قديم 08-07-2011, 04:03 AM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية قاهرتنهم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
العمر: 24
المشاركات: 183
معدل تقييم المستوى: 9
قاهرتنهم is on a distinguished road
افتراضي قصة مؤثره


قصه مؤثرة جدآ لمن يملكون القلوب النظيفه !
إذا قراءة القصه ولم تنزل دمعة عينك فتأكد أنك صرت من بشر هذه الأيام الذين لاقلوب لهم أصلآ !

**{ حمد وأماني }**

حمد شاب ملتزم وخلوق التقى في أحد الأيام بشابة جميلة محتشمة تدعى أماني ، وأحبها وأحبته وأستمر حبهما يكبر مع الوقت الذي كانا يدرسان فيه في الجامعة ، حتى تخرج حمد من الجامعة والذي كان يكبر عن أماني بسنة حيث بدأت معاناتهما القاسية ،،،!!

فبعد أن تخرج حمد وأستلم وظيفته أنطلق إلى عائلته ليخبرهم بأنه يريد الزواج ، فرح الجميع بهذا الخبر الا أنه وسرعان ما تغيرت الوجوه عندما أخبرهم حمد بعائلة تلك الفتاة التي يريد الزواج منها !

لم تكن عائلة أماني عائلة فقيرة ماديآ أو نسبآ بل بالعكس كانت من العائلات المرموقة في البلدة ولها مكانتها الأجتماعية العظيمة !! إلا أن حمد كان ينتمي لقيبلة بدوية تحكمها عادات وتقاليد قاسية !

فلم يكن يسمح لرجل في هذه القيبلة بأن يأخذ غير فتاة تنتمي لنفس القيبلة !
وكان عمه هو كبير هذي القيبلة ومن غير الممكن أن يخالفوا الأوامر من السلطات العليا وهو العم !!!

وبهذه بدأت معاناة الشابين اللذان راحا يحاولان الأرتباط بكل ما أتيان من قوة

حمد : أماني أنا تعبت ما أقدر أتحمل أكثر راح أجي أخطبك من أهلك من دون أهلي تقبلين فيني ؟؟
أماني : تدري حبيبي ويا قلبي أني قابلة بس أكيد أبوي وأمي ماراح يرضون يزوجوني لواحد أهله رافضيني وهل أنت ترضالي ذالك !!!

حمد : طيب عطيني الحل ألي يريحك وأنا مستعد أن أنفذه لك بس المهم أن لا نسمح لأحد أن يفرقنا ونريد أن يجمعنا بيت وأحد بأذن الله !!

أماني : عطني يا حمد فرصة أكلم أخوك الكبير وأحاول أقنعه أنا في حبنا !!
وخلنا نشوف شو راح يصير
وفعلآ أستسلم حمد لهذه المحاولة وأحضر أماني في مقر عمل أخوه الكبير والذي كان متفهما بعض الشي ودار الحديث التالي
أماني : أنا بفهم بس شو سبب رفضكم لعايلتي أو فيني .. ؟
أنا الحمدلله من عائله محترمه ونسبنا معروف في البلد !

الأخ الأكبر لحمد : المسألة مسألة مبدء عائلي يرفض أن يكون في نسب العائلة أحد غريب عن القبيلة يعني مانتزوج ولا نزوج من خارج القبيله !

أماني : أذا كنتم تخافون أن الأنساب تختلط على رايكم أنا مستعدة أن أتنازل عن الأنجاب من حمد !!!
المهم إني أبقى مع حمد بالحلال وهذا كلمة وعد مني أقولك أياها ومستعدة أن أقسم براس الغالي ألي ما عندي أغلا منه وهو حمد ..!! أرجوك أيش قلت تساعدنا ؟؟

الأخ الأكبر : ممممممممممممممم ..... راح أحاول أن شاءلله
!!!!!!!!!!!!!!!
وبعد هذا القاء .. راح الأخ الأكبر يحاول ويجاهد بين كبراء القبيلة للأخذ الأذن باتمام هذا الزواج .. وبعد جهد جهيد أستمر حوالي سنة أخذ مجلس القيبلة بالقرار النهائي !!!

تدرون ماهو ماذا تتوقعون ؟



وهو بالسماح لحمد بالزواج من أماني بس بشرط أن لا ينجب الأولاد منها !!!
ويتزوج بأخرى من نفس القيبلة لإنجاب الأولاد !!!

وبرغم من هذا الشرط التعجيزي والمجحف في حق هذين الشابين المتحابين ألا أنهما وافقا عليه للهفتهما بأن يكونان معا بالحلال وطول العمر ويجمعهم بيت وأحد !!

تزوجا وأستمر زواجهما السعيد مدة سنتين كانا أسعد زوجين على وجه الأرض ! كانت علاقتهما قوية جدآ ببعض يشيد بها الكثيرين ! وكأنهما عشّاق في القصص الخيالية !!

في هذه الفترة تدّين الزوجين وأقتربا من ربهما أكثر وأكثر

وشكرى وحمدى الله تعالى الذي جمعهما في بيت وأحد
وكانا يدعيان ربهما بأن يفرج كربتهما بهذا القرار اللذان أقسما على أتمامه بعدم إنجاب الأطفال !!

وفي نهاية السنة الثانية من زواجهما ، توفي العم الأكبر وعندما كان على فراش الموت أوصى أهله بضرورة زواج حمد من أحدى قريباته وذلك للإنجاب ، أخذت هذه الوصية على محمل الجد وأخذت العائلة تصر على حمد بالزواج من أحد فتياة القبيله .. لم يكن حمد قادرآ على الأرتباط بأخرى فلقد كانت زوجته أماني زوجة مخلصة وافية لزوجها مطيعة وغير مقصرة في حقه !

** أدري أن القصه طويله وكلكم لهفه لمعرفت النهايه !

( المهم أختصارا للقصة )

خطب حمد بعد سنه الفتاة الأخرى بعدما أصرت عليه زوجته التي خشت على زوجها من تلك الأوامر والتي كانت دائما لمخالفيها عقوبة القتل من شخص مجهول حفاظآ على قوانين القبيلة
وعاداتها !!!
وفي يوم الزواج .. ودعت أماني زوجها حمد الذي كان سيسافر الى أوربا مع زوجته الجديدة في نفس اليوم
ضمته بقوة وبكت بحرقة لأنها كان اليوم الأول الذي يفترقان فيه للحظة واحد بعد زواج أستمر ثلاث سنوات !!

قبّل حمد زوجته ووعدها بأنه سيعود إليها عن قريب !
وكانت أخر كلمة يتبادلها الطرفين -- هي أحبك .. وسأشتاق لك موت -- ورحل حمد !!

ظلت أماني في البيت مع أم حمد التي كانت تعتبر أماني كأبنة لها ، تحبها وتداري خاطرها ، لأن أماني كانت رحيمة جدآ بها تعتبرها كأم لها تقوم بواجباتها أكثر من بناتها الحقيقيات !!!

لذلك فضلت أم حمد البقاء مع أماني لمواستها لعرس ولدها حمد من الزوجه الثانيه .

دخلت أماني الصالة على خالتها أم زوجها وكانت تناديها بأمي لتهدئة نفسها .. فرمت نفسها بحضن أمها وأخذت تبكي بشده ، وتطبطب عليها أمها وتواسيها وتهديها ، وعندما أفرغت ما فيها من حزن ، مسحت دموعها ودار بينهما هذا الحديث !!

أماني : تدرين يا أمي إن الأنسان يمكن أنه يموت من ضيقة الخلق وحزنه ؟

أم حمد : أدري يا بنتي ، عسى الله يقوي قلبك ويصبرك على فارق زوجك الغالي حمد !!

أماني : أميين ياأمي ، وتصدقي ياأمي أن حمد ما يخليني أنام ليلة ألا بعد ما يراضيني أن كنت زعلانة أو يسألني أن كنت راضية عنه اليوم ولا لا ؟؟
وكنت دائمآ أقوله أني راضية عليك طول عمري لأنك قلبي
وحياتي وكل ماأملك في هذه الدنيا !!!

أم حمد والدموع في عينها على بنتها أماني : حمد طول عمره طيب ويحب الناس ولا يرضى يزعل أحد بالدنيا ، أشلون لو كان ألي قدامه روحه وحياته وزوجته!!

أماني وهي مبتسمة : أدري يا أمي ، بس أنا نسيت أقوله اليوم قبل ما يطلع أني راضية عنه ، واليوم ماراح يكون نايم بحضني ، أخاف ياأمي أنه يصير فيني شي أو أنسى إني أقوله أن شفته من الفرحة ، يا ليت تقوليله ياأمي أني راضية عنه بعمري كله وأني أحبه موووت وأشتاقله مووت حتى لو كان رايح لدوامه !!

أم حمد وهي تمسح على رأس أماني : أنشاءلله يا بنتي أقوله أول ما أشوفه !!

تقوم أماني من المجلس بعدها متجهة إلى غرفتها فتلتفت على أم حمد وتقول : يمه أنا أسفة أذا غلطت بحقك ولا قصرت فيه ، أخاف ربي قاعد يعاقبني لأني ضايقتك !!

ثم أخذت تركض أم حمد الى أماني وتضمها وتقول : حشا يا بنتي أنتي دأريتي علي وأهتميتي فيني أكثر من بناتي والله يعلم معزتك وغلاتك بقلبي !!
وأنا أشهد ياربي أن زوجة ولدي بارة فيني !!

أماني تبتسم أبتسامة الرضا والراحة وأخذت تقبل رأس أم زوجها ثم قالت : تصبحين على خير ياأمي ولا تنسين تقولين في حق حمد ألي قتلك أياه ، وأنا بحاول أنام قبل أذان الفجر !!

قامت أم حمد على صوت المياه في الفجر فاستيقظت وعلمت بأن أماني التي كانت قريبة من غرفتها وبعدما أنتهت من وضوئها فتحت الباب على أماني لتجدها منهمكة بصلاتها ودعائها !!! تركتها وذهبت الى دارها
وفي الصباح حوالي الساعة 10:30 أستنكرت أم حمد على أماني عدم خروجها من غرفتها لأن لم يكن من عادت أماني أن تتأخر بالنوم لهذه الساعة المتأخره فقد كانت تهم يوميآ في الصباح الباكر لتعد الفطار لزوجها وأخوان زوجها الصغار الذين يسكنون في نفس المنزل قبل بداية الدوامات
توقعت الأم بأن أبنتها لم تنم جيدأ ليلة البارحة حزنا على فراق زوجها ، ولكن شيئا ما يدفعها إلى غرفة أماني ففتحت الباب عليها لتجدها نائمة تلبس قميص نوم أبيض وكأنها أميرة وهي في غاية الجمال وتضم صورة زوجها وحبيبها حمد التي التقطت له في حفل زفافهما وهو مبتسم بشدة !!
وهي ممسكة الصوره بيدها اليسرى أتجاه قلبها !!
وفي اليد الأخرى صورة تجمعهما معآ في العرس وكانت أبتسامتهما جميلة هادئة تضيء وجهها البشوش !!
كانت أماني نائمة على جهة زوجها حمد وعلى وسادته
أبتسمت الأم لما شاهدتها وأخذت تنادي أماني بهمس خفيف ولكن لم تبدي أماني أي حركة أقتربت الأم من أماني ولمست كتفها .................................. لتكتشف بعدها بأن أماني قد توفيت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ماتت أماني ماتت حزنآ على فراق زوجها الذي لم يدم يومآ واحد وهي تعلم بأنه سيأتي بعد أسبوعين فقط !!

في هذه الأثناء رن هاتف غرفة أماني لترفع الخادمه السماعة وأذا به حمد يتصل ليطمأن على زوجته فتخبره الخادمه بأنها ماتت ورحلت منذ نص ساعة فقط !!

ياألاهي ! ياله من خبر سيء يتلقاه هذا الزوج المشتاق يالها من صدمة كبيره لهذا الحبيب المجنون !!!
ماذا يفعل وهو في الغربه وبعيد عن أماني !!!

فرجع الزوج المفجوع على زوجته في نفس اليوم بالليل وتمت مراسم الدفن ، ومرت أيام العزاء الثلاث ، وكانت حالة حمد يرثى لها يومآ بعد يوم !!
فلم يتوقع أبدآ ما جرى وكان يبكي عليها كما الأطفال عندما يفتقدون والدتهم !
وأخيرآ سلم أمره الى الله
وفي اليوم الرابع من وفاة زوجته نزل في الليل ليجد أمه في الصالة فراح يخبرها عما في خاطره !!

حمد : أمي بقولك شي في خاطري
أم حمد : سم يا ولدي .. خير أنشاءالله
حمد : تصدقين ياأمي وأنا بالطيارة جاني أحساس غريب !!
كنت أفكر ليش قاعد يصير فيني كل هذا ، ليش أترك زوجتي بس عشان الإنجاب !!
أمي أماني كانت تاخذ موانع الحمل ، ليش ما فكرت مرة أحلل وأشوف نفسي قبل ما أتزوج الثانية !!
فقلت لنفسي أول ما أوصل لندن وقبل ما أدخل على زوجتي الثانيه بروح المستشفى وبفحص نفسي !!وفعلآ قمت الساعة 7 ورحت المستشفى وطلبت فحص شامل !
فقالوا لي تعال بعد يوم فقلت لهم لا أقدر أنتظر لحد الغد أريد التقرير ضروري اليوم !!
ودفعت لهم مبلغآ كبيرآ وفي الساعة 10:30 أستلمت التقرير !!

أتدرين ياأمي ماذا كان في هذا التقرير ؟؟؟

كان يقول أني عقيم وأن فيني ضعف يمنعني من الأنجاب يا أمي !!!

الأم وهي مذهولة تذرف الدموع لا شعوري
ياألاهي !!!!!!!!!!!!

حمد : تصدقين ياأمي كنت متصل على أماني أريد أقول لها أني راجع وما عاد يلزم إني أجيب عيال وتقريري موجود بيدي ,!!!!

بس خسارة ياأمي ما لحقت حتى أفرحها المسكينه !!!

الأم وهي تضم ولدها حمد بقوة ، أخبرته بما قالت لها أماني في الليلة التي كانا يتحدثان فيها قبل موتها !! وكان حمد يبكي ويبتسم بنفس الوقت !!
ولشدة بكائه أستأذن من أمه بأن يختلي بنفسه في غرفته لبعض الوقت !!
وبعد نصف ساعة كان يدور في خاطر الأم بأن تذهب لحمد وتخبره كيف ماتت زوجته وكيف كان شكلها لتفرحه وتخفف عنه بعض الشيء من حزنه !!!

فقرعت الباب عليه وفتح الباب لها ، وأذا به يمسك بصورة أماني وكان قد علّق فستان زفافها الأبيض خارج الكبت !!!
أحست الأم بأن ليس من الضروري أن تخبره بما جاءت تقول له خشيت بأن يعاود البكاء مرة اخرى !!

حمد : تصدقين ياأمي هذا فستان أماني أذكر أنها قالت لي بأنها راح تظل تلبس الأبيض من يوم زواجنا إلى يوم ألي يكفنونها فيه ..!!
بس أنا منعتها من أنها تلبس أبيض غير يوم الدخلة والسبب هذه الكلمه ..!!
لا يدري المسكين أنها حقق رغبتها وأنها كانت عندما توفيت كانت ترتدي ثوبآ أبيض !!!!

أتجه حمد إلى الدرج ليخرج لأمه قميص نومها الأبيض الذي لبسته أماني في يوم زواجها الأول
حمد : ما لبست لي أبيضآ غير فستان الفرح وهذا القميص بس بعدها ماشفتها بهذا اللون أبدآ !!!

الأم وعيناها تغرق بالدموع : أماني كانت لابسة هذا القميص وقت ألي توفت فيه !!!

يسقط حمد على ركبتيه وهو مذهول لما سمعه ويبدأ بالبكاء مرة أخرى !
وتبدأ والدته بتهدئته مرة أخرى فيمسح دموعه ويخبر أمه
حمد : ما عندي أحد اليوم أسأله راضي عني ولا لأ غيرك ياأمي !!
ولا عندي أحد يقولي قبل ما أنام أنه يحبني وأني راح أوحشه ألين أصحوا من النوم!!!!!!

الأم بصوت خافت : أنا راضية عنك كل الرضا يا ولدي وعسى الله لا يحرمني منك ياحمد !!!
حمد : أمي أنا شفت أماني بثاني يوم العزاء في منامي تمسح دموعي وتقعدني لصلاة الفجر وتقولي أن هيه مازالت معاي وراح تظل معاي لأخر عمري حتى يجمعنا الله عنده !!!
وبعدها جيت أمسك يدها أكتشفت أنها بأحلامي فقط !!

فالأم لم تكن تستطيع تحمل المزيد من كلام حمد فضمته الى صدرها وقبلته وتركته بعد أن قالت له : تصبح على خير ياحمد وأنشاءالله يصبرك على فقدانك الغالية ويثبت قلبك على الإيمان وطاعة الرحمن
وأن يجزيك خيرآ أنشاء الله!!!

* وفي صباح اليوم الثاني أستيقظت الأم فجأة وكان شيئا يجول في قلبها دفعها مسرعة الى غرفة حمد طرقت الباب فلم يجب عليها
فتحت الباب ويالهول هذه الصدمة !!!!


لم تحملها أرجلها لما شاهدته
فقد شاهدت حمد مستلقيآ على السرير في جهة مكان زوجته أماني يضم بشدة صورتها التي التقطت لها في حفل زفافها وهي مبتسمة بأتجاه قلبه بيده اليسرى !!!
ونفس الصورة التي كانت تحملها أماني وقت وفاتها بيدها اليمنى ، وعلى وجهه أبتسامة مشرقة وكأنها ملئت قلبه سعادة !!!
ياألاهي أنه نفس المشهد !! نفس الحدث !!
نفس المكان !!
كما فعلت أماني وكأنهم أتفقا أن يفعلا نفس الشيء !!!
علمت الأم في هذه اللحظة بأن أبنها حمد قد توفي
فدعت الأم بقلبها الطاهر وأيمانها الصادق أن يجمع أماني بحمد في الأخرة عند بارئهم بعيدآ عن تعقيدات الأهل وقوانين القبيلة القاسيه وعاداتهم وتقاليدهم !
وأن ينجبان ماشاءا من الأطفال
في دار الأخر !!!

* رحلاء الحبيبين الطيبين الصادقين حمد وأماني إلى بارئهم إلى جنة الخلد بعيدآ عنا وعن دنيانا القاسيه المرسومه في عيون البشر بألوان الكره والحقد !!!
رحلا بحب وأخلاص لبع
قصه مؤثرة جدآ لمن يملكون القلوب النظيفه !
إذا قراءة القصه ولم تنزل دمعة عينك فتأكد أنك صرت من بشر هذه الأيام الذين لاقلوب لهم أصلآ !

**{ حمد وأماني }**

حمد شاب ملتزم وخلوق التقى في أحد الأيام بشابة جميلة محتشمة تدعى أماني ، وأحبها وأحبته وأستمر حبهما يكبر مع الوقت الذي كانا يدرسان فيه في الجامعة ، حتى تخرج حمد من الجامعة والذي كان يكبر عن أماني بسنة حيث بدأت معاناتهما القاسية ،،،!!

فبعد أن تخرج حمد وأستلم وظيفته أنطلق إلى عائلته ليخبرهم بأنه يريد الزواج ، فرح الجميع بهذا الخبر الا أنه وسرعان ما تغيرت الوجوه عندما أخبرهم حمد بعائلة تلك الفتاة التي يريد الزواج منها !

لم تكن عائلة أماني عائلة فقيرة ماديآ أو نسبآ بل بالعكس كانت من العائلات المرموقة في البلدة ولها مكانتها الأجتماعية العظيمة !! إلا أن حمد كان ينتمي لقيبلة بدوية تحكمها عادات وتقاليد قاسية !

فلم يكن يسمح لرجل في هذه القيبلة بأن يأخذ غير فتاة تنتمي لنفس القيبلة !
وكان عمه هو كبير هذي القيبلة ومن غير الممكن أن يخالفوا الأوامر من السلطات العليا وهو العم !!!

وبهذه بدأت معاناة الشابين اللذان راحا يحاولان الأرتباط بكل ما أتيان من قوة

حمد : أماني أنا تعبت ما أقدر أتحمل أكثر راح أجي أخطبك من أهلك من دون أهلي تقبلين فيني ؟؟
أماني : تدري حبيبي ويا قلبي أني قابلة بس أكيد أبوي وأمي ماراح يرضون يزوجوني لواحد أهله رافضيني وهل أنت ترضالي ذالك !!!

حمد : طيب عطيني الحل ألي يريحك وأنا مستعد أن أنفذه لك بس المهم أن لا نسمح لأحد أن يفرقنا ونريد أن يجمعنا بيت وأحد بأذن الله !!

أماني : عطني يا حمد فرصة أكلم أخوك الكبير وأحاول أقنعه أنا في حبنا !!
وخلنا نشوف شو راح يصير
وفعلآ أستسلم حمد لهذه المحاولة وأحضر أماني في مقر عمل أخوه الكبير والذي كان متفهما بعض الشي ودار الحديث التالي
أماني : أنا بفهم بس شو سبب رفضكم لعايلتي أو فيني .. ؟
أنا الحمدلله من عائله محترمه ونسبنا معروف في البلد !

الأخ الأكبر لحمد : المسألة مسألة مبدء عائلي يرفض أن يكون في نسب العائلة أحد غريب عن القبيلة يعني مانتزوج ولا نزوج من خارج القبيله !

أماني : أذا كنتم تخافون أن الأنساب تختلط على رايكم أنا مستعدة أن أتنازل عن الأنجاب من حمد !!!
المهم إني أبقى مع حمد بالحلال وهذا كلمة وعد مني أقولك أياها ومستعدة أن أقسم براس الغالي ألي ما عندي أغلا منه وهو حمد ..!! أرجوك أيش قلت تساعدنا ؟؟

الأخ الأكبر : ممممممممممممممم ..... راح أحاول أن شاءلله
!!!!!!!!!!!!!!!
وبعد هذا القاء .. راح الأخ الأكبر يحاول ويجاهد بين كبراء القبيلة للأخذ الأذن باتمام هذا الزواج .. وبعد جهد جهيد أستمر حوالي سنة أخذ مجلس القيبلة بالقرار النهائي !!!

تدرون ماهو ماذا تتوقعون ؟



وهو بالسماح لحمد بالزواج من أماني بس بشرط أن لا ينجب الأولاد منها !!!
ويتزوج بأخرى من نفس القيبلة لإنجاب الأولاد !!!

وبرغم من هذا الشرط التعجيزي والمجحف في حق هذين الشابين المتحابين ألا أنهما وافقا عليه للهفتهما بأن يكونان معا بالحلال وطول العمر ويجمعهم بيت وأحد !!

تزوجا وأستمر زواجهما السعيد مدة سنتين كانا أسعد زوجين على وجه الأرض ! كانت علاقتهما قوية جدآ ببعض يشيد بها الكثيرين ! وكأنهما عشّاق في القصص الخيالية !!

في هذه الفترة تدّين الزوجين وأقتربا من ربهما أكثر وأكثر

وشكرى وحمدى الله تعالى الذي جمعهما في بيت وأحد
وكانا يدعيان ربهما بأن يفرج كربتهما بهذا القرار اللذان أقسما على أتمامه بعدم إنجاب الأطفال !!

وفي نهاية السنة الثانية من زواجهما ، توفي العم الأكبر وعندما كان على فراش الموت أوصى أهله بضرورة زواج حمد من أحدى قريباته وذلك للإنجاب ، أخذت هذه الوصية على محمل الجد وأخذت العائلة تصر على حمد بالزواج من أحد فتياة القبيله .. لم يكن حمد قادرآ على الأرتباط بأخرى فلقد كانت زوجته أماني زوجة مخلصة وافية لزوجها مطيعة وغير مقصرة في حقه !

** أدري أن القصه طويله وكلكم لهفه لمعرفت النهايه !

( المهم أختصارا للقصة )

خطب حمد بعد سنه الفتاة الأخرى بعدما أصرت عليه زوجته التي خشت على زوجها من تلك الأوامر والتي كانت دائما لمخالفيها عقوبة القتل من شخص مجهول حفاظآ على قوانين القبيلة
وعاداتها !!!
وفي يوم الزواج .. ودعت أماني زوجها حمد الذي كان سيسافر الى أوربا مع زوجته الجديدة في نفس اليوم
ضمته بقوة وبكت بحرقة لأنها كان اليوم الأول الذي يفترقان فيه للحظة واحد بعد زواج أستمر ثلاث سنوات !!

قبّل حمد زوجته ووعدها بأنه سيعود إليها عن قريب !
وكانت أخر كلمة يتبادلها الطرفين -- هي أحبك .. وسأشتاق لك موت -- ورحل حمد !!

ظلت أماني في البيت مع أم حمد التي كانت تعتبر أماني كأبنة لها ، تحبها وتداري خاطرها ، لأن أماني كانت رحيمة جدآ بها تعتبرها كأم لها تقوم بواجباتها أكثر من بناتها الحقيقيات !!!

لذلك فضلت أم حمد البقاء مع أماني لمواستها لعرس ولدها حمد من الزوجه الثانيه .

دخلت أماني الصالة على خالتها أم زوجها وكانت تناديها بأمي لتهدئة نفسها .. فرمت نفسها بحضن أمها وأخذت تبكي بشده ، وتطبطب عليها أمها وتواسيها وتهديها ، وعندما أفرغت ما فيها من حزن ، مسحت دموعها ودار بينهما هذا الحديث !!

أماني : تدرين يا أمي إن الأنسان يمكن أنه يموت من ضيقة الخلق وحزنه ؟

أم حمد : أدري يا بنتي ، عسى الله يقوي قلبك ويصبرك على فارق زوجك الغالي حمد !!

أماني : أميين ياأمي ، وتصدقي ياأمي أن حمد ما يخليني أنام ليلة ألا بعد ما يراضيني أن كنت زعلانة أو يسألني أن كنت راضية عنه اليوم ولا لا ؟؟
وكنت دائمآ أقوله أني راضية عليك طول عمري لأنك قلبي
وحياتي وكل ماأملك في هذه الدنيا !!!

أم حمد والدموع في عينها على بنتها أماني : حمد طول عمره طيب ويحب الناس ولا يرضى يزعل أحد بالدنيا ، أشلون لو كان ألي قدامه روحه وحياته وزوجته!!

أماني وهي مبتسمة : أدري يا أمي ، بس أنا نسيت أقوله اليوم قبل ما يطلع أني راضية عنه ، واليوم ماراح يكون نايم بحضني ، أخاف ياأمي أنه يصير فيني شي أو أنسى إني أقوله أن شفته من الفرحة ، يا ليت تقوليله ياأمي أني راضية عنه بعمري كله وأني أحبه موووت وأشتاقله مووت حتى لو كان رايح لدوامه !!

أم حمد وهي تمسح على رأس أماني : أنشاءلله يا بنتي أقوله أول ما أشوفه !!

تقوم أماني من المجلس بعدها متجهة إلى غرفتها فتلتفت على أم حمد وتقول : يمه أنا أسفة أذا غلطت بحقك ولا قصرت فيه ، أخاف ربي قاعد يعاقبني لأني ضايقتك !!

ثم أخذت تركض أم حمد الى أماني وتضمها وتقول : حشا يا بنتي أنتي دأريتي علي وأهتميتي فيني أكثر من بناتي والله يعلم معزتك وغلاتك بقلبي !!
وأنا أشهد ياربي أن زوجة ولدي بارة فيني !!

أماني تبتسم أبتسامة الرضا والراحة وأخذت تقبل رأس أم زوجها ثم قالت : تصبحين على خير ياأمي ولا تنسين تقولين في حق حمد ألي قتلك أياه ، وأنا بحاول أنام قبل أذان الفجر !!

قامت أم حمد على صوت المياه في الفجر فاستيقظت وعلمت بأن أماني التي كانت قريبة من غرفتها وبعدما أنتهت من وضوئها فتحت الباب على أماني لتجدها منهمكة بصلاتها ودعائها !!! تركتها وذهبت الى دارها
وفي الصباح حوالي الساعة 10:30 أستنكرت أم حمد على أماني عدم خروجها من غرفتها لأن لم يكن من عادت أماني أن تتأخر بالنوم لهذه الساعة المتأخره فقد كانت تهم يوميآ في الصباح الباكر لتعد الفطار لزوجها وأخوان زوجها الصغار الذين يسكنون في نفس المنزل قبل بداية الدوامات
توقعت الأم بأن أبنتها لم تنم جيدأ ليلة البارحة حزنا على فراق زوجها ، ولكن شيئا ما يدفعها إلى غرفة أماني ففتحت الباب عليها لتجدها نائمة تلبس قميص نوم أبيض وكأنها أميرة وهي في غاية الجمال وتضم صورة زوجها وحبيبها حمد التي التقطت له في حفل زفافهما وهو مبتسم بشدة !!
وهي ممسكة الصوره بيدها اليسرى أتجاه قلبها !!
وفي اليد الأخرى صورة تجمعهما معآ في العرس وكانت أبتسامتهما جميلة هادئة تضيء وجهها البشوش !!
كانت أماني نائمة على جهة زوجها حمد وعلى وسادته
أبتسمت الأم لما شاهدتها وأخذت تنادي أماني بهمس خفيف ولكن لم تبدي أماني أي حركة أقتربت الأم من أماني ولمست كتفها .................................. لتكتشف بعدها بأن أماني قد توفيت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ماتت أماني ماتت حزنآ على فراق زوجها الذي لم يدم يومآ واحد وهي تعلم بأنه سيأتي بعد أسبوعين فقط !!

في هذه الأثناء رن هاتف غرفة أماني لترفع الخادمه السماعة وأذا به حمد يتصل ليطمأن على زوجته فتخبره الخادمه بأنها ماتت ورحلت منذ نص ساعة فقط !!

ياألاهي ! ياله من خبر سيء يتلقاه هذا الزوج المشتاق يالها من صدمة كبيره لهذا الحبيب المجنون !!!
ماذا يفعل وهو في الغربه وبعيد عن أماني !!!

فرجع الزوج المفجوع على زوجته في نفس اليوم بالليل وتمت مراسم الدفن ، ومرت أيام العزاء الثلاث ، وكانت حالة حمد يرثى لها يومآ بعد يوم !!
فلم يتوقع أبدآ ما جرى وكان يبكي عليها كما الأطفال عندما يفتقدون والدتهم !
وأخيرآ سلم أمره الى الله
وفي اليوم الرابع من وفاة زوجته نزل في الليل ليجد أمه في الصالة فراح يخبرها عما في خاطره !!

حمد : أمي بقولك شي في خاطري
أم حمد : سم يا ولدي .. خير أنشاءالله
حمد : تصدقين ياأمي وأنا بالطيارة جاني أحساس غريب !!
كنت أفكر ليش قاعد يصير فيني كل هذا ، ليش أترك زوجتي بس عشان الإنجاب !!
أمي أماني كانت تاخذ موانع الحمل ، ليش ما فكرت مرة أحلل وأشوف نفسي قبل ما أتزوج الثانية !!
فقلت لنفسي أول ما أوصل لندن وقبل ما أدخل على زوجتي الثانيه بروح المستشفى وبفحص نفسي !!وفعلآ قمت الساعة 7 ورحت المستشفى وطلبت فحص شامل !
فقالوا لي تعال بعد يوم فقلت لهم لا أقدر أنتظر لحد الغد أريد التقرير ضروري اليوم !!
ودفعت لهم مبلغآ كبيرآ وفي الساعة 10:30 أستلمت التقرير !!

أتدرين ياأمي ماذا كان في هذا التقرير ؟؟؟

كان يقول أني عقيم وأن فيني ضعف يمنعني من الأنجاب يا أمي !!!

الأم وهي مذهولة تذرف الدموع لا شعوري
ياألاهي !!!!!!!!!!!!

حمد : تصدقين ياأمي كنت متصل على أماني أريد أقول لها أني راجع وما عاد يلزم إني أجيب عيال وتقريري موجود بيدي ,!!!!

بس خسارة ياأمي ما لحقت حتى أفرحها المسكينه !!!

الأم وهي تضم ولدها حمد بقوة ، أخبرته بما قالت لها أماني في الليلة التي كانا يتحدثان فيها قبل موتها !! وكان حمد يبكي ويبتسم بنفس الوقت !!
ولشدة بكائه أستأذن من أمه بأن يختلي بنفسه في غرفته لبعض الوقت !!
وبعد نصف ساعة كان يدور في خاطر الأم بأن تذهب لحمد وتخبره كيف ماتت زوجته وكيف كان شكلها لتفرحه وتخفف عنه بعض الشيء من حزنه !!!

فقرعت الباب عليه وفتح الباب لها ، وأذا به يمسك بصورة أماني وكان قد علّق فستان زفافها الأبيض خارج الكبت !!!
أحست الأم بأن ليس من الضروري أن تخبره بما جاءت تقول له خشيت بأن يعاود البكاء مرة اخرى !!

حمد : تصدقين ياأمي هذا فستان أماني أذكر أنها قالت لي بأنها راح تظل تلبس الأبيض من يوم زواجنا إلى يوم ألي يكفنونها فيه ..!!
بس أنا منعتها من أنها تلبس أبيض غير يوم الدخلة والسبب هذه الكلمه ..!!
لا يدري المسكين أنها حقق رغبتها وأنها كانت عندما توفيت كانت ترتدي ثوبآ أبيض !!!!

أتجه حمد إلى الدرج ليخرج لأمه قميص نومها الأبيض الذي لبسته أماني في يوم زواجها الأول
حمد : ما لبست لي أبيضآ غير فستان الفرح وهذا القميص بس بعدها ماشفتها بهذا اللون أبدآ !!!

الأم وعيناها تغرق بالدموع : أماني كانت لابسة هذا القميص وقت ألي توفت فيه !!!

يسقط حمد على ركبتيه وهو مذهول لما سمعه ويبدأ بالبكاء مرة أخرى !
وتبدأ والدته بتهدئته مرة أخرى فيمسح دموعه ويخبر أمه
حمد : ما عندي أحد اليوم أسأله راضي عني ولا لأ غيرك ياأمي !!
ولا عندي أحد يقولي قبل ما أنام أنه يحبني وأني راح أوحشه ألين أصحوا من النوم!!!!!!

الأم بصوت خافت : أنا راضية عنك كل الرضا يا ولدي وعسى الله لا يحرمني منك ياحمد !!!
حمد : أمي أنا شفت أماني بثاني يوم العزاء في منامي تمسح دموعي وتقعدني لصلاة الفجر وتقولي أن هيه مازالت معاي وراح تظل معاي لأخر عمري حتى يجمعنا الله عنده !!!
وبعدها جيت أمسك يدها أكتشفت أنها بأحلامي فقط !!

فالأم لم تكن تستطيع تحمل المزيد من كلام حمد فضمته الى صدرها وقبلته وتركته بعد أن قالت له : تصبح على خير ياحمد وأنشاءالله يصبرك على فقدانك الغالية ويثبت قلبك على الإيمان وطاعة الرحمن
وأن يجزيك خيرآ أنشاء الله!!!

* وفي صباح اليوم الثاني أستيقظت الأم فجأة وكان شيئا يجول في قلبها دفعها مسرعة الى غرفة حمد طرقت الباب فلم يجب عليها
فتحت الباب ويالهول هذه الصدمة !!!!


لم تحملها أرجلها لما شاهدته
فقد شاهدت حمد مستلقيآ على السرير في جهة مكان زوجته أماني يضم بشدة صورتها التي التقطت لها في حفل زفافها وهي مبتسمة بأتجاه قلبه بيده اليسرى !!!
ونفس الصورة التي كانت تحملها أماني وقت وفاتها بيدها اليمنى ، وعلى وجهه أبتسامة مشرقة وكأنها ملئت قلبه سعادة !!!
ياألاهي أنه نفس المشهد !! نفس الحدث !!
نفس المكان !!
كما فعلت أماني وكأنهم أتفقا أن يفعلا نفس الشيء !!!
علمت الأم في هذه اللحظة بأن أبنها حمد قد توفي
فدعت الأم بقلبها الطاهر وأيمانها الصادق أن يجمع أماني بحمد في الأخرة عند بارئهم بعيدآ عن تعقيدات الأهل وقوانين القبيلة القاسيه وعاداتهم وتقاليدهم !
وأن ينجبان ماشاءا من الأطفال
في دار الأخر !!!

* رحلاء الحبيبين الطيبين الصادقين حمد وأماني إلى بارئهم إلى جنة الخلد بعيدآ عنا وعن دنيانا القاسيه المرسومه في عيون البشر بألوان الكره والحقد !!!
رحلا بحب وأخلاص لبعضهم البعض !!!

** فوداعآ ياحمد ،،،،،
** ووداعآ أماني ،،،،،

النهايه >>
هل أثرت فيك القصه أو لامسة أحساسك ومشاعرك أذا لم يحدث فأسف أنت أنسان لا تملك مشاعر أصلآ !
وأذا عجبتك القصه يسعدني أن أسمع رأيك وأعجابك فيها !
وأسف ع الأزعاج .ضهم البعض !!!

** فوداعآ ياحمد ،،،،،
** ووداعآ أماني ،،،،،

النهايه >>
هل أثرت فيك القصه أو لامسة أحساسك ومشاعرك أذا لم يحدث فأسف أنت أنسان لا تملك مشاعر أصلآ !
وأذا عجبتك القصه يسعدني أن أسمع رأيك وأعجابك فيها !
وأسف ع الأزعاج .


قاهرتنهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 10:57 AM   #3
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية إِنْكِسَآرْ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 7,496
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 16
إِنْكِسَآرْ is on a distinguished road
افتراضي


بوحٌ في قمة الروعة


كلمات تمزق الصمت لتعلو بشموخ


اسلوب راقي واحرفٌ من النور


ذوق في قمة الروعة والابداع


قلم لا يخط الا الابداع

تحياتي


التوقيع
لسَت احآوِل آلَإنتحإر !
... فقطِ ! فضُول أشغلنِي ؛
. حِين آنظَر للَاسفل وأرفَع قدمِي للفرَاغ
مَن سيقُول حينها وعيننننَاه تذرف بالدمُوع !
...... أرجُوك لاتفعَل فَ آنَا أحتاجك!

اضغط هنا لتكبير الصوره
إِنْكِسَآرْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 01:28 PM   #4
امبـراطور المنتـــدى
 
الصورة الرمزية الكاتب عمر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 19,168
مقالات المدونة: 3
معدل تقييم المستوى: 28
الكاتب عمر will become famous soon enough
افتراضي


قصة في منتهى الروعة
ومئثره فعلا
تحياتي


0 موعد الكلاسيكو الرسمي من الاتحاد الاسباني لبطولة كأس السوبر
0 مورينيو: ريال مدريد قريب جداً من ضم بيل
0 تحويل المشرف جدار الزمن من قسم اخبار الفن الى قسم الخواطر
0 مـــــــعقول كــــل هـــذا جمالك وحدك ^3
0 صحيفة يريطانية سواء غامر او غادر فان خيارات الاسد في حالة انكماش
0 أناقة أبطال مسلسل فاطمة
0 ترحيب من اللاعبين ببدء تطبيق تقنية خط المرمى في إنجلترا
0 رونالدو يوافق أخيرا على تجديد عقده مع ريال مدريد
0 أجمل و أحدث صور : المصارع راندي أورتن : TheLegendKiller Randy Orton Photos
0 تحصينhesco (الهيسكــو)
0 إختبار صعب لأرسنال أمام توتتنهام وليفربول في تحدي مانشستر يونايتد بالدوري الانجليزي
0 i Maria //اشــــراف
0 صاروخ "براموس" المجنح الروسي الهندي
0 كب كيك الكوكا كول
0 لا تعطس في اليابان .. ولا تخلع حذائك في ايطاليا
التوقيع
الكاتب عمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليكن منهاج حياتنا الرضا بقضاء الله !! قصة قصيرة لا تفوتك!! nanoosa منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 8 02-20-2019 05:29 PM
قصص روعه &&ندووش&& منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 3 08-09-2011 05:16 AM
قصة حب حزبنة للغاية............ عيون الجنة منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 2 08-07-2011 08:43 PM


الساعة الآن 07:02 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.