قديم 09-13-2011, 01:23 PM   #1
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: الاردن صويلح
العمر: 58
المشاركات: 38
معدل تقييم المستوى: 0
انور ابو البصل is on a distinguished road
هام رمضان مضى فلنحافظ على الكنوز المكتسبة منه


رمضان مضى فلنحافظ على الكنوز المكتسبة منه

مشاركة أنور صالح أبو البصل :



الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على مَن لا نبيَّ بعده ، أما بعد :


رمضان مضى فلنتأمل في كنوز هذا الشهر الفضيل وأن يكون لنا وقفات إيمانية، عظة أو موعظة، يستنبطها الأبناء مع الآباء ليزيد اعتزازهم بهذا الشهر وتستمر معهم طوال حياتهم، ومن هذه الكنوز :
1 روح الجماعة:
فإنهم حينما يشعرون بالجوع يتذكرون المسلمين من حولهم ومشاركتهم حساً لا قولاً، فنبض القلب يختلف عن نبض الحروف على الشفاه، ومن لامس الجوع غير من ربت على كتف الجائع، فتتأصل في نفسه روح الجماعة ونبذ الأنانية والسلبية تجاه دينه ومجتمعه.
2 الشكر:
تعزيز فضيلة شكر الله على نعمه الجمة، ففي الصيام يشعر الصائم بالحرمان، وحينها يكون قريباً من ربه - عز وجل -، فيشكره على ما أنعم به عليه، فالشكر الدائم على النعم يزيدها، قال - تعالى - " لئن شكرتم لأزيدنكم "(إبراهيم: 7) فمع البطون الخالية تكون الأذهان كذلك خالية، فتصير أصفى للآخرة وأقرب لبارئها وخالقها، فيتذكر نعم الله - عز وجل - عليه وعلى غيره، ونعم الله عليه وليست لغيره، ونعم الله على غيره وليست له، فيدعو لصاحبها ولنفسه من غير بغض ولا حسد.
3 الرحمة:
فالرحمن الرحيم أمرنا بما تقوى عليه أجسادنا، ولا يكلفنا المشقة وما لا تتكلفه أنفسنا، ولكن شرع الصوم لنا ووضع له ضوابط ومحاذير وتيسير، فيسر لنا الأمر إذا اعترى العبد مشقة "فالمشقة تجلب التيسير"، وحدد له بدائل ورخصاً تحث العبد على الشعور بعظمة الحكيم الخبير، فالرخصة بالإفطار من رحمة الله الحنان المنان، والكفارة على درجات، حسب درجة المشقة يتدرج معها، وهكذا حتى لا يكون التساهل هو مغزى الإنسان من الرخصة.
4 الصبر والجلد:
وتلك من صفات المؤمنين، فبعد أن رباهم ونعتهم بصفات كثيرة يشملها الصبر على ما حرم الله من غير الأزواج وضبط النفس واللسان وغيرها
قال عز من قائل: " قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون (2) والذين هم عن اللغو معرضون (3) والذين هم للزكاة فاعلون (4) والذين هم لفروجهم حافظون " (5) (المؤمنون)
ثم أراد ربهم أن يزيدهم صلابة بأن يحرم عليهم شيئاً مما أحله لهم لوقت محدود بينه لهم وحدد ضوابطه، فهو صبر على صبر يزيد المؤمن قوة تخشاها الأعداء.
5 الاعتزاز بالانتماء للإسلام:
فحينما يرى الصغير هذا التنظيم الغذائي الموحد والمحدد بمواعيد يحترمها الجميع في كل بقاع العالم الإسلامي، منتظرين صوت المؤذن يصدع فينصاع له الكبير والصغير، فيرى اتحاد المسلمين وكثرتهم، فيعتز بإسلامه ويوثق انتمائه به، فلا يتخلى عن شرائعه مقلداً حفدة القردة والخنازير والمشركين ممن لا هوية لهم.
6 البذل والتكافل:
عندما يعيش الأبناء جوع الآخرين وحرمانهم يدفعهم ذلك إلى البذل والعطاء فيتوافر التكافل والتضافر بين أفراد المجتمع المسلم.
7 القناعة:
تهفو النفس وتتمنى وتحلم بلحظة الإفطار، وبعد بضع لقيمات وقطرات تعلن المعدة عصيانها عن هذا الجشع الغذائي فيتدرج في القناعة والبساطة وأن الشبع ليس فيما العين عليه تقع ولكن القناعة في الشبع مع الجوع.
8 الترتيب والنظام:
تجد أنه مهما بلغ الأبناء من الإهمال أو عدم ضبط النفس على نظام معين فيكون الصيام أول ما يعلمهم الضبط والنظام، لذلك على الأم ألا تشجع الأطفال غير المكلفين على التراجع عن الصيام مهرولة إلى رص أصناف من المأكولات أمام طفلها حتى تعوض بكاءه أو ضجره أو عدم تحمله الصيام، فعليها أن تساعدهم على التحمل وضبط النفس دون المشقة.
9 المداومة على الطاعة:
قد يستحيي العبد من ربه في هذا الشهر الكريم من ارتكاب بعض ما تعود عليه من المعاصي فينتهي عنها مبتغياً بذلك وجه ربه الكريم فيستمر على الطاعة متجنباً المعصية.
10 زيادة الطاعات:
فإن من علامات قبول عمل العبد أن الطاعة يعقبها طاعة وليس انتكاسة.
11 التحدي:
يقيد الله الشياطين بسلاسل في هذا الشهر الفضيل، فهو فرصة للاغتنام سهلة، والانتصار على النفس ميسر، ولكن شياطين الإنس لم ولن يدعوه يهنأ بهذه المنة من الله - عز وجل -، فحشدوا كل ما يملكون ليفسدوا عليه صيامه وطاعته ويضيعوا ما توعده به ربه، فمن يفتح الباب على نفسه فقد فتح أبواب الشياطين كلها فعلى العبد أن يقبل التحدي ويثابر في مواجهة ما حيك له.
12 كثرة التفكر والتدبر:
فرصة الوقت في رمضان عظيمة إن لم نقضها نائمين أو نضيعها أمام الملهيات من شاشات أو أسواق أو مطابخ وغيرها، ولكن علينا التوازن بين أعمالنا وعباداتنا، ونفسح للعبادات القسط الأكبر.
13 التغيير:
الأخصائيون النفسيون والتربويون دائماً ما يحثون الإنسان على التغيير، وفي رمضان نحصل على هذا الشيء الذي به يجدد الإنسان حياته ويبدأ بهمة من جديد.
14 الانتصار:
ثم تأتي الفرحة بالانتصار على النفس ومكافأتها بيوم العيد، فهو انتصار على شهوات الفرج والبطن واللسان، فجاءت التهنئة والدعاء بقبول العمل من رب غفور

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.


لا تنسونا من صالح دعائكم
أنور صالح أبو البصل – أبو المأمون


0 احرص على خمس لتكون من أهل ألجنه
0 صيام الأيام البيض لشهر ربيع الأول 1433
0 ملايين الحسنات في 9 كلمات
0 صوم عاشوراء يكفر السنة التي قبله
0 صيام الأيام البيض لهذا الشهر صفر 1433
0 اسرار وفوائد الافطار على التمر
0 علاج السرحان في الصلاة
0 العيون تذرف الدموع في وداع رمضان
0 حلول قساوة القلوب
0 امثال رائعه فيها حكم جميلة مانعه
0 التنافس على الخيرات هو الذي يشغل بال الصالحين , ويرفع درجات المتقين .
0 رمضان مضى فلنحافظ على الكنوز المكتسبة منه
0 صوم يوم عرفه يغفر الله لك به سنتين
0 فرحنا بقدوم الضيف الكريم رمضان الفضيل
0 رمضان ربيع القلوب
انور ابو البصل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه بشويش ضميني علي الصدر تكفين واذا طلبتك شي لاتمنعني رومنسه جريئه **الغلا** قسم الروايات المكتملة 129 04-22-2015 01:27 AM
رواية ناداني ولبيته رعشه هدب قسم الروايات المكتملة 37 01-14-2015 07:21 PM
هجير قلبى عندك أسير لجل كل القلوب قسم الروايات المكتملة 77 02-13-2014 10:03 PM
قانون كرة القدم الدولي من الفيفا (كامل) sh.Madrid.kaka8 منتدي كرة القدم العالميه 2 09-08-2011 09:02 PM


الساعة الآن 03:56 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.