قديم 08-24-2011, 01:46 AM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
العمر: 31
المشاركات: 36
معدل تقييم المستوى: 0
ضباب العشق is on a distinguished road
فضل التوحيد واهميةالامن فى المجتع


بسم الله والصلاة السلام على نبينا محمد وعلى واله واصحبه واجمعين





وبعد.
--------------------------------------------------------------------------------












تتطلع النفوس إلى ما تنشرح له وتطمئن به، وتتوق القلوب إلى ما ترتاح به وتأنس إليه، وتتشوق الأبدان إلى ما تسعد به وتهنأ فى محيطه، وقد تكلّم المفكرون قديما وحديثا عن أسباب تحسين تلك المطالب وكيفية تحقيق تكل المقاصد، وإن الأمة الإسلامية اليوم على مستوى الأفراد والمجتمعات وهى تعيش حياة الاضطراب والقلق وعدم الاطمئنان والاستقرار فى ضرورة إلى تحقيق ما تحصل به حياة طيبة وعيشة راضية وعاقبة حميدة، فى حاجة هى أشد من كل حاجة إلى حياة تنشرح فيها القلوب وتطمئن معها النفوس ويرتاح فيها البال وتأنس معها الأبدان.

بل البشرية اليوم فى ضرورة إلى أن تعى حكمة إيجادها وأن تعلم أنه مهما أوتيت من أسباب التقدم وعناصر الرقيّ فلن تجد للسعادة سلما ولا للحياة الطيبة سببا إلا فيما ارتضاه للبشرية خالقها، وفيما جاءت به رسالة ربها على خاتم النبيين وسيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

إن الإيمان الكامل بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا، هو الأساس لتحصيل ولاية الله هى سلم السلامة والأمن فى الدنيا والآخرة كما قال ربنا تبارك وتعالى "إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون" "سورة فصلت 30"، وكما قال سبحانه "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون" "سورة يونس 62-63" ولهذا فمن حقق ذلك تولاه الله جل وعلا وأخرجه من الظلمات بصرفه عنها أو صرفها عنه كما قال تعالى "الله وليّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات" "البقرة 257"، فالظلمات هى ظلمات الكفر وأسبابها، والنور هو نو الإيمان وأسبابه ومقتضياته.

إنّ تحقيق التوحيد وقصد الله جل وعلا بالعبادة والالتجاء إليه وحده وتعلق القلوب به وحده، وكمال التوكل عليه وعدم الالتفات إلى غيره واليأس من جميع المخلوقين وقطع الطمع فى حصول النفع أو دفع الضر منهم يتحقق به حفظ الله بأنواعه الثلاثة: حفظه للعبد فى مصالح دنياه من حفظ بدنه وولده وأهله وماله ومجتمعه ومقدراته.. حفظه للعبد فى دينه وإيمانه بحفظه من الشبهات المضلّة ومن الشهوات المحرّمة، وحفظ دينه عند موته فيتوفاه الله على الإيمان.. وثالث ذلك حفظه لعبده بعد موته فيثبّته عند سؤال القبر ويقيه عذابه ويؤمّنه عند الفزع الأكبر من أهوال يوم القيامة وكربها ويدخله وينجيه من النار، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك كله "يا غلام، إنى أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفّت الصحف". "أخرجه الترمذى فى صفة القيامة "2516" عن ابن عباس وقال حديث حسن. وهو عند أحمد أيضا".

وإن فقدان التوحيد وعدم تحصيل حقائق الإيمان يهوى بصاحبه فى مقامات الظلم والحيرة والشرور، ويبعده عن ولاية الله وعنايته ونصره "فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنّما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح فى مكان سحيق" "سورة الحج 30-31".

إن صاحب الإيمان الحقيقى والعقيدة الصحيحة والتوحيد السالم من الشرك والبدع، يجعل الله له مخرجا أى فرجا وخلاصا مما وقع أو يقع فيه من الشدائد والمحن والشرور والفتن، فييسر الله له طريقا للسلامة والنجاة، ويرزقه من حيث لا يحتسب، ويقدر له ما يحتاج إليه وما يصلح شأنه من أوجه كثيرة لا تخطر له على بال ولا تكون فى حسبان، قال تبارك وتعالى "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه" "سورة الطلاق 2-3".

بتحقيق التوحيد وتحقيق مقتضياته تكمل الأسباب التى ترفع بها عن الأمة الشرور وتزول به عنها الأضرار التى تأتى من شياطين الإنس والجن، فمن طبيعة الشر أنه جامح مسلح، يبطش ولا يتحرج، ويضرب ولا يتورع، قد يملك من أسباب الفتنة ما يصد به عن الحق، وقد يملك من القوة المادية والمغريات ما يقد يزلزل القلوب ويستهوى النفوس ويزيغ الفطر، ولهذا فأهل التوحيد الخالص والإيمان الصحيح والطاعة الحقة لله ولرسوله يفوزون بدفاع الله عنهم "إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحبّ كل خوّان كفور" "سورة الحج 38". والقرآن يبيّن الحقيقة الغائبة عن كثيرين بأنه لا طريق لطمأنينة القلوب وسعادتها وأنسها وبهجتها إلا بذكر الله سبحانه وتعالى لا بغيره "ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب" "سورة الرعد 28".

نعم تطمئن بإحساسها بالصلة بالله والأنس بجواره والأمن فى جنانه، وبإدراك الحكمة فى الخلق والمبدأ والمصير، تطمئن بذلك من حيرة الطريق، وتطمئن بالشعور بالحماية من كل اعتداء ومن كل ضر وشر إلا بما شاء الله، مع الرضا بالابتلاء والصبر على البلاء، يقول ابن القيم رحمه الله "ففى القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به فى خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته جل وعلا وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون وحده سبحانه مطلوبه، وفيه فاقة لا يسدّها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لن تسد تلك الفاقة منه أبدا" "مدارج السالكين 3/164".

ولهذا، من أعرض عن التوحيد وحقائق الإيمان ومن انصرف عن طاعة الرحمان والاستقامة على السنّة والقرآن، فإن حياته ومعيشته لا تكون إلا مضيّقة عليه منكرة معذبا فيها، فالغموم والهموم والأحزان والضيق، عقوبات عاجلة ونار دنيوية وجهنم حاضرة لمن أساء مع ربه، بخلاف من كان موحدا طائعا لله ولرسوله فهو فى ثواب عاجل من الفرح والسرور واللذة وانشراح الصدر وانفتاحه ولذّته بمعاملة ربه وطاعته وذكره ونعيم روحه بمحبته الاستسلام له، وفرحه بربه أعظم مما يفرح القريب من السلطان الكريم عليه بسلطانه، بل هو فى عيش وحياة طيبة كما ذكر ذلك الإمام ابن القيم رحمه الله، قال تبارك وتعالى "فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصّعّد فى السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون" "سورة الأنعام 124". ويقول جل وعلا "ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى" "سورة طه 124".

إننا ونحن نتكلم عن حقائق التوحيد والإيمان، وأنها هى الأسباب الحقيقية لتحقيق السعادة والأمن، فلا شك أن الأمن أهم مطالب الحياة، وهو ضرورة لكل جهد بشرى لتحقيق مصالح الأفراد والمجتمعات وأهدافها وتطلعاتها، ولا تزدهر حياة وتسعد نفوس ويهنأ عيش إلا بالأمن والاستقرار، وهو بإذن الله جل وعلا متحقق لأهل التوحيد والإيمان والطاعة والاستقامة كما قال جل وعلا "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" "سورة الأنعام 82".

ولقد جاءت تحذيرات الشريعة القاطعة "وأصولها" الجامعة بالنهى الأكيد والتحريم الشديد عن كل عدوان وإفساد يخل بالأمن أو يؤثّر على الاستقرار، قال تعالى "ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها" "الأعراف 56". وقال جل وعلا "والله لا يحب المفسدين" "سورة المائدة 64"، ومن قواعد الشريعة المحكمة ومقاصدها العامة الحفاظ على الضروريات الخمس: الدين، النفس، العقل، العرض، والمال، لذا شرعت الشريعة الأحكام الوقائية والدفاعية للحفاظ على سلامة تلك المقاصد من جهة الوجود والعدم بما لم يأت له مثيل ولم يسبق له نظير، بل بالغت التوجيهات الشرعية فى الأمر بالحفاظ على الأمن وعدم المساس به بتوجيهات عديدة وأوامر ملزمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلما" "أخرجه أحمد وابو داود فى الأدب والقضاعى فى مسنده والبيهقى فى الكبرى".

ونهى عليه الصلاة والسلام أن يشهر السلاح فى أرض المسلمين فقال صلى الله عليه وسلم "لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار". "متفق عليه، أخرجه البخارى فى الفتن "7072" ومسلم فى البر "2617" عن أبى هريرة".

والأمن فى الإسلام ينبثق من المبادئ التى جاء الإسلام بتحقيقها للبشر ككل، فهو مفهوم إسلامى لا يقتصر على المسلمين فحسب، بل الدين الإسلامى وهو دين كل المبادئ المثلى والمحاسن العظمى والأخلاق الفضلى، فهو دين لا تقتصر توجيهاته اللازمة وتعليماته الجازمة على تحقيق الأمن فى بلاد المسلمين فحسب أو على المسلمين فقط، بل لقد ألزم الإسلام أتباعه بتحقيق الأمن حتى لغير المسلمين من المعاهدين والمستأمنين، فمن عاش فى بلاد المسلمين ومجتمعات المؤمنين من معاهد ومستأمن فأحكام الإسلام ضامنة له أمنه على نفسه وماله وعرضه ومقدراته كما هو مقرر مبحوث بالتفصيل فى أحكام الفقه الإسلامي، وهى أحكام يلتزم بها المسلمون لا من منطلق المصالح المتبادلة أو المنافع المرجوة، بل هى من جوانب الشريعة التى يجب على الدولة الإسلامية أفرادا ومجتمعات رعايتها حق رعايتها والالتزام بها، إذ هى واجب دينى قبل أن تكون مصلحة سياسية أو التزاما دوليا.

فمن العدل والبر والرحمة، أننا لا نريد للبشرية فناء ودمارا، بل نريد لها هداية وصلاحا وخيرا، لذا فالإسلام يحيط التعامل مع غير المسلمين بنظام أخلاقى يتميز بالسماحة واليسر وحفظ النفوس والحقوق وتجنب الظلم والعدوان. وحينئذ فالتشريع الإسلامى يضمن العيش الآمن لغير المسلمين فى المجتمعات الإسلامية، فيوجب عليها دفع الاعتداء عن المعاهدين والمستأمنين الذين يحضرون إلى بلدان الإسلام للعمل أو لشأن من الشؤون المباحة أو المصالح العامة التى تعود للمسلمين بإذن من ولى الأمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما" "أخرجه البخارى فى الجزية 3166 من حديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما".

وعن رفاعة بن شداد رضى الله عنه قال "كنت أقوم على رأس المختار بن أبى عبيد الكذاب مدّعى النبوة، فلما تبينت كذبه هممت، -والله- أن أسلّ سيفى فأضرب به عنقه، حتى ذكرت حديثا حدثنا به عمرو بن الحمق قال "سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: من أمّن رجلا على نفسه فقلته أعطى لواء الغدر يوم القيامة" "أخرجه أحمد فى المسند 5/224،223، 436،" والنسائى فى الكبرى "5/225" وهو أيضا عند ابن ماجه فى الديات "2688" وغيرهم".

وفى رواية من لفظ أحمد والطحاوى بسند حسن "من ائتمنه رجل على دمه فقتله فأنا منه بريء وإن كان المقتول كافرا" "أخرجه أحمد "5/437،224" والبزار "2308" والطبرانى فى الأوسط "4252" وأبو نعيم فى الحلية "9/24" وغيرهم". وعند عبد الرزاق فى المصنف "أيما رجل أمّن رجلا على دمه فقتله فقد برئت من القاتل ذمة الله وإن كان المقتول كافرا" "9679".

وإننا نطالب عقلاء العالم أن ينظروا إلى هذا الحديث بكل عين باصرة عادلة، لينظروا عدل الإسلام ورحمته وإحسانه. يقول القرطبى فى تفسيره عند قول الحق تبارك وتعالى "إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوّان كفور" "الحج 38" قال: روى أنها نزلت بسبب المؤمنين لما كثروا بمكة وآذاهم الكفار وهجر من هجر إلى أرض الحبشة، وأراد بعض مؤمنى مكة أن يقتل من أمكنه من الكفار ويغتال ويغدر ويحتال، فنزلت هذه الآية، فوعد فيها سبحانه بالمدافعة، ونهى أفصح نهى عن الخيانة والغدر. "الجامع لأحكام القرآن "12/67".

فاتقوا لله عباد الله، وكونوا على حقيقة صحيحة من أمر دينكم، والحذر كل الحذر من التنفير عنه من حيث لا تشعرون، أو من الإساءة إليه من حيث لا تعلمون، قال نبينا صلى الله عليه وسلم "بشّروا ولا تنفروا، ويسّروا ولا تعسروا" "أخرجه البخارى فى المغازى "4345" ومسلم فى الجهاد "1732" واللفظ له من حديث أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه".

أيها المسلمون، لن تطيب حياتكم ما لم تستقم على أمر الله جل وعلا، ولن يرتفع شقاء ويحل رخاء إلا بالاستجابة لأمر الله تبارك وتعالى ولأمر رسوله صلى الله عليه وسلم فى كل شأن من شؤون الحياة على هدى ومنهج سلف هذه الأمة، يقول الحق سبحانه "يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم" "الأنفال 24". وإنّ ممّا دعا إليه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم تحيقيق الأمن فى هذه الحياة، فتحقيقه فى مجتمعنا مسؤولية عظيمة، وأمانة كبرى يتحملها كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة، فمن قواعد الإسلام الكبرى التى يجب أن نفعلها فى حياتنا قوله تبارك وتعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" "المائدة 2".

ونسأل الله تبارك وتعالى السلامة والعافية، والهداية إلى سواء السبيل، إنه ولى ذلك والقادر عليه. وصلّ اللهم وسلّم على صفوة خلقك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وكل من اهتدى بهديه واستنّ بسنّته واقتفى أثره إلى يوم الدين. وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.


ضباب العشق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسابقة معلومة وصورة اسلامي فخري واعتزازي منتدي السياحه (رحلات وسفر) و المغتربين 9 12-20-2011 03:50 AM
قانون كرة القدم الدولي من الفيفا (كامل) sh.Madrid.kaka8 منتدي كرة القدم العالميه 2 09-08-2011 09:02 PM
جاك دريدا( صاحب نظرية التفكيك.) alon86 منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 1 08-24-2011 01:27 AM
طلب إنتفاضة الجروح منتدي الإستفسار والمساعدة 10 08-21-2011 01:14 PM
وآين روني लंबे रियल منتدى تحميل الاهداف والمباريات والكليبات الرياضيه 6 08-18-2011 08:50 PM


الساعة الآن 02:56 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.