قديم 02-11-2011, 09:51 AM   #6
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 306
معدل تقييم المستوى: 0
سى سى سيد is on a distinguished road
افتراضي


قصه روووووعه من اليوم اى قصه لازم اشوفها واتمعن بها

فعلا تعلمت كثير منها

سلمت يمناكى ليالى


سى سى سيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 10:45 PM   #7
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: في مملكة العرب
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
أمير العرب is on a distinguished road
افتراضي


شكراً لكم على ردودكم الجميلة .
وأرجو أن يعجبكم الفصل الثاني .
ها هو ذا .
......................................

الفصــل الثاني
الــوحــش .
- كيف وجدت الطبيب بهذه السرعة ؟ .
قالتها الفتاة في تساؤل , وهي تراقب (سايمون) الذي دخل إلى الكوخ ومعه رجل في الخمسين من عمره تقريباً , يمسك في يده حقيبةً قديمة .
أقترب الطبيب من الرجل , وثم أبعد قطعة القماش المبللة بالدم عن رأس الرجل , وأعطاها لـ(سايمون) الذي رماها خارجاً .
قام الطبيب بفتح حقيبته ليخرج منها قطعة قماش بيضاء , وضع عليها سائلاً أخضر اللون , ثم وضعها على رأس الرجل وأخذ يضغط على الجرح برفق.
وبينما قطعة القماش موضوعة على الجرح , أخرج الطبيب إبرة طويلة خضراء اللون من حقيبته , قام بغرزها بهدوء في الجرح , وتركها للحظة , ثم نزعها ورماها بعيداً , وضغط قليلاً على قطعة القماش ثم رماها خارجاً , وقال وهو يقوم بمسح يديه بقطعة قماشٍ أخرى نظيفة:
- هذه الإبرة يمكنها أن تسرع قليلاً من شفاء الجرح .
ثم وضع قطعة القماش في حقيبته , ونهض بسرعة وهو يتابع قائلاً :
- الكثير من الناس الذين يصابون بمثل هذه الجروح , يقضون
ما يقارب من عشر ساعات في غيبوبة ثم يستفيقون منها , ولكن جسد هذا الرجل قوي للغاية مما يخفض من المدة كثيراً , ويمكن أن يستيقظ في أية لحظة الآن , ويمكن أن يستغرق ساعتين على الأكثر .
وثم صمت قليلاً وهو يراقب الرجل للحظة ثم قال , وهو يسند يده إلى الجدار الخشبي مستعداً للخروج :
- ولكن عندما يستيقظ سيكون بحاجة للطعام والماء , لأنه فقد الكثير من الدماء .. على كل حال سوف أحضر لكم بعض الماء وعليكم البحث عن الطعام .
أومأ (سايمون) برأسه وهو يقول بصوت منخفض :
- حسناً .
وخرج الطبيب من الكوخ بسرعة , والفتاة تسأل (سايمون) مرة أخرى قائلةً :
- هيه .. أنت لم تجب على سؤالي بعد .
قال (سايمون) في ملل :
- وما هو سؤالك ؟! .
قالت الفتاة بسرعة :
- كيف وجدت الطبيب بهذه السرعة ؟ .
ابتسم (سايمون) وقال , وهو يشير إلى الرجل العجوز الذي قابلاه عندما دخلا إلى القرية :
- لقد ذهبت فوراً إلى هذا الرجل هناك , وسألته عن مكان منزل طبيب هذه القرية , فقام بإرشادي إلى الطريق , فذهبت إلى هناك , وأحضرت الطبيب إلى هنا , لا أعتقد أنني قد قمت بشيء يستحيل تصديقه .
ابتسمت الفتاة ولسان حالها يقول :
- ذكي .
كان يبدو من طريقة كلام (سايمون) , أن ما قام به سهل إلى درجة أنه لا يستحق الكلام عنها , فقد كان يتحدث بهدوء وكأنه لم يفعل شيئاً يذكر , وجلس (سايمون) على الأرض في تعب , وأسند رأسه إلى الحائط الخشبي فصرخت الفتاة وهي تشير إلى الرجل قائلة:
- أنهض بسرعة فعلينا إحضار الطعام والماء للرجل قبل أن يستيقظ , لأنه فقد الكثير من الدماء بسبب إصابته هذه , فعندما يستيقظ سيكون بحاجة لشيء يعيد له طاقته التي فقدها مرة أخرى .
- حسناً .. حسناً , لا تكوني عجولة هكذا , فسوف أفعل ما تريدين .
- يا لك من ..
ولكن قبل أن تنهي الفتاة جملتها الأخيرة , تصاعد صوت شخير عالي من الأسفل , فنظرت الفتاة لمصدر الصوت لتجد (سايمون) الذي غرق في النوم , وصوت شخيره العالي يدل على التعب الشديد و الإرهاق اللذين يشعر بهما .
وألقت الفتاة نظرة سريعة على كل من ( سايمون ) الذي غرق في النوم حتى أذنيه , وإلى الرجل المصاب الملقى على الأرض , ثم خرجت من الكوخ وقد صممت على أن لا تعود إلا ومعها بعض الطعام .
ولكن ماذا يمكن أن تجد في هذه القرية الصغيرة الشبه خالية من السكان ؟! .
وكيف يمكنها الحصول على الطعام في مثل هذه المنطقة المقفرة .
كيف ؟! .
* * *
لم تكن الفتاة تعلم أن هناك من يراقبها منذ أن خرجت من الكوخ , ولم تكن تعلم أنه ليس آدمياً , بل ولا يحمل أية صفة من صفات الآدميين حتى .
إنه كائن غريب , يتحرك بهدوء فوق إحدى الأشجار الكبيرة والقريبة منها , وعيناه تراقبان الفتاة عن كثب , دون أن يبعدهما عنها ولا للحظة واحدة على الأقل .
يتحرك , يقفز , ويتسلق .
ولكن عينيه مثبتتان على شيء واحد سيكون فريسته .
فريسته القادمة .
* * *
توقفت الفتاة أمام الكوخ تنظر حولها في حيرة , وهي تتساءل عن ما تفعله .
فهي لم تكن مجبرة على أن تجد طعاماً لهذا الرجل المصاب , والذي لا تعرف عنه شيئاً , ولم تره من قبل .
ولم يرغمها أحد على الابتعاد عن قريتها كل هذه المسافة الطويلة عبر الصحراء القاحلة , ولكن ..
شيء ما في قلبها كان يرغمها ويجبرها على فعل ما تفعله.
كان شيئاً مجهولاً تماماً بالنسبة إليها , ولا تعلم ما هو , بل بالأحرى لا تعرف شيئاً عنه.
ربما لأنها رأت شجاعته , و استعداده الفوري للقتال مع قاطعَي الطرق , على الرغم من المعاناة التي رسمت معالمها بكل وضوح على جسده المرهق.
أم لأنها ..
قطعت خواطرها فجأة على صوت فحيح منخفض قريب منها كثيراً , لم تكن تعرف من أين يأتي ولكنها متأكدة أنه قريب .
أصغت إلى الصوت جيداً , ليزداد تأكدها من أن الصوت قريب منها بالفعل .
ثم أصغت إلى الصوت أكثر و .. إنه من الأعلى , بالأخص من فوقها .. مباشرة .
نظرت الفتاة إلى الأعلى .. لتجده أمامها , كان كائناً شبيهاً بالقرد , وله عينان حمراوان اصطدمتا بعيني الفتاة التي تراجعت إلى الخلف وهي تنظر إلى الأعلى , مبتعدة عن تلك الشجرة التي يجلس فوقها الوحش الذي قفز إلى الأرض , ليقف أمام الفتاة وعلى وجهه ابتسامة صفراء غريبة , تظهر
تحتها أسنانه الطويلة والمخيفة.
هاجم الوحش الفتاة بقفزة وقد قام بفتح فمه عن آخره , ولكن الفتاة ابتعدت بسرعة عن طريقه وهي تلمس كتفها بيدها باحثة عن القوس و جعبة السهام اللذين تضعهما عادةً على كتفها وتترك القوس معلقاً به , و هنا تذكرت شيئاً مهماَ .. تذكرت أنها تركت القوس وجعبة السهام في الكوخ .
مما يعني أن عليها قتال هذا الوحش الغريب وحدها , وبدون أسلحة .
ولكنها عندما نظرت إلى الوحش , وجدته قريباً منها كثيراً وقد أنشب أنيابه في كتفها صانعاً جرحاً غائراً فيه , وممزقاً معه جزءاً كبيراً من ردائها.
وعاد الوحش ليقفز بسرعة محاولاً ضربها مرة أخرى على رقبتها , ولكن ..
سهم واحد .. أنطلق بسرعة ليخترق صدر الوحش ويخرج من ظهره.
سهم واحد .. كان يكفي لكي يسقط الوحش أرضاً , ويجعله يصدر حشرجة مزعجة , قبل أن يتجمد مكانه بلا حراك.
سهم واحد .. أنطلق خلفها لينقذ حياتها بعد أن كانت على حافة الموت.
استدارت الفتاة إلى المكان الذي انطلق منه السهم لتجد الرجل ممسكاً بالقوس الخاص بها , وعلى الأرض كانت جعبة السهام مسندة إلى الحائط الخشبي بجانبه .
ومن خلف الرجل ظهر (سايمون) وهو يحك رأسه , وآثار النعاس ما زال على عينيه وهو يتساءل قائلاً :
- ما الذي حدث ؟ .
ابتسمت الفتاة وهمت بقول شيء ما ولكن الرجل سقط أرضاً وقد أغمض عينيه , وهو يمسك بصدره في ألم.
انحنى (سايمون) على الرجل في قلق وهو يسأله:
- ما الأمر؟ .... ما الذي تشعر به؟
اقتربت الفتاة منهما بسرعة والرجل يجيب في وهن , وبصوت منخفض :
- لا أعرف ما الذي يحدث لي .. أشعر بأن جسدي ضعيف للغاية.
وصلت الفتاة إليهما , وجلست القرفصاء بجوار الرجل الذي صمت للحظة يسترد أنفاسه قبل أن يتابع والكلمات تخرج بصعوبة شديدة من حلقه , وتمر متقطعة من بين شفتيه :
- حتى الكلام أصبح صعباً بالنسبة لي ... لقد أصبح صعباً .
وقبض على صدره بقوة وهو يتابع قائلاً:
- جداً.
* * *
- سيد (راين) .. سيد (راين) .. لدي لك خبر ذهبي يساوي ألف قطعة .
قالها ذلك الرجل النحيل , وهو ينحني أمام ذلك الرجل مفتول العضلات المدعو بـ(راين) الذي يجلس على عرش وثير , ثم قال في ملل :
- ماذا وراءك يا (هيتاكو) ؟! .
أجابه (هيتاكو) وهو يشير بيديه في كل الاتجاهات دفعة واحدة بحماس شديد :
- لقد وجدناها ؟ .
- من هي ؟ .
- (كاجيرو) يا سيدي .
÷ كاجيرو . ×
تردد الاسم في عقل (راين) , وهو يتذكر (كاجيرو) .
تلك الفتاة بارعة الجمال التي هربت من قريتهم , قرية (السهم الفضي) , كانت تقاتل بشراسة عشر رجال في أوقات الشدة , ولكنها تملك قلباً طيباً ورقيقاً , ووجهاً ملائكياً جميلاً , وعلى الرغم من أنها تكره الدماء كثيراً , إلا أنها تقتل كل من يحاول أن يفرض سيطرته عليها بالقوة , وبكل شراستها .
لم تدم ذكرياته طويلاً , أو بالأحرى لم يعطه (هيتاكو) الفرصة لهذا , فقد تنحنح في حرج مما دفع (راين) لأن يقول :
- تابع كلامه .
اقترب (هيتاكو) من (راين) وتوقف أمام كرة بلورية زرقاء اللون , أخذ يلوح بيديه أمامها لتظهر صورة لفتاة شقراء الشعر , زرقاء العينين , وهي تقوم بقتل اثنين من قاطعي الطرق لتنقذ رجلين أصيب أحدهما بجرح كبير في رأسه , بينما قال (راين) وهو يشير إلى الرجلين :
- ومن هذان الرجلان اللذان قامت (كاجيرو) بإنقاذهما .. أهما من قريتنا .
هز (هيتاكو) رأسه , وهو يقول :
- لا يا سيدي .. الرجل الأول يدعى (سايمون ترو) تاجر كان يريد تجاوز الصحراء لإيصال بضائعه إلى بعض القرى الفقيرة , ولكن أحد رجال قبيلتنا المتجولين في الصحراء قام بقتل كائن الـ(براكتيس) الخاص به لسبب ما , أما الرجل الثاني فقد قامت قبيلة (الناب) باحتلال قريته , وقتلت عائلته بأكملها , عندما كان لا يزال في العاشرة من عمره , وهو يعتبر الوريث الوحيد والأخير لهذه العائلة وأقوى أفرادها بالطبع , ويدعى بـ(كين) .. (كين شارك) .
÷ ( كين شارك ) .. أين سمع هذا الاسم يا ترى . ×
حاول (راين) أن يتذكر .. لقد سمع بهذا الاسم من قبل , ولكن أين يا ترى .. أين ؟! .
- هل يمكن أن يكون ؟! .
قالها (راين) بصوت منخفض , وعيناه تلمعان ببريق غريب , قبل أن ي
(( كين شارك ... أين سمع هذا الاسم يا ترى ))
حاول (راين) أن يتذكر , لقد سمع بهذا الاسم من قبل .. ولكن أين ؟ .
قالها (راين) بصوت خفيض , وعيناه تلمعان ببريق غريب قبل أن يصرخ :
- عرفته .. عرفته .
سأله (هيتاكو) :
- من الذي عرفته يا سيدي .
نظر (راين) إلى (هيتاكو) للحظة قبل أن يصرخ به بصوت عالي في غضب :
- لماذا ما زلت هنا أيها الغبي , هل هذا هو وقت استراحتك , لا أظن هذا .. أذهب الآن وتابع عملك .. هيا .
تراجع (هيتاكو) إلى الخلف دون أن يدير ظهره لـ(راين) الذي لم يلبث أن صرخ به :
- أطلب من (رايكل) أن يأتي إلي بسرعة .
تساءل (هيتاكو) قائلاً :
- لماذا يا سيدي ؟! .
نهض (راين) عن عرشه , وهو يصرخ بـ(هيتاكو) في غضب ساخط :
- وما شأنك أنت أيها الأحمق , لا تتدخل فيما لا يخصك مرة أخرى , وإلا فستستيقظ في يوم من الأيام لتجد لسانك الفضولي هذا مقطوعاً , حتى تصمت إلى الأبد .
ارتجف (هيتاكو) للفكرة , وقال لسيده وهو يخرج مسرعاً :
- ح .. حاضر يا سيدي .
عاد (راين) ليجلس على عرشـه الوثير ثانية , وهو ينظر إلـى
تلك الكرة البلورية الزرقاء مرة أخرى , وعليها كان (كين) يرتجف بشدة , والألم يرتسم بأبشع أشكاله على وجهه الشاحب , وأدرك أن الألم الذي يعانيه لا يحتمل .
وفي عقله أنطلق تفكيره بعيداً .
بعيداً جداً .
* * *
كان الألم الشديد قد استبد بالرجل تماماً , وقد بدأ جسده ينتفض بقوة , والدم ينزف من رأسه بسبب الضغط عليه .
كان (سايمون) يراقبه وهو في هذه الحالة المزرية , وهو غير قادر على فعل شيء عدا مشاهدة ما يحدث .
والفتاة تحاول عدم النظر إلى الرجل الذي يوشك على تمزيق نفسه من الألم الذي يشعر به , وهي تنظر حولها لتبحث عن أي شيء يمكن أن يؤكل , إلى أن توقفت عيناها عليه .
كان الكائن الغريب الشبيه بالقرد ملقى على الأرض , وهناك سهم قد غرز في صدره الذي ينزف دماً أزرق اللون .
- كل شيء لدى هذا الرجل متوقف على كائن بشع لابد أن يكون بشع الطعم كذلك .
قالت هذه الكلمات في نفسها باشمئزاز , وهي تتابع النظر إلى ذلك الكائن في قرف .
كانت الأفكار تتخبط في عقلها , دون أن تستطيع استيعابها .. هل يمكن أن يكون هذا الكائن قابلاً لـ.. للأكل , أم أن به سماً يمكن أن يؤذي أي شخص يتناوله ؟! .
لم تكن تعرف ماذا يمكن أن تفعل في هذه اللحظة , الكائن قوي جداً , وقد حاول أن يقتلها .. عندها اتخذت قراراً لا رجعة فيه , ونفذته على الفور .
فدخلت الفتاة إلى الكوخ , ثم خرجت منه وفي يدها خنجر صغير , اقتربت من الكائن بسرعة , وانحنت عليه , وهي تتحسس جسده الثابت الطري , قبل أن تقوم بقطع جزء صغير منه , أدخلته إلى فمها , وقد بدأ الاشمئزاز يسيطر عليها .
تابعها (سايمون) بعينيه في حسرة واشمئزاز في الوقت ذاته , وهي تغمض عينيها , وتضغط على القطعة بأسنانها , ولكنها سرعان ما عادت تفتحهما مرة أخرى , وهي تستدير إلى الخلف نحو الرجلين , لتقول لهما بطريقة المندهش من شيء ما :
- غريب .. كنت أعتقد أن طعم الكائن سيكون بشعاً مثل شكله , ولكن طعمه ليس سيئاً إلى هذا الحد .
ثم حملت الكائن بكفيها واقتربت من الرجلين , قبل أن تضعه أمامهما , وتبدأ بقطع أجزاء صغيرة من اللحم , لتضعهما في كف (سايمون) المفتوح أمامها , والذي تقوم بدوره بوضعهم في فم (كين) الشبه فاقد للوعي , ولكنه كان يقوم بمضغها على الرغم من هذا .
ثم رمت ما تبقى من عظام في الكائن الميت - الذي أصبح في هذا الوقت قطعاً صغيرة للغاية - بسبب الحشرات الصغيرة التي بدأت تزحف عليه , باحثة عن أي طعام , أو أي شيء يمكنها أن تتناوله .
ونظرت إلى (كين) الذي بدأ يستعيد طاقته الضائعة تقريباً , فقالت الفتاة وعلامات الراحة واضحة على وجهها :
- لا بأس بطعمه , ويبدو أن الرجل قد بدأ يستعيد طاقته التي فقدها سابقاً .
حك الرجل شعر رأسه بهدوء , قبل أن يتراجع إلى الخلف مسنداً رأسه وظهره إلى الجدار الخشبي الخارجي للكوخ , وهو يطلق زفرة حارة في ارتياح .
ونظر إلى الفتاة التي نظرت إلى الأرض بدورها في خجل , وهو يرسم تلك الابتسامة على شفتيه , ويقول ناظراً إلى عيني الفتاة مباشرة :
- لقد أنقذت حياتي مرتين .
- وأنت كذلك .. أنقذت حياتي إذا فنحن متعادلان .
- لا .. فأنت متفوقة علي كثيراً , يكفي أنك أنقذت حياتي دون أن تعرفي من أنا حتى , أما أنا فقد أنقذت حياتك لأنني ..
وصمت يفكر في شيء ما , قبل أن يقول بصوت منخفض :
- أما أنا فقد أنقذت حياتك لأنني .. لأنني رأيتكِ في خطر .
- هذا يعني أنك لم تكن تعرف من أنا عندما أنقذتني .
- لا ..
بينما كان (سايمون) يراقبهما وهما يتناقشان وقد وضع يده على جبينه , قبل أن يصرخ بهما في غيظ :
- كفاكما .
صمت الاثنان على وقع عبارة سايمون الغاضبة , وهو يدخل الكوخ ليدخلا بدورهما خلفه , وفي الداخل , جلس (سايمون) على الأرض , وهو ينظر إلى كل من الرجل والفتاة , قبل أن ينهض ويقترب منهما قائلاً بصوت يشبه الهمس :
- أنا آسف على ما قلته لكما , ولكنني .. ولكنني شعرت بالغيظ الشديد عندما شاهدتكما تتناقشان بهذه الطريقة السخيفة .
وثم رفع صوته أكثر , قائلاً :
- هل تعلمان كيف كنتما تبدوان عندما تناقشتما بهذه الطريقة .. كنتما مثل طفلين صغيرين يتقاتلان للحصول على قطعة من الحلوى .
وقطع حديثه على صوت طرق على الجدار الخشبي للكوخ , فاستدار الثلاثة ليجدوا رجلاً عجوزاً يدخل رأسه من مكان نافذة الكوخ , كان يبدو في السبعينات من العمر تقريباً , بسبب التجاعيد التي ملأت وجهه الأسمر .
وأخرج رأسه من النافذة ثم تحرك نحو الباب ودخل منه إلى الكوخ مقترباً من الثلاثة بخطوات صغيرة , وقد بدت ملامح الدهشة على وجوههم , وقد فغر كل منهم فاهه , وهم يشاهدون الرجل , وهو يقول :
- من المؤكد أنكم لم تعرفوا من أنا , أليس كذلك ؟! .
أومأ الثلاثة برؤوسهم بينما جلس الرجل العجوز على الأرض , ودعاهم للجلوس , وهو يقول :
- أنا حكيم هذه القرية .. وقد أخبرني الطبيب عن مجيء غرباء إلى قريتنا في الصباح الباكر , فقلت لنفسي أن آتي وأتعرف عليكم , فقد أستطيع مساعدتكم في شيء .. أو إرشادكم إلى الطريق إن كنتم ضائعين .
وتأمل ملامحهم قبل أن يقول , وهو يشير إلى الخارج , وبالذات فوق تلك الشجرة التي كان ذلك الكائن الغريب مختبئاً عليها :
- لقد سمعت مناقشتكما كلها , ورأيت أنكم قتلتم كائن الـ(يوكاي) هذا .
قالت الفتاة في تساؤل وهي تنظر إلى يديها الملوثتين بالدماء الزرقاء :
- وما هو كائن الـ(يوكاي) هذا ؟! .

* * *


أمير العرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 11:57 PM   #8
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية COLDNESS
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
العمر: 31
المشاركات: 2,703
معدل تقييم المستوى: 11
COLDNESS is on a distinguished road
افتراضي


جزء قمة في الروعة

الله يعطيك العافية

يعجبني بأسوبك المتألق استخدامك اللغة العربية الفصحى

تحياتي


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
COLDNESS غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2011, 04:21 PM   #9
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: في مملكة العرب
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
أمير العرب is on a distinguished road
افتراضي


أنتم تزيدون حماستي بردودكم التي تشرف موضوعي هذا ..
هذا هو الفصل الثالث .
.................................................. ....................

الفصــل الثالث
عجــــوز غريــب الأطـــوار .
أخرج الرجل العجوز مخطوطة صغيرة وضعها أمامهم , وهو يقول بهدوء :
- الـ(يوكاي) هي كائنات جاءت من عالم آخر , حيث أن القتل هي مهمتها , وسفك الدماء هو عملها , لا تهتم بحياة الآخرين سواء أكانوا أطفالاً أو نساءً أو رجالاً , يهتمون بأن يقتلوا فقط .
سأله الرجل في استغراب :
- لكن ما حقيقة عالمهم الغريب هذا .
نظر له الرجل في تمعن , وقال مجيباً :
- عالمنا هذا هو جزء من سبعة عوالم متوازية , الأول هو عالم البشر وهو عالم كبير جداً , يعيش فيه البشر وبعض الكائنات الغريبة المسماة بالحيوانات , بالإضافة إلى الكثير من الأشياء الغريبة , وعلى الرغم من أننا نشبه البشر كثيراً وأننا نلقب بالبشر , ولكننا لسنا كذلك أبداً , والثاني هو عالمنا المسمى بعالم الـ(أوراكيل) , وهو مقسم إلى الممالك والقرى المخفية والإمبراطوريات و ... الخ , والثالث هو عالم الـ(يوكاي) , وهو عالم غريب ومخيف , مليء بهذه الكائنات الرهيبة , أما بقية العوالم فلا أعرف عنها شيئاً , ربما لأن أكثر من ذهب إليها لم يعد - وهذا ينطبق على عالم الـ(يوكاي) - ومن النادر جداً أن يعود شخص من هناك كامل الأطراف , ومن المستحيل تقريباً أن يعود شخص سليم تماماً ولم يصب بخدش .
- ولكن هناك الكثيرين ممن يعرفون .. حتى أنهم ذهبوا إلى هناك .
وفتح المخطوطة التي نقشت عليها كلمات عديدة ليس لها معنى محدد , وعليها بعض الرسوم لكائنات غريبة الشكل , والرجل يتابع قائلاً :
- إن لهذه الكائنات أشكالاً وأحجاماً عديدة , تتفاوت قواها فمنها القوي ومنها الضعيف , بعضها تهاجم من الخلف محاولة أن لا يراها خصمها , وبعضها يهاجم من الأمام غير عابئة بما يمكن أن يحدث لها , ولكنها جميعاً تقاتل بشراسة لا مثيل لها في أوقات الخطر .
وأشار إلى الـ(يوكاي) الميت خارج الكوخ , وهو يغلق المخطوطة بسرعة , ثم يقول في قلق شديد , وهو ينظر إلى الجرح الغائر في كتف الفتاة :
- ما هذا ؟! .. لماذا لم تخبريني أن هذا الكائن أصابك بهذا الجرح في كتفك , إن مخالبها تحوي سماً زعافاً , يمكنه قتل كائن ضخم في أقل من سبع ساعات , والوقت يمضي بسرعة .
ونهض العجوز بسرعة مقترباً من الفتاة , ووضع يديه أمام بعضهما , حيث ظهرت هالة زرقاء حول يديه , وهو يضغط بهدوء على كتفها , و ..
حدث شيء غريب .
لقد بدأت جروح كتفها تلتئم .. وبسرعة كبيرة , إلى أن اختفى
الجرح تقريباً , فقام بإخراج المخلب الذي غرز في كتفها , ليختفي معه الجرح تماماً , والثلاثة ينظرون في دهشة بالغة إلى الرجل العجوز الذي بدا التركيز واضحاً على وجهه المجعد .
وبعد أن انتهى , عاد إلى مجلسه , وتابع حديثه قائلاً :
- إن هذه الكائنات الغريبة مقسمة إلى قسمين , الأول هو من الأشخاص المتحورين , والذين أصبحت لديهم قوى شبيهة بقوة الـ(يوكاي) العاديين , ونسميهم هنا بالـ(يوكاي - كورليس) أو النصف (يوكاي) , ولدى كل منهم وحش (يوكاي) عادي يقاتل معه , والثاني هي كائنات الـ(يوكاي) العادية التي جاءت من العالم الآخر , وهي لا تتقيد بأي (يوكاي – كورليس) , لذا فهي تعمل وحيدةً وتقتل منفردة , ولدى كل منها قوة مختلفة عن الأخرى , وهم خطرون للغاية , لأنهم يقتلون ويسفكون الدماء دون رحمة أو شفقة .
- كيف فعلت هذا ؟! .
قاطعته تلك العبارة التي قالتها الفتاة وهي تشير إلى الجرح في كتفها , وهي تتابع قائلةً :
- كيف جعلت جرح كتفي يلتئم بهذه السرعة الكبيرة ؟! .. لابد أنك تقوم بسحر ما ! .
أجابها الرجل العجوز مبتسماً , وهو ينظر إلى الفتاة بطريقة غريبة :
- لا أيتها الشابة .. أنا لا أقوم بأي نوع من أنواع السحر , ولكن .. هل تعرفون لماذا أخبرتكم بكل هذه المعلومات المهمة عن كائنات الـ(يوكاي) ؟ .
- لا .
قالوها بصوت واحد , فاتسعت ابتسامة الرجل العجوز أكثر , وهو يقول :
- لقد أخبرتكم لكي تعرفوا ما ستواجهونه أولاً .. ولكي تعرفوا من الذي سيقتلكم , ومن سينهي حياتكم إلى الأبد .
أطلق (سايمون) ضحكة مستهزئة , وهو يقول ساخراً :
- أنت أيها العجوز الهرم ستقتلنا نحن الثلاثة , رجل عجوز يبلغ من العمر سبعين عاماً أو أكثر , يقتل ثلاثة شبان ما زالوا في كامل طاقتهم .
اتسعت ابتسامة الرجل العجوز أكثر وأكثر , وهو ينظر إلى (سايمون) في خبث , ثم نظر إلى يديه المليئتين بالتجاعيد , وأشار بيده إلى كائن الـ(يوكاي) الميت خارج الكوخ , وهو يقول بصوت مختلف عن صوته السابق :
- حسناً أيها الشاب الذكي , قبل أن أجيب على سؤالك هذا , أريد منك أن تجيبني على سؤالين .
- وما هما ؟! .
أجابه الرجل العجوز قائلاً :
- السؤال الأول : هل تعرف لماذا أريد قتلكم ؟! .
لم يجبه أي منهم أو بالأحرى لم يجدوا ما يجيبون به , فتابع الرجل العجوز كلامه قائلاً , وعينا تتقلصان على نحو غريب :
- لأن هذا الـ(يوكاي) الذي قتلتموه يخصني , فأنا نصف (يوكاي) , وقد جئت لأنتقم لموت مساعدي .. وهذا الانتقام لن يتحقق إلا إذا قمت بقتلكم كما قتلتم الـ(يوكاي) خاصتي .
ونهض بسرعة من مكانه وهو يصرخ في غضب شديد :
- والآن .. استعدوا للنهاية لأنها ستكون على يدي هاتين , أنا (رون) .. الحكيم (رون) .
بدا التوتر على وجوههم , ولكن (كين) سأله :
- وما السؤال الثاني ? .
أجابه (رون) :
- السؤال الثاني هو : هل يمكن لرجل عجوز أن يفعل هذا ؟! .
واتسعت أعينهم عن آخرها .

* * *
- سيدي (راين) .. لقد أخبرني (هيتاكو) أنك تريد مني أن آتي لمقابلتك بأقصى سرعة .
قالها ذلك الرجل ضخم الجثة , وهو ينحني عند قدمي (راين) , وقد أخفض رأسه ناظراً إلى الأرضية الزرقاء , بينما تشابكت أصابع يدي (راين) مع بعضهما , وقد وضع إحدى قدميه فوق الأخرى , قائلاً بصوت هادئ :
- اسمعني جيداً يا (رايكل) , لقد استدعيتك إلى هنا من أجل مهمة خاصة .
تساءل (رايكل) مقاطعاً (راين) :
- مهمة من أي نوع يا سيدي .
صرخ به (راين) في غضب :
- لا تقاطعني مرة أخرى يا (رايكل) , وإلا فأنت تعرف ما يمكن أن أفعل بك .
صمت (راين) للحظة أو يزيد , راقب خلالها تلك الكرة البلورية الزرقاء في شرود , قبل أن يدير رأسه نحو (رايكل) ناظراً إليه , وهو يتابع كلامه قائلاً بعد أن أستعاد صوته هدوءه الذي يتميز به :
- والآن يا (رايكل) , أصغ إلى ما سأقوله بانتباه , وإياك أن تحاول مقاطعتي مرة أخرى .
- أمرك يا سيدي .
تابع (راين) قائلاً :
- حسناً .. المهمة التي سأرسلك لتنفيذها , هي مهمة قتل , وأعتقد أنها مهمة سهلة لرجل مثلك , أليس كذلك ؟! .
- بكل تأكيد يا سيدي .
- ولكن .. ولكن الرجل الذي سأرسلك لقتله هذه المرة , أقوى من كل خصومك اللذين واجهتهم من قبل واستطعت قتلهم , باختصار إنه سليل عائلة (شارك) .
سقطت تلك الكلمة كالصاعقة لتضرب رأس (رايكل) بكل عنف , وقوة , وهو يتجمد في مكانه مفكراً .
÷ ما الذي يحدث لك يا (رايكل) .. هل يمكن أن تخاف من هذا الرجل السخيف , (رايكل) الذي قتل ما يقارب من الخمسين رجلاً دفعة واحدة وبضربتين من سيفه , يخاف الآن من قتل رجل واحد ×
÷ ولكنه ليس أي رجل يا (رايكل) , إنه من عائلة (شارك) , هل تعرف ما يعنيه هذا .. عائلة (شارك) التي يعرف الجميع مقدار طاقة وحوشها الهائلة , وقدرة أفرادها على القتال بشراسة لا مثيل لها , إذا اضطروا لهذا ×
الخواطر تجتاح عقل (رايكل) , وهو يحاول الاستقرار على رأي ما , هل يذهب في هذه المهمة , دون أن يهتم بالمخاطر التي سيتعرض لها , والتي سيواجهها في سبيل قتل هذا الرجل الذي يبدو أنه أخطر من كل أفراد عائلته , أم أن عليه أن يرفض , وهو يعلم ما هو عقاب الرفض عند السيد (راين) .. وهو التعذيب حتى الموت .
- ما الذي قررته في النهاية ؟! .
رفع (رايكل) رأسه ببطء نحو (راين) , الذي سأله هذا السؤال بهدوئه المعتاد , عندها أصبح (رايكل) متأكداً من أن وقت التفكير قد انتهى , وأن عليه إخبار السيد (راين) بقراره .. إما القبول .. أو الرفض والموت .
- سأقوم بهذه المهمة يا سيدي .. ولن أعود إلى هنا إلى ومعي رأٍس هذا الرجل , ولكن .. هل يمكنني معرفة أسمه ؟! .
قالها (رايكل) في حزم , على الرغم من أن صوته تغير مع الجملة الأخيرة , فقال (راين) .
- إن اسمه هو (كين) .. (كين شارك) .
عندها فهم (رايكل) كل شيء .. السيد الكبير طلب من السيد (راين) أن يقوم بقتل آخر فرد من عائلة (شارك) , على الأقل آخر فرد حر ومحتفظ بقواه كاملة , لقد سمع عن هذه الأسطورة من قبل .. أسطور عائلة (شارك) التي تم احتلال قريتها على يد قبيلة (الناب) , لقد كانت الأسطورة تقول أن آخر وريث لعائلة (شارك) سيكون مفاجأة بالنسبة للجميع , فسيكون لديه من القوة ما يكفي لتحطيم جبل بإصبع واحد فقط , ومن العزم والتصميم ما سيجعله محارباً لا يشق له غبار , لقد انتفض جسده عندما تذكر هذه الأسطورة , فكيف له أن يواجهها .. ويقتلها .
- (رايكل) .
أستيقظ من شروده للمرة الثانية بسبب (راين) الذي تابع كلامه , قائلاً :
- إن مدة المهمة ثلاثة أيام لا غير , عليك خلالها أن تقوم بقتل هذا الرجل , يمكنك أخذ ما تشاء من الأسلحة والعتاد , كما يمكنك أن تأخذ معك العدد الذي تريده من الرجال , ولكن تذكر أنه عندما تنتهي المدة المحددة , يجب أن يكون رأسه أمامي هنا , وإلا فسأضع رأسك هذا مكانه , هل فهمت ؟! .
ابتلع (رايكل) ريقه في خوف , ولكنه قال بصوت حاول أن لا يظهر فيه خوفه :
- نعم يا سيدي , ولكن متى أستطيع الذهاب للبدء ؟! .
ابتسم (راين) , قائلاً :
- ما دمت متحمساً لهذه الدرجة الكبيرة , فيمكنك أن تذهب فوراً للاستعداد ؟! .
تراجع (رايكل) إلى الخلف بهدوء , محاولاً ألا يدير ظهره للسيد (راين) الذي سرعان ما عاد يناديه كعادته , قائلاً :
- ولكن تذكر يا (رايكل) .
- أعرف يا سيدي .
تابع (راين) كأنه لم يسمع ما قاله (رايكل) :
- تذكر أن لا مكان للفاشلين عندي , أو عند السيد الكبير .
أومأ (رايكل) برأسه , وهو يعود للتراجع إلى الخلف , بهدوء , حتى أصبح خارجاً , فصرخ (راين) :
- (هيتاكو) .. تعال إلى هنا بسرعة .

* * *


أمير العرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2011, 04:23 PM   #10
-||[عضو قادم بقوة ]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
العمر: 20
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
الأمير ميرزا is on a distinguished road
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم


الأمير ميرزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مباريات اليوم السبت + القنوات الناقلة عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العالميه 5 11-13-2010 07:33 PM
مباريات يوم الاثنين + القنوات الناقلة عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العالميه 1 11-07-2010 04:16 PM
تحميل مسلسل إمرأه فوق العادة كاملا !!!ADO!!! منتدي المسلسلات العالمية والعربية والبرامج التلفزيونية 2 08-29-2008 08:31 PM


الساعة الآن 12:16 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.