قديم 01-31-2011, 03:00 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 49
معدل تقييم المستوى: 0
نور الاسلام is on a distinguished road
عاجل هل يعذر مرتكب الشرك بالجهل؟


اضغط هنا لتكبير الصوره

العذر بالجهل


اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
من الشبه التي يستدل بها المضلون وما أكثرهم شبهة العذر بالجهل ومن جملة ما يقولون
كيف تكفرون الناس وهي جاهلة أنها تفعل الشرك؟
فهي تفعله بدون علم ويستدلون بالمتشابه من النصوص والأحاديث فيأتون بالحديث الذي في الصحيحين
(عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل خيبر ونحن حديثوا عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون حولها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر كما قالت بنوا إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة)
ويأتون أيضا بالحديث المشهور
(عن سجود الصحابي الجليل معاذ ابن جيل رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم وقد سأله الرسول صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا معاذ؟ فقال إني رايتهم يسجدون لأساقفتهم وأنت أحق أن يسجد لك يا رسول الله فقالوا فهذا شرك صدر من صحابي وقد عذره فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالجهل فيه ولم يكفره)
وايضا ياتون بالحديث المذكور في الصحيحين في الرجل الذي قال لأبنائه: ((إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني، ثم ذروني في اليم، فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين، ففعلوا به ذلك؛ فقال الله له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: خشيتك، فغفر له)).


خرجه البخاري ومسلم.


ما هو معنى الجهل؟

اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره


وما هي الأدلة من الكتاب والسنة على عدم العذر بالجهل في مسائل التوحيد؟
اضغط هنا لتكبير الصوره
الجهل هو عدم المعرفة وينقسم إلى قسمين جهل بسيط وجهل مركب
فالجهل البسيط هو الذي يجهل التوحيد بالكلية ويحتاج إلى من يعلمه كي يفهمه
والجهل المركب هو الشخص الذي يظن انه على علم وهدى ويستدل على ما عنده من شبهات فهذا لابد أن يبين له أولا حقيقة الإسلام الحق والرد على شبهاتهم.

الأدلة على عدم العذر بالجهل
1
.الأدلة الكونية او العقلية :
فمن تأمل في كون الله عز وجل والى السماء والأرض والجبال....
كلها آيات واضحة على ربوبية الله عز وجل ووحدانيته الذي خلق الكون ودبره وصور الخلق ورزقه هو وحده الذي يجب أن يعبد وقد عيب الله سبحانه وتعالى في أكثر من آية في القران على أهل الشرك ودعاهم إلى استخدام عقولهم
كما قال تعالى
( أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون)
وقال تعالى
(والذين تدعون من دونه لا يملكون من قطمير)
وقال تعالى
(ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون).

2.آية الميثاق:
وهي قوله سبحانه وتعالى
(وإذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم؟قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون)
وهذه الآية ميثاق أخذه سبحانه وتعالى على بني ادم حين استخرجهم من ظهر أبيهم ادم فاخذ علينا الميثاق بان لا نشرك به شيئا.
قال الطبري :
-" يقول تعالى ذكره
(شَهِدْنَا عليكم أيها المقرون بأن الله ربكم كي لا تقولوا يوم القيامة :
إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
إنا كنا لا نعلم ذلك وكنا في غفلة منه
أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ
لك اتبعنا مناهجهم على جهل منا بالحق وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ اهـ...
اضغط هنا لتكبير الصوره
وقال البغوي :
-"…. فان قيل كيف تلزم الحجة على أحد لا يذكر الميثاق ؟
قيل :
- قد أوضح الله الدلائل على وحدانيته وصدق رسله فيما أخبروا فمن أنكره كان معانداً ناقضاً للعهد ولزمته الحجة , وبنسيانهم عدم حفظهم لا يسقط الاحتجاج بعد إخبار المخبر الصادق صاحب المعجزة.
قوله تعالى
أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ
يقول :
- إنما أخذ الميثاق عليكم لئلا تقولوا أيها المشركون إنما أشرك آباؤنا من قبل ونقضوا العهد وكنا ذرية من بعدهم
أي كنا أتباعاً لهم فاقتدينا بهم . فتجعلوا هذا عذراً لأنفسكم وتقولوا : أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
أفتعذبنا بجناية آبائنا المبطلين ؟
فلا يمكنهم أن يحتجوا بمثل هذا الكلام بعد تذكير الله - تعالى- بأخذ الميثاق على التوحيد
وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ
أي نبين الآيات ليتدبرها العباد
وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"
من الكفر إلى التوحيد .
يقول ابن القيم في تعليقه على آية الميثاق:
وهذا يقتضي أن نفس العقل الذي به يعرفون التوحيد حجة في بطلان الشرك لا يحتاجون في ذلك إلى رسول.

3.الفطرة:
التي فطرنا الله عليها على وحدانيته
يقول تعالى
( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها)
قال صلى الله عليه وسلم
( يولد المولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه
وفي الحديث القدسي
إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم فحرمت عليهم ما أحللت لهم)
فالعقل والميثاق والفطرة هي كلها حجج علة بني ادم لكي يوحدوا الله تعالى ولا يشركون به شيئا
وفي قصة زيد بن عمر بن نفيل عبرة فقد حقق التوحيد دون أن يأتي له رسول خاص بزمانه وذلك قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان من القوم الذي قال الله تعالى فيهم
( لتنذر قوما ما أتاهم من نذير)
من قبلك ومع ذلك فقد اهتدى زيد إلى التوحيد بفطرته وعقله فكان يبرا من طواغيت قومه ويتجنب عبادتها ونصرتها وقد رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الكعبة وقد قدمت له سفرة مذبوحة على نصبهم فأبى أن يأكلها وقال يا معشر قريش الشاة يخلقها الله وينزل لها المطر من السماء وينبت لها الكلأ من الأرض ثم انتم تذبحونها لغيره..
وفي حديث عمرو بن عبسة قال
( كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان)
رواه مسلم.
فانظر كيف أن هذا الرجل أدرك التوحيد بفطرته وتبرا من المشركين ومن عبادتهم
وقد سئل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
انه يبعث يوم القيامة امة وحده
فهو قد نجا بتحقيقه للتوحيد وعذر بتفاصيل الشريعة والعبادات التي لا تعرف إلا عن طريق الحجة الرسالية كالصلاة والصيام..وغير ذلك

فهذا لا يدركه الإنسان إلا عن طريق الحجة الرسالية فقد ورد انه كان يقول يارب لو اعرف طريقة ترضيك أعبدك بها لفعلت.


نور الاسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2011, 03:05 PM   #2
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 49
معدل تقييم المستوى: 0
نور الاسلام is on a distinguished road
افتراضي


4.إرسال الرسل:


وإضافة إلى دليل العقل وآية الميثاق والفطرة

أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل من اجل هذه الغاية العظيمة
(ولقد بعثنا في كل امة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)
(رسلا مبشرين لئلا يكون على الله حجة بعد الرسل )
فمن لم تصله رسالة ذلك النبي سمع بغيره إذ جميعه وان تنوعت شرائعهم إلا أن دعوتهم إلى تحقيق التوحيد والبراءة من الشرك وأهله.

5.إنزال الكتب:

انزل الله سبحانه وتعالى مع الرسل الكتب تدعوا إلى توحيد الله عز وجل فكان خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم قد بعث بالقران العظيم الذي تكفل الله بحفظه من التحريف إلى يوم الدين ومن تدبر آيات الله سبحانه وتعالى وجد أن الله عز وجل في كثير من الآيات نسب الشرك إلى مرتكبه سواء عن جهل أو عناد وسواء قبل الرسالة أو بعدها




فان اسم الشرك ثابت لمن تلبس به وفعله


اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره


بعض الأدلة من القران

اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره


قال تعالى


( ما كان للنبي والذين امنوا أن يستغفروا للمشركين)
وقال تعالى
(وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم )
وقال تعالى
( وإن احد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله
فسماه مشركا قبل سماع الحجة.

قال الإمام الطبري :-
" يقول - تعالى ذكره - لنبيه :



وان استأمنك يا محمد من المشركين الذين أمرتك بقتالهم وقتلهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم أحد ليسمع كلام الله منك ، وهو القرآن الذي أنزله الله عليك فَأَجِرْهُ يقول :


- فأمّنه حتى يسمع كلام الله وتتلوه عليه ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ يقول :
- ثم رده بعد سماع كلام الله إن هو أبى أن يسلم ولم يتعظ بما تتلوه عليه من كلام الله فيؤمن ، إلى مأمنه ...
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ
يقول :
- تفعل ذلك بهم من إعطائك إياهم الأمان ليسمعوا القرآن ، وردك إياهم إذا أبوا الإسلام إلى مأمنهم من أجل انهم قوم جهلة لا يفقهون عن الله حجة ولا يعلمون ما لهم بالإيمان بالله لو آمنوا ، وما عليهم من الوزر والإثم لتركهم الإيمان بالله
اضغط هنا لتكبير الصوره
وقال البغوي:
فيما له وعليه من الثواب والعقاب حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ

أي : لا يعلمون دين الله وتوحيده
</U>
فهم محتاجون إلى سماع كلام الله .


وقال الحسن :


هذه الآية محكمة إلى قيام الساعة
وقال تعالى
( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة) ومعنى منفكين أي زائلين عن الشرك



فقد تلبس بهم اسم الشرك قبل البينة

ثم عرف الله تعالى البينة بقوله

رسولا من الله يتلو صحفا مطهرة
فمن بلغه هذا القران فقد قامت عليه النذارة والحجة
ويقول تعالى
(فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون)
وقال تعالى
( أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل)
وقال تعالى عن مشركي العرب
فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد أبائهم من قبل فسمى أبائهم عابدين لغير الله قبل قيام الحجة عليهم.
وقال تعالى حاكيا عن هدهد سليمان عليه السلام حينما وجد امرأة تحكم قوما يعبدون الشمس
كما قال تعالى
(وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله)
وقال عن حكمها
( وصدها ما كنت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين)

فلحقها اسم الكفر قبل قيام الحجة
أي قبل أن تصلها دعوة سليمان عليه السلام وقد أسلمت مع سليمان لما دعاها إلى الإسلام .

وكل هؤلاء المذكورين كانوا في فترة فلم يعذرهم الله سبحانه وتعالى وسماهم مشركين .



ومن الأدلة أيضا الحديث المذكور عن انس
(أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي؟ قال في النار فلما قفي دعاه فقال إن أبي وأباك في النار)
رواه مسلم(1: 132-133) وأبو داود(4718) وأحمد(3: 268) زأبو يعلى(3516) وابن حبان(578- الإحسان.
مع أنهم من القوم الذين قال فيهم الله تعالى
لتنذر قوما ما أُنذِر آباؤهم فهم غافلون
فرغم أن أب الرسول صلى الله عليه وسلم وأب الرجل كانوا في فترة و الفترة معناها كثرة الجهل وقلة العلم ورغم انه لم يكن لا رسول ولا قران فانه لم يعذرمنهم احد
ومن الأدلة أيضا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال
استأذنت ربي لاستغفر لامي فلم يأذن لي واستأذنت أن ازور قبرها فأذن لي لان الله نهانا عن كثير من الأحكام بخصوص المشركين :
*عدم الاستغفار لهم يقول تعالى
(ما كان للنبي والذين امنوا أن يستغفروا للمشركين).
*عدم نكاحهم يقول تعالى
( ولا تنكحوا المشركات حتى يومن)
-عدم قتلهم أي اباحة دمائهم حتى تقوم عليه الحجة يقول تعالى
(وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)
اضغط هنا لتكبير الصوره
يقول عبد الله وحسن أبناء الشيخ محمد ابن عبد الوهاب
(من مات من أهل الشرك قبل بلوغ هذه الدعوة إليه فالذي يحكم عليه انه إذا كان معروفا بعمل الشرك ويدين به ومات على ذلك فهذا ظاهره انه مات على الكفر فلا يدعى له ولا يضحى له ولا يتصدق عنه وأما حقيقة أمره فإلى الله تعالى فان قامت عليه الحجة في حياته وعاند فهذا كافر في الظاهر والباطن وان لم تقم عليه الحجة فأمره إلى الله تعالى وأما سبه ولعنه فلا يجوز)
الدرر10





فيتبن من هذا كله أن من فعل الشرك فهو مشرك قبل الرسالة وبعدها
فالجهل ليس عذرا أو مانعا من إطلاق اسم الشرك على من فعله فهو مشرك قبل الرسالة وبعدها

فالجهل ليس عذرا أو مانعا من إطلاق اسم الشرك على من تلبس به
وسبب هذا الأمر هو الخلط بين الأسماء والأحكام في القران
فمعنى أسماء الدين هي
مسلم مؤمن, مشرك, ظالم, سارق...إلى غير ذلك
ومعنى أحكام الدين
هي الموالاة, المحبة, البغض, القتل...إلى غير ذلك من أحكام الدين.
فاغلب من لهم هذه الشبهة لم يفرقوا بين الأسماء والأحكام ودليل ذلك استدلالهم بقوله تعالى
(وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا )
فنفوا اسم الشرك على من تلبس به وحجتهم الآية وقالوا انه من فعل الشرك لا يكفر إلا بعد قيام الحجة فلم يفرقوا بين الاسم والحكم فالله سبحانه وتعالى نفى في الآية الحكم أي التعذيب فقال
(وما كنا معذبين)
ولم ينفي الاسم ولو كان ذلك لقال
( وما كنا مكفرين)
فتأمل هذا يرحمك الله فالله سبحانه وتعالى لا يعذب امة إلا بعد قيام الحجة
كما قال تعالى
(وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا) وقال تعالى
( إنا أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى).





فمن تلبس بالشرك فهو مشرك يلحقه الاسم ولا يلحقه الحكم أي القتل حتى تقوم عليه الحجة الرسالية

ومثال هذا السارق إذا سرق فهو سارق سواء كان يجهل أن ما فعله سرقة أو لا فان الاسم يتبث عليه أما الحكم الذي هو قطع يد سارق لا يتبث إذا وجد مانع كالجهل مثلا

وكذلك الزاني وغير ذلك فمن فعل صفة الفعل يلحقه كالمشرك إذا فعل الشرك فهو مشرك قبل قيام الحجة وبعدها
فإذا قامت عليه الحجة وبقي مصرا على شركه فهذا كافر معاند كالمغضوب عليهم من اليهود وغيرهم عرفوا الحق وكفروا به.
اضغط هنا لتكبير الصوره














نور الاسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2011, 03:07 PM   #3
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 49
معدل تقييم المستوى: 0
نور الاسلام is on a distinguished road
افتراضي


والمشكل المطروح أيضا هو المفهوم الخاطئ لبلوغ الحجة
يقول ابن تيمية
( أن القران حجة على من بلغه..فكل من بلغه القران من انسي وجني فقد انذره الرسول صلى الله عليه وسلم)
الفتاوى16.
وقال على قوله تعالى
(لاتسعوا لهذا القران والغوا فيه)
( والحجة قامت بوجود الرسول المبلغ وتمكنهم من الاستماع والتدبر لا بنفس الاستماع ففي الكفار من تجنب سماع القران واختار غيره)
الفتاوى 16.
وقال
(حجة الله برسله قامت بالتمكن من العلم فليس من شرط حجة الله علم المدعوين بها ولهذا لم يكن إعراض الكفار عن استماع القران وتدبره مانع من قيام حجة الله عليهم)
كتاب الرد على المنطقتين ص113 في المقام الثالث.
وقال أيضا
( ليس من شرط تبليغ الرسالة أن يصل إلى كل مكلف في العالم بل الشرط أن يتمكن المكلفون من وصول ذلك إليهم ثم إذا فرطوا فلم يسعوا في وصوله إليهم مع قيام فاعله بما يجب عليه كان التفريط منهم لا منه)
الفتاوى 28.
إذن فتواجد موحد بين المشركين فقد أقام عليهم الحجة
وليس المراد كما قال الشيخ بإقامة الحجة أن يؤتى كل واحد في مكانه فتقام عليه الحجة فهو ما أنكره الله تعالى في قوله تعالى
(فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة )
فإذا تواجد موحد في مكان فقد قامت عليهم الحجة وهذا ما يفسر قوله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي سأله عن أبيه فقال صلى الله عليه وسلم أبي وأباك في النار
فقد كان بين القوم موحدين كزيد بن عمروا بن نفيل وورقة بن نوفل عم خديجة رضي الله عنها فقد قامت الحجة على قومهم بتواجد هؤلاء الحنفاء بينهم لذلك هم كفار في الدنيا وفي الآخرة في النار كما في الحديث
(ما أتيت عليه من قبر قرشي أو عامري مشرك فقل أرسلني إليك محمد فابشر بما يسوؤك تجر على وجهك وبطنك في النار)
رواه عبد الله بن احمد.
فانظر كيف عين رسول الله صلى الله عليه وسلم كل من عامر وقريش لأنه كان حنفاء قامت بهم الحجة فاستحقوا العقاب في الآخرة.
فالقران والأحاديث لا تضرب بعضها البعض فمن بذل الوسع لطلب الحق ولم يصل إليه ومات على الشرك والعياذ بالله فانه لا يعذب حتى يمتحن كما جاء في حديث الأسود بن سريع رضي الله عنه مرفوعا
أربعة يمتحنون يوم القيامة فذكر الأصم والأحمق ورجلا مات في فترة .


فإذا كان الذي مات في فترة مسلم معذور بالجهل فلماذا يمتحن فتنبه لهذه جيدا يرحمك الله.
ومن الغريب أيضا التفرقة بين امة محمد صلى الله عليه وسلم والنصارى وعذر امة محمد صلى الله عليه وسلم وعدم عذر النصارى أو اليهود..
فإذا سالت واحد عن نصراني جاهل للإسلام وقلت له ما حكمه لا يتردد ويجيب بسرعة كافر
وإذا سألته عن واحد يشرك مع الله بدعاء ولي أو غيره وقلت له ما حكمه يقول هو مسلم جاهل؟؟؟
فيا سبحان الله
( أفلا تعقلون)
كيف يعذر من أشرك مع الله برجل لا نعلم لا أصله ولا نعذر من أشرك مع الله بنبي مرسل؟؟
كيف نعذر رجلا يتكلم بلغة القران ولا نعذر رجلا أعجمي لا يفهم من لغة القران شيء؟
كيف نعذر من عنده القران ولا نعذر من ليس عنده؟؟..


اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
ولكن كل هذا لسبب واحد أن الناس جهال لحقيقة الإسلام
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره



وان دعوة محمد صلى الله عليه وسلم للناس عامة ودعوته للعرب والنصارى وغيرهم فالأمة انقسمت إلى قسمين امة إجابة وهي التي أجابت الدعوة ودخلت إلى الإسلام ودعوة.
فالله سبحانه وتعالى لم يعذر النصارى رغم جهلهم سماهم ضالين لأنهم ضلوا الطريق عن جهل لا عن علم

ولم يعذروا بالجهل.

ومن هذا يتبين أن من تلبس بالشرك فهو مشرك قبل قيام الحجة
فمن صرف نوع من أنواع العبادات لغير الله تعالى فقد أشرك بالله وهذا هو معنى الشرك يعبد الله في أمور ويشرك معه في أمور أخرى فهناك من لا يدعوا غير الله ولا يستغيث غير الله ولكن يتحاكم إلى غير شريعة الله تعالى
فهذا أيضا مشرك سواء علم ذلك أو لم يعلم .


نور الاسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2011, 03:08 PM   #4
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 49
معدل تقييم المستوى: 0
نور الاسلام is on a distinguished road
افتراضي


ولتوضيح مسالة الفرق بين الاسماء والاحكام ننقل بعض اقوال اهل العلم ان شاء الله
ذكر الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن الإجماع علي كفر أهل الفترة .

قال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن:

أهل الفترة الذين لم تبلغهم الرسالة والقرآن وماتوا على الجاهلية لا يُسمون مسلمين بالإجماع .."-أ هـ.

من رسالة حكم تكفير المعين
فاختلاف العلماء كان في حكم الاخرة
يقول بن القيم رحمه الله:

نعم لا بد في هذا المقام من تفصيل به يزول الإشكال
وهو الفرق بين مقلد تمكن من العلم ومعرفة الحق فأعرض عنه ومقلد لم يتمكن من ذلك بوجه والقسمان واقعان في الوجود
فالمتمكن المعرض مفرط تارك للواجب عليه لا عذر له عند الله
وأما العاجز عن السؤال والعلم الذي لا يتمكن من العلم بوجه فهم قسمان أيضا
أحدهما
مريد للهدى مؤثر له محب له غير قادر عليه ولا على طلبه لعدم من يرشده فهذا حكمه حكم أرباب الفترات ومن لم تبلغه الدعوة
والثاني
معرض لا إرادة له ولا يحدث نفسه بغير ما هوعليه
فالأول
يقول يا رب لو أعلم لك دينا خيرا مما أنا عليه لدنت به وتركت ماأنا عليه ولكن لا أعرف سوى ما أنا عليه ولا أقدر على غيره فهو غاية جهدي ونهاية معرفتي
والثاني
راض بما هو عليه لا يؤثر غيره عليه ولا تطلب نفسه سواه ولافرق عنده بين حال عجزه وقدرته وكلاهما عاجز ؛وهذا لا يجب أن يلحق بالأول لما بينهمامن الفرق
فالأول
كمن طلب الدين في الفترة ولم يظفر به فعدل عنه بعد استفراغ الوسع في طلبه عجزا وجهلا .
والثاني

كمن لم يطلبه بل مات على شركه وإن كان لو طلبه لعجز عنه
ففرق بين عجز الطالب وعجز المعرض فتأمل هذا الموضع .

أهـ من طريق الهجرتين



اضغط هنا لتكبير الصوره



نور الاسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2011, 03:10 PM   #5
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 49
معدل تقييم المستوى: 0
نور الاسلام is on a distinguished road
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصوره
أما بخصوص الشبهة الثانية
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره

وهي استدلالهم بالحديث الذي في الصحيحين
(عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل خيبر ونحن حديثوا عهد بكفر وللمشركين و سدرة يعكفون حولها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر كما قالت بنوا إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة)
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
فانقل ان شاء رد احد احد الاخوة

اضغط هنا لتكبير الصوره
يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد عند تفسيره لهذا الحديث كلاماً واضحاً لمن نور الله بصيرته وهداه إلى صراطاً مستقيم دين قيماً ملة ابراهيم حنيفاً وماكان من المشركين أسأل الله أن يثبتنا عليها يقول الشيخ عليه رحمة الله
((التوحيد [ جزء 1 - صفحة 128 ]
الحادية عشرة : أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بهذا
الثانية عشرة : قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك
الثالثة عشرة : التكبير عند التعجب خلافاً لمن كرهه
الرابعة عشرة : سد الذرائع
الخامسة عشرة : النهي عن التشبة بأهل الجاهلية ))انتهى
أريدك أخي القاريء أن ترى كيف فهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب هذا الحديث هل ترى ماذا قال ؟
قال إن الشرك فيه أكبر وأصغر ولهذا لم يرتد هؤلاء الناس

لأن شركهم أصغر
وإلا لكانوا ارتدوا من ساعتهم هكذا يكون الفهم عن الله ورسوله أسأل الله أن يرزقنا فهماً مثل فهومهم.
وأما من يحتج بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
(قلتم كما قال قوم موسى)

فهذا رد عليه الشاطبي رحمه الله قائلاًالإعتصام [ جزء 1 - صفحة 464 ]
((إلا أنه لا يتعين في الإتباع لهم أعيان بدعهم بل قد تتبعها في أعيانها وتتبعها في أشباهها فالذي يدل على الأول قوله :
[ لتتبعن سنن من كان قبلكم ]

الحديث

فإنه قال فيه :
[ حتى لو دخلوا في جحر ضب خرب لاتبعتموهم ]
والذي يدل على الثاني قوله :
[ فقلنا يا رسول الله : اجعل لنا ذات أنواط فقال عليه السلام : هذا كما قالت بنو إسرائيل : {إسرائيل البحر فأتوا} ]
الحديث
فإن اتخاذ ذات أنواط يشبه اتخاذ الآلهة من دون الله لا أنه هو بنفسه فلذلك لا يلزم الاعتبار بالمنصوص عليه ما لم ينص عليه مثله من كل وجه والله أعلم)))

انتهى
وهكذا ترى أن الحديث يرد على نفسه فمن ذكر الحديث وضح فيه السبب من الطلب وهو التشبه بموضوع ان يكون لهم شجرة يعكفون عليها ويعلقون عليها أسلحتهم
وأما نهي الرسول لهم فهو من باب سد الذرائع المؤدية للشرك
وعجباً من قولهم على رسول الله إنه لم يكفر من طلب الشرك وهل بعث الرسول الكريم إلا من أجل القضاء على الشرك وأهله ؟؟!!
يقول ابن تيمية : في اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيمج 2 ص 117
ومن أراد أن يعلم كيف كانت أحوال المشركين في عبادة أوثانهم ، ويعرف حقيقة الشرك الذي ذمه الله ، وأنواعه ، حتى يتبين له تأويل القرآن ، ويعرف ما كرهه الله ورسوله ، فلينظر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأحوال العرب في زمانه ، وما ذكره الأزرقي (1) في أخبار مكة ، وغيره من العلماء .
ولما كان للمشركين شجرة يعلقون عليها أسلحتهم ، ويسمونها ذات أنواط ، فقال بعض الناس :
يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط ، كما لهم ذات أنواط .
فقال :

« الله أكبر ، قلتم كما قال قوم موسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ، إنها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم » (2) .

فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم مجرد مشابهتهم للكفار في اتخاذ شجرة يعكفون عليها ، معلقين عليها سلاحهم .


فكيف بما هو أعظم من ذلك من مشابهتهم المشركين
أو هو الشرك بعينه ؟!
انتهى كلام ابن تيمية .

وقال السيوطي : في الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع ج1 ص9
وفي رواية أخرى :
خرجنا مع رسول الله (قبل حنين ، ونحن حديثو عهد بكفر ، وللمشركين سدرة يعكفون عليها ، وينيطون بها أسلحتهم ، يقال لها: ذات أنواط ، فمررنا بسدرة ، فقلنا : يا رسول الله ، اجعل لنا " ذات أنواط " كما لهم " ذات أنواط " فقال رسول الله

: " سبحان الله الله أكبر!! " كما قال قوم موسى لموسى : (اجعل لنا إلهاً كما لهم الهة) قال : " والذي نفسي بيده لتركبنّ سنة من كان قبلكم "

فأنكر النبي ( مجرد مشابهتهم للكفار .
يقول صاحب كتاب القول السديد شرح كتاب التوحيد ج1.ص 54
فإن نصوص الكتاب والسنة صريحة في الأمر بالذبح لله ، وإخلاص ذلك لوجهه ، كما هي صريحة بذلك في الصلاة ، فقد قرن الله الذبح بالصلاة في عدة مواضع من كتابه .
وإذا ثبت أن الذبح لله من أجل العبادات وأكبر الطاعات ، فالذبح لغير الله شرك أكبر مخرج عن دائرة الإسلام .

فإن حد الشرك الأكبر وتفسيره الذي يجمع أنواعه وأفراده :
(أن يصرف العبد نوعاً من أفراد العبادة لغير الله) .


فكل اعتقاد أو قول أو عمل ثبت أنه مأمور به من الشارع فصرفه لله وحده توحيد وإيمان وإخلاص ، وصرفه لغيره شرك وكفر .

فعليك بهذا الضابط للشرك الأكبر الذي لا يشذ عنه شيء .

كما أن حد الشرك الأصغر هو:
(كل وسيلة وذريعة يتطرق منها إلى الشرك الأكبر من الإرادات والأقوال والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة) .
فعليك بهذين الضابطين للشرك الأكبر والأصغر ، فإنه مما يعينك على فهم الأبواب السابقة واللاحقة من هذا الكتاب ، وبه يحصل لك الفرقان بين الأمور التي يكثر اشتباهها والله المستعان .
يقول بن تيمية في مجموع الفتاوى ج3 ص247
فَصْلٌ : وَأَمَّا الْأَشْجَارُ ، وَالْأَحْجَارُ ، وَالْعُيُونُ ، وَنَحْوُهَا مِمَّا يَنْذِرُ لَهَا بَعْضُ الْعَامَّةِ أو يُعَلِّقُونَ بِهَا خِرَقًا أو غَيْرَ ذَلِكَ ، أو يَأْخُذُونَ وَرَقَهَا يَتَبَرَّكُونَ بِهِ ،
أو يُصَلُّونَ عِنْدَهَا ، أو نَحْوُ ذَلِكَ فَهَذَا كُلُّهُ مِنْ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَةِ وَهُوَ مِنْ عَمَلِ أهل الْجَاهليَّةِ وَمِنْ أَسْبَابِ الشِّرْكِ بِاَللَّهِ تَعَإلى ،وَقَدْ كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ شَجَرَةٌ يُعَلِّقُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُسَمُّونَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ ، كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ .فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، قُلْتُمْ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى اجْعَلْ لَنَا إلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، إنَّهَا السُّنَنُ ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ ، وَحَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي الطَّرِيقِ لَفَعَلْتُمُوهُ " .
وَقَدْ بَلَغَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ قَوْمًا يَقْصِدُونَ الصَّلَاةَ عِنْدَ الشَّجَرَةِ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَهَا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ الَّتِي بَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَهَا ، فَأَمَرَ بِتِلْكَ الشَّجَرَةِ فَقُطِعَتْ)
انتهى.
اضغط هنا لتكبير الصوره
والآن نلخص ما نقلناه سابقاً حتى نعرف ما نقول .
أولاً :
أن ما طلبه الصحابة هو التشبه بالكفار في اتخاذهم شجرة يعلقون عليها أسلحتهم ويريحون عندها وهذا منهي عنه لأنه ذريعة للشرك الأكبر
ثانيا ً:
إن هذا الحديث واضح من حيث أنه يتكلم على حديث العهد بالكفر
الثالث :
إن النبي لم يقرهم عليه إنما زجرهم ونهرهم على مجرد طلبهم التشبه بالمشركين فما بالك لو طلبوا منه والعياذ بالله الشرك الأكبر .
رابعاً :

يجب التمييز بين نوعين من الشرك وهما الشرك الأكبر وهو مخرج من الملة والشرك الأصغر وهو ليس مخرج من الملة .
فإن حد الشرك الأكبر
(أن يصرف العبد نوعاً من أفراد العبادة لغير الله) .
كما أن حد الشرك الأصغر هو:

(كل وسيلة وذريعة يتطرق منها إلى الشرك الأكبر من الإرادات والأقوال والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة)
انتهى من رسالة الإطفاء


اضغط هنا لتكبير الصوره




نور الاسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة الرعب الجزء الثاني ادخلوا sa3eq منتدي القصص الخياليه و الأساطير 7 12-13-2017 08:38 AM
قــوارب الحــياه,,, نـاعمة جده 2008 قسم المنقول من الخواطر 62 03-15-2015 12:21 AM
الذوق الرفيع (( ذوق بهمستي )) تحت المجهر $$$ الحب الخالد $$$ منتدي أخبار الأعضاء والمشرفين (أستراحة الأعضاء) 88 03-29-2010 05:58 PM
هل الله خير؟‏‏؟‏ $$$ الحب الخالد $$$ المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 7 10-18-2009 04:54 PM
نصائح مهمة اميره سندريلا المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 09-24-2008 05:21 AM


الساعة الآن 07:30 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.