قديم 06-26-2011, 06:49 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية أروى النعيري
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: جمهوريه مصر العربيه والحمدلله
العمر: 25
المشاركات: 1,412
مقالات المدونة: 6
معدل تقييم المستوى: 10
أروى النعيري is on a distinguished road
افتراضي قصص للعبره




التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
أروى النعيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2011, 06:51 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية أروى النعيري
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: جمهوريه مصر العربيه والحمدلله
العمر: 25
المشاركات: 1,412
مقالات المدونة: 6
معدل تقييم المستوى: 10
أروى النعيري is on a distinguished road
افتراضي


قصة قصيرة

كان هـنالـك ولد عـصـبي و كان يـفـقـد صـوابه بشكـل مسـتـمـر . فـأحـضـر له والده كـيـساً مـمـلـوءاً بالمسامـيـر و قال له: يا بني أريدك أن تـدق مسمارا في سـيـاج حـديـقـتـنا كلما اجـتاحـتـك موجـة غـضـب و فـقـدت أعـصـابـك . و هكذا بدأ الولد بتـنـفـيـذ نـصـيـحـة والده فدق في اليوم الأول 37 مسمارا ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا. فـبـدأ يحاول تمالك نـفـسه عـنـد الغـضـب.. و بعـد مرور أيام كان يدق مسامير أقـل.. و بعـدها بأسابـيـع تمكن من ضـبـط نـفـسه.. و توقف عن الغضب وعن دق المسامير. فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه فـفـرح الأب بهذا التحول و قال له: ولكن عليك يا بني باستخراج مسمار لكل يوم لا تـغـضـب به. و بدأ الولد من جديد بخـلـع المسامير في اليوم الذي لا يـغـضـب فيه حتى انـتـهـى من المسامير في السياج.. فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه مرة أخرى.. فأخذه والده إلى السياج و قال له:يا بني انك صـنـعـت حـسـنا.. ولكن انـظـرالآن الى تلك الثقوب في السياج، هذا السياج لن يكون كما كان أبدا. وأضاف: عـنـدما تقول أشياء في حالة غـضـب فإنها تـتـرك آثار مـثـل هذه الثـقـوب في نفوس الآخرين. تـسـتـطـيـع أن تـطـعـن الإنسان وتـخـرج السـكـيـن، ولكن لن يهم كم مرة



الحساب مدفوع

كانت الام منهمكة في إعداد الطعام حينما دخلت عليها ابنتها ذات العشر سنوات ومدت يدها لها بورقة وعيناها تلمع ذكاء وحيوية. أسرعت الام وجففت يديها المبللتين ثم راحت تقرأ ما كتبته ابنتها بخط جميل فاتورة حساب المبلغ أجرة قيامي بتنظيف غرفتي دينار أجرة قيامي بجلي الصحون دينارين لعنايتي بأخي الصغير أثناء غيابك 3 دنانير مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة 5 دنانير تطلعت الام في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من أحداث ماضية فكتبت على نفس الورقة: لقد حملتك 9 شهور مجانا قاسيت الام الحمل والولادة مجانا قضيت الليل للعناية بك مريضة مجانا رضيت بكل الهموم التي سببتها لي مجانا علمتك الدروس وساعدتك في فروضك مجانا اعتنيت بك وبنظافتك وألعابك وثيابك ومسح دموعك مجانا مدت الام الورقة لابنتها، فلما قرأتها رمت بنفسها على صدر أمها خجلا ثم كتبت اسفل قائمة حسابها: الحساب مدفوع



كيس البطاطس

في أحد المرات طلب الشيخ من كل واحد من تلاميذه أن يحضر معه كيس من البلاستيك النظيف ثم طلب منهم أن يضعوا ثمرة من البطاطس فى الكيس النظيف عن كل ذكرى مؤلمة في حياتهم اليومية لايرغبون فى أن ينسوها وأن يكتبوا اسم الذكرى وتاريخها على على ثمرة البطاطس. عملوا بوصية الشيخ وأصبح البعض منهم يحملُ كيساً ثقيلا جدًا لكثرة مايحمل في داخله من ذكرى مؤلمة..وبعدد ما يحمل من ذكرى يضع البطاطس في الكيس. ثم طلب منهم أن يحملوا كيس البلاستيك بما أصبح فيه من ثمرات البطاطس معهم أينما ذهبوا لمدة أسبوع، وأن يضعوه بجوار فراشهم فى الليل، وبجوارهم فى مقعد السيارة عند ركوبها وبجوارهم دائما. إن عبء حمل هذا الكيس طيلة الوقت أوضح أمامهم، العبء الروحى الذى يحملونه لذكراهم المؤلمة ...وكيف أنهم يهتمون بها طول الوقت خشية نسيانها فى أماكن قد تسبب لهم الحرج .... وطبيعى تدهورت حالة البطاطس وأصبح لها رائحة كريهه وهذا جعل حملها شيء غير لطيف . فلم يمر وقت طويل حتى كان كل واحد منهم قد قرر أن يتخلص من كيس البطاطس بدلا من ان يحمله فى كل مكان يذهب إليه هذه قصة رمزية جميلة ، تعبر عن الثمن الذي ندفعه بسبب احتفاظنا بما يؤلمنا،وبالأمور السلبية الثقيلة ! غالبا نحن نعتبر أن نسياننا هو هبة للشخص الآخر. ولكن الحقيقة أن النسيان هو لصالحنا نحن.



الحلاق

ذهب رجل ليحلق شعره عند الحلاق كالمعتاد وبمجرد أن جلس عند الحلاق بدأ الحديث يتفرع بهم ويتتشعب حتي وصل لنقطة وجود الله . فقال الحلاق " هل تعلم يا سيدي , إنني لا يمكنني أن أصدق أن هناك إلها كما تقول" الرجل ."وكيف ذلك . ؟ فرد الحلاق قائلاً " بمجرد أن تخرج للشارع ستدرك أنه لا يوجد إله . أخبرني . إن كان يوجد إله حقاً كما تقول، لماذا يوجد المرضي والأطفال المشردة وغيرهم . إن كان موجوداً حقاً لماذا يكون هناك الالم والمعاناة التي في الأرض . لا أتصور أن علي أن أحب إلهاً يسمح بمثل هذه الأشياء". توقف الرجل للحظة ولم يرد وفضل أن يصمت عن هذه المناقشة لكنه بمجرد أن أنتهي من الحلاقة و خرج إلي الشارع رأي رجلاً شعرة طويل وقذر ولحية مبعثرة ويبدو عليه أنه لم يحلق شعره منذ فترة طويلة فعاد الرجل إلي الحلاق وناداه ليري هذا الرجل ثم قال " لا أظن أنه لا يوجد حلاقين في هذه المدينة" فقال الحلاق " وكيف هذا . أنا الحلاق وأنا موجود هنا الآن" فقال الرجل : لا . لو كان هناك حلاقين لما رأيت مثل هذا الرجل الطويل الشعر هناك " فقال الحلاق "آه . إن هناك البعض لا يأتون لي فيكونون سيئ المنظر مثل هذا الرجل .فقط هذا لأنهم لم يأتوا لي" فصاح الرجل " هذه هي النقطة بيننا يارجل . إن الناس عندما لا يأتون لله يصبحون بهذا الشكل الذي جعلك تقول بأنه لا يوجد إله لكنه موجود ولا يحتاج منا سوي أن نذهب إليه لنري أثر ذلك في هذا العالم لكنه موجود"



البنت

هذه قصه واقعيه قرأتها تقصها احدى المعلمات جدا جدا جدا عجبتنى...وفعلا مؤثره... طبعا تقول هى ان بطل هذه القصه الرجل الشرقى اللذى يريد ان يثبت سيطرة العنصر الذكورى ويبين احقيته على الجنس الناعم.. كان كأى رجل يحلم بولد يحمل اسمه..ولكن القدر ابى ان يحقق رغبته فرزقه الله بخمس بنات وحين حملت زوجته من جديد اقسم باغلظ الايمان اذا كان المولود الجديد بنت فسوف ياخذها لاقرب مسجد ويلقيها هناك وانجبت الزوجة بنتا فنفذ وعده واخذها الى مسجد وتركها هناك من الصباح ورجع لها مساء وكانت بمكانها موجوده...ورق قلبه بالصدفه قليلا وارجعها معه ولكن فى الصباح ارجعها لمكانه بالمسجد واستمر على هذا لايام طوال ولاقى نفس النتيجه انه لم ياخذها احد... وبعدها اهمل الرجل الموضوع حتى حملت زوجته وانجبت له الولد اللذى يريد وسر كثيرا حتىترك ابنته تعيش معهم.. ولكن صاحب ذلك الولد وفاة البنت الكبرى وبمرورالسنه انجبت ولدا اخر وتموت البنت الثانيه..وتوالت السنين والزوجة تنجب اولادا ولكن البنات تموت الواحده تلو الاخرى..حتى لم يبقى الا السادسه وتكون المحصله خمس اولاد وفتاة واحده.. وتمر السنين وتتعاقب.وتتوفى الام فيبقى الزوج وحيدا...وتقطع المعلمه حديثها بقولها انا البنت السادسه فعلا وانا عزفت عن الزواج لهذا الوقت بسبب اهتمامى بابى المريض لان اخوتى الرجال اصبحوا لايهتمون به ابدا..فكلن تزوج واستقل بحياته ... وطبعا انظروا كيف صارت هذه البنت رحمة له فى وقت هو يحتاج للاهتمام رغم مافعله بها فى طفولتها...ولكن الله يمهل ولا يهمل ,فيكفيه ماسيعانيه من تأنيب الضمير طيلة سنين حياته الباقيه ..فلا عذاب اقسى من تأنيب الضمير..



فكّر قبل أن تعصي الله !

أتى رجل إبراهيم بن أدهم – رضي الله عنه – فقال: يا أبا إسحاق إني مسرف على نفسي ، فاعرض علىّ ما يكون لها زاجراً ومستنقذاً. فقال إبراهيم: إن قبلت خمس خصال ، وقدرت عليها لم تضرك المعصية. قال: هات يا أبا إسحاق. قال: أما الأولى: فإذا أردت أن تعصي الله تعالى ، فلا تأكل من رزقة! قال: فمن أين آكل وكل ما في الأرض رزقه؟ قال: يا هذا! أفيحسن بك أن تأكل رزقه وتعصيه؟! قال: لا. هات الثانية. قال: وإذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئاً من بلاده؟ قال: هذه أعظم ، فأين أسكن؟ قال: يا هذا! أفيحسن بك أن تأكل رزقه ، وتسكن بلاده ، وتعصية؟! قال: لا. هات الثالثة! قال: وإذا أردت أن تعصيه ، وأنت تأكل رزقه ، وتسكن بلاده ، فانظر موضعاً لا يراك فيه فاعصه فيه؟! قال: يا إبراهيم! ماهذا؟ وهو يطلع على ما في السرائر؟ قال: يا هذا! أفيحسن بك أن تأكل رزقه ، وتسكن بلاده ، وتعصيه وهو يراك ويعلم ما تجاهر به وما تكتمه؟! قال: لا. هات الرابعة. قال: فإذا جاءك الموت ليقبض روحك ، فقل له: أخرني حتى أتوب توبة نصوحاً ، وأعمل لله صالحاً! قال: لا يقبل مني؟ قال: يا هذا! فأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب ، وتعلم أنه إذا جاءك لم يكن له تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص؟! قال: هات الخامسة! قال: إذا جاءك الزبانية يوم القيامة ، ليأخذوك إلى النار ، فلا تذهب معهم؟ قال: إنهم لا يدعونني ، ولا يقبلون مني. قال: فكيف ترجو النجاء إذن؟ قال: يا إبراهيم ، حسبى ، حسبي ، أنا أستغفر الله وأتوب إليه. فكان لتوبته وفيّاً ، فلزم العبادة ، واجتنب المعاصي حتى فارق الدنيا.



قصة المرأة والرجال

كانت هناك امرأةٌ معروفةٌ بالحسن والجمال .... كالوردة في البستان تدعى" امتنان" تنافس عليها كل الأبطال وضحّى من أجلها الفرسان لم تكن تدع الرجال يبلغوا منها ماأرادوا .. بل تفنيهم قبل الإمكان وفي يومٍ من الأيام قالت: إن من سأقابله اليوم هو زوجي .. وإن كان من كان لمّا خرجت كان أول من استقبلت عصام .. وهو من أفقر أهل المدينة لايملك قوت يومه .. فقالت له : ياعصام أنا - إن أردت - لك زوجة بأقل الأثمان .. ومن الآن .... عصام : لاأصدق ياحسناء هل تهزئين بي .. حسناء: لا ورب السماء ... إنما حبُّ الستر والأمان عصام : ليس لدي مال !!.. ولكن سنذهب .. سنذهب إلى فلان فلن يتوانى في مساعدتي .. فذهبوا إلى فلان وهو أغنى من عرفه عصام .... ولاأغنى منه إلاّ السلطان عصام : يافلان سلامٌ عليك .. هذه حسناء زوجتي إنشاء الرحمن .. ولكن هل تقرضني شياءً لتعمّ الفرحةُ أرجاء المكان فنظر الغني فيها .. فقال في نفسه : أنا أحق من هذا الصعلوك بهذه الحسناء ؛ أنا أملك المال والجاه ... فجاذب الغنيُّ صام وقال : لن أعطيك شيئاً بل ستكون زوجتي وإن جار الزمان احتدم الخلاف بين عصام والغني حتى بلغ إلى مأمور الجند ليفصل بين النزاع .... فقال كل واحد منهما حجّته وشكايته .. فقال المأمور : عليّ بالمرأة التي أججت النزاع .... وأضرمت النيران فدخلت فرأى ذلك الحسنُ والجمال ..... وتلك الخطوات التي تدل على كمال الدلال .. فقال المأمور في نفسه: والله مارأت عيني مثلُ هذا الحسن ولاهذا الجمال .. وأنا المأمور ولن يعصني في الأرض إنسان .... وهي لي من دون الصعلوك والغني الجبان فأنا حامي البلاد وواحدٌ من الشجعان فجاذبهما المأمور ليظفر بها وتكون له زوجةً من دونهما .. واشتعل النزاع .. حتى بلغ إلى .. القاضي .... لمّا عرض الخصماء قضاياهم .. قال القاضي : إلىّ بتلك المرأة التي أغوت الرجال ... أين هي ...؟؟ فدخلت حسناء .. ولها من التدلل غايته ... ومن الحسن منتهاه .. فرأاها ودهش من جمالها ... ويئس من أن لايعلّق قلبه بها ... فدار في نفسه مادار في أصحابه من قبل ... فنازعهم عليها .. واشتد النزاع .. قالوا : من الذي بقي كي يفصل هذا النزاع .. قالت الحسناء بصوت التغنج والحنان: بقي مولاي السلطان .. عادل الزمان فذهب الفقير (عصام) والغني (فلان) والمأمور والقاضي إلى مولاهم السلطان .. وكلهم يظن أن (حسناء) ستكون له وإن طال الزمان ولكن لم يأتي السلطان بشيء جديد .. بل أسره هواها .. وقيّده جمالها .. وأرادها من دونهم .. اشتد الخصام بعد ذلك فكلهم يرجوها لنفسه ... وفي وسط الخصام .. وضجيج الهوام .. صرخت حسناءُ فيهم وقالت: أتيتكم بالجواب .. والحل الصواب .... فتهاتفوا جميعاً بصوتٍ واحد: ماهو ياقمرَ الزمان قالت: اتبعوني إلى الأرض الفضاء عند بني (خواء) وعندها سيكون الجواب .... ذهبوا جميعاً إلى هناك ... ووجدوها في الإنتظار .. قالوا : أأمرينا ياقمر الزمان .. فكلنا طوعُ البنان قالت : إني سأركض ركضا سريعاً ... فمن سيدركني أولاً فقد حاز الرهان .. وأخذني معه إلى أي مكان .. قالوا: رضينا . وبالله المستعان لمّا ركضت الحسناء تبعها الرجال ... وكانت الحسناء سريعة ... وبعد فترة غابت عنهم خلف تلٍّ في الأمام .... فتتابعوا خلفها .. هل تعلمون ماذا وجدوا ....؟؟ لقد كانت أمامهم هاوية سحيقة ... تجذبهم إليها ... فعلموا إن الحسناء قد خدعتهم ليسقطوا في الهاوية .. ولكن بعد فوات الآوان فتدافع الأبطال في الهاوية .... واحداً تلوَ الآخر حتى هلكوا هذي ياأيها الفتيان بكل اختصار ... هي (الدنيا) فقد فتنت وراءها الفقير والغني والقاضي والسلطان . وكثيرٌ من الناس .... فاحذروا منها ولاتهلككم كما أهلكت غيركم ..


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
أروى النعيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2011, 09:56 PM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية أروى النعيري
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: جمهوريه مصر العربيه والحمدلله
العمر: 25
المشاركات: 1,412
مقالات المدونة: 6
معدل تقييم المستوى: 10
أروى النعيري is on a distinguished road
افتراضي


جزاك الله خيراااااااااا


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
أروى النعيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصص عن فوائد الاستغفار أروى النعيري منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 6 08-21-2012 07:34 AM
قصص واقعيه في صلالة أمورة بابا منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 10 08-16-2011 04:12 PM
قصص واقعيه للعبره .. أمورة بابا منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 15 08-16-2011 01:33 AM
قصص مضحكه zooldic منتدي النكت و الطرائف - ضحك و فرفشة 2 06-23-2011 06:31 PM


الساعة الآن 11:08 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.