قديم 01-07-2011, 06:14 PM   #46
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية بنت الحاره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: في الحاره
المشاركات: 773
معدل تقييم المستوى: 9
بنت الحاره is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساحر88 اضغط هنا لتكبير الصوره
بنت الحاره معاك الساحر يريد مساعده انا جديد لا اعرف كيف اضيف اصدقاء سعديني وشكرا
يا هلا و الله ........
اول شي ادخل الملف الشخصي .. للعضو اللي ترغب في طلب الصداقه معه ..
بعدين ... بتحصل في المربعاد اللي ع ايدك اليسار ... مربع كتبو تحته كنت صديقا مثل .. ( لساحر 88)
و بعدين سو متابعه ... و بعدها انتظر لين يسولك قبول ... و خلاص ... ان شاء الله تكون فاهم .. تحياتي لك


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
بنت الحاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2011, 11:06 PM   #47
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية لجل كل القلوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فى قلب كل عاشق
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 11
لجل كل القلوب is on a distinguished road
افتراضي


حلو كتيييييييييييييييييييير

تسلم يدك

بنتظارك


التوقيع
هُنا مسقطُ رأس قلمى ..،

كمـ أشتقتُ إلى ولعى بهذا المكان ،،

فهل رائحة عطرى ما زالت تعبقُ بالأرجاء ؟!

وهل أسمى ما زال منقوشّ فى ذاكرتهم ؟!

[ تذكرونى إن كُنت أستحق الذكرى ]
لجل كل القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2011, 10:51 PM   #48
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية بنت الحاره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: في الحاره
المشاركات: 773
معدل تقييم المستوى: 9
بنت الحاره is on a distinguished road
افتراضي


الله يسلمج حياتي .. ع تواجدج الدايم ...


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
بنت الحاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2011, 10:52 PM   #49
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية بنت الحاره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: في الحاره
المشاركات: 773
معدل تقييم المستوى: 9
بنت الحاره is on a distinguished road
افتراضي


الجزء الثامن [9]


(يا قلبي الزمن هذا جحدني و انت ما تدري ، يخونوني تضيج الدنيا بعيوني و لا تدري و أقول ألاه و تقول البشر الله و ما تدري ** يا قلبي شوف هدنيا تعبت و ما بقابي حيل أعشم حالي و أتصبر و أقول باجر جروحي تزول و يجي باجر بلا فرحه يعاند قلبي و جرحه ** )

بعد ساعة زمان وصل سالم و سوء حال امتنان تلفون و قال له انه هوة برع عند باب غرفت جور
امتنان : يا الله حبيبتي انا أترخص سالم وصل
جور بنبره حزن: انزين حبيبتي ديري بالج ع نفسج
امتنان : ان شاء الله ، خلي تلفونج عدالج بتصل عليك كل ساعة
جور : ان شاء الله
امتنان وهيه تمشي صوب الباب : تأمرين بشي يا الغالية
جور : ما يأمر عليج ظالم ، ابي سلامتج حبيبتي ، سلمي ع عمي و خالتي
امتنان ابتسمت لها : ان شاء الله ، و طلعت ...

سالم بلهفه: شخبار ها ؟ اليوم
امتنان تنهدت : الحمد لله
سالم بابتسامه: ابي اتطمن عليها
امتنان : تراه انا الحين طمنتك ، خلاص عاد
سالم : انا اقولج ابي أشوفها ، حرام عليج (بترجي )
امتنان عصبت منه: و الله ما بتدخل الحرمة نايمه
سالم وهوة مستغرب: نايمه ؟؟!!
امتنان : هيه نايمه ، ااشفيك بطلت عيونك
سالم : لا و لا شي ..( و سرح )
امتنان وهيه أتشوف عيونه: هيه سلوم وين وصلت
سالم .................
امتنان : لا شكله الريال ضيع ، أقول يا الأخ ، حرك خلصني
سالم : هاه ، هيه وش
امتنان مع أنها ماله خلق تضحك بس قامت تضحك عليه : ماشي بس شرايك أنسير صوب بيتنا
سالم تنهد و قال: يا الله مشينا ............

*************-************
مع عثمان
تعب و رجع البيت وهوة كل تفكيره بجور ... و كيف يكلمها و لا يوصل لمكانها ... و خذ تلفونه و دق ع رقمها ... بس ماحد يشيله و دق مرة و مرتين و ثلاث بس كا العادة ماحد يرد عليه ... هذي وين بتكون طست و الله انا لا لليلي ليل و لا نهاري نهار ، .. في هذي الحظة رزم بريك في نص الشارع ... كيف ما طرء ع بالي أنها ممكن تكون في بيت رفيجتها ... بس انا من وين ايب عنوان بيتهم ... و سمع الهرنات وراه ... و المنازع و السب.. و رحرك السيارة بسرعة جنونية ولا يحاسب ع ألفات و بسرعة حنونة و في اقل من 5 دقيق وصل بيته نزل و نزل وهوة يركض صوب حجرت جور و هفس الاغراص و نشل بحجات جور ع أمل انه يحصل شي يوصله لبيت رفيجتها ... قام يرمي الملابس ع كبر المكان شي في الشرق و شي في الغرب و بطل الدروج و قام قام يفتش في الأوراق و بطل دروج التسريحة و قام يعقق الإغراض ... بس ما حصل شي يفيده و لا يوصله بيت رفيجتها ، فره به الدنيا و ما عرف شو بيده يسوي ، ما يبده شي غير انه يدق ع تلفون جور لين ترد ... و كانت الحجرة حالتها ترثاء لها ... و قام يفكر و الدنيا أدور فيه .. ما عارف كيف ممكن يوصل لها .... ( صرخ عثمان بصوت عالي ) اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااه ... و بدء يصرخ بحاله هستيريه .. و كان يحس انا قلبه يعوره من الهم و التفكير ياللي ذابحته .... طاح ع الأرض وهوة يصرخ .. في هذي الحظة دمعت عينه وطاحت دمعه من عينه .. طاح ع الأرض و كان مخلي أيده ع ويهه ...
في المستشفى ... كانت السستر تعطي منوم لجور بسبب الصداع ياللي حاشاها ... كانت بتموت من صداع رأسها ..
الساعة 2:20 استجمع عثمان كل طاقته وصلب عمره و كان يبي يطلع .. حصل جدامه بين الإغراض اللي كانن منتثرات ع الأرض دفتر صغير .. نزل عثمان للأرض و فتح الدفتر .. حصل مكتوب عنوان بقلم بنسل بالخفيف .. و شاف مكتوب عدالة .. رقم (*******..) و الاسم توئم روحي ... بدون لا يفكر أو حتى يعرف منو تقصد توئم روحي .. عثمان و كله الأمل فيه ، انه يحصل جور و يرتاح .. طلع من الغرفة وهوة يمشي بسرعة بسـرعة و طلع من الصاله ووصل عند السيارة ، دخل ايدة في مخباتة علشان يطلع المفتاح .. بس ما حصله .. عثمان من غمه ضرب البونيت مال السيارة لين عورته أيده .. ورجع لغرفة جور كان منظرها مرغب .. الإغراض منشلات ( مبعثرات) في كل مكان بالغرفة و المزهريات مكسرات ، و الملابس كلهن في الأرض .. عثمان وهوة يقول بصوت عالي : وينه وينــه ، وين سار ، وين طاح ، وينه ، و قام يدور ع المفتاح .. ودور عليه فتره طويلة و أخر شي حصل المفتاح تحت قميص جور الوردي .. فر عثمان القميص أخر الغرفة وهوة يدعي و يشتم جور ، خذ المفتاح و رجع لسيارة .. و كان يسرع بسرعة جنونه ...

في بيت ابو سالم الساعة 2:30 كانت امتنان يالسه مع بنات عمها في الصاله ..و يشوفن التلفزيون اما امتنان كانت كل ساعة أدق ع جور .. و كانت تحاتيها وايد .. اما سالم فكان مع منصور ولد عمه في المجلس يالسين يسولفون و يضحكون ..و كأنها معاهم الساعة 11 بليل .. و ام سالم و ابو سالم كانو في حجرتهم ،.... المهم
خلوني أعرفكم بعائله ابو منصور
ابو منصور : إنسان ونعم فيه طيب وايد محترم عمره 65 سنه كبير بالعمر بس روحه شباب
ام منصور :اشوي قاسيه ، عمرها 59 سنه
منصور : ولدهم الأكبر عمره 21 سنه ،( طوله تمام ، و شعره ناعم يوصل لين أخر أذونه ، ابيض ، عيونه تميل للون الأسود )
افراح : عمرها 20 سنه ( عيونها حلوة واسعة ، لون عيونها عسلي ، قصيرة ، بيضا ، و رشيقة ، وشعرها ناعم )
اشواق: عمرها 19 سنه ( هاديه ، عيونها مثل عيون منصور ، شعرها ناعم ، بيضا ، وجسمها متوسط يعني لا دبه و لا ضعيفة )
افراح : امتنان ابي اسألج سؤال بس أخاف تفهميني غلط
امتنان بدون نفس ، كانت تتمنا لو ما كانو ياين اليوم : قولي
افراح : من يوم ما يلسنا و انتي ما سكه ها التلفون ، و تتصلين و تسوين رنات ، حق منو ؟
امتنان : حق رفيجتي
افراح بابتسامه : رفيجتج ها الحزة
اشواق وهيه تغمز لمتنان : هاه هـاه قولي ، لا تخبين
امتنان وهيه هافسه ويهه : أقول انطمي انتي و ياها لا اسكج بها تلفون
افراح : امتنان زعلتي و الله ما كنا نقصد انزعلج
امتنان بدون نفس : أمبين ع شكلي زعلانة
أشواق : ايه
امتنان تنهدت : لا ارتاحي ماني زعلانة
و بعد دقيق قليله سمعو رن الجرس مال البيت
امتنان وقلبها ناغزها : خير اللهم اجعله خير
افراح وهيه مستغربه : منو اللي ياي بها الوقت
امتنان و كانت تهز ريلها بشكل غريب و ملفت: و انا شدراني منو
اشواق : امتنان شفيج متوترة
امتنان صدت صوبها : مافيي شي
... طلع منصور و سالم من المجلس و سار صوب الباب و كل واحد يتسأل من بيكون في مثل هذا الوقت ... بطلو الباب .. و كان بويهه عثمان
عثمان بصوت عالي : وين هيه ؟؟
منصور و سالم بصوت واحد : من؟
سالم عقد حواجبه : من تقصد ؟
عثمان وهوة يتذكر اسم امتنان ... قال بصوت عالي : رفيجت جور .... امتنان ، موجودة
سالم بصوت عالي : شتبي فيها ؟ و من تكون علشان تسأل عنها ؟
عثمان بصوت عالي و كان يصرخ بعالي الصوت : طلعي من داخل ادري انج داخل ... طلعي لا اقلب البيت ع راسج .. طلعي
سالم تضايق من عثمان و مسكاه من كندورته و قال بصوت خشن : شتبي انت شتبي؟ شوف ا تقول شتبي ولا و الله لدوس ببطنك الحين ، و أخليهم يخذونك منيه ع غرفه الإنعاش ...
منصور مسك سالم من أيده : سالم اذكر ربك .. خلنا نفهم من أريال شيني ... و ليش ياي يسأل عن امتنان
سالم بصوت عالي : هذا خلا فيها هداوه داخل بصراخه ، ( صد صوب عثمان و بنظرة قاسيه ) شوف ان ما ضبيت ألسانك ، و ذلفت من ويهي الحين و الله لرتكب فيك جريمة
عثمان وهوة يلوح بيده و عاقد حواجبه ، قال بصوت عالي : لا دخيلك ، عاد قمت ارتجف من تهديدك ، تشوف حتى ريلي ما مسعفتني من كثر ما ترتجف ، أقول وخر عن ويهي ، وخر .............. في هذي الحظة طلعت أم سالم ، و ابو سالم و افراح و امتنان و أشواق من داخل
ابو سالم طالع و كان خايف من الصراخ : خير خير علامكم ..مسك ايد سالم ووخرها عن كندوره عثمان ) وأنت وخر عن الريال
سالم وأعصابه أتثور : شوف و الله لو ما وخرت من جدام بيتنا و الله لدوسك بسيارة وقول ما شفتك
عثمان صد صوب بو سالم ، و كان عاقد حواجبه : شوف عمي ، قول لبنتك ترجع زوجتي و الحين
افراح و اشواق و منصور كان يسمعون و يشوفون وهوة مستغربين من اللي قاعد يصير ..
ام سالم بصوت عالي : و انت الحين داخل علينا بشراع و ميداف .. ع ها السبب ، شوف انت شسويت فيها ووين هيه ممكن تكون
عثمان ما فهم قصد ام سالم .. و كأنه تسكر عقله ع التركيز و التفكير فجئه
ابو سالم : و اللي يبي يعرف شي ، ايي بهذي ألطريقه ، ايي أخر لليل، الناس تسلم و بعدين تسأل داخل علينا بصراخك ، الدنيا ليل ولا انت ما يفرق معاك ليل ولا نهار كله واحد
عثمان تنهد تنهيدة طويلة و بصوت عالي ، و غمض عيونه و كان يكيل غم في قلبه منهم : خلاص انا أسف ، ممكن الحين تقولولي وين هيه جور ؟؟؟
امتنان كانت متغشيه و تصيح وقالت بصوت عالي اشوي : أبيك تسمعني للأخير ... جور مو مثل البنات الهايفات اللي بلا أخلاق ، جور إنسانه و انعم فيها إنسان محافظة ع اسمك و شرفك و سمعتك ، و إذا كانت تبي تلعب و تمشي مع شباب فكانت بتسويها يوم بروحها في بيت ، مو يوم صار لها زوج ، يا اخوي جور كانت عندي كانت في بيتنا قبل لا تييك البيت.. كانت مستضيجة و يايه تشكيلي ،و ع ما أظن هذا مو حرام ، و الله يا عثمان انك ضلمتها
عثمان كانت أعصابه مشدودة للأخير و يسمع و ساكت : وينهيه الحين ؟
امتنان وهيه تصيح بحرارة : و الله لو يهودي و لا كافر ما سوء سواتك كان اؤء في حالتها ، و الله انه بيرحمها ، كيف عاد ولد عمها ، و زوجها ، حرام عليك حرام
عثمان كان كل همه انه يعرف مكان جور و بس ولا همه كل يلي تقوله امتنان
امتنان بنبره حزن: اسمعني هيه ما تبيك تعرف حتى مكانها ، بس اسمعني و خلني ع بالك ، و الله و اللي رفع سبع السماوات ، ان سويت فيها شي و لا مسيتها بمس أيدك ،و الله ما تلوم الا نفسك و الله لبهدك و اخبر عليك ، هذي أختي و انا ما ارضي عليها انت فاهم
عثمان بصوت عالي و عيونه تتطاير منها الشرار: بعد هذي ألمقدمه الطويلة .. ممكن تختصرين و تقولين وينها
امتنان حسن أنها بتموت من طريقه كلام عثمان معها ، وهيه أتصيح : هيه الحين في مستشفى الـ........... ، بعد ما قلت له في أي مستشفى هيه فيه طلع حجرتها وهيه تصيح من خاطرها
ام سالم تبعت بنتها وهيه تقول : حسبي الله عليك ، حسبي الله عليك ان شاء الله
افراح و اشواق كأنهن في عالم ثاني كأنهن يشوفن حلقه داما و مندمجان و حالتهن حاله
عثمان من سمع أنها بالمستشفى دخلته قشعريرة بالمستشفى ..
ابو سالم و كان متضايج ع حالت جور : اسمع جور بنتي ، و انا ما ارضي عليها ،جور هذي تربيت أيدي و انا اعرفها زين و الله لو مديت أيدك عليها ، لرويك أنجوم الظهر في عز الليل
عثمان بمياعة : انزين .... و طلع ركب سيارته و كانت يسرع بسرعة جنونه صوب المستشفى
اما سالم فمابقى سبه أو دعوة الا وقالها لعثمان .... من الغم و الغل ياللي في صدره ...
و امتنان كانت معاها أمها و هيه تصيح و تقول : بيضربها ، و الله بيضربها ، خلوني اسير معها ، خلوني ( وقامت تتنشغ من الصياح )
ام سالم وهيه تهدي في بنتها : لا تخافي عليها حبيبتي انتي ، أصلا ما يقدر يسوي فيها شي ، الدنيا مليانه من الموظفين و الممرضين ، شو يظن نفسه في بيته ...هدي انتي هدي .. ما بيصير شي
امتنان رفعت عيونها لعيون أمها و دموعها في عينها ، و تقول و خانقتنها العبرة : يمه انتي ما تعرفينه ، ما تعرفينه ، و الله بيضربها ، هذا ما يحسب حساب لحد .. يمه جور ما تتحمل ضرب اكثر من جيل ( و طاحن دموعها ع جدودها ) و الله بتموت ، و الله

عثمان كان يسوق بسرعة .. كان طاير من الأرض .. و تفكيره كله مع جور .. ولا انتبه لسيارة اللي جدامه ... ما سمع غير الهرن اللي يسك الأذون .. و الصريخ و الصوت العالي مع الشتم ..عثمان حتى ما اهتم و بنفس سرعته اتجه حال المستشفى ... صفط السيارة و نزل بسرعة و سار صوب الاستقبال ....
سار و سأل عن اسم [ جور محمد علي العالي ]
الممرضة : في غرفه 56 في الطابق الثاني
عثمان كان يبي يسير : شكرا
الممرضة : لحظة لو سمحت
عثمان التفت صوبها : نعم
الممرضة : من حظرتك ؟
عثمان : انا زوجها
الممرضة : بس انت ما يت هنية ابد
عثمان بمياعة: كنت مسافر
الممرضة : الحمد لله ع سلامتك ، بس لو سمحت إذا دخلت عليها بدون إزعاج لا أنها وايد تعبانه و معطايه منوم فلو سمحت التزم الهدوء
عثمان بدون نفس: ان شاء الله ... و سار عنها وهوة يتنهد ......................................
وصل لغرفة جور وهوة أعصابه متوترة و حاس بأنه حد يقضب قلبه ، مسح ع ويهه وقال : أعوذ با الله من الشيطان الرجيم ، استغفر الله، مسك مقبض الباب و تنهد تنهيدة طويلة ، و بعدها فتح الباب و دخل ... استغرب أول ما شافاها .... كانت نايمه و حالتها حاله أيدها امجبسه و ريلها امجبسه و رأسها ملفوف بشاش و مخليلها مغذي .. و الكدمات باين ع ويهه بلون الا رجوني، في هذي الحظة تذكر كلام امتنان عنها (*[*[:جور مو مثل البنات الهايفات اللي بلا أخلاق ، جور إنسانه و انعم فيها إنسان محافظة ع اسمك و شرفك و سمعتك ، و إذا كانت تبي تلعب و تمشي مع شباب فكانت بتسويها يوم بروحها في بيت ، مو يوم صار لها زوج ، يا اخوي جور كانت عندي كانت في بيتنا .. كانت مستضيجة و يايه تشكيلي ، و الله يا عثمان انك ضلمتها ، و الله يا عثمان انك ضلمتها ، و الله يا عثمان انك ضلمتها ، و الله يا عثمان انك ضلمتها ]*]*)... عثمان بدء يبين ع ويهه التوتر و القلق ... و كان يشوف ويه جور الملاكي .. و ألبرئه اللي ارتسمت ع ويهه ... ووقف يتمعن في ملامحها ... و بعد ربع ساعة طلع من الغرفة و سار يبي يسأل ع حالتها .. بس فالوله انا الدكتور المشرف عن حالتها مو موجود و بيكون متواجد الساعة 8 الصبح ... رجع عثمان لغرفه جور و جلس في أخر الغرفة ع كرسي في الزاوية .. و تكفت و كان عيونه متوجهة لجور ... معقولة أنها كانت مع رفيجتها ، بس ليش ما قالت ، ليش خلتني اضربها ، ليش ياربي ، و الله انا هذي البيت غربيه ، بس يمكن هذي البيت ( يقصد امتنان ) تكذب علي ، تراها رفيجتها ، و لزم بتغطي عليها ، و بدافع عنها ، .. استغفر الله .. أعوذ بلله من الشيطان الرجيم ...
عثمان طول الوقت كان يشوف جور .. و يفكر .. و كانت حالته حاله ..
الساعة 6:00 ...
عثمان في هذا الوقت كان نايم وهوة يالس ع الكرسي و مرجع رأسه ع وراء ... و شكله يكسر الخاطر ..
صحت جور في هذي الساعة ... و أول شي قالت ، : أصبحنا و أصبح الملك لله ، استغفر الله العلى العظيم ، لا الله لا الله وحدة لا شريك له ، له الملك و له الحمد وهوا ع كل شي قدير ... لا اله الا الله ... قامت جور و كانت تحس بثقل ... و تحس بألم من في ظهرها من كثر ما متسطحة ... ولا انتبهت لوجود عثمان .... صدت جور صوب كوب الماء علشان تشرب .. تفاجئت بوجود عثمان نايم ع طرف الغرفة و ملتم ع بعضه و مرجع رأسه لطوفه ... جور من شافته .. بدت تتوتر و بردن إطراف أصابعها .. ودخلها خوف و أرتباه و قلق من وجودة ... بس حاولت تكون طبعيه ... جور رجع رأسها للمخدة وهيه تتذكر كل اللي صار ... بدت عيونها تمتلي دموع .. و بدون لا تحس طاحت دمعه ع خدها ... وهيه تتذكر أمها و أبوها و إخوانها .. و بدت تصيح بصوت واطي وهيه تقول .. معقولة اللي يصير ، معقولة انا هذا اللي صر لي ممكن يصير بوجود امي و بوي .. يمه يبه ، محتاجه وجودكم قربي حيل حيــل ، أبيكم ، ابي اشكيلكم عن ظلم البشر ، و عن ن حالي ، و عن كل شي ، و الله من رحتو لليوم ما شفت يوم راحة بحياتي ، ما حسيت با الأمان اللي حاسيته معاكم ، ما ارتحت ، الناس يايمه صايره مثل الوحوش كلن يبي يطلع قوته ع الضعيف ، كلن يبي يكون الاقوء، آه اااه يا يمه يا نور عيني ، ياضو روحي ، و شمعت سنيني ، ما راح أنساكم لين أموت .. ، اااااااااااااااه يايمه ، آه .. ، ابي اخلي راسي ع صدرج يمه و ابكي ، لين ارتاح ، يمه ابيج لو دقيقه ، يبه ويبك .. و كانت تصيح من خاطرها و تتنشغ و حالتها تكسر الخاطر .. رفعت أيدها أيسار و مسحت دموعها .. كانت عيونها حمر و خدودها حمر .. في هذا الوقت قام عثمان ع صياح جور وشافها وهيه تمسح ع ويهه .. قام عثمان من مكانه وسار ويلس عدالها .. جور حست انا قلبها بيوقف من الخوف اللي انتابها ذيج الحظة.، صدت جور ويهه عن عثمان اليانب الثاني .. ودموع عيونها يطيحن ع المخدة و ع شعرها .. عثمان كانت يشوف جور و من داخله متعاطف ع حالتها ، بس في شي اقوي منه يخليه يكون معها بهذا الحزم و التشدد قال بصوت واطي : ليش يوم اتصل عليج ما تردين ؟
جور وهيه تصيح أتزمت الصمت ع الكلام و لا قالت أي كلمه وهيه لفه ويهه اليانب الثاني ......
عثمان عاد لها السؤال بس بنبره جادة : اقولج ليش ما تردين ع التلفون يوم اتصل فيج
جور ........................
عثمان مسك جور من أيدها اللي يعورها ( أيدها اليمين اللي مجبسه ) و ضغط عليها بدون لا يحس بعمره : ردي عليي يوم اكلمج
جور كانت بتموت من الم أيدها ، رصت ع عينها .. ولا قالت أي شي .. و الدموع مغطيات ويهه
عثمان ضغط عليها بقوه اكبر : ردي ... لا و الله .. وسكت .. قاطعه صوت تلفون جور ..
جذت جور التلفون و مسحت دموعها و ردت بنبرة حزن و كان باين أنها كانت تصيح : الوووو
رنا من سمعت صوت جور وهيه ناغزها قلبها : جور حبيبتي شفيج ؟
جور و الدمعة تطيح من عينها : ما فيني شي
رنا بخوف: شلون ما فيج شي ، و صوتج تعبان ، و شكلج كنت تصيحين
جور بنبره تعب مع حزن : ما فيني شي ، يتراولج
رنا بنبره حزن : امانة جور إذا فيج شي قوليلي ، انا اختج ، امانة لا تخبين علي
جور بتعب : ادري حبيبتي ، بس صدقيني مافيني شي
رنا كانت ما مصدق جور : انزين حن اليوم بنيي بيتكم
جور : بس حن مو في البيت
عثمان من سمع السالفة فيها بيت ما بيت ، مسك التلفون من ايد جور
عثمان بصوت عالي: الووووووووو
رنا : هلا عثمان ، شخباركم
عثمان : الحمد لله
رنا : امانة عثمان قولي ، جور تعبانه ، مريضه ، مضيقنها شي ، لا تخبي علينا
عثمان وهوة يشوف جور : لا ما فيها شي ، هيه بخير
رنا : عيل ليش صوتها تعبان ، و كأنها صايحه
عثمان : هذا صوتها ، تبينها بعد تغيره ، تراها توها قايمة من الرقاد ...
رنا وهيه ما مصدقه كلام عثمان مول : انزين عثمان ، حن اليوم بنيي بيتكم ...
عثمان تلعثم ما عرف وش يقول : هااااااه هيه بس حن مو في البيت
رنا : وين ؟ بدوام
عثمان : لا ، حن مسافرين
رنا وهيه مستغربه : مسافرين ؟ ؟!! متى و كيف ووين
عثمان قام ينافخ : يا لله يا رنا ، عاد انتي بتسوينها سالفة ، سرنا اليوم الفير ... الساعة 4 .. يا الله الحين تبين شي
رنا و بعدها مستغربه : لا ابي سلامتك ، سلم ع جور وايد ، و دير بالك عليها ، ولا تتركها لحالها ، تراها يأهل ، و ما تعرف شي
عثمان : ان شاء الله ............ و سد الخط في ويهه
صد عثمان صوب جور .. و طلع من ألحجره ... كانت الساعة 7 ... طلع و كله قهر و غل ... طلع و ما عارف وين يسير ..
جور من طلع عثمان انفجر من الصايح و كانت تتمنا لو انا أمها ولا أبوها معها ... تتمنا حد يوقف معها . تتمنا حد يفهمها و يساندها .. بس ماحد كان عندها................
و بعد ربع ساعة .. دخلت امتنان وهيه تركض صوب جور .. و طاحت في حظنها جور وهيه تصيح من خاطرها
امتنان وهيه تصيح : جوووووووووووووووووووووور
جور من شافت امتنان قامت تصيح بشكل هستيري ، و حظنت امتنان بقوة ... و قامن يصيحن بثنتينهن بشكل غريب
افراح وعيونها متروسه دموع : اذكرن الله يا بنت الحلال
ام سالم وهيه تمسح دموعها : امتنان وخري عن جور ذبحتيها
امتنان وبعدها تصيح : خليني يمه ( وهيه تتنشغ ) خليني
أشواق من شافت جور و امتنان وهن يصيحن طلعت برع ...
افراح مسكت امتنان من أيدها ووخرتها بعيد : استهدي بالله ، اللي يشوفكن يقول ميت عليجن حد .. خلاص ..
ام سالم سارت صوب جور وخلت رأس جور ع جدفها وهيه تمسح ع رأسها : بس حبيبتي بس اسكتي ، خلاص ، انا ما كنت اعرفج ضعيفة كذيه ..
جور غمضت ع عيونها وهيه تصيح ... : خالوة ذلني ، ذلنــي كسرني
افراح سارت صوب جور وهيه تقول : ما عاش من يذلج يا بنت محمد .. بس اسكتي و استهدي بالله ، و هذا دوه عندي ...
ام سالم وهيه تشوف افراح : شو تعنين أدوه عندج
افراح و كانت معصبه : إذا كان نايم و ما صحا ، انا اللي بصحية ، بخليه ينتبه لحاله ، شو يحسب شارنها بفلوسه .. اما ماكنت متوقعه و لا متخيله ، انا فيه ناس بها الوحشية ..
امتنان و دموعها يطيحن ع خدها وهيه تقترب من جور : جور امانة قوليلي ، إذا سولج شي
جور بصوت حزين و مكسور : لا ، ما جاسني
افراح وهيه عاقدة حواجبها : ما تدرين وين ممكن يكون
جور و طاحت دمعة حارة ع خدها : افراح الله يخليج ، ابتعدي عنه ، تراه ما يحشم حد ، و لا يقد حد
افراح : انتي ما عليج ، بس قوليلي وين ممكن يكون
جور بصوت مبحوح : مدري
افراح : عندج رقمه
امتنان وهيه تمسح دموعها ، خذت تلفون جور و طلعت رقم عثمان
افراح خذت التلفون و ع طول عثمان رد عليها
عثمان بصوت خشن : الوووووووووووو
افراح : ممكن أشوفك اشوي
عثمان وهوة يشوف الرقم و يرجع يقول : من معي
افراح : ممكن أشوفك و أتكلم معاك
عثمان وكانت متضايج : انتي من وين تكلميني ؟
افراح : من المستشفى
عثمان تنهد : انا برع ، عند الشجرة الكبيرة ، فوق الكرسي ... ( جدام و خلف المستشفى ساحة كبيره ساحة خضرء كلها إعشاب و أشجار )
افراح : انزين لا تتحرك دقيق و بكون هناك .. و سدت الخط
افراح خلت التلفون فوق الطاولة الصغيرة : انا بسير ، ما بتأخر
جور بنبره حزن : افراح لا تعبين نفسج ، أصلا انا ما أبيه ، كل هذا سويه و أتحمل علشان إخواني بس
افراح : خليه اشوي يحس بشي اللي سواه ، انا بسير
امتنان وهيه تمسح دموعها: انا بيي معاج
افراح : انزين امشي .......... تغشن و طلعن .. ,وقالن لأشواق تدخل
اما جور فكانت حاطه رأسها في حضن ام سالم و تصيح و تشكيلها و اما سالم كانت تواسيها و تخفف عنها
نزلت امتنان و افراح و سأرن سيده صوب عثمان .... افراح كانت تمشي جدام و امتنان ورء ...
وقفت افراح جدام عثمان : السلام عليكم
عثمان رفع رأسه وقال بنبره حزن : و عليكم السلام
افراح : انت عثمان
عثمان : ايه انا عثمان
افراح و كانت معصبه : يا أخ يا محترم ، انت تدري بلي مسونه ، مالزم أعيد و أزيد في نفس السالفة و انا يايه هنية علشان أقولك ، انك ضالم جور جور كانت يلسة في بيت عمي .. كانت يالسه مع امتنان و كل أهل البيت يعرفون ، و إذا كنت شاك في هذا الكلام فسير و سال حرمت عمي .. ( ام سالم ) راح تقولك أنها كانت عدهم ، و انت بدل لا تستقوي ع هذي الضعيفة هذي اليتيمة .. شوف حالتها ..
عثمان وقت و عقد حواجبه و قال : و انت من تكونين علشان تتدخلين بينا
افراح بكل برود : شووو ، أصلا أشي اللي بينكم ما ينسكت عنه ، و انت لا تحسبها ما خبرت عنك لا أنها خايفة منك و لا أنها حسبتلك حساب و لا أنها ميتة فيك و تحبك لا بابا، هيه حاسبه حساب لخوانها ، اسمع .. إذا ما تبيها طلقها ، و إلف واحد غيرك ، يتمناه ، يتمنا اشاره من صبع أيدها الصغير ، و الله إذا طلقيتها ما تكمل شهر لا و هيه متزوجة غيرك
عثمان عصب منها و من طريقه كلامها : هيه انتي احترمي نفسج ، و بعدين من قالج اني بطلقها ، انا ما خذيتها علشان أطلقها
افراح بصوت عالي : عيل خذيتها علشان تعذبها ، وترويها انك ريال بعضلاتك
عثمان وهوة يأشر بيده صوبها و يقول بصوت عالي: أقول اطلعي من راسي ، لا و الله اسويلج فضيحة لا صارت و لا استوت ، انتي فاهمه


يتابع ....


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
بنت الحاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 01:23 PM   #50
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية COLDNESS
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
العمر: 31
المشاركات: 2,703
معدل تقييم المستوى: 11
COLDNESS is on a distinguished road
افتراضي


يعطيك الف عافية

كملي نحن متابعينك أول بأول

لاطولين علينا

تحياتي


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
COLDNESS غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية عشـــاق من احفـاد الشيـطان - كامله $$$ الحب الخالد $$$ قسم الروايات المكتملة 171 03-27-2017 04:01 PM
والله لجيب راسك .."||~ انا غير ~ قسم الروايات المكتملة 52 01-29-2017 11:22 AM
رواية غارقات بـ دوامة الحب انا غير ~ قسم الروايات المكتملة 42 10-10-2013 06:42 PM
تخرجت من الثانوي ,, قصه حب ابكت الملايين sweet dandoOonh منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 1 12-11-2011 02:18 PM
سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص S.M.3.D منتدي الروايات - روايات طويلة 1478 09-28-2011 08:35 PM


الساعة الآن 10:59 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.