قديم 07-08-2011, 08:31 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
العمر: 32
المشاركات: 42
معدل تقييم المستوى: 0
تعاوني العيون is on a distinguished road
افضل طريقه للتغير للأفضل


كيف تتغير إلى الأفضل


بسم الله الرحمن الرحيم


العاقل دائما يتوق إلى أن يغير نفسه ويطورها إلى الأحسن والأفضل , ومجرد تفكيرك في التغيير يعدُّ - بحدّ ذاته - نوعاً من التغيير ؛ لأن هناك أنواعاً من الناس ألفوا حياة الغفلة ، واستساغوا مسيرة الضياع ، واستحسنوا طريق الشهوات ، فهم لا يبحثون عن التغيير ؛ بل لا يتصورون ترك هذه الحياة التي يعيشونها طرفة عين ، ولذلك فإنهم لا يشعرون بألم البعد عن الله ، ولا يحسون بوحشة مجافاة منهجه ، وهؤلاء موتى في صورة أحياء ، لا يعرفون معروفاً ، ولا ينكرون منكراً ، إلا ما أشربوا من هواهم ، كما قال الله تعالى عنهم : \" وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) سورة الأعراف.
ولكن التفكير في التغيير المطلوب ؛ بل إن الاكتفاء بهذا التفكير دون إحداث دون إحداث خطوات عملية نحو التغيير الحقيقي يجعل هذا التفكير مجرد أماني باطلة لا تنفع صاحبها ؛ بل هي رأس مال المفاليس كما يقال .


أما الخطوات العملية نحو التغيير فيمكن إجمالها فيما يلي :

1- الاستعانة بالله عزَّ وجلَّ :
والاستعانة بالله عزَّ وجلَّ من أهم المهمات في مرحلة التغيير ، فهي تعني الخروج من الحول والقوة وطلب الحول والقوة والمعونة من الله تعالى ، ولأهمية الاستعانة بالله عزَّ وجلَّ أمر الله عبادة أن يقولوا في كل ركعة من ركعات الصلاة ? إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ? ومن الاستعانة بالله عزَّ وجلَّ أن يكثر مريد التغيير من دعاء الله عزَّ وجلَّ بالتوفيق والثبات على الطريق ، واللجوء إلى الله عزَّ وجلَّ وكثرة ذكره وشكره ، وتلاوة كتابه .
قال تعالى : وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) سورة الطلاق .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ:كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله ، صلى الله عليه وسلم ، يَوْمًا فَقَالَ : يَا غُلأَمُ ، إني أعلمك كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، إذا سَأَلْتَ ، فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وإذا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بشيء ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إلا بشيء قَد ْكَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بشيء ، لَمْ يَضُرُّوكَ إلا بشيء قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الاقْلأَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ. أخرجه أحمد 1/293(2669) .

قال الشاعر :

إلهي ما سألت سواك عوناً * * * فحسبي العون من رب قدير
إلهي ما سألت سواك عفواً * * * فحسبي العون من رب غفور
إلهي ما سألت سواك هديا * * * فحسبي الهدي من رب بصير
إذا لم أستعن بك يا إلهي * * * فمن عوني سواك ومن مجيري


2- العزيمة الصادقة :
بعد أن يتطلع القلب إلى التغيير لابد من العزيمة الصادقة على هذا التغيير ؛ لأنه لولا هذه العزيمة سرعان ما يفتر القلب ، ويزول عنه هذا الانزعاج ، والعزيمة هي العقد الجازم على المسير في طريق الاستقامة ، ومفارقة كل قاطع ومعوق ، ومرافقة كل معين وموصل ، فهي سبب في استمرار انزعاج القلب وانتباهه ورغبته في التغيير , والعزيمة نوعان :
أحدهما : عزم الإنسان على سلوك الطريق وهو من البدايات .
والثاني : العزم على الاستمرار على الطاعات بعد الدخول فيها ، وعلى الانتقال من حالٍ كاملٍ إلى حالٍ أكمل منه ، وهو من النهايات ، وعون الله للعبد قدر قوة عزيمته وضعفها ، فمن صمم على إدارة الخير ؛ أعانة وثبَّته.
ومتى صدق العبد في عزمه على سلوك طريق الطاعة والاستمرار فيه أعانة الله- عز وجل- بـ(( البصيرة )) وهي نورٌ يقذفه الله تعالى في قلبه يرى به حقيقة الأشياء ومحاسن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومساوئ المخالفة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويتخلص بالبصيرة كذلك من الحيرة والشكِّ الذي يقطعه عن السير في طريق الهداية والاستقامة .

قال تعالى : \" وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) سورة البقرة .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلاَ تَعْجَزْ فَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلاَ تَقُلْ لَوْ أَنِّى فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا . وَلَكِنْ قُلْ قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ. أخرجه أحمد 2/366(8777) و\"مسلم\" 8/56.

قال المتنبي :

عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ * * * وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها * * * وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ


3- الجدية في المسارعة :
إن عملية التغيير لابد أن تسير بخطى سريعة ؛ لأن البطء يمكن أن يؤدي إلى التكاسل عن إتمام تلك العملية ، وبالتالي الانسحاب من المعركة دون تحقيق شيء من النصر .
قال تعالى : \" وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. سورة آل عمران:133.وقال تعالى : \" فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ . سورة البقرة: من الآية148.
ومدح الله عز وجلَّ زكريا عليه السلام وآله فقال : \" إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ. سورة الأنبياء: من الآية90.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة . رواه أبو داود وصححه الألباني. والتؤدة هي التأني والتثبت وعدم العجلة .

وكانت مسارعة الصحابة رضوان الله عليهم في الاستجابة لأمر الله تعالى في تحريم الخمر وهم الذين نشئوا وتربوا على شربها ، فما أن سمعوا المنادي ينادي بأن الخمر قد حرمت حتى أهرقوا ما معهم في شوارع المدينة .

قال البارودي :
بادرِ الفُرصةَ ، واحـــــــــــــذر فَوتها * * * فَبُلُوغُ العزِّ في نَيلِ الفُـــــــــــرص
واغـــتنم عُـــمْـــــركَ إبانَ الصِــــبا * * * فهو إن زادَ مع الشـــــــــيبِ نَقَصْ
فابتدر مســـــعاك ، واعلم أنَّ من * * * بادرَ الصــــــــــــيدَ مع الفجرِ قنص


4- الصبر والمجاهدة :
إن عملية التغيير ليست بالأمر اليسير ، فإنها ميلاد جديد وحياة بعد موت ، ولذلك فإنها تحتاج إلى صبر ومجاهدة ، وبهذا الصبر والمجاهدة يتبيَّن الصادق من الكاذب ، فالصادق يتجرع مرارة الصبر ، ويجاهد نفسه على طاعة الله عزَّ وجلَّ ، ولا يزال في صبر ومجاهدة حتى تألف نفسه الطاعة ، وتنفر من العصيان ، أمنا الكاذب فإنه لا يقدر على ذلك ، بل يستسلم لأول بارقة من فتنة ، وينكص على عقبيه ويعود القهقرى . قال تعالى : \" وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ. سورة العنكبوت:69 .

وقال محمود الوراق:

تعز بحسن الصبر عن كل هالك * * * ففي الصبر مسلاة الهموم اللوازم
إذا أنت لم تسل اصطباراً وحسبة * * * سلوت على الأيام مثل البهائم
وليس يذود النفس عن شهواتها * * * من الناس إلا كل ماضي العزائم


5- فقه الأوليات :
على طالب التغيير أن يقوم بتبديل اهتماماته وفقاً لمنهج الإسلام الذي ارتضاه ، فيترك ما كان عليه من اهتمامات باطلة ويجعل مكانها غيرها من الاهتمامات النافعة ، مثال ذلك : يترك شرب الدخان والمكسرات والمخدرات ، ويترك الممارسات المحرمة ؛ كالزنا واللواط والعادة السرية والمعاكسات بأنواعها ، ويترك سماع الغناء ومشاهد سموم القنوات ، ويترك الكبر والغرور والسخرية والاستهزاء بالآخرين وتترك المرأة التبرج والسفور وتغيير خلق الله عزَّ وجلَّ ، وتترك ترك الصلاة والتهاون بها ، وتترك مجالس الغيبة والسخرية والنميمة والكذب .
ويتجه الجميع إلى طاعة الله عزَّ وجلَّ وذكره وشكره ودعائه في السراء والضراء ، ويتجهوا إلى تلاوة كتاب الله عزَّ وجلَّ وحفظه وتدبره وتعلُّمه وتعليمه ، ويلجئوا إلى الصلاة والمحافظة عليها ، وإلى حضور مجالس العلماء والقراءة في كتب أهل العلم إلى غير ذلك من الأمور الجادة التي تدل على صدق المرء في توجهه نحو التغيير الصحيح .
قال تعالى : \" لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96) سورة النساء.
ومن وصية أبي بكر الصديق لعمر الفاروق رضي الله عنهما : إني مستخلفك من بعدي وموصيك بتقوى الله، إن لله عملا بالليل لا يقبله بالنهار، وعملا بالنهار لا يقبله بالليل. وإنه لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، فإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة بإتباعهم الحق في الدنيا، وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة بإتباعهم الباطل وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا. إن الله ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم، وتجاوز عن سيئاتهم، فإذا ذكرتهم قلت إني أخاف أن لا أكون من هؤلاء. وذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم، ولم يذكر حسناتهم. فإذا ذكرتهم قلت إني لأرجو أن لا أكون من هؤلاء. وذكر آية الرحمة مع آية العذاب، ليكون العبد راغبا راهبا، ولا يتمنى على الله غير الحق، ولا يلقى بيده إلى التهلكة. فإذا حفظت وصيتي فلا يكن غائب أحب إليك من الموت وهو آتيك، وإن ضيعت وصيتي فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت ولست بمعجز الله.

قال المتنبي :

إذا أنتَ أكْرَمتَ الكَريمَ مَلَكْتَهُ * * * وَإنْ أنْتَ أكْرَمتَ اللّئيمَ تَمَرّدَا
وَوَضْعُ النّدى في موْضعِ السّيفِ بالعلى * * * مضرٌّ كوضْع السيفِ في موضع النّدى
وَلكنْ تَفُوقُ النّاسَ رَأياً وَحِكمةً * * * كما فُقتَهمْ حالاً وَنَفساً وَمحْتِدَا


6- تغيير الصحبة :
من المتعين على طالب التغيير - وهو في بداية الطريق - أن يقطع علاقاته بأهل الفساد والغواية ؛ لأنه إن استمر معهم لم يكن صادقاً في توجهه نحو التغيير ، وحتى إن لم يشاركهم في منكرهم شاركهم في الإثم بالجلوس معهم ، والله تعالى يقول : \" الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ. سورة الزخرف:67. .ويقول : \" وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً . الفرقان:27 - 28.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِطُ.- وفي رواية : الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ.أخرجه أحمد 2/303(8015) و\"التِّرمِذي\" 2378.

وقال الشاعر

عَنْ الْمَرْءِ لَا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ * * * فَكُلُّ قَرِينٍ بِالْمُقَارَنِ يَقْتَدِي
إذَا كُنْت فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خِيَارَهُمْ * * * وَلَا تَصْحَبْ الْأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي


فالصاحب ساحب والصديق مرآة لصديقه , وفي بعض الأمثال : قل لي من تصاحب أقل لك من أنت .


واسل الله لي ولكم التوفيق و السداد و ان يثبتنا
على كلمه التوحيد انه سميع مجيب


تعاوني العيون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2011, 10:04 PM   #2
:: نائب المدير العـــــــام::
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: مسلم عربي - تونس
العمر: 33
المشاركات: 17,246
معدل تقييم المستوى: 10
زياد الهمامي will become famous soon enough
افتراضي


باركم الله فيك اخى الجرهمي
موضوع رائع ومفيد
اللهم اهد كل عاص مسلم
واجعله يسير في الطريق المستقيم

جزاك الله الفردوس الاعلى من الجنة
تقبل مروري


0 الدروس الخاصة بدورة الحفظ
0 انشوده رأيت طفلا مطرقا يبكي فأبكاني
0 الاعلام الكاذب
0 رسمي إلغاء الإضراب المفتوح لأساتذة التعليم الثانوي
0 سورة الواقعة مجودة بصوتي
0 طلب ارجوا من السيد المدير تنفيذه
0 توتنهام يجلد تشيلسي بقسوة في أكثر مباريات الموسم جنونا
0 المحكمة الإدارية ترفض الطعنين في نتائج الدور الثاني للرئاسية شكلا
0 هل انت من من يقبل النصيحة
0 ظهور "جورج بوش" يرقص في جنازة رجال الشرطة
0 لهذا لا تقل لو انى لم افعل
0 تلاوة من سورة هود بصوتى
0 ستة علامات تدل على ضعف الإيمان - طبقها على نفسك وقس درجة ايمانك .
0 متخافوووووووووش انا راجع!!
0 برشلونة ينفي رحيل ميسي
التوقيع
زياد الهمامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011, 03:19 AM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية منهل الروح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: Aden
العمر: 31
المشاركات: 1,262
معدل تقييم المستوى: 11
منهل الروح is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى منهل الروح
افتراضي


أخي الكريم الجرهمي2،



قد أبدعتَ اليوم بهذا الطرح الجميل،

وهذه النصيحة الغالية،


وبالفعل فقد كانت قواعد ذهبية في سبيل التغيير نحو الأفضل،


وقد كان من أكثر ما أعجبني، هو فقه الأوليات، وأهمية استبدال العادات السيئة بالجيدة منها،




كما أعجبتني كثيراً قاعدة تغيير الصحبة، فكما قلت، الصاحب ساحب،





أشكركَ أخي الكريم على هذه الكلمات الجميلة،

وأسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتك صدقةً جارية،


لكَ مني خالص ودي وتقديري


احتراماتي


منهل الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011, 04:11 AM   #5
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية SIHAM NAWWARA
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3,495
معدل تقييم المستوى: 12
SIHAM NAWWARA is on a distinguished road
افتراضي


مجهود يستحق كل التشجيع
جزاك الله الجنة


التوقيع
أشكرك كثييييييييييرا رحمة على التوقيع الرائع
اضغط هنا لتكبير الصوره




اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
اللهم اشف الريم شفاء لا يغادر سقما
أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيها
إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك و سترك الجميل أن تشفيها و تمدها بالصحة و العافية
.اللهم اشف مرضانا وجميع مرضى المسلمين
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
SIHAM NAWWARA غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية رفضتك واهنتك وبعدها عرفت اني اموت في هواك عيون الجنة قسم الروايات المكتملة 155 01-31-2014 08:08 AM
روايه لفتاه كامله المجنحه نيتا قسم الروايات المكتملة 27 10-11-2013 08:37 AM
توته ياحانوته توته ياحانوته منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 0 08-10-2009 05:44 AM


الساعة الآن 11:42 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.