قديم 12-28-2010, 05:07 AM   #7
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية بنت الحاره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: في الحاره
المشاركات: 773
معدل تقييم المستوى: 9
بنت الحاره is on a distinguished road
افتراضي


لجل كل القلوب

فديتج يا الغلا ع التواجد الرائع ...

ربي لا هانج اسعدني تواجدج حبيبتي

لكي كل التقدير و الشكر ....


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
بنت الحاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2010, 05:12 AM   #8
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية بنت الحاره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: في الحاره
المشاركات: 773
معدل تقييم المستوى: 9
بنت الحاره is on a distinguished road
افتراضي


غير الناس

ربي يعطيج العوافي حبيبتي ع التواجد بجد اسعدني

ربي لا هانج و عساج ع القوه فديتج

من عيوني ... يا عيوني ...


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
بنت الحاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2010, 05:16 AM   #9
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية بنت الحاره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: في الحاره
المشاركات: 773
معدل تقييم المستوى: 9
بنت الحاره is on a distinguished road
افتراضي


الجزء الثالث [3]

طلعت رنا من حجرت جور و سارت حجرتها إما جور فتبدلت و سارت ترقد و كانت تفكر و هيه متضايقة و قامت تصيح .... و تتذكر أمها ....
(( كانت يالسه فوق المريحانة و أمها تمريحها ... جور كانت صغيرة كانت تدرس في الابتدائي
جور كان شعرها يطير في الهوء و كانت طايره من الفرحة : يمه مريحيني اكثر اكــثر
أم جور وهيه تضحك عليها : ههههههههههههه اكثر من كذيه ، ماشي بعدين بطيحين و بتعورين
جور وهيه هافسه ويهه : انزين انا بتمسك بقوم
أم جور : قلتلج ماشي ... لا تحنين ....
جور قامت تصرخ : مآبي مـابي ، مريحيني بسرعة ..... مريحيني بقوة
أم جور بابتسامة : انزين أنزين بس سكتي فضحتيني ... تمسكي عدل
جور طارت من الفرحة : ايوووووووووووووو ..... احبج اماااااااااااااااه
أم جور بابتسامة : و انا بعد احبج ........ الله يقدرني و اشوفج حرمة ... و اشوفج عروس و انا أكون أول وحدة تفرح فيج و تبارك لج
جور كانت تشوف شعرها اللي كان طايح ع جدفها و كانت فرحانة : اماه وش يعني عروس
أم جور بابتسامة شلت جور من ع المريحانة و حبتها ع خدها و ع أيدها و يلست تلاعبها ...)) ...
كانت جور تتذكر كلام أمها و تصيح من خاطرها لين خذتها الرقدة و رقدت ......

==== بعد مرور أسبوعين ====
كانت آلاء يالسه مع أثار و أبو فؤاد و أم فؤاد في الصاله و يشوفن أم بي سي 2 و بشر يالس في حجرته يراجع
و رنا يالسه مع جور في الحجرة
رنا بابتسامة : جور حبيبتي ، شو قررتي تراها عمتى حشرتني تبي تعرف ردج ع الموضوع
جور كانت تلعب بصبوع أيدها و ساكتة : ......................
رنا : جور ردي عليي ، تراه كل شي جاهر بس ينتظرون موافقتج
جور كانت وايد تفكر بسالفة وهيه أصلا ما موافقة ع الزواج بس كانو وايد يضغطون عليها و ما عارفة من وين بتبتدي : ..........
رنا بابتسامة : يعني افهم من سكوتج انج موافقة
جور نزلت رأسها و كانت خايفة وايد و ماعارفة وش تقول و كانت تفكر من وين بتبتدي علشان تقوللهم أنها ما تفكر في سالفة الزاج الحين : .... ............ انا و سكتت
رنا طارت من الفرحة و حست من حركت جور أنها موافقة ع الزواج من عثمان سارت و حبتها ع خدها : و الله يا جور انج تستأهلين عثمان .... و ما بتلجين واحد مثله يحبج و يحافظ عليج و على اخوانج ....
جور فجت عيونها و كانت مستغربه : بس انا ما قلتلج رأيي
رنا بابتسامة كانت الأرض ما شالتنها من الفرحة .... كان واقفة عند الباب و ماسكة مقبض الباب : بعد هذي ما يبيلها رائي ... الكتاب واضح من عنوانه ... إلف مبروك حبيبيتي كللللللللللللللللللللللوش
جور و هيه تناد على رنا تبي تفهمها أنها ما موافقة و تشرح لها ظروفها بس رنا طلعت و سارت الصاله و هيه تصهل كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللوش ....... في هذي ألحظة طلعت جور من الحجرة و كانت تتبع رنا علشان ما تقول حال حد ... بس من سمعت صوت أم فؤاد وقفت عدال الدري ...
أم فؤاد و قفت و صدت صوب رنا و كانت طايره من الفرحة : هااااااااااااه بشري وافقت
رنا وهيه تضحك من الفرحة : ايه وافقت .... مبررررررررررررررررروك يا جماعة
أم فؤاد و أثار قامت تصهلن من فرحتهن : كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللوش إلف الصلاة و السلام عليك يا حبيب الله محمد كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللوش
أبو فؤاد بابتسامة صد صوب رنا : يعني خلاص وافقت ، سمعتيها وهيه أتقول أنها موافقة
رنا وهيه أتهز رأسها : ايه عمي جور موافقة
جور من سمعتهم يصهلون و كلهم فرحانين طاحن دموعها ع عينها و قالت بصوت و أطي : الله يسامحج يا رنا الله يسامحج و تذكرت أمها يوم اتقوللها انا بتكون أول وحدة تباركلها و تفرحلها ...... و تذكرت إخوانها انا ماحد معاهم ولا معتمدين ع حدة غير عليها .... قامت و سارت حجرتها و كانت تصيح من خاطرها ... عقت عمرها ع السرير و دفنت رأسها في المخدة و هيه تصيح
إما في الصاله فكانو طايرن من الفرحة و حاطين أغنية راشد الماجد و أثار يالسه ترقص من قلبها و الكل يالس يصفق لها ... و يضحكون عليها و آلاء كانت فرحانة بس ماتعرف وش السالفة كانت ترقص مع أثار و رنا كانت تصفق و تضحك عليهن و أم فؤاد كانت مامصدقة ما عارفه وش تسوي بعمرها مرة تصهل ومرة تصقج و مرة توقف و مرة تيلس و أبو فؤاد يضحك ع حرمته ..................

جور كانت يالسه تصيح ..... في هذي ألحظة سمعت صوت دق ع الباب
جور بصوت مبحوح : من ؟
أم فؤاد بفرحة : انا يا الغالية فتحي الباب
قامت جور و دخلت الحمام و غسلت ويهه و شافت عيونها في المنظرة كانت منتفخة من الصايح .. مسكت الفوطة و عست ويهه عن الماي ... و سارت صوب الباب فتحته كانت أمنزله رأسها : أتفضلي عموه
أم فؤاد من شافت جور لمتها و قامت تحبها ع جدها و ع رأسها : مبروووووووووك حبيبتي مبررررررررررروك ... إلف مبررررررررررررررروك تستأهلين كل خير يا الغالية .... و الله إني فرحت من قلبي يوم عرفت انج موافقة ...
جور بابتسامة حبت عمتها ع رأسها : الله يبارك فيج عموه ... مشكورة
أم فؤاد مسكت ويهه جور و رفعته وكانت أتشوف ويهه و تتأمل فيه : علامج يابنيتي .. كنتي تصيحين
جور نزلت رأسها و ماقدرت تمنع الدمعة اللي بعيونها ... طاحت الدمعة على خدها : ...................
أم فؤاد وهيه مستغربه : علامج حبيبتي عسى ما شر .... أش فيج
جور وهيه أتصيح و تتنشغ من الصايح لفت ع أم فؤاد و كانت أتصيح من خاطرها
أم فؤاد بدت تخاف و تحتاتي جور : جور يمه علامج ... حد قايللج شي .. سمعتي شي ضيقاج ... و لا انج ما موافقة ع الزواج ... سمعيني يا بنيتي إذا ما تبينه قولي تراها عادي هذي قسمه و نصيب ... ( وهيه تتدعاء من كل خاطرها انا جور ما تقول أنها ما تبي عثمان ... الله يستر )
جور وخرة اشويه عن أم فؤاد و قامت تمسح دموعها بس هيه تتنشغ من كثر ما صاحت و تقول في خطرها ( حرام اكسر بخاطرها .. بعد ما كانت فرحانة ، يا رب ساعدني ) : لا عموه ... بس تذكرت امي و أبوي و خالتي ............... في هذي ألحظة دخلت اثار و رنا و آلاء و كانن طايرات من الفرحة و مستأنسات ع الأخير
أثار بابتسامة : مبــــــــــــ .... شافت جور دموعها ع خدها أسكتت و يلست أتشوف جور وهيه مستغربه
آلاء ولا مرة شافت جور أتصيح غير في عزء ... ألاء ما تتحمل أتشوف جور أتصيح .. كانت اشويه و بتصيح ..: جوووووور علامج تصيحين
جور كانت تشجع عمرها بأي طريقة بس علشان ما تصيح جدام أختها .... بس خانتها الدمعة و خنقتها العبرة و يلست ع الكرفايه و خلت كف أيدها ع جبهتها و كانت تصيح من خاطرها
رنا و أثار كانت فاجأت عيونهن و مستغربات و في نفس الوقت خايفات... رنا وهيه تكلم عمتها بصوت واطي : شفيها جور
أم فؤاد وقلبها يتقطع ع هذا البنت اليتيمة اللي تيتمت من اقرب أهلها و احبابتها من يوم كانت صغيرة : تذكرت أمها و أبوها و خالتها
أثار من طبيعتها أنها ما تتحمل حد يصيح جدامها ... و ايد تضعف جدام الدموع ... سار صوب جور و بصوت مبحوح .. كانت اشوي و بتصيح : جور حبيبتي ... دعيلهم برحمة ..
جور وهيه تصيح و تتنشغ و بصوت مبحوح : الله يرحمهم و يغمد روحهم الجنة ..... ( رفعت رأسها و الدمعوع ع خدها و عيونها صايرات حمر مثل لون الدم ) امي كانت ( وهيه تتنشغ ) توعدني أنها هيه أول وحدة بتباركلي في عرسي ... ( و قامت تصيح بصوت عالي ...و خالتي قالت لي أنها بتبقى معي و لا بتتركني ابد ..( وهيه تتنشغ و تصيح ) و أبوي قالي انه هوة اللي بيوديني اشتري كل إغراضي .... كل هذا كان كلام ... كل هذا كان كلام ... ( و قامت تصيح بصوت عالي )
اللي في الحجرة كلهم قامو يصيحوووووون ... اثار ما تحملت طلعت و سارت حجرتها و يلست تصيح و قلبها كان يتقطع من حزنها ع جور .... و كانت تقول لو كانت هيه مكان جور شكانت بسوي ....
و رنا يلست ع الغنفة اللي كانت قرب السرير و كانت تصيح من خاطرها ... و تقول في نفسها ( يا الله يا جور تعذبتي و تمرمرت حياتج من يوم كنتي صغيرة ، تحملتي مسؤليه اكبر من طاقتج ... تحملتي مسئوليه خوانج و اشتغلتي و صرفتي عليهم ... لو وحدة غيرج ما كانت سوت اللي انتي سويتيه )
و أم فؤاد تقطعت عيونها من الصايح سار عدال جور و حضنتها و صاحت جور من خاطرها و أم فؤاد كانت توسيها ...( و تتدعاء من خاطرها انا عثمان ينسيها كل هذا العذاب اللي شافته في حيتها .... و تتمنى انا الله يوفقها في حيتها اليديدة و قامت تتدعاء لها من خاطرها .... و كانت تصيح )
و آلاء كانت تتنشغ من الصايح و كانت حاطه رأسها ع ريل جور و تصيح ..... بس جور ما حست فيها .....

و خظفت هذي أليله بحلوها و مرها ... اليوم الثاني كان يوم الخميس
أم فؤاد كلمت عثمان عن جور علشان يحافظ عليها و يعوضها عن كل الحرمان اللي شافتة في حياتها
عثمان وهوة يلوي بوزة: انزين ... شي بعد تبين مني تراني تأخرت ع رفيجي
أم عثمان وهيه تضربه ع جدفه : أقول اخشع مكانك تراه عرسك بداية الشهر الياي
عثمان وهوة فأج عيونه و مستغرب : ول .... ول .... ول .... عاد شعدكم وايد مستعجلين ...
أم فؤاد وهيه تحره بعيونها : عثمااااااااااااااانوة ... انا ابي أشوف أعيالك قبل لا أموت
عثمان وهوة يحك شعرة : تصدقين يمه من يوم كنت في المهاد و انتي تقوليلي انج تبين تشوفين ولأدي ...
ام عثمان قامت تضحك عليه : الله يغربل إبليسك ..... انزين اسمع ما أبيك تهوت وايد ترانا من باجر بنبتدي أنجهز حال العرس
عثمان ولا همة سار صوب الباب : يصير خير ..... و طلع
أم فؤاد وهيه تكلم عمرها : لا حووووووووول هذا الولد بيموتني ناقصة عمر ......................

===جور كانت يالسه في حجرتها ===
كل شي صار بسرعة بمجر أنهم سمعو (رنا) تقوللهم إني موافقة ... كل شي صار جاهر و مرتب و عمي سيف عطي عثمان بيت هديت زواجه و عمي سالم عطاه سيارة جديه بعد هديت زواجه و إما فؤاد فجهز الصاله و ترتيب الحفلة و العرس و رنا و أثا و بنات عمي كانن كل يوم يطلعن يشترن لي ملابس و الإغراض الزمة علشاني إما انا فكنت طول الوقت في الحجرة و ما اطلع ابد و كنت أفكر بحياتي و كيف راح تكون .... لزم ما تتغير ... لزم ابقى مثل ما انا ..... بقاء يوم واحد عن العرس و انا ما اعرف شسوي ولا كيف أتصرف .... كنت مثل التايهه في صحراء كبيرة مالها أول و لا تالي ... و أم فؤاد كانت اغلب الوقت عندي .. ام بنسبه لعثمان فانا ما اشوفة ولا نلتقي ان وياه ابد ..... إما امتنان فكان أتي معي وايد و تيلس تسولف معي و تجهز إغراض .... يعني الكل مرتبش ..

===عثمان كان منسدح ع سريره ===
باجر العرس ... و البيت بعدة ناقصنة وايد إغراض و بعدة الأثاث يعني يباله أسبوعين لين يجهز .... اااااااااااه ياربي كيف بتصرف ... وش هذي البلوة اللي ابتليت فيها ... أول أسبوع بنكون في الفندق و ثاني أسبوع بخذها شعر البصل ... انا وين و هذا الخرابيط و الزواج وين ... لا حول .. صدق إني توهقت ... ما عرف وش أسوي صاير مثل الياهل ... كل شي هم يسونه عني و انا ما عارف .... و الذبايح تصرف فيهن ( عبد الله و محمد .... عبدا لله رفيجي إنسان طيب و خلوق و محترام و حلو وايد ... (و محمد رفيجي انا و عبد الله الروح بروح ... ايحبهم و يعتبرهم مثل أخوانة ... يشبه عثمان بس مو وايد وايد حلو و يهبل ... اتفق عبد الله و محمد أنهم هم بيتصرفون في الذبايح ... و فؤاد جهز كل شي في الصاله هوة و رنا و جهزو كل شي و تجهيزات الباقيه اهتم فيهن أبوي و امي اهتمت با كروت ( بطايق ) العرس ... و صار كل شي جاهر ..... الله يعدي باجر ع خير ...... انا احسلي أقوم ارقد علشان باجر أقوم من الصبح و اسير الحلاق و اضبط نفسي عدل ...


==الساعة 5:20===
قامت جور و توضأت و صلت صلات الفير و بعدين صحت آلاء علشان اتصلي ....و سارت حجرت بشر و دقت الباب كان بشر راقد و قافل الباب ...... في هذا الوقت طلعت عثمان من حجرته و كان نازل يلس في الصاله من عقب ما خلص صلات الفير كانت ما ييتنة رقدة و يفكر في اليوم ... لمح جور و هيه أدق باب حجرت بشر ... عثمان ع طول نزل تحت .. إما جور فما انتبهت لعثمان و كانت أدق الباب ع بشر ....
بشر قام و فتح الباب و كان يحك شعره : هااااااااااه
جور : يا الله صلاة
بشر بابتسامة : حاضر ، انتي اليوم طلباتج أوامر
جور : انزين كان طلباتي أوامر أبيك تصلي و تقرء لك كلمتين من المصحف ..
بشر وهوة اياشر ع عيونه : من ذي قبل ذي
جور : يا العيار ..... يا الله خلص ..... و ع طول سارت حجرتها ..... و يلست تقرء قران ... و كانت خايفة و مرتبكة و ما عارفة وش تسوي ... من خلصت سار ع السرير و تسطحت و كانت تشوف فوق و تفكر ...........

الساعة 12:30 الظهر كان الكل مرتبش و محتشر .....
فؤاد بصوت عالي : رناااااااااااااااا خلصي عاد ..
رنا كانت تشوف أثار : اثاروة سيري قولي حال جور تخلص بسرعة علشان ما نتأخر ع الصالون
اثار كانت طايرة من الفرحة : انزين ...... سارت اثار و نادت جور كانت جور لبسه عبأتها و شيلتها و نزلت و ع طول ركبت في سيارة فؤاد ... كانت آلاء و اثار و جور يالسات ورء و فؤاد مع رنا جدام .....

الساعة 1:00 وصلو الصالون و نزلن كلهن ......
كانت جور مرتبكة وايد و قلبها يدق بقوة و ترتجف ما عارفة ليش بس هوة إحساس ...... اتصلت جور با امتنان و خلتها أتي معاها الصالون ..... و الساعة 2:20 وصلن بنات عمهن سيف كانت يايه ... جنان ( جنان عمرها 20 سنة طيبه وايد حبوبه ، عيونها احل شي فيها ، بيضا ، شعرها قصير يوصل لين جدفها ، و تدرس في الجامعة ) .... و معاها يايه أختها دانا ( دانا عمره 19 سنة بس حقودة و خقاقه و ما تحب حد و كانت معجبة بعثمان بس عثمان عطنها طاف و لا حتى يصد صوبها .. و لا يعبرها ، هيه بيضا ، و جسمها و ايد حلو و متناسق ، شعرها يوصل لين أخر ظهرها و لونه اسود غامج ، يعني بشكل عام وايد حلوة ) .... و معاهن أختهن اللي كبر اثار .. و اسمها رغد ( تشبه أثار في خبالها بس رغد حسودة اشوي و تحب الخير لها و بس ... بس ما تحسس غيرها أنها غيرانة منهم ... حلوة وايد و تشبه أختها جنان )
دخلت و سلمت عليهن و يلسن في الصالون لين الساعة 7 المغرب كانن يتعدلن و يسون تسريحات ....
امتنان فقالت لرنا أنها هيه اللي بتخذ جور معاها و بتوصلها البيت علشان ما تتأخر و تلبس فستانها بسرعة ......
أمتنان طلعت قبلهن من الصالون طلعت الساعة 6:30 ===
أمتنان وهيه كانت أتسوق السيارة : ما شاء الله يجور
جور صدت صوبها و نظره الخوف في عيونها : حلو
امتنان بابتسامة : اسمع أول حلو .... قولي اينن قولي يهبل .. قولي يسلب العقل .... يا بختك يا عثمان بهذي القمر اللي ما خذنها .... و أي يا جور لو انا ريال كان متزوجنج من يوم كان عمرج 13 سنه
جور وهيه تضحك عليها : لا و الله حلفي انتي بس
امتنان كانت طاير عقلها بجور : قسم با الله
جور : أقول صدي جدامج لا تلصقينا في شي ، عاد انتي ما من سواقتج ألعدله
امتنان وهيه أتشوفها بنص عين : الحين انا من من سواقتي ألعدله ، ما عليه اليوم بعديها لج بمزاجي

=== الساعة 7:00 ===
و صلن البيت ... طبعا دخلت امتنان و جور من الباب الخلفي و ماحد شافاهن .... سأرن سيدة الحجرة و قفلن الباب
كانت جور مسويلها تسريحة واااايد حلوة كانت التسريحة مرفوعة ع فوق و مسويلها قصه و نازل الشعر ع عيونها و قالت رنا للكوفيره علشان تصبغ خصلات من شعر جور با ألون العنابي الغامق .. أول شي جور عارضت بس امتنان و اثار و رنا و حتى الكوفيرة قنعنها .... و كان شعرها روووووووووووووووووووووووووعة يهبل ... و مسواي حال شعرها لماع .. و مثبتين التسريحة .. و مسويلها مكياج يذبح الواحد من حلاتة و حاطيلها لمعة عل ويهه و كانت طالعة غرااااااام ... و لبست فستانها كان منفوش واااااااااااايد و وايد طويل و من ورء كان يسحب ع الأرض و كانت لبسه طرحة طويلة وايد و منفوشه الفستان كان وايد فيه شغل و كان بدون أكمام ... رنا هيه اللي مختارة لها الفستان و جور قامت تتنازع ع رنا لا أنها ما تبي الفستان بدون أكمام بس رنا عطتها طاف و لا كأنها تسمع كلامها ... و كان وايد ثقيل بس كان شكله غرام واااايد حلوووو و أخر شي تعطرت و تبخرت إما امتنان فكانت تعدل في طرحة جور و ترتبها و تضبطها

إما عثمان فساعة 2:00 الظهر سار و حلق و ضبط نفسه و كان معاه محمد و عبد الله وأولاد عمه ..حاسم ( حاسم ولد عمه سيف عمر 24 سنة مفتول العضلات ، ابيض وايد : له شخصيه وايد حلو ، طيوب و يهبل ) ... و كان أياد ( إياد اخو حاسم عمرة 21 سنة وايد حلو بس عليه حركات و صايع اشوي ، رشيق و جسمه حلوة ، عيونه عسلية وايد ، شعرة وايد نعيم و يوصل لين أخر رقبته ، ابيض من إخوة )
و رجع عثمان البيت الساعة 3:00 و دخل حجرته و كانت يفكر بهذي أليله و كيف بتصير و الساعة 6:00 هوة متلبس و متعدل و متعطر و متبخر و مخلص امورة ..........

الساعة 9:20
جور كانت يالسه ع سريرها و متوترة و كانت ترتجف من الخوف إما امتنان فكان يالسه جدامها وكانت تصورها و تصور معاها و كانت طايرة من الفرحة في هذا الوقت ... سمعت جور دق ع الباب ... جور من سمعت الدق ع الباب نقزت من مكانها و كانت بتموت من خوفها ....
أمتنان وهيه تضحك ع شكل جور : منووووو عند الباب
أم فؤاد كانت متعدله و مترتب و كانت لبسه دراعة حمرء رووووعة و فيها شغل وايد و لها حزام في النص : انا يمه فتحي الباب
أمتنان : لحظة خالتي .......... سارت امتنان و بطلت الباب
أم فؤاد قامت تصلي ع النبي و تتشهد من حلات جور كانت لا توصف مثل الملاك من حلاتها : لا اله لا الله صلينا ع النبي صلينا ع الرسول ، الله يبعد عين كل حاسد و كل حقود عنج يمه ما شاء الله عليج يا بنتي .... ( وهيه كانت طاااااااايرة من الفرحة و ما تعرف و ش تقول ولا وش أتسوي ....
جور كانت منزله رأسها و ساكتة : ....................
امتنان وهيه تتبسم لجور : هاه خالتي أمرينا
ام فؤاد وهيه أتشوف جور و كانت بتين من حلاها : جور حبيبتي ، قومي نزلي ووقفي وري الباب الشيخ يبي يسألج إذا موافقة ولا لا ... انتي بس قولي موافقة
جور قامت من فوق السرير : ان شاء الله عموه
أم فؤاد بابتسامه : فديت هصوت انا
جور كان قلبها بيوقف من خوفها مسكت فستانها عن تتعثر فيه و امتنان كانت ما سكتنه من ورء ... نزلت تحت و كانت امتنان و أم فؤاد و رنا و اثار معاهم وقفت ورء الباب ....
و سألها الشيخ إذا كانت موافقة ....
كان عثمان يالس عدال الشيخ و كانو العرب كلهم هناك .....
الشيخ : هاه يا بنتي ، موافقة
جور كانت منزله رأسها وهيه ورء الباب : موافقة
أم عثمان كانت بتموت من زود الفرحة كانت ما مصدق نفسها حبت جور ع رأسها : إلف إلف مبروك ...
الشيخ : انزين تبيج يا بنتي توقعين هنية
بشر كان كاشخ ع الأخير و طالع رووووووعة ... سار صوب الشيخ و خذ عنه الكتاب و سار صوب الحريم ...
بشر فج عيونه من شفاهن : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
بشر وهوة أيشوف اختة اللي كانت طالعه مثل الحورية من حلاتها : حبيبتي وقعي هنية
جور كانت ترتجف و ما عارفة تمسك القلم
امتنان في نفسها ناقعه عليها من الضحك : جور اشفيج
جور بصوت واطي : ما ادري
بشر بابتسامة : جور وقعي الكل يالسه ينتظرج
جور وقعت بشر حب اختة ع رأسها و كان طاير من الفرحة : إلف ألف إلف مبرووووك يا الغالية تستأهلين كل خير
جور : حبيبتي و انت بعد تستأهل كل خير
ابتسم لها بشر و سار صوب العرب و خلصو كل شي ..... و قف عثمان و كان الكل يبارك له و يسلمون عليه ...
في حجرت جور كانو كلهم يباركون لها و يحبونها .... و يلسو يصورون معاها ... إما اثار فكانت ماسكة الكيمرة و تصور فيديو .... اثار كانت لبسه فستان ازرق فاتح و كان بدون أكمام و كان طويل و منفوش وايد و في الوسط سير و من وين جدفها وردة كبيرة و كانت الفستان فيه شغل و متعوب عليه وايد كان حرير .... و كانت حاطة مكياج ازرق و صابغة خصلة من قصتها بالون الأزرق الغامج و طالع رووووووعة و طبعا تركض بون شيله و كانت مسوتلها تسريحة تهبل كانت رفعة شي من شعرها و شي منة كان طايح ع ظهرها ... و كان شعرها طايح ع ويهه ..... و كانت تهبل ....
و رنا كانت لبسه فستان طويل يسحب في الأرض بس مو منفوش كان ياي ع جسمها و كان وايد ثجيل و كان فيه شك وايد و الأكمام كانت قصار و حاطة الشيله ع جدفها ... و كانت حاطة لها مكياج بالون الأحمر و رافقع شعرها و تسريحتها وايد حلوة ....
و آلاء كانت لبسه مثل فستان اثار بس لونه وردي و حاطيلها مكياج خفيف لا أنها ياهله ....... و مسويلها تسريحة مال يهال ..........
و امتنان كانت لبسه فستان احمر دمي و ايد طويل كان له فتحان من الجانب و فيه إشكال تهبل و كان له مثل الشيله معلقه بدل الأكمام و حاطه مكياج احمر و مسويه تسريحه وايد حلوة و طالعة غرام

===== الساعة 10:45 في الصاله ======
الكل سار الصاله و كانو يرقصون و الكل فرحان و مستأنسين .....و يتريون المعاريس بفارغ الصبر .... .....
الساعة 11:00 ..... صارت الصاله ظلام و ما ينشاف شي فيها .... ,و تبطل الباب الكبير و دخل بشر و كان ماسك ايد اختة جور و يمش اشوي اشو .... زفوها ع أغنيه... نور القمر

**********************
{{**إلف الصلات و السلام عليك يا حبيب الله محمد **
**يا ورود يا زهور يا بالإبل يا طيور يا درر وسط البحور يا خليق و سط البشر **
**إلف صلي عليه سيدي سيد البشر باركو لحلى قمر ياخلايق يابشر **
**باركو لحلا البنات و النجوم المعات و الشموع المضويات باركو لحلا قمر**
**لبسوها إلف تاج يا عساها بابتهاج طول العروس تمام **
**يا ورود يا زهور يا بالإبل يا طيور يا درر وسط البحور يا خليق و سط البشر **
**إلف صلي عليه سيدي سيد البشر باركو لحلا قمر ياخلايق يابشر **
**بدلال و با الجمال زينها فاق الخيال ما يماثلها مثال من ينافسها خسر **
**يا ورود يا زهور يا بالإبل يا طيور يا درر وسط البحور يا خليق و سط البشر**
**إلف صلي عليه سيدي سيد البشر باركو لحلى قمر ياخلايق يابشر **
**يا ورود يا زهور لا اله إلا الله ، يا بلابل يا طيور لا اله إلا الله **
**، يا درر وسط البحر لا اله إلا الله ، يا خلف وسط البشر لا اله لا الله ...**
................................ }}

و يلست ع الكوشه كانت وايد متوترة و خايفة و ترتجف و بشر كان ايدة بيد جور و كانت حاس فيها أنها ترتجف ... إما اللي في الصاله كلهم كانو فاجين عيونهم و يشوفون جور و مستغربين من جمالها ..... من يلست جور ع الكوشه بدلو الاغنيه و خلو أغاني رباش و الرتبشن الحريم و البنات كانن يشوفن بشر و طاير عقلهن فيه .. أما بشر فما عاطي حد ويه كل اللي همة اختة وبس ... إما دانا كانت أتشوف جور وهيه تلوي بوزها
دانا و هيه أتكلم رغد وهيه تصفج : و الله ما اعرف شلقى فيها زود
رغد كانت تبي أتسير عند اثار : أنتي شوفيها حتى لا تتبسم و لا تضحك
دانا وهيه تلوي بوزها اكثر : ما ادري ع شو شايفة نفسها ، مالت
اثار وهيه تأشر ع رغد : رغد .... هنية ... رغودة تعالي
رغد صدت صوب دانا : دانا انا بسير مع اثار و برجع
دانا كانت اتصفج ع الاغنيه و تتبسم بس في خاطرها تسب و تشتم و تتحلطم ...
رغد سارت صوب اثار و بابتسامة : هلا اثاروة شفيج
اثار : خذي الكيمرة وصوريني فيديو انزين ....
رغد مسكت عنها الكيمرة : و انتي وين بتسيرين
اثار بابتسامة : بسير أوقف عدال حرمت اخوي وولد عمي
رغد بابتسامة : هذا هوة بشر صح
اثار وهيه أتشوفها بنص عين : هيه حال وش تسألين
رغد : ولا شي .. و ع ما أظن مثل ما هوة ولد عمج بعد ولد عمي... بس تدرين يهبل ..
اثار ضربت رغد ع جدفها : أقول عن المصاخة تراه محجوز
رغد بابتسامة : أكيد محجوز لي .... أكيد لي لا إني أحلا عنج
اثار وهيه تلوي بوزها : طل بعيونج يا الخسفة تكونين أحلا عني ...
رغد و هيه أتشوف اثار من فوق لين تحت : أقول سيري خلني اصورج قبل لا نتكافخ هنية
اثار ابتسمت لها و رفعت فستانها لا أنها كان ويد طويل و سارت ووقفت عدل بشر .... و كانو يتكلمون بصوت واطي
بشر بابتسامة كان وايد أيشوف اثار : اثار سايري وقولي حال ذيك البنت لا تصورني
اثار بابتسامة : لا و الله وليش عاد ....
بشر : انتي سيري قوليلها و بعدين بقولج ليش
اثار : لا و الله ما بقوللها ....
جور كانت تنتع امتنان من أيدها : آمنتان
امتنان نزلت ع تحت : هلا
جور وهيه تبي تحك عيونها : عيوني عــيوني شي طاح فيها تعورني
امتنان : لا تمسيها بعدين بتخربين المكياج و الكحل بيتخربط ..
جور : بس وايد تعورني
امتنان : جور ودري عنج حركات اليهال ، يا الله صبري اشوي ...
جور كانت عيونها صايرة حمرء وايد .... .... في هذي ألحظة دخل عثمان .. ع أغنيه راشد الماجد .... كل الحريم تغشن و كانن يشوفنه فأج عيونه و طاير عقله ..

****************
{{***حبيبي انا محتاج في دنيا لحنانك ***
***حبيبي خليني دايم بقربك انا محتاج في الدنيا لحنانك ***
***لا إني كل ما حبك احبك ولا حد خذ بقلبي مكانك ***
***أريدك تسأل أعيونك و قلبك من اللي مرخصن بعمرة عشانك ***
***بتلقا عشقن هايمن بحبك حفظ عهد الهوء لجلك و صابة ***
***حبيبي خليني دايم بقربك انا محتاج في الدنيا لحنانك ***
***لا اني كل ماحبك احبك ولا حد خذ بقلبي مكانك ***
***انا من غارس احلامة بدربك و من أشعل شموعه في زمانك ***
***شرات الشمس في شرقك و غربك بتلقى في دفي قلبي أمانك ***
***حبيبي خليني دايم بقربك انا محتاج في الدنيا لحنانك ***
***لا اني كل ماحبك احبك ولا حد خذ بقلبي مكانك ***
***انا ذبحني الشوق في سلمك و حربك و انا صابر لجل خاطر عيانك ***
***بربك لا تعذبني بربك تراني بس محتاج لحنانك ***
***حبيبي خليني دايم بقربك انا محتاج في الدنيا لحنانك ***
***لا اني كل ماحبك احبك ولا حد خذ بقلبي مكانك*** }}


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
بنت الحاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2010, 05:19 AM   #10
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية بنت الحاره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: في الحاره
المشاركات: 773
معدل تقييم المستوى: 9
بنت الحاره is on a distinguished road
افتراضي


ولعينونكم بعد بنزل الجزء التالي ........


الجزء الرابع [4]

رنا كانت واقفة عدال جور و تقوللها : جور حبيبتي قومي وقفي
جور خلت أيدها في ايد رنا وصلبت طولها .....
أم فؤاد كانت طايرة من الفرحة و فرحتها ما تنوصف في هذي ألليله ... سارت صوب عثمان و همست في اذونة : يا ولدي حب حرمتك ع رأسها ... و لبسها الشبكله و شربها العصير وعطها من الكيك
عثمان التفت صوب امة و بابتسامة : حشا حال وش كل هاذية ، وش هذي المصاخة
أم فؤاد بصوت واطي : بعد حالو وش كل هذيه ، وأي مصاخة انت بعد هذي حرمتك يا الثول ... أقول سو اللي أقولك عليه وبس ، لا تفضحنا قدام العالم .. و هيه تبتسم للحريم
عثمان : بسوي و أمري لله .... سار عثمان صوب جور ... أول شي شل الطرحة من ع ويهه و من شاف ويه جور طار عقله و ابتسم لها و حبها ع رأسها و لبسها الشبكة ... و جور كانت ميتة من الحر مع انا التكيف كان شغال و كانت زيغه
و بعدين شربها عثمان العصير و قصو الكيكة مع بعض ....
رنا قالت لجور بصوت واطي : جور حبيبتي ، مسكي هذا الصحن و لقمي عثمان من الكيكة
جور بصوت واطي رفعت عيونها صوب رنا : لالا ما ابي
امتنان : يا الله جور عن الدلع
جور : أقولكم ما ابي
رنا بابتسامة : جور حبيبتي لا تفشلينا جدام الناس ، بسرعة
امتنان غمزت لها : يا الله عاشت
جور استحت و ما كان جدامها حل ......... : عثمان عطي جور من الكيكة و جور عطت عثمان ....
و شغلو الأغاني كانت كلها أغاني فرقت رباش و أغاني راشد الماجد .. و قامن البنات يرقصن و كانن الكل مستأنس و طاير عقله .............
إما اثار فصورت مع بشر و بشر يتحلطم و يقوللها انه ما يبي يصور ... بس لا حياه لمن تنادي ....و رقصت اثار لين هلكت

الساعة 3 الفير ..... دخلو كلهم حجرت علشان يصورون ....
عثمان بابتسامة : انتن شيايات اتسون هنية يا الله برع
أثار وهيه حاطه أيدها ع خسرها : لا و الله حن نبي نصور معاكم
عثمان : أقول سيري من جدامي لا اكسر هذي الكيمرة
اثار : لا الشيمة كله و لا الكيمرة ..
رنا و هيه اطلع البافي من الحجرة : يا الله بنات طلعن
دانا وهيه ميتة من غمها : مبروك عثمان
عثمان : الله يبارك فيج و عقبالج
دانا : مبروووك يا عروس
جور كانت أمنزله رأسها و ماسكة ايد امتنان بقوة : الله يبارك فيج
امتنان بابتسامة : هديني ، خليني اطلع قبل لا يطردني ريلج
جور مسكتها بقوة اكثر : لا الله يخليج لا تتركيني بروحي
امتنان وهيه تضحك عليها : ههههههههههههههه جور حبيبتي شفيج خيفانة ، هذا مو وحش كاسر ، علشان تخافين منة ، يا الله تسنعي عن الدلع الماسخ
جور قامت تشوفها بنظرات ترجي : الله يخليج
امتنان سحبت أيدها عن ايد جور بقوة : لا حبيبتي ما اقدر ، الكل طلع ما عاد انا و شوفي زوجج وين وافت عند الباب يترياني اطلع ، الحين بودرج علشان تصورون اوكية ،( و حبتها ع خدها ) تصبحين ع خير يا احلي عروس
جور نزلت رأسها و كانت و كانت مرتبكة و متوترة : و انتي من أهله
عثمان وهوة أيشوف امتنان : يا الله يا أختي ...
امتنان سارت عدال عثمان و بابتسامة : مبروك يا المعرس
عثمان رد لها الابتسامة : الله يبارك فيج
امتنان وهيه تشوف جور : ما أوصيك عليها خلها بعيونك
عثمان صد صوب جور و بعدين صد صوب امتنان : ان شاء الله
امتنان وهيه تطلع : تصبحون ع خير
عثمان : و انتي من أهل الخير

عثمان سار صوب جور و قال للمصورة : شوفي شغلج
المصورة : يا الله نبتدي
جور كانت بتموت من الخوف و من زود ما كانت خايفة استحرت مع انا المكيف كان يشتغل ع ويهه
المصورة بابتسامة : عثمان حط أيدك ع جدف جور
عثمان كان يعرف انا جور خايفة و متوترة : انزين بس صوري بسرعة
جور تقول في خاطرة ( الله وكبر عليج يا الدعله صوري بدون هذي الحركات التافهة )
عثمان حطي ايدة ع جدف جور و قرب منها
جور شعورها لا يوصف في ذيك ألحظة الود ودها تركض ورى المصورة و تنتعلها شعرها من غمها
المصورة ع كل حركة تصور 3 أصور .......... و المصورة تقوللهم الحركات و عثمان يسوي إما جور فكان واقفة مكانها و لا تسوي أي شي
عثمان : لو سمحتي خلصي بسرعة
المصورة : زين لحظة انا ما صورت غير 15 صورة بس ، جور حبيبتي قربي من عثمان و خلي ايدج ع خسره و عثمان سو نفس الحركة
جور كانت ساكتة و متنزله رأسها .. و عثمان كان يشوفها بعدين قال للمصورة : بس خلاص هذا الصور تكفي ، مشكورة
المصورة : لحظة لحــظة بنخلص الفليم أول ...
عثمان وهوة أيسير صوب الباب : يا بنت الحلال ماله داعي ... تصبحين ع خير
المصورة خذت إغراضها : اللي تشوفونه ...... طلعت و قالت : تصبحون ع خير
عثمان : و انتي من أهل الخير ..
إما جور فسارت صوب السرير وكانت واقفة ( ياربي ساعدني علشان أقول لعثمان )
عثمان قفل الباب و عق البشت فوق الكرسي و يلس في الصاله ... اشوي و دخل الحجرة و شاف جور كانت صايرة حمرء من المستحى
كان الصمت سيد الموقف .... كانت جور تبي تتكلم بس تبي الوقت المناسب و عثمان كان عارف وش كانت جور تبي تقول .....
جور كانت أمنزله رأسها و بصوت مبحوح : عـ عثمان
عثمان كان منسند ع الجدار و كان أيشوف جور : جور انا اعرف وش تبين تقولين ...
جور رفعت رأسها و صدت صوبه و كانت ساكتة ..............
عثمان : ادري أنهم اغصبوج ع الزواج ، و ادري بعد انج ما تفكرين بزواج ، و ادري انا كل اللي همج هم خوانج ، و بعد ادري انج تبي تقولين انا جوازنا من بعض حبر ع ورق صح
جور نزلت رأسها وقالت بصوت مخنوق : ايه نعم .... انا ما ابي يكون بيني و بينك أي شي
عثمان : زين سمعيني ، انا بعد ما كنت موافق اني أتزوج الحين ، ولا كنت أفكر با الزواج من أصله بس امي الله يهديها هيه اللي لزمت عليي اني اخذج ، ولا انا أصلا ما كنت ابيج ولا ابي غيرج
جور انصدمت من الكلام اللي قاله لا انه كان الكل يقوللها انا عثمان هوة اللي كان يحن يبيج و كان مستعجل :
عثمان: بتبدلين انتي أول ولا انا
جور كانت حزين من كل قلبها .. و في نفس الوقت كانت مرتاحة : انا
سارت جور صوب الشنط و استغربت من الملابس اللي شارينها لها ... كلها قصار و شاريلها بناطلين و شورتات و فوانيل بدون أكمام و مثل هذا الشي .... اللي كان شارلها رانا و اثار و أم فؤاد هيه ما كانت تسير معاهم علشان تشتري
جور وهيه أتقول في خاطرها الله يسامحجن هذي سالفة تسونها ... خذت قميص نوم ماله أكمام لونه ابيض حرير و له روب طويل .... و دخلت الحمام " عزكم الله " و تبدلت و غسلت ويهه .... و طلعت سارت صوب التسريحة و بطلت شعرها كانت شعرها يهبل و خاصة انا ألون العنابي الغامج طالع عليها اينن .... و مشطت شعرها و يلست ع الكرفايه .... في هذا ألحظة دخل عثمان الحمام و بدل و لبس قميص نوم لونه اسود ... و غسل ويهه و طلع حصل جور يالسه ع الكرفايه
عثمان كان فوق جدفه الفوطة و كان يعس ويهه عن الماي : رقدي ، انا برقد فوق الغنفة
جور ارتاحت من قاللها عثمان أنة بيرقد فوق الغنفة و بطلت الفراش و تلحف و رقدت ... و عثمان سار صوب الغنفة و رقد
=== الساعة 5:30===
قامت جور ع صوت المنبه مال تلفونها علشان اتصلي ..دخلت الحمام و توضأت و سار تصلي ... و من خلصت ع طور رقدت ... عثمان قام الساعة 6:00 و كانت منهد حيله و رقدت الغنفة هدت حيله اكثر .. قام و دخل الحمام و توضأ و صلا .... و رجع يرقد ................

الساعة 12:40 =====
قام عثمان دخل الحمام و تسبح و توضأ و طل كان لبس دهداشه ... ع طول سار يصلي و من خلص صلاته قام و سار و تعطر و مشط شعره طلع و يلس ع البلكونة و اتصل علشان ايبون لهم ريوق .........
إما جور فكان رقدة و لا تدري .......... و بعد فتره سمع عثمان الدق ع الباب .... طلع و خذ منهم ألعربه مال الريوق .... في هذي ألحظة قامت جور و كانت تعبانه لا أنها امس راقدة الساعة 4 و هيه من عوايدها أنها ترقد الساعة 11 ...
دخلت المسبح و تسبحت و توضأت و طلعت مشطت شعرها و تعطرت و سار تصلي ... من خلصت مسكت المصحف و يلست تقرء قرآن .....
عثمان من عقب ما خلص من الفطور دخل و يلس في الصاله و شغل التلفزيون .....
كانت حياتهم مملة لي ابعد حد ... .... عثمان يتصرف كأنه ما يشوف جور جدامه ابد .......... و جور نفس الشي ... كل واحد ما يدري عن الثاني ................... مر أسبوع وهم في الفندق ع هذي الحالة

عثمان وهوة يلم ملابسه : جهزي نفسج بعد اشوي بنرجع البيت
جور ما ردت عليه ..............................
عثمان : الأسبوع الياي رتبي امورج علشان تسافري
جور كانت سايره صوب الحمام " عزكم الله " : ماله داعي لسفر
عثمان بدون عن يناقشها اويعارضها : ع راحتج
======الساعة 10:00 طلعو من الفندق ووصلو البيت الساعة 11:20 =====
كان الكل متعدل و متكشخ و أول ما دخلو البيت نثرو فوقهم فلوس وشاكليت و الحريم كانن يصهلن .... و الكل مرتبش
سلمو عليهم كلهم و يلسو في الصاله
أم فؤاد بابتسامة : ها كيف كانت أيامكم
عثمان بابتسامة : الحمد لله ، كانت روعة ، صد صوب جور ، مو كذيه جور ، كانت أيامنا عسل بعسل
جور كانت تلاعب آلاء : اهيه كانت من أروع أيام حياتي ، الحمد لله ، الله يديم هذي السعادة
رنا وهيه طايرة من الفرحة : الله يجعل حياتكم كلها فرح بفرح و سعادة و راحة قولو أمين ...
الكل بصوت واحد : امييييييييييييييييييييييييييين يأرب
أم فؤاد وهيه أتشوف عثمان : ها يوليدي متى بتسافرون
عثمان سند ظهره ع الغنفة : ما من سافر ... الحمد لله حن كذاك مرتاحين
أم فؤاد بصوت عالي : شنوووووووووو شتقصد بكلامك
جور صدت صوب عمتها : عموه حنا متفقين من قبل انا ما بنسافر ...
رنا : ليش ما بتسافرون
اثار : أحلا ما في الزواج شهر العسل ، اما الباقى ما حلو
الكل قام يضحك عليها
أم فؤاد وهيه هافسه ويهه : شتقصدون إنكم متفقين
جور بابتسامة : يعني ما بسافر ، السفر ما وره غير عوار الرأس
رنا : لا و الله تراكم غلطانين
ام عثمان : هذا لو صار الشو بيدك انت وياها
جور : عموه حنا متفقين خلاص ع كل شي
ام فؤاد : لا متفقين ولا هم يحزنون ... ها الكلام ما يمشي عندي انا ، تراه شهر العسل شهر واحد مو سنة ، و إذا ما بغيتو شهر خلوة أسبوع
عثمان بابتسامة : خلاص يمه علشان خاطرج ، بنسافر أسنة اليايه
ام فؤاد وهيه فاجة عيونه : ول ول ول ع العدول ... أسنه اليايه ، وعاد ليش ما تسافرون هذي السنة
عثمان : لا اني هذي أسنة بذات انا مو فاضي ....
ام فؤاد عقدت حواجبها : لا و الله ، وش اللي شاغلنك يا حظي
عثمان صلب عمرة ووقف : وايد أشياء ... عن إذنكم انا بسير ارتاح اشوي
أم فواد : جور يمه انتي ما تبين تسافرين ، لو تبين تسافرين قوليلي بطلع اعيونة علشان يسفرج
جور وهيه تضحك :ههههههههههههه لا عموه ما ابي أسافر ....
رنا بابتسامة : جور حبيبتي قومي ورء ريلج ....
جور كانت يالسه تلعب بشعر آلاء : بعدين بسير
رنا : وش بعدين قومي الحين
جور كانت يالسه عدال رنا وقالت لها بصوت واطي : ويعني وين بيسير ، ما بيطير ، بواحيله
رنا استغربت من كلام جور : انزين ع راحتج
أم فؤاد : جور يمه قومي سيري مع ريلج
جور تنهدت بصوت واطي: انزين ... ( حبت أختها ع خدها ) ... و سارت فوق دخلت حجرت عثمان كانت روعة و ريحتها كانت وايد طيبه أمبخرة و معطرة و لون الفراش احمر و فيه ورود با ألون الأبيض .... فسخت الشيله و نشلت شعرها و يلست ع التسريحة ..... ( عثمان منسدح ع السرير و يشوف تلفونه ) ......... كان الصمت سيد الوقف لمدت نص ساعة
عثمان : انا بسير مع الربع
جور .... كانت ساكتة سارت صوب الباب و طلعت من الحجرة ... سارت حجرت آلاء و خذت ملابسها القبلية و رجعت الحجرة ... كان عثمان يمشط شعره ....و متكشخ علشان يطلع ...
جور سات الكبت و رتبت ملابسها ..
اما عثمان نزل من فوق و في الصاله كانت أمه و رنا يالست يشوفن التلفزيون
أم فؤاد صدت صوبه : طالع
عثمان وقف و صد صوبها : هيه تبون شي من برع
رنا : عيل وين جور ما بتطلع معاك
عثمان وهوة أيسير صوب الباب : لا
رنا كانت حاسة انا حالتهم مو طبيعيه : ليش .. طلعو و تغدو برع
أم فؤاد : ايه و الله يا وليدي
عثمان : المرة اليايه .... و ع طول طلع من البيت
رنا وهيه تتكلم في نفسها ( أقص أيدي إذا كان ما فيهم شي ...
الساعة 10:00 بليل رجع عثمان من برع و الكل كان يالس في الصاله ...( أبوة و أمه و إخوة و حرمت إخوة و اختة و أولاد عمة و جور )
عثمان : السلام عليكم
الكل صد صوبه : و عليكم السلام
عثمان سار صوب الدري علشان يسير الحجرة
اما جور \ كانت ما عاطتنه أي أهمه و كانت أشوف التلفزيون
ابو فؤاد : عثمــــــــــــــــــــــــــــــان
عثمان التفت صوبه : نعـم
ابو فؤاد : لحظة أبيك
عثمان : خير
ابو فؤاد وقف و سار صوبه : تعال أبيك في الميلس ..............
دخلو الميلس ...و يلسو
عثمان : ها يبه أمرني
ابو فؤاد : ما يأمر عليك ظالم ... بس انت تدري انك الحين متزوج ، يعني مو عزوبي ، تطلع و ترجع ع كيفك
عثمان يقول في نفسه ( لو تدري ما كنت بتقول كذيه ) : بس يا يبه انا ما بيلس في البيت 24 ساعة بعد الواحد يمل
ابو فؤاد : انزين صح كلامك ، بس انت من متى طالع .... كم ساعة و انت برع
عثمان كان ساكت .............
ابو فؤاد : انا بقولك انت صار لك 10 ساعات و انت برع البيت ، حرام يبه الحين جور مسؤاله منك ، و انت ما تدري عن هوء دارها
عثمان : يبه انا كنت سارير اشتري اثار للبيت ...
ابو فؤاد : لا و الله
عثمان : و الله
ابو فؤاد : انزين و ان شاء الله خلصت اتاثيث
عثمان : بعدة يباله يومين و بيجهز و بننتقل ان شاء الله
ابو فؤاد : عثمان ان حس انك مو طبيعي ، صاير شي بينك و بين جور قولي
عثمان بابتسامة : ما صاير شي و لا بيصير شي ان شاء الله
ابو فؤاد : الله يسمع منك ، ............. و يلسو يتكلمون ساعة و بعدين ترخص عثمان عن أبوة و سار الحجرة كانت جور لبسه قميص نوم فضفاض و له أكمام طويلة لونه ازرق وراقدة .... عثمان من شافاها قام يضحك في نفسه و يقول ( وش هذيه اللي لبسته ، يا الله كيف متبهدله ، ههههههههههههههه ، و انا شو عليي منها ) ... سار و تسبح و بعدين فرش ع الأرض و رقد ..............

الفير الساعة 5:30 قامت جور و توضأت و صلت و يلست تقرء قرآن ...... عثمان قام ع صوت جور رفع رأسه من الفراش شاف جور تقرء قرآن ، شاف الساعة حصلها الساعة 5:46 قام و تؤضا و صلي رجع يرقد .....
الساعة 6:22 سارت جور و خذت شوور لبست تنوره و قميص ورديه و مشطت شعرها و لبست شيله لونها وردي و فيها لون ابيض ... و نزلت تحت حصلت رنا يالسه أتسوي الريوق
جور بابتسامة : صباح الخير
رنا صدت صوبها و ابتسمت لها : صباح الورد يا عروس ... شخبارج اليوم
جور : الحمد لله .... (سارت صوب رنا )خليني اساعدج
رنا : لالا انا بروحي بسوية انتي عروس جديدة سيري ارتاحي
جور تقول في خاطرها ( قولي أسيرة جديدة مو عروس ) : انزين خليني اغسل عنج المواعين
رنا صدت صوبها و بابتسامة : مشكورة ما ابيج تغسلين شي سيري منة
جور بابتسامة : ع راحتج ... و سارت الصاله و شغلت التلفزيون ...... في هذا الوقت كان عثمان نازل من فوق و شاف جور يلسة في الصاله و كان يظنها اثار لا أنها كانت عاطتنه الظهر و كانت قصيرة مثل أثار ... سار عثمان و خلا ايدة ع جدف جور : اثاروة وش تسوين هنية من الفير مو من عوايدج
جور رفعت رأسها و صدت صوبه و كانت ساكتة .....
عثمان رفع ايه من فوق جدف جور و سار صوب المطبخ
عثمان بابتسامة : صبااااااااااااح الخير
رنا بابتسامة : صبااااااااح النور يا هلا بشيخ ... الويه ينور اليوم
عثمان : صلي ع النبي ، بعد بتحسديني
رنا وهيه تضحك عليه : ههههههههههه صلينا ع النبي صلينا ع الرسول ما شاء الله عليك
عثمان بابتسامة : ايه كذيه ابيج ، صبلي شاي
رنا : عيل وين جور
عثمان : في الصاله يالسه
رنا انزين لحظة انا بسير أناديها
عثمان خلا ايه ع ويهه و كان ساكت ..و يقول في نفسه ( يا ربي ارحمني في كل شي بيقولون وين جور اطلع مع جور سير مع جور اتبع جور طفروبي بجور هذي أوف ما صارت علينا )
رنا سارت صوب جور : جور حبيبتي
جور صدت صوبها بابتسامة : هلا
رنا : انا بسير الحجرة قومي صبي لعثمان شاي
جور : يعني ما يعرف يصب حال عمرة
رنا وهيه مستغربه منهم بثنينهم :لا حبيبتي المفروض انتي تباشرينة في كل شي ، يعني دلعيه اشوي
جور : يعني
رنا : يعني قومي سيري المطبخ و شوفيه شيبي ... يا الله قومي
جور : ان شاء الله ......... رنا سارت حجرتها .... جور قامت و سار المطبخ و صبت لعثمان الشاي و خلت جدامة الريوق ... و طلعت من المطبخ و سارت حجرت آلاء و تسطحت عدالها و كانت متملله ... اتصلت بامتنان و قالتلها تمرها علشان أتسير الشغل
سار جور و لبست عبأتها و لبست شيلتها و و تعدلت و نزلت تحرس امتنان في الصاله ... في هذي ألحظة كان عثمان ياي صوب الصاله شاف جور كانت متعدله و متكشخة
عثمان وهوة يحر جور بعيونه : شعندج متعدله
جور : بسير الشغل
عثمان يلس في الصاله و كان يشوف التلفزيون : ماله داعي تشتغلين انا بصرف عليج انتي و خوانج
جور بدون لا تصد صوبه : مشكور ، ما نبي منك شي
عثمان صد صوبها : شتقصدين ؟
جور كانت أتشوف التلفزيون : حنا متفقين من الأول كل واحدة ماله شغل بثاني ، يعني مالك شغل فيني
عثمان فر الجهاز فوق الغنفة و قام سار صوب الباب و كان شكله معصب و طلع كانت في ويهه امتنان
امتنان بابتسامة : السلام عليكم
عثمان كان يمشي بسرعة و كان عاقد حواجبه ... ولا رد عليها .....ركب عثمان السيارة و شغل المسجل .... كانت حاط ع أغنيه راشد الماجد ....

( إلا يا مطول صبري أذوق المر من كأسه
ولا يا كم قسى دهري عليي و كم قسى ناسه
تهنا من سلا قلبه مشا كلن ع دربه
و طيت الشوك انا وحدي ولا قبلي حد انداسه
احد مثلي بكا ء لما بكاء دمعة ولا فاده
احد مثلي قسم همه معه في شربه و زادة
إلا من قد صبر مثلي و انا في حالتي ما بلي
و قبل الحظ من صغري معي للحين هوة عادة
ع الله يا بقاء دمعي ماحد غيرك وفا ليه
جفوني كل هلي و ربعي و انا ما جفي ع النية
يا دنيا لو على قلبي احبك بس وش ذنبي
رضيت انا بردا حضى و حظي ما رضا بيه )

امتنان ع طول دخلت البيت و كانت جور في ويهه : السلام عليج
جور سار و سلمت ع امتنان : يا هلا و الله با الغالية يا هلا حبيبتي
امتنان سلمت عليها : شخبارج
جور : الحمد لله ... انتي طمنيني عن اخبارج
امتنان : الحمد لله رب العالمين نشكر الله ... شفيه عثمان طالع معصب اسلم عليه و ما يرد السلام
جور : مدري عنة خلينا أنسير قبل لا نتأخر
.... امتنان اوكية .... و طلعن ...
عثمان سار يشتري باقي الأثاث للبيت و خلص تأثيث البيت كامل



يتابع ...................


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
بنت الحاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية عشـــاق من احفـاد الشيـطان - كامله $$$ الحب الخالد $$$ قسم الروايات المكتملة 171 03-27-2017 04:01 PM
والله لجيب راسك .."||~ انا غير ~ قسم الروايات المكتملة 52 01-29-2017 11:22 AM
رواية غارقات بـ دوامة الحب انا غير ~ قسم الروايات المكتملة 42 10-10-2013 06:42 PM
تخرجت من الثانوي ,, قصه حب ابكت الملايين sweet dandoOonh منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 1 12-11-2011 02:18 PM
سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص S.M.3.D منتدي الروايات - روايات طويلة 1478 09-28-2011 08:35 PM


الساعة الآن 02:40 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.