قديم 11-19-2010, 04:22 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي حكم القدر


اهداء خاص لبطل هذه القصة الحقيقى.......

ابطال الرواي هم
فارس.**اميرة** المهندس عادل** والد اميرة**

اتمنى ان تنال اعجابكم

حكم ال قدر



فى احدى القرى المصرية كان يعيش فارس فى كنف والديه . اما بسيطة حانيةتوفر لابنائا الكثير من الحب

والحنان و تحاجى عليهم واثنين من الاخوة بينهم ترابط اسرى شديد وابا عطوف بسيط يعمل سائقاعلى عربة من

عربات النقل,كان يوفر لهم الامن وا لامان وكل ما يحتاجون وامله الوحيد ان يعلمهم وان يوصل بهم لاعلى

المراكز والتى حرمه منها القدر. و برغم بساطته علم ابنائه الكرامة و عزة

النفس ,فقد كانت اسرة جميلة يربطها الحب و الترابط

الاسرى ر اضين بما قسم الله لهم من رزق وببساطة معيشتهم يشعر الابناء

الثلاثة بالرضى والقناعة ويفتخرون

بوالدهم الرجل العصامى المكافح مما صنع منهم رجالا يعيشون ببيت واسع

إلى حد ما فكان شغل الاب الشاغل

ان يوفر لهم كل ما تطاله يده من سبل الحياة.

اما عن فارس فقد كان جوادا جامحا معتز بنفسه معتد بكرامته متفوقا بدراسته كأى شاب فى سنه مشاكس كثير

الحركةبتلك العيون ال عسلية الحادة والشعر الكستنائى الامع مهتما رغم بساطته باناقته دائمايملك طولا متوسط

وجسما ممشوق,كان يأخد الدنيا طولا وعرض كما يقال,لايهاب شيئا جرىء مقدام لا يهاب حتى الموت.

ذات يوم قامت بين فارس و احدى الفتيةمشادة حادة ادت إلى التشابك اليدوى, وكان فارس حادا عنيفا فضرب

الفتى بقوة ولم يستطيع احد ان يفض الاشتباك بينهم فى هذه اللحظة كان يمر المهندس عادل فتدخل لفض المعرك

ة ودون ان يدرى فارس لماذا انصاع اليه دون جدال وهدات ثائرته بعد ان مال عليه عادل قائلا من اجلى اتركه

وكأن القدر يرتب له شيئا مع هذا الشخص وراح معه واخد يتجادب مه اطراف الحديث إلى ان هدأتماما وعلم

فارس ان المهندس,يسكن بجواره ومنذ ذلك اليوم اخذ فارس يتردد عليه فقد احب شخصية المهندس ونشأت

بينهم صداقة حميمة ولشدة تعلق فارس بالمهندس تعلق بالهندسة واخد قرارا بان يدرسها, فقد تمنى ان يصبح

مهندسا للديكور فهو يملك ايضا حسا فنيا وكان يراقب عادل دائما وهو يعمل ويساعده مستمتعا بذلك .ولكن ابى

القدر الا ان يكبل ذلك الجواد الجامح,فقد اختطف الردى من كان له الامن والامان ومن كان سندا من غدر الزمان

واصابته لوعة والم الفراق بوفاة و الده الحنون فقد اخد منه القدر احلامه وترك الاب الابناء الثلاثة, بين يدى

الرحمن لا عائل ولا سند ولا مصدر رزق معلوم فقد كانت عافية الاب هى مصدر رزقه الوحيد,واما مكلومة حزينة

بفقدان عائلها ورب اسرتها خائفة كورقة خريف فى مهب الريح,على مستقبل ابنائها والذين بدورهم لم يستسلمو

لحكم القدر وجابهو الحياة وطرقو جميع ابواب الرزق حتى يكملو المشوار وسرقت الدنيا اول حلم من احلام

فارس وهو ان يصبح مهندسا,, لان انشغاله بالسعى وراء الرزق قد الهاه عن دراسته فلم يحصل على المجموع

المطلوب مما جعله يدرس فى مجال اخر غير الذى تمناه, مع انه ضل متعلقا بتلك المهنة التى احبها من خلال

صديقه عادل,وذات يوم عرض عليه عادل عرضا بان يعلمه المهنة حرفيا والتى حرم من ان يسقلها بالعلم

ويعتبر مصدر رزق يتعايش منه وفى نفس الوقت شيئا يهواه واسعدت هذه الفكرة فارس ووافق عليها على الفور

وبات يساعد عادل ويتعلم منه وزاد تعلقه بعادل وحبه لتلك المهنة مما جعله يتفوق على نفسه ويجيدها كانه بالفعل

درسها,وها هو القدر يلعب لعبة اخرى تقلب حياة فارس راسا على عقب:

فقد جائه عادل ذات يوم بخبرا يظهر على وجهه السعادة فقال لفارس يمازحه يلا يا بطل ارنى همتك فنظر

فارس بعيناه الجميلتان إلى عادل متسائلا وهو يرى الفرحة تتراقص بعيونه ما الامر يا عادل؟؟؟؟؟؟!!!!!

قال عادل لقد جائنا عرض للعمل فى بيت احد الاثرياء جدا يدر علينا مبلغا كبير وفى نفس الوقت يفتح لنا

المجال ان ندخل ذلك العالم من اوسع الابواب,فرح فارس جدا لذلك الخبر ليس من اجل المال ولكن من اجل

صديقه الطيب المخلص فهو يستحق كل الخير, فقد وقف بجانبه وسانده منذ وفاة والده فاعتبره اب واخ وصديق و

هو تمنى له بدوره النجاح والتقدم فى عمله والرزق الوفير.

كان اول يوم لهم فى العمل لفت انتباه فارس الثراء الواضح على ذلك البيت الكبير وهويلف بعيونه بانبهار يتفقده

ولم يكن يعلم ان القدر يخبىء له اكبر مفاجئة بعمره بين اعمدة ذلك المنزل والذى لم يفكر فيه وقتها بغير انه

مكان لكسب الرزق.



الببقية تاتى انتظرونا اذا اعجبتكم الرواية فى الجزا الثانى


صوت الحب






التوقيع
حتوحشونى
صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-25-2010, 11:41 PM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي












الجزا الثانى من القصة
ذات يوم وفارس يعتلى السلم ليعلق احدى التبلوهات وكان حينها يمازح عادل،فلم ينتبه فقد اختل توازنه مما ادى

إلى سقوطه من ارتفاع ستة امتار,فارتطم باالأرض

بقوة فكانت صرخة مدوية هزت ارجاء المكان,فقد افزعت

عادل وجميع من في المكان,هرع الجميع لرؤية ما
حدث وكان فارس يصرخ من شدة الالم فقد ادى وقوعه إلى

كسر يده مع بعض الكدمات المؤلمة واثناء ذلك وهو

في قمة الالم ,كانت تحدق به أجمل عيون بخوف وقلق

بالغ.كان وجه كالقمر في بهاه ودون ان يشعر اخذته

تلك العيون وكأنها السحر فقد انسته ما يعانى من ألم ،

اختطفته تلك الحورية إلى عالمها رمت شباك سحرها

ا على ذلك القلب الأخضر, ها هى ال شرارة الاولى لنارا

اندلعت بين قلبين شابين

ونقلته السيارة إلى المستشفى وعيونهالم تفارق عينيه

ولم ينسى لحظة الهلع والخوف الذان ارتسما على ذلك الوجه


البرىءو لم تفارقه تلك العيون التى كانت مسكنالالمه

مع انها اصابته بسهاما نارية غزت قلبه بعنف.
جاء عادل لكى يطمئن على صديقه سائلا:

اخبرنى يا صديقى كيف حالتك الان؟؟

رد عليه فارس وهو شارد الذهن,يريد ان يسئله عن

تلك الحوريو ولكن ياخده الخجل ولا يعلم من أين

يبدأقائلا:

الحمد لله اشكرك على تعبك يا صديقى وقلقك.

رد عادل لا تقل ذلك يا فارس أنت تعلم معزتك فانت


اخى الصغير ثم عاد فارس ليغط في شرود اشبه

بالغيبوبة لم يصحى منها الا على صوت عادل يضحكك

بصوت عالى دون سبب مما جعل فارس ينظر اليه

بدهشة قائلا ما بالك يا عادل اجننت رد عادل قائلا

وهو باسم الثغر:

لا يا صديقى عندى لك خبرا ولكن قل هنا ايها النمس ما الذى فعلته
زادت دهشة فارس من كلام صديه فقال:

تكلم يا عادل ما بالك تتحدث هكذا بالألغاز؟؟!!!

رد عادل عليه اتذكر تلك الجميلة التى كادت تموت خوفا

وقلقا عليك اثناء سقوطك؟؟؟

زادت دقات قلب فارس بسرعة جنونية وصوتها كاد

ان يصم اذ1انه واحمر وجهه خجلا وانفعالا ساخرا من

سؤال صديقه بينه وبين نفسه اذكرها اه يا ويلى

وهلى نسيتها للحظة واحدة افقه عادل مرة اخرى من

شروده هيهي فارس أين ذهبت ايعقل نسيتها؟؟!ا فر د

فارس الذى اخيرا سيعرف عن من خطفت فؤاده خبرا

محاولا السيطرة على عواطفه،متصنعا الدهشة وعدم

مبالاته اومعرفته عن من تتكلم يا صديقى؟؟؟؟\


تلك الفتاة التى كانت تنظراليك اثناء الحادث ابنة

صاحب العمل،،،

رد فارس متصنعا اها ما بالها:

كل يوم يا سيدى تأتى لتطمئن عليك وتسألنى عن اخبارك.

كان اجمل خبر سمعه فارس,وقع على مسامعه كأجمل

واروع النغمات التى تراقص عليها فؤاده المتيم فراح

في شروده مرة اخرى يتحدث مع نفسه:

يا الله هل لازالت تذكرنى وتسأل عنى؟؟ اااااااه كم

اتمنى ان اراها وأتحدث اليها

صحاه عادل من شروده يعاكسه هيييييه أنت يا عم

روميو إلى أين ذهبت بفكرك؟؟؟؟؟؟

رد فارس دون تردد او تفكير متجاهلا سؤال صديقه قائلا:

عادل اريد ان اعود معك غدا إلى العمل

فرد عادل عليه قلقا لا اجننت أنت لا تزال مريضا
وتحتاج لراحةورعاية وثم الكسر الذى بيدك!!!!!!!!

عادل لا شىء سيمنعنى من رؤيتها الا الموت ناظرا

بعيون متوسلة لصديقه تملأهااللهفة والحب ارجوك يا

عادل فكسر يدى اهون من كسر قلبى ولوعته

هنا ادرك عادل ان فارس قد وقع في شباك الهوى

فنظر إلى صديقه والقلق باد على محياه:

لا ا صديقى اكبح جماح قلبك ولا تفكر بتلك الفتاة ،فأنا

اخاف عليك من وخز تلك الرماح فحبك مستحيلا.

رد فارس بحدة مدافعا عن قلبه الجريح لا يا صديقى

فقد احببتها وملأت على كل كياتى.

رد عليه عادل قائلا:

لا يا صديقى ,أين نحن منهم فالذى رايته من ثراء لا

يأتى شيئامما لديهم,رد فارس ولكنى لم انظر إلى ثراء والدها فقد احببتها بصدق

ولم يهمنى فأنا احبها دون غاية وذلك حدث رغما عنى

فالحب عندما يداهمك لا يستئذن ولا يعرف اى فوار ق رد

عادل حزينا على صديقه نعم يا صديقى اعلم ذلك أنا

وانت ولكن والدها الثرى والذى يملك الكثير وليس

لديه سوى ابنتيه بالتاكيد يريد لهم من يوفر لهم نفس

المستوى الاجتماعى ومن يضاهيه مالا وحسبا

حزن فارس حزنا شديدا لما وقع على مسامعه كالردى

الزاحف على قلبه المسكين ,فليس بيده حيله فقلبه

الشقى اختار المستحيل فقرر ان يدخل تلك المعركة

مهما كلفته من مخاسر فقلبه تعلق بها بشده دون ان يشعر.\

نظر عادل إلى صديقه بحزن وتمنى في نفسه قائل

ا ياليتنى يا صديقى لم اخدك لذلك المكان فانا سبب ما

يحدث لك وياليتننى ايضا لم اخبرك بسؤالها عنك ولكن

هيهات فذلك كان حكم القدر وليس منه هروب,فراح

يخفف عن صديقه ممازحا يا عم وكلها إلى الله فما

ادرانا ما يخبئه القدر ومن ثم أين سيجدون مثل فارسنا

ا الهمام،استعد غدا للعمل والذهاب إلى معركتك الجديدة يا بطل.

ضحك فارس فرحا بقلبا يشوبه الخوف والشوق والقلق

مما يخبئه القدر لقصة حبه المستحيلةمع تلك الاميرة
الجميلة.

فقد كانت فعلا اميرة من اميرات الاحلام جمالا خلاب

فتملك عيونا عسلية واسعة مليئة بالسحر بتلك

الاهذاب الخلابة ,بشرة بيضاء كبشرة الاطفال برائة

ونعومة وشلالا كستنائى من الحرير على اكتافها وفم

ا كحبات الكرز بلونهم الورد ىالجميل،اميرة

بدلالهاورغم كل ما لديها من ثراء وما تناله من دلع

ودلال من والديهاوكانت كالأميرات كل طلباتها مجابة

الا انها تربت على االاخلاق القويمة وتعاليم دينها من

صلاةواستقامة وحجاب,وكانت لديها اخت واحدة كا ن

اسمها رحاب واميرتنا وبطلة احلام فارسنا كان اسمها اميرة.


عاد فارس إلى العمل بقلب يملاه الحب واللهفة وشوق

عارم بعيونا حائرة باحثة عن تلك ال عيون الاخاذة

التى اخترقت فؤاده بسهامها ,فقد استجاب له الله

دعائه بان يكحل عيينه المشتاقة برؤية حبيبته عائدة

من كليتها فخفق قلبه بشدة عندما رآهاوتبادلا النظرات

وتناغمت نبضات قلوبهم بسمفونية تعزف اروع

نغمات الحب وتشابكت العيون لترسم لوحة من

المشاعر الجياشة وظل الحبيبان هكذا برهة من الوقت

دون ان يشعرا اثنائها بالزمان ولا المكان ولا يسمعا
سوى دقات قلبيهما المتراقصة على انغام الحب

والشوق ولم يتبادلا حتىا اى كلمة فقد تركا المجال

لعيونهم لتعبر عما يجول بخاطر كل واحد منهم

واستفاقا على صوت عادل ففرت من امامه اميرة خجلا

إلى غرفتها فتذمر فارس من دخول صديقه الذى اخذ

منه حبيبته بعديدا.

ظل الحبيبان فترة من الزمن على هذا لحال لم يتبادلا

اى نوع من الحديث فقد تلك النظرات الملتهبة ولم

يعترف اى منهم إلى الاخر بما يملاه من مشاعر فياضة

بل يسترقا النظر من بعيد ليرتويا من نبع شهد ا لحب.

وذات يوم خرج فارس لقضاء بعض الإحتاجات الازمة

للعمل ولم يرى حبيبته ذلك اليوم لان الوقت سرقه

ولم يستطع العودة إلى العمل وعاد يومها إلى منزله

وعندما انتهت فترة العمل ذهب المهندس عادل لفارسا

ما ليخبره بما بنفسه.

يا الهى ما هذا ما الذى اخبره به عادل ليجعل الغضب

والالم والاسى يرتسم على ذلك الوجه الجميل؟؟؟1


فقد اخبره عادل قائلا:

عادل لقد سألت عنك اميرة اليوم فقد انتبهت لغيابك

خفق قلب فارس بشدة منتظرا من صديقه ان يكمل ما

بدأه والذى كان بدوره يتفرس في وجه فارس ليرى

ردة فعله عما سيخبره به فهزه فارس قائلا أاكمل لما

صمت ماذا قلت لها ؟؟ وماذا قالت لك متلهفا يعرف ما سيقوله صديقه.

رد عادل بصوت خافت اخبرتها انك ذهبت لتقضى بعض

اللوازم للعمل وعاد عادل يغط مرة اخرى في صمت

عميق كاد ان يفتك بفارس والذى ينتظره ان يكمل

بفارغ الصبر وصرخ بصديقه غاضبا خائف فزعا من

صمت صديقه هات ما عندك اكمل:

فرد عليه عادل قائلا:

إنا بدورى سالتها اراكى تبدين اهتماما شديد بفارس

ألى ان اعرف سر اهتمامك فماذا يعنى لكى فارس؟؟

ومرة اخرى راح عادل في صمت عميق وفارس يقتله

القلق والترقب وعادل شارد الذهن لا يدرى ماذا يقول

لصديقه فكسر عادل ذلك الصمت المميت قائلا ما بالك عادل اكمل فماذا قالت؟؟؟

ردت على غاضبة بشدة وقالت بقسوة ماذا تقول ايها

المهندس اجننت فمن يكون فارس هذا الذى تتحدث

عنه فما هوى سوى عامل عندى كأى خادم يأخذ

اوامره منى و وما عليه سوى الطاعة والتنفيذ فلأ
ا
عتقد اننى من الممكن ان انظر اليه بعين اخرى فقد

كنت اعطف عليه لما اصابه اثناء عمله لدينا وهذا

سبب عطفى عليه وسؤالى عنه وضحكت بسخرية

شديدة وقالت أنت وصديقك نسيتم انفسكم لاننى

تساهلت مع امثالكم فالزمو حدودكم ولاتتطاولا على

اسيادكم وانالا ادرى ما ذا اقول.

وقعت تلك الكلمات وقع الصاعقة على راس فارس وسهاما

مسمومة اصابت قلبه المكلوم الذى كاد يقف من صدمته فقد

كانت صدمة عنيفة لم يقوى على احتمالها ليس لانه خسر

قلبا اعتقد انه احبه يا ليتها قالت ذلك كان اخف وقعا على

قلبه ولكن كيف لها من ان تستخف به وبمشاعره ومن أين

اتت بتلك القسوة على قلبا احبها وشخصا كانت هى روحه

وعشقه وكل آماله هل من الممكن ان يخدعه قلبه إلى هذه

الدرجة وعيناه وكيف لتلك الحورية الجميلة الانيقة ذات

القلب الحانى ان تنقلب إلى وحش قاسى يقتك بفؤاده

المسكين فهل خدعته ايضا عيناه.

فارس كان معتدا جدا بنفسه وباسرته وبكل من حوله فخورا

بمنشأه رغم بساطتهم وكان سيتقبل منها اى شىء وحتى لو

رفضت حبه وسيظل احترامه وحبه باقي لها فهى حرة

بمشاعرها واختيارها ولكن لن يقبل منها تلك الاهانة

والمساس بكرامته الجريحة التى اهدرتها بقسوة كلماتها

الجارحة فهو ليس خادما لديها ولن يكون.

قد كانت ليلة ليلاء لم يدق يومها طعما للراحة او النوم وفى

تلك الليلة اخبر صديقه انه لن يعود مرة اخرى هناك،

اعترض عليه عادل قائلا:

لا يا صديقى إنا ليس معاك في ذلك فلا تخلط العمل بأمورك

الشخصية فتعود ان تفصل العواطف عن العمل نظر اليه

فارس بغضب والذى ابت عليه كرامته ان يعود إلى بيتها

وان يكواع عادن عبدا للقمة العيش تحت رحمة امثالها من

المتغطرسين المغروين بثرائهم وقسوتهم فهو ليس خادما او

عبدا اشتروه فرد مشتعلا بنيران الغضب التى كادت ان

تلتهم عادل وكل شيئا يذكره بتلك المغرورة القاسية القلب

لن اعود ابدا ولن اقبل يلقمة عيش مغمسة بالذل، ولن اقبل

اى اهانة من احد ولو على موتى, ايضا لو عينى وقعت

على تلك المتغطرسة سأ رد لها الصاع صاعين وسأنتقم

منها مهما كلفنى الامر هلى تقبل ذلك لو قبلته سأعود معاك

إلى العمل فانصاع عادل لامر صاحبه خائفا من ردة فعله

ووتركه غارقا بحزنه العميق ، بعد وفاة والد فارس جابه

الكثير من الصعاب ولكن كانت هذه الضربة اشد واكثر قسوة

راوغت عيناه الدموع لكنه تغلب عليها فلم يريد ان يظهر

ضعيفا حتى امام نفسه فوداعا لحبا يمس عزة نفسه

واعتزازه بكرامته لا لن يعود إلى بيتها ولن يكون عاملا او خادما لديها ولكن ما يزيد الامر صعوبة ويزيد من حزنه

والمه انه لم يستطع التغلب على احساسه بحبها الذى احتل

كيانه يا ليته لم يراها ولم يحبها فسحقا لحب يضعفك ويقلل

من شأنك.

ظل فارس على هذا الحال وعادل يحاول ان يثنيه عن قراره

ويضغط عليه ليعيده إلى العمل وفارس يابى ان يعود إلى

هناك وكان دائما عادل يحاول ان يستفزه بانه ضعيفا وسمح

للحب ولتلك الفتاة ان تهزمه حتى ينتفض ويتغلب على المه

ويصل به ان يعود لحياته وعمله وقد كان، فقد ضمد فارس

جراحه ووضع المه تحت ضرسه واخذ قرارا بالعودة وانه

لن يسمح لاى احد ان يضعفه ويسخر منه سيعود وينتفم

لكرامته ويثبت لها ولغيرها انها لاشىء بكل ما لديها ولا

تعنى له شيئا واخبر صديقه بقراره الذى اسعد عادل كثيرا

بعودة فارس معه مرة اخرى.


والى اللقاء في جزا اخر لنرى ماذا سيحدث مع فارسنا الهمام.......................[/


التوقيع
حتوحشونى
صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2011, 07:18 PM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية COLDNESS
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
العمر: 31
المشاركات: 2,703
معدل تقييم المستوى: 11
COLDNESS is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمت يداك اختي الغالية صوت الحب على ماابدعت وسطرت هنا

رواية متميزة بحبكتها الشيقة وبلغتها العربية الفصحة

لطالما تمنيت ان اجد رواية مكتوبة باللغة الفصحى

يعطيك العافية

نترقب البقية على احر من الجمر

ولك مني ارق التحيات


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
COLDNESS غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2011, 12:07 PM   #5
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صو ت الحب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,085
معدل تقييم المستوى: 16
صو ت الحب is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة COLDNESS اضغط هنا لتكبير الصوره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمت يداك اختي الغالية صوت الحب على ماابدعت وسطرت هنا

رواية متميزة بحبكتها الشيقة وبلغتها العربية الفصحة

لطالما تمنيت ان اجد رواية مكتوبة باللغة الفصحى

يعطيك العافية

نترقب البقية على احر من الجمر

ولك مني ارق التحيات
اشكرك اختى على تشجيعك واطرائك الرائع

ان شاء الله بكملها نورتى متصفحى يا سكرتى

منورة القسم كله



التوقيع
حتوحشونى
صو ت الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل العشر الاواخر وليلة القدر جيجي2010 منتدي الخيمه الرمضانيه 8 05-06-2011 08:57 PM
تحري ليلة القدر اسحااق منتدي الخيمه الرمضانيه 6 03-31-2011 09:46 PM
ليلة القدر عادل الاسد منتدي الخيمه الرمضانيه 5 09-21-2009 02:24 AM
ليلة القدر وعلاماتها Roraa منتدي الخيمه الرمضانيه 8 09-18-2009 02:32 AM
إذا أرادتي الجمال الحقيقي إستبرق المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 10 03-19-2009 04:45 AM


الساعة الآن 06:48 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.