك

امور خاصه عادي نجهزها سوى

كتمها ماقدرت تقول ولاكلمه تركته وجرت بعيد عنه قدر انه يسكتها

باحراجه لها طلعت الغرفه قفلت الباب بقوى وهي تصرخ الحقير ايش

يحسب نفسه مستحيل اعديها له مستحيل



بيت ناصر

طلع بشنطته وشيماء تبكي وراه :الله يلخليك هون ياناصر تكفى انا بعدك

اموت

لف لها وضمها :خلاص ياقلبي لاتعذبيني اكثر الوطن نادنا ولازم نلبي له

لازم ندافع عن ديننا ووطنا وملوكنا جى الوقت اللي نظهر وطنيتنا وحبنا

لدينا ودفاعنا عن شرف هالارض واذا عالموت اتمنى اموت شهيد

ولاااموت فاسق بموته بشعه

بكت شيماء اكثر رفع راسها :خلاص مسحي ادموعك وهذا اخوك برى

روحي له انا وصيت اخوانك وعيالي خليهم يزورو جدتهم وجدهم

سلم على عياله مسك خالد اللي واقف مسوي قوي ابتسم له ابوه :انت رجال

البيت مااوصيك على اختك واخوك وامك حطها بعيونك

ابتسم خالد بين ادموعه :انا قدها واقدود يبه

ابتسم له ناصر وهو يحاول يخفي دمعه ضاعت بين ارموشه طلع من

عندهم بشنطته وبدلته العسكريه رايح لبيت اخوه حتى يودع اخوانه


بيت ابو ركان
مجلس الرجال
الكل موجود يودعو ناصر

ابو ماجد :ماناجلها يبه لين يرجع ناصر من الجنوب

ابو سالم :والله ياولدي كنت ناوي بس هو حلف علي يمين انه لاالعرس ولا

الملكتين يتاجلو
ابو عمر بصوت جهور :مبروك عليكم الافراح

ابو سالم :الله يبارك فيك والعقبه لعيالك

ابو عمر بابتسامه :على يدك ياعمي

جهه ثانيه همس له :ماتركت بلاويك

تنهد فهد :سلطان مو وقتك اعتبر اني تبت خلاص بتزوج انسى كل شي

كان بس يسكته رفع سلطان راسه يطالع فيهم رجع همس لفهد بابتسامه

:ابغى اتزوج

ضحك فهد بصوت عالي الكل التفت عليه بلع الضحكه بابتسامه :سلطان

بيتزوج زوجوه

ابتسم ابو عمر :خليه يكمل دراسته سار له خمس سنين وهو بالكليه اللي

مثله متخرج وهو باقي ثاني

ابو سالم :طلبتك انه غير يتزوج لف لسلطان اختار اللي تبيها وحنا لك عون

ابو عمر كان بيتكلم بس ابو سالم قطعه :انا متكفل فيه

ماقدر ابو عمر يتكلم ابتسم سلطان بوناسه فرحه له عبد العزيز وابتسم له

مشجع

تنحنح سلطان عمي ابو ماجد طالب بنتك الكبيره

صدمه قويه على وجيه الكل ماجد نارظ بسعد ابو ماجد ناظر باابوه ابو عبد

العزيز ناظر بابو ماجد سعد بلع ريقه بارتباك جاسم يناظر بابوه واخوانه

عبد العزيز الوحيد اللي كان يعرف ان سلطان يعرف كل شي عن بنت خاله

مااحد قدر يتكلم سلطان تلفت حوله وبتردد : يعني ماتبغى نسبي يالخال

ابو ماجد بسرعه : لاوالله ياولدي وانت واحد من عيالي ماردك لكن فجائتني

ناظر ابو ماجد بسعد وقف :سلطان تعال ابغاك



كلهم التفت حول بعض ابو عمر مايعرف أي شي استغرب التوتر بالجو

مروان وتركي كمان استغربوا الاوضاع لانهم مايعرفون شي


برى بالشارع

كان واقف سعد وسلطان عند باب البيت هدوء سعد مو عارف كيف يبدئ

تكلم سلطان بهدوء : سعد انا طلبت اختك وانا عارف كل شي

رفع سعد راسه بصدمه

ابتسم سلطان وهو يناظر الشارع : انا قبل مااتقدم فكرة كثير مو خوفا من

الخطوه لا انا عارف انو مالها ذنب بس فكرت هل انا اقدر اطلعها من

الازمه اقدر اخليها تمشي الوضع طبيعي مااخفي عليك كنت خايف بس

قريت كتب كثير وسالت دكاتره نفسين رفع راسه وناظر بسعد مباشره

:ترى انا كنت ناوي اتقدم لها حتى قبل ماتتعدل اخلاقي

ناظره سعد بصدمه كمل سلطان :من سنه كنت مخطط بس كنت متاكد انكم

ماراح ترمونها عندي تركت الموضوع فتره ولمن تعدلت حياتي رجعت

ثاني اتعمق اكثر سعد كل اللي ابيه منكم انكم تـثـقون فيني اذا عليها وافقو انتم

وانا اقدر اعالجها بنفسي اتفقت مع دكتور نفسي ببرطانيا وبكون جنبها لكن

اذا شايفين انو انا واحد ماتقدرون تناسبونه على ماضيه

قطع كلامه سعد : لا والله انك كفو ياسلطان حط يده على اكتافه بس انت

صدمتني كثير

ابتسم سلطان جى لهم ناصر ببدلته العسكريه :لا كل هذا حب استقبال حار

عند الباب ضحكو سعد وسلطان وسلمو عليه

دخل ناصر المجلس ومعه سلطان وسعد الكل ناظر سعد اللي طمنهم

بابتسامه وريحهم اكثر ابتسامت سلطان اشرق وجه ابو ماجد والجد

وقربو كلهم يسلمو على ناصر

بعد ماخلص سلام على الكل كان بيطلع وقفه الجد :وين ياولدي اجلس معنا

ناصر بابتسامه : والله ياابوي مستعجل وابغى اروح اسلم على امي وخواتي

طلع من عندهم ناصر رايح للحريم

ام سالم بين ادموعها : خلك معنا ياولدي

ام محمد ابتسمت :يمه ان شاء الله يرجع لنا بالسلامه

ابتسم لهم ناصر : يلا يمه مستعجل

جى بيوقف بس رون ودانيه مسكوه كل وحده من جهها رون : اجلس مافيه روحه

ابتسم ناصر : والله مستعجل مابقى شي ونروح اعذروني

فك نفسه منهم وطلع

ام عمر ناظرت برغد :بديتي يابنتي تجهزي

انقهرت رغد من الطاري :لا

نقزت لها رون جلست جنبها :اتركي الهمه لي انا ابتسمت ابتسامه عريضه

:احب الشوبنق

ناظرو لها مريم وهدى بنظره طنشتهم موني لمن شافت نظرات هدى مريم

عجبتها السالفه فيها نكاده عليهم : وانا بعد جاهزه لك وقفت مريم :يلا حنا بنروح

ام سالم :بدري يابنتي

مريم بابتسامه قربت منها باست فوق راسها : من عمرك ياجده بكره عندنا

كليه ومدارس ناظرت بموني : اماني يلا

ام سالم :الله يوفقكن يابنتي وسلمن على امهاتكم

ضحكة رون وغمزت لموني ان مبين عليها معصبه ابتسمت اماني وقامت

معها طلعو معهم رون وهدى

جلست دانيه مع رغد :فكوني منه لااموت

ضحكة رغد :لدرجه ذي تحبينه

بوزت دانيه بدلع : لا مو طاييقته قربت منها اكثر وهمست عطيني افكارك

يمكن اطفشه

ضحكت رغد وهمست لها : لو عندي افكار كان طيرت ولد عمك

دانيه بزعل :اوف ايش جاب الثرى للثري احمدي ربك على عبد العزيز مو

فهيدان

رغد بتريقه :ايش رايك نبدل اقول ضفي بس فهد مافيه منه اثنين رجال

يكفيك بره بابوه وامه اللي مايخفي على احد حتى جدي وجدتي ياكثر مايجي

يزورهم واللي اعرفه انه قلبه ابيض وطيب وحنون احمدي ربك

دانيه ببرود : ايه اهمك شي اخلاقه والحب يجي بالعشره

ابتسمت رغد :برافو هذا المنطق

ناظرتها دانيه بطرف عينها :احاول اقنع حالي ترى مو مستوعبه شقول

رغد بابتسامه سخريه : انصحك وانا ابلى منك

قطعت عليهم هند :دودودو ايش عندكم بس ودوده قطوني معكم

دانيه بتريقه : لاهذا كلام كبار مايصلح للبزران ضحكة رغد هند بقهر

:عشتو وسار للبزران لسان وشافو نفسهم علينا



بيت ابو ماجد
مريم بنفعال :وحده تجهز ضرت اختها يالمجنونه

سحبت موني يدها منها وطنشتها وطلعت بدخلت ابوها واخوانها

سلمت على ابوها وجاسم وسعد متجاهله تواجد ماجد

ابو ماجد :وين امك

مريم بهدوء : راحت تنوم سلوم

سحبها ابوها وجلسها جنبه حب ماجد ينسحب من الجلسه بهدوء وقف

بيمشي بس ابوه وقفه :ارجع اجلس معنا

ماعلق ورجع جلس

ابو ماجد بصوت حازم : يابنتي كل بنت يجيها نصيبها وانتي اليوم اتقدم لك

سلطان ولد عمتك

ناظرت ابوها بصدمه ووجهها شاحب اخوانها كلهم عيونهم عليها كمل

ابوها بدون ماينتظر ردها :خليت سعد يكلمه بس طلع عهارف كل شي قبل

مايتقدم يمكن سلطان له ماضي بس الحمد الله ربي هداه واصطلح حاله وانا

موافق عليه ناظروه العيال بصدمه

سعد :يبه انتظر نشوف

قطعه صوت ابوه الحازم :قلت موافقين والولد مافيه عيب

الكل ينتظر رد مريم اللي كانت شاحبه وتناظر الارض حست الدنيا ادور

تسمع اشباه اصوات تتخيل ان ابوها يضربها بسوط كل حرف ينطق فيه

تحس بالم هالسوط الدنيا بدت تسود طاحت على جنبها مغمى عليها من كبر

الصدمه قامو اخوانها شالها ماجد وجاسم وطلعوها غرفتها مسكها ماجد

يقيس النبض ابوهم عند الباب جاسم وسعد حولها وماجد يحاول بفوقها

بالعطر مااستجابت لشي دخلت امها بخوف :ايش ساير

دخلت معها موني اللي واقفه عند الباب وماجد باقي يحاول يفوقها

سعد بخوف : ننقلها المستشفى احسن لها

ماجد بهدوء : مو لازم نبضها طبيعي رفع راسها فتحت عيونها بهدوء

ضباب بدت تتوضح الصوره ناظرت جنبها ماجد يالله متى كبر كذا عيونه

الصافيه السماحه بوجهه مسحت على لحيته باستغراب من ماجد وكل اللي

حوله ناظرت ماجد بصوت تعبان مبحوح :كم سنه يااخوي دمعت عيونها

كم سنه بعيد عني حست بيده ترتجف تحت راسها رفعت راسها قربت منه

ضمت راسها بين ايدينها حطت راسها على اكتافه دمعت عيونه وبكت

مريم باحضانه ماتدري ليش سامحته او ليش نامت على اكتافه محتاجته تبي

تحس بقربه يمكن الصدمه يمكن خافت لو راحت بدةون ماتسامحه بعذبه

بيضل متعذب اخ يااخوي ياعزوتي كل هالمده بعيد عني حست بالدمعه اللي

نزلت من عيونه واستقرت على خدها حرقتها حسستها انا ظالمه احرقتها

الكل واقف وماسك ادموعه موني تناظرهم باستغراب فيه شي بحياتهم

غريب واسرار كبيره ماتدري عنها شي بس اللي تعرفه ان مريم وماجد من

هم صغار علاقتهم مو مع بعض استغربت هالقرب بهاللحظه بالذات

سعد حس قلبه ينبض بسرعه راحه كبيره وخوف اكبر غريب تصرفها

تكرها سنين وبلحظه تقوم من النوم وتسامحه خايف يكون هم لحظه وترجع


مثل اول هزته من داخل دمعت ماجد

ابوها وامها كان الوضع قوي عندهم تركو المكان وطلعو

جاسم ارتجف جسمه كله وقام لانه اصلا مايقدر يحبس ادموعه طلع من

عندهم

بقت لوقت طويل وهي مغمضه على اكتافه وهو حاط راسه على راسها

ماكان موجود الاسعد اللي يناظر الارض ينتظر أي ردت فعل الكل طلع

غرفة جاسم
طلع من الحمام يمسح وجهه بالمنشفه شافها جاالسه عالسرير

اماني وهي تفرك ايدينها :جاسم شالسالفه انا ماسرت افهم شيدور في بيتنا

وكل ماسالتكم تتهربو ايش السالفه بين ماجد ومريم ليش هي دائما تعبانه

ومنهاره شالسالفه

رمى جاسم المنشفه وراح لسرير اتمدد وغطى نفسه بالحاف مطنشها

ومعطيها ظهره

انقهرت موني وطلعت من الغرفه فيه سر كبير بالبيت انا مااعرفه

غرفة مريم
نفس الوضع بس رفع سعد راسه شاف مريم نامت ناظر بماجد همس :نامت

رفع راسه ماجد بشويش عدلها بفراشها وقام هو وسعد وطلعو من الغرفه

جلسو عالكنبه سعد بقلق :ماجد خايف من ردت فعلها ابوي تسرع

ماجد مدد عالكنبه :ابوي ماسوى الا الصح ومن كلامك فهمنا ان سلطان

مستعد يتحملها لاخر شي عاجبك وضع اختك كذا لازم تنسى

سعد بقلق:ماجد احنا حاولنا فيها كثير نوديها لدكتور نفسي بترضى لشخص غيرنا

وقف ماجد :انا بيبدى دوامي بروح المستشفى وابوي اكيد عارف هو

شيسوي ومريم محتاجه انها تتغلب على الوضع وحنا ماراح نقدر نغير

وجهت نظرها لازم تخوض تجربتها انت اكيد فاهمني

راح ماجد وبقى سعد يفكر بحال اخته


صباح الاحد
بيت ابو عمر
وقفت عند راسه تغني وتصفق : معاريسنا عين الله ارك والنجوم والقمر تمشي وراك كللللللللللللللللللللللللللللويش
ضحك ابو عمر وام عمر
سلطان بابتسامه :احرجتيني خلاص يابنت

ضحكة ريوف :واخير عرس فن تاستك

ام عمر :وعرس عمر يعني ماكان عرس

شحب وجه عمر وقام ناظر ابو عمر بزوجته ام عمر بحزن : مو قصدي والله
قام ابو عمر :قومي يلا نلحق على اشغالنا


قامو ام عمر وابو عمر ناظرت ريوف بسلطان :اتغيرت كثير

سلطان بابتسامه مشرقه :الحمد الله اللي نور لي دربي

ريوف بقهر :شفت عمر ايش يبي يسوي

سلطان باسلوب الاقناع :ريوف عمر يبغى مصلحتك خايف عليك حاولي

تستوعيبه اكثر وماسوى كذا الا لخوفه عليك تنهد سلطان بصوت سرحان

عمر لمن عرف باللي سار لي حس نفسه كان بحلم وصدمه الواقع ان

اخوانه ضاعو ريوف لاتنكري انك انتي ماتغيرتي الا بعد ماسهى عنا عمر

بحياته وانا بعد حيتنا كلها اتغيرت وكل اللي انتي كنتي تسوينه تحاولي

تلفتي انتباهه

تركت سلطان وطلعت غرفتها ودموعها بدت تنزل بغزاره اكتشفها سلطان

وحط يده عالجرح فعلا مااتغيرت الا بعد مااتزوج عمر وتركهم كان الاخ

والاب والام لهم

قبل ثلاث سنوات
قربت منه بدلع : فديت عموري

ابتسم بحب:عطيني من الاخر

ضحكة :فاهمني عاالطاير اخوي الغالي ابيك اطلعني بزعل ادري انك كلها

كم شهر بتتزوج وتنسانا
ابتسم عمر بحنان :ماعاش من ينساكم انتم روح قلبي

تنفست بعمق وهذا انت نسيتني رجعت بس رجعت متاخر الحنان اللي فقدته

منك سرت ادوره بطرق ثانيه السعاده اللي كنت تعطيني اياها سرت

ادوراها بمكان ثاني بالسجاير بالارقليه بالسهرات والطلعات بالحركات

ماقدرت تكمل حتى لنفسه لاول مره تحتقر نفسها لاول مره تحس انها

غاصت بالوحل انها قذره منحطه حياتها نقطه سودا انهارت تبكي اكثر

على كثر مو مبينه انها مقهوره من تدخله على كثر مو مستانسه انه رجع

يهتم فيها كل اللي كانت تسويه كانت تبي تلفت انتباهم كلهم حولها بس جيت

متاخر ياعمر انا حياتي قلبت اسود مافيها تتعدل ابدا اه يااخوي صحيت

متأخر انا غرقت بالسواد دق جوالها ناظرت بالشاشه واغلقت الجوال كله



بيت ابو ماجد
طلعت من الحمام وهي تغسل وجهها راسها ثقيل مصدعه غمضت عيونها

بالم بدلت ملابسه اله بدون أي مشاعر روحها ملخبطه والطعن بالميت

حرام نزلت معه وحيده من عيونها مسحتها اخذت ملازمها وعبايتها

ونزلت تحت شافت الكل على الفطور كلهم ناظروها بصدمه مشت بدون

مااتناظر فيهم جلست عالطاوله شربت ماي

ماجد سعد جاسم ابو ماجد ام ماجد كلهم ينتظرو كلمه صرخه اعتراض على

الكلام اللي امس لكن الصمت ذبحهم عذب قلب ابوها وحرق قلب امها كسر

ظهر اخوانها ناظرت حولها بسرحان وبصوت عميق معذب حزين :وين اماني
صوتها المهم كلهم حتى ابوها اللي قرر مهما كان درت فعلها بيمشي

الموضوع ناظرها بحزن رغم ملامحه الحاده القويه شخصيته اللي ماتنهز

ووجه الشامخ لمحة حزن ماقدر يخفيها

ام ماجد بحزن لحال بنتها :راحت مع بنات عمها المدرسه

الهدوء قتل الكل الا هي تحس ماعندها مشاعر مو قادره تسوي أي ردت فعل

تبي تصرخ تبكي تنهار توقف الموضوع لكن مو قادره تحس نفسها شبح

ناظرة الساعه وبسرحان وصوت ضايع :سعد توديني مابقى شي

محاظرتي 8

وقف جاسم ورمى الكرسي قرب منها والكل يناظره وقفها قدامه وهو

ماسكها من اكتافها بصراخ :اتكلمي اصرخي عارضي مو كذا اتكلمي قولي

لا ابوي ماابيه قولي لنا أي شي

نزلت راسها بالارض وهي ساكته بدون ولاكلمه

ابو ماجد بحزم :جاسم

جاسم بصريخ وهو يهزها :اتكلمي اتكلمي

قام ماجد وسحب مريم من جاسم كانو ينتظرو ردت فعل منها على موقف

ماجد رفعت راسها ناظرته بهدوء بدون ولاكلمه اللي فيها اكبر من أي شي

بالعالم ابوها يبيعها يبي يذبحها ويعذبها هي مو طبيعيه مثل مايتخحلون هي

شبح انثى

ام ماجد ماقدرت تتحمل وضع بنتها تركت المكان وقامت ودمعتها على

خدها جاسم اخذ شنطته وطلع من البيت ابو ماجد قام وطلع عشغله

سعد ماقدر يتحرك من مكانه ماجد واقف قدامها نزلت عيونها بالارض

ضم راسها بين ايدينه :لاتعذبينا معك

ناظرته ودمعه بعيونها :توديني الكليه الحق المحاظره

ناظر ماجد بسعد قام سعد لهم سحبت مريم نفسها من ايدين ماجد لفت تمسك

اغرضها مسكها سعد بيده :مريم انتي تعبانه ارتاحي يالغاليه

مريم بصوت عميق حزين متالم حد الموت :خلاص ماجد يوديني

سحبت اغراضها من سعد لبست عبايتها بصوت مبحوح :ماجد يلا

سعد تنهد :ماجد مواصل انا اوديك جى ماجد يتكلم كسرته ابتسامتها :ريح

نام سعد يوديني وراك دوام الظهر طلع سعد وطلعت معاه وماجد واقف

بمكانه مريم غلطت تعرف وقت دوامه يعني كانت تعرف عنه كل شي اه

يامريم يالغاليه

شركة الذيب

جالس على مكتبه اندق الباب رفع رسه عن الشغل اول ماشافه قم عن

المكتب وراح له :هلا والله نورت السعوديه مانويت تيجي

ابتسم له :افا عليك وانا اقدر اضيع عرس صديقي الثاني

ضحك عبد العزيز :ماتترك سوالفك طلول

سلمو على بعض وجلس طلال وقدامه عبد العزيز

عبد العزيز بابتسامه :بشرني عنك

طلال تنهد بغموض : لقيتها يا عبد العزيز لقيت لين

عبد العزيز بجمود :طلال ماقلنا نمسح الماضي

انتهى البارت
[/color]


التوقيع
s11o غير متواجد حالياً  
قديم 09-28-2010, 08:51 PM   #53
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية kazaz
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: ksa
العمر: 24
المشاركات: 1,126
معدل تقييم المستوى: 6
kazaz is on a distinguished road
افتراضي


اوووووووووووووووووه لالا ماقدر انتظر .... مره متحمسه بااارت روووعه في انتظاااارك


kazaz غير متواجد حالياً  
قديم 10-01-2010, 12:08 PM   #55
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية s11o
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 367
معدل تقييم المستوى: 5
s11o is on a distinguished road
افتراضي


[color="deepskyblue"](الجزء السادس عشر )

شركة الذيب

جالس على مكتبه اندق الباب رفع رسه عن الشغل اول ماشافه قم عن

المكتب وراح له :هلا والله نورت السعوديه مانويت تيجي

ابتسم له :افا عليك وانا اقدر اضيع عرس صديقي الثاني

ضحك عبد العزيز :ماتترك سوالفك طلول

سلمو على بعض وجلس طلال وقدامه عبد العزيز

عبد العزيز بابتسامه :بشرني عنك

طلال تنهد بغموض : لقيتها يا عبد العزيز لقيت لين

عبد العزيز بجمود :طلال ماقلنا نمسح الماضي

نزل طلال راسه بالارض وضمه بين ايديه عبد العزيز بحكمه :طلال انت

صديقي وانا خايف عليك البنت راحت لحالها واذا فعلا تبيها بدون لف

ودواران روح اخطبها من اهلها

طلال بالم وتردد حاول يخفيه رفع راسه وناظر قدام بعيد عن عيون عبد

العزيز :البنت ملكه وبتتزوج

قطعه عبد العزيز بحزم :ابعد عنها ولاتحاول تقرب منها اعتبرها اختك


واستر عليها حتى لو كانت تابت مافيه رجال شرقي بالاخص سعودي

يرضى يكون لزوجته ماضي لابالدين ولابا بالعادات انسى ياطلال انسى

تنهد طلال ماقدر يقول له شي ماقدر يتكلم مستحيل يخون صديقه سكت

ورجع نزل راسه بالارض

قرب منه عبد العزيز وحط يده على كتف طلال وبحزن لحاله :مو مره اللي

تهزك ياطلال انت اقوى من كذا اشغل نفسك بشغل ابوك عدل حياتك وانت

بتنسى

اه ياعبد العزيز تواسيني ببنت عمك وزوجتك اه يالدنيا اللي رمتنا بطريق

بعض تواسيني ياعبد العزيز وزوجتك هي اللي ابيها ياصديقي انا خنتك

تنهد عبد العزيز وبابتسامه :ماعاش من يضيق خلقك يالغالي ايش رايك

نطلع نتغدا باي مكان

ناظره بابتسامه باهته وبالم كل ماله ويكبر انا اطعنك بظهرك ياعبد العزيز

وانت ادور راحتي انا افكر كيف افرقك مع زوجتك وانت ادور راحتي

لاتعبني اكثر يا عبد العزيز


الكليه

هدى بقلق :مريوم انتي مو طبيعيه مبين انك تعبانه اذا ماتبينه قولي ماابيه
ناظرتها مريم بصدمه ابتسمت هدى :انا عرفت ان سلطان خطبك

تنهدت مريم بصوت مخنوق مبحوح :وانا ما ابيه بنبرة استهزاء سلطان

ياهدى يبي يكفر عن ذنوبه علشان كذا خطبني شايف انه لم يأخذني يكسب

فيني اجر

قطعتها هدى بنفعال :انتي ليش تحاولي تقللي من قيمتك وبعدين ليش مداومه

ارجعي البيت

مريم برود :وليش ارجع البيت قامت يلا بروح المحاظره تركت هدى

بمكانها وراحت حزنت هدى على حالها يامريم ليش كذا كانك وحده بدون

مشاعر واحاسيس ليش تدفنين احاسيسك كذا الله يعينك


الحد الجنوبي
جبل رميح

كانو يمشو عالجبل وكلواحد معه جعبته (عباره عن الشنطه العسكريه فيها

معدات خفيفه )

وقفو على طرف الجبل ناصر بتعب :انتظر ياعيسى

عيسى بتصميم :قلت لك بنزل الوادي عادي

ناصر سحبه جنبه :عيسى انتظر المسانده لاتحاول تتهور مالنا يوم

وماعرفنا الاوضاع صح
عيسى بحماس :عادي ناصر لاتهتم

طنش عيسى ناصر ونزل بالوادي بالانزال المضلي مشى بحذر طلع

سلاحه من الجعبه مشى يتختل يكتشف المكان مادرى الا برصاصات

تنضرب عليه من كل مكان سمع ناصر الرصاص وهو فوق الجبل صرخ

بخوف عيسى جو المساعده كان ناصر بينزل بس مسكوه صرخ ناصر

:عيسى تحت

عقيد المجموعه بنفعال :ليش سمحت له ينزل

ناصر بخوف :منعته بس طنشني خلينا ننزل نشوفه

عقيد المجموعه: مانقدر انت شايف اطلاق النار

ناصر بنهيار :نشوفه لازم تتزله عيسى لايروح د

مسكه العقيده من اكتافه :ناصر احنا بالبدايه امسك نفسك اكثر من كذا

اذكر الله ياناصر

ناصر انهد على الارض وجلس تنهد وبصوت مخنوق :لاحولا ولاقوة الا

بالله لا اله الا الله يارب رحمتك وعفوك

تحت بالوادي انتهت حياة شهيد للوطن انذبح غدر من ايدين نجسه

حارب علشان دينه ووطنه ومات شهيد تارك الدنيا بطولها وعرضها



بيت ابو ماجد
الساعه 3

بالصاله جالسين ابو ماجد وام ماجد بحضنها سالم وموني

ابو ماجد :وين مريم وجاسم

موني جالسه على الاب :مريم فوق وجاسم مارجع

ابو ماجد بنفعال :وين هايت هالولد ساير طلعاته كثير

ام ماجد تهديه :اذكر الله الولد باقي في شبابه يبغى يعيش حياته

ابو ماجد :ماخربه غير دلعك له نخليه يعيششباب لين يجيب لنا بلوه

انفتح باب البيت دخل سعد ببدلته العسكريه وبيده جاسم ساحبه من ذراعه

بعصبيه جاسم ثوبه مبهدل ومغبر شاف سعد ابوه وجى له رمى جاسم

ابو ماجد بعصبيه :خير ان شاء الله من أي زباله جايبه

سكت جاسم ونزل راسه سعد حاول يهدي نفسه يكفي ابوه معصب :كان

بمركز شرطه ثاني ضارب المدرس وكاسر سيارته

رمى ابو ماجد الجريده وقف قدام جاسم وعطاه كف قوي هز جاسم من

داخله حس بالاهانه من ابوه قدام امه واخته واخوه صعبه هز ابوه رجولته

ام ماجد اتقطع قلبها على ولدها بس مابيدها شي انتشر صوت ابو ماجد

العالي بالمكان :انا بس ابغى اعرف ليش ماثمرة فيك التربيه تضرب

استاذك تفش حرتك فيه انا عارف انك انت السبب لانك طلعت من البيت

معصب طول عمرك تظل بزر ماينشد فيك الظهر مو كافي سار لك اكثر

من ثلاث واربع سنوات وانت بثالث ثنوي البزران لحقوك وانت متيس

عاملتك على انك رجال واحترمتك وجيتك بالطيب وماقلت لك شي جبت

لك مدرسين غيرت مدرستك مرتين قلت يمكن تفلح لكن انت ولاهامك شي

اهم شي الهايته عندك لكن شكلك ماينعفع معك طيب مفاتيح السياره

وجوالك كلهم هنا عندي والبيت ماتخطي خطوه منه غير عالمدرسه شكل

لمن عاملك انك رجال ماينفع معك لانك بعدك بزر صغير مايعرف

مصلحته

رجع ابو ماجد مكانه ومسك الجريده بنفعال انكسر جاسم وهو يتهزء قدام

امه واخته دخل ايده بجيوبه طلع مفتاح السياره رماه عالطاوله وطلع غرفته

مقهور ومعصب وقفه ابوه عالدرج بصوته وهو جالس :جوالك

فتح الجوال وسحب الشريحه ورمى الجوال على الارض بعصبيه

كان بيقوم ابو ماجد بس مسكه سعد :استهدي بالله يبه

سكت ابو ماجد وطلع من المكان كله طلع فوق

ام ماجد بخوف :الحق ابوك لايسوي باخوك شي

سعد تنهد وجلس :لا مااتوقع يطلع له يمكن راح يرتاح
ناظر بموني بعصبيه :وانتي لمن شفتي السالفه ليش ماقمتي لفت عليه

بخوف :ايش دراني اني لازم اقوم وبعدين العتب عليك ماحليت السالفه

بدون ماتقول لابوي انت تعرفه

ناظرها سعد بطرف عينه :لمتى نستر عليه جاسم ماينفع له الا الشده يام

تفاهمت معه بالسياسه ونصحته حتى ماجد نصحه بس ماينفع معه

موني باستهبال :شوفي ماما سلومي ماصحى من صريخ ابوي طالع على

ابوه ثقيل نوم

ناظرها سعد بجمود ابدا مو وقته استهبالها قام من عندها ام ماجد ناظرتها :انتي ماتتركي حركاتك وقت المصخره

موني ببرود :ماما عادي كل مره نفس السالفه يتهزء جسوم مو اول مره

طنشتها ام ماجد وقامت موني :ماما سلوم لاتخليه عندي

راحت امها مطنشتها ناظرت سالم ولد ماجد وهو نايم :يلا زين انك نايم


فوق

شاف غرفتها قرب منها دق الباب مااحد رد فتح الباب لقاه مفتوح دخل

شافها نايمه قرب منها بخوف يمكن تكون فاقده الوعي حط يده على انفسها

شافها طبيعيه اتحركت فتحت عيونه انتفضت وعدلت جلستها وبخوف

وصوت ناعس :سعد ايش تبي


ناظر الخوف بعيونها حس بالالم على حالها حاول يغتصب ابتسامه :

كنت باطمن عليك بس

مريم ببرود وصوت ناعس :ليش أيش فيني مافيني شي

سكت سعد وطلع من الغرفه وقفل الباب متاكد انه بيجيها يوم وتنفجر بالكل

الله يهديك يبه

رجعت نامت افضل وسيله للهروب من الواقع هو النوم

بيت ابو عبد العزيز
الصاله

كانت مها عند اهلها وساره نازله عندهم ورون وهدى

مها وساره على جنب

مها :زعلت اشويه ورضيت من نفسي بس وقتها حسيت حالي بروح فيها

ماادري كيف انتي مستحمله

ابتسمت ساره بتزيف :عادي

مها بقهر :اسكتي واللي يرحم والدينك انا ماادري كيف متحمله كل هذا

غيرت ساره الموضوع وبصوت اعلى :ايش اللون اللي تبينه ياهدى

هزت مها راسها بقهر

هدى بخجل :ماادري باقي

رون بحماس :الوردي يطلع عليك خطيررر مره

مها :لا خلينا نشوف الموديل بعدين نشوف اللون دقتو على دانيه تروح معنا


رون بابتسامه :افكورس ماكنت تبي تروح فدقيت على عمتي

مها بدون اهتمام :ايش عندها ماادري احسها مو عاجبها الوضع تحمد ربها اخذت فهد كل وحده تتمانه

ساره بهدوء : ودانيه كل يتمناه

رون تضيع الموضوع :يلا كل وحده تلبس عبايتها نروح السوق بنمر على هند
تغير وجه ساره ومها بقهر :ليكون رغد معها

رون ضحكة :من جدك انتي رغد تجهز لخوك مو طايقه تشوفه تروح

تجهز له هند هي اللي بتجهز لها وحنان بعد بتيجي مع دانيه وهند

سمع كلامها وطنشه بصوت عالي :ياولد

انخرشت رون من سمعت صوته وقامت تجري فوق ضحكو

دخل عبد العزيز بابتسامه :السلام عليكم

ردو السلام جلس جنب ساره ويده على كنبه قريب من اكتافها ابتسمت له

ابتسم لها ولف ناظر هدى :كيف العروسه

ابتسمت هدى بخجل :الحمد الله
ناظر بمها :وانتي كيفك ومحمد اخباره وبنتك وين

مها بابتسامه :الحمد الله دامك موجود يالغالي ومحمد ماعليه وريوف عند جدتها مارضت تيجي


بيت ام محمد
دانيه بنفعال :ماما مب رايحه

ام محمد :يابنت ايش فيك لازم تجهزي مابقى شي عالملكه الاربعاء بتكون

وانتي ماجهزتي شي دانيه انتي رافضه الموضوع

دانيه بوزت :لا بس عندي فستان مالبسته ماله داعي اغير

دخل تركي ببدلته العسكريه :افا ودنو الدلوعه حبيبة اخوانها تلبس ايشي

التفتو له قامت دانيه وسلمت عليه قرب من امه وسلم عليها

ام محمد : ماسرنا نشوفك

تنهد تركي : يمه احنا لازم نكون على استعداد انتي تعرفي الاوضاع

بالجنوب كيف

ام محمد بخوف :يعني يمكن تلحق خالك

تركي بهدوء : والله الاوضاع مااطمن كنا نحسبها شغب وبس بس شكلها

اكبر من كذا علشان كذا مستلمين كل اشوي وبعدين عادي اروح اسلي

خالي انا ماقلت لحنان باقي بخليها لين يتاكد الوضع


سكتت ام محمد عرف ان امه تضايقت من السالفه لف لدانيه :وانتي ليش مو

راضيه تنزلي تقضي

دانيه ابتسمت مجامله :مين قال بس كنت ادلع على مامي

ضحك تركي ام محمد ابتسمت بحنان :تدلعي ياقلب امك ارتمت دانيه

بحضن امها تركي بابتسامه :لا مااقدر عالحب انا بروح ادور حنان عند

حنان وقام من عندهم ضحكة ام محمد ودانيه اللي بقت بحظن امها ادور

الامان


الحد الجنوبي
جبل رميح

لحظه وداعه هلّت العين بدمـوع
غالي فقدته كـان عنـدي ثمينـي
مرحوم ياعيسى عسى تشفع شفوع
فـي جنـه الرحمـن للوالدينـي
مرحوم يا اللي للوطن راح مدفوع
ارخص شبابـه للشهـاده يقينـي
نال المراجل كلها فـرد وجمـوع
الطيب ساسه من عرب طيبينـي
واللي كتب للعبد في اللوح مطبوع
تبقى لنا الذكرى وربـك يعينـي

الكل واقف بترقب نزلت مروحيه تشوف الوضع والقلق على وجه الكل

جتهم رساله من المروحيه للعقيد قرب من ناصر وبهدوء حط يده على كتفه

:استهدي بالله ياناصر عيسى شهيد للوطن نفتخر فيه اذكر الله

انهد ناصر ومعه مجموعه

قرب العقيد من ناصر وحط يده على اكتافه :اذكر الله

ناصر بصوت مخنوق وعيونه حمرا :كان رفيق عمري وحيد امه وابوه

كيف ارجع لعمكي منصور واقوله ولدك مات صديقي راح منا

العقيد بصوت حازم : ناصر احنا هنا عندنا هدف بيروح منا كثير ويمكن انا

اوانت الحياه مستمره وهدفنا انا نحمي وطنا ناصر انتا هنا علشان تحمي

امك واختك عيالك واخوانك تحمي كل شبر من وطنا لازم نكون اقوى من

كذا هدفنا اسمى من مشاعر انسانيه احنا نحمي دين الله وسنت رسوله

كون اقوى من نفسك ياناصر قوم استهدي بالله اللحين يجبوى جثة عيسى

نصلي عليها قدامنا ليالي كثير واحنا باقي بالبدايه تنهد ناصر بالم اثر فيه

كلام العقيد قام معه ينتظرو المروحيه حتى يشوفو جثة عيسى


بيت ابو ماجد
دق باب الغرفه ماسمع رد ودخل لاقاه حاط السمعات باذنه وسرحان

انتبه للي دخل الغرفه ناظر ماجد شال سمعاته واعتدل احترام لاخوه

جلس ماجد جنبه بهدوء
جاسم بسرعه :انا عارف اني غلطت وكنت ناوي انزل اعتذر منه بس

انتظر يهدى اشوي بعتذر عن رمية الجوال عن كفخ المدرس اللي يستاهل

مو معتذر ابدا

ضحك ماجد ابتسم جاسم :بعدين شفت ابوك ايش سوى

ماجد بجديه :وشفت انت ايش سويت ويلا ابوي تحت يشرب قهوة العصر

انزل اعتذر منه

جاسم بيتكلم قطعه ماجد وهو يوقف ويسحبه :يلا قدامي

نزلو سوى وهم نازلين قابلتهم مريم نازله معهم وصلو عند ابوهم ترك

ماجد جاسم وغمز له ابو ماجد لمن شاف جاسم حاول انه يتحاشى النظر له

كانت ام ماجد جالسه وبحضنها سالم جلس جنبها ماجد واخذ ولده وريم

جلست معهم ساكته موني قالت لها عالسالفه كلها سارت تتامل ابوها وجاسم

قرب جاسم من ابوه وباس راسه وكان بيبوس يده بس سحبها جاسم باحترام

:انا اسف عالحركه يبه بس كنت معصب وانت تعرفني لاعصبت

سكت ابو ماجد قرب منه جاسم وتربع عند الرجوله الكل يحاول يخفي

ضحكته حتى ابو ماجد جاسم بمزح :انا متربع هنا ومااقوم لين تقول

رضيت عليك ياولدي الغالي يعني انا اصغر العيال واحلاهم وابوي العزيز

زعلان مني باس ركبته يلا سلوم قول راضي ابو ماجد يمثل العصبيه وهو

كاتم ضحكته :وجاي تعتذر وسلوم ابتسم جاسم وغمز لابوه :افا يالغالي وانا

ابي اصغرك اشوي تشوف حالك شباب

ضحك ابو ماجد والكل ضحك بعده مسح على راس جاسم :والله انك مو

هين خلاص مسامحك بس العقاب يبقى لمدة اسبوع

زعل جاسم :قلت يمكن تعطيني مكرمه

ابو ماجد بحزم :علشان لمن تسوي حاجه غلط تتذكر هالاسبوع

نزلت موني تجري وهي لابسه العبايه وتعدل الطرحه والنقاب

جاسم بضحك :اماني انتبهي لااطيحي علينا تنكسري ماتحظري الزواج

وقفت اماني وناظرته بصدمه الكل ضحك على وجهها وهي تناظر ابوها

وجاسم

ماجد بابتسامه :وين معزمه الاخت تروح وبكره مدرسه

ابتسمت موني :ابد يالغالي بروح السوق نجهز للملكتين والعرس ناظرتفيهم

اشوي قالت بحزن انا قلت لساره على سالفة جاسم

نقز جاسم :وكالة رويتز الاخت

موني كملت مطنشته : مو كذا السالفه بس زواج عبد العزيز الخميس وهي

مو راضيه تجلس عندنا تبي تبقى بشقتها وانا قلت كذا حتى تيجي ونمسك


فيها

سكت الكل وام ماجد حست بالقهر على حال بنتها ابو ماجد بهدوء :خلاص

خلوها تيجي هنا احسن لها

قطعت كلامهم مريم اللي كانت طول الجلسه تتاملهم كلهم بدون ولا كلمه

ولاتعبير :ماابي اتزوج

التفت لها الكل موني دق جوالها وطلعت ابو ماجد بصرامه :انا رديت

على سلطان وبيملك معهم كلهم مره وحده

ناظرته مريم بهدوء الكل ينتظر ردت فعلها وقفت وبصوت هادي :دامك

بعتني عرسي يوم ملكتي دق على سلطان وقوله يوم الملكه تاخذها

بملابسها

طلعت بعد ماتركت صدمه على وجه الكل مااحد متوقع هالرد ابدا ام ماجد

بحزن :خلاص لاتضغط عليها

ابو ماجد بصرامه :مثل ماطلبت زوجها يوم ملكتها جهزوها

انصدمو ماجد وجاسم وام ماجد

بيت ام عمر

جالس عمر بالصاله مع ابوه امه راحت عند خالته ام محمد نزلت لهم

ريوف كانت لابسه عبايتها وبتطلع نادها عمر :تعالي على وين

ريوف تاففت :بروح لصديقتي

صرخ فيها: اعدلي وقفتك وانتي تكلميني

عدلت وقفتها ناظرت فأبوها اللي مطنش وهو شغال على الاب

ريوف بقهر :مو خلص العقاب اسبوع ماطلعت من البيت وحتى المدرسه

عدى يومين مارحت لها وانت تبي تنقلني بعد خليني اتنفس اشوي

وقف عندها وقرب منها وبحزم :لمن اشوفك انعدلت اخلاق وتغيرت حياتك

يسير خير وبكره بداومي بالمدرسه الجديده

حست بالقهر طلعت فوق غرفتها رجع عمر جلس مكانه بين اوراقه ابو

عمر بهدوء :خف عليها اشوي ياعمر

عمر وهو يعدل ملفاته :زمن الدلع راح يبه اذا ماشدينا عليها خسرنها شفت

سلطان ماوصله لهذا الا دلعنا له

ابتسم ابوه بفخر :احمد ربي اللي رزقني رجال مثلك اشد ظهري فيه

وقف عمر ومعاه ملفاته ابتسم وقرب باس راسه ابوه راح المكتب وحط

الملفات أشتاق لها اليوم بيروح يزورها ماهمه أي احد حتى اخوانها اللي

يبون يمنعونه منها عارف انهم يبغون مصلحته بس مصلحته هي يحبها

ولايقدر يستغني عنها دق جواله شاف الرقم عقد حواجبه رد بسرعه وبقلق

: عم حامد فيك شي سار لسعود شي

رد عليه صوت ناعم باكي :الحق علينا سعود ينزف

قفل الخط بدون أي كلمه طلع بسرعه وركب سيارته كان ناوي يزور

جومانه بس الضروف منعته

بيت ابو ركان
المغرب
مجلس الرجال
دخلت بابتسامه وفرحه ماتنوصف راحت لجدها وباست راسه :جدي مطلق

عندنا والله فرحتي ماتنوصف

راحت تسلم على نواف نزل راسه بضحكه :يلا بوسي ابتسمت رغد

ورفعت راسه سلم بس سلم بعد ماسلمت جلست جنب جدها كان ساكت

ويتامل المكان ملاحمه جامده لكن نظرته اللي مايفهمها الا هي فيها من

الحزن والحنين وكان الذكريات تاخذه لبنته بعد ماعرفت الحقيقه مابغت

تخوض بالماضي اقتنعت بكل الكلام اللي قاله الطرفين الى الان احساس

الذنب يروادها وهذا اللي يخليها شايله جدها وجدتها فوق راسه مانعتهم

يرجعو المزرعه وجيت جدها الشيخ مطلق كبيره كثير بحقها تحسب السعاده

والفرحه قطع افكاره صوت جدها الشامخ :واخبار حنان اختك وكيف

تجهيزاتك

طنشت السؤال الثاني وبابتسامه :حنان بخير ماجتك من يومين

ابتسم الجد مطلق :والله ماقصرت كل يوم يادقه ياطاله عليه

رغد بزعل :وانا ماترد علي ولا ترضى ادخل بيتك

الجد مطلق بنغزه :لمن بغيتي تدخلينه دخليته بدون اذن (قصده لمن راحت

لنواف انحرجت وناظرت نواف ابتسم بخبث كمل الجد مطلق :لو عنادك

ويباست راسك كنا بخير بس الله يلين هالراس

ابتسمت رغد :طالعه لجدي حبيبي

ضحك نواف :هذه اللبوه من هذا الاسد

ابتسم مطلق طلع من جيـبته ظرف وعطاه رغد بخجل :تسلم ياجدي مو

محتاجه

قطععها جدها مطلق :هذي هديه تردين هدية جدك ابتسمت بحب وهي

تبوس راسه :والله ماعاش من يرد هدايا الشيخ مطلق

نواف بابتسامه :اقول ماتسلفيني رغد بغير سيارتي وغمز لها

رغد بخبث :اسلفك اذا تزوجت

قلب مزاجه وتذكر موني اشتاق لها كثير وكل مايشوف رغد يتذكرها متاكد

انه لوطلبها وتغلب على مخوافه مستحيل يوافقو قطع تفكيره رغد بخبث

:ماسار طاري وسرحت ضحك الجد مطلق وطنشها نواف

الساعه 10 بالليل
بيت ام محمد
شقة محمد
والله مااكون مها اذا ماخليتك تنطق فتحت الاب توب منتدى نسائي

ودخلت سارت تفرفر ياويل حالي كل هالحريم رجالهم بارده يعني مو انا

بس خليني استفيد قبل مايجي قرات كلام احد العضوات عن الزوج البارد

خليه يفتح موضوع لاتحاولين ان تناقشيه عبري عن حبك له واعطيه مزيد

من العاطفه

هو لمن يتكلم وقتها اتركه يفتح مواضيع ويناقش عبري عن حبك قال غرقته

حب ولاهو نافع شكل هذي الاخت تكتب بدون تجريه سار كل من هب

ودب يعطي نصايح

غيرت الصفحه وسارت تجول عالنت لفتها موضوع فتحته جلست تقراه

عرفت سبب برودة زوجي معي اكتشفت انه كان يعشق ابن عمته لهذا كان

لايراني اساسا زوجت له

وقفت قرايت الموضوع وغيرت الصفحه بسرعه تركت الاب توب اشوي

وهي تفكر معقوله بروده يكون يحب غيري لامستحيل لو يحب غيري

ماسوى ذيك السالفه يمكن صدق كان يفكر فيها بس بعدين خاف اقول لابوي

او يمكن فكر في بنته من بعده (احيان الافكار السوداء تخفي بصيرتنا تمام )

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والله ماخرب عقول الحريم غير تسمع لفلانه

وعلاتانه وهالنت اللي ماخلى شي قفلت الاب توب وقامت خليني مثل حريم

قبل اتزين له وبالكلمه الطيبه والصبر اكسبه لبست لها فستان عشبي قصير

برباط على رقبتها وعلاقي لبست جزمه عشبيه اكسسوارت صفرا

استشورت شعرها وتركته حطت كحل وقلوس وعبت رومشها مسكره

دخلت المطبخ وحطت حواظر ابتسمت لمن انفتح الباب دخل ومعه رهف

اللي شايله نايمه اول ماشاف مها وقف لحظه متنح فيها استوعب نفسه

وقرب قربت منه وشالت رهف وبصوت دلع حاولت تنعمه كثير :عنك

حبيبي اخذت رهف ودخلتها الغرفه وحطتها عالسرير ونومتها

طلعت له تتمخطر بدلع ماسكه ضحكتها وهو فاغر فيها قربت منه وهو


جالس دنقت عليه باست خده بخفيف بصوت دلع هادي :نورت بيتك حبيبي

العشى جاهز سحبت يده وقمته معها وهو مصدوم وهي ماسكه ضحكتها

على شكله والله لااجننك واخلي الحجر ينطق يامحمد جلسته وحطت جنبه

الاكل سارت توكله وهو من الصدمه مستسلم لها خلصو اكل قام محمد

عالصاله وجلس ومها تسوي الشاي جلس محمد يقلب بالقنوات ماينكر انها

اثرت فيه كثير لكن لمن مسك الريموت ودار على المباراه نسها ونسى

كشتخها ناظرت فيه بقهر جلست جنبه صبت له شاي اخذ الكاسه بدون

مايناظر فيها بغت ترميه ببراد الشاي من القهر بااارد كان عندها امل لمنى

كان مصدوم بس رجعت له الحاله الله يعيني بس تركته وكالعاده دخلت

الغرفته نامت وهو عالمباره مندمج ماحاولت فيه طنشت من القهر اللي فيها



مرت ايام بين التجهيزات والزحمه
الثلاثاء
الصباح
مدرسة ريوف الجديده
عند الباب بالسياره كانت بتنزل مسك يدها ووقفها :ريوف انتي اختي

واغلى من اخت بعد ادري كنت مقصر كثير معك بس انتي تعرفي ضروفي

تكفين لاتفشليني انتي أختي اللي ارفع راسي فيها بين الناس وحيدتنا بيني

وبين سلطان ابدي حياه جديده بهالمدرسه ريوف انا عارف ماضيك كله

نزلت راسها تحت تغاضيت عنه وكنت متفهم لو واحد غيري دفنك بمكانك

من اليوم ابدي بحياتك صفحه جديده انا سندك بهالدنيا لظامك الوقت يالغاليه

يحرق قلبي اشوف حالك احس نفسي مذنب كثير بحقك تكفين يارهف

يكفيني اللي فيني الى اليوم وانا محمل نفسي ذنبكم كلكم لو ماتغيرت حياتي

ماكان ضاع سلطان من اهمالي ماكنتيضعتي بطريق ثاني ماكان خسرت

جومانه عقلها احس انا سبب كل شي

قطعته بصوت مخنوق ودموعها من تحت الغطا غرقت غطاها وبشهقه

:مالك ذنب باللي سار لجومانه او لي او لسلطان انا كان عندي عقل بس

كنت بعاقبك بالفت انتباهك وماكنت ادري اني ادمر حالي واعقابها قبل

مااعاقبك سامحيني ياعمر ياابوي الثاني لعيونك اتحدا العالم كله واغير

حياتي كلها واهم شي رجعتك لنا وانك تعرف ان الحياه ماتوقف عند احد

راح قطعها عمر بنفعال :ماراحت بعدها موجوده لاتتفاولين عليها

سكتت ريوف شال عمر نظارته ومسح على عيونه وبصوت هامس انزلي

يالغاليه واعذريني عالقصور

ابتسمت بحب له عمره ماقال كلمة اسف ولمن يبي يعتذر اعذروني

عالقصور ابتسمت بين ادموعها ونزلت قبل ماتقفل الباب قالت بشهقه :اليوم

انا انولدت مره ثانيه لعيونك بس يااخوي ابتسم لها ولبس ناظرته قفلت

الباب وراح عمر وهي دخلت المدرسه بعد مااخذت هوى اول مادخلت

راحت الحمامات فلعت عبايتها قلعت الاكسسوارت اللي على ايدها قفلت

ازارار المريول اللي كانت مسويه له فتحه من فوق للاخر فتحت كمها

لاخر شي وعدلته عدلت شهرها بيدها ناظرت نفسها بابتسامه يلا ياريوف

تقدرين تذبحين رائد اللي صنعتيه بيدك بداخلك

مشت بين بنات المدرسه للاداره عرفت فصلها ودخلته وهي بتبداء تغير

حيتها من جديد


مدرسة البنات
رون بابتسامه :الحمد الله على الاقل ماتخرب سمعتنا

موني :اذكرو محاسن الناس

دانيه بدلع :اسمها اذكرو محاسن مواتاكم والبنت باقي عايشه اوف تقهر مره

شافت رون تناظر فيها باستغراب : ايش فيك

رون بخبث :احس فهد بيوم الملكه على هالدلع بيروح فيك بدون عرس

انحرجت دانيه والبنات كلهم ضحكو عليها

همست رون لموني :باقي مرمي تبي تروح مع سلطان بدون عرس

موني بتنهيده : باقي ومصره بعده ولمن سلطان عرف قال ماعندي مانع

حتى عمتي هاله جت لابوي وقالت له خلاص اللي يريحها خليها تسويه

وسلطان بيشيلها بعيونه واذ على الشغل يشتغل مع عمر بالشركه لين

يتخرج من الكليه

رون بحزن : يعني خلاص بتروح معه انا حاسه انو بالسالفه سر مااحد

يعرفه وبعدين سلطان معقوله باقي يدرس بالكليه

موني :اللي سمعته انه جلس سنتين باول وبثاني ثنتين وذلحين بثالث سنه

تدرين انه قد سعد وفهد شي عالـ28

رون بصدمه :معقوله احسه صغير لفت على موني بقوى : لحظه سلطان

كان ضايع وصايع وفجاءه اهتدى بعدها يطلب مريم اللي طلبت انه الزواج

يسير بدون طق وبسرعه ليكون سوى لااختك شي

دفتها موني بقهر وبصوت عالي :عن افكار الافلام المجنونه

ناظروها البنت دانيه بقلق :ايش فيكم

موني :ولاشي سحبت رون معها حست رون انها جابت العيد جلسو بعيد

عن البنات ناظرتها موني :اذا انتي كذا افكارك كيف الناس بتفكر بعد

رون بندم : والله ماقصدي انا اعرف مريم زين بس كذا جت على بالي

وقلتها اسفه

موني بهدوء :خلاص عدت بس لاتفكري كذا مره ثانيه

رون :يعني ذلحين مريم بتملك مع البنات وياخذها

موني بحزن :لا بتكون هي ورغد يوم الخميس

رون: الله يكون بالعون

موني :عادي الملكه مافيها احد الا احنا عائليه مره بس خوالي وعمام دانيه

بس يعني خاصه لانو تعرفين اليوم الثاني بيكون الزواج

رون بتفكير :انصدمت لمن عرفت انهم حاجزين بافخم الفنادق وضيافه

وحركات ولو مو انو عمي وخالتي مالهم مده توفو اتوقع انهم جابو دقاقه

بس عادي اصلا اللي عرفته ان الفندق هديه من خالها نواف

من سمعت اسمه راحت بمكان ثاني وجو ثاني الشوق بيذبحها له لكن

مابيدها شي هي فاقت من اللي كانت فيه بس ماقدرت تنسى حبه ابدا مجرد

اسم نواف يحرك كل اللمشاعر اللي فيها شوق مجنون وعشق اجن

هزتها رون من افكارها :ايه وين رحتي الجرس دق

قامت معها موني بهدوء



الحد الجنوبي
جبل رميح

ناظر الشمس اللي طالعه شرب كاست المويه حر مو طبيعي مع انهم

الصباح رجع يجلس بالمخيم سمع صوت من وراه :ناصر

ابتسم له :هلا عبد الملك حياك

عبد الملك بهدوء :اشوفك تعبان

ناصر تنهد :كلنا من جينا هنا تعبانين نفسيا وجسديا الاربعه اللي اختفو

اصوات الرصاص كل هذا ماهو عذاب

عبد الملك بابتسامه :ربي يختبر صبرنا الصبر ياناصر

ابتسم له ناصر بالم :وهذا حنا صابرين فقدت خوي دنيا وهذا انا صابر

واقاتل للدين والوطن والملك كلنا فدا السعوديه وترابها

ابتسم عبد الملك :هذا الكلام الحلو لاتتذ مر كثير ياناصر تتعب

ناصر بحزن :ماتذمرت كثير بس انا ماحاز بخاطري الا عيسى كان ممكن

امسكه وامنعه بس هو رمى نفسه قبل ماامسكه وامنعه ينزل

قطعه عبد الملك :هذا يومه ولو تفتح عمل الشيطان تعوذ من ابليس ويمكن

عيسى اللحين شهيد عند ربه تصبر يا ناصر وخل ذكر الله بقلبك

دخل العقيد بسرعه اول ماشافه عبد الملك عرف ان عنده شي لناصر وطلع

العقيد حارب قرب لناصر : ملازم ناصر انا بديت اشك بوضع حرس الحدود
ناصر باستغراب :ليش

العقيد حارب :حاس ان لهم يد بالسالفه انا اتصلت بالقايده وطلبت انهم

ياخذوهم فيه جواسيس كثير ولازم نحاول نكون متكتمين اكثر

ناصر بعد صمت : شوف اذا بغينا ننجح لازم نصفي الجيش من أي

جاسوس فيهم علشان كذا بتكون ثقتنا على الدفعات اللي جت معنا

العقيد حارب :احنا بحرب ياناصر يعني لازم تنكون حذرين لاتثق باي احد

بس حبيت ابلغك وبكره بيروحو حرس الحدود

ناصر :ليش وقفو المدافع

العقيد حارب :اللحين وقت المروحيات اللي تطلع منن مطار تبوك

العسكري تمشط لنا المنطقه

تنهد ناصر :الله ينصرنا عليهم

العقيد حارب :صح نسيت اقولك سمو الامير خالد بن سلطان بيزورنا قريب

جهز الجيش لاستقباله الله يطول لنا بعمره كان متقاعد وعلشان الحرب رجع يساعد

ابتسم ناصر :الله يطول بعمره وكلنا لنادي لمنادي نلبيه

ربت حارب على اكتافه وطلع [/color]


التوقيع
s11o غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:18 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.