العاب







العودة   منتديات برق > منتديات برق الأدبية > منتدي الروايات - روايات طويلة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11-02-2011, 12:06 AM   #21
-||[عضو قادم بقوة ]||-
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العمر: 18
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
ولهه is on a distinguished road
افتراضي


يسلموووووووووووووو صراحة روايه روووووعة


ولهه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011, 04:02 AM   #22
-||[عضو قادم بقوة ]||-
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العمر: 18
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
ولهه is on a distinguished road
افتراضي


يسلموووووووووو


ولهه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2011, 04:20 PM   #23
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية لجل كل القلوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فى قلب كل عاشق
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 9
لجل كل القلوب is on a distinguished road
افتراضي



━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!




... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(6)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"
اضغط هنا لتكبير الصوره


الـمدخل :

أحيانا افكر وافكر الى متى عزمي بالأشواق جامح
ما دام باب المغفره ما تسكر تعال و ارسملي لخيآلي ملامح
لو الحياة بطولها طعم سكر ما كان احس بذامب غيري واسامح
هذا كلامي لو مزاجي تعكر وخيل الهجر بين الحنايا ترآمح

اقولها للي في حبي تذكر واسامح هوانا للي عارف التسامح
واقوى احترامي يا زين وتذكر ان عاشقك لرضاك طامح


»►◄ «



عند جوان وستيفي

إلي أدخلوا الغرفة ورموا نفسهم على السرير : كسرتي رجلي الله يا خذ عدوك
جوان وهي تعدل جلستها : آمين .. بعدين تعالي أنتي ليه تلوميني .. مو أنتي إلي كنتي مقترحة أنا نروح نسوي "شوبنق"
ستيفي وهي تضم المخدة : آآه أول مرة أحس أنه الحياة بدون سرير ما تسوى .. طفي الضوء أبي أنام
جوان إلي كاتمة ضحكتها على شكلها : فسخي العبايه بالأول ..!!
ستيفي وهي تغمض عينها : والله مو قادرة .. دوام من الصبح .. وبعدة سوق .. والله تعبت .. تكفين خليني أنام لو ساعة
جوان وهي تضرب رأسها : ستيفي أصحي تلفونك يرن ..!!
فتحت أعيونها ومدت شفاتها بزعل : أكيد هذي ريوم أهي قايله لي أنها بتتصل فيني ..!!
ستيفي بدلع بدون لا تشوف المتصل :
ريوم يا الكريهة .. اتصلت فيك من اشوي ليه ما رديتي ..
جالها صوت ما توقعت تسمعه : سيليفيا
سيليفيا بصدمة وهي تعد جلستها: ديـ ـ ـ ـ فيـ ـ ـ د
ديفيد بلهفة : حبيبتي .. أشتقت لك
دمعت أعيونها وهي تسمع كلمات أخوها إلي تحتويها مشاعر اللهفة والشوق
ديفيد بخوف : وينك أنتي .. وعند من ساكنه ؟
سيليفيا وهي تناظر جوان .. إلي تناظرها باستغراب : أنا عند صديقتي
ديفيد بشوق : وين بيتهم .. تجهزي أبي أجي أخذك عنـــــ ـ ـد
ستيفي بمقاطعه : هم معك ؟
ديفيد بابتسامه : لا تطمني ما هم معي .. لكن أنتي تجهزي وجهزي أغراضك راح أجي أخذك
سيليفيا بصوت مبحوح : أوعدنـ ـ ـي ديفيد
ديفيد إلي فاهم عليها : وعد مني أني ما أتركك .. و أعوضك عن كل إلي فات !!
سكرت منه التلفون بعد ما أوصفت له البيت

ألتفت على جوان إلي كانت تبكي بصمت .. ودقايق وقربت منها وضمتها :
راح توحشيني ستيفي

ضمتها وبكت بحضنها من كل قلبها : وأنتي أكثر والله .. مو عارفه كيف راح أعيش بدونك .. وفضلك علي ما أنساه .. إلي سويتيه ما تسويه أخت لأختها

ضلوا يبكون لمدة وكل وحده فيهم .. تعبر عن مشاعرها الصادقة اتجاه الثانية
" صحيح أنه الفترة إلي عاشتها أسبوعين بهذه البيت .. إلا أنها أجمل أيام حياتها .. بالفعل حست بجو العائلة .. إلي افتقدته بسبب أنانيه أمها
تمنت لو يكون لها أم حنونة مثل أم جوان .. وأب مثالي مثل أبوها

أنفتح باب الجناح

ودخل منه خالد وهو بملابس نومه وبسؤاله المتكرر إلي تعودوا عليه بكل يوم :
وين ماما
ابتعدوا عن بعض وهم يمسحون بقايا أدموعهم ويضحكون ..
سليفيا وأنفها محمر : تعال حبيبي
ومثل العادة قرب منها .. وجلس بحضنها .. ورجع ينام
أبتسمت بحب وبهدوء : راح أفتقده
جوان وهي تضرب كتفها : الحين ما راح تفقدين إلا خلود ..
أبسمت لها ووضعت خالد على السرير وغطته ..!!
: تصدقين طار النوم من عيني .. قومي ساعديني أخوي بعد أشوي بيكون عندي
جوان بتهديد : راح تزوريني .. وقت ما تفضين

..

بعد ساعة بضبط

سيليفيا وهي تقبل رأس أم سلطان : راح أفتقدكم أكثير يا الغالية .. و وصلي سلامي لأبوي أبو سلطان .. وشكرية بنيابة عني .. جميلكم ما ينسي

أم سلطان : هذي البيت بيتك و مفتوح لك .. بأي وقت يا بنتي .. وأمانه عليك لا تقاطعينا .. تعودت على وجودك
سيليفيا إلي أرجعت دمعت عينها من حنان أم سلطان .. وبدون شعور لقت نفسها ترمي نفسها بحضنها ..

..

عند ديفيد إلي أول ما شاف باب القصر لكبير ينفتح .. دق قلبه بقوة .. وهو يشوف أخته
المتوجه ناحيته .. ركض ناحيتها .. وهو يحس أنه يسابق الزمن .. وقف إقبالها ومسكها من أكتفوها وهو مو مصدق أنه أخته ألحين مقابلته .. بدون تردد ضمها بقوة
سمع صوت شهقاتها وهي تبكي بحضنه وبحنان وهو يبعدها عنه .. ويمسك أكتوفها
: أشتقت لك
ستيفي وهي ترجع تضمه .. وسط نضرات جوان الفرحانة و الحزينة بنفس الوقت لفقدانها
: وأنا أكثر
مسح أدموعها .. وبنبرة فرح : كنت مجهز كلام أكثير على شان أقوله لك .. لكن مجرد ما شفتك تبخر .. كل شي ..!!
أضحكت برقه على تعبيره .. وصارت تمسح أدموعها إلي مو راضية توقف
ديفيد وهو يمسك يدها : أمم أحم .. أبي أشكر أهل العائلة إلي ساعدتك
سيليفيا وهي تترك يده وقربت من جوان وأم سلطان : انتظرني دقايق ..!!
سيليفيا بصوتها المبحوح : ماما أخوي حاب يشكركم
..

بعدت عنهم وقربت من أخوها ومسكت يده : ديفيد حبيبي نزل رأسك وقت ما توصل .. عيب تكلمهم وعينك بعينهم طيب
ديفيد باستغراب : ليش .. ولماذا ..!!
سيليفيا بستعجال وهي تمسك يده : سو إلي قلت لك عليه وبعدين أفهمك

..

عند ديفيد إلي منزل رأسه :
buenos dias como estas gracias
سيليفيا وهي تضرب كتفه .. وبصوت ما سمعه غيرهم : هذه إلي قدرك الله عليه ..
"وصارت تقلد كلامه : مرحبا كيف حالكم .. شكرا "
على بالك فهموا شي من إلي قلته .. تكلم بالعربي .. فشلتني

أعتلا وجه الون الأحمر من كلام أخته .. ومن نضرات إلي واقفين ومستغربين :
أحم مشكورة خالتي على استضافتكم لأختي
أم سلطان وهي كاتمة ضحكتها : العفو
رفع رأسه وهو ناسي كلام أخته .. وصار بالم بمكانه وهو يشوف جوان .. أنتبهت له سيليفيا .. وبحركة سريعة منها داست على رجله
ناظرها بقهر وبداخله يتوعد فيها .. ورجع يناظر جوان إلي مو منتبهة له :
bueno asta luego
"إلى اللقاء يا جميله "
أضربته بكتفه و بابتسامة مجامله لأم سلطان .. إلي مو فاهمه شي : أثقل يا ديفيد
ديفيد بنفس النبرة : تجنن
مسكت يده بقوه وتعمدت تغرز أظافر يدها بيده .. يمكن يحس على نفسه أشوي
ديفيد إلي كتم ألمه : asta luego " إلى اللقاء"
أتركت يده .. وقربت من أم سلطان وجوان وضمتهم
وديفيد مثبت كل نظرة لجوان وهو يتمنى يكون مكان أخته ..

..
في السيارة

ديفيد بقهر : وليه إنشاء الله ؟
سيليفيا وهي متكتفة : قلت لك عيب يا ديفيد .. ما يصير تطالعهم .. بهذي النظرات .. وخلاص ألمت رأسي غير الموضوع ..
ديفيد بتساؤل : طيب ليه تحطين هذه الشي الأسود على رأسك .. فسخية أنتي بدونه أجمل
سيليفيا بحدة : ديفيد لا تنسى أني أسلمت .. وهذه أسمه حجاب
لوا شفاتة : ليه تعصبين بسرعة .. ما قلت شي
سليفيا وهي تتنهد و نضراتها مثبته للنافذة : ديفيد .. لا تخليني أندم أني جيت معك .. أدري أنك ترفض هذه الدين .. لكــــ
قاطعها ديفيد وبنبرة غريبة : لا أنا ما أرفضه .. لكن أنا أحس أنه فيه انتهاك لحقوق المرأة
سيليفيا بصدمة : نعم ؟؟
ديفيد وهو يكمل : اممم أقصد من ناحية لبس هذه الشيء الأسود نفس إلي تحطينه .. ومن ناحية أنها تلبس شيء طويل يخفي كل جسمها .. ومن ناحيه أنها تصلي .. اممممم مو متأكد بس كأنه خمس صلوات .. وايد .. امم من رأيي يعني أنها تكون صلاه وحدة

ناظرته باستغراب وبعدها ابتسمت لجهالة أخوها بهذه الدين : أستغفر الله .. ديفيد لي كلام طويل معك لي وصلنا .. أنت جاهل أكثير بأمور الدين .. وربي لو تعرف فضل هذه الدين لأسلمت ..!!
وكملت كلامها باستغراب : تعال من وين لك هذي السيارة .. و وين بنروح ؟ ألحين



»►◄ «






عند فهد وخلود

نزل من السيارة وفتح لها الباب وهو متجاهل بدر إلي يناظره باحتقار وعصبيه
فهد وهو يمد يده لها وبهدوء: يـالله عطيني يدك
خلود إلي كانت عاقدة حاجبها .. ودقات قلبها تزداد .. وهي تشوف بدر
: طـ ـ ـيـ ـ ب
تمسكت بيده ووقفت .. وهو أعناد في بدر .. شبك يده بيدها وهو متجاهل بدر
أول ما وصل معها لعند بوابه البيت .. بعدها بدر عنه بقوة ومسكها من أكتوفها

فهد وهو يحاول يكتم نبرة العصبية : أترك يدها
بدر بتحدي : وإذا ما تركتها
فهد بتحدي أكبر : راح تتركها
زاد ضغطة على يدها .. وهي دمعت أعيونها ونزلت رأسها
" موقف لا تحسد عليه بين أخوها وزوجها "
قرب منها فهد ومسكها من يدها .. وبهدوء عكس النار إلي تغلي بقلبه: بدر أتركها
بدر بحدة : توكل أنت .. لا أطلب من الحراس يطردونك
أبتسم بسخرية .. وبحركة سريعة منه شد يد خلود .. وصارت خلفه .. وهي متمسكة بثوبه وترتجف
: مالك حق تقرب منها .. هذي زوجتي فاهم
بدر وهو موجه نظرة لخلود : دخلي بسرعة .. وحسابك معي
تحركت خطوة ورجعها فهد خلفه وبعناد وهو يتكتف :ما راح تتحرك
بدر من تحت أسنانه : لا تتحداني يا فهد .. تراك تندم
فتح فمه بيرد عليه لكن سقوط خلود إلي كان مغشي عليها أنها موضوعهم
فهد وبدر بصرخة : خلـ ـ ـود

..

في المستشفى

الممرضة وهي تمرر الجهاز على بطن خلود لتتأكد من سلامة الجنين إلي يشوفونه فهد وبدر بصمت تام
: الحمد الله .. الجنين بخير ..
وطبيعي كونها بشهرها الثاني تحتاج لتغذيه سليمة
ووجهت نظرها لشابين السرحانين بشاشه : من فيكم زوجها
بدر وفهد بوقت واحد : آنه
ولتفتوا لبعض .. وبدر وهو يحط يده على عنقه : أحم أقصد أهو
الممرضة بابتسامه : ليه دخلتوا .. المفروض تنتظرون المريضة بالخارج
أشعروا بالإحراج يعتلي ملامحهم .. لكنهم من خوفهم عليها ما كانوا مهتمين
ابتسمت وكملت :لكن على العموم .. أهي تعرضت لانهيار عصبي .. ومثل ما تعرفون كونها حامل المفروض تبعدونها عن الانفعالات .. لأنه يؤثر عليها وعلى الجنين
قرب فهد من خلود النايمة وملامح الإرهاق واضحة عليها .. وصار يمسح على شعرها بحنان واضح
جلس على طرف السرير ومسك يدها .. وقربها من شفاتة وقبلها برقه
وسط أنظار بدر إلي حس يذنب .. قرب منهم .. وشاف يد فهد إلي تمنعه
: لا تفكر تقرب منها .. زوجتي وولدي .. كانوا بيروحون مني بسببك
فتح فمه بيتكلم وقاطعتهم هذي المرة خلود إلي فتحت عينها وبصوتها الخافت
: خـ ـ ـلاص تكفـ ـ ـون
ووضعت يدها على بطنها وبخوف : ولدي صار فيه شي ؟
فهد بحنان وهو يبوس جبينها .. ويدينه مشبوكة بيدها : الحمد الله على سلامتك .. والجنين بخير تطمني
لفت وجها عنه بتجاهل بعد ما ارتاح بالها .. وناضرت أخوها بدر إلي صاد عنها..
: بـ ـ ـدر
لف لها وهو يحاول يخفي شعوره بالذنب : لبـ ـ ـيه
خلود بنبرة تعب : خذني للبيت تكفه .. أحس بخنقه

ولا تسألون عن شعور فهد إلي بانت الضيقة عليه .. لهدرجه مو مهتمة له .. ليه ؟
فهد بداخله " وتسأل نفسك ليه .. إلي سويتة فيها مو قليل .. والأكبر بالموضوع أنها أظهرت مظلومة .. هي وأخوها بدر إلي كان من أعز أصدقائي .. سامحني ياربي "

صحا من سرحانة هو يشوف بدر يعدل جلستها ... ويسندها لحد ما قدرت توقف
ما تكلم بحرف وتبعهم بهدوء




»►◄ «


في بيت أبو بدر
مسكها من يدها .. وساعدها ألين أوصلت جناحها ..
فتح لها أزرار عبايتها .. وساعدها لتتمدد على السرير
جلس بقربها وبهدوء وهو يمسح على شعرها : آذاك ؟
فتحت أعيونها المدمعة .. وكتفت بتحريك رأسها بمعنى لا
بدر وهو يمرر يده على خدها : خلود أنا أخوك .. قولي لي سوا لك شي .. وربي لآخذ حقك منـــ
خلود بمقاطعة ودموعها تنزل : والله مآذاني
بدر وهو يمسح أدموعها بأطراف أصابعه : وهذه لدموع شنو أفهم منها ..!!
عدلت جلستها بصعوبة .. وصارت تناظر بدر .. وبدون تردد رمت نفسها بحضنه
..
تفاجئ ما كان متوقع إنها بضمة .. وبدون أحساس شاف نفسه يحوط أكتوفها ويوضع رأسها على صدره .. وهو تارك لها كامل الحرية .. فالتعبير عن مشاعرها
خلود بصوت مبحوح : بـ ـ ـدر
أكتفا بضغط على يدها وهو يحثها على الكلام .. خلود : أنا رحـ ـ ـ ـت بيـ ـت فهـ ـد
بدر إلي بعدها عن حضنه وهو عاقد حاجبه .. خلود بنبرة سريعة قبل لا يفسر الموضوع خطئ : لا مو إلي في بالك .. أنا نفسي مو مستوعبه
بدر .. أنا عرفت أشياء أكثيرة كنت أجهلها عن فهد.. ورفعت رأسها له
: تدري أنه بعد ما توفت أخته .. جات لأمه سكته قلبيه وتوفت بنفس اليوم
بدر بمقاطعه وهو يتنهد : ما جبتي شي جديد أدري بهذه الموضوع
خلود باندفاع : لا ما تدري ..!! تدري أنه أبوه حي .. و مشلول .. أنا شفته بعيني .. والله شفته بعيني
بدر وملامح الصدمة باينه عليه : تمـ ـ ـزحين ؟ أنا إلي أعرفه أنه أهله توفوا
خلود وهي توضع يدها على بطنها .. وبتساؤل : أهو أقرب أصحابك صح ؟ ليه أفترقتوا
وقف وكأنه ملسوع من سؤالها : أتركك ترتاحين

خرج من الغرفة ومشاعر غريبة بداخله .. تلين باتجاه فهد
حرك رأسه بضيق : لا لا .. حقير مستحيل أسامحة على إلي سواه بأختي

..

نرجع أشوي عند خلود إلي مجرد ما خرج بدر من غرفتها .. ضمت وسادتها وغمضت عينها وهي تتذكر نفسها بحضنه
ما كانت متوقعه أنها راح تستسلم وتنام بحضنه .. لكن دموعه لينت قلبها اتجاهه
قطع عليها تفكيرها رنين تلفونها
خلود بدون لا تشوف الرقم : اممم
فهد إلي كان نازل من السيارة وهو متوجه لجناح أبوه .. وتنهد براحة وهو يشوفه نايم : أخبارك ؟ وأخبار ولدنا
حست بقشعريرة تسري بكامل جسدها أول ما قال " ولدنا " وبنبره عدم مبالاة عكس إلي بداخلها : بغيت شي .. أبي أنام
فهد إلي وصل جناحه ودخل .. وعلى طول قرب من الدرج وأخرج منه أبره السكر : جاوبي على سؤالي بل أول
خلود وهي تغمض عينها وبصوت تعبان : خلاص فهد وربي تعبانه
فهد بنبرة حنان لاحظتها من صوته : Miane Ipodda
أسكتت وما تكلمت بحرف دايم يقول لا هذي الكلمة الكورية ليثير فضولها .. وهي ما تفهم معناها ..!!
فهد هو يغمض عينه بسبب لأبره السكر إلي اخترقت كتفه .. وبنبرة هاديه : أهتمي بنفسك وبولدي
سكر الخط .. وتركها مغمضه عينها بضيق أكبر
»►◄ «


التوقيع
هُنا مسقطُ رأس قلمى ..،

كمـ أشتقتُ إلى ولعى بهذا المكان ،،

فهل رائحة عطرى ما زالت تعبقُ بالأرجاء ؟!

وهل أسمى ما زال منقوشّ فى ذاكرتهم ؟!

[ تذكرونى إن كُنت أستحق الذكرى ]
لجل كل القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2011, 04:21 PM   #24
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية لجل كل القلوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فى قلب كل عاشق
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 9
لجل كل القلوب is on a distinguished road
افتراضي



في بيت أبو سلطان
وبتحديد على مائدة الطعام

أبو سلطان : أخوها خذها ؟
جوان وهي كاتمة عبراتها : أي يبه ..!!
أبو سلطان إلي لاحظ ضيقها وحاول يغير الموضوع : جوان
جوان وهي تحرك الملعقة بتشتت هي شاردة الذهن : نـ ـعم
أبو سلطان بتساؤل : تخصصك إدارة أعمال ؟
جوان باستغراب من سؤال أبوها : أي
أبو سلطان وهو يكمل كلامه : استقال اليوم عندي مستشار الشركة للاستيراد والتصدير
و حبيت أنك تكونين محله
جوان بصدمة : لكن أنـ ـ ـا
أبو سلطان بمقاطعه : بكرة كوني جاهزة
سلطان وهو يناظر أبوه وهو مستغرب : يبه المنصب إلي وضعت جوان فيه أكبير
أبو سلطان إلي توقف عن الأكل : الحمد الله .. وكمل " أنا واثق من اختياري لبنتي ومتأكد أنها راح تكون قد ثقتي "
بعد عنهم وهو متوجه لجناحه وترك جوان مصدومة
أصايل وهي تحاول تغير جوها : يا خطيرة .. يا جوان .. صرتي مستشارة بيوم وليله .. إذا مو عاجبك .. راح أخذ المنصب بدل منك..!!
جوان بضيق أخفته بداخلها .. وبابتسامه مصطنعه: لا موافقة .. من قدي !!
رفع سلطان حاجبه وهو مو عاجبة الوضع ..!! ترك الملعقة على الطاولة وبهدوء : الحمد الله

نزل خالد من الكرسي وهو تارك صحنه إلي ما أكل منه شي : بابا
أبتسم له سلطان .. ومد له يده وشبكها بيده : تعال حبيبي
خرج معه من البيت وهو متوجه معه لحديقة البيت الخلفية

..

خالد "لصغير" وهو يفتح أصابع يده : بابا أول شي أبي ألعب كوره .. و"فتح صبعة الثاني " أبي أسبح بالمسبح معك
سلطان وهو مدخل يده بجيبه .. وبابتسامة : أختار تبي تلعب كوره .. أو تدخل المسبح معي
لوا شفاته وبرجا .. وهو يمسك يد أبوه : عاد بابا .. بس اليوم ..!!
سلطان بهدوء وهو يمسح بيده على رأس خالد بحنان : طيب .. روح غير ملابسك .. راح أنتظرك بالملعب

و أنرسمت على شفاته ابتسامه وهو يشوف ملامح الفرح إلي اعتلت وجه طفله البريء .. إلي بعد عنه

..

بالتحديد بالملعب

: قوول فزت عليك
سلطان وهو يمسك ولده ويجلس معه على العشب : منو قال أنك فزت علي .. بس لأني كنت تعبان .. قدرت تجيب قول ..!!
خالد وهو يضم أبوه : مو أنا جبت قولين .. يعني أنا إلي فزت
قرب وجهه أكثر من ولده وباس خده : فديتك .. خلاص يا بطل ولا تزعل أنت إلي فزت .. والحين وين نروح ؟
خالد وهو يضحك على أبوه إلي يستغبي عليه : المسبح بابا
سلطان وهو يلوي شفاته .. ويوضع يده خلف أرقبته : ممم نروح ننام ؟؟
خالد وهو يوقف ويمد يده : لا بابا .. أنت وعدتني .. يلا نروح أنغير ملابسنا!!

..

بالتحديد بالمسبح " عند سلطان وخالد " إلي بوسط البركة

سلطان وهو واضع خالد خلف ظهره .. ويسبح ببراعة: أي أقدر أحبس نفسي داخل الماي ..!!
خالد بشقاوة يمزجها تحدي : ما تقدر ..!!
قرب من الحد .. ورفعه عن أكتوفه ..ووضعه عليه : يلا أحسب لي ..!!
" دخل بوسط الماء .. وهو حابس نفسه .. ومرت عليه خمس ثواني وهو لحد ألحين ما خرج "

" عند أصايل إلي كانت تدور عليهم بأركان البيت .. وما تبقى غير المسبح .. "
أدخلت وشهقت بقوة وهي تشوف خالد جالس بطرف المسبح لوحدة : خالد
مارد عليها وهو مستمر بالعد : واحد وسبعين ..!!.. ثنين وتسعين ؟؟ .. وصرخ بضجر أوووووه ماما كلا منك نست لوين وصلت
أصايل بشك .. وقلبها بدا يدق : وين بابا
خالد بابتسامة وهو يأشر لها باصبعة : داخل الماي
وضعت يدها على قلبها .. وقربت من خالد وبعدته .. ورجعت أجلست على الحد .. وبخوف حاولت تكتمه
: سلطان كفاية .. خلاص أطلع ..!! أنت تسمعني صح ؟ حبيبي أنت تدري أني أخاف عليك .. تكفه أطلع
بعدت عن الحد وقربت من درج المسبح و أدخلت .. لحد ما أوصلت بالحد .. وغاصت بداخل .. ومسكته من يده وسحبته

سلطان بنفس طويل وهو يمسح وجهه : هلا
أصايل بعصبيه وهي تبعد شعرة النازل على عينه : ليه ما رديت علي .. ليه تخوفني عليك.. دمعت عينها " ليه تلعب بمشاعري .. أنت تدري أني مقدر أعيش بدونكــ .. وتدري أني أموت من الخوف علـــ

قاطعها وهو يضمها بقوة .. ما كان فاهم شي .. !! ولا عارف سبب اندفاعها : خلاص حبي أهدي
أصايل وهي تبعد عنه وبعصبيه أكبر : لا تكلمني
حاولت تبعد عنه وتخرج من المسبح .. لكنه مسكها من يدها وقربها منه .. و ما في مسافة تفصل ما بينهم ..
وبنبرة كاتم فيها عصبيته : أصايل .. من متى تكلميني بهذي الطريقة ؟؟
حس بملامحها ترتخي .. وكأنها حست بانفعالها وبنبرة ضيق : أنا آسفه .. مو قصدي .. كنت خايفـ ــ ـة عليك
تنهد ومارد عليها .. ومسكها من خصرها .. وقرب من درج المسبح .. وتعمد يحملها بين أدينه
أصايل وهي محوطه عنقه ونظراتها متعلقة بعينه : زعلان مني ..!!
باس خدها برقه .. وبحنان : لا حبيبتي .. مو زعلان .. وعارف أنه هذه الشي مو منك .. كله من تأثير الحمل
أصايل وهي مثبته نظرها له .. " كل أفعال وملامح الرجولة فيه .. أهو الأب والأم .. لها بتفهمه .. أهو بمثل الأخت و الأخ بعطفه .. أهو لها بمثل الصديق وقت ما تحتاج لحضنه .. وهو لها زوج باحترامه و تقدريرة لها
وبدون سابق إنذار قربت منه وطبعت بوسة طويلة بشفاته
بعدت عنه وبصوت هامس : أحبــ ـ ـك
سلطان بابتسامة جانبيه وقرب من أذنها وهمس: نكمل في الغرفة

عفوا " الباقي شفرته "


..!!

»►◄ «



توقفت السيارة عند بيت خالد
وبانت الصدمة على وجه سيليفيا .. هذه القصر " لذاك الشخص إلي زارته بذاك المرة .. وكانت تدعي من كل قلبها أنه القدر ما يجمعهم مره ثانيه
ستيفي بارتباك واضح : ليش جبتني لهذه البيت
ديفيد بابتسامة : طبعاً ماله داعي أعرفك على خالد .. لأنك شفتيه قبلي وعطيتيه الظرف
ستيفي بداخلها " بعد أسمه خالد " : ليش ما قلت لي من الأول .. أنك راح تجيبني لبيته ؟
ديفيد وهو يرفع أكتوفه بعدم مبالاة : سيليفيا حبيبتي .. ماله داعي للعصبية .. وإذا يضايقك وجودنا بهذه البيت .. راح أشوف لنا مكان ثاني .. بس أنتي اهدي
حست بدقات قلبها تزداد و أخذت نفس بعمق : طـ ـيب

..

تمسكت بيد أخوها ودخلت البيت وعلامات الإعجاب ماليه وجها بسبب تصميم القصر الراقي .. تحس نفسك واحد من الملوك وأنت تدخله
تجيك الحديقة لكبيرة ببداية البيت .. ومن بعدها نافورة أكبيرة بوسط الحديقة وحولها أزهار البنفسج .. و زهرة الأوركيد .. وبعدها يجيك درج طويل وعريض لحد ما توصل للبوابة لكبيرة
رجعت بناظرها للبيت الباين من تصميمه انه فرنسي بسبب كثرة الزجاج .. والممرات الواسعة .. تمسكت أكثر بيد أخوها وهي تشوف القطة إلي تقرب منها

سيليفيا وهي دافنه رأسها بكتف ديفيد : بعدها .. فيني حساسية من القطط
وما كملت كلمتها لأنه القطه صارت تدور حول رجلها
سيليفيا بخوف وهي تبتعد عنها .. والقطه إلي على بالها أنها تمازحها وكانت تتبعها
وما في غير صوت ضحكات ديفيد .. إلي مو مصدق انه أخته تخاف من هذه القطة

..

صارت تركض بأركان البيت بخوف وهلع .. وفتحت أول غرفه شافتها وسكرت الباب .. وهي واضعه يدها على قلبها .. تنفست بقوة ورفعت رأسها وبانت عليها الصدمة وهي تشوف الوضع الخالع إلي جدامها
بعد خالد كاترين إلي راميه نفسها عليه بملابسها الخالعة.. وهو إلي صار له مدة يحاول يبعدها عنه
..
دفعها خالد بكامل عصبيته .. وبصرخة هزت أركان الغرفة : وبعدين معك ؟
قرب منها ومسكها من شعرها بقوة : لمي أغراضك وطلعي من بيتي .. ما أتشرف بوجود أمثالك ببيتي
كاترين إلي أنتبهت لوجود البنت " وبداخلها هذي هي إلي تركني مشانها " وحاولت تكتم أدموعها وتقلب الوضع لصالحها ..
حوطت عنقه : حياتي .. و البيبي إلي ببطني
وقربت أكثر وطبعت بوسة بطرف شفاتة .. وما حست بغير الكف إلي ينطبع على خدها
خالد ولأول مرة يفقد السيطرة على هدوئه وبرودة : طلعي بره .. لا يكون موتك على يدي
كاترين إلي خلاص انهارت .. وصارت تأشر على البنت : تبي تتركني مشان هذيك البنت الحقيرة
ألتفت باتجاه الممر إلي أشارت له .. و ارتخت كل ملامحه ليعتليها الصدمة
" كيف أدخلت جناحي ؟ معقولة شافت كل إلي صار ؟ ليكون ببالها أني إني أنا مع هذه البنت لا لا مستحيل .. "
خالد وهو يمسك كاترين من طرف ملابسها : بره ما بي أشوفك
فتح باب الجناح إلي سيليفيا واقفة بقربه .. ودفعها بقوة وسكر الباب بقوة
ولتفت لها .. وشافها ترجع للخلف .. قرب منها لحد ما صارت أنفاسه تلفح وجها " وهو مو حاس بنفسه من كثر عصبيته "وبنبرة حادة جففت دم أعروقها
: بأذن من داخله غرفتي ؟
ما تدري من وين جاتها القوة لتدفعه .. وبنبرة باين فيها الشموخ : بعد عني يا وسخ
شافت حاجبه الأيمن يرتفع ودقايق و أنرسمت على شفاته الحادة ابتسامة غريبة
: أو عرفت ليكون ودك بقربي مثلها .. حاضرين بأي وقت؟

حست بنار تسري بعروقها من ردة.. إلي يستفزها فيه .. "هذه صاحي كيف يتكلم معها بهذي اللهجة"
أرجعت بخطواتها للخلف وقربت من الباب بتفتحه .. ووقفتها يده إلي ساندها على الباب

بلعت ريجها وهي تشوف صدره لبرونزي العاري .. وعضلات بطنه إلي أعطته منظر مغري .. و اكتوفه إلي بارزه عضلاته .. رفعت وجها أكثر لوجهه .. ونزلت رأسها بسرعة وهي تشوف شعرة الكثيف النازل على عينه بانسياب ونعومة .. و ما عطه منضر ملفت
حست نفسها راح تموت بمكانها " ما ألومها لو خقت "
بعدت وجها عنه وصورته منطبعة ببالها وبنبرة مبحوحة أسرته : أخوي لو سمحت بعد
كان واقف وعيونه مثبته لعينها .. وصحا بعد ما سمع لهجة الجدية إلي ما أعجبته
خالد إلي رجع لبرودة : إلي شفتيه .. يا وجه النحس .. ما أبيه ينذكر .. مجرد ما تطلعين تسوين له فورمت
أنقهرت من لهجته الآمرة وكلمة " وجه النحس ترن بأذنها ".. ولو تقدر لدفعته بالأرض وصارت ترفسه ببطنه بقوة ".. شافته يبعد يده عن الباب .. ويتفاداها
وبدون تردد أخرجت من الغرفة وهي كاتمة دمعتها .. ودقات قلبها إلي تدق بقوة.. وصارت تدور أخوها ديفيد



»►◄ «



نروح أشوي عند بدر إلي خرج من غرفت أخته وتوجه لجناحه وهو يحس نفسه مخنوق
" فتح الباب وعلى طول فتح باب البلكونة وجلس على الحد .. وتنفس بعمق وهو مغمض أعيونه .. فتح أعيونه

وضيق عدسه عينه .. وهو يشوف نافذة غرفتها .. المظلمة
" صار له مدة ما شافها .. آخر مرة كانت يوم يتبعها للسوق .. " تكتف وتنهد بهم .. يحس بفراغ أكبير بحياته .. من بعد السهر .. والشرب .. وليالي الحمرا مع البنات ..

أخرج تلفونه من جيبه .. وتصل عليه .. ودقايق و جا له صوته ..
: اممممم
بدر إلي بتسم باين أنه نايم : ما شبعت نوم قوم ..
سلمان وهو يبعد شعرة النازل على عينه : مـ ـ زعـ ـ ـج
بدر ونظراته مثبته لنافذتها : عادي حس بالي كنت تسويه فيني
عدل جلسته .. وفتح ضوء الأبجوره .. وناضر ساعته :
أحد يتصل بهذي الوقت ..
بدر بعدم أهتمام : سلمان متى ترجع
سلمان وهو يرجع يمدد نفسه : يا ولد العم ما صار لي يومين من رجعت .. وأنت تبيني أرجع البحرين
وكمل كلامه : سويت إلي قلت لك عليه
بدر وهو يتنهد : خذيت لي طله بالشركة والحمد الله الأمور ماشيه تمام
سلمان بابتسامه : يبقى عليك خطوة وحدة .. وهو اتصالك بعمي .. وطلب منه أنه يوظفك .. صدقني بيفرح
بدر بهدوء : إنشاء الله
سلمان إلي لاحظ نبرته .. وبنبرة مقاربه له : فيك شي ؟
بدر بداخله " فاهمني يا سلمان .. لكني مقدر أقول لك عن سالفة أختي " : لا
سلمان إلي فهم أنه ما يبي يتكلم .. وحاول يغير الجو أشوي : أكيد أنت في البلكونة وتناظر نافذة غرفتها
بدر من ارتباكه حس نفسه بيسقط وبالخصوص لأنه جالس على الحد
تمسك بالحد وثبت نفسه .. وسمع صوت سلمان إلي يضحك
بدر بحدة : تدري أني كنت راح أطيح بسببك
سلمان وهو مستمر بالضحك : كشفتك .. هذه إلي يقول لي " وصار يقلد صوته
": أنسى ما عات أهتم لجنس حوا"
بدر بنبرة جادة : ما أحبها لكن فيها شي يجذبني
سلمان بتحذير : بدر أنتبه ..
بدر بمقاطعه : لا تفهمني خطئ .. والله ما أكذب .. أنا ما عندي أي مشاعر اتجاه هذي البنت .. لكن بصراحة أحس أني أنسى كل همي .. من أشوفها .. تصرفاتها .. أسلوبها .. .. شكلها ..يجذبني
سلمان بهدوء : تشبه بتصرفاتها البنت إلي خانتك ؟
بدر بتفاجئ : يــ ـ مـ ــ ـ ـ كن ؟
سلمان بداخله " مو يمكن إلا أكيد يا بدر " : طيب لازم تستغل كل وقتك .. و من هذي الثانية ابني فيها مستقبلك


»►◄ «


نروح أشوي عند جوان إلي أصعد غرفتها
وعلى طول قربت من النافذة وفتحتها ..

أخرجت رأسها .. وهي مغمضه عينها .. تحس نفسها راح تختنق .. أبوها راح يحملها مسؤولية أكبيرة وهي مسؤولية الشركة

ما كانت منتبه لبدر إلي طاح تلفونه من يده وهو يشوفها .. ونسى أنه سلمان معه على الخط ..!!
بدر وهو يبلع ريجه .. وبصوت متقطع : هذه أهي جـ ـ ـ وان

دقايق وفتحت عينها لتلتقي بعينه .. ومجرد ما استوعبت إنها بدون أحجاب .. سكرت النافذة والستارة .. بعدم اهتمام للموقف إلي صار لها من أشوي
وفتحت الآي بود على أغنيتها المفضلة لماريا كيري "I am thinking of you"



»►◄ «


نروح أشوي عند خلود

إلي مو قادرة تنام " في شي شاغل بالها ".. طلعت من غرفتها .. وتوجهت لجناح بدر "
جا لها الرد بعد الطرقة الثانية
خلود وهي منزله رأسها : بدر ممكن أتكلم معك
بدر وهو يسكر نافذة البلكونة " وبداخله مو مستوعب أنه شافها بعد كل هذي المدة " : انتظريني .. بغرفة الجلوس


..

خلود وهي ضامه يدينها : ممكن تأجل الزواج .. "وبرجا" : لو شهر بس أرتب فيه أموري ..!!
بدر وكلمات الممرضة ترن بأذنه .."" .. أهي تعرضت لانهيار عصبي .. ومثل ما تعرفون كونها حامل المفروض تبعدونها عن الانفعالات .. لأنه يأثر عليها وعلى الجنين "
بدر بهدوء وهو يناظرها : ثلاث أشهور يكفيك
شاف ملامح الصدمة تحتوي وجها .. وكأنها مو مستوعبه انه إلي يكلمها بدر نفسه
خلود بارتباك وهي تحس نفسها ما سمعت عدل : أسبوعين ؟؟
بدر وهو يخفي أبتسامتة : ثلاث أشهور..!!
ارتخت ملامحها و ابتسمت .. وبدون سابق أنذار قربت من بدر وضمته : شكرا بدر
بدر بتفاجىء وخوف وهو يضمها : يؤيؤ .. لا تنسي إلي ببطنك
بعدت عنه ومدت شفاتها بزعل : يعني ما ضمك ؟
بدر إلي أبتسم وهو يشوف شقاوة أخته إلي أفتقدها .. " ما يدري كيف سمح لنفسه أنه يمد يده عليها " لكن إلي سوته مو سهل ..!!
: روحي ارتاحي ..!!
" كان معتقد أنها بتبعد عنه أكثر .. وتفاجئ مرة ثانيه وهو يشوفها تضمه : بدر سامحني .. تكفه والله ندمانه ..
انتظرت منه جواب .. لكن سكوته هو رده ..!!
..


»►◄ «

بعد مرور ثلاث أيام
بدر : أجلت الحجز لبعد ثلاث أشهور
فهد بهدوء وهو يأكل أبوه : مو مشكلة .. "وبنبرة جادة "
: أنتبه لخلود .. راح أتركها بأمانتك .. أنا مسافر مع الوالد لألمانيا
ضاق صدره .. وعرف أنه راح يسافر للعلاج مع أبوه .. وبكلام فاجئ فهد : أهتم بالوالد .. وترجعون بالسلامة
فهد وهو يسمح شفاته أبوه عن بقايا الأكل : الله يسلمك .. مع السلامة

»►◄ «


نرجع بعد عند خلود

كانت مستغربه .. مرت ثلاث أيام .. ولا فكر يتصل ويزعجها .. أهو كان يبيها بموضوع وقال أنه راح يتصل .. لكنه ما تصل
تنهدت بقوة .. وحاولت تبين أنها مو مهتمة
فتحت خزانه الملابس .. وأظهرت لها فستان فوشي واسع .. لتحت الركبة بشوي ..
ودخلت تأخذ لها شاور .. يهدي توترها

..
خرجت من الحمام " أكرمكم الله " بعد ما انتهت من الشاور .. و ارتدت فستانها الفوشي ..
وبعد ما جففت شعرها .. ارتدت قبعة بيضاء مصنوعة " من الكوريشية المزخرف "
وخرجت من جناحها وهي حابه تتوجه لحديقة المنزل لتكتب يومياتها " بالمذكرة"
نزلت من الدرج بخطوات بطيئة .. وهي واضعه يدها على بطنها ..
وما انتبهت لآخر درجتين وسقطت ..!!

»►◄ «

في المستشفى

الدكتور وهو يضع يده على كتف بدر : الحمد الله قدرنا نسعفهم بالحظه الأخيرة .. لازم تنتبه لها أكثر
بدر بضيق : مشكور .. عن أذنك
أبتعد عنه الدكتور وهو تنهد بقوة " كيف كان راح يخبر فهد إلي أمنه عليها لو صار لها شي "

وقف .. وفتح الباب .. وقرب منها وبهدوء وهو يمسك يدها : حبيبتي لازم تنتبهين أكثر لنفسك .. بداخل بطنك روح .. ولازم تهتمين فيها

»►◄ «

بعد مرور شهرين ..!!

على أبطالي

وللمعلومة خلود و أصايل " صاروا بالشهر الرابع "
»►◄ «



وبالتحديد في "جزيرة موريشيوس"

أصايل إلي جالسه بحضن سلطان وبهمس : خلاص حبيبي أتركني .. أبي أروح أبدل ملابسي
سلطان وهو يحرك رأسه بمعنى لا

أصايل وهي مادة شفايفها بزعل : بليز حبيبي
مارد عليها .. وضل يغير القنوات التلفزيون .. لحد ما توقف عند قناة .. وكان فيها اللحن هادي و رومنسي

وقف .. ومد يده لها
أصايل بستغراب " من أشوي تطلب منه يتركها .. وهو معاند .. والحين يتركها .. بعدت خطوه وهي متلهفة تكلم ولدها خالد "

لكنه كعادته مسكها ورجعها لمكانها .. بدون لا يتكلم
وهذه المرة حوط خصرها .. وشبك يدينه بيدها ..
وصاروا يرقصون بهدوء معه نغمات الموسيقى الرومنسيه .." وهي واضعه رأسها على صدره

انتهت الموسيقى .. وهو قرب منها أكثر .. وصار يبوس جبينها .. وهو نازل لعينها .. وخدها المحمر من الخجل


عفواً"الباقي شفرته"



»►◄ «

نروح عند جوان وبالتحديد بالشركة
" المتجمعين فيها الاختصاصين "

جوان وهي تشرح عرضها بالمجسم الإلكتروني :
: برأيي .. أن يكون أستورادنا هذه المرة من الصين .. ورح نأخذ مستلزماتنا من الموارد الغذائية .. و مواد الخام .. والآلات للزراعة .. و التكلفة طبعاً راح تكون أكبيرة
ونقدر نعرض عليهم الأسعار إلي تناسبنا
.. ولو ما ناسبتنا .. نقدر نستورد من مصر
.. وراح تكون التكلفة أقل ..
راح نعرض عليهم تصدير بعض السلع لهم .. بسعر مميز.. وبكذا نكون كسبنا الطرفين

الأخصائيين وهم يناظرون بعض .. بإعجاب بتفكيرها وإمكانيتها إلي أكسبتها بهذه الوقت البسيط للإدارة: الكل موافق
رفع يده وهو رافع حاجبة باعتراض .. وبصرامة : لا مو موافق .. ماله داعي لكل هذه التكاليف .. بأمكانا تصنيع كل هذه الأمور في البحرين
جوان باعتراض : لا تنسى جودة الصنع " بالصين و مصر "
بدر وهو يتكتف وببرود : وليه نستورد من الصين ومصر ؟؟ راح تكون تكلفة النقل أكبر .. نقدر نستورد من المملكة السعودية .. وأرجع وأقول : كل هذه المواد نقدر نصنعها عندنا بالبحرين
أنقهرت من ردة .. ومن الأنظار المتوجهة لها وله .. و ببرود وهي تخفي عصبيتها ..
: يبقى القرار .. لكم
ناظروا بعض وهم محتارين مابين الخيارين ..!!
بدر وهو يناظر الكشوفات وببرود أكبر وهو حاب يقهرها : أكثر أستورادنا وتصديرنا من المملكة العربية السعودية .. فماله داعي نفود الغرب
توجهت الأنظار له .. من بعض الخليجين إلي أفهموا كلامه " وهم منصدمين من صراحته وبالخصوص أنه في وفد من أبريطانيا .. ومصر .. والصين .. والإمارات .. والولايات المتحدة الأمريكية "
حست بالإحراج يعتلي ملامحها من كلامه .. وبالخصوص أنه الأنظار توجهت لها .. لتسمع ردها ..!!
" موقف لا تحسد عليه .. حست بارتباك قوي .. وهي مولا قيه أي رد .."
جوان : أعــ
قاطعها شاب الخليجي وباين أنه بعمر جوان وبدر : أنا برأي بدر
واعتلت الأصوات مابين مؤيد ومعارض
أبتسم برضا ووقف .. وهو يشوف نظراتها الحاقدة عليه
بدر بصوت لفت كل الحضور : ما رأيكم أن نبتدي بالتصويت ؟؟ ..!!


»►◄ «

بعد ساعة

وقف ونضرات الانتصار تملي ملامح وجهه " ما كان الفرق التصويت بينهم أكبير .. لكن يكفيه أنه صار إلي بباله "

بعد ما خرج الكل من قاعه الاجتماع .. قربت منه وبهدوء

: لو سمحت

ألتفت لها .. ورفع نضارته عن عينه .. ليشبكها بخصلات شعرة .. وبرود : هلا

جوان إلي أرفعت رأسها .. وبلعت ريجها يوم شافت عينه الرمادية ..!!

بدر وهو رافع حاجب : خلصيني ؟

جوان وهي تتنفس بعمق .. وردت عليه : أنت تدري أنه التكاليف بين البحرين والسعودية .. بتكون مشابهه للتكاليف بين البحرين و مصر أو الصين
ليه .. كبرت الموضوع

بدر ببرود وهو حاب ينرفزها : والله مزاج ..!! عندك شي ثاني ؟

أنفتحت عينها على الآخر من ردة و أسلوبه المتعجرف بالتعامل : عن أذنك

بعدت عنه وتركت بدر مبتسم
" تعمد يوضعها بهذه الموقف المحرج .. " مو عاجبه وضعها وتواجدها وسط الرجال .. وراح يسوي المستحيل .. ليخليها تبتعد عن هذه المكان "


"" تذكر صدمته أول ما شافها تشارك باجتماع رؤساء الشريكات .. بكل جرئه وتحدي .. حتى أنها قدرت .. تعود بفوائد أكبيرة .. لشركة أبوها ""


ناضر ساعته .. وتنهد " تأخرت على خلود "


التوقيع
هُنا مسقطُ رأس قلمى ..،

كمـ أشتقتُ إلى ولعى بهذا المكان ،،

فهل رائحة عطرى ما زالت تعبقُ بالأرجاء ؟!

وهل أسمى ما زال منقوشّ فى ذاكرتهم ؟!

[ تذكرونى إن كُنت أستحق الذكرى ]
لجل كل القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2011, 04:21 PM   #25
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية لجل كل القلوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فى قلب كل عاشق
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 9
لجل كل القلوب is on a distinguished road
افتراضي


»►◄ «

نروح عند سيليفيا


ستيفي : هدي حبيبتي لا تهتمين له ..!!

جوان بعصبيه فجرتها في سيليفيا : تخيلي أقول له أنه التكاليف متشابهه .. يقول لي مزاج ..!!.. حطني بموقف الله لا يعيده .. صاير جريء بقوة حتى أنه ما اهتم للوفد الموجود من الدول " وصارت تقلده "
: ماله داعي نفود الغرب .. إلي يشوفه يقول أنه يدفع شي من جيبه

والله ما شفتي أعيونهم كيف مفتوحة وهم يناظرونه .. والله لو أنه مو ولد راشد الــــ" " لطاحوا فيه ضرب .. والله أنا بعد كان ودي أخذه و أدوس ببطنه مع العين الرمادية .. كأنه جني

ضحكت سيليفيا من قلبها على ردها : أنتي ما انتبهتي إلا لعيونه

جوان وهي تتنهد : آآه والله أعيونه تجنن .. حسيت نفسي قاعدة أسبح بداخلها ..!!

ستيفي وهي مستمرة بضحك : والله أنك طحتي ومد سمى عليك يا جوان الــــ" "

دخل على كلمتها .. وصار أسم العائلة يرن بأذنه .. أنتظرها تنهي مكالمتها وبهدوء وهو حاب يأكد شكوكه

خالد وهو واقف خلفها : هذي بنت أبو سلطان " جوان " الــــــ " "؟

ستيفي إلي اخترعت .. وعلى طول أرفعت أحجابها وتغطت .. و بخوف أخفته : وبعدين معك أنت

خالد بعدم أهتمام : جاوبيني على سؤالي
سيليفيا وهي مستغربه كيف عرفها : أي

خالد وهو يمد يده : ممكن تلفونك

مدته له .. وهي مو فاهمة شي..

أتصل على آخر رقم

ودقايق .. وردت عليه : هلا ستيفي

تردد الاسم بباله وبالأصح " دخل مزاجه " : كيفك بنت العم

جوان باستغراب وهي تناظر الشاشة : العفو .. هذه مو تليفون سيليفيا

خالد بهدوء : معك ولد عمك محمد .. " خالد "

جوان بصدمة : هـ ـ ـا ؟ ولد عمـ ـ ـي .. ؟؟ خالـ ـ د
بس عمي محـ ـ ـ ـمد قال أنك توفـ ـ ـيت

خالد بهدوء وهو يتجاهل كلامها : ممكن تعطيني أكلم سلطان

جوان بارتباك : بس أهو مسافر

خالد بنفس الهدوء : خلاص مو مشكله أول ما يوصل عطيني خبر .. و ياريت الموضوع يكون بيني وبينك

مد التلفون لسيليفيا إلي كانت صدمتها مو أقل من صدمة جوان


وتركها وهو متوجه لجناحه


دخل وعلى طول فسخ جاكيت البدلة الرسمية .. وربطه العنق

قرب من خزانه الملابسة .. وأظهر له بنطلون جينز أسود .. مع تيشيرت أسبورتي أزرق بماركة " بولو "

ودخل يا خذ .. له شاور سريع .. وهو مصمم يبتدي أنتقامة ..

ما طول .. وخرج بسرعة .. وهو لاف المنشفة على خصره ..
وتفاجئ بوجود ديفيد

إلي قرب منه .. ومد له ظرف : هذه من كاترين جات من أشوي عند الباب .. و طلبت مني قبل ما تطلع أني أعطيك أياه

مسك الظرف .. وقطعة لأجزاء أصغيرة .. بدون لا يقرأ منه حرف ..

..

رفع أكتوفة باستغراب .. و ما حب يتدخل بخصوصيات خالد لأنه متأكد أنه ما راح يرد عليه .. وبهدوء : أعطتني سي دي CD"" .. وقالت أنه أهم من الرسالة

وأشر له على الطاولة .. وبنفس النبرة : أول ما تنتهي .. أبيك بموضوع خاص

..

دخل غرفة التبديل وبدل ملابسة ..

وأول ما خرج .. فتح جهازه "الابتوب " وأدخل السيدي CD""
ودقايق وتحولت ملامحه المرتخية .. لعصبيه

وبدون أي تردد .. مسك الجهاز ورماه بالجدار
: الله يلعنــــــ
" استغفر الله "

وشد شعرة بيدينة وهو يستوعب إلي شافه .. !!

" فيديو خالع له .. معها " كيف ؟ ومتى ؟ ومن وين جابت صورته .. وليه مرسله CD"" له ؟؟

رن تلفونه .. ورد وعصبيه الدنيا فيه : خير


: تم القبض عليه .. يا طويل العمر..!!
خالد وهو يتنهد : و الطفلة إلي معه

: ما لقيت أحد غيرها بالبيت.. وفهمت من الخادمة أنه الأم تاركتهم ومسافرة .. راح أجيب الطفلة عندك .. لكن لا تنسى الأدلة
خالد بابتسامة غريبة : راح أتواجد بالقسم بعد أشوي .. وبأخذها برجعتي


سكر التلفون منه .. وعلى طول توجه لغرفه ديفيد

فتح الباب .. وشاف ديفيد .. يأشر له بمعنى أدخل


خالد باستعجال : آمر ..

ديفيد وهو يناظره : باين عليك مستعجل .. وأنا موضوعي طويل .. ما راح أعطلك .. ووقت ما تفضي خبرني


"

»►◄ «


عند بدر

بدر بهدوء : وهذه كل إلي صار
فهد بعصبيه : وليه ما خبرتني .. من قبل ..!!
بدر بنفس النبرة: هذا أنا وخبرتك .. تغير شي ؟ !!؟؟
فهد إلي فقد السيطرة على أعصابة .. وقرب منه ومسكه من ثوبه .. والشرار يتطاير من عينه : مدام أنك مو قد الأمانة .. ليه ما قلت لي على شان أخذها معاي
بدر وهو يدفعه بقوة .. وبحدة :الشرهة مو عليك .. الشرهة علي أني خبرتك.. !!
فهد بسخرية : لا يا الشيخ تعبت روحك
بدر وهو يضغط على قبضه يده: ثمن كلامك

مارد عليه .. وعلى طول ركب الدرج .. وهو متوجه لغرفتها
فتح الباب .. وشافها واقفة بقرب النافذة .. وباين أنها سرحانة و مو حاسة بالي حولها
قرب منها بخطوات بطيئة .. وبهدوء وهو يوضع يده على كتفها : خلود
شافها تلف جهته .. و ما في أي تعبير على وجها ..
فهد بتبرير : والله ما دريت .. إلا من كم ساعة ..
خلود بمقاطعه .. وبعصبيه مالها أي داعي: ما طلبت منك تبرير .. وطلع بره أكرهك و مابي أشوفك
وما حست بنفسها الا وهي مثبته بالجدار
وبحدة : خلـ ـ ـود أهدي
وبانت عليه الصدمة وهو يسمع كلمتها : طلقني ..!!
فهد بصدمة : نعـ ـ ـم
خلود وهي تبعد يدينه الماسكتها : إلي سمعته .. أنا مو مستعدة أعيش معك .. وأنت تعرف اني مجبورة عليك
فهد وهو يمسكها من أكتوفها ويقربها منه وبعصبيه : خلود أنتي مستوعبه إلي تقولينه
خلود وملامح الانهيار واضحة عليها .. ودموعها صارت تنزل بكل حرية :
تكفه فهد حررني .. ما عدت أطيقك .. هذه أول وآخر طلب .. أطلبه منك
فهد ودقات قلبه زادت .. وبتشتت وهو مو مستوعب إلي يدور بينهم .. : تبيني أطلقك ؟
خلود ودموعها تنزل بشهقة وسط بكاها : قولها يــ الله قولها
فهد وهو يصد عنها : لا .. مااا أقدر
خلود وهي تمسك كتفه بيدها المرتجفة : يــ الله قولها
لف لها وبعصبيه : قلت لك ما أقدر .. الزواج مو لعبه .. أنا ضيعتك مني مرة .. ومستحيل أتخلى عنك فاهمة ..
والطلاق شيليه من بالك نهائياً .. " وأشر على أرقبته " والله لو على قطع أرقبتي ما طلقتك .. أنتي لي .. وملكي .." وبنبرة أقل " : و أم أعيالي
خلود بعصبيه وهي تمسح أدموعها بكف يدها : وكيف كرامتك تسمح لك تعيش مع إنسانة ما تطيقك
قرب منها وثبت نظرة لعينها الرمادية .. إلي تأسره : مستحيل تكونين لغيري فاهمة .. حرام هذي لعيون إلي تأسرني يشوفها غيري .. " وحوط خصرها بيدينه "
: أنتي كلك حلالي .. وملكي .. وروحي .. عمرك سمعتي بشخص يعاف روحة ؟
خلود بضعف وهي تحاول تبعده : ما قدر أنسى إلي سويتة فيني .. أنت دمرتني
فهد بهدوء : الأيام كفيله بأنها تنسيك
ومسح على وجهه بتوتر وهو يناظر يده إلي بدت ترتجف " يا ربي كيف نسيت أبره السكر "
عقد حاجبه .. وهو متجاهل نظراتها .. المستغربة من أرتجاف يدينه
قرب من الباب الغرفة .. وحاول يفتحه لكنه مو قادر .. فهد بنفس طويل : ممكن تفتحين الباب
خلود بخوف : فيك شي؟
فهد إلي سند نفسه بالجدار : لا يكثر
قربت منه بخوف .. وبتردد أمسكت يدينه إلي لازالت ترتجف .. ورفعت رأسها لتلتقي عينها بعينه الملكية .. لاحظت وجهه إلي كل ماله ويزداد صفارة .. وبخوف : فهد ليه يدك ترتجف كذا ..!!
فهد ووجهه بدا يعرق : فـ ـتحـ ــ ـ ـي البـ ـــ ـ ـاب
ما ردت عليه .. وسحبته من يده وجلسته على السرير .. وتوجهت للمطبخ بسرعة وسكبت له ماء بارد بالكأس
..
أرجعت و شافته يفتح أزارير ثوبه .. وألوان وجهه مخطوفة .. حوطت عنقه بيدها .. وأدخلت يدها بفروه رأسه وبيدها الثانية صارت تشربه الماء .. " تعرفه يهدى من تدخل يدها بفروه رأسه "
خلود وهي تضع الكأس على الطاولة إلي بقربها وبدون أحساس وهي تنطقها : حبيبي أنت بخير
وضعت يدها على شفاتها وهي تستوعب الكلمات إلي أخرجت من فمها " أهو عودها ما تناديه إلا حبيبي "
أبتسم وكأنه نسى كل تعبه من بعد كلمتها : اشتقت أسمع هذي الكلمة من شفاتك
خلود وكأنها أرجعت لوعيها : لا تفرح .. بالخطأ
فهد وهو يمدد نفسه بسرير ويدفن رأسه بوسادتها : يقولون .. إلي بالقلب على للسان يا حياتي
خلود بتنرفز : قلت لك بالخطأ و لا تقول حياتي
مارد عليها .. وأخرج تلفونه من جيبه ويدينه لازالت ترتجف
وبنبرة باينه فيها التعب : هلا .. كومار .. تعال لي بيت أبو بدر " وصار يوصف له المكان " لا تتأخر .. ضروري أرجع لألمانيا بعد ساعتين .. ولا تنسى الإبر
سكر التلفون وهو واضع يده .. على جبينه وتنهد بصوت مسموع
كانت تناظره والخوف مقطع قلبها عليه .. و تفاجئت وهي تسمع مكالمته " معقولة أهو كان في ماليزيا .. ورجع على شانها ..؟؟ و شنو سالفة الإبر ليكون فهد يتعاطه مخــد
عقدت حاجبها ,, وقربت منه وجلست على طرف السرير وبنبرة مستهزئة
: وصلت فيك .. أنك تنزل لهل مستوى المنحط .. وتستخدم المخدرات
وما حست بنفسها .. إلا وهي بحضنه ونضرات العصبية والشرار يتطايرون من عينه
:وبعدين معك أنتي .. ليه مو راضيه تكبرين عقلك .. وعن أي مخدرات تتكلمين

ودقايق واستوعب .. وبتسم بسخرية وأنفاسه تلفح وجها : أبر مخدرات ؟ هذه إلي طرى ببالك يا " خلود " ؟؟
غمض عينه .. ورجع فتحها .. وبتسم وهو يشوفها مغمضه عينها بقوة بخوف من نبرته الحادة وهي ترتجف بين أدينه " يعشق ضعفها لما تكون بين أدينه " ..
وضع رأسها .. على صدره .. وفتح " فينوكه" إلي لامه فيها شعرها .. وصار يحرك شعرها .. لحد ما نزل على أكتوفها بكل حرية وانسياب " مثل ما يحب "
شافها تحاول تبعد عنه وعلى طول حوط خصرها .. وبهمس : لا تبعدين عني .. ساعتين وراح أرجع فيهم لماليزيا .. أنا تركت أبوي و جيت أتطمن عليك .. ما خبرني بدر إلا اليوم .. بالي صار
تدرين جن أجنوني .. يوم عرفت أنك طحتي .. "وتنهد "
خفت عليك ليه ما خبرتيني ؟ " أنتظر منها أي رد .. لكنها ما ردت عليه "
.. اممم يكفي أنه ولدي راح يكون من أجمل بنات الكون إلي بين أديني.. تدرين بذاك اليوم .. وأنا أشوفه على الشاشة .. حسيت بمشاعر غريبة تتملكني .. وما كنت مستوعب أنه إلي بشاشه ولدي .. امم شوفي أبي أعيونه رمادية مثل لون عينك .. وأبي شعرة مثل لون شعرك .. وأبيه طويل .. ما أبيه يكون قزم نفسك .. وأهم شي أنه يكون عصبي مثلي
ناضر ساعته إلي بين أدينه .. " وحس نفسه تأخر عن موعد الطيارة "
حاول يبعد عنه .. وتفاجئ وهو يشوفها متمسكة فيه بقوة.. و نايمه على صدره بتعب واضح على ملامحها ..
أبتسم .. وباس رأسها بحنان : ربي يحفظك يا روحي .. " باين عليها أنها ما نامت من مدة .."
" ما يدري ليه تذكر أيام ماليزيا .. كانت ما تنام فيها إلا وهي ضامه وسادتها .. أو تضم دمية الدب لكبير الأبيض إلي أشتراه لها "
ألتفت ومثل ما توقع .. كل الهدايا إلي أشتراها لها .. كانت واضعتهم بشكل حلو بزاوية الغرفة ..
بعد يدها المتمسكة فيه .. ووضعها بجنبه و غطاها ..!!
باس جبينها
وناظرها .. بنظرات مودعة .. ووقف .. وهو متوجه للباب
حس فيها تتحرك .. بضيق .. وبحركة سريعة منه .. أخذ دمية الدب ووضعها بين أدينها
وهي ضمتها بقوة .. ورجعت نامت

..

حاول يستجمع قوته وفتح الباب .. وهو متوجه للطابق الأول
ومثل ما توقع .. كان كومار واقف .. وبقربه الملقوف بدر .. إلي كان يكلم كومار .. وباين أنه أذبحه من لأسأله
" أبتسم على تعبيره وبداخله .. ما تغيرت يا بدر "
قرب منهم وبهدوء : كومار جبت الأبر
هز رأسه .. وعلى طول قرب منه .. وشمر له كم الثوب .. وأضربه أبره السكر بكتفه
بدر باستغراب : فيك سكري ؟
هز رأسه .. وسط مساندة كومار له .. إلي وصله للسيارة
بدر إلي قرب منهم وبهدوء : بترجع ماليزيا
فهد وهو يتنهد: علاج الوالد راح يطول أشوي .. ما قدر أتركه لوحده
وناضر بدر برجا : لثاني مرة .. و يأسفني أني أطلبها منك : أهتم بخلود .. نفسيتها تعبانه .. حاول تبعدها عن جو البيت ..
بدر وهو رافع حاجبه : أقول توكل .. لا تشوف شي بعمرك ما شفته
ولتفت لسيارته : وسيارتك تاركها لمن
فهد وهو حاب يقهره : مدامها مضايقتك .. راح أتركها شهر لي ما أرجع .. ولا تنسى تغسلها لي غبرت تراها عزيزة علي
بدر باستهزاء وهو متكتف: صدقني على أقرب خرابه أرميها .. هذه إلي ناقص بعد
فهد بابتسامة : متكبر و مغرور .. وتسوي إلي براسك قبل ما تفكر بعقلك .. ما تغيرت .. ذكرتني بأيام الثانوية
بدر بمقاطعه : ما في شي يجمعنا .. أعتبرها صفحات وانطوت .. ولا تعتقد أني راح أنسى إلي سويتة
فهد وهو يهز رأسه بحزن أخفاه : مثل ما قلت .. صفحات وانطوت .. لكن لازم تعرف أني مالي دخل .. بــــ

بدر بضجر : قلت لك صفحات وانطوت .. ما عاد يهمني شي



»►◄ «

في "جزيرة موريشيوس"

باست خده برقه وبابتسامة: صباح الخير
سلطان بنبرة مبحوحة وهو يرجع يغمض عينه : صباحي أنتي

أصايل وهي تمسح على شعرة .. إلي صار نازل على عينه بشكل مبعثر .. وبنبرة دلع ممزوجة بضحك : طولت بنوم اليوم .. يـالله قوم

سلطان بلوم : والله محد قال لك تغريني ..!! بس تصدقين أحلا ليله قضيتها معك

أصايل بحراج : قوم نفطر
شاف أخدودها إلي أحمرت وسحبها لحضنه : صار عندنا ولد .. وأنتي لحد ألحين تخجلين مني .. أنا أبيك تكونين جريئه


ضربت كتفه وبعدت عنه : سلطان
سلطان بهيام : أعيونه

أصايل وهي تبتسم : الفطور برد
رمى عليها المخدة لصغيرة : أقول لك أعيونه وأنتي تقولين لي " الفطور برد "
قولي تسلم أعيونك .. قولي شي يمين يسار

أصايل ببتسامة ممزوجة بضحك وهي ترفع شعرها بتوكه .. وتبخ لها من عطرها

: جهزت ملابسك .. أدخل خذ لك شاور

وطلعت عنه وتركته منقهر من ردها

..


ودقايق ودخلت و الابتسامة ماليه وجها .. : يا حياتي أنت .. فطرت حبيبي .. أفا .. ليه ما فطرت أزعل منك ترى ..

تبي تكلم بابا طيب

مدت التلفون لسلطان إلي رافع حاجبه
أصايل وهي تمد له التلفون : خلودي على الخط

سحبها بحضنه وبنبرة قهر : أحين خلوووود صار حبيبك وحياتك بدقايق .. وأنا زوجك صار لي مدة أنتظر كلمة تريح خاطري .. وبهمس وهو يعض شفاته : أغــــــــــــار

أصايل بابتسامة وهي تمسح على خده : من متى الأبو يغار من ولده
ورجعت مدت له التلفون .. أبتسم على ردها وأخذ التلفون منها

: هلا

خالد بزعل وهو ماد شفاتة : بابا ليه تركتوني و رحتو عني
سلطان بهمس لولده : ماما زعلانه .. وأنا أراضيها .. ولا تبينا زعلانين

خالد باندفاع : لا تزعل ماما .. خلاص أنا بنتظرك .. لكن لا تتأخرون وايد ..

سلطان بحنان الأبوة : إنشاء الله حبيبي .. أهتم بنفسك .. وسلم لي عليهم .. طيب

..

سكر التلفون .. ووقف ودخل يأخذ له شاور سريع

..

بعد ما انتهوا من الفطور .. وبالتحديد
" خارج البيت"

سلطان وهو ماسك يدها : شنو تعرفين عن هذي الجزيرة ؟

أصايل وهي ترفع له أكتوفها : والله ما عرف عنها شي
سلطان وهو يشبك أصابع يده بيدها : راح أكون مرشدك السياحي وخبرك عن هذي الجزيرة


" تقع جزيرة موريشيوس على بعد 2000 كلم عن الشواطئ الجنوبية الشرقية لقارة افريقيا.
ومساحتها 1865 كلم مربع اي انها ضعف مساحة مملكة البحرين.

اول من اكتشف الجزيرة هم العرب في القرن العاشر الميلادي و لكن لم يستوطنوها.
ثم جاءها المستكشفون البرتغاليون في القرن الخامس عشر و لكن ايضا لم يستوطنوها.

و اخيرا استوطنوها الهولنديين و اطلقوا عليها اسم موريشوس في اواخر القرن السادس عشر.
ثم تركها الهولنديون للفرنسيين في اوائل القرن الثامن عشر، و ظلت مستعمرة فرنسية لمدة. 100 سنة ثم تنازلت فرنسا عن هذه الجزيرة لبريطانيا عام 1814.

و بذلك اصبحت الجزيرة مستعمرة بريطانية الى ان حازت موريشوس استقلالها عام 1968.
معظم سكانها من اصل هندي حيث جاء بهم الفرنسيين و الانجليز من الهند لزراعة قصب السكر.
نسبة المسلمين حوالي 18% و تنتشر المساجد في جميع مدن و قرى الجزيرة.

-اللغة الفرنسية هي اللغة الشعبية في موريشوس.
كما يتحدث الشعب عدة لغات أخرى مثل لغة كريول ( مزيج من الفرنسية و الأفريقية) و بعض اللغات الهندية بحكم أصولهم.

و الغريب أن اللغة الرسمية هي الإنجليزية لكن لا أحد يجيدها أو يتحدثها كـ لغة أولى... بل كـ لغة ثانية ضعيفة و بلكنة مكسرة بالكاد تفهم عليهم أو يفهمون عليك


أصايل بإعجاب : ما شاء الله .. ما توقعتك تعرف كل هذي المعلومات .. بس جد استغربت مساحتها أكبر من مساحة البحرين .. ونسبه المسلمين 18%

سلطان بابتسامه : تركينا من هذه الجزيرة .. أنتي ألحين بالشهر الرابع وبقى لك خمس شهور
أصايل وهي عارفه أنه يعد الأيام ودقايق وبهدوء : أيــه

سلطان إلي لاحظ ضيقها : طيب ليه متضايقة ما قلت شي .. أبتسمي حبيبتي
أصايل بابتسامة وبداخلها " تكذب على الناس .. ما تكذب علي يا سلطان .. أنت خايف علي أكثر مني .. ما أقول غير ربي لا يحرمني منك .. ويطول بعمري لجل أسعدك"

ودقايق وهم يتمشون .. ولمحت شخص يراقبهم من مسافة
زادت دقات قلبها .. وحاولت تغير اتجاها مع سلطان بحيث انه ما ينتبه له




»►◄ «
عند سلمان

وبالتحديد بمحل Fenwick

سلمان بعصبيه وهو يناظر ساعته : تأخرت على الدوام .. سرعي
البنت ببرود : عادي

سلمان وهو يمسك يدها ويضغط عليه بقوة : راح أقطع .. ألسانك بيدي
حركت شعرها بتكبر .. وقربت منه .. وما في مسافة تفصل بينهم
أرفعت يدها وصارت تمسح فيها على خده .. وبدلع ..
: حبيبي ليه صاير بخيل .. تراني لحد ألحين ما لقيت شي يناسبني



»►◄ «

بالتحديد بالقسم

خالد باستهزاء وهو مقرب منه :
تسألني من أنا ؟ ركز أكثر وتعرف جواب سؤالك
أبو خالد بعصبيه .. وهو مو ملاحظ الشبه ما بينهم : بنتي لوحدها في البيت ..؟ أتركني أروح .. أنت ما تعرف من أنا.. وربي لدفعك الثمن غالي .. لو ما طلعتني .. من هذه المكان
ضحك بقوة .. وصدى صوته صار يرن بأرجاء القسم .. قرب منه وما في أي مسافة تفصل بينهم " وبصوت حاد " : من قال أني ما أعرفك .. ..!!
معك خالد محمد الـــ " " ولدك يا أبو خالد
ولدك إلي قتلت أمه .. وهو عاجز عن مساعدتها ..
وهذه هو الزمن يدور .. وجا دورك

[/CENTER]



»►◄ «

الـمخرج:

لا تصير مآلح في الهجر وانت سكر
سآمح مافي اجمل من اللي يسامح

اقوى احترام مني يا زين وتذكر ان عاشقك لرضاك طامح
لا تصير مآلح في الهجر وانت سكر

سآمح مافي اجمل من اللي يسامح
أحيانا افكر وافكر الى متى عزمي بالأشواق جامح
ما دام باب المغفره ما تسكر تعال وارسملي لخيآلي ملامح


التوقيع
هُنا مسقطُ رأس قلمى ..،

كمـ أشتقتُ إلى ولعى بهذا المكان ،،

فهل رائحة عطرى ما زالت تعبقُ بالأرجاء ؟!

وهل أسمى ما زال منقوشّ فى ذاكرتهم ؟!

[ تذكرونى إن كُنت أستحق الذكرى ]
لجل كل القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غلا أروع حور العين1 منتدي الروايات - روايات طويلة 47 04-16-2011 02:44 AM
قل لمن يجرحك 10 جمل محمد علي قاسم المنتدي العام 20 06-14-2010 03:03 PM
فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألبـــانــي - رحمه الله - *رحيق الجنة* المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 2 03-13-2010 03:59 PM
{قل لهم""""""""" تلك الكلمات} عيون الملائكة المنتدي العام 1 09-10-2009 10:17 PM


الساعة الآن 03:02 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.