قديم 03-19-2011, 11:08 PM   #6
b.y
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية b.y
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: ^.*
المشاركات: 57
معدل تقييم المستوى: 9
b.y is on a distinguished road
افتراضي


تسسلميييين والله ..
عششآنك بكملهاا .. << اخيرا احد يحب هالروايات . :")


b.y غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2011, 11:09 PM   #7
b.y
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية b.y
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: ^.*
المشاركات: 57
معدل تقييم المستوى: 9
b.y is on a distinguished road
افتراضي


- 2 -
آان ذلك قبل سنتين من عودتي إلى بلدي. لم تكن
سنين الغربة سهلة، آنت أآتب صوفيا و أسمع منها
آثيراً، و آانت رسائلها مثل رسائلي: رسائل صديقين
حميمين لا رسائل حب، فكانت هي تكثر من ذآر شؤون
الحياة اليومية، لكنني آنت أعرف أن مشاعر أحدنا تجاه
الآخر آانت تزداد و تقوى.
و رجعت إلى إنكلترا في يوم هادئ آئيب من أيام
أيلول: بدت الأوراق على الأشجار ذهبية في ضوْء
المساء، و آانت الريح تعصِف.
أرسلت لصوفيا برقية من أرض المطار:
((لقد عدت لتوي.
أرجو أن نتناول العشاء معاً هذا المساء في ماريو
الساعة التاسعة!
تشارلز))
بعد ذلك بساعتين آنت أجلس أقرأ جريدة ((التايمز))
و أتفحص أعمدة المواليد و الزواج و الوفيات، فوقعتْ
عيني على اسم ليونايدز:
((في 19 أيلول، في ثري غابِلْز، سوينلي دين، مات
أريستايدليونايدز زوج بريدنا ليونايدز المحب عن عمر
يناهز الثامنة و الثمانين. مع الأسف العميق!))
ثم قرأتُ إعلاناً آخر:
((مات أريستايد ليونايدز فجأة في مسكنه ثري غابلز،
سوينلي دين! ينعاه أولاده و أحفاده المحبون بعمق
الأسى!
ترسل الورود إلى آنيسة القديس إلْيرْد في سوينلي
دين))
أثار الإعلان استغرابي، فربما أدّى خطأ من جانب
المحررين في الصحيفة إلى هذا الإزدواج، لكنّ شغلي
الشاغل آان صوفيا.
أرسلت لها برقية ثانية على عجل:
((لقد قرأت لتوي خبر وفاة جدك.. آسف جداً!
متى أستطيع رؤيتك؟
تشارلز))
وصلتني برقية من صوفيا في السادسة و أنا في بيت
أبي:
((سأآون في ماريو في التاسعة ليلاً.
صوفيا))
جعلتني فكرة لقاء صوفيا مرة أخرى عصبياً. و آان
الوقت يمرّ بطء يثير الجنون. آنت أنتظرها في الماريو
قبل الموعد بثُلث ساعة و تأخرت هي عن الموعد
خمس دقائق.
إن لقاء شخص مرة أخرى بعد انقطاعٍ طويلٍ مربكٌ
إلى حدٍّ ما و إن يكن حاضراً في ذهنك طوال تلك الفترة.
حين دخلت صوفيا من الباب الدوار آان لقاؤنا متكلِّفاً.
آانت تلبس الأسود بسبب الحداد بلا ريب، و قد فاجأني
أن صوفيا من الذين يلبسون الأسود حقاً حداداً على
قريب مات!
شربنا عصيراً ثم ذهبنا إلى طاولتنا. تحادثنا سريعاً
بطريقة محمومة، نسأل عن الأصدقاء القادمى أيام آنا
في القاهرة. و آان حديثنا مجاملة لكنه طغى على
الارتباك الذي ساد بداية اللقاء.
واسيتها بوفاة جدها و قالت صوفيا بهدوء بأنها
حدثت فجأة آلُّها.
ثم اطنلقت مرة أخرى للذآريات، وبدأت أشعر
بالخوف من شيء ما، شيء غير الارتباك الطبيعي من
اللقاء ثانية بعد غيبة طويلة. آان في صوفيا شيء غير
طبيعي حتماً: هل تخبرني بأنها عرفتْ رجلاً آخر غيري
تهتم به أآثر مني و أن إحساسها بي آان خداعاً؟
ساورني إحساس عميق بأن الأمر لم يكن آذلك، و لكني
فشلت في الاهتداء إلى احتمال آخر، و في غضون ذلك
أآملنا حديثنا المصطنع!
ثم فجأة عندما وضع الساقي القهوة لنا و تراجع و
هو ينحني، بدأ الحديث يتغير، فأنا أجلس الآن مع
صوفيا آما آنا نفعل من قبلُ آثيراً على طاولة صغيرة
في مطعم، آأن سنين الغربة التي عشناها لم تكن أبداً.
قلتُ:
- صوفيا!
- تشارلز!
تنهدتُ عميقاً دلالة على الارتياح و قلت:
- أحمد الله أن هذا الأمر قد انتهى و ولّى. ما الذي
أصابنا؟
- ربما آانت غلطتي، آنت حمقاء!
- هل الأمرُ الآن طبيعي؟
- أجل.. طبيعي الآن.
و ابتسمنا، فقلت:
- حبيبتي، هل نتزوج قريباً؟
انطفأت ابتسمتها فأصابني الانقباض ثانية، قالت:
- ربما، لا أدري يا تشارلز إن آنت أستطيع الزواج
بك؟
- و لِمَ لا يا صوفيا؟ ألأنك تشعرين بأنني غريب؟
أتريدين وقتاً لتعتادي عليَّ ثانية؟ هل عرفتِ رجلاً
غيري؟
هزت رأسها و قالت:
- لا، ليس آذلك.. – و خفضت صوتها – .. بل بسبب
موت جدي.
- موت جدك؟ لماذا؟ و ما الفرق؟ إنك لا تقصدين
حتماً أن امتناعك بسبب المال، أليس آذلك؟ و هل ترك
جدك مالاً؟ لكنّ الأمر يا عزيزتي..
- إنه ليس المال – و ابتسمت ابتسامة سريعة – أظن
أنك سكتون راغباً تماماً أن تأخذني على حالتي الجديدة
آما يقول المثل القديم، ثم إن جدي لم يخسر مالاً في
حياته.
- إذن فما الأمر؟
- أظن – يا تشارلز – أن جدي لم يمت موتاً طبيعياً،
ربما يكون قد قتل!
- يا لها من فكرة غريبة! ما الذي يجعلك تظنين أن
جدك قُتل؟
- أنا لم أفكر فيها، بل آان الطبيب يشك في الأمر. إنه
لم يوقّع شهادة الوفاة، و سوف يشرّح الأطباء الجثة،
فلعل في الأمر شيئا غير طبيعي.
لم أجادلها، لأنها فتاة ذآية جداً، صاحبة آراء صائبة
و استنتاجات سليمة، بل قلت لها جاداً:
- قد يكون لشكوآهخم أسبابُها، لو أن لها أسباباً
فكيف يؤثر هذا علينا نحن الاثنْين؟
- قد يؤثر في حال من الأحوال، فأنت تعمل في السلك
الدبلوماسي. إنهم شديدو الاهتمام بأمر الزوجات. لا،
أرجوك لا تقل شيئا يتفطّر له قلبك! آأنك تريد أن
تقولاضغط هنا لتكبير الصوره(أريد أن يكون زواجنا حسناً، لا ينبغي لأحدٍ منا
أن يضحي من أجل الحب!))، فما يدريك يا تشارلز؟
ربما يكون آل شيء طبيعياً..
- أيكون الطبيب قد ارتكب خطأ؟
- و إن لم يرتكب خطأ فلا يهم ما دام ذلك الشخص قد
قتله.
- ماذا تقصدين يا صوفيا؟
- إنه أمر بغيض لكنني أريد أن أآون صريحة.
و أدرآتْ صوفيا آلماتي قبل أن أقولها، فقالت:
- لا يا تشارلز، لن أقول شيئا آخر. ربما قلت آثيراً
من قبل، لكنني أصررت على المجيء هنا و لقائك هذه
الليلة؛ لكي أراك بعيني و أفهمك. لن نفعل شيئا حتى
تنجلي هذه المشكلة.
- خبريني عنها على الأقل.
- لا أريبد يا تشارلز، لا أريدك أن ترى الأمر من
زاويتي، بل أريد أن تكون نظرتك صواباً و أن ترى
الأمر بطريقة صحيحة.
- آيف أفعل ذلك؟
قالت لي و هي تنظر إليَّ بعينين زرقاوين تبرقان
بوهج غريب:
- فلتسمعه من أبيك.
آنت قد أخبرت صوفيا – و نحن في القاهرة – أن أبي
يعمل مساعد مفوّض في سكوتلانديارد، و هو ما يزال
آذلك. و عندما قالت آلمتها الأخيرة أحسست بالإحباط
فقلت مستفسراً:
- إذن فالأمر سيّء إلى هذا الحد؟
- أظن ذلك، هل ترى رجلا يُطيل الجلوس إلى طاولة
قرب الباب وحيداً؟ رجلاً وسيماً بليداً آان يعمل من قبل
في الجيش؟ لقد آان هو نفسه على رصيف محطة
سوينلي دين هذا المساء ساعة دخلتُ القطار.
- تقصدين إنه تبِعك إلى هنا؟
- نعم، أظن أننا جميعاً تحت الرقابة، لقد ألمحوا إلينا
أن من الأفضل أن نمكث جميعاً في البيت، و لكنني آنت
عقدت العزم على رؤيتك – و برز ذقنها الصغير و هي
تتكلم مشاآسة – لقد خرجت من شباك الحمام ة انزلقت
على أنبوب المياه!
- حبيبتي!
- لكن الشرطة قديرون في عملهم، و هناك طبعاً
البرقيةُ التي أرسلتُها لك. حسناً، لا تؤاخذني، إننا هنا
معاً لكنّ علينا من الآن فصاعداً أن نفترق.. و سكتت
قليلاً ثم أضافت:
- و لسوء الحظ، فإن أيّاً منا لا يشك بحب صاحبه له
يا تشارلز!
- لا شك بتاتاً، و لا تقولياضغط هنا لتكبير الصوره( لسوء الحظ))، لقد بقيت
أنا و أنت على قيد الحياة أثناء الحرب العالمية، و نجونا
من الموت المفاجيء آثيرا، و لا أعلم آيف يدهم الموت
عجوزاً فجأة؟.. آم آان عمره؟
- سبعة و ثمانين عاماً!
- أجل، قرأته في جريدة ((تايمز)) و لو سألتني لقلت
أنه مات في الشيخوخة، و أن أي طبيب يحترم نفسه
سوف يرضى بهذه الحقيقة.
- لو آنتَ تعرف جدي لأسِفْت على موته!


b.y غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2011, 11:10 PM   #8
b.y
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية b.y
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: ^.*
المشاركات: 57
معدل تقييم المستوى: 9
b.y is on a distinguished road
افتراضي


ملاحظة:
ترى الحرف اللي كذاا .. (آ) يعني حرف الكآف ..
ووبسس
اختك: b.y


b.y غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2011, 11:11 PM   #9
b.y
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية b.y
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: ^.*
المشاركات: 57
معدل تقييم المستوى: 9
b.y is on a distinguished road
افتراضي


وبكملهاا .. بعد .. اذا فييه تفااعل اكثرر .
واذا مافييه بكملهاا .. عشآنك .. هع << ما احب اخررب على احد .. :")


b.y غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2011, 12:32 AM   #10
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية COLDNESS
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
العمر: 31
المشاركات: 2,703
معدل تقييم المستوى: 11
COLDNESS is on a distinguished road
افتراضي


سلمت يداك عزيزتي على هذا الجزء

الآن بدأ التشويق ومغامرة الكشف عن قاتل الجد .. أليس كذلك

بانتظار التكملة على احر من الجمر

فلا تتأخري علينا بها

تحياتي


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
COLDNESS غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه ((لعنة جورجيت)) $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 42 03-27-2017 05:00 PM
هذا حظي من على الدنيا وعيت $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 60 11-18-2016 02:52 PM
شعر حامد زيد ملكة الحب منتدي الشعر و القصائد - همس القوافي 3 02-28-2009 11:38 PM


الساعة الآن 11:23 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.