قديم 06-27-2011, 09:37 PM   #1
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية cris.7. sari
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 10,101
مقالات المدونة: 19
معدل تقييم المستوى: 20
cris.7. sari is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى cris.7. sari
افتراضي التأمين بين الشريعه والقانون !!!!





السلام عليكم

اخواني بدون مقدمات او تجميل في الحروف و رسم المعاني

اود ان أدخل بنقاش عن التأمين !!!!



اولا

يوجد ببعض الدول التأمين العادي الذي هو على السيارات او العقارات او الحوادث او على الأعمال والشركات و

غيرهم

هل هذا التأمين يخدم مصلحة الفرد بالمجتمع و يخدم الدوله كمؤسسه ماليه هدفه المرابحه في التأمينات التجاريه

يوجد بعض الأئمه يرفضون هذا ويحرمونه ويوجد البعض الآخر يقولون تحت شروط ويوجد طرف آخر يقول

ان الدوله هي المسؤوله عن المجتمع ويجب اتباع ولي الأمر بما يسن من قوانين

فماذا نفعل الأن ونحن ملزمون بهذه التأمينات لأنها متوافقه ومن قوانين وتشريعات الدوله ؟؟؟

ثانيا


يوجد نوع آخر من التأمينات التي هي على الحياة

وهذه لا تكون اجباريه

ما هي نظرة الشرع لهذا التأمين إسقاطا مع نظرة المجتمع و نظرة المنطق والخوف الإنساني من المستقبل

والمجهول

ويوجد من تعرض لهذا وقال

" لا يجوز للمسلم أن يؤمّن على نفسه ضد المرض ، سواء كان في بلاد إسلامية أم في بلاد الكفار؛ لما في ذلك من

الغرر الفاحش والمقامرة "


فهل يمكن ان نؤمن عن انفسنا من الأمراض او لا ؟؟؟


موضوع تابع لحملة ملتقى برق




التعديل الأخير تم بواسطة cris.7. sari ; 06-27-2011 الساعة 09:47 PM
cris.7. sari غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2011, 01:27 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية خلوود الرووح
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 3,407
معدل تقييم المستوى: 12
خلوود الرووح is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم أخي ساري ،،

يعطيك العافية على الطرح ،،

أخـي ساري بالنسبة لهذه الأمـور ،، فأنـا أرى أن الشخص في هذه الحالات

عليه أن يستفتي عقلـه أولاً إن اشتبه عليه الأمر و رأى فيه خلافات كثيرة ،،

فنحن في زمنٍ اختلط فيه الحابل بالنابل و اختلط فيه علينا الحرام بالحلال

فأصبح المسلم تشتبه عليه أمور كثيرة و يستفتي فيها الكثير ولا يخرج برأي

أو بفتوى واحدة متفق عليها ،،

أخـي ساري لكـ أن تنظر في هذه الفتوى و تحتكم فيها إلى عقلكـ و ترى ان كانت

مقنعه أو لا ،، و هي من كتاب ( فقه المعاملات ) ،،


التأمين نوعان ،،

النوع الأول: تأمين تعاوني: وهو أن يتفق عدة أشخاص على أن يدفع كل منهم اشتراكاً معيناً لتعويض الأضرار التي قد تصيب أحدهم إذا تحقق خطر معين، وهو قليل التطبيق في الحياة العملية.

النوع الثاني: تأمين بقسط ثابت: وهو أن يلتزم المؤمَّن له مبلغاً ثابتاً يدفع إلى المؤمِّن (شركة التأمين) يتعهد المؤمِّن بمقتضاه دفع مبلغ معين عند تحقق خطر معين، ويدفع العوض إما إلى مستفيد معين أو ورثته أو شخص المؤمن له، وهذا العقد من عقود المعاوضات.

والنوع الأول من عقود التبرعات، فلا يقصد المشتركون فيه الربح من ورائه، ولكن يقصد منه المواساة والإرفاق، وهو من قبيل التعاون على البر، وهذا النوع جائز، وقليل من يفعله.

وأما التأمين بقسط، فهو المتداول بكثرة، كالتأمين لدى الشركات المختصة به على الحياة أو السيارات أو المباني أو الصحة وغير ذلك. وعقد التأمين هذا يعتبر عملية احتمالية، لأن مقابل القسط ليس أمراً محققا، لأنه إذا لم يتحقق الخطر فإن المؤمِّن لن يدفع شيئاً ويكون هو الكاسب، وإذا تحقق الخطر المبرم عليه العقد فسيدفع المؤمن إلى المؤمن له مبلغاً لا يتناسب مع القسط المدفوع.

وإذا كان عقد التأمين بهذا الوصف، تعين علينا أن نعود إلى صورة الضمان في أحكام الفقه الإسلامي لنحتكم إليه في مشروعية هذا
العقد أو مخالفته لقواعد الضمان الإسلامي.

فمن المعروف في الشريعة الغراء أنه لا يجب على أحد ضمان مال لغيره بالمثل أو بالقيمة إلا إذا كان قد استولى على هذا المال بغير حق أو كان أضاعه على صاحبه أو أفسد عليه الانتفاع به بحرق أو هدم أو غرق أو نحو ذلك من أسباب الإتلافات، أو كان ذلك عن طريق الغرر أو الخيانة، أو كفل أداء هذا المال، ولا شيء من ذلك بمتحقق في عقد التأمين بقسط (التأمين التجاري)، حيث يقضى عقد التأمين أن تضمن الشركة لصاحب المال ما يهلك أو يتلف، أو عند حدوث الوفاة بحادث، كما أن المؤمِّن لا يعد كفيلاً بمعنى الكفالة الشرعية، وتضمين الأموال بالصورة التي يحملها عقد التأمين محفوف بالغبن والحيف والغرر.

ولا تقر الشريعة كسب المال بأي من هذه الطرق وأشباهها، لأنها لا تبيح أكل أموال الناس بغير الحق، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل" النساء (29) ،

وإنما تبيح العقود التي لا غرر فيها ولا ضرر بأحد الطرفين، وفي عقد التأمين غرر وضرر محقق بأحد الطرفين، لأن كل ما تعمله شركة التأمين أنها تجمع الأقساط من المتعاقدين معها، وتحوز من هذه الأقساط رأس مال كبير، تستثمره في القروض الربوية وغيرها،

ثم تدفع من أرباحه الفائقة الوفيرة ما يلزمها به عقد التأمين عن تعويضات الخسائر، التي لحقت بأموال المؤمن لهم ، مع أنه ليس للشركة دخل في أسباب هذه الخسائر، لا بالمباشرة ولا بالتسبب، فالتزامها بتعويض الخسارة ليس له وجه شرعي، كما أن الأقساط

التي تجمعها من أصحاب الأموال بمقتضى العقد لا وجه لها شرعاً، وكل ما يحويه عقد التأمين من اشتراطات والتزامات فاسد، والعقد متى اشتمل على شرط فاسد كان فاسداً، والمراد من الغرر هنا المخاطرة، وهذا هو المتوفر في عقد التأمين، وهو في الواقع عقد بيع

مال بمال، وفيه غرر فاحش، والغرر الفاحش يؤثر على عقود المعاوضات المالية باتفاق الفقهاء، ومع هذا كله ففي هذا العقد تعامل بالربا الذي فسره العلماء بأنه زيادة مال بلا مقابل في معاوضة مال بمال. والفائدة في نظام التأمين ضرورة من ضروراته، فالربا معتبر في حساب الأقساط، حيث يدخل سعر الفائدة، وعقد التأمين عبارة عن الأقساط مضاف إليها فائدتها الربوية، وتستثمر أموال التأمين في الأغلب بسعر الفائدة بإقراضها، وهذا ربا.

وفي معظم حالات التأمين (تحقق الخطر أو عدمه) يدفع أحد الطرفين قليلاً ويأخذ كثيراً، أو يدفع ولا يأخذ، وهذا عين الربا، لأنه كما قلنا مال بمقابل مال فيدخله ربا الفضل والنسيئة.

وفي حالة التأخير في سداد قسط يكون المؤمن له ملزماً بدفع فوائد التأخير، وهذا ربا النسيئة، وهو حرام شرعاً بإجماع أهل العلم.
وعقد التأمين يفُضي إلى استهتار الناس المؤمن لهم بالأموال، وعدم مبالاتهم بها حيث يعلمون أن شركات التأمين ستدفع لهم عند حدوث حادث، وفي هذا إتلاف للأموال والأنفس، فتعم الفوضى واللامبالاة.

ولهذه الأسباب فقد اجتمعت قرارات المجامع الفقهية على تحريم التأمين بصوره المذكورة سابقاً، باستثناء التأمين التعاوني، من حيث هي عقود، بغض النظر عن الشيء المؤمَّن عليه. علماً بأن التأمين على الحياة يزيد على غيره بخصلة سيئة، ألا وهي الاعتماد على

شركة التأمين بدلاً من التوكل على الله في تدبير شؤون الرزق والمعاش للشخص ولذريته… وفي هذا ما فيه من إفساد القلوب، والغفلة عن الله، وترك سؤاله واللجوء إليه في الشدائد.. وكل هذا مما يعرض إيمان الشخص لخطر عظيم، ولهذا أيضاً فإن العلماء الذين أباحوا

بعض أنواع التأمين لم يجيزوا التأمين على الحياة، لما ذكرنا. والمسلم مسئول أمام الله تعالى عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع … ومنها، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه……) رواه
الترمذي، فواجب على المسلمين الالتزام بالمعاملات التي تقرها الشريعة الإسلامية والابتعاد عن المعاملات المحرمة.

وأما العمل بشركات التأمين فحكمه يتوقف على نوع التأمين من حيث الحل والحرمة ، فما كان منه جائز جاز العمل فيه، وما كان حراماً فلا يجوز العمل فيه. والله تعالى أعلم.


و بالنسبــة لــي هكذا أرى أن الأمــر اتضح جداً بالنسبة لـي ،، و شرعنا الاسلامي عندما يحرّم شيئاً لا يحرمه هباء

و لكنه يحرّمه بحكمة ،، و حتى يحافظ على أموال المسلمين و حقوقهم ،،

و أنه عندما يحلّل شيئاً ،، يحلله لأنه يرى فيه صلاحاً لنا ،، و لأنه لا يوجد فيه أي ضرر يلحق بنا ،،

و أخيراً أخي ساري ،، جزاكـ الله ألف خير على الطرح ،، أتمنى الانتفاع و الاستفادة ،،


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره


كُـلّ الامـتـنـان إدارتـي الـفـاضـلـة عـلـى هـذِه الـهـديـة الـرائـعـة ،،

*****

أُحـبّـكـ أخـيـتـي حـلا ،، لا حـرمـنـا الله قـلـبـكِـ الـطـيّـب ،،
خلوود الرووح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2011, 11:53 AM   #3
:: نائب المدير العـــــــام::
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: مسلم عربي - تونس
العمر: 33
المشاركات: 17,246
معدل تقييم المستوى: 10
زياد الهمامي will become famous soon enough
افتراضي


السلام عليكم
شكرا لطرح الموضوع اخي ساري
وانا لن اتكلم على الموضوع من الجانب الديني لانني حقيقة هذا الجانب لست متفقها فيه ومعلوماتي عنه قليلة
الانى لم اضطر لمعرفة معلومات عنه لاني لم أأمن يوما لا على سيارة او على اي شيء اخر
لكن ساتكلم من ناحية واقعنا الذي نعيش فيه
مثلا في مجال التامين على السيارات
السائق مطالب بالتامين والا ليس له الحق بقيادة السيارة
فهو ضروري
كرخصة السياقة ومعلوم الجولان والفحص الفني للسيارة (الفازيتة)
عندما يوقفك الشرطي يطلب منك هذه الاوراق
ولو كنت غير مؤمن على السيارة
سيكون( نهارك اسود)
والتامين اسعاره مشطة
الكثير بل اغلب الاناس لا يرغبون فيه
وانما مضطرون لذلك
انا بهذا الكلام لست افتي بتحليل او تحريم
وانما اتكلم عن واقع التامين في جانب السيارات
فانا كما ذكرت اول الرد لست بالمام كبير بالموضوع دينيا
وموضوعك سيدفعني للبحث في هذا الموضوع بالتفصيل
شكرا


0 إياكم وسوء الظن
0 أمثال شعبية مغربية
0 لا تجعل كلامك سهاماً جارحة فيكرهك الناس
0 10 طرق للنجاة قد تقتلك !!
0 أنا عصبي وكثير الغضب ما الحل ؟؟
0 البرتغال تستعد لأول مباراة نهائية في اليورو منذ 12 عامًا
0 عذرا لتقصيري
0 انشودة بك استجير بصوتي
0 هولاند: أخشى عودة تركيا للقمع بعد محاولة الانقلاب
0 طلب الى الاستاذ عماد القاضي
0 هل النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد كما يجتهد غيره من الأمة؟
0 سورة الكهف محمود حجازي تلاوة مؤثرة
0 بطولة ويمبلدون: موراي يتوج باللقب العتيد للمرة الثانية
0 قصيدة "لا اله إلا الله" الشيخ عائض القرني
0 الخوف و الرجاء - مقطع جميل و مفيد
التوقيع
زياد الهمامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2011, 06:02 PM   #4
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية إِنْكِسَآرْ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 7,496
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 16
إِنْكِسَآرْ is on a distinguished road
افتراضي


إذا كانت المقارنة لقصد صالح كقصد بيان شمول الشريعة وارتفاع شأنها وتفوقها على القوانين الوضعية واحتوائها على المصالح العامة فلا بأس بذلك- لما فيه من إظهار الحق وإقناع دعاة الباطل وبيان زيف ما يقولون في الدعوة إلى القوانين أو الدعوة إلى أن هذا الزمن لا يصلح للشريعة أو قد مضى زمانها- لهذا القصد الصالح الطيب ، ولبيان ما يردع أولئك ويبين بطلان ما هم عليه ، ولتطمين قلوب المؤمنين وتثبيتها على الحق . لهذا كله لا مانع من المقارنة بين الشريعة والقوانين الوضعية إذا كان ذلك بواسطة أهل العلم والبصيرة المعروفين بالعقيدة الصالحة وحسن السيرة وسعة العلم بعلوم الشريعة ومقاصدها العظيمة .


التوقيع
لسَت احآوِل آلَإنتحإر !
... فقطِ ! فضُول أشغلنِي ؛
. حِين آنظَر للَاسفل وأرفَع قدمِي للفرَاغ
مَن سيقُول حينها وعيننننَاه تذرف بالدمُوع !
...... أرجُوك لاتفعَل فَ آنَا أحتاجك!

اضغط هنا لتكبير الصوره
إِنْكِسَآرْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2011, 06:42 PM   #5
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية hamood saif
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: OMAN
العمر: 28
المشاركات: 1,169
معدل تقييم المستوى: 10
hamood saif is on a distinguished road
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصوره


0 الارجنتين تعلن تشكيلتها لبطولة كوبا امريكا لكرة القدم
0 هزازي في مهب الريح بعد سهرة تليفزيونية خارج المعسكر وصورة مع الممثلة ميس حمدان !!
0 صِلْ من قطعك، وأعطِ من حرمك، وأعرض عمن ظلمك
0 مورينيو يستبعد ....
0 مجموعات بطولة كوبا أميريكا
0 النصر السعودي يخفض عضويته الشرفية 50%
0 صباح الحب حبيبي ....
0 هل تأيدون تعاقد الأندية الخليجية مع لاعبين ذو خبرة ولاكنهم كبار السن ؟؟
0 غياب أبوتريكة وشوقي أمام الإسماعيلى والزمالك
0 كهف مجلس الجن ثاني أكبر كهف ف العالم بسلطنة عمان
0 السويق بطلا للدوري العماني بعد إنسحاب النصر
0 ميسي يعترف بأن قصر قامته سبب اختياره للعب كرة القدم
0 آخر أخبار الكرة الخليجية
0 الهلال السوداني يضم توري لاعب الصفاقسي التونسي
0 المنتخب الكولومبي يستعين بالتاريخ في مواجهة شباب كوستاريكا
التوقيع
I'M NOT SPECIAL , I'M JUST A LIMITED EDITION

اضغط هنا لتكبير الصوره
hamood saif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قوانين كرة السلة layal.lilo منتدى الرياضة 17 09-05-2012 06:32 PM
الحجب العشرة بين العبد وربه قلبي مسروق المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 12 12-23-2011 12:24 AM


الساعة الآن 12:50 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.