قديم 07-04-2011, 05:13 PM   #1
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 435
معدل تقييم المستوى: 0
علللللا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى علللللا إرسال رسالة عبر Yahoo إلى علللللا
افتراضي الياسمينة الزرقاء في سوريا


عملية الياسمينة الزرقاء _ العملية الاستخباراتية الأطول والأقوى بتاريخ سوريا .. الجزء الثاني

هل أيمن عبد النور عميل للأطلسي وللإسرائيليين وللأميركيين مجتمعين؟..

يقول الخبير الأمني الأميركي:

هو عميل للأميركيين ويعمل مع الإسرائيليين ومع الأطلسي بموافقة الأميركيين.

وما هي علاقة أيمن عبد النور بالعقوبات على المسؤولين السوريين؟..

يجيب الخبير الأمني الأميركي:



أيمن عبد النور بحسب الخبراء الأميركيين والأوروبيين في تحليل المعطيات الأمنية هو الحلقة التي دخل من خلالها اللواء علي المملوك إلى عملية "الياسمينة الزرقاء" وقد تمكّن الجنرال المملوك من خلال مراقبة حركة اتصالات ومتابعة عملاء أيمن عبد النور في سورية – على مدار سنوات طويلة قد تصل إلى ست سنوات – تمكّن من معرفة واكتشاف واعتقال عدد كبير من الخلايا المخابراتية التابعة للأطلسي ولإسرائيل في سورية، وقد بلغ عدد المعتقلين العشرات - منهم خمسة وعشرون عميلاً للموساد فقط - وقد نفذ أجزاء هامة من العملية الأمنية المضادة لعملية "الياسمينة الزرقاء" العقيد السوري "حافظ مخلوف" أحد أكثر الضباط الأمنيين العاملين في جهاز المخابرات العامة (الذي يترأسه علي المملوك) فاعلية وحرفية، والألمان يشبّهون دقة حافظ مخلوف الأمنية بدقة الساعة السويسرية، فهو وفور تسلّمه لمهام متابعة عملية الياسمينة الزرقاء من اللواء المملوك في بداية العام 2006 (أي بعد سنوات من اختراق اللواء علي المملوك لتلك العملية في بعض مفاصلها) وضع مخلوف خارطة طريق للمشتبه بهم في التعامل مع مخابرات الأطلسي والموساد، وعند بدء التحركات الشعبية الأخيرة في سورية، بدأت عملية سورية مضادة انتهت باعتقال كل أعضاء شبكة خلايا الأطلسي المتعاونة مع الموساد وانهارت عملية "الياسمينة الزرقاء" بالكامل، ولم يهرب من الجواسيس السوريين المتورطين فيها إلا ثلاثة وصلوا إلى لبنان ورابعهم أيمن عبد النور المقيم في دبي.



أيمن المتذاكي كان قد جرى اختراقه على يد رجال علي المملوك، حيث دسّ له اللواء الدمشقي الأصل عدداً من العملاء المزدوجين وكانت قمّة الحرفية السورية في عالم الاستخبارات قيام اللواء علي المملوك بعملية تمويه أدت إلى اقتناع الأطلسي بأن أيمن عبد النور لم يفقد سرية عمله معهم حتى بعد هربه من سورية إلى دبي.


ما هي أهداف عملية "الياسمينة الزرقاء"؟..


يجيب الخبير الأمني الأميركي:



قلب نظام الحكم وضمان توجيه الأوضاع في سورية في وقت الاضطرابات إلى وضع يكون البديل فيه عن بشار الأسد جاهزاً من داخل المجتمع السوري المقبول أوروبياً وغربياً، بحيث تتولى تلك العملية ضمان انتقال السلطة إلى حلفاء للغرب لا إلى معادين له، أشخاص لهم علاقة من نوع ما بالسلطة البعثية السابقة، ولهم أيضاً علاقة قوية جداً ووثيقة بالأوروبيين إن لم يكن بالأميركيين مباشرة.



كما أن الجواسيس الغربيين العاملين في إطار عملية "الياسمينة الزرقاء" من أمثال أيمن عبد النور عملوا على قيادة عملية من داخل سورية ومن خارجها للتشهير بالرئيس بشار الأسد وبعائلته.



ومن العمليات التي قادها أفراد عملوا في عملية "الياسمينة الزرقاء" تحت قيادة المخابرات التابعة للحلف الأطلسي التحريض جماهيرياً على الأسد لإفقاده شعبيته بين السوريين الذين يفرقون في العادة بين كراهيتهم للنظام البعثي وبين احترامهم وحب الكثيرين منهم للرئيس السوري بشار الأسد الذي كان الأطلسيون يعرفون بأنه يتمتع بشعبية لا يمكن إسقاطها إلا بتناول المقربين منه بأقاويل إعلامية.



لذا جرى تكليف عدد من الشخصيات العميلة للأطلسي في سورية وخارجها من العاملين في الإعلام، فعمل هؤلاء على إطلاق أوسع عملية تشويه إعلامي لكل من شقيق الرئيس الجنرال ماهر الأسد (وهو ما تكشفه التقارير الإعلامية التي بثتها وكالات الأنباء الغربية وخاصة "رويترز" و"فرانس برس" و"يو بي آي" من الأردن وبيروت، بزعم أنها من دمشق، والتي شدّدت على أن كل عمليات القمع يقودها كل من "الجنرال ماهر الأسد" وقريبه الكولونيل حافظ مخلوف).



ومن المستهدفين بعمليات أمنية إعلامية مماثلة لتلك التي استهدفت "ماهر الأسد" و"حافظ مخلوف" كما أن المشاركين في عملية "الياسمينة الزرقاء" وعلى رأسهم أيمن عبد النور قاموا أيضاً بنشر العشرات من التقارير المكتوبة والمصورة تناولت مهندس مدني آخر هو رامي مخلوف.



الوسائل الإعلامية الغربية والعربية الحليفة للأميركيين تمكّنت من الضرب على وتر أقارب الرئيس السوري بهدف وحيد هو تخفيض شعبية الرئيس بشار الأسد إلى الحدّ الأدنى في أوساط المواطنين، فالإقرار شعبياً بأن مخلوف فاسد وبأن الجنرال ماهر الأسد قمعي وبأن الكولونيل حافظ مخلوف يضطهد المساجين ونشر قصص وهمية عن عمليات تعذيب يقوم بها الجنرال مملوك وهو أمر يتولاه بصورة دورية كثير من الإعلاميين العملاء لإسرائيل (ومن بينهم المعتوه عقلياً وصاحب المخيلة الواسعة نزار نيوف الذي يخترع في كل يوم قصة عن اللواء مملوك بهدف تشويه سمعته) كل تلك الادعاءات كان هدفها النيل من شعبية الرئيس بشار الأسد شخصياً.



وليس التعرّض لأقارب الرئيس السوري (شقيقه وأبناء خاله) ومساعديه الأقرب (الجنرال مملوك) إلا وسيلة لخفض شعبية الرئيس الأسد.



وعن سبب طول المدة التي استغرقتها عملية "الياسمينة الزرقاء" يقول الخبير الأمني الأميركي:



إنها عملية إستراتيجية تشبه عملية إسقاط الاتحاد السوفييتي وتفتيته. فبناء شبكات ذات قدرة عالية وكفاءة سياسية كبيرة يلزمها الكثير من الوقت. فعلى سبيل المثال، إن اختيار المميزين من الأشخاص للعمل في هكذا عمليات ينبغي أن يكون عالي الدقة لكي نضمن قدرة الجاسوس على الترقي الوظيفي والاجتماعي والسياسي ( يلتسين تم تجنيده حين كان مسؤول مدينة في الحزب الشيوعي وقد وصل بقدراته الذاتية إلى منصب أمين عام الحزب الشيوعي الروسي ما مكّن الأميركيين من استخدامه لفرط الاتحاد السوفييتي، وقد استغرقت العملية منذ تجنيده في الستينيات إلى وصوله في الثمانينات إلى تلك المناصب العليا حوالى الخمسة وعشرين عاماً).



ويضيف المصدر الأميركي :



على سبيل المثال نموذج أيمن عبد النور هو درس لمثل هذه العمليات المعقدة، فالرجل يملك مواصفات قيادية يخفيها خلف تهذيب شديد وشخصية محببة وخلوقة، ولكنه من الناحية الأمنية رجل مهمات صعبة، حتى أن خدمته العسكرية الإلزامية كانت في صفوف المخابرات العامة السورية، وهو ما لا يعرفه كثيرون، واختيار الأميركيين المخابراتي لأيمن عبد النور، كقيادي في عملية كانت جارية أصلاً، يعني بأن مميزاته الشخصية كبيرة جداً، وهذا لا يعني بأن ترقيه اجتماعياً كان صدفة، فعمله مع الاتحاد الأوروبي، والأضواء الإعلامية التي تسلّطت عليه في الفضائيات، خاصة العربية الموالية للغرب، كلّها أمور جرى ترتيبها بعناية لرفع المستوى الاجتماعي والسياسي والإعلامي له، بغرض تعظيم الاستفادة الأمنية المخابراتية منه.



إذاً لا سبب للعقوبات الأوروبية على المسؤولين السوريين أعظم من السبب الأمني.. فتخيلوا حجم الإحراج الأوروبي – الأميركي لو أخرج السوريون اعترافات بعض قادة عملية الياسمينة الزرقاء إلى الإعلام الدولي؟؟ أما الآن وبعد فرض العقوبات فيمكن حالياً برأي الأوروبيين مفاوضة السوريين على حل:



ادفنوا خبر العملية ننجيكم من المحكمة الجنائية الدولية
اضغط هنا لتكبير الصوره

عملية الياسمينة الزرقاء وما فعلته المخابرات السورية



تتمة لعملية الياسمينه الزرقاء


كلنا سمع عن أكبر عملية أمنية و عسكرية نفذتها المخابرات السورية عبر إبطال عملية الياسمينة الزرقاء
...


ضد شبكة إستخبارات حلف شمال الأطلسي و لكن المخابرات السورية كانت جاهزة لغضب الأمريكيين.
...





فمن المسلمات أن تقوم المخابرات الامريكية بالإنتقام من رئيس المخابرات السورية و رئيس قسم مكافحة التجسس و لانه يعلم ذلك نصب لهم فخ فكان يعلم السوريين ان الامريكيين سيعاقبونهم و هنا بدأت قصة أجمل عملية مخابراتية محكمة لم يكشف الا القليل من تفاصيلها بدأت القصة عند بدء تناقل فيلم عبر الهواتف الجوالة و وصل الى الانترنيت و تلاقفته وسائل الإعلام و فيه صورة لرجل أمن يضرب شاب سوري ملقي على الارض و يدوسه بالحذاء, و هرعت وسائل الإعلام الى نشر الفيلم و عرض تلفزيون الدنيا السوري هذا الفيلم و لكن أثناء العرض إتصل شخص من العراق و قال هذا التصوير في العراق و الساحة عراقية, و فجأة يظهر على الانترنيت فيلم فيه الشخص الذي كان يدوسه رجل الأمن و يرفع بطاقة الهوية و يعرف باسمه و يقول أنا اسمي أحمد بياسة و قد داسوني في الفيلم و هذا الفيلم حقيقي و يؤكد أحمد بياسة ان الفيلم حصل في سوريا الإعلام كرر الفيلم مئات المرات معتقداً أن الإعلام السوري وقع في الفخ, و بعد ان كان الإعلام السوري يظهر حقيقة أفلام عرضت على أنها في سوريا و يذكر مصدرها الحقيقي و يكذب وسائل الإعلام وقع في فخ فيلم قيل انه في العراق و تبين انه فعلا في سوريا ليس كسابق الأفلام و لكن في جهة ثانية كان هناك من يجهز لتعذيب و قتل الشاب أحمد بياسة تحت التعذيب لكي يتم إتهام رجال أمن كبار و الإنتقام منهم و جرهم الى محكمة الجنايات الدولية لتطاولهم على حلف شمال الأطلسي و إعتقال كل من شارك في عملية الياسمينة الزرقاء و هنا بدأت القصة و في التفاصيل: أوكل السعودي محمد الزهوري عملية فريق الخطف و التعذيب و الاغتيال داخل الأراضي السورية إلى مجموعة من القتلة المحترفين يقودهم مخابراتي يعمل مع بندر بن سلطان أيضا لكنه من التابعية الأردنية يحمل جواز سفر يتضمن المعلومات التالية : الاسم : حسان بيبرس والده – احمد . تولد 1967 .وقد دخل بيبرس سورية بصفة سائح يقود جيب أردني يحمل اللوحة 1915798 وبرفقته زوجته وطفلها (إمرأة وطفل مستأجرين ويحملان جوازات سفر جرى تأمينها مخابراتيا)كان كل شيء في الخطة مرسوما كدقة ساعة سويسرية ، وكان من المفترض ان تنطلق عملية التسويق فور تنفيذ الجريمة. علم الخاطفون ان احمد البياسي متواجد في قريته ، وكان عملاء للمخابرات السعودية التابعة لبندر يرصدونه لتوجيه فريق الخطف إلى مكان الطريدة، ووصل الفريق بقيادة الأردني (حسان بيبرس) إلى سورية واجتمع الجميع في منزل آمن في قرية البيضا نفسها. ثم جرى إبلاغ خبر الوصول والبدء في عملية التنفيذ إلى محمد الزهوري الذي ابلغ مسؤول الفريق الإعلامي عقاب صقر عن قرب تنفيذ المهمة فاستعد ذاك لأكبر عملية تسويق إعلامي يمكن أن تحدث في قضية مزورة . حدث خطأ في عملية التنفيذ لم تتضح ماهيته بعد، وجرى اتصال أخير بين حسان بيبرس الأردني وفريقه المتواجد في قرية البيضا وبين السعودي محمد الزهوري المتواجد في بيروت زعم خلاله حسان بيبرس أن العملية تمت هل تمت أم ان بيبرس تكلم و عناصر المخابرات السورية حوله؟ فأبلغ الأخير عقاب صقر بوجوب إطلاق الحملة الإعلامية هكذا تحرك المرتزق المدعو نزار نيوف فنشر النص الذي روى فيه كيف قام مصدر له في داخل المخابرات العامة السورية بتأمين معلومات موثقة تشير إلى مقتل المعتقل احمد البياسي تحت التعذيب ،


و الجميل في القصة أن الجزيرة قالت إنها حصلت على معلومات من داخل الفرع 235 و حددت بأي طابق و بأي غرفة تم تعذيب أحمد بياسة, و كذلك قناة العربية و البي بي سي و فرانس 24 و آلاف المواضيع على الانترنيت دفعه واحدة تقول كلنا أحمد بياسة,حتى كادت رويترز بأكملها تتظاهر في لندن مطالبة بالانتقام للشهيد احمد البياسي , و مجموعات على الفيس بوك للانتقام لاحمد بياسة.اما الأمن السوري الذي أنقذ أحمد بياسة, كان يجهز كمين لفريق الإنقاذ الأمني و كان فريق إنقاذ امني مخابراتي ثان تابع للزهوري قد دخل إلى الأراضي السورية لتأمين وحماية خروج فريق الاغتيال .وقد تألف فريق الحماية من كل من : محمود محمد ياسين المعروف بأبو حذيفة والمدعو محمد سعيد يوسف حميدة والدته عليا تولد 1960 إضافة إلى كل من : عبد الرحيم مأمون كندر وائل حسن العقيدي ابراهيم الطويل – ثائر الطويل – جمعة محمد مصطفى – شريف أبو عكاش – محمد عبد الشيخ حسن – وقاد هؤلاء ضابط من جماعة بندر موجود في سورية بهوية مزورة كمواطن سوري اتخذ لنفسه أسم أبو معتصم السوسي ما الذي حدث وأنقذ البياسي من موته المحتم وكيف تم إحباط العملية في الوقت المناسب ؟
قلة قليلة من جنرالات الأمن لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد يعرفون الجواب..وكل ما نعرفه عن القصة الآن هو إن من اتهم بقتل البياسي في الإعلام وعلى الفضائيات هو الذي أنقذه وحماه من موت مؤكد .. وفي المقابل الفريق الثاني المفترض انه فريق دعم عاد إلى لبنان، الفريق الأول المفترض انه المنفذ بقيادة بيبرس الأردني فلا احد يعرف مصيره الذي لا يزال مجهولا حتى الساعة .و بعد أن فرح الإعلام المعادي لسورية عدة ساعات و بعد أن تأخر فريق الإنقاذ الأمني من العودة و فجأة التلفزيون السوري يظهر لقاء مع الشاب أحمد بياسة و هو حي يرزق هكذا كان لجثة احمد البياسي مهمة هي إيصال الجنرال الكبير إلى المحكمة الجنائية يرافقه العقيد المشار إليه أعلاه ، لكن احمد البياسي الحي والطليق أوصل فيلتمان وجوبيه وبندر بن سلطان و الجزيرة و العربية و رويترز و غيرهم الى فخ حصدوا منه الخيبة و كشفوا مخططاتهم علنا و من الطريف كيفية تسريب الخبر عن العملية للإعلام حيث سرب الخبر الى وكالة أنباء سورية خاصة هي شام برس و كان العنوان إستفزازيا لا يثير الشهية بالقراءة الا لمن شارك في العملية و يبحث عن اي معلومة عنن العملية و تبقى الاسرار بيد المخابرات السورية التي لم تعتد كشف أوراقها سابقا و هكذا حاول الأمريكيين معاقبة من تصدى لهم فكانت النتيجة أنهم وقعوا في كمين مفاده أن اللعب مع المخابرات السورية


لا يجر الا الخيبة و كشف المزيد من العملاء


علللللا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2011, 05:17 PM   #2
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 435
معدل تقييم المستوى: 0
علللللا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى علللللا إرسال رسالة عبر Yahoo إلى علللللا
افتراضي


.أعلنت إيران عن اعتقال ثلاثين جاسوساً لأميركا في إيران من الجامعيين والعاملين في الجيش. ووفق موقع "فيلكا" الإسرائيلي فإن الإيرانيين اعتقلوا هؤلاء الجواسيس بناء على معلومات من المخابرات السورية التي اخترقت عملية للأطلسي في سورية.
وقد أكد عضو الكونغرس الأميركي جيمس واكسمان السبب الحقيقي الذي دفع أوروبا لمعاقبة مسؤولين أمنيين سوريين، مشيراً إلى أن سورية تدفع ثمن تجرؤها على جهود الأطلسي وإسرائيل في محاربة الإرهاب.

فما هي قصة الجرأة السورية على الأطلسي وعلى إسرائيل؟

سؤال أجاب عنه خبير في الشؤون الاستخباراتية ممن عملوا في الشرق الأوسط وفي سورية تحديداً لسنوات، وهو يعرف الكثير من خفايا الأمور بحكم مواقعه السابقة التي لا تزال تتيح له الاطلاع على الملفات الأكثر سرية في عالم الأمن والسياسة الأميركية والأوروبية والعربية.

الخبير الأمني الأميركي زعم في حديث خاص بأن ما حصل من إقرار أوروبي لعقوبات على مسؤولين أمنيين سوريين بحجة ممارستهم للقمع ضد المتظاهرين ليس سوى الشماعة التي أراد الأوروبيون من خلالها التغطية على تلقيهم لضربة أمنية قاصمة وجهها إليهم كل من الجنرال علي المملوك والكولونيل حافظ مخلوف.

فماذا في التفاصيل؟:

عملية "الياسمينة الزرقاء"

يروي الخبير الأمني الأميركي، المنتمي الآن إلى من يعرفون في أميركا "بالارابيسك" الخبراء بالشؤون العربية قصة عملية "الياسمينة الزرقاء" والتي شاركت فيها كل أجهزة استخبارات دول الحلف الأطلسي، والتي استهدفت التأثير على القرار السياسي في سورية عبر اختراق أجهزة الدولة المدنية والعسكرية، وعبر العمل أمنياً على إيصال شخصيات موالية للغرب إلى مواقع سلطوية تتمكّن من خلالها مخابرات الأطلسي من السيطرة على مقاليد الأمور في سورية حين تحين اللحظة المناسبة - أي انهيار النظام - وقد استمرت تلك العملية منذ نهاية العام 1999 إلى الأول من نيسان الماضي، حيث اختفى سبعة عشر شخصاً - مفتاحاً أمنياً - ممن يسمّون في عالم المخابرات بـ"ضباط الميدان" أو الـ"محركين الأمنيين" وهؤلاء يرتبطون عادة بضباط المحطات المخابراتية المقيمين في دمشق تحت غطاء العمل في السفارات الأوروبية.


وأما المفتاح الأمني الثامن عشر فهو الوحيد الذي نجا من الاعتقال على ما يبدو لسبب بسيط، وهو لأن إقامته في دبي وليست في دمشق. وتلك الشخصية الأساسية في العملية المسمّاة "الياسمينة الزرقاء" يدعى أيمن عبد النور، وهو مهندس مدني سوري عملت الاستخبارات الإسرائيلية على استقطابه في العام 2005، ولكنها وجدت أن الأميركيين قد سبقوها إليه، فتشارك الإسرائيليون واستخبارات الولايات المتحدة في استثمار الرجل إلى حين ضمّه عملياً إلى العملية الكبيرة لاستخبارات الأطلسي في سورية وهي عملية كانت إسرائيل عبر الموساد شريكاً أساسياً فيها.

الخبير الأمني الأميركي يضيف فيقول:


بعد فقدان الاتصال بالمفاتيح الأمنيين السبعة عشر، قرّر الأوروبيون تجميد العملية عبر إصدار أمر إلى الخلايا الأمنية المنتشرة في سورية لترك البلد والهرب، لكن الأوامر التي وجّهها الأطلسي جرى الرد عليها من أجهزة اتصال متطوّرة كان يملكها العملاء السوريون لمخابرات الأطلسي بكلمات قليلة: "العملية انتهت مع تحيات المخابرات العامة السورية".


كانت تلك الشبكات بمعظمها قد أصبحت في السجن، وهي التي جرى بناؤها منذ العام 1999 ثم جرى تفعيلها بشكل كبير في العام 2005 بعد انضمام أيمن عبد النور إلى تلك العملية كمنسق رئيسي بين مخابرات الأطلسي وبين عملاء سوريين من مستوى رفيع، نجح أيمن عبد النور في تجنيدهم بما يملكه من مواصفات شخصية، فهو صاحب سيرة حسنة، وبعثي عامل ونشيط، عمل في صفوف حزب البعث الحاكم في سورية منذ العام 1989 حين كان طالباً في الجامعة – كلية الهندسة في دمشق (وقد عمل بجد على حضور كل اجتماعات خليته الحزبيّة العاملة في منطقة دمشق الثانية في الفرقة الحزبية في منطقة القصاع المسيحية في وسط العاصمة السورية) وقد تحوّل الرجل بدعم من السفارات الغربية في دمشق إلى موظف مرموق في منظمة الصحة العالمية – مكتب دمشق، وكان لأربع سنوات متتالية عضواً معيّناً لا منتخباً في بلدية العاصمة السورية، وكان لفترة مقرّباً من ضابط أمن رئيسي في سورية ومن ثم اعتقد مرتاحاً أنه فوق الشكوك، بينما كانت الاستخبارات السورية واللواء علي المملوك تحديداً يتلاعب به كمن يتلاعب بكرة قدم .

وكان المدعو أيمن عبد النور قد تحوّل مع الوقت وبدعم غربي دوماً إلى "خبير اقتصادي" مع أنه حاصل على إجازة في الهندسة المدنية، إلا أنه للتغطية على مهنته الجديدة حصل على دبلوم في اختصاص مختلف، وأخذ يستعين بخبراته (المزعومة لأغراض أمنية) الاتحاد الأوروبي، وبعد دخوله المجال الإعلامي الجديد (الالكتروني) تلقى أيمن عبد النور دورات عالية في العمل الأمني والتجنيد وجمع المعلومات وقيادة العمليات الأمنية ميدانياً في دمشق وفي القاهرة وفي لندن وفي لشبونة وباريس.

وصل مدرّبوه مع وفد حواري أميركي زار دمشق في أعوام 2003 و2004 من ضمن وفد ترأسه النائب الأميركي كريستوفر كوكس، كما تلقى أيمن عبد النور تدريبات استخبارية على القيادة والتحشيد في القاهرة في شقة تملكها السي أي ايه هناك، وكانت حجّة سفره إلى هناك العام 2007 هي تدريب صحفيين سوريين على تغطية الانتخابات الرئاسية، وفي لندن أيضاً تلقى الرجل دورات شديدة التعقيد ولا تقدّمها المخابرات الأميركية إلا للعمداء والجنرالات.


وفي باريس وفي برشلونة تلقى الرجل تدريبات على يد خبراء الأطلسي الأمنيين تمكّنه من قيادة غرفة عمليات سياسية – أمنية، حيث كان من المفترض أن ينسّق أيمن عبد النور لعملية الانقلاب على بشار الأسد من خلال مشاركته في حكومة إنقاذ وطني تحلّ مكان حكومة حزب البعث بصفته نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للنفط (وقد كان ينسّق منذ سنوات مع كل من مقربين من خدام ورفعت الأسد).

وقد زاد من أهمية أيمن عبد النور الأمنية الرعاية التي أولاه إياها محمد بن زايد نائب حاكم أبو ظبي، وهي جعلت من أيمن عبد النور مفتاحاً مالياً للدخول في عالم المعارضة السورية السري في الداخل، حيث تولّى عبد النور منذ أعوام تمويل المئات من الموظفين السوريين في التلفزيون وفي جسم الصحافة السوري بحجة مراسلة موقعه الالكتروني.

ولأيمن عبد النور أيضاً عملاء في الوزارات الأساسية يعملون معه بحجّة أنه يبحث عن مواطن الفساد في الدولة السورية ليفضحه، وهو كان يزعم بأنه يريد منهم تقديم مستندات ينشرها شرط أن يحصلوا على وثائق أصلية من وزاراتهم.

هل أيمن عبد النور عميل للأطلسي وللإسرائيليين وللأميركيين مجتمعين؟..

يقول الخبير الأمني الأميركي:

هو عميل للأميركيين ويعمل مع الإسرائيليين ومع الأطلسي بموافقة الأميركيين.

وما هي علاقة أيمن عبد النور بالعقوبات على المسؤولين السوريين؟..

يجيب الخبير الأمني الأميركي:

أيمن عبد النور بحسب الخبراء الأميركيين والأوروبيين في تحليل المعطيات الأمنية هو الحلقة التي دخل من خلالها اللواء علي المملوك إلى عملية "الياسمينة الزرقاء" وقد تمكّن الجنرال المملوك من خلال مراقبة حركة اتصالات ومتابعة عملاء أيمن عبد النور في سورية – على مدار سنوات طويلة قد تصل إلى ست سنوات – تمكّن من معرفة واكتشاف واعتقال عدد كبير من الخلايا المخابراتية التابعة للأطلسي ولإسرائيل في سورية، وقد بلغ عدد المعتقلين العشرات - منهم خمسة وعشرون عميلاً للموساد فقط - وقد نفذ أجزاء هامة من العملية الأمنية المضادة لعملية "الياسمينة الزرقاء" العقيد السوري "حافظ مخلوف" أحد أكثر الضباط الأمنيين العاملين في جهاز المخابرات العامة (الذي يترأسه علي المملوك) فاعلية وحرفية، والألمان يشبّهون دقة حافظ مخلوف الأمنية بدقة الساعة السويسرية، فهو وفور تسلّمه لمهام متابعة عملية الياسمينة الزرقاء من اللواء المملوك في بداية العام 2006 (أي بعد سنوات من اختراق اللواء علي المملوك لتلك العملية في بعض مفاصلها) وضع مخلوف خارطة طريق للمشتبه بهم في التعامل مع مخابرات الأطلسي والموساد، وعند بدء التحركات الشعبية الأخيرة في سورية، بدأت عملية سورية مضادة انتهت باعتقال كل أعضاء شبكة خلايا الأطلسي المتعاونة مع الموساد وانهارت عملية "الياسمينة الزرقاء" بالكامل، ولم يهرب من الجواسيس السوريين المتورطين فيها إلا ثلاثة وصلوا إلى لبنان ورابعهم أيمن عبد النور المقيم في دبي.

أيمن المتذاكي كان قد جرى اختراقه على يد رجال علي المملوك، حيث دسّ له اللواء الدمشقي الأصل عدداً من العملاء المزدوجين وكانت قمّة الحرفية السورية في عالم الاستخبارات قيام اللواء علي المملوك بعملية تمويه أدت إلى اقتناع الأطلسي بأن أيمن عبد النور لم يفقد سرية عمله معهم حتى بعد هربه من سورية إلى دبي.

ما هي أهداف عملية "الياسمينة الزرقاء"؟..

يجيب الخبير الأمني الأميركي:

قلب نظام الحكم وضمان توجيه الأوضاع في سورية في وقت الاضطرابات إلى وضع يكون البديل فيه عن بشار الأسد جاهزاً من داخل المجتمع السوري المقبول أوروبياً وغربياً، بحيث تتولى تلك العملية ضمان انتقال السلطة إلى حلفاء للغرب لا إلى معادين له، أشخاص لهم علاقة من نوع ما بالسلطة البعثية السابقة، ولهم أيضاً علاقة قوية جداً ووثيقة بالأوروبيين إن لم يكن بالأميركيين مباشرة.

كما أن الجواسيس الغربيين العاملين في إطار عملية "الياسمينة الزرقاء" من أمثال أيمن عبد النور عملوا على قيادة عملية من داخل سورية ومن خارجها للتشهير بالرئيس بشار الأسد وبعائلته.

ومن العمليات التي قادها أفراد عملوا في عملية "الياسمينة الزرقاء" تحت قيادة المخابرات التابعة للحلف الأطلسي التحريض جماهيرياً على الأسد لإفقاده شعبيته بين السوريين الذين يفرقون في العادة بين كراهيتهم للنظام البعثي وبين احترامهم وحب الكثيرين منهم للرئيس السوري بشار الأسد الذي كان الأطلسيون يعرفون بأنه يتمتع بشعبية لا يمكن إسقاطها إلا بتناول المقربين منه بأقاويل إعلامية.

لذا جرى تكليف عدد من الشخصيات العميلة للأطلسي في سورية وخارجها من العاملين في الإعلام، فعمل هؤلاء على إطلاق أوسع عملية تشويه إعلامي لكل من شقيق الرئيس الجنرال ماهر الأسد (وهو ما تكشفه التقارير الإعلامية التي بثتها وكالات الأنباء الغربية وخاصة "رويترز" و"فرانس برس" و"يو بي آي" من الأردن وبيروت، بزعم أنها من دمشق، والتي شدّدت على أن كل عمليات القمع يقودها كل من "الجنرال ماهر الأسد" وقريبه الكولونيل حافظ مخلوف).

ومن المستهدفين بعمليات أمنية إعلامية مماثلة لتلك التي استهدفت "ماهر الأسد" و"حافظ مخلوف" كما أن المشاركين في عملية "الياسمينة الزرقاء" وعلى رأسهم أيمن عبد النور قاموا أيضاً بنشر العشرات من التقارير المكتوبة والمصورة تناولت مهندس مدني آخر هو رامي مخلوف.

الوسائل الإعلامية الغربية والعربية الحليفة للأميركيين تمكّنت من الضرب على وتر أقارب الرئيس السوري بهدف وحيد هو تخفيض شعبية الرئيس بشار الأسد إلى الحدّ الأدنى في أوساط المواطنين، فالإقرار شعبياً بأن مخلوف فاسد وبأن الجنرال ماهر الأسد قمعي وبأن الكولونيل حافظ مخلوف يضطهد المساجين ونشر قصص وهمية عن عمليات تعذيب يقوم بها الجنرال مملوك وهو أمر يتولاه بصورة دورية كثير من الإعلاميين العملاء لإسرائيل (ومن بينهم المعتوه عقلياً وصاحب المخيلة الواسعة نزار نيوف الذي يخترع في كل يوم قصة عن اللواء مملوك بهدف تشويه سمعته) كل تلك الادعاءات كان هدفها النيل من شعبية الرئيس بشار الأسد شخصياً.

وليس التعرّض لأقارب الرئيس السوري (شقيقه وأبناء خاله) ومساعديه الأقرب (الجنرال مملوك) إلا وسيلة لخفض شعبية الرئيس الأسد.

وعن سبب طول المدة التي استغرقتها عملية "الياسمينة الزرقاء" يقول الخبير الأمني الأميركي:

إنها عملية إستراتيجية تشبه عملية إسقاط الاتحاد السوفييتي وتفتيته. فبناء شبكات ذات قدرة عالية وكفاءة سياسية كبيرة يلزمها الكثير من الوقت. فعلى سبيل المثال، إن اختيار المميزين من الأشخاص للعمل في هكذا عمليات ينبغي أن يكون عالي الدقة لكي نضمن قدرة الجاسوس على الترقي الوظيفي والاجتماعي والسياسي ( يلتسين تم تجنيده حين كان مسؤول مدينة في الحزب الشيوعي وقد وصل بقدراته الذاتية إلى منصب أمين عام الحزب الشيوعي الروسي ما مكّن الأميركيين من استخدامه لفرط الاتحاد السوفييتي، وقد استغرقت العملية منذ تجنيده في الستينيات إلى وصوله في الثمانينات إلى تلك المناصب العليا حوالى الخمسة وعشرين عاماً).

ويضيف المصدر الأميركي الموثوق:

على سبيل المثال نموذج أيمن عبد النور هو درس لمثل هذه العمليات المعقدة، فالرجل يملك مواصفات قيادية يخفيها خلف تهذيب شديد وشخصية محببة وخلوقة، ولكنه من الناحية الأمنية رجل مهمات صعبة، حتى أن خدمته العسكرية الإلزامية كانت في صفوف المخابرات العامة السورية، وهو ما لا يعرفه كثيرون، واختيار الأميركيين المخابراتي لأيمن عبد النور، كقيادي في عملية كانت جارية أصلاً، يعني بأن مميزاته الشخصية كبيرة جداً، وهذا لا يعني بأن ترقيه اجتماعياً كان صدفة، فعمله مع الاتحاد الأوروبي، والأضواء الإعلامية التي تسلّطت عليه في الفضائيات، خاصة العربية الموالية للغرب، كلّها أمور جرى ترتيبها بعناية لرفع المستوى الاجتماعي والسياسي والإعلامي له، بغرض تعظيم الاستفادة الأمنية المخابراتية منه.

إذاً لا سبب للعقوبات الأوروبية على المسؤولين السوريين أعظم من السبب الأمني.. فتخيلوا حجم الإحراج الأوروبي – الأميركي لو أخرج السوريون اعترافات بعض قادة عملية الياسمينة الزرقاء إلى الإعلام الدولي؟؟ أما الآن وبعد فرض العقوبات فيمكن حالياً برأي الأوروبيين مفاوضة السوريين على حل:

ادفنوا خبر العملية ننجيكم من المحكمة الجنائية الدولية


علللللا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2011, 05:25 PM   #4
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 435
معدل تقييم المستوى: 0
علللللا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى علللللا إرسال رسالة عبر Yahoo إلى علللللا
افتراضي



طبعا قراءة ما حدث في سوريا ضرورية جداً لكي نفهم الى أين نسير و ماذا تحقق, ما الذي قد يحدث كي نواجهه , و هذا التحليل ليس أكثر من قراءة و إعادة سلسة للاحداث:

1- الفيس بوك يتم رفع الحضر عنه في سوريا بعد أحداث مصر رغم ان هذا الموقع كان يستخدم لتجنيد الجواسيس و ذلك قبل الأحداث في سوريا ( أي قبل أن يبدأ العدوان على سوريا قررت سوريا التحدي )
( لاحظوا إخواني في مصر و الاردن أغلق الأنترنيت كاملاً و الفيس بوك )

2- دعوات على الانترنيت للتظاهر في سوريا مرتين و مرتين لم ينزل اي شخص للشارع, رغم ان الدعوات لم تقتصر على الفيس بوك بل تحولت الى أكبر حدث إعلامي على وسائل الإعلام الصديقة و العدوة, و لم تنجح الدعوات

3- بدء تحريك الشارع قصراً من درعا, و مهاجمة الأمن و قتل الكثير من عناصر الأمن معتقدين ان هذا من شأنه كسر ما يسمى حاجز الخوف
و في هذه المرحلة أذكر بان من تحرك هم جماعات إسلامية متطرفة تكفيرية و وهابية و رفعوا شعارات ضد المقاومة لا علاقة لها بالوضع السوري , و قام بتغطيتهم يساريي أمريكيا عبر إصدار ما يسمى المطالب ال 12 التي لم يأتي على ذكرها اي متظاهر

4- خطاب للسيدة بثينة شعبان يوحي بان النظام ضعيف و خائف من خلال طرح مجموعه إصلاحات كانت مقررة و كأن هذه الإصلاحات كانت نتيجة المظاهرة في درعا و الهدف حسب إعتقادي تشجيع كل من يريد التظاهر على التظاهر من جهة و من جهة ثانية سحب حجة الحرية من المتظاهرين و لفهم هذا التحليل تابع القراءة

5- قرار بمنع إطلاق النار من قبل قوات الامن و سحب السلاح من يد الامن, لكي تعرف الناس من الذي يطلق النار, و لكي لا يخاف أي معارض من النزول الى الشارع

6- منعت المظاهرات المؤيدة للرئيس و رغم ذلك تم خروج ثلاث مظاهرات مؤيدة للرئيس بشكل عفوي في طرطوس و السويداء و حلب

7- سمح بمظاهرة مؤيدة للرئيس دعا اليها بعض الفنانيين و النتيجة نزول ملايين السوريين الى الشوارع و أذهلوا العالم كله في كل المحافظات و منعت المظاهرات المؤيدة للرئيس فقط في درعا و اللاذقية حيث كان يوجد الكثير من المسلحين و العصابات المسلحة

8- خطاب للرئيس في مجلس الشعب بدا فيه مرتاح جداً و بل قوي جداً يستفز فيه الأعداء و من يقرأ سياسة يعلم بان جوهر الخطاب رسالة للغرب مفادها أعلى ما بخيلكم اركبوا و كان هذا واضح حين قال : اذا فرضت علينا الحرب اليوم فأهلاً و سهلا . لا حظ كلمة اليوم و ليس غد أو بعد غد بل اليوم

9- إتصالات بالجملة من ملوك و أمراء بالرئيس الاسد تعرب عن تضامنها مع سوريا

خلاصة :-
1- إعتقد الأعداء ان سوريا محكومة بالأمن و الترهيب و إعتقدوا ان تحرك الشارع أمر سهل جداً عبر كسر حاجز الخوف و كانت المفاجئة أن الشارع تحرك فعلا لكن للدفاع عن رئيسه و بلده
2- سوريا تركت لهم فرصة للتحرك بدون أي قيود و لم تواجه لا أمنياً و لا سياسياً بل تركت الناس تواجه و لهذا لم يخطب الرئيس حتى عبر الشعب عن نفسه و بالتالي كانت مرتاحة جداً و بل أعلنت التحدي فعندما يرحب السيد الرئيس بالحرب كان يعلن بانه لن يقدم أي تنازل مهما كلف الثمن و جاهز للمواجهة الى أبعد الحدود
3- سوريا أعلنت بوضوح أن ما يحدث هو مؤامرة خارجية و الحل سيكون من الداخل و هذا أكبر تحدي قامت به سوريا , هنا يمكن فهم لماذا سوريا لم تستخدم اي من أوراقها الإستراتيجية
4- إتصالات الحكام العرب أثبتت أنهم ليسوا الا أدوات لا تعلم ماذا حدث و ماذا سيحدث و كانوا معتقدين أن الأزمة إنتهت, فلقد اذهل الشعب السوري كل العالم حين نزلت لدعم رئيسه بالملايين, و لكن هذه الإتصالات إعتراف بسقوط أول مؤامرة ضمن العدوان على سوريا

- المرحلة الثانية مرحلة تحويل سوريا الى حمام دم عبر إشعال حرب طائفية في عدة أماكن بخطط مدروسة بإحكام و بذكاء منقطع النظير يعبر عن أن هناك دراسات مفصلة للمجتمع السوري و نقاط ضعفه, و كانت هذه المرحلة من أخطر المراحل التي تجاوزتها سوريا
- المرحلة الثالثة كمين للجيش و أهالي درعا يصنع كارثة إنسانية و يجر الملف السوري لمجلس الأمن, و تترك سوريا في حالة لا إستقرار و كذلك كانت مرحلة خطيرة
- مرحلة الإنتقام من بعض الشخصيات التي أفشلت مخططاتهم عبر جرهم للمحاكم الدولية
- مرحلة الحرب السياسية و لم تتضح جيداً هذه المرحلة لكنها تعبر عن إفلاس القوى المعادية على الأرض
مشاركة هذا الرد في
GoogleFacebookTwitterDigg


علللللا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2011, 01:06 AM   #5
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية رنامحمود
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 508
معدل تقييم المستوى: 4
رنامحمود is on a distinguished road
كلمة حق


اختي الكريم علا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد: قرأت اسهاماتك المختلفة واعجبت بهاوارجو من الله ان يجعلها في ميزان حسناتك. ارجو منك ان تعرضي لدور بعض القنوات المدعومة من الغرب الظالم كقناة الجزيرة واخواتها من قنوات البوم التي تنشر الشر والتقسيم في عالمنا العربي والاسلامي تحت ادعاء كاذب بالحرية. لاشك ان بعض بلادنا تتعرض لحرب افتراضية هدامةتدار بطرق خبيثة من بعض ما يدعون العروبةوالاسلام.ان اثارة الشائعات الكاذبة والتقاريرالمفبركة المتعمدة هي وسائل رخيصة لنشر الفوضى والتقسيم. لاشك ان ما يحدث في ليبيا يسر احدا .والاهم ان الشعب لم يحصد الا الدمار والخراب الاقتصادي. وهنا نسأل :لماذا كانت قناة الجزيرة القطرية هي رأس الحربة في ذلك؟ وما الذي يجعل الوزيرة الشريرة كلينتون تشيد بتلك القناة الا كونها تسير في موازاة المحافظين الجدد بل وتسبقهم احيانا. حمى الله بلادنا من سهامهم الغادرة.... وبالتوفيق


0 رائعةالشاعر""" أحمدمطر"""
0 كيف تتم تنمية الذكاء عند الأطفال........؟؟؟؟؟؟؟
0 المعارضة الايجابية غير الاعتراض لمجرّد الاعتراض
0 أحداث القرن الأول الهجري
0 قنواتنا عربية أم أجنبية
0 الأهرامات....والقرآن الكريم!!!!
0 we can love
0 التنويم المغناطيسي.......ودرجاته؟؟؟؟؟؟؟
0 هل كل باحث اسلامي..باحث.؟.او اسلامي حقا؟؟
0 قوة ...عقلك ....الباطن؟؟؟؟؟؟
0 هل امريكا ....رب يعبد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 القضاء والقدر
0 ماذا يفعل السقير الامريكي في حماة؟؟؟؟؟؟؟
0 ألقاب السلالة والعائلة
0 شرف البنت ؟؟
رنامحمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلومات عامة baran80 منتدى العلوم الكونيه والثقافات العامه 18 04-23-2013 09:18 PM
خروج مبكر للفراعنة وتأهل مستحق للأفيال وفوز ساحق لتونس فـي تصفيات كأس أفريقيا عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العربيه 3 12-28-2011 12:43 PM
LeBron James Unusual title منتدى تحميل الاهداف والمباريات والكليبات الرياضيه 3 06-29-2011 05:03 AM
أبطالنا أروى النعيري المنتدى السياسي والاخباري 11 06-21-2011 11:17 AM
أخبار طازه منوعه ابوخال المنتدي العام 5 06-11-2011 01:49 AM


الساعة الآن 12:08 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.