قديم 09-03-2010, 10:26 AM   #1
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية موج البحر77
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ارض الله الواسعة
العمر: 30
المشاركات: 8,747
مقالات المدونة: 13
معدل تقييم المستوى: 18
موج البحر77 is on a distinguished road
منقول الغيبة


أتدرون ما الغيبة


نبدا بحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
ادعو الله العلي القدير أن تكون هذه الرسالة ـ وإن صغر حجمها ـ باباً للخير والتوبة تُعلم الجاهل وتُذكر الغافل وتنبه العاصي.
اخى واختى الفارئه هذه الرسالة التي تتحدث عن داء خبيث يحصد الحسنات ويجلب السيئات ويضيع الأوقات، ألا وهو داء الغيبة التي ساعد على تفشيه في المجتمع قلة الوازع الديني وتيسر أسباب المعيشة وكثرة أوقات الفراغ، كما أن لسهولة الاتصالات الهاتفية سهمٌ في ذلك.
اعلم أخي الكريم أن من حفظ لسانه قل خطأه وكان أملك لزمام أمره وأجدر ألا يقع في محذور. وقد ضمن له النبي صلى الله عليه وسلم الجنة في قوله: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة .وما بين اللحيين وهو اللسان، وما بين الرجلين هو الفرج.
اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاماً ظهرتْ فيه المصلحة.لان من استقام لسانه استقامت جوارحه، ومن عصى لسانه وخاض في أعراض الناس عصت جوارحه وانتهكت حرمات الله، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا وإن إعوججت إعوججنا
إن اللسان من نعم الله العظيمة، فإنه صغير جرْمه، عظيم طاعته وجُرمه، إذ لا يستبين الكفر والإيمان إلا بشهادة اللسان، وهما غاية الطاعة والعصيان. فمن أطلق عذبة اللسان وأهمله مرخي العنان، سلك به الشيطان في كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هارولا يكب الناس في شر اللسان إلا من قيَّده بلجام الشرع، فلا يُطلقه إلا فيما يَنفعه في الدنيا والآخرة.
وامر الله عز وجل بحفظ اللسان وتحريم الغيبة,حيث قال الله ـ تعالى ـ: (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) الحجرات: من الآية12 وقال ـ تعالى ـ: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) الإسراء:36. وقال ـ تعالى ـ: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) قّ:18
عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال: قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده»
وقال صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبيَّن فيها يزلُّ بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب»
وفي رواية: «...وإنَّ الرجل ليتكلَّم بالكلمة من سَخَط الله ما كان يظنُّ أن تبلغَ ما بلغت يَكتبُ الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه»
وعن عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ قال: قلتُ يا رسول الله ما النجاةُ؟ قال: «أمْسك عليك لِسانك، وليَسعْكَ بيتُك وابكِ على خطيئتك»

وفي حديث معاذ بن جبل عندما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم برأس الأمر وعموده وذروة سنامه.. ثم قال صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه وقال: «كُفَّ عليك هذا» قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: «ثَكلتْك أمُّك، وهل يكبُّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟»
ولننظر إلى عقاب المغتاب في الدنيا والآخرة.
قال صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخُلِ الإيمانُ قلبُهُ، لا تغتابوا المسلمين، ولا تَّتبعوا عوارتِهم، فإنهُ من تتبعَ عورة أخيه المسلم تتبعَ الله عورتَه ومن تتبع الله عورته، يفضَحه ولو في جوف بيته»
عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فارتفعتْ ريحٌ منتنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تدرون ما هذه الريحُ؟ هذه ريحُ الذين يغتابونَ المؤمنينَ»

وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عُرج بي مررتُ بقوم لهم أظفارٌ من نُحاس يخمشون وجوهَهُم وصدُورَهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناسِ ويقعون في أعراضهم»

والغيبة ـ أخي المسلم ـ محرمة بالإجماع.
قال الإمام القرطبي: الإجماع على أنها من الكبائر وأنه يجب التوبة منها إلى الله.
تعريف الغيبة
الغيبة هى أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه، سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو في خُلُقه أو في فِعله أو في قوله أو في دينه، حتى في ثوبه وداره ودابته.
أما البدن: فكذكرك العمش، والحول، والقرع، والقصر، والطول، والسواد، والصفرة، وجميع ما يتصور أن يُوصف به مما يكرهه كيفما كان.
أما النسب: فبأن تقول: أبوه نبطي، أو هندي، أو فاسق، أو خسيس، أو إسكاف، أو زبَّال، أو شيء مما يكرهه كيفما كان.
أما الخلق: فبأن تقول: هو سيء الخلق، بخيل، متكبر، مُراء، شديد الغضب، جبان، عاجز، ضعيف القلب، متهور، وما يجري مجراه.
وأما في أفعاله المتعلقة بالدين: فكقولك: هو سارق، أو كذاب، أو شارب خَمر، أو خَائن، أو ظاَلم، أو متهاون بالصلاة، أو الزكاة، أو لا يحسن الركوع أو السجود، أو لا يتحرز من النجاسات، أو ليس باراً بوالديه، أو لا يضع الزكاة موضعها، أو لا يحسن قسمها، أو لا يحرس صومه عن الرفث والغيبة والتعرض لأعراض الناس.
أما في فعله المتعلق بالدنيا: فكقولك: إنه قليل الأدب، متهاون بالناس، أو لا يرى لأحد على نفسه حقاً، أو يرى لنفسه الحق على الناس، أو أنه كثير الكلام، نئوم ينام في غير وقت النوم، ويجلس في غير موضعه.
وأما ثوبه: فكقولك: إنه واسع الكم، طويل الذيل، وسخ الثياب.
وقد عرَّف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الغيبة حين قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذكرك أخاك بما يكره». قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته»
الغيبة لا تقتصر على اللسان
أخي.. إعلم أن الذكر باللسان إنما حُرِّم لأن فيه تفهيم الغير نقصان أخيك وتعريفه بما يكرهه، فالتعريض به كالتصريح، والفعل فيه كالقول، والإشارة والإيماء والغمز والهمز والكتابة والحركة، وكل ما يُفهم المقصَود فهو داخل في الغيبة وهو حرام.

عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: دخلت علينا امرأة، فلمَّا أومأت بيدي أنها قصيرة، فقال ـ عليه السلام ـ: «اغتبتيها»
من ذلك أيضاً: المحاكاة، يمشي متعارجاً، أو كما يمشي، فهو غيبة بل هو أشد من الغيبة لأنه أعظم في التصوير والتفهيم، ولما رأى رسول الله عائشة حاكت امرأة قال: «ما يسرني أني حاكيتُ إنساناً ولي كذا وكذا» وكذلك الغيبة بالكتابة، فإن القلم أحد اللسانين.
وكل هذا ـ أخي ـ وإن كان صادقاً فيما يقول فهو مغتاب عَاص لربه وآكل لحم أخيه.
وإن كان كاذباً فقد جمع بين الغيبة والكذب. قال معاذ ابن جبل: ذُكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ما أعجزه! فقال صلى الله عليه وسلم: «اغتبتمُ أخاكُم» قالوا يا رسول الله: قلنا ما فيه. قال: «إن قُلتم ما فيه، اغتبتُموه، وإن قُلتُم ما ليس فيه فقد بهتُّمُوه»
فالغيبة: أن تقول ما فيه.
والبهتان: أن تقول ما ليس فيه.
والإفك: أن تقول ما بلغك.
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كلُّ المسلم عَلَى المسلم حرامٌ، دَمهُ ومَالُهُ وعرضُهُ» والغيبة تتناول العرض، وقد جمع الله بينه وبين المال والدم.
من الأسباب الباعثة على الغيبة:
1 ـ قلة الخوف من الله والوقوع في محارمه، فإن من استشعر عظمة الله ـ تعالى ـ وأنه مُطَّلع على أفعاله وأقواله تجنب ما يسخط الله ويغضبه.
2 ـ تشفي الغيظ.. بأن يجري من إنسان في حق آخر سبب يوجب غيظه فكلما هاج غضبه تشفى بغيبة صاحبه.
3 ـ موافقة الأقران، ومجاملة الرفقاء، ومساعدتهم، فإنهم إذا كانوا يتفكهون في الأعراض رأى هذا أنه إذا أنكر عليهم أو قطع كلامهم استثقلوه ونفروا منه، فيساعدهم ويجاريهم ويرى أن ذلك من حُسن المعاشرة.
4 ـ إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره، فيقول: فلان جاهل وفهمه ركيك، ونحو ذلك، غرضه أن يثبت في ضمن ذلك فضْل نفسه، ويريهم أنه أعلم منه.
5 ـ الحسد.. فإن ثناء على شخص وحبهم له وإكرامهم يدفع المغتاب إلى القدح فيه ليقصد زوال ذلك.
6 ـ اللعب والهزل.. فيذكر غيره بما يضحك الناس به على سبيل المحاكاة حتى أن بعض الناس يكون كسبه من هذا.
7 ـ إرادة التصنع والمباهاة والمعرفة بالأحوال.

كفارة الغيبة
الغيبة محرمة بإجماع العلماء وهي من الكبائر، وتنازع العلماء في كفارة المغتاب ولكنهم اتفقوا جميعاً على توبته كخطوة أولى.
والتوبة شروطها ثلاثة:
1 ـ الإقلاع عن المعصية.
2 ـ أن يندم على فعلها.
3 ـ العزم على أن لايعود.
والتوبة من الغيبة تزيد شرطاً رابعاً لأن المغتاب جنى جنايتين.
أحدهما: على حق الله تعالى إذ فعل ما نهاه عنه فكفارته التوبة والندم.

الثانية: على محارم المخلوق.
فإن كانت الغيبة قد بلغت الرجل جاء إليه واستحله، وأظهر له الندم على فعله. وإن كانت الغيبة لم تبلغ الرجل جعل مكان استحلاله الاستغفار له، لئلا يخبره بما لا يعلمه، فيوغر صدره.
ولكي يقلع المغتاب عن الغيبة وهي داء مذموم وعمل محرم.. نذكر هذه النقاط التي يجب أن يتذكرها في كل حركة من حركات لسانه:
1 ـ أن المغتاب مُتعرض لسخط الله ومقته وعقابه.
2 ـ أن حسناته تنقل إلى من اغتابه، وإن لم يَكن له حسنات نُقل إليه من سيئات خصمه، فمن تذكر ذلك لم يطلق لسانه بغيبة.
3 ـ لا ينبغي للمغتاب أن يتفكر في عيوب نفسه، ويشتغل بإصلاحها، ويستحي أن يعيب وهو مُعاب.
4 ـ إن لم يكن عيب المغتاب في ذات نفسه فليحمد الله ويشكره، ولا يلوثن نفسه بأعظم العيوب.
5 ـ أن يتذكر وهو يغتاب أنه كمن يأكل لحم أخيه المسلم.
6 ـ لابد من إسكات المغتاب وعدم تركه يقول ما بدا له، فيجب الرد عن المسلم في غيبته.
7 ـ تذكر الآيات والأحاديث الواردة في الغيبة وحَبس اللسان عنها.
قال صلى الله عليه وسلم: «اتدرون من المفلسُ؟» قالوا: المفلسُ فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: «إن المفلس من أُمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا، وأكَل مال هذا، وسفك دم هذا وضرب وهذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فَنيتْ حسناتُه قبل أن يُقضَي ما عليه أُخذ من خطاياهم فَطُرِحَت عليه ثم يُطرح في النار»
فضل من حفظ غيبة أخيه المسلم
إن من حق المسلم على أخيه المسلم أن يرد غيبته إذا اغتابه أحد أمامه، وأن يقي عرضه من المثالب، ويحوطه من ورائه، وهذا من الحقوق الواجبة التي إن فرط فيها أصابته العقوبة إن عاجلاً أو آجلاً، وليس هذا الفعل ـ الدفاع عن أخيك في غيبته ـ ليس من نوافل الأفعال من أجل ذلك جاءت الأدلة صحيحة صريحة في فضل من يقوم بهذا الواجب. فقد ورد عن أسماء بنت يزيد ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ذبَّ عَنْ عِرض أخيه بالمغيَبة كان حقاً على الله أن يُعتقه من النار» .
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ردَّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النار يوم القيامة» .
فالمستمع ـ أخي ـ لا يخرج من الإثم إلا أن ينكر بلسانه أو بقلبه إن خاف، وإن قدر على القيام أو قطع الكلام بكلام آخر فلم يفعل لزمه، وإن قال بلسانه اسكت وهو مشته لذلك بقلبه فذلك نفاق، ولا يخرجه من الإثم ما لم يكرهه بقلبه، ولن يكفي في ذلك أن يشير باليد أي اسكت، أو يشير بحاجبه وجبينه، فإن ذلك استحقار للمذكور بل ينبغي أن يعظم ذلك فيذب عنه صريحاً. وقال صلى الله عليه وسلم: «من أُذلَّ عنده مؤمن وهو يَقدر أن ينصره فلم ينصره أذلَّه الله ـ عزَّ وجلَّ ـ على رؤوس الخلائق).
فلا تدع ـ أخي ـ المغتاب يلوث المجالس، ويأكل في الأعراض.. بل ذُبَّ عن أعراض المسلمين.. فربما كنت يوماً غائباً ونهش هذا المغتاب في لحمك، فلا تجد لك من يحمي عرضك بين المغتابين.
من الاذكار التى تقال فى المجلس :
عن ابن عمر قال :قال كان يعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى المجلس الواحد مائة مرة من قبل انيقوم :رب اغفر لى وتب على انك انت التواب الغفور .
كفارة المجلس :
<سبحانك اللهم وبحمدك ,أشهد ان لااله الا أنت استغفرك وأتوب اليك >
واخيرنحمد الله ونشكره على نعمة اللسان واتمنى من العلى القدير ان يغفر لى ولكم ويغفر لكل من قرئى هذا الموضوع.
وان شاء الله لاتضيع حسناتنا بالغيبه وتبقى فى ميزان حسناتنا .

للامانة الموضوع منقول


التوقيع
((ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مبارك))

((اشتقت اليك يا بيت الله ))

[/COLOR][/SIZE] مواضيعي في برق
كن كالنجم الذي يقضي عمره كله من اجل بث النور للجميع دون ان ينتظر من احد يرفع راسه ويقول شكـــرآ
موج البحر77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 02:59 PM   #2
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 9
ابوولييد is on a distinguished road
افتراضي


من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة .وما بين اللحيين وهو اللسان، وما بين الرجلين هو الفرج.
هذا نبي الرحمه مانشئ في مدرسه او كليه او بعثه خارجيه بل نشئ في مدرسه ربانيه علمه جبريل منهج واحد فقط القران وهذا المنهج تعلم منه اسرار الكون القديمه والمستقبليه فمن تعليمه لنا لازلنا نتعلم من علومه واحاديثه اللتي لم تنتهي بل سوف تنتهي الحياه الابديه ونحن لم نتعرف علي ربع الربع من علمه صلي الله عليه وسلم وان علمنا فلا نستطيع القيام بها لقد اثلجتي صدري بمقالاتك فلك اجمل تحيه


ابوولييد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 03:14 PM   #3
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية ملاك الكوووووون
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 48
معدل تقييم المستوى: 0
ملاك الكوووووون is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى ملاك الكوووووون
افتراضي


يسلمووووووووو الله يعطيك العافية


ملاك الكوووووون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 10:33 PM   #4
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية موج البحر77
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ارض الله الواسعة
العمر: 30
المشاركات: 8,747
مقالات المدونة: 13
معدل تقييم المستوى: 18
موج البحر77 is on a distinguished road
افتراضي


تحياتي لكم
على مروركم العطر


التوقيع
((ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مبارك))

((اشتقت اليك يا بيت الله ))

[/COLOR][/SIZE] مواضيعي في برق
كن كالنجم الذي يقضي عمره كله من اجل بث النور للجميع دون ان ينتظر من احد يرفع راسه ويقول شكـــرآ
موج البحر77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2011, 02:26 PM   #5
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 173
معدل تقييم المستوى: 9
اميرة الانسانية is on a distinguished road
افتراضي


هذا لن دل يدل على حسن ذوقك وامانتك اللهم اجعل حسنات كل من تاب لك وابشرك ان شائالله انني تبت صحيحانني لا انم كثيرا ولاكن لابد ان يزل الانسان ومن ناحية اخرى احاول كثيرا انت احمي اعراض الناس منلسان الغير


اميرة الانسانية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسرع الأعضاء حركة alraia المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 08-08-2012 12:23 PM
تعريف الغيبة وذكر أنواعها وأسبابها وحكمها ومتى تجوز وما هي كفارتها alraia المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 8 05-13-2012 04:14 AM
أنظر كيف يخمشون وجوههم !!! الأشم المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 04-13-2011 03:17 PM
~داعية هذا الاسبواع~إنتبهـ/ـي..!! ™al3nood المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 4 03-31-2010 02:34 AM
هل تريد التوبة من الغيبة والنميمه "كــت كــات" المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 8 12-06-2008 05:44 PM


الساعة الآن 02:39 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.