قديم 02-07-2011, 03:43 PM   #22
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية ليالي مظلمة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
العمر: 22
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 7
ليالي مظلمة is on a distinguished road
افتراضي


" نهاية الجــزء التاســــع "
ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡





لا أعلمْ إلى منْ !
رُبمـا لقلبي ... الذي أشعرْ بأنه يخذلني أحيـاناً ..
لكل شيء أعشقه !
من القمر .. المطر .. الشوكولا .. رائحة جدّتي .. الجنون .. الهذيان
للـوردْ .. والعصـافير .. إلى البحر ! والأنهـار .. إلى إيطاليا !
للطفولة العذبة .. لساحة المدرسة .. إلى أحباري وأوراقي ...
إلى الشوق الذي يأخذني إلى بيت الله ! يــاه توقف عن تعذيب قلبي !

وأخيراً ..
إلى

ع ـيـنيــه !
[ كُـلْ المُنى أنتِ ]

مـلاحظـة قبـل البـدء / الجـزء بهِ بعض الجرعات الجريئة !
والقادم أيضاً جرئ .. لذلك ... أعذروني أو أستمحلوني لا أعلمْ
هذه مزاجيتي وأفكاري !
شكراً لكم جميعاً ،،

[ كُـلْ المُنى أنتِ ]

مـلاحظـة قبـل البـدء / الجـزء بهِ بعض الجرعات الجريئة !
والقادم أيضاً جرئ .. لذلك ... أعذروني أو أستمحلوني لا أعلمْ
هذه مزاجيتي وأفكاري !
شكراً لكم جميعاً ،،


[ 10 ]

الموافق / 12 يناير
اليوم / الخميس
الساعة / 2.00 مساءً ( عند الظهيرة )

{ الحُـب ع ـذ (ا) ب }



كنا متجمعين كلنا على سفرة الغدا .. ونسولف بمواضيع معينة ..
جدتي: ويـه يا ام صادق أيام قبل لبنية ما تشوف المعرس إلا ليلة العرس، والحين تشوفه في المقابلة وتوتوت وياه في هالتلفون وفي العنترويت ( النت ) أيـه راح زمان أول راااح
أمي: لكن الحين عاداتنا أحسن، قبل البنية تنصدم في اللي بتاخده وتبتلش بعدين الحين الناس فهمت ولبنية ما تتزوج إلا لما يشاورونها وتكون مقتنعة
علياء: امااااه عيل انتين انصدمتين ليلة عرسش بأبويي وابتلشتين فيه هـا
ضحكنا كلنا، وأمي قالت بعصبية: لا تطولين لسانش، اني ما قلت هالحجي
حسن: توووش الحين انتين تقولين لبنية تنصدم وتبتلش
أمي: اني قلت لبنية ما قلت انييي عـاد
ضحك ابوي: يطنزون وياش هدويش انتين ما تشدين لمزاح
أمي: لا يطلعون عليي حجي اني ما قلته
ههههههههههههه والله امي نكتة
جواد: محمد بكرة بيجون العمال عشان يشوفون تخطيط البيت
حسين: انت الحين شلون بتبني؟
محمد: حجرتي هذي اهي بس بفتحها أكثر وبسوي حمام ومطبخ وصالة صغيرة
أبوي: بس هـا حاسب عدل ترى الاسعار هالأيام ضوّ، وايد مرتفعة اذا رحت تشتري الطابوق وهالسوالف حاسب للسعر
محمد: انا ما بروح جواد هو اللي بيروح
نزل جواد راسه بعد ما طالعه أبوي بنظرة .. من ذاك اليوم يوم تصير المشكلة ! والوضع متوتر بينهم ... الله يكون بالعون ..

رحت المطبخ أغسل يدي وجواد ورايي
التفت له لما قال لي: ابيش شوي تعالي غرفتي
طالعته باستغراب: شصاير؟
جواد: انتي تعالي وبتعرفين ..
ـ اوكي!!!

غسلت يدي وركبت فوق ... طقيت الباب ودخلت ..
على طول تحرك صوبي وسحبني من ذراعي وقعد على السرير وقعدت جنبه
طالعته باستغراب: شفيك؟ وش صاير؟
قالي بسرعة: ابي منش شغلة بسيطة خدمة
ـ خير ! آمر !
جـواد: زينب مريضة ومرقدة بالمستشفى
طالعته باستغراب أول مرة يصـرح لي عنهـا كـاش في الويه
جـواد: شفيش ساكتة ؟!!
ـ ها اانزين ؟!
جـواد: شنو انزين؟
ـ اقصد شفيها؟
طالعني بحزن: فيها فقر دم " سكلر " رقدوها من أمس .. بروح وياش العصر عشان تزورينها أبغى اطمن عليها .. وحاولي تدبريني عشان اشوفها
طالعته بذعر: تشوفهــا! مينون انت .. تدخل على لبنية غرفتها
حط يده على بوزي وقال: قصري حسش لا تفضحينا .. انا ما بسوي منكر! ابغى بس اشوفها واطمن عليها .. منـى بليز انتين اختي وابيش تسوين لي هالخدمة ومستحيل انساها لش .. منووي والله ما نمت من يومين ! ابغى اطمن عليها

طالعته مستغربة! في ذمتكم! هذا جواد اللي يكلمني ! وين الغموض وين الكتمان وين الهدوء وين الرزانة... تكفين ! بليز ! يترجـاني ! مانام من يومين ! اني اخته! توه مذكر ان اني اخته

طالعته بانتقام وقلت: توك تدري اني اختك هـا للمصلحة جاي لي
سكت فترة وهو يطالعني بوجه جامد .. بعدها قال: اطلعي بره

مـا توقعت ردة فعله جذي! حاولت استدرك الأمر: ويش؟
عاد علي الجملة وهو يشدد على حروفه: أقـولش طلعـي بـره
بلعت ريقي واني منزلة راسي تحسفت على اللي قلته، الحين وقته اعاتبه! معشوقته الازلية على فراش المرض وهو بموت من الخوف عليها واني قاعدة اتسيخف عليه
قلت له: كنت امزح ... بنروح لها العصر
ـ لا مشكورة .. ما احب اجبر احد على شي
ووقف وعطاني ظهره .. قمت من مكاني وجودت يده: امسحها بويهي ما كان قصدي، اليوم العصر بنروح لها اوكي؟ عشان نطمن عليها وبالمرة عشان اني اتعرف عليها ابغى اشوفها متشوقة اشوف شكلها من بعد ما كلمتها ...

التفت لي باستغراب: كلمتينها؟
فتحت عيني بخوف، شـو ما يدري !! : هـا ايه ! كلمتها!
جواد: بس اهي ما قالت لي ؟!
ـ اممم ممم ممدري
جـواد: وشلون وصلتي لها ؟!
هـا ! شقوله الحين ! فتشت غرفتك وفتحت تلفونك ! بلعت ريقي وقلت بسرعة: أمي تناديني بجهز روحي و 4.30 بنطلع من البيت

وركضت وشدخت بالباب ونزلت تحت بسرعة.. ياويلي ياسواد ليلي ! شسويت! حطيت يدي على خدي اتخيل كـف على الطاير جاي من يده... آآآخ والله يعور!
أخذت حنين من عند أمي اللي كانت هلكانة من شغل البيت..
ورحت غسلت ويها ونظفت ثيابها.. ورحت غرفتي عشان أنيمها
خليتها بحضني وبطحتها عشان تنام.. واني العب بخصلات شعرها الناعمة وأحركهم بنعومة..
قالت حنين: ماما هدى في الروضة.. تقول ان الامام الحسين عنده بنت حلوة مثلي اسمها رقية
جفلت بألم وطالعتها بحزن.. وكملت ببرائة: رقية كانت تصيح تبي باباتها بس هو راح عنها.. ليش راح؟
حطيت يدي على خدها: لأن الاعداء قتلوه وما عطوه ماي
حنين: ليش ما عطوه ماي؟
ظليت ساكتة وراسي منكس للأرض..
مسكت حنين يدي وباستها وبعدين حطت يدها الصغيرة على خدي: منى اني احب سيده رقية وامام الحسين
ابتسمت: لانش شاطرة
وقالت حنين بحزن: وما بشرب ماي خلاص
طالعتها باستغراب: ليش؟
حنين: اني احب الامام الحسين وماما قالت لي لازم اصير حلوة وشاطرة عشان اروح له في الجنة
اني ما بشرب ماي عشان اروح له الجنة
ارتخت ملامحي وجرح طاعن ينغرس بداخل قلبي... وتعلقت الدمعة بجفني، حضنت حنين لصدري وظليت انوز ابها، واني اصيح ودموعي على خدّي تسيل..
لحتى ما نامت.. اخذتها لفراشي وغطيتها.. طبعت بوسة خفيفة على جبينها وخدها..
وبعدها دخلت أسبح وأجهز عشان العصر اروح المستشفى مع جواد
كان الوقت يمر بسرعة.. تذكرت احداث اول امس!
تراه اليوم ثالث ايام عيد الاضحى! هههههههه نسيت والله
اول امس وامس كان ربشة
أحلى شي أول يوم طلعنا كلنا للبحر ورمينا الضحايا .. بعدين رحنا المائية كاان زحمـة عدل
بس استانسنـا وايـد .. ما صارت احداث وايد يعني
بس كان فـن ...

التفت لجواد اللي فتح باب الغرفة .. انتبه لحنين اللي نايمة على سريري وقال بهمس: ها نمشي؟
ـ 10 دقايق وبطلع
جواد: اوكي انا تحت انطرش بروح اسخن السيارة
ـ اوكي

رتبت شعري ورفعته بكلبسة فيها ريش اسود.. وحطيت قصتي ورا اذني.. كنت لابسة تنورة
بيضة طبقات .. وعليها بدي وردي مخصر وعليه جاكيت أبيض فيه فصوص ناعمة على الأطرف .. قصير يوصل لتحت الصدر .. ولبست سلسلة على شكل قلب محفور فيها اسمي .. وتراكي صغار دوائر ..
خطيت عيوني بالكحل وحطيت قلوس وردي خفيف بشفايفي .. لبست عباتي وشيلتي ..
اتأكدت من شكلي بعد ما تعطرت وأخذت شنطتي الصغيرة " البيضة "
التفت لحنين اللي قعدت من النوم .. حملتها وبستها في خدها وهي كانت تعوس في عيونها بإيدها وشعرهـا منفوش .. وتتثاوب ! هههههههههه
نزلت تحت للطابق الأول ووديت حنين لأمي
أمي: اله لابسة العباية والشيلة ؟ وين بتروحين ؟
ـ بطلع ويا جواد اخوي
أمي: وين ؟
تلعثمت .. ما عرفت شقول.. نزلت حنين على الارض ورفعت راسي وقلت لأمي: وحدة من الربع مرقدة بالمستشفى وبروح أزورها ...
أمي: منهي؟
ـ ما تعرفينها اماه ...
وكملت وقلبي انقبض واني اجذب: وياي بمدرسة
أمي: زين الله يشافيها إن شاء الله
ـ إن شاء الله .. يـالله مع السلامة
وطلعت من البيت وركبت السيـارة .. سيارته كانت كابرس ! لونها أسود
بعد ما سكرت الباب التفت له .. وفتحت عيوني ! شـو هالكشخة !
ابتسمت بخبث: ما شاء الله كاشخ ؟!
طالعني وابتسم .. ولف المنظرة ناحيته وقال وهو يعدل شعره: شرايش؟ أوكي؟
ـ شيـخ ما شاء الله عليك.. يالله نتوكل عشان لا نتأخر
ومشـى السيـارة.. كان لابس قميص أبيض مفتوحة أزراره فوق وبنطلون جينز أسود..
وشعـره فيه جلّ ومرجعه على ورا !
وريحة العطر! حدّث ولا حرج.. متسبح فيه وواصلة الريحة لآخر الشارع!
الظاهر اليوم.. يوم الأبيض العالمي هههههه
التفت له بملل.. وطالعته.. لقيته يسوق وهو شبه سرحان! أكيـد يفكر فيها؟! ياحظش يا زينب .. لقيتي واحد يحبش ويموت فيش!
طالعني منتبه لما قلت: شفيهـا بالضبط؟
جـواد: أهي مصابة سكلر وكل بين فترة وفترة تتعب .. بس هذي ثاني مرة يرقدونها بالمستشفى
ـ تظل وايد بالمستشفى؟
جواد: لا .. بين الاربع الايام لأسبوع
ـ الله يشافيها
جـواد: إن شاء الله .. اهي توها امس مرقدينها ان شاء الله خلال هاليومين يرخصونها .. من امس ما كلمتها
ـ ليش؟
سكت وبعدين قال: ما اقدر اسمع صوتها وهي تتألم ... وأخوها كان وياها فما صار مجال اني اكلمها
ـ يعني ما تدري بزيارتنا لها الحين؟
جواد: لا اقولش ما كلمتها لاه
هزيت راسي وظلينا ساكتين .. بعدها التفت لي بتوتر وقال: منى ابي اشوفها
قلت بلهجة حادة: لا يعنـي لا
جـواد: ليش لا؟
ـ جواد انت مينون؟ لو يطبون اهلها مرة وحدة في الغرفة شنقول لهم؟ تبي تسوي للبنت مشكلة؟ انت تحبها صدق؟
جـواد: شنو يعني ألعب؟ اكيد احبها صدق والا ما جبتش عشان اطمن .. منى أنا لازم اشوفهـا تفهمين يعني شنو قدري حالتي اني ما نمت من يومين والله تعبـان بس نظرة وبسلم عليها وبطلع
سكت واني حيرانة .. قلبي معورني عليه بس مو عدلة مو عدلة يدخل على البنت ويسلم عليها .. وين احنا قاعدين ؟! أمريكـا !!!!
والتفت له: أني بدخل وبسلم عليها وبقعد وياها وبطمن عليها وبطمنك ما يحتاج انت تشوفها
جواد: بـلى يحتاج .. أبي اتأكد أبي قلبي يرتاح لازم اشوفهـا
ـ عيـل انت ادخل عليها واني بقعد في السيـارة زيـن؟
جـواد: مينونة انتين ؟
ـ مينـونة اذا خليتك تدخل على البنت مو عـدلة افهم..
جـواد: تدرين؟ من الحين لين ما نوصل يصير خير!
وظلينا ساكتين ... وقف عند محل وروود ونزل ...
بعدين فتح الباب اللي ورا حط باقة الورد وعلبة حلاوة ورجع ركب السيارة وكملنا طريقنا لين ما وصلنا المستشفى ...
وصلنا عند الغرفة وترددت اني ادخل ..
بعدين توكلت على الله ودخلت .. كانت الحجرة هـادئة مافيها ولا صوت .. وريحة المستشفى المقرفة تحتويها
تقربت من السرير .. شفتها!
كانت نايمة! ... كانت آيـة من الجمـال !!
أول مرة أشوف إنسانة جميلة جذي !
تقربت من السرير بس ما حست فيني .. كانت بشرتهـا بيضــا
ويها دائري وبريء .. جبينها صغير وطريقة رسمة شعرها من قدام حلوة!
رموشها يبين انها طـويلة وكثيفة .. وخشمها طـويل وحـاد
وشفايفها مليانة بس كانت باهتة .. فيها صفرة بويها ! وكانت عاقدة حواجبها وكأنها تتألم
عورني قلبي عليها ! كان السيلان " المغذي " محطوط في يدها ..
ما عرفت شسوي ! طلعت مرة ثانية ..
ركض جواد ناحيتي: هـا شخبارها؟
ـ نايمة ! ما اوتعت لي وما حبيت اقعدها ..
جواد: منو وياها بالغرفة؟
ـ مسكينة ماكو احد معاها!
طاف جنبي جواد متوجه للغرفة مشيت بسرعة وجودت يده وتسندت على باب الغرفة: شبسوي؟
جواد: بدخل عندها أبي اشوفها
ـ مينون انت ؟ الحين لو يجي أحد من اهلها هني بتصير لنا مصيبة
جواد: محد بجي ما بطول دقايق بس بشوفها
وما عطاني فرصة ودخل الغرفة .. دخلت وراه .. كان يمشي بخطوات بطيئة .. واني امشي بسرعة
قلت له: لحظة اشوي اوقف
طالعني باستغراب: شنو؟
تقربت منها بسرعة وغطيت شعرها ..
وتقدم جواد من السرير ووقف.. طالعها وزفـر وتنهد بصوت عالي
حط الحلاوة على الطاولة والباقة بيده..
مشيت لجهته ووقفت.. جودت ذراعه اليسار وطالعته.. كانت نظرته حزينة ويبين عليه انه خايف عليها.. همس: حبيبي أنا هني
وكأن قلبهـا حسّ ! فتحت عيونها شوي شوي.. وابتسمت بخفة !
بعد فيها غمازات مثل جواد! وعيونها خضرا !
ورجعت غمضت.... وفتحت عيونها مرة ثانية... وقالت بصوت تعبـان متفاجأ: جـواد
تقرب جواد من السرير: ياعيون وروح جواد
كانت بتقـوم ورفعت جسمها بسرعة وصرخت مرة وحدة: آآآي
ورجعت ارخت راسها وهي تشهق وتصيح وملامح ويها الصافية اعتفست.. تداركت الأمر ورحت اركض لها..
جـواد: سلامتج
رفعت السرير وحطيت يدي ورا كتفها.. وقعدتها وعدلت الشيلة على شعرها..
ـ ارتاحي لا اتعبين نفسج..
طالعتني مستغربة.. ابتسمت لها بعطف: منـى أخت جـواد..
ابتسمت بلطف: هلا
تقدم جواد وحط الباقة بحضنها: ما تشوفين شر يالغالية
ابتسمت بخجل ونزلت راسها: الشر ما يجيك
جواد: تعبانة وايد حياتي؟
رفعت راسها وشفت دمعتها: ذبحني المرض جواد ينهش عظامي وياكلها اكل.. الموت أرحم لي والله
جواد: حبيبي لا تقولين جذي عساه فيني ولا فيج.. إن شاء الله كلها كم يوم وتقومين بالسلامة بس انتين صبري
زينب: وش بيدي غير الصبر
جـواد: وحشتيني .. كنت ضايع هاليومين بدونج
ابتسمت: وأني بعد اشتقت لك
جـواد: لا تصيرين دلوعة وايد وتطولين هـا .. يالله يومين بالكثير وتطلعين من المستشفى
كنت واقفة بينهم واحس اني غريبة ! حسيت بحركة عند الباب وخفت احد يجي.. فمشيت بهدوء للباب وظليت وافقة اشوف الرايح والجاي واطمن على الوضع..

التفت لجواد: يالله نمشي ؟
ـ بسلم عليها وبجي وراك.. انت اطلع بره
جواد: اوكي!
ورحت لها.. ابتسمت لها وابتسمت لي.. ما شاء الله ! اللهم صلي على محمد وآل محمد
جمال جمـال !
جودت يدها: ما تشوفين شر إن شاء الله.. الله يقومش بالسلامة
زينب: الشر ما يجيش.. شكراً على الزيارة
غمزت لها: ولو هذا الواجب... يالله مع السلامة..
مشيت عنها ويوم قربت من الباب التفت لها مرة ثانية .. لقيتها حاضنة الباقة وتشم الورد ابتسمت وطلعت ...
مشيت جنب جواد .. كان طويــل واني قصيرة ! اوصله لتحت كتفه بشوي! طالعته: ارتحت الحين؟
التفت لي وقال بحزن: ما يصير ارتاح
طالعته مستغربة واني ماني فاهمة كلامه، كمل كلامه وهو يبلع غصّة: اهي تتعب وانا ارتاح؟ مستحيل!

معقول ! لهـدرجة الحب يسوي في الانسان! انه يتمنى الألم فيه ولا فيها؟ معقول يفضل التعب والحزن والألم على الراحة عشانها ؟
بهالزمن ؟ في ناس مخلصين جذي ! في ناس يحبون بصدق من عمق المشاعر! قليل اذا نشوف
وهذاني اشوف أخوي ! في قمـة ألمه وعشقه !

ركبنا السيـارة متوجهين للبيت،، رن تلفوني .. كانت جي جي متصلة .. رديت بمرح: هـلا والله
وصلني صوتها بهدوء: مرحبا منى
صخيت ورديت بنفس الهدوء: مرحبتين هلا جي جي شخبارش؟
جي جي: الحمدلله انتي كيفك؟
ـ تمام .. خير شفيش ؟ صوتش تعبان ؟
جي جي : منى معليش الليلة أقدر أزورك ؟
ـ أكيد !! حياش بأي وقت
جي جي: خلاص بعد الصلاة بساعة بكون عندك
ـ اوكي! بنتظرش
جي جي: مع السلامة
ـ الله يسلمش !
استغربت! اول مرة اشوف جي جي حزينة جدي.. شفيها ؟! الله يستر !
احنا اتفقنا ان بكرة تزورني !! الله يستر إن شاء الله خير
وصلنا البيت ونزلت.. أما جواد فشخط بسيارته مرة ثانية! الله يكون بعونه
دخلت البيت ورحت غرفتي .. علقت عبايتي وشيلتي بالشماعة ودخلت الحمام – كرمكم الله – وتمسحت للصلاة ..
وبعد ما صليت .. نزلت تحت
افكر شفيها جي جي ! توني اول امس مكلمتها ومباركة لها بالعيد ؟! وكانت طايرة من الوناسة !

أمي كانت وياي بالصالة وظلينا نسولف بمواضيع متفرقة.. لين ما طق الجرس
رحت فتحت الباب وكانت جي جي.. حضنتها وبستها ودخلت وياها البيت
كانت شاحبة وملامحها حزينة .. سلمت على أمي بالصالة ..
ـ أماه بنروح غرفتي ها
أمي: دخليها غرفة الضيوف عيب
جي جي: عادي خالتي كله واحد ..
ـ في غرفتي نرتاح أكثر ..
أمي: على راحتش
جريت جي جي ورحنا غرفتي .. دخلتها غرفتي .. ورحت لعلياء: بسرعة قومي حطي لي قدوع وسوي عصير صديقتي جواهر هني
علياء: منى مالي زاغر
ـ بليز علياء بعطيش دينار بخشيش
علياء: اوكي
ورجعت غرفتي دخلت ..

رحت لـ جي جي ولميتها وحضنتها .. بس اهي تشبثت فيني وقامت تصيح
خفت عليها .. ربت على ظهرها ومسحت على شعرها: جي جي حبي لا تصيحين وش فيش ؟ صاير شي؟ اسكندر فيه شي
جي جي: منـى بموت بموت
ـ بسم الله عليش لا تقولين جدي .. تكلمي قولي شصاير
ظلت فترة ساكتة وبعدها ابتعدت عني ومسحت دموعها ..
جودت يدها .. وضغطت عليها لأن ادري ان هالحركة تحسس الطرف الاخر ان هالانسان قريب منك وبتقدر تتكلم .. رفعت عيونها وقالت بصوت متهجد: أني حـامل

فتحت عيني على وسعها... : حــامل !
جي جي: ايه بالشهر الأول .. صار لي ثلاث اسابيع
حسيت روحي ضايعة ! سكت وما عرفت شقول...
جي جي: اسبوع اللي فات جتني دوخة وطحت اخذني اسكندر للمستشفى وعملوا لي تحاليل، اليوم الصبح رحت استلمتها.. وطلع اني حامل بالشهر الأول..
وسكتت فترة وبعدين قالت: مخطـوبة وحـامل ! منوي اذا اهلي عرفوا ما اعرف ايش راح يصير ما ادري
ورجعت تصيح...
وقفت وحضنتها خليتها تفرغ شحنات الحزن .. حامل ! للحين ماني قادرة استوعب
لازم اواسيها واوقف وياها .. ما يصير اظل ساكتة
ـ أسكندر وش ردة فعله؟
جي جي: اسكندر تعبـان كثير يا منى تعبان كثير .. نحنا للحين ما خلصنا قرض حفلة خطوبتنا .. وشقتنا ما تجهز إلا بعد 4 أشهر .. ولديون علينا كثيرة ..
ـ زين انتي اهدأي وذكري الله ما بصير اله الخير ...
جي جي: منى ممكن مويه؟
ـ إن شاء الله من عيوني ..
رحت اجيب لها كاس ماي وأني الافكار تروح وتجي في بـالي ... تعوذت من بليس ورحت لها
شربت الماي وظلت تصلي على النبي وهدأت .. قعدت جنبها: شبسوين الحين؟
جي جي: ما ادري
وظلينا فترة ساكتين ...
ـ خايفة من أهلش؟
جي جي: من أهلي وأهله وكلام الناس ... هذا بكوم وظروف اسكندر بكوم .. منى انا مستعدة اوقف قدام الدنيا كلها عشان احافظ على اسكندر مستعدة اواجه أهلي وأهله واتحمل كلامهم عشانه ... وكلام الناس ماعلي منه .. بس اللي كاسر ظهري اهو الظروف العنيدة .. منى ماديتنا جداً ضعيفة الشقة ما تجهز إلا بعد اربع اشهر .. ومن هنيه لين أربع شهر بيبين الحمل علي وما بقدر أخبي على أهلي

رصيت على يدها: جي جي انتي مب مسوية منكر .. انتي قدام الشرع متزوجة .. واسكندر اهو زوجش .. بس هذي عاداتنا وتقاليدنا اللي ابتدعت سالفة حفلة خطوبة وحفلة زواج .. جي جي انتي ما سويتي خطأ ولا عصيتي الحين اللي صار صار وما تقدرين ترجعين شي .. شبسوين مثلاً بتجهضين وتطيحين الياهل؟
صرخت : مستحيل يا منى مستحيل .. ولدي هذا ولدي مستحيل اطيحه ما اقدر
هديتها وقلت: خلاص عيل .. الحين انتي لا تعوري قلبش ولا اتعبين نفسيتش .. توكلي على الله وثقي فيه .. اهو الرحيم بعباده .. واسكندر لازم توقفين وياه هذا ولدكم ثنينكم موب ولدش بروحش! يعني لازم تتقبلون الأمر الواقع وخلوا الأمور تمر على خير
وقطعت كلامنا دخلة علياء .. ابتسمت بإحراج وسلمت .. حطت الصينية على الأرض وطلعت من الغرفة ..
جي جي: بس اهلي ما بيزفوني لأسكندر بدون حفلة .. لازم يبون حفلة وزواج وهذا يبي له مصاريف
ـ وين كلامش قبل؟ توش تقولين بتوقفين بوجه العالم عشان تحافظين على اسكندر! جي جي ولي أمرش الحين اهو اسكندر فيه عقد شرعي يثبت انه زوجش شرعاً.. يعني اهلش الحين ما لهم سلطة عليش.. هذي حياتش انتي مو حياتهم انتي تشوفين ان اسكندر رجال كفو ويستحق انش تضحين عشانه؟
جي جي: اكيد وما عندي أي شك بهذا
ـ خلاص عيل.. لا تعورين قلبش وتسوين بنفسش جذي.. اوقفي مع زوجش يا جي جي مثل ما اهو قاعد يشتغل ويكد ويتعب عشان يأمن لش الراحة انتي بعد امني له الراحة وكلام الناس ما عليش منه .. يتكلمون اليوم وبكرة وبعدها يحصلون سالفة ثانية وينسون.. أهم شي يا جي جي رضا الله سبحانه ورضا زوجش وضميرش.. والناس ترا رضاهم صعب..
ابتسمت وفيها حزن: إن شاء الله
ـ طيب والمدرسة ؟
هزت كتفها: ايش اقدر اسوي بكمل هالفصل وعلى الله ما يكشفوني.. اذا كشفوني بيفصلوني بس اذا للحين انا ما كملت الشهر الأول يعني بخلص هذي السنة وما برز بطني.. والسنة الجاية؟؟ شسوي بعد بتروح علي!
ـ قدميها بعدين منازل... لا تفوتينها
جي جي: إن شاء الله خير
ابتسمت لها: والله وكبرتي يا جي جي وبتصيرين ام
ضحكت جي جي: هههههه كووولي عسـل
ـ جي جي كم عمرش؟
جي جي: احم احم مو يقولون لا تسأل المرأة عن عمرها.. لا عن جدّ عمري 18 سنة تعرفين مواليد شهر 1 تروح عليهم السنة ! وطافت علي سنة يوم يصيدني الحادث
ـ صحي متى عيد ميلادش ؟
جي جي: احم احم 27 يناير
ـ هههههههه كل سنة وانتي طيبة مقدماً
جي جي: لا حبيبتي ما اقبلها كذا.. تجين لي وتعطيني هدية وتبوسيني وتقولينها لي فيس تو فيس
ـ ههههههه أفا عليش ما طلبتي
وقطع حديثنا رنة تلفونها..
جي جي: هذا اسكندر !
ـ ردّي عليه.. وهـا ما اوصيش
ابتسمت.. وردت بهمس: هلا حبيبي.. الحمدلله بخير انت وش أخبارك؟ وصلت انت؟ طيب اذا وصلت دق لي مسكول وراح اطلع .. طيب تحمل بنفسك.. لا تسوق بسرعة... مع السلامة
ـ ويش وصل ؟
جي جي: لا بالطريق.. قريب من الاشارة
ـ زين يالله اكلي لش شي ما يصير
جي جي: عشانك بس..
وبعدها دق اسكندر مسكول وطلعت جي جي من بيتنا..
تعشيت مع البيت.. ورحت غرفتي أقرأ قرآن.. اليوم الجمعة ! واني ما سويت شي مفيد
قرأت سورة الكهف وكم سورة من القرآن.. لين ما حسيت بالنعاس.. وحطيت راسي على المخدة ونمــت !

::
::
::
::
::

" نهاية الجــــزء العـــــاشر "


ليالي مظلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2011, 04:35 PM   #23
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية مخاوي الليل 707
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: الاردن
العمر: 29
المشاركات: 805
معدل تقييم المستوى: 7
مخاوي الليل 707 is on a distinguished road
افتراضي


تسلمي على الدعوه وبصراحه ما قراتها كامله بس مبين انها حلوه ومن الاخر بكفي انها بقلمك


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

آمآنه كل من شآف توقيعي يدعي لأمورة بابا آن آلله يفرج همومها ويرجعها لنآ بآلسلآمه
مخاوي الليل 707 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2011, 12:55 AM   #24
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية ليالي مظلمة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
العمر: 22
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 7
ليالي مظلمة is on a distinguished road
افتراضي


ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡




إلى فرحتي التي أختنقت بالأحـزان !
إلـى جنوني الذي أختطفه الزمـان !

إلــى كل ذرة إنسانية سُلبت مني .. أولهـا الأمـان !
إلـى روحـي التي بقيت بين قضبان الحـرمان !

ولقلبي الصغير البرئ !
الذي طالمـا تمنـى عطف أب .. وحنـان أم .. وصدر أخ ..
وبسمة أخت !

إلى أسرتي التي فقدتها من يومُ ولادتي !
أوَ هـل يكون لنا لقـاء ... بعـد هذا الفـراق الطـويل !

ستة عشر عاماً ..
مرّوا !
بكل سنة .. وبكل شهر .. وبكل أسبوع .. بكل يوم وبكل ساعة ..
بكل دقيقة وثانية .. وناني الثانية أيضاً
بقيتُ أتطلع للفجر .. أوهل يكون للفراق هذا .. لقـاء آخر !


لازلتُ أنتظر !
أبــــي !
أنتظـرك .. لتعيـد فرحتي !
لتكـون [ مُنـى ] تلك التي بين سطوري تعبث ،، هـي أنـــا !
[ قمـرة إبنـتك ... وليـست " سَرَاب المُنى " فقـــط !]
[ كُـلْ المُـنى أنتِ ]

Near, far, wherever you are
I believe that the heart does go on


[ 11 ]

الموافق / 13 يناير
اليوم / الجمعة
الساعة / 2.30 صباحاً [ بعد منتصف الليل ]

{ جُـنـون لا يوازيه شيءٌ آخـر !! }




ـ بلـى بس تأخرت وايد.. تدري اني كنت مشتاقة لك؟
رد علي: منوي غصب عني
برطمت بزعل: غصب عنك تخليني طول هالفترة؟ لا حس ولا خبر ... أهون عليك؟
"" : لا ما تهونين علي بس غصب عني .. تدرين اني ما اقدر اصبر عنج !
ـ قص علي بالكلام الحلوو .. أحبـك لا تروح عني حبيبي
"" : منـوي
دق قلبي: عيونها
: أحبـج أحبــج
......
.....
....
....
....
..

فتحت عيوني ... وين اني ؟!
شفيني ؟!! كنت احلم !
قعدت على لفراش .. وتسندت .. فتحت ضوء الابجورة ورجعت شعري على ورا
فركت عيوني بملل ! اطالع الساعة .. 2.30 !
اظاهر نومتي طارت ! شلت اللحاف عن جسمي ... وقمت من على سريري دخلت الحمام تكرمون وغسلت ويهي ...
فتحت ليت الغرفة ورحت للمنظرة .. أخذت لي ربطة ورفعت شعري ..
كنت لابسة بجامة صروال وفانيلة .. لونها أصفر .. ومرسوم على الفانيلة صورة ميني ماوس!
تقربت من المنظرة اطالع عيوني .. ابتسمت ! كان الحلم حلوو !
بس الشخص ما شفت ويهه ! تنهـدت برومانسية .. وقلت: آآه يـاربي
سمعت صوت ! كان هزاز تلفوني ! هالحزة؟؟!
رحت اشوف كان مسج:

تبي الصراحة !!
ترى من صدق حبيتكـ
واحترت وشلون اعبر لكـ عن الأشواق ؟!
يا بعد كل الناس انا من قلبي أغليتكـ
حبك جرا بالعروق وعاش بالأعماق
إي والله أغليكـ صدق وكم تمنيتكـ ؟؟
تروي ليال الضما ولو خاطري ضاق
بجيكـ كلي غلا وان كان ماجيتكـ
ابنتظر جيتكـ لي و اكشفلكـ الأوراق

رقم غريب! .. لحظة !!! هذا مو كأنه نفس هذاك الرقم .. اذكر اني ما مسحت المسج
قارنت بين الرقمين .. فعلاً نفس الشي !! معقولة تكون صدفة؟
وانتفضت مكاني لما اهتز التلفون بيدي.. مسج ثاني جديد

ياللي ملكت القلب بـ الهون // بـ الهون
خلك بـ قلب اللي يـودك حنونـي
واصير لك ياكامل الزين ممنون
واللهـ لـ شيلك في محاجر عيونـي !

شسـالفة ؟! الموضوع مو صدفة فيها إن !
حملت وياي التلفون .. وكنت بطلع غرفتي .. أخذت وياي الهتفون .. معاه شريط موسيقى " الناي الحزين " وشريط للشيخ حسين الأكرف " مشاعر "

ونزلت تحت بهدوء .. كان البيت هدوووء يتخلله صوت الليل ... والجوّ كالعادة بـارد
قعدت على الكنبة بالصالة وفتحت التلفزيون على قناة الأفلام .. ظليت أطالع الفلم بملل
مو حلوو !
تنهدت ورجعت راسي على ورا .. آآه يـاربي شكثر ذابحني الشوق .. أحبـه والله أحبـه
وينه ؟ مشتاقة له وايد .. حطيت الهتفون بأذوني وصوت الناي يتسلل لقلبي .. حسيت بضغطة ألم تعصر مشاعري ..
كنت هادئة .. والشعور ما اقدر اوصفه .. واني مغمضة أحس اني فوق غيمـة .. والدنيا تدور فيني وأني أطيــر وأطيـــر .. أشوف عيونه وأغرق فيها ... وهدوء الليل يلفنـي بعمق
يلف بدني ومشاعري ويدفيني ... يده بيدي .. ويدور فيني ويدور .. وشعري وراي يطير .. ما يهمني شي بهالدنيا إلا أهو .. أشوف عيونه وأغرق فيها .. ولحد يصحيني
فتحت عيوني لما سالت دمعتي على خدي وجفلت واني احس بالتلفون يهز جنبي، شسالفة ! بعد مسج جديد ومن نفس الرقم !

جفاني النوم مـدري ليـه جافانـي
يمكن فراق الغلا او زايد اشواقـي
اسهر وطيف الغلا مافـارق اجفانـي
انطر شعاع الصباح يبدا منّه اشراقي

أتصلت على الرقم ... وظل مدة يرن ويرن ويرن .. ومحد يرد !
استغربت ! وخليت التلفون جنبي ... دقايق ورن التلفون بنفس الرقم الغريب!
كان التلفون بيدي ... متأكدة ان ريال ! من يتصل بهالوقت غير الوحوش اللي يدورون قطوة تتسلى وياهم بهالليل ؟
بس قررت أشيله على الاقل اروي فضولي!
قلت بحذر: ألو
ماكو رد : .............. !
سكت .. والطرف الثاني ساكت.. أسمع صوت أنفاس.. وأحس بالبخار يطلع من بوزي من البرد
قلبي كان يدق بقوة، خشّنت صوتي وقلت: من معاي؟
سمعت صوت همس بس ما فهمت ولا لقطت الكلام.. قلت بإنتباه: شنـو؟
وصلني صوت رجالي بهمس: شلونج؟
حسيت قلبي بيطلع من صدري من الخوف، قلت بثبات وأني أخشّن صوتي: امنوو معاي؟
ـ ألو ؟؟ ألــو ؟!
طالعت شاشة التلفون.. تم فصل المكالمة !
شسالفة !!! كنت خايفة .. أول مرة تصير لي هالحركة! منو هذا ؟ عضيت شفايفي بقلق ..
وزفرت بقهر .. مهما منو يكون ! قطع علي أحلى لحظاتي وأني أحلم ... اووووف
طفرت مرة ثانية لما هزّ تلفوني .. شسـالفة ! بعد مسج وايد مصخها هذا !
وانقطعت افكاري لما شفت مكالمة لم يرد عليها: هُـدى !
هـدى مسوية مسكول!
سويت لها مسكول مرة ثانية ..
وصلني مسج منها:

شسوين قاعدة؟
رديت عليها:
اوتعيت من نومي ونزلت لصالة البيت .. ما جايني نوم .. وأنتي؟

ردت علي:
نفس الحال! موب جاي لي نوم!

فكرت اتصل فيها.. هذي هدى ! خطيبة محمد أخوي
كلمتها أمس طبعاً ما قلت لكم !
كلمتها بس سلام وعليكم السلام وسألنا عن الأحوال وسكرته.. لأن اهلها نادوها!
ضغطت زر الاتصال ورن التلفون...
هدى: هلا
ـ صباح الخير
هدى: صباح النور والياسمين
ـ شخبارش؟
هدى: تمام انتي شخبارش ؟
ـ الحمدلله بخير .. شسوين قاعدة؟
هدى: مافيني نومة .. قاعدة على لفراش احاول انام مافي فايدة
ـ أي لازم مو عشقانة؟
ضحكت بخجل: هههههه هييي ترى استحي هاا
ـ ويش تستحين بعد؟ هههههه هذي الحقيقة ... اممم تحبينه؟
ردت باستهبال: من؟
ـ يدي! ههههه منو يعني محمد؟
قالت بجرأة: بو كرار ؟؟ أمـوت فيه
حسيت بخجل، صدق عفوية!
وكملت بحالمية: أحبـه وأحبـه وبعد أحبه للصبح لباجر لين ما أموت.. ما أقدر اعيش بدونه!
ضحكت: خلاص فهمت دريت انش تحبينه
هدى: هههههههه مسامحة عن أمس! أخوي ناداني ورحت له ما قدرت أكلمش مرة ثانية
ـ لالا عادي
وسكتنـا شـوي ،،
هدى: شفيش ساكتة؟
ـ اممم مافيني شي! ما عندي شي اقوله ..
هدى: في مرة بحياتش حبيتين ؟
ـ اني؟ ايه
هدى: صدق؟
ـ ايه أحب أمي وأبوي ومحمد أخوي وجواد وأخواني كلهم وصديقاتي
ضحكت هدى: هههههه لا اقصد يعني حُب من نوع ثاني same same me
ـ ههههههههه حلوة سيم سيم ... امممم لا !
هدى: ولا مرة ولا مرة ؟
ـ ولا مرة !
هدى: ما مريتين بتجربة؟
ـ ما أفكر بهذا الشي!
هدى: ليش ؟
ـ امممم ما ادري! ما احس ان هذا الوقت المناسب
هدى: زين في مرة عشتين مرحلة اعجاب؟
ـ اممم يعني !
هدى: شلون؟
ـ ما ادري!
هدى: يـا الله شفيش جدي! تكلمي عاادي
ـ هههههههه والله ما اعرف شقول
هدى: انزين منو؟
سكت وابتسمت بألم: ولد عمي
هدى: انزين قولي لي شصار بالضبط؟
ـ امم كانت تعجبني شخصيته .. أو يمكن لأنه أهو الولد الوحيد المحرم علي اللي كنت اشوفه باستمرار .. كانت شخصيته قوية وذكي ومشاغب .. وعلى طول يحرك الجو لما تجتمع العائلة
هدى: زين ؟ ما تحركت مشاعرش تجاهه لأكثر من الاعجاب ؟
ـ لالالا أبداً ! كنت ببداية مراهقتي لما كان عمري 12 سنة .. مجرد نظرة مراهقية لا أكثر
هدى: متأكدة ؟
ـ هههههههه ايه متأكدة ..
هدى: انزين وشنو اهو شعوره تجاهش ؟
ـ امممم ما ادري بس يمكن يكرهني!
هدى: يكررررهش ! مستحيل!
ـ ليش مستحيل .. اني اشوف هذي الحقيقة
هدى: ما اتوقع ..... اممم منوي سوري بسكره ! اكلمش وقت ثاني اوكي؟
ـ اوكي!!
هدى: مع السلامة
ـ الله يسلمش !
وسكرته عن هدى ! شسالفة ! تذكرت الموضوع اللي كنت اتكلم فيه ... ابتسمت بسخرية! أحبـه ؟؟!! مستحيــل !!

سمعت صوت ! مو أي صوت !
مــطــــــــــــر !
تركت اللي بحضني .. ورحت أركض للدريشة ... مطر وايد يطيح ! ياربي يـاربي
كنت بطلع بس الباب مقفل! شسوي الحين ... وقفت عند الدريشة أطالع المطر بحسرة !
تذكرت البلكونة بصالتنا فووق !! مافي إلا هيي ..
ورحت لتلفوني والهتفون .. أخذتهم ورحت أركب الدرج بهدوء عشان محد يسمعني ..
دخلت غرفتي وحطيت التلفون والهتفون على السرير.. كنت بطلع ! بس التفت لغرفتي
وعبست بويهي ! ليش حياتي روتينية ! هدوووء في هدوء ! مافي أي شي يتغير !
الحجرة ساكنة مافيها أي جنون !
أني مجنونة !!! وفيني جنون خاص محد يفهمه غير نفسي ! بس جنوني بريء وهادئ !
أني طبعي أحب السكون والصمت .. بس بنفس الوقت أحب الجنون والتصرفات الغريبة!
أحس اني طول هالوقت وجهت للناس شخصية تختلف عن شخصيتي !
هزيت راسي باستنكار .. تناااقض فيني وايد !
تقربت من المنظرة .. فتحت شعري ! اطالع ويهي ! صدق طفولي ! مو لازم اغير شي في شكلي !
شعري ليش جذي ! وظليت العب فيه .. لو قصيته مثل الشلال ! وصبغته خصلات ... شلون بيكون على ويهي !
قصتي " دقلتي " صارت طويلة ! فتحت مجري وطلعت شريطتين حمران .. فرقت شعري ولميت شعري وسويته ظفاير ... على اليمين وعلى الشمال ! صار شكلي كيوت ..
استخدم زيت بيبي جونسون ! حطيت بشعري شوي .. وضبطت قصتي وابتسمت ! جذي اوووكي !
والغرفة !! لي تصرف ثاني وياها ! نطيـت بمـرح وقلت بصوت عالي شوي: هيّـــا !
ولما استقريت على الارض عضيت شفايفي بحيـا .. لا احد يسمعني ويقعدون !
ورحت اركض بنعومة بالصالة فتحت البلكونة .. وشهقت وأني اشوف المطر شلون يطيييح بقوة!
شلون اطلع ! بتبلل !
بعدت عن راسي هالافكار .. وداعاً أيها الهدوء ! ومرحبـاً بالجنـون !
دخلت البلكونة .. ونزلت قطرات المطر عليي .. تسيل على ويهي ! على يدي على شعري
على أصابع ريولي .. حركت أصابع ريولي بطريقة مضحكة !
وتقربت أكثر لسور البلكونة .. اطالع الديرررة
بــال ! صار نقع وااااااااايد ! وظليت أضحك مستانسة !
فتحت يديني على وسعهم ... وظليت أدور وأدور بالبلكونة مرتاااحة وأحس بشي يسري بداخلي
تخيـلته قـريب مني ... فرحـت بكـل مافيني !
أحبــــــــــــــــــه !
والله أحبـه يـا ناس !
وقفت عن الدوران لأن رراااسي داار ههههههه دخت خلاص .. يودت الجدار عشان لا افقد توازني وأطيح ! رجعت خصلات شعري لورا لما التصقت بويهي .. ورحت إلى سوور البلكونة وحطيت يدي عليه ... جتني فكرة مجنونة اني اقعد فوقه ! طالعت المسافة البعيدة بين الطابق الثاني لين سطح الأرض ... امممم بعيدة وايد! بس اممم تسوى اسويها مغامرة !
اما الحين اركب واطيييح لتحت واتكسر ! هههههههه والله محد بيدري عني !
قررت أني أغامر .... وركبت بشوي شوي .. اووووووش ولا صوت ! لا احد يطنز ولا احد يطالع ويربكني . شوي شوي وبكون الوضع عادي ...
زلقت ريولي شوي .. شهقت بخوف وتشبثت بلجدار بخوف: يمـه بطيح !
كنت بصيح ! اخخ يمـه وايد بعيد ! شلون اقعد الحين !
ويـنه راجوو البطل يجي ينقذني وما اطيح ! هههههههههههههه
الله يغربل ابليسش يا علاية ! محد مخرب افكاري الا افلامش الهندية !
خلاص خلاص .. لاحد يضحك .. استقريت وقعدت .. آآه الحمـدلله تمت العملية بسلام !
طبعاً ظليت حاطة يدي على السوور عشان لا اطيح ! واطالع الديرة !
والله فـن ! عجيــب ! المطرر خف شوي ... وكان ينزل بهدووء عكس من شوي اللي كان كأنه زلازل !
غمضت عيـوني !
.
.
.

[ مـا هُـو لون عينيـك أني لستُ أدري!
تعـال أخبـرني.. وأروي ظمـأي وفكـري !
أنـا أبحثُ في عينيك عن وجـودي وقـدري..
وعن كفيـك لتنـام عليها سنابل شعري! ]

30/ يونيو / 2007 --- 12.30 مساءً

تشــشششت !
:: تشفيـر :: !
توقف التصوير والعرض... دعوها لوحـدها تحلمْ ! لا أحـد يشـاركها أحلامها سِـواه !
...
...
...


.....: بسش عـاد من هالنوم هدووويييييش.. قعدي لا
وظلت تهز كتفي: منووي نونو.. دقومي يابتي الناس صلت الظهر وانتين للحين نايمة ! قووومي له
رجعت اللحاف على ويهي: أمااه ابغي انام.. خمس دقايق بس
أمي: صليتين الصبح ؟
ـ ايييه صليت بنام روحوا عني
ورديت غطيت ويهي ونمت ..
.
.
.
اوتعيت بعد فترة ما ادري كم نمت ! ساعة عشر دقايق ما ادري !
طالعت الساعة كانت 12.30 الظهر !
بـااااال كل هذا نوووم نمته ... اوووف!
قعدت ودخلت الحمام سبحت ... لبست برمودا سبورت بحرية .. الجوّ بارد ! لو اتم فيها
بتجمد !
مشطت شعري وذكرت البارحة واللي سويته .. هههههههه جنون جنون !
يـارب والله اني قمـر ! هههههههه
بسكم طنازة علي !
لبست بنطلون لونه مثل الرمادي ... وفيه سحاب على الجنب لونه برتقالي ..
وتي شرت .. طريقتها من فوق منسدلة على الجتف .. مثل الخط العريض باللون الأسود .. واهي برتقالية .. واللون فاقع شوي !
تعطرت ولبست حرام الصلاة وصليت ..
نزلت تحت وقعدت ... اخطط لأشياء وايد اليوم بسويها !
تغدينا ولما ركبت فوق رحت لجواد .. ترجيته عشان اليوم العصر يوديني الصالون وبعدين الأنوار ! وبطلعة الروح رضـا يوديني !
اني بصيد 3 عصافير ! أولاً بقضي شغلاتي .. ثاني شي أسوي اللي في بالي .. ثالث شي محمد ان راح وياي بيقعد يتطنز وما بيخليني اشتري على راحتي !
اتفقنا نروح بعد صلاة المغرب !
رحت لأبوي أخذت منه 30 دينار رحت لغرفتي كان تلفوني يرن ،،
رقم غريب !

ـ ألـو
.....: قووة خيوو
ـ هلاااا ودييعة الله يقويش
وديعة: شخبارش عمري؟
ـ الحمدلله بخير انتي شخبارش ؟
وديعة: تمام .. خيوو مسامحة عندش شي اليوم ؟
ـ لا ! خير ؟
وديعة: مريم بيتهم قريب من بيتكم صح؟
ـ أي مريم ؟
وديعة: مراااااايم اللي ويانا بمجموعة بالصف
ـ ايه ايه .. صح بيتهم ورا بيتنا
وديعة: زين عيل اني اليوم بجي بيتكم واهي بتجي في سالفة ضرورية لازم نسويها!
حسيت بخوف: خير وش صاير ؟؟
وديعة: مريم غبية غبية ! بتعرفين كلشي بعدين .. يالله باي عمري
ـ باي!
سكرت التلفون واني خايفة ! بعد مصيبة شسالفة ؟!!
نزلت تحت سويت عصير برتقال..
وحطيته بالثلاجة ... ركبت غرفتي ..
لبست أكسسوارات وحطيت لي كحل وقلوس .. ضبطت شعري ونزلت تحت
واني انزل من على الدرج ... سمعت صوت الجرس ..
لين ما وصلت .. شفت حسن طالع بويهي: وحدة جاية لش !
طلعت بره .. كانت مرايم وصلت ! دخلت وياها غرفة الضيوف وسلمنا على بعض
وجهها أصفر ! وشكلها كللش تعبانة !
سألتها: شفيش ؟
مريم: الحين بتجي وديعة وبتعرفين !
ولما خلصت من كلمتها هذي .. سمعت باب الغرفة ينطق .. رحت افتحه كانت وديعة
دخلت وسلمت ... كان الوضع مكهرب ومتوتر !
سألتهم: خير ؟ عسـى ما شر ؟
وديعة بقهر: إلا الشـر بعينه !
ـ خرعتيني ؟!! شصاير ؟
وديعة وهي تكلم مريم: جيبي تلفونش
قعدت: شصاير ؟ وديعة فهميني!
وديعة: تذكرين اللي قالت لنا مريم عنه ؟
ـ من ؟
وديعة: خالد! اللي يازعم تحبه !
ـ ايه شفيه ؟!
وديعة: طلع حقيـــر !
سكت شوي وبعدين قلت: شي متوقع ! وش صاير بالضبط الحين ؟
وديعة: الآنسـة مريم عاطتنه صورهـا !
شهقت: شنوووووووو !
وديعة: مو بس جذي ! بدون حجاب !
صرخت: شنوو ! مينووونة !
وديعة: والحقير مو راضي يرجعهم !
التفت لمريم اللي تصيح: اذا درى اخووي بيذبحني ! بروووح فيها
وديعة: تستاهلين يالجلبة محد قالش
ومدت وديعة يدها وصفعتها
تقربت من وديعة وباعدتها: وديعة اهدأي شوي ! لا تضربينها كفاية اللي فيها الأمر ما ينحل بالعصبية
صرخت وديعة: لأنها حقـيرة وما تقدر أهلهـا اللي تعبانين عليها، هذي آخرة التربية فيهـا الزفتة .. اتفوووه عليش
حضنت وديعة: وديعة اهدأي شوي اهدأي .. خلينا نحل المسألة بهدوء !
سكتنا كلنا فترة .. الجو كان هادئ إلا من صوت شهقات مريم ! شسويتي وشسويتي الله يهديش !
بعد كـلام ومشاجرات .. ولما هدأ الأمر .. اتصلنا على رقمه .. على أساس وديعة تكلمه وخليناه سبيكر
خـالد: هـلا والله .. هـلا بالغلا كلـه هلا بمريومي عمري
وقاطعته وديعة: بسك بسـك ... اسمعني زين !
خـالد: نعـم ؟! من معاي ؟
وديعة: شيختك وتاج راسك يالحثالة .. أني وديعة
سكت شوي وبعدين قال: أهلاً دودو ! مرحبا شلونج يالغالية؟
وديعة: مالك خص فيني ... سمعني زين
خالد: لحظة لحظة حبة حبة عليي ... بالتفاهم نجي
وديعة: انسان حقير مثلك ما يجي بالتفاهم مثل الحيوانات انتو!
خالد: هاااااا بدينا بالغلط !
وديعة: لا غلط ولا هم يحزنون .. ابي الصور خلال هالاسبوع ترجع على البريد سامعني ؟ خلال هالاسبوع والله صدقني بصير لك شي ما عمرك حسبت حسابه
خالد: لا تهددين !
وديعة: أهددك وأهدد طوايفك يالنـذل يالخـسيس
جودت يد وديعة وطالعتها بنظرة عشان تهدي الأمور !! بتتعقد زيادة !
خالد: الواحد اذا يبي شي .. يجيبه بالتفاهم والسياسة اذا ظليتين تكلميني جذي ! اممم سوري ! بضطر اسكره بويهج !
وديعة: قلت لك الحيوانات مثل اشكالك ما يتفاهمون وياهم!
خالد: اممممم بتستمرين بهالاسلوب يعني ! انا ما برجع الصور !
صرخت وديعة: بترجعهم وريولك فوق راسك يالحقيــر
خالد: محد حقير غير رفيجتج ! بعدين ليش انتي معصبة جذي! اكا اهي الامر عادي عندها .. وينها مريوم قلبي حبيبتي! هاااا شنو على اتفاقنا ؟
وديعة: تخســي الصور بترجع يعني بترجع
خالد: لا ما بترجع ! انا اتفقت وياها.. تجينـي البيــت اهي وبروحهــا ها.. سمعتيني محد وياها اهي وبس.. وتستلم الصور بنفسها... غير جذي انا ما عندي !
وديعة: نجووم السمـا أقرب لك منهـا... اني عند كلمتي اذا هالاسبوع ما وصلوا الصور على البريد والله بتشوف شي ما عمرك شفته
خالد: ههههههه ضحكتيني! نجوم السما اقرب لي منها؟ تراني وصلتها وخلصت ياعمري.. بعدين ليش اسلوبج جذي صاير وصخ؟ تراج كنتي طيووبة ومافي مثل زينج ومحترمة.. ليش قلبتي علي وقمتي تسبيني !
سكتت وديعة فترة.. وتنهدت وقالت بقهر: لأني كنت احسبك رجال ! كنت اظن ان فيك ذرة غيرة ! بس طلعت ذكـر بدون رجولة ولا شهامة... وآخر كلمة عندي الصور بترجع يعني بترجع.. لا وقسم بالله وهذاني حلفت بربي وما اثني كلمتي بصير لك شي انت ما حسبته ساعتها لا تتحسف على اللي فـات
صرخ خالد: سمعيني !
قاطعته وديعة: انت اللي اسمعني! ضيعت من وقتي وايد عشان شي ما يستاهل... تاكل خراك وتجيب الصور.... يوم الخميس الجاي اهم عندي...
وسكـرته في ويهه ! وأغلقت التلفون !
بوسط دهشتي واستغرابي.. حسيت اني ماني قادرة اقول شي ! وديعة شلون تكلمت وياه بهالاسلوب!
قلت لها: وديعة! اسلوبش هذا بيزيد الطين بله .. ما بيرجع الصور !
صرخت: بيرجعها وريوله فوق راسه الواطي .. عيل شتبينا نسوي ؟ نخليها تروح له البيت ؟ عادي يعني عادي ؟
ـ ما قلت جدي ! بس نحل الأمور بالتفاهم.. وبعدين بصراحة ! سالفة مثل هذي احنا البنات ما نقدر عليها.. لازم ريال يتدخل بالموضوع
وديعة: لا ريال ولا هم يحزنون .. ليش هالزفت ريال! حيوان ما راح ولا اجا ..
ـ وديعة اهدأي شوي ! ولا تقعدين تسبين !
وديعة: مقهوووووورة يامنى مقهووورة .. شلون سوت جذي ! ما عندها عقل ! ما عندها مخ تشغله وتفكر فيه ! لو زين عليها حجاب قلنا بتهون .. صور الحفلة دازتنهم إليـــه !
كانت مريم منزلة راسها وساكتة ..
وديعة: منوووي بطلب منش طلب!
ـ آمري
وديعة: احنا جينا بيتكم لأن انتي تعرفين اوضاع بيتنا ... ومريم اخوها في البيت فما في مجال ناخذ راحتنا .. عشان جذي اجينا هني .. ثاني شي نبيش تساعدينا!
ـ اذا بيدي شي اني حاضرة!
وديعة: تعرفين اني ما عندي اخوان كبار .. ومريم اذا دروا اخوانها بتلاقي روحها بالقبر .. انتي علاقتش بأخوش محمد وايد قوية وتقدرين تعطين وتاخذين وياه في الحجي اذا خالد ما رضى يرجع الصور لازم ندخل ريال بالسالفة !
قلت باندهاش: محمـد اخوووووووي !؟!!
وديعة: ما عندنا حل ثاني!
ـ بس محمد ماله خص بالموضوع شلون بكلمه ما ادري احس السالفة صعبة !
وديعة: احنا مضطرين !!
وسكتنا كللنا ... رن التلفون !
وديعة: اني غلقته شلون رن !
مريم: اني فتحته ... اخاف يتصلون البيت ويلاقونه مبند .. وديعة !! هذا خالد متصل !
وديعة: شيبي بعد شيبي !
بلعت ريقي وقررت اغامر: لحظة .. اني بكلمه !
أخذت التلفون .. ورديت على لسبيكر : نعم
خالد: مرحبا
ـ أهلاً مرحبتين
خالد: منو ؟
ـ صديقة مريم .. خير ؟
خالد: اممم شسمش ؟
ـ مو مهم !! انت شتبي داق ؟
خالد: امم اوكي .. بس وديعة ومريم وين؟
وديعة: احنا موجودين شنو تبي ؟
خالد: انا عندي اقتراح ما ادري شرايكم فيه؟
ـ شنو؟ تكلم !!
خالد: نتلاقى في مكان عام واعطيكم الصور بيدكم!
ـ وليش ما ترسلهم على البريد؟
خالد: انا قلت مكان عام! ما قلت شقة او بيت ! بتجون اهلاً وسهلاً كلام ثاني ما عندي
طالعنا بعض كلنا ... وظلينا ساكتين !
خالد: ها شقلتوا ؟
ـ خلاص اوكي!
طالعتني وديعة باندهاش .. سكتها بنظراتي ..
خالد: في مجمع البحرين نتلاقى ؟ عند دورات المياه اللي عند المطاعم ..
ـ ليش هني بالذات ؟
خالد: والله انا ابي راحتكم! دورات المياه الي عند المطاعم الباب مشترك للرجال والنساء بتكون المهمة عليكم اسهل .. واذا ما تبون انا عادي عندي اقابل بالساحة تحت !!
ـ لالا خلاص اوكي! احنا بنشوف الامور وبنضبطها وبنرد عليك!
خالد: صار عيل .. باي!
وسكره!
كنا نطالع بعض .. اني بصراحة كنت خايفة ! شلون كلمـــته وشلون اخذت وعطيت في الكلام وياه ما ادري !! شلوووون !
مريم: امم خلاص لاه .. نروح نقابله ونشوف
هالمرة اني الي انقهرت: مو انتي متعــودة على هالسوالف! تقابلينه وتشوفينه كأن الامر عااادي عندش .. احنا ما ندري شنو يدووور براسه
مريم: انزين اني ما قلت شي اكا هو قال بمكان عام .. واذا ما تبون تجون وياي اني بروح بروحي
وديعة: مريم .. ممكن تسكتين وتنطمين ؟ لا وقسم بالله اصخش بكف الحين اخلي الدم يسيل من بوزش
سكتنا كلنا .. بعدها قمنا نتكلم واتفقنا ... بنشوف شنو يصير !
طلعت وديعة ومريم من البيت واني ظليت مشغول بالي .. شلون مريم تسوي جذي! طيحتنا بورطة .. شلون ترضى على روحها! ابغى اعرف هالبنات لا كلموا لهم واحد وكل وحدة اعجبت بواحد وحبته .. سلمته نفسها بسهوولة ولا كأنه الشي مهم عندهم ! هذا شرفها ! شلون تعطيه صورها ! شلون تأمنه ! منو اهو ! أبوها لو أخوها لو عمها لو زوجها! هذي العلاقات اللي ما بننتهي من سالفتها ! العاطفة السااااااااذجة اللي في البنات متى بكون لها حد !
يلعبون لعبتهم ويقولون مراهقة .. ولا كبروا وتزوجوا ! انهدمت بيوتهم وعيالهم تشردوا
آآآآآآآخ يالقهر اخ .. لو بس هديت وديعة عليها خليتها تكفخها من الضرب .. اووووف !
ركبت غرفتي وصليت .. هدأت نفسيتي وقعدت .. بعدت هالافكار عني ما ابغي اتضايق !
لبست عباتي وشيلتي .. ورحت لجواد .. عشان نطلع !
طلعنا وظليت طول الوقت ساكتة ..
جواد: وش بتسوين في الصالون ؟
ـ بقص شعري ..
جواد: ليش؟؟
ـ بس ! ابغي اغير من لوكي شوي !
جواد: لوين بتقصينه ...
ـ مو وايد .. بغير تقطيعته بسويه شلال
جواد: وبعدين وين بنروح؟
ـ الانوار
جواد: يالله وش ورانا ! سايق على آخر عمري
ابتسمت بخبث وفريت ويهي عنه .. دخلت الصالون وكان زحمة معلوم اليوم الجمعة!
قصيت شعري وسويته استشوار فير .. واي ! والله فن صار على ويهي
مصففة الشعر: شكلك بياخذ العقل .. بسم الله عليكي
ابتسمت في ويهها: شكرا .. يالله مع السلامة
وطلعت من الصالون ورحنا الانوار .. شريت لي تحف ودببة لغرفتي واشياءات وايد
لايف ستايل اغراضهم فن! بس اسعارهم ما يسوووى صراحة .. اووف بس بعد بروح هناك وبشتري لي اغراض من عندهم
بعد ما خلصت رجعنا البيت ...


:..:
:..:
:..:
:..:
:..:
:..:
:..:

" يتبــــــــع "

الساعة كم ! 10.30 لا تسألوني شفيش ! بنتحرررررر
تدرون اني وين ؟ بيت عمي اووف اوف اوف مقهووورة
ما ابي اقعد هني ! ملليت
عمي: والله وكبرتي يا منى وصرتي عروس ما شاء الله صارت وردة
ضحك أبوي: ايه ياخوي العمر يمر وعيالنا كبروا ... الله يخليهم ان شاء الله
دزيت أمي: امي متى بنروح البيت؟
أمي: انزييين انتين ويش فيش مستعجلة انتظري شوي
ـ عطشانة ابغى ماي!
أمي: قومي روحي المطبخ واشربي
ـ اخاف !
أمي: بياكلش العوعو ! تخافين من ويه عن الدلع وقومي
ـ اماه المطبخ بره البيت .. مو فن جدي
أمي: عيل تمي بعطش ..
ـ اووف زين بقوم ..
وقمت بعد ما استأذنت منهم .. رحت المطبخ اشرب ماي .. حطيت الكاس على المغسلة .. وظليت واقفة اطالع الفراغ بقهر ... ابغى اروح البيت قبل لا يجي اللي ما يتسمى ..
::
::
.........: اوووه ! بنت العم هني .. ! هلا والله !
دق قلبي بخوف! لا ! تكفون لا تقولون اهو ! ما ابي اشووووفه .. لفيت ويهي ببطئ .. ولما شفت ويهه غمضت عيني بقوة.. اخذت نفس وطالعته..
تسند على باب المطبخ وعقد ذراعينه عند صدره: شخبارش يا بنت عمي؟
قلت له بحقد: دام انت بعيد .. أني بـألف خير
ضحك باستهزاء: هههههههه لهدرجة انا مسبب لش رعب ؟
رديت عليه: ما عاش من يروعني .. !
وحركت رجليني بطوف .. مريت صوبه .. بس يده وقفتني لما جود يدي اليمين .. وجرني صوبه
خفت ودقات قلبي كانت سريعة .. حسيت بالخنقة في حلقي وكنت بصيح .. ملامح ويهي استرخت بخوف .. قلت له واني بصيح: هدّ يدي
رفع البيبسي اللي بيده وشرب منه .. وبعدها حطاه على الثلاجة اللي جنبه .. وتقرب مني بطريقة خوفتني كنت بصرخ: مو بالاول نصفي حساباتنا ؟
قلت بخوف: أي حساب ؟ احنا ما بينا أي شي عشان نصفيه ؟
رفع حاجبه لي وحرك راسه: ومشاعري يا بنت عمي؟
قويت قلبي وزفرت بقوة: ممكن تهدّ يدي؟
ابراهيم: اممم او شبسوين؟
وتقرب مني اكثر ... رفعت يدي اليمين ... وبحركة مفاجأة صفعته على خدّه بقوة
ـ حقيـر وواطي !
اما اهو فظل واقف مندهش .. وعيونه متعلقة بعيوني ... واني اتنفس بسرعة !
صرخت في ويهه: أكررررررررهك
وطلعت من المطبخ أمشي بسرعة .. شفت أختي علياء واقفة بالحوش، قالت لي: بنمشي يالله سلمي على عمي عشان نروح
يوم سمعت كلمتها بنمشي ! ركضت لبره البيت بسرعة وركبت السيارة .. حطيت الشيلة على ويهي وسندت راسي على الدريشة .. عشان اذا سألوني شفيش ! اقولهم بنام !
مشينا وما سلمت من هدرة امي وتحلطمها .. وعتاب ابوي لي وأسئلتهم .. وصلت غرفتي
فصخت عباتي والشيلة .. قطيتهم على الارض وبدون ما ابدل ثيابي .. قطيت روحي على السرير
وقمت اصيح .. اكررررررررررهه اكررررررررررررهه
أبي اموت وأفتك من هالدنيا ... تعبت تعبــت ... ليش شفته مرة ثانية
ليش طلع في حياتي مرة ثانية ! ليــش


:..:
:..:
:..:
:..:
:..:

" نهايــــــة الجزء الحادي عشر "


ليالي مظلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2011, 11:35 AM   #25
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية ليالي مظلمة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
العمر: 22
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 7
ليالي مظلمة is on a distinguished road
افتراضي


إهـــــــداء ミ♡彡





إلى كل من يعزّ على نفسي !
إلى صديقاتي!
إلى توائم روحي !
إلى صاحباتي .. من شاركوني في البسمة والدمعة !
من عشتُ معهم الفرح والحزن !

أتوقُ للقاء .. فأنا أشتاق !
أشتـاق .. وبحـرارة !

في قلبي أمنية .. للقاء .. فهل يكون قريب ؟!

أحبـكم !



[ قــ م ــرة ! ]

[ كُـلْ المُـنى أنتِ ]

[ 12 ]

الموافق / 14 يناير
اليوم / السبت
الساعة / 6.12 صباحاً

{ على سُــلّـم الحيـــاة }




فتحت عيوني بتعب وملل اطالع بدريشة الغرفة.. الشمس طالعة ! جم الساعة الحين !
اخذت تلفوني.. شفت الساعة 6.12
كان فيه مسجين و4 مسكولات !
مالي زاغر شي خلهم يولون.. ظليت منسدحة على فراشي.. وذكرت اللي صار البارحة
حسيت بضغطة وجع بقلبي.. دفنت راسي بالموسدة وظليت اصيح.. شصار لي امس ! الف شي ألف شي ! ما اقدر اتحمل !
شلون سمحت له يستغل ضعفي ! وتعالت شهقاتي لما تذكرت شلون مسك يدي .. آآه ياربي ليش يخليني اكررهه أكثر .. والله ما سويت له شي ! اهو اللي فهمني غلط !
تعبـانة اني تعبـــانة .. شلون مديت يدي وصفعته ! شلون تجرأت ! تخليت عن حيائي وأنوثتي ومديت يدي على ريال ؟! بس اهووو اللي استفزني ! كان ماسكني ! كان يبي يحضني
وصحت اكثر .. مابي اذكر خلاص مابي ! كلشي بحياتي غلط !
شلون خليت جواد يدخل على زينب ذاك اليوم ؟ بأي حق ؟ أي دين اللي يرضى بهالشي ؟ أي اسلام اللي يحلل له يشوفها وهي بذاك الوضع !
ومريم ومشكلتها ! ليش سوت جذي !
إبراهيم وحقده لي .. ليش كل هذا يصير لي ..
وينه عني ؟ وينه مشتاقة له وايد اني تعبانة وايد
تعبـــــانة !
ظليت مدة طويلة اصيح ما ادري كم مر عليها .. بعدها لما تعبت وحسيت دموعي جفت .. قمت من سريري بتثاقل ورحت الحمام – الله يعزكم – سبحت وطلعت .. مالي زاغر شي ابي كله انام !
طالعت الساعة 7.30
قعدت على السرير ! تنهدت....... ما صليت الفجر ! استغفر الله شلون انسى
فرشت سجادتي وصليت.... وقعدت مرة ثانية على سريري.. اخذت تلفوني
كانو المسجات كلهم من الرقم الغريب ! هذا شسالفته ؟ شيبي مني ؟ والمسكولات كانو من هدى وبعض البنات
رن التلفون وكان الرقم الغريب! رديت عليه: نعم ؟
ـ صباح الخير لوجه الخير
ـ من انت ؟ وشنو تبي ؟
ـ من انا ؟؟ اممم واحد يحبج ! شنو ابي هذا موضوع طوويل يحتاج لأيام
دق قلبي بخوف.. على طول سكرته بويهه.. من هذا !
رد التلفون يرن في ايدي ويرن واني صاخة واطالعه بخوف.. شيبي هذا ؟!!
معقولة يكون ولد الجيران ؟
ناقصة اني ! والله موب ناقصة....
قعدت على سريري ودسيت راسي بين ركبتيني .. وظليت انوز واصيح .. أحس بالخنقة في صدري أحس بالألم يذبحني ! تعبـــانة بس من يحس فيني ! مـن !
حطيت راسي على الموسدة مرة ثانية ونمت ،،
اوتعيت كانت الساعة 10.30
وايد أنام هالأيام ... قمت من نومي ونزلت تحت ..
كانو أهلي بالصالة .. قعدت عالكنبة وخليت تلفوني جنبي ...
اخذت الرموت وقعدت أفرفر ..
سمعت أمي تقول لأخوي محمد: الخير واسعنهم يا ولدي وفلوسهم مو قليلة ... ويقدرون يبنون لهم بيت على قدهم
محمد: متى بينزلون هم ؟
أمي: سمعت أبوك يقول بداية شهر 7 ولا ندري
طالعتهم بإهتمام وقلت: من ؟
أمي: عمتش نرجس .. بينزلون البحرين وبيستقرون هني
تقربت منهم وقلت بانتباه: صدق؟ وين بيقعدون؟
محمد: الارض اللي قبال بيتنا مشترنها سيف ريل عمتي .. بيبني فيها فلّة
ـ الله الله ! فلة بعد ها مو بيت
محمد: هذا مستواهم يختي
ـ انزين ابتدوا في البني أولا ؟ ومتى بتجهز الفلة ؟
محمد: ابتدوا من مدة ... نهاية شهر 7 بيخلص البني وعلى ما يأثثون وهالسوالف لنهاية 8
ـ انزين امي تقول بينزلون بداية 7 !؟
محمد: والله ما ادري !
قامت أمي وظليت اني ومحمد بالصالة ... ابتسمت وطالعته: كلمت هدى
محمد: زين ؟ شنو صار ؟
ـ وايد حبوبة وطيبة .. دخلت قلبي بسرعة حبيتها .. ليل ونهار اكلمها وكلا اتصالات مع بعض
محمد: ههههههههه زين .. قلت لش بتعجبش
ابتسمت له: ايه مو اختيارك؟ استانست واني اكلمها ... حتى عرفت عنك اشياء ما كنت اعرفها
طالعني باستغراب: شلون يعني؟
ـ اممم يعني! عن شخصيتك ما توقعتك مزاجي ! وبسرعة تعصب ! وبنفس الوقت حســاس زيادة عن اللزوم
ابتسم محمد " بخجل ": وبعد؟
ـ اممم اشياء وايد .. بس تحبك وايد محظوظ انك حصلت وحدة مثلها .. دين وإلتزام أخلاق وأدب وخفة دم .. سبشل صراحة .. وتليقون على بعض
محمد: ايه .. فيه اشياء وايد مشتركة بينا .. في ميول نتشابه فيها
ـ حتى اسلوبها احسه مثل اسلوبك .. بس اقولك شي وما تزعل؟
محمد: قولي
ـ انت تغيرت وايد
محمد: انا ؟؟! شلون ؟ وللأسوء لو للأفضل؟
ـ ما ادري بس يمكن للأسوء .. ما تحس ان شخصيتك غير ؟ صرت جدّي وهادئ وكأنك من هذول المطوعين اللي يازعم رزينين .. مع انك كنت وايد تمزح واضحك غصب اذا وياك .. بس الحين اتغيرت ! شنو السبب
محمد: ههههههه كل هذا لاحظتينه عليي ... بعدين شنو يعني مطوع وما ادري شنو شدخل المطوعين بالشخصية
ـ ما عليك اني اخرط في الحجي المهم توصلك المعلومة مثل ما ابي .. ليش تغيرت ؟
محمد: اشياء وايد يختي .. الدنيا تغير الانسان
ـ انزين قولي ؟! شنو اللي غيرك
محمد: يوم يرفضوني الجامعة تغيرت نفسيتي لاني كنت باني طموح على الدراسة .. وعلى الشغل اكرف ليل ونهار واشتغل 12 ساعة حالي حال الهندي كأني حمار .. شي يحز في النفس ..
ارتخت ملامحي بحزن لما طرا سالفة الشغل: لا تقول جدي! مكرم ياخوي .. بعدين هذا شغلك ورزقك
محمد: وانا ما اعترضت .. بس يختي نهلك والله الشمس حارقتنا حراق ... وجسمي يتعب وانا انسان ولي طاقة .. سهر وتعب وشغل الحيـاة وايد صعبة !
حطيت يدي على ركبته وابتسمت بمواساة: ما عليه .. الله ما يضيع أجر من أحسن عمله .. الله يعطيك العافية ويحقق مرادك
محمد: آمين ... انا ما برتاح إلا لما اضمن ان هدى تكون لي ومن نصيبي .. حاط يدي على قلبي يختي خايف تطير مني .. ساعتها ما ادري ويش بيصير فيني
ـ الله لا يقوله ياخوي .. ليش تقول جدي ،، لبنية زينة ومخلصة في حبها لك وانت شارنها وعلاقتكم مبنية على الصح والحمدلله .. ليش خايف؟
محمد: وانا ما عمري شكيت فيها .. ادري انها صاينة نفسها بالهوى قبل لا تصوني .. بس يختي لعبة الاقدار تخوف .. اخاف يصير شي ويفرقنا .. وانا ما عدت احتمل مصايب أكثر ! ابغى ارتاح واريح قلبي ..
ـ ما ادري وش اقولك .. بس اذكر الله وصل على النبي وإن شاء الله ما بصير إلا الخير .. انت تفائل على طول ولا تحط في بالك الخيارات الشينة .. والله يعطيك على قد نيتك
ابتسم: ان شاء الله
وقفت ورحت له .. حبيته على جبينه وقلت: منى عيني يا محمد أشوفك معرس ونفرح فيك .. الله يحفظك يـارب
محمد: الله يخليش يالغالية..
ومشيت عنه ورحت المطبخ .. صبيت لي كوب حليب شاي وسويت لي سندويشة في التوستر .. كنت اكل واني سرحانة افكر بكل اللي صار لي خلال هالاسبوع .. اظاهر هالسنة سنة شؤم عليي !
طلعت بره الصالة وامي كانت قاعدة ويا حنين .. تأكلها ..
رن تلفون البيت ورحت ارد عليه:
ـ الوو
......: هلا منوي شخبارش؟
ـ هلا ليلى .. الحمدلله بخير وانتي؟
ليلى: الحمدلله
ـ شخبار فطامي؟
ليلى: زينة بس متعبتني وايد تسهر بالليل ..
ـ الله يعينش عليها .. شفيش ؟ صوتش تعبان؟
ليلى: عطيني امي اكلمها !
ـ اوكي !!
وطالعت امي وناديتها ... صوت ليلى تعبان ! شفيها !
سمعت أمي ترد عليها: ويش صاير ؟ ..... متى رجع ؟ ..... الله يغربله ! ويش مجيبنه بعد .... حطي بالش يا بتي وعلى ضناش ..... لالا لا تخافين ولاشي انتين قعدي في حجرتش وصكي عليش بابش مالش خص فيه واذا عطاش اكل ولا شي لا تاخذين من عنده .... ايه ما يتأمن ليه بعد .... الله يحفظش سلمي على حسن ... الله يسلمش .. الله يحفظش !

سكرت أمي السماعة وصفقت بيدها: الله يستر على بنتي يا ربي الله يستر !
قلت لها بانتباه: اماه ويش صاير؟
أمي: مصطفى حمي أختش ليلى رجع البحرين من قطر
ـ انزين ؟!
أمي: ويش انزين؟ هذا صاحب مخدرات وكله فاقد الوعي ما تدرين ويش يصيدهم .. الله يستر على بنتي ياربي والله حاطة ايدي على قلبي .. خايفة والله
قلت بقلق: الله يستر !
فكرت بالموضوع ! صعبة ! واحد مخدر في نفس البيت اللي نعيش فيه! ما نحس بالامان .. بعدت هالافكار عن راسي بخوف ... واخذت تلفوني واتصلت إلى جي جي
ـ صباح الخير
جي جي بصوت واهن: صباح النور هلا ميمي
ـ شخبارش حبيبتي؟
جي جي: طيبة الله يسلمك .. وانت وشلونك؟
ـ اممم والله بيضة على شقرة
جي جي: هههههههه الله يأدبك
ـ تسلم لي الضحكة ... ها وش اخبارش الحين ؟ إن شاء الله احسن
جي جي: الحمدلله احسن ..
ـ اممم صار شي مع اسكندر؟
ردت بتحفظ: تكلمنا .. وكل الامور ماشية تمام ولله الحمد
ـ الحمدلله .. انزين وانتي للحين مريضة ؟
جي جي: من البارحة لي دحين 3 مرات أرجع ... بس دحين احسن .. أحمد ربي يا منى ان اهلي مسافرين .. والله ان هذي السفرة صلاح لي
ـ الحمدلله .. كلشي يصير فيه صلاح خيووه .. اني في بالي فكرة نسويها
جي جي: ايش هي؟
ـ نطلع مع الربع طلعة جماعية .. نفرفش يعني
جي جي: على فين؟
ـ مدري ! يعني مجمع أو مطعم ممشى .. شي جذي
جي جي: وش رايك نروح سينما؟ والله اموت من الوناسة لما اروح مع اسكندر بس الله يهديه عاقد صفقة مع الهنود .. ما يطالع الا الافلام الهندية
ـ هههههههههههههه حلوة .. طيب بنشوف الربع وبعدين نتفق
جي جي: صار اجل .. على خير
ـ يالله حبوبة اخليش الحين .. تحملي بروحش وايد ولا اتعبين نفسش .. اكلي زين ها
جي جي: ان شاء الله ومشكورة على الاتصال حبيبتي
ـ افا والله مابينا هالرسميات احنا اخوات وربع .. يالله مع السلامة
جي جي: بحفظ الله.

سكرته من جي جي واتصلت إلى حوراء ..
حوراء: هلا منوي
ـ مرررحبــا
حوراء: مراحب
ـ شخبارش ؟
حوراء: تمام وانتي ؟
ـ تمام الحمدلله .. وحشتيني من زمان ما كلمتش
حوراء: وانتي بعد .. فجيتين عليي
ـ ههههه ويا ويهش ما تيين الحين مثل قبل
حوراء: توني كنت بتصل فيش والله الا انتين متصلة
ـ ههههههه اكيد عندش شي
حوراء: عندي خبر يسوى مليون
ـ اوووبس ! قولي
حوراء: منووي هالاسبوع بيجي عباس يخطبني
ـ من عباس ؟؟
حوراء: من عباس؟ ولد الجيران ... عباس حبيبي بعد أي عباس
ـ ايييييييه قصدش أحمد المزيف
حوراء: منوووي لا تقولين عنه جذي
ـ خخخ مسرع ما تعودتي على اسمه ! ايه والله عباس ! هههههههههه
حوراء: شقصدش تتطنزين؟
ـ لا والله ما اطنز .. انزين ومتى بيجي ؟
حوراء: خلال هالاسبوع .. بكرة بيكلم أمه منوي ... بطير من الفرحة !
ـ يالله .. الله يتمم على خير .. الله يسعدش ويهنيش إن شاء الله
حوراء: الله يسمع منش
ـ انزين ببند ها .. ما عندي فوجر لا تنقطع بطاقتي
حوراء: سمعي أكا أمي امس تهدر عليش
ـ اني ؟ ليش ؟!
حوراء: اتقول ما تجين تزورينها ولا حتى ترفعين سماعة التلفون تسلمين عليها
قلت بخجل: ان شاء الله هالمرة
حوراء: عاد وش يفكش من لسان أمي
ضحكت: ههههه الله يعين .. زين يالله باي
حوراء: باي

أذن الظهر ورحت فوق أصلي .. وبعدها نزلت ودخلت المطبخ ! عشان اسوي شي !
متمللة خلني استغل الوقت .. سويت فتوش وبعد ما خلصت منه .. حطينا الغدا واجتمعنا كلنا على السفرة ... كنت قاعدة جنب جواد ...
أمي: مصطفى رجع البحرين
أبوي: أي مصطفى؟
أمي: حمي بنتك ليلى
حسن: بــل ابوو المخدرات
طالعه أخوي محمد بنظرة: متى رجع؟
أمي: أمس .. اني خايفة على بنتي
جدتي: الله يستر عليها ! توها ما كملت الاربعين ويش رجعه هالمقروود
أبوي: ويش بصيدها اكو ويا ريلها اهي ما عليها شر
أمي: وياها بنفس البيت وتقول ما عليها شر ! اني قلبي قارصني خايفة على بنتي
حسين: انزين خلها تجي هني له
علياء: ما يصير ما كملت الاربعين شلون تطلع من بيت ريلها
أمي: اني ما عليي من حسن .. يجيب بتي هني احسن واسلم لينا وليها ... لا يصيدها شي
محمد: ويش بصيدها أماه الله يهديش قاعدة وتوسوسين وتفاولين
أمي: اوسوس ويش بعد هذي بتي ما تبغوني اخاف عليها له
أبوي: ما قلنا لش لا تخافين عليها .. بس الحين عاد ما صار شي ! والريال توه راجع بعد هذا بيت ابوه تطرده يعني ! هي مرت ولدهم خووب مو أمهم
وسكتنـا !
علياء: خاطري اطلللع .. أبغى اروح مكان عاد والله تمللت من قعدة البيت
محمد: سيارتي في الكراج للأسف جان طلعتكم
جواد: وين تبين تروحين يعني؟
طالعته باهتمام مستغربة .. اوه ! غريبة ! نطق ! خخ
علياء: أي مكان أي مكان .. المهم اطلع !
قلت بفرح: خلنا نروح الكورنيش
علياء: الكورنيش لا ما ابا
ـ يالله عاد ! نبى نروح مكان مفتوح .. ما نبا مجمع .. نبي نشم هواا .. الجو بارد وحلوو خلنا نروح البحري انزين !
علياء: البحري اوكي .. يالله جواد عاد خلنا نطلع العصر
جواد: العصر ما بقدر .. الليل اوكي
قلت بفرح: اووووكي الليل بعد وايد احسن
جواد: تسع نطلع من البيت !
علياء: نايبة ! عيل متى بنرجع!
قلت لها بقهر: بلا غباء ها .. حلات البحري نص الليل .. والجو بلاوي وفلته .. تبغينا نروح متى ؟ الساعة 7 مثلا! ويا ويهش ..
علياء: انزيييين لا تزفين مالت عليش
وظلوا البيت يسولفون واني بموت من الفرح ! بنطلع ! ومع من ! جواااد ! يـــاي والله فن
بعد ما خلصنا الغدا .. قعدنا عند التلفزيون .. ونشرب شاي ..
كلهم راحوا ما بقيت الا اني وعلياء ويدتي ،،
كنا حاطين على الام بي سي .. وحطوا اعلان عن جبن ! هذي البنت اللي يتصلون لها صديقاتها وتقول لهم : طب حـاخوذ لي تصبيرة .. وتظل تاكل بالجبن ههههههه
يدتي: هدويش تاكل؟ جبن؟
علياء: ايه
يدتي: سلال الحامي .. بتجيها حومة الخبلة .. هييي يالمصرقعة بتجيش حومة ..
ضحكت اني وعلياء على يدتي ...
وبعدين خليتهم ورحت فوق اجهز ثيابي فرحانة ..
ماني عارفة شسوي !
فتحت اللابتوب قلت بقعد على النت من زمان ما قعدت .. وفتحت المنتدى وتحذفت علي الرسائل
يسألون عن غيابي والفترة اللي طافت ! و[ الساحر ] من ضمنهم !
نزلت موضوع عن رجوعي .. وحصلت ردود وايد بنفس الوقت ! ههههه ما توقعت اني شعبية جذي بالمنتدى !
الساحر كان اون لاين .. واستلمت منه رسالة ،،

[ من / الساحر
السلام عليكم
شخبارج اختي؟ عساج طيبة ؟
وين هالغيبة ؟ افتقدناج وايد ..
صفحاتنا مشتاقة إلى " عشق " .. نحتاجج بيننا
إن شاء الله المانع خير
ومرحبا بعودتج مرة ثانية
الله يعطيج العافية
تحياتي / الساحر ]

رديت على رسالته بشكر بسيط .. وقلت له ان الظروف اهي اللي منعتني عن المنتدى !
لا تظنون اني ممكن افكر فيه ! ابداً ولا واحد او وحدة منكم تحط ببالها هالفكرة ..
اني عندي خط راسمته .. الاعجاب اعجاب .. والحُب شي ثاني
والإعجاب الأخوي شي .. والإعجاب الثاني شي !
وهذا من النوع الأول .. شنو فيها يعني لو كان معجب ؟ بالعكس اعتز بهذي الرسائل .. تزيدني ثقة بنفسي
وأحس اني تحت محط انظار ناس معينين ... ولي وزن وثقل خاص
هههه عن الفلسفة الزايدة !
خلوني أقرأ هالقصص اللي واصلتني !
ظليت اقرأ ونسيت روحي .. ما انتبهت الا على صوت اذان المغرب ... يوه !
سكرت اللابتوب .. ورحت اصلي .. بعدها انتبهت لأكياس وايد !
هذول اللي شريتهم من الأنوار ! شريت دببة وبراويز وصور وشغلات وايد إلى الغرفة
طالعت الساعة كانت 7 .. باقي ساعتين عن طلعتنا ! خلني اضبط الغرفة !
وقعدت اعفس واعفس .. وحطيت الدببة حول سريري ..
والنجوم على الجدار مع ان لازم يصيرون في السقف.. بس يالله
بعد ما خلصت من ترتيب الغرفة .. طالعتها .. الحين صار فيها حياة! احم !
كانت الساعة 8.30 يعني باقي نص ساعة ..
فتحت كبتي أدور لي ثياب ... امم ما بلبس تنورة! البحري كله رمل ولازم اخذ راحتي .. ادور لي جينز احسن !
طلعت لي بنطلون جينز فيه حركات مميزة .. وبلوزة صوف بيضة .. وكان شكلها مرتب علي
ولبست اكسسوار " سلسلة " طويـلة ... طلعت لي اشياء صغيرة عشان شعري .
فتحت شعري ومشطته .. رفعته ونزلت خصلتين ورا .. وقصتي حطيتها ورا اذني ..
وحطيت يدي على خصري .. ولفيت يمين وشمال ! امم جذي اوكي !
تكحلت وحطيت لي قلوس .. لبست تراجي وبعدين لبست عبايتي .. وحطيت شيلتي على كتفي ..
وطلعت لي شنطة صغيرة .. كأنها بوك .. وأخذت تلفوني .. ولبست الشيلة ضبطت شكلي وطلعت من الغرفة .. نزلت وكانت علياء تحت ..
علياء: ست الحسن والدلال .. خلصتي ؟
ـ ههههه شفيش معصبة
علياء: اخوش جواد ما بودينا يطنز علينا
طالعتها بصدمة: شنووو
علياء وهي تصيح: والله! الزفت طلع وخلاني .. يقول لي ما بوديكم هونت
ـ جييييه على كيفه .. الحين من شوي للحين واحنا نكشخ ومدري شنو وبعدين يقول ما يودينا
علياء: اخوش يمشي فيه عرق النون
ضحكت: ههههههههه حرام عليش .. اني بروح اشوفه انتي ظلي هني
علياء: اقولش طلع ! تقولين بشوفه !
ـ ما طلع ! سيارته هني ... انتين صبري وبتشوفين
ومشيت عنها لبره ... شفته قاعد على السيارة ويشرب زقارة !!!!!!!! اول مرة اشوفه يشرب زقارة !
سمعته يضحك .. اظاهر يتكلم في التلفون .. رحت له وسمعته: كلشي ولا بشورتي أنا حاضر وممنون
قلبي كان يدق بشكل فضيع .. ناديته: جواد
على طول سكر التلفون وقال: هلا
طالعته بخوف متعلثمة ماني عارفة شنو اقول.. وتداركت الوضع: بنروح البحري اولا ؟
جواد: يالله لاه ركبوا السيارة
ـ اوكي بنادي علياء!
ودخلت البيت ناديت علياء واني للحين مو مستوعبة .. مو قاطع الزقاير ؟!! شنو يعني رد لها ؟!
قعدت معاه قدام وعلياء ورا .. فتح الراديو وحط على اغاني .. قلت له بانزعاج: بنده ! ما نبى اغاني
جواد: احب هالاغنية هادئة
ـ بنده عاد! ما اشتهي اسمع اغاني
علياء: منوي جب وسكتي .. الاغنية فن وحلوة
سكت عنهم وفريت ويهي للدريشة .. واني متضايقة .. عورني قلبي ما ابغى اسمع
حاولت الهي سمعي ... كنت استغفر ربي ألف مرة بالدقيقة عشان بس ما توصل إيقاعات الاغنية لي ... عيوني كانت مليانة من الدموع واني منقهرة .. واحس بشي في صدري .. ما ابغى اعصي ربي ! ما ابغي !
حسيت الطريق وايد طويل .. وظليت صابرة وساكتة لين ما وصلنا .. نزلنا من السيارة ودخلنا البحري .. الجو كان خطير لأعلى درجة ،، مع اني كنت مضايقة بسبب اللي صار بالسيارة وحاسة قلبي مقبوض ... بس لهيت نفسي واني اطالع الجو واردد في نفسي " سبحان الله "
السما مغيمة والهوا يلفح بويهي .. والشيلة رايحة يمين جاية يسار ! الحمدلله ان الهوا هادئ
عشان لا تطير العباية وتصير لنا سوالف الحين واشياءات !
ظلينا نمشي ساكتين .. حسيت بصراحة شكلنا غلط! عاد ولا ويا جواد !
وصلنا عند المراجحين .. صرخت علياء: ابغى اتمرجح
جواد: دادو اغا ! لايكون عمرش 4 سنين وانا ما ادري
علياء: اووه لا تقعد تتطنز الحين .. شعلي منك اني عاد
وراحت عنا وركبت تتمرجح ! وخلتني وياه ! الله يغربل ابليسش يا علياء محد يقدر عليش ..
مشينا اني وجواد لناحية البحر .. كنا نمشي ببطئ .. كان كاشخ على الآخر !
جينز وبلوزة بحرية .. وشعره كأنه مسشور !... وحاط ايدينه بجيوبه ويمشي
تذكرت اللي صار من شوي !؟ كان يشرب زقارة ! شلون جذي .. رنت بأذوني كلمة " كلشي ولا بشورتي " ؟!! شقصده ؟! والله ما افهم له !
التفت لعلياء اللي لحقتها بسرعة ومشيت جنبي ..
وصلنا عند البحر كانو فيه شباب وايد .. ووقفنا اني وعلياء بصوب .. وجواد بعيد عنا بكم خطوة
التفتنا ناحيته نطالع .. وقالت علياء: الجو خطير
رديت بدون ما اطالعها: وايد ،،
وظلينا ساكتين .. التفت على صوت واحد: جوواد !

::
::
::
::


وكان رافع ايده يأشر لجواد .. وتقرب منه .. وسلم عليه بحرارة وحضنه ..
أحلى شي احبه بالرياييل طريقة سلامهم ! فن أحس بشي مدري شنو ! خطيرين .. سلامهم ينبع منه الرجولة .. هههه عليي اشياء غريبة !
علياء: منوووي منوووي
طالعتها بخرعة: شفيش متخرعة
علياء: وااااي شوفي القمر ! شوفي القطعة .. في ذمتي ما شفت أناقة جدي
طالعتها بنظرة: علاية ووجع شفيش؟
علياء: وجع بعينش .. شنو شفيني ! بموت خلاص .. شوفيه منوي والله قمــر
ـ من عاد ؟!
علياء: طاح حظش .. اللي ويا اخوش جواد شوفيه .. يا محلاه! شوفي شعره شلون يطير بالهوا ! يايي منووي هذا فارس أحلامي .. خلاص هذا حبيبي .. يا حلات هالويه وافديته
قرصتها في يدها: قصري حسش ! ما فضحتينا بعدين عيب عليش .. اكلتي الريال بعيونش .. قاعدة وتتغزلين فيه!
علياء بقهر: ياختي الله خلقه جميل عشان شنو؟ عشان اني اتغزل فيه .. غربلات عدوه على هالحلاوة .. في ذمتي ما شفت واحد نفسه .. طول وشموخ ورجوله .. تكفى بس ! نظرة وحدة التفت صووبي .. ياويلي صوب قلبي!
ضحكت بخفة على علياء .. يالله عليها وايد متأثرة بالروايات اللي تقرأهم .. مراهقة حق وحقيقة !
علياء: منووي تكفين طالعيه والله حليو
ـ علياء وش اطالع فيه ..ريال عادي شنو يعني !
علياء: انتي عاد شوفيـــه بعدين قولي عادي .. منووي ياويلي ياويلي اكا يتقدمون صوبنا
شوفيه تكفين شوفيه ... انتي عاد رفعي راسش مسوية لي روحش شريفة مكة!
رفعت راسي عشان اشوف هالفارس اللي ذابحة روحها عليه، رفعت عيوني وتلاقت عيوني بعيونه .. توترت وزادت دقات قلبي .. على طول نزلت راسي مرة ثانية .. تقدموا صوبنا
جواد: انا بروح الصوب الثاني اللي عند القهاوي مال الشيشة .. بقعد عند البحر ويا الربع
رفعت راسي متفاجأة .. ولثاني مرة تتلاقى نظراتنا، ما اهتميت وقلت لجواد بخوف: واحنا؟
استدركت علياء: احنا بنتمشى
طالعتها وقلت بصوت واطي: نتمشى ؟! شنو يعني ؟! ..
ورديت طالعت جواد: بروحنا ؟!
جواد: كل وحدة منكم عندها تلفونها ما عليكم شر ..
دق قلبي لما سمعته يتكلم ويقول لجواد اخوي: ما يصير تخليهم بروحهم! الشباب مالين المكان .. خلهم يجون معانا ويقعدون بنفس المكان
جواد: يجون معانا! ما يصير يقعدون بوسطة الربع!
......: من قال وسطة الربع .. احنا بنقعد عند البحر .. وهم يقعدون فوق الحشيش على الاقل يصيرون قدام عينك
جواد: اوكي .. يالله امشوا
ومشينا وراهم .. واني احس روحي ما قاعدة امشي! كأني نايمة! صوته حلوو وهو يتكلم!
فيه بحة حلوة .. بس ما التفت لشكله عدل ... بس شعره!
تنفسي كان سريع ودقات قلبي أسرع ... بعدت عن راسي هالافكار وطالعت علياء اللي كانت تسوي حركات بسببه .. كله منها! تدخل في راسي افكار الزفتة !
علياء بصوت واطي: يالـ .. يالـ شقول عنش ! يالـ شنو !
ـ شفيش ؟!
علياء: خطفتينه مني .. في ذمتش ما شفتينه وانتين تتكلمين ! كان بياكلش بعيونه
طالعتها بانزعاج: علاية! بسش عاد وايد تبالغين
علياء: حبيبتي ! لا تسوين روحش ثقيلة .. وعن يازعم رزينة ومدري شنو! هالحركات مو عليي ... ادري انش مستخفة عليه اكثر مني .. كفاية ريحة عطره!
قلت لها بنبرة مؤنبة: علياء هالحجي ما يجوز ... عيب ! احنا بنات محتشمات ما نسمح لنفسنا نطالع ريال بهالطريقة !
قاطعتني: تكفين! واللي يرحم والديش اسكتي محاضراتش مو وقتها ... اني قدامي لوحة عالمية! خليني استمتع بالمشاهدة!
سكت عنها وظلينا نمشي ... لين ما وصلنا أول ما وصلنا عند القهاوي انزعجت من ريحة الشيشة
ما احبهـا ويع ..
علياء: شمي ريحة المعسل
ـ ويع ما اشتهيها
علياء: مقرفة مو ؟
ـ ايه وايد ...
ولما وصلنا ما قعدنا على الحشيش لأن علياء ما رضت .. قعدنا عند البحر بس أبعد منهم بـ 8 أمتار يمكن ..
كانو جماعة شباب .. يمكن 10 ! وايد ما شاء الله .. أول ما وصلوا جواد واللي معاه ناحيتهم ... سلموا عليهم كلهم .. وقاموا أغلبيتهم وظلوا بس 3
وانظموا لهم جواد وصاحبه ..
كان واحد منهم عنده جيتار .. سمعنا صوت ضحكهم .. كنت اطالعهم وعلياء تراقب بعد
لين ما اخذ جواد الجيتار وقام يعزف .. الصوت كان يوصل لنا بوضوح .. قالت علياء: طالع! يعزف بعد الخطير! شي!
تذكرت اللي صار! الله يستر والله ..
علياء: ليش ما خليتينا نتمشى بروحنا؟ مينونة انتين هذي فرصة عشان ما نتقيد
ـ مينونة انتين .. شوفي المكان كله شباب مافينا يوقف لنا واحد يتحرش فينا
علياء: منووي تكفين من بيلتفت لنا عاد .. انتي بيبي واني شكلي لوح .. بعدين لو احد تجرأ الكعب مالي مايقول شي
هزيت راسي: ايه صح صح انتي كلشي تقولينه صح قاعدين بفلم هندي احنا
علياء: اوهوو قومي عادي لفة وحدة واحنا راجعين ..
ـ لا
علياء: اوكي ظلي هني بروحش اني بقوم اتمشى
ـ علياء لا تسوين جذي قعدي
علياء: لا جذي ولا جداك بتيين اهلا وسهلا ما بتيين نقعي هني تفرجي .. باي
ومشيت ! قمت لحقت وراها .. الحق مو عليها على اللي يابنا وخلانا .. اووف والله اخاف !
شفيني اني جذي؟ وايد خويفية .. اكا علياء اصغر مني وعادي اني اخاف ؟! شخصيتي متناقضة اني متى ما ابي اصير جريئة اصير على راحتي .. بس مدري شفيني ! يمكن عشان اتفادى المشاكل
مرينا عند الدولفين وشرينا لنا ماي .. وفرينا لين الصوب الثاني
كان في شلة شباب قاعدين وعندهم مواتر ..
واحد من الشباب: اويل حالي انا
الثاني: الليلة ما بنام !
.....
مشينا عنهم واحنا ساكتين كل هذا واني قارصة ايد علياء عشان ما تنطق اعرفها ما تقدر تسكت
ولحق واحد ورانا وتورطنا .. كله منها التيسة ويا ويها صدق يوم قال حسوون تيسة مدمغة
.....: كم بعيش انا ! يا ويلي ! شو هالجمال!
..........: انا عطشــان والله عطشان
.
.
وتستمر المحاولة ويستمر السكوت ..
....: عطشـان انا عاد لهدرجة انتي بخيلة !
غمضت عيوني بقووة منقهرة ..
أما علياء فسحبت من يدي غرشة الماي فتحتها والتفت له ..ورشحته بالماي وأخذ ويهه وجسمه نصيب من الماي !
والباقي تفننت فيه واهي تكته على الارض ! وقطت الغرشة بويهه: التعن فيها يالجلب .. عساك ما ترتوي ظل طول عمرك عطشان يالسخيف الـ****
ويودت يدي ومشيت بسرعة ... وتركته وراها واني منبهـتــة وريولي ترتجف وايدي بعد
يمـه !
طالعتها بخوف: شسويتي ؟!؟
علياء: جب دوواه الخسف الغبي اللي ما يفهم
سكت ومرة وحدة ضحكت ..: ههههههههه علايه ! رشحتيه بالماي وخرستينه ! ههههههه شكله كان منزهق الماي بارد الله يغربل ابليسش
علياء: هههههه يستاهل
وظلينا نضحك لين ما وصل! فعلاً كان الموقف جرئ
هههههههههههههههه بس والله شكله كان فن ...
وقفنا عند الهندي نشتري ... قلت لها: بروح الحمام اعدل شيلتي لا تطيح
علياء: روحي على ما يحط النفيش وتعالي
ـ اوكي
رحت الحمام وضبطت شيلتي .. وطلعت واني اطالع ريولي .. البنطلون صار وصخ .. هذا عيب البحري يلعوز الاوادم عدل
ومسحت ريولي في الارض عشان امحي التراب .. وتقدمت خطوة ومرة وحدة طحــت
.
.
.
.
بس مو على ويهي ! كان في شي قدامي ! رفعت راسي .. شفت ويه قدامي! ويه ريال!
غمضت عيوني ماني مستوعبة .. ورديت فتحتها! ما وعيت الا اني في حضنه ويدي متمسكة ببلوزته
وهو ماسكني من كتوفي ..
ابتعدت بسرعة واني خايفة ... وقلت متبلعمة: آسفة
طالعني بجرأة وقال: ليش آسفة؟ انتي طحتي وانا مسكتج .. ما صار اله الخير ،، الحمدلله على سلامتج الشيخة
ونزل للأرض وأخذ شنطتي اللي كانت طايحة .. عطاني اياها بيدي
ومشى عني وخلاني واقفة ... الهوا يلفح ويهي .. طافت جنبي بنت اظاهر شهدت الموقف .. غمزت لي وطالعتني بنظرة وابتسمت ومشيت !!! شفيها ذي !
ويت لي علياء تركض: مسوية روحش شريفة مكة والحين طايحة لي بحضنه هااا وتقولين ما عجبش يـالـ يـالـ !
يودت يدها: علاية بموت ابا ارجع البيت احس روحي مصخنة .. ابى اروح البيت
علياء: انزين اهدأي اهدأي شفيش تنتفضين!
صحت ودموعي طاحت وقلت واني ارتجف: عليياء ابغى اروح البيت تكفين ودوني ما اقدر اواصل
علياء بخوف: انزين انزين! ما يسوى طحتين في احضانه! بتموتين علينا امشي
ومسكتها بقوة لأن حسيت ريولي ترتجف وبطيح .. وبعد ما وصلنا لجواد ... تمسكت بعلياء اكثر لأني حسيت اني بطيح ... كنت افتح عيوني بالغصب .. شفته واقف وياهم ...
نظرته خوفتني ...
جواد بخوف: شفيها؟
علياء: ما ادري تعبت فجأة تبغى ترجع البيت
جواد: مشيها مشيها
صرخت علياء بويهه: وين امشيها بتطيح علي ما اقدر اني .. انت ريال اسندها
تقرب مني جواد وحضني .. حسيت روحي دايخة اكثر! نفس ريحة العطر غمضت عيني وطاحت دمعتي .. احس بخوف احس بخوف!
ضربني جواد على خدي بخفة: منى تسمعيني؟ شفيش؟
قلت له بصوت مبحوح: ابا اروح البيت ودني البيت
جواد: ان شاء الله
وطلع المفتاح من جيبه ومده لصاحبه: حسين روح شغل السيارة الله يخليك
رد عليه: عسى ما شر؟ اساعدك في شي
جواد: لالا انت روح شغل سيارتي تعرف وين ابركن .. انا بييبها
استرجعت وعيي اكثر .. وتماسكت واني امشي لين ما وصلنا للسيارة .. دخلت وسندت راسي على السيت ..
وصلوني لغرفتي وحطيت راسي ابا انام كنت دايخة بس احس بلوعة مدري شفيني
حطيت يدي على بطني ورحت اركض للحمام وقمت ارجع ..
حسيت نفسي ورقة واني انتفض .. تسندت على الجدار ومشيت بثقل لين وصلت سريري
قطيت روحي وتلحفت وغمضت عيني
بردااااااانة بردااااااااااااااااانة

::
::
::
::
::
::
" نهاية الجزء الثاني عشر "


ليالي مظلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية [ادب] دمــعة أنثـى منتدي الأدب العالمي و روائعه 5 03-10-2011 10:19 AM
مقطع فيديو بنت تقلد رونالدينو روعة جدا محمص القلوب منتدي اليوتيوب YouTube - فيديو و keek كيك 0 07-01-2009 11:41 PM
عاشق المنتديات ( ملك الرومانسيه )) تحت المجهر $$$ الحب الخالد $$$ منتدي أخبار الأعضاء والمشرفين (أستراحة الأعضاء) 34 02-18-2009 10:42 PM


الساعة الآن 03:02 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.