قديم 03-10-2011, 09:44 PM   #1
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 2,255
معدل تقييم المستوى: 0
صقر الشرق is on a distinguished road
افتراضي ~`` * هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!‎. ~ * `


اللحظات الســـعيدة .... أثن على الله وأحمده

وفي الأوقات العصيبــة .... أحسن الظن بـ الله

وفي اللحظات الصامتة .... اذكر الله

وفي الأوقات الاليمـــة .... ثق برحمة الله.

وفي كــل الأحــــــوال .... كن مع الله سبحانه

اللهم صلي على حبيبكـ ورسولكـ محمد عدد ما ذكره الذاكرين وعدد ما غفل عن ذكرهـ الغافلين










هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!

قال العلامة صالح الفوزان:

"هذا ويجب أن نعلم أن الخوف من الله سبحانه يجب أن يكون مقرونا بالرجاء والمحبة؛

بحيث لا يكون خوفا باعثا على القنوط من رحمة الله؛ فالمؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء،

بحيث لا يذهب مع الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله،

ولا يذهب مع الرجاء فقط حتى يأمن من مكر الله؛ لأن القنوط من رحمة الله والأمن من مكره

ينافيان التوحيد‏:‏

قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ‏}‏

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏}‏

وقال‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ‏}‏

قال إسماعيل بن رافع‏:‏ ‏‏"‏من الأمن من مكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة‏"‏‏.‏

وقال العلماء‏:‏ القنوط‏:‏ استبعاد الفرج واليأس منه، وهو يقابل الأمن من مكر الله، وكلاهما ذنب عظيم‏.‏

فلا يجوز للمؤمن أن يعتمد على الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله، ولا على الرجاء

فقط حتى يأمن من عذاب الله، بل يكون خائفا راجيا؛ يخاف ذنوبه، ويعمل بطاعة الله،

ويرجو رحمته؛ كما قال تعالى عن أنبيائه‏:‏

‏{‏إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ‏}

وقال‏:‏ ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا‏}‏

والخوف والرجاء إذا اجتمعا؛ دفعا العبد إلى العمل وفعل الأسباب النافعة؛ فإنه مع الرجاء

يعمل الطاعات رجاء ثوابها، ومع الخوف يترك المعاصي خوف عقابها‏.‏

أما إذا يئس من رحمة الله؛ فإنه يتوقف عن العمل الصالح،

وإذا أمن من عذاب الله وعقوبته؛ فإنه يندفع إلى فعل المعاصي‏.‏

من عبد الله بالحب والخوف والرجاء؛ فهو مؤمن ..

كما وصف الله بذلك خيرة خلقه حيث يقول سبحانه‏:‏ ‏

{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ‏}‏.

من كتاب: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد




م ن


صقر الشرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 01:45 AM   #2
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية الأمل المشرق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: وطني العربي وطني الأكبر
المشاركات: 752
معدل تقييم المستوى: 10
الأمل المشرق is on a distinguished road
افتراضي


جزااااااااك الله خيرا أخي صقر الشرق

جعلنا الله وإياك من عباده المؤمنون به حبا وخوفا ورجاء

ويعيننا على طاعته داااائما


التوقيع
مهما كثرت الصعاب وزاد الهم
فاعلم أن هناك بريق أمل مشرق
________يأخذ بيدك إلى الأمام ________

اضغط هنا لتكبير الصوره

The life is a life
which every one is die
and every one is live
الأمل المشرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:47 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.