قديم 10-19-2011, 01:56 PM   #1
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية إِنْكِسَآرْ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 7,496
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 11
إِنْكِسَآرْ is on a distinguished road
افتراضي ديوان الشاعر ( ممدوح عدوان )


بسم الله الرحمن الرحيم

سأقدم لكم ديوان الشاعر ( ممدوح )

وستشمل كلاً من :-

جميع قصائده وحواطره تقريباً ،،

سأبدأ بإذن الله

ودي


0 ريع مباراة البرازيل ومصر يعود للصومال
0 عامــــــان مرّا ،،
0 الكويت يهزم أربيل في كأس الاتحاد الآسيوي
0 تقرير عن سيارة audi r8 كامل
0 السد القطري في كأس العالم للأندية
0 قامووس للمفردات والكلمات الديكورية
0 النّفسُ البشريّة ... مزيجٌ منَ الأحاسيس !!
0 × دَعْ الدٌنْيَآ تَبْڪِي لِ جَبْرٌوْت إبْتِسآإمتڪ ×
0 رحلة في ديوان الشعر
0 المجلة الطبية " العدد السابع "
0 ثغرة جديده لاختراق لوحة التحكم وتثبيت الموضوع
0 بصمات سيخلدها برق
0 بين أفنان السطور ،، لنا وقفة
0 احذر رمي الحجارة في الماء
0 × •ܔ آه ..و آه .. تتلوها آه .. ܔ•. ×
التوقيع
لسَت احآوِل آلَإنتحإر !
... فقطِ ! فضُول أشغلنِي ؛
. حِين آنظَر للَاسفل وأرفَع قدمِي للفرَاغ
مَن سيقُول حينها وعيننننَاه تذرف بالدمُوع !
...... أرجُوك لاتفعَل فَ آنَا أحتاجك!

اضغط هنا لتكبير الصوره
إِنْكِسَآرْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2011, 01:57 PM   #2
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية إِنْكِسَآرْ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 7,496
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 11
إِنْكِسَآرْ is on a distinguished road
افتراضي


كل شيء مات إلا الرهبة المختبئة.

***

أنا أعرف كيف تضيق الأقبية الرطبة

كيف يضيق الصدر،

وكيف يضيق الشارع

كيف يضيق الوطن الواسع

كيف إضطرتني الأيام

لأن أهرب من وجه عدوي والضيف

لكني

حتى لو صارت علب الكبريت بيوتاً

لو ينخفض السقف

ويضحى تحت العتبة

لو ضم الرصيف لرصيف

صار الشارع أضيق من حد السيف.

***

… كان يحلم ثم عصا

ظل في حلمه مفرداً …كالعصا

ناشفاً كالحصى

عارياً كالحصى.

***

غير إني قادم

رغم حصار الأوبة

سوف آتيك بخوفي

وأنا أعبر هذه المقبرة

سُمم العمر، ارتمت أوراقه

صودر في حلقي النداء

منعوا عني الهواء

غير أني لم أزل أحمل في الصدر رئة

***

لو جار الأهل، تخلى الصحب

وهاجر حبي كسنونوة

لو هجم السيل

لو انهدمت في حارتنا الجدران

سأظل وحيداً في الحلبة

سأظل كآخر قنديلٍ

بفتيل لا يتعبه الريح

مرتعشاً في العتمة

حتى تطفئني الريح.


التوقيع
لسَت احآوِل آلَإنتحإر !
... فقطِ ! فضُول أشغلنِي ؛
. حِين آنظَر للَاسفل وأرفَع قدمِي للفرَاغ
مَن سيقُول حينها وعيننننَاه تذرف بالدمُوع !
...... أرجُوك لاتفعَل فَ آنَا أحتاجك!

اضغط هنا لتكبير الصوره
إِنْكِسَآرْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2011, 01:57 PM   #3
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية إِنْكِسَآرْ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 7,496
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 11
إِنْكِسَآرْ is on a distinguished road
افتراضي


مهما هطلتْ هذي العتمةُ في قبوي من ضوضاء طوابقهمْ

مهما ارتفعتْ أسوارٌ ، وأحاطتْ قبوي تمنع عني النور

وازداد القهرُ بقلب ربيبي المتكومِ قربي

بين تلالِ الجوعِ وأكوامِ النقمهْ

مهما أنَّ وعذَّبه وجهي المجدور

وتقلب من نبض جراحات الفقر، ووجهي الظاهر رغم العتمه

وتساءل في حرقته عن نسبي

والأجوبة الطالعة بروقاً من دمه تولد

لا بد سينهض ذات صباح

يصنع من هذا العتم لنا نوراً

نتبادل نظرات صارخة:

يعرف أني ضربته الأولى

خطوته الأولى

كي يقترب من الوطن المبعد

حسبوا أني مت

فرَبّاني في عجف السنوات

ما عرفوا أني صرت دماً في قبضته

غضباً في نبضته

ضوء الدرب له في الأزمات [

وسأخرج كالسيف من الغمد،

وأظهر في باب المبنى

وستجمد أقدام السابلة

وتيبس أنصاف الكلمات على الأسنانْ

ويبسمل شيخ مشدوه

ترسم عابرة شكل صليب

يمتقع الشرطي، وترتجف الجدران

(أَلِعازرُ ينهض من قبو مظلمْ

يبعثه غضب الفقراء

يحمل سيف الحقد لهذا الموسمْ )

أتأملهم:

أمسح صفرةَ أوجههم

وجمودَ ملامحهم بالعينين الحاقدتين

كانوا منهمكين بأنباء اللعب وبالأزياءْ

مَرَّ ربيبي بينهمُ ، وتساءل عن أهلي

حتى سقط إلى قبوي إعياءْ

والصوت يهوّم حتى تسحقه الضوضاء

كانوا موتى ، والآن تفاجئهم خطوات الأحياءْ

أنقل خطوتيَ الأولى، تنخلع قلوبٌ ،

يضطرب المشهد

أمشي.. يحتشدون ورائي مدفوعين بسحر الخوف

وعلى باب المبني تصيح أوجههم لغطاً يتجمد

تلحقني منه: "استر يا ربْ"

أطأ الدرجات، تئن الأبواب

أتبع سيل الضحكات المتسرية، وآهات الغنج الشبقه

أرفس باب البيت الصاخب يتحطم

تدخل قدّامي هبة نور من صبح غفلوا عنه

تشهق غانيةُ ، تسقط كأسٌ من شفتيْ شاربها

يتسمر نصف البسمة في وجه منافق

تجمد كف في خصر امرأة عبقه

ينبثق الرعب، يجفف تلك الحركات اللبقه

تتعلق أعينهم بي

يبرق بين ملامحيَ حزيران الدامسْ

يعرف كلٌ منهم وجهي العابسْ

يعرف فيه حجم ذنوبه

أتقدم في الصمت النابض

تتكسر تحت حذائي النظرات القلقه

والمصباح المرتجف يوسّع عينيه ويشهق مذهولاً

وأنا أبصر في وهج الحقد جروحاً تتهيأ

للنزف بطعناتي النزقه

أتقدم ، أفتح نافذة كي يأتيني النور ويسمعنا الشارع

ألتفت إليهم، أضبط نظرات تبحث عن مَهْرَبْ

( تعرفني أمي إذ تلمح في عينيَّ النار

تعترف بعينيها الخائفتين

وأعرفها بتهدل كتفيها تحت العار

من منا حمل الغربة من وجه الآخر؟

من منا أخجله مرأى الآخر؟ )

هيا اعترفي .. يا أُماً مَوْمَسَها الفقرُ

ومرَّغها العتم على أقدام الغرباء

من منهم عمي الليلة أو هذي الساعة؟

من كان سيطوي الخصر قبيل دخولي؟

هيا اقتحمي خوفك وافتضحي هذا الصمتَ

أريحيني من عارك فيَّ ومن عاري فيك

هيا ابتهجي بقدومي كي أفرح:

أنك أرغمت على هذا العمر

فأصبحتِ بضاعه

هيا يا أمي : أيديهم متشنجةٌ

ووجوههمُ تتفصّد ذلاً

تنطق معترفه

( أنا طفل ولدته خطيئتهم

كبر وراء ستار الصخب الأجوف

شبَّ برغم الأقنعة الترفه )

قولي: هو ذا الذنب المستور يضيء

جاء يقاضيكم فهو الشاهد والقاضي والجلاد

قولي: هذي القاعة قد شحنت بذنوب العمر

فلا أحد من آلام القبو بريء

وافتخري بين دموعك بالغضب الهادر بين عروق الأبناء

أنا فيهم سكين شحذته سنوات الجوع ونكران الآباء

( أمي لا تسمع صوتي )

يتزاحم في نفسي الجوع المزمن ،

والخوف المستور بضحك ،

وحصار الأضواء

والقهر ، وحيرتيَ البلهاء أمام جلودهم الحرباء

ودمي المتجمع من نزف ضحاياهم

تضطرم بغير كلام ،

تبرق في حقد أمضى من حد السيف

أوليسُ العائد يغلق أبواب القصر

على أُسرته المتهمه

يطلق سهماً ، يمرق ناراً بينهمُ

يعلن إسمه

أوليسُ يشدّ القوس

يهيء في الصمت لكلٍ سهمه

يتحرك صمت القاعة وجلاً

تولد في أوجههم آلاف الأعذار

يبدأ بلع الريق، وتحريك شفاه يبسّها الخوف

تبدأ بسمات مترددة ترجف فوق وجوهٍ متملقةٍ

يجهد كلٌّ منهم أن ينطق ،

يأتي الصوت صدى من أعماق الآبار

أحشرهم بالنظرات النارية في زاوية القاعه

تتألق بين الأحداق ذنوب الماضي

تتكشف قدامي الأسرارْ

أعرفهم قواداً قواداً .. عاهرةً عاهرةً

أعرف من كان البائع ،

من كان الشاري ،

من كان السمسارْ

يبدأ لغط الحب الزائف ينسج في خوف صلة القربى

يغرقني بعواطف يتقنها التجار

وأنا لا أسمعهم

أترقب في صمت دقات الساعه

أنتظر قدوم ربيبي

لن يخرج من هذي القاعة صافر نار


0 اكسسوارات مناديل الطاولة
0 رآئحة آليآسمين
0 اكتشفو الحروف
0 كاريكاتير ،، واقع .. واقع
0 يُوقظُني الأمَلْ ,
0 1 ارمي البيضه 2 اهدي وردة 3 اسجن 4 اخرج السجين 5 انت القمر
0 هل سبق أن شعرت بالخوف من مكانٍ ما بعينه ؟؟
0 مونديال قطر سيردم الهوة بين الشرق والغرب
0 حدث في 13 من نوفمبر
0 استضافات
0 لَنْ تُغَآدرُنيّ فنبضُكْ نَبضيّ ..
0 ديكورات الذهبي الغامق
0 نرحب بعودة العضو القدير وحي القلم
0 موضوع يستحق الحذف , وموضوع مميز يستحق التثبيت , وموضوع لن نستطيع تثبيته !
0 المفاتيح السبع لفهم عالم الطفل ،،
التوقيع
لسَت احآوِل آلَإنتحإر !
... فقطِ ! فضُول أشغلنِي ؛
. حِين آنظَر للَاسفل وأرفَع قدمِي للفرَاغ
مَن سيقُول حينها وعيننننَاه تذرف بالدمُوع !
...... أرجُوك لاتفعَل فَ آنَا أحتاجك!

اضغط هنا لتكبير الصوره
إِنْكِسَآرْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2011, 01:58 PM   #4
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية إِنْكِسَآرْ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 7,496
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 11
إِنْكِسَآرْ is on a distinguished road
افتراضي


ها همُ اجتمعوا يطلبون بِكَ الفرحَ المستحيلْ

أنت يا نبعَ دمعٍ ، وتاريخَ حزنٍ

تعالَ ادّعِ الفرح المستحيلْ

زوّرِ الليلَ ، أخرجْ من الكمّ شمساً

ومن جرحك القاتم اسحب ضياءَ الصباح الجميلْ

ها همُ اجتمعوا : جهّزوا لك السرج والفَرَسَ ،

استقبلِ الشوطَ ،

فالفرسُ الدميةُ استقبلت شوطها والصهيلْ

ها همُ مِعَدٌ للطعام ، وأعصابهم أُسرجت للتَعَبْ

ها همُ اجتمعوا أعيناً هُيِّئت للدموعِ

حناجر فارغة جُهِّزت للعويلْ

فابدأ الرقصَ كي يحلموا أنهم يَعْزفونْ

وابدأ الندب كي يحلموا أنهم يحزنونْ

واختتمْ بالصراخ لكي يحلموا أنهم يغضبونْ

إبكِ واضحك وسرْ في تخوم الجنونْ

أنت آخر فهدٍ : فغابات مجدك أضحت صحارى

وجموع توالت تطارد جنسك حتى الإباده

أنت آخر فهد، وأنت الذي لم يُروَّضْ

وهم خلعوا الناب والمخلب الدمويّ

جلودَ الفهود ، ارتدوا لُبَد الهِرَرَه

أنت آخر فهد طريد وحولك يجتمع السَحَرَه

سوفَ تبقى لمتحفهم رمزَ وحش فناه الزمانْ

وستترك حراً وحيداً

بأعماق سجن كبير بدايته في الولاده

سوف تبقى ويجتمع السائحونَ

لكي يشهدوا الوحش، كي يألفوا منظره

سوف تضحي لهم لعبةً :

يطلبون التثني ونوم العجوز وحلم الصبيّه

وتُلبّي بغير إراده

ويَلمونَ باسمك مالاً من البَرَرَه

ها همُ اجتمعوا وأحاطوك بالحبِّ

إذ عميت مقلتاك عن المجزره

ها همُ اجتمعوا :

هل ستقوى على كلمة الحق في وجه نَخّاسهم

قل لهم كيف أُرسلتَ للحرب ،

كيف وصلت التخوم ولم تلقَها

كيف فتّشت عنها الخنادق ؟

كيفَ تجاوزتَ خلف خطاها الزَمَنْ

قل لهم كيف عدتَ وحيداً

ولم تَرَ في أرض دارك أرض الوطن

قل لهم كيف لم يقنعوك

حين قالوا بأن طيوراً تحوّم كلَّ مساء

وتَنْقَضُّ تخطفُ بين مناقيرها تربةَ الأرض

تسرق لحم الضحايا

وتترك في الرمل أشلاءهم

ودماء اغتصاب السبايا

قل لهم كيف صدقت كي لا تموت الحكايا

وضحكت كي لا تجن ، فأتقنت ضحكتك الماكره

كيفَ كنت تلوح سعيداً

وأنت ترى تربة الأرضِ

تركض دون رياح ودون سيولْ

كيف أقنعهم بالذي كذبوا

حين قدَّمت من كتب الجن طيراً عجيباً

يشيل الحدود

وينفض كالقمل من جانحيه الخيول

كيف أبصرت أرضاً تزوّر

كيف تحولت الجنة الآن مثل الجحيم

كيف تهمس صبحاً مساء لنفسك هذا العذاب المقيم :

أنتِ يا طعنة في الصميم

إسمك القدس لا أورشليم؟

انض عنك الملابس، أظهر لهم بصمات اللصوص

وضرب السياط

ولا تخش أن يدعوا الشهوة الماجنه

كلهم ماجنُ العين والقول، لكن خصيٌّ

عذوبة صوت الديوك

تخبئ بين العروق دم العنّة الآسنة

أصبح الحس إسفنجة تشرب العار

ترخيه بعد قليل هدوءاً ونوماً

أصبح المر طعماً أليفاً

وفي النوم يمتد صوت المنبه حلما

لم يموتوا : فهم ينزفون رجالاً وأرضاً

ويبكون باسم اللياقة بين الجنائزِ

يمضون حتى المقابر

لم يدركوا أنهم يدفنون

غلفوا فلتة الأمر منهم وأخفوا القلوب الطعينه

ثم كزّوا وأدموا الشفاه وغنوا الأغاني الحزينه

من سترثي هنا؟

أي ميت عزيز ستبكي؟

أيا متقناً لغة الموت خاطبْ بها الميتين

واجتهد أن تواريَ ما اعتدت في لحظات العذاب العظيم

أنتِ يا طلقة في الجبين

هل يرد الرصاصة عني جبيني الحزين؟

أنتِ يا طعنة في الصميم

إسمك القدس لا أورشليم؟

كل عار بدمعة صمت، وكل البلاد بإطراقة من حزين

لم يعد ماء دجلة عذباً، ولا النوم في الغوطه الحالمه

صدم الحر قضبانه: عرف الأرض زنزانةً

لم يعد في الشوارع غير الزحام بلا بشر

وبلا ظلمة بقيت قاتمه

لم تعد تجلب الريح من بيدها غير هذا الغبار بلا تربة

غير هذي الغيوم بلا مطر

غير هذا الصهيل بدون خيول

ووجوه بغير عيون نفتِّحها ،

كيف ننجو من النار ؟

كل العيون ارتمت نائمه

لم يعد في الزمان سوى تكتكات عقارب مشلولة لا تطيق المسير

ليس هذا زماناً : هو الوقفة العائمه

ليس هذا زماني وليس زمان الضمير

] تحت أي لواء سأشهر سيفي؟

وأي لواء يكفنني في النهاية؟

ما الذي يفعل السيف والغمد ضاع

وسيفيَ أضحى وشايه؟

من يخبئ سيفاً وظل الخليفة في كل أرض يطوف؟ [

ليس هذا زماناً هو الزمن المستحيل

فيه من يمسك السيف مثل الذي يمسك النار دون درايه

يشهر السف جوعي ، وخوفي تمزقَ

كيف أُخبّئ سيفي وجوعي معي ؟

والطريق استحالت صحارى

ورمل الصحارى يشير ويتقن عني الوشايه

يترهب جوعي ، وكلن مسوح التقية لا تستر الشهوة العارمه

حوليَ الآن تبدو بقايا من الأرض ، أو هيكل ..

فقرات .. سلامية .. جمجمه

ظامئ مات غرقان في النبع ،

أعمى تُلضُّ خطاه الأشعّة

ميت قضى تخمة بالحياة

وأنا خائف من شجاعة جوعي ومن زمني المستحيل

واقف شجراً ظامئاً في الصحارى ،

ومائيَ أدمن طعم الرحيل

حوليَ الخوف يضحي تراباً ويضحي سماداً

ويضحي بذاراً ويضحي ثمارا

يزهر الخوف موسمَ جوع ، مناجلَ تحصد جوعي

ويضحي هنا عرقاً يتصبّب ، يضحي فخارا

ينتج الخوف في السهرات حكايا المذلة

حتى تزين في أعين الساهرات السكارى

يصبح الذل طقساً ، ويضحي أثاثاً

وعرضاً نستّره ثم يضحي ستارا

يصبح الذل ضيفاً عزيزاً ، قِرى الضيفِ

يضحي لإكرام من زار

أو هديِ من ضل نارا

يصبح الذب أضحية في المواسم ،

يضحي بخوراً .. ويضحي مزارا

لوَّن الذل ريش الطواويس حتى تباهوا به في عناءِ

ها هنا امتلأ السوق بالذل فلتبدأوا بالمزادِ

أنتِ يا طعنة في الصميم

قال لي دمك النازف اليومَ:

لا تبتئس ، لم تزل في الزمان بقيه

لم يزل ما تبقى من العمر عمراً

ولو كان مثل الهشيم

لم تزل في العذاب تقاوم هذي السبيه

قال لي دمك النازف اليوم:

رغم الجفاف الينابيع تجري سخيه

غزتي اليوم أضحت مسيحاً ،

دماً طازجاً عذَّب الصائمين

صرخة: قف أيا شارب الخمر لا تقترب من دماء المسيح

دمه ساخن، مذ لمسناه دون وضوء يصيح

أي صوت سمعنا وقد سقطت غزة الجرح في حضنهم؟

هل تعود المدينة جرياً إلى قومها النائمين؟

هل تعود السبية إذ تشتهي وتُراوَدُ للميتين؟

كيف تقوى على جر خطو خضيب

وحقدِ مقاومة العمر عزلاءَ للمشتهين

من سيجرؤ أن يلتقي بعيون المدينة يوم اللقاء

غزتي وحدها في الليالي صباح

زهرة في مهب الرياح

وحدها

وحدها وقفت بعد مقتل فرسانها

بعدما ضاقت الأرض ،

سدَّ الكماة المداخل

حوصر نبع برمل الصحارى

وحدها وقفت بالأظافر تدفع وحش الجموع

وبالحسن والدمع تدفع عنها اشتهاء السكارى

وحدها نَفَسٌ يتردد تحت الخناجر

همس سمعناه بين الوعود

وساقية رطبت حلقنا في الرمال

وحدها أعين لا تنام

تراقب أختاً بنار الجحيم

وحدها تملك الصوت كيما تصيح بعمق الظلام البهيم

أنتِ يا طعنة في الصميم

إسمك القدس لا أورشليم؟

أقبل الزمن المستحيل ،

وكلن أتتها الدرايه

غزتي تمسك السيف ناراً

فتجعل نار الجريمة سيفاً

تخطَّ به الدرب حتى النهايه


0 بيلاروس - جمهورية قد لا تعرفها
0 أثرثر عنككَ لُ / ألسماء .. أحملهَإ وضععُ ، أنتظإريَ
0 مشكلات
0 ملقا الاسبانية وصل بين التاريخ والحضاره والجمال
0 لايفوتكم موقع يرسم شكلك الحقيقي..خياااالي
0 صورتك الرمزية تحكي عليك
0 حدث في 13 من نوفمبر
0 تقرير عن سيارة ferrari
0 علم النفس
0 كاريكاتير بعنوان العضو المدلل ،،
0 الأَمَــلُ المُنــتَظـر .. مِداد قلمـي !
0 عمياء العيون الحقيرة
0 البورصة (( منافسة بين الشباب والصبايا ))
0 ماهو مفهومك لـ " ....... " ؟
0 قم للمغني وفـّه التصفيرا !!
التوقيع
لسَت احآوِل آلَإنتحإر !
... فقطِ ! فضُول أشغلنِي ؛
. حِين آنظَر للَاسفل وأرفَع قدمِي للفرَاغ
مَن سيقُول حينها وعيننننَاه تذرف بالدمُوع !
...... أرجُوك لاتفعَل فَ آنَا أحتاجك!

اضغط هنا لتكبير الصوره
إِنْكِسَآرْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2011, 01:59 PM   #5
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية إِنْكِسَآرْ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 7,496
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 11
إِنْكِسَآرْ is on a distinguished road
افتراضي


يستوي الأمرُ:

للجوع طعمٌ وحيدٌ

وللذلِّ طعمٌ وحيدٌ

وللخوف ألفُ قناعٍ

وللموت هجعته الواحده

يستوي الأمرُ:

فالرأس مسقطها واحدٌ .. تحت مقصلةٍ

والعدو أمامي .. وألف أخ غادر من ورائي

وحب يقيِّد عمري إلى التربة الجاحده

وأنا الشجرُ العربيُّ الذي نسيَ الماءَ ،

صار السرابُ مدينته

والرياح تُرنِّحه لا يبدل وقفته الصامده

وأنا لم أهاجرْ:

ركضت وراء المدينة، وَهْي تهرول مثل الضبابِ

فأوصلني الركضُ للغربة العربيةِ

فيها غرقنا معاً

فاغتربت بها ، هاجرت بي لموتي الحنونْ

حملتْ ضوء مستقبلي ومضت

رحتُ أصرخُ أن أوقفوها

إلى الحرب تمضي وتخبطُ عشواءَ

عمريَ بين يديها

وما الحرب إلا الذي تعرفونْ

أودعتني فجائعها ..

سحبت من حياتي طمأنينة العابثينْ

جئتُها مطمئناً إلى أملٍ خادع في رسائلها

فوجدتُ الضواري وقد أولمتَها

وكانت تئنُّ فتجرح قلبي

المواعيد بيني وبين شوارعها أوقفتني

فألقت إليَّ أمانتها .. ثم غابت مع الزحمة الحاقدة

وأنا بدويٌ .. أضاء بقلبي الزمان ، وسلمني أول الخيط :

قال: المدينة تجري إلى الفاتحين، فعجّلْ إليها

وقال: انتبه للسراب ولا تنخدعْ بمظاهرها

الناقمه

كلُّ ما تدَّعيهِ المدينةُ ليس سوى خَفَر تدّعيه العروسُ

التي تتلهف أن تصل الغرفة المظلمهْ

قالَ : إنّ المدينةَ تجري إلى الفاتحين ،

وقالَ: السماسمرةُ استلموا ثمن الصفقة المجرمه

قالَ : حاشيةُ القصرِ تعرف أنّ الفقيرَ ، بهذي الحروبِ ،

يسير من الموت جوعاً إلى الموت غدراً

تعانقُ فيها البلادُ هزائمها

والخليفةُ يحملُ منها المزيدَ من الأوْسِمه

وركضتُ وراء المدينة:

كانت تطاردني ، في الطريق إليها ، الكلاب

وكان الزحامُ شديداً على الدربِ ،

جيشُ الهزائم يعرض أوسمةَ الهاربينَ

وكانت حشود المساجين تَرْفلُ بالقيدِ

وهي تُصفِّق تلبية للأوامرِ

ناديتُ ، غطّى ضجيج الجياعِ ندائي

وكانوا يحيّونَ لافتة كتبت عن مجاعتهم

وصرختُ ، فكمّم جند الطغاة فمي

ثم أُعلن هدر دمي

أيها اللؤلؤُ العربيُّ

سيسرق كلٌّ مدينته ويخبئ فيها هواه

يحوّلها سجنه ، ويموت بظلمتها

فاصرخوا ، قبل أن يتكلّس سجن اللآليء قبراً على غدنا :

أيُّها الطاغيه

أنت ، لا الحاشيه

سبب المحنة الداميه

جاءَ طيفُ المدينة ، عانقته بالدموعْ

كانت الغربةُ العربيةُ تبدأ من ضفّة الجوع

والدمع يحتل ما ظل في فضلات الموائد من وطني

بعدما شبع الفاتحونْ

عانقتني المدينةُ ،

كانَ نداءٌ جريح يفيض من المقلتينْ

وفيها اغتراب فجيع تشبّث بي

قالَ لي : أنت قريتُنا

قالَ لي : ...

قلتُ : دعني

تحلّقَ شباب من الفقر صاروا لصوصاً

وصاروا من الهم جمعَ سكارى

فقلت: سلاماً لكنزي الثمينْ

رأيت الطفولة تحمل أضرحة

وتفتِّش عن ساهمٍ يشتري ورقَ اليانصيبِ

وعن دَرَجٍ لتنامَ عليه

فقلتُ: سلاماً لأبنائيَ المقبلينْ

رأيتُ الذي خَرَج الصبحَ يبحثُ عن خبز أطفاله

فقضى في الطريق اغتيالاً

أو اقتيد للسجن ،

قلت : سلاماً لوجهي الحزينْ

رأيت بلاداً تجوعُ وتنذر للحرب لقمتَها

ثم يأكلها الأغنياءْ

وتنذر للحرب أبناءَها

ثم يقتلها حاكموها

فقلتُ : سلاماً بلادي التي تتقيؤنا لاجئينْ

رأيتُ الحصارَ الذي ضاقَ حتى تجاوز حدَّ الكرامةِ والخبزِ

كان الطغاةُ يضنون عني بحقيّ في الحزنِ

حين أتت ضربة الغدر منهم ، وحطمتِ الرأسَ

ذقتُ قبيلَ التهاوي دمائي

فهنّأتُ رأسي التي لم تكن تعرف الإنحناء

أليسَ من العجائب أنّ مثلي يرى ما قلَّ ممتنعاً عليهِ

وتُؤْخذُ باسمه الدنيا جميعاً وما مِنْ ذاكَ شيءٌ في يديهِ

إليه تجمّع الأموالُ طراً ويمنعُ بعض ما يجبى عليهِ

جاءَ طيفُ المدينةِ يفضحُ سرَ انتمائي إليها

فصرتُ الوباءْ

وتجنّبني الأصدقاءْ

أحدٌ

أحد

أحد

سَقَطَ الأصدقاء

قطرةً

قطرةً

قطرةً

وتُركتَ وحيداً بقعر الإناء

ورقة

ورقة

ورقة

وتردَّد بعضهم ليلةً

ثم مالوا مع الريح حيث تميلْ

تُركتْ وحيداً وحيداً أجابه هذا الشتاءْ

وقَعَتْ بينهم عنزةٌ

فاشرأبّت خناجرُهم

ثم طالت أظافرُهم

أخذوا يطعنون

فصاغوا قناعا لغدر الأخوّة

مما نزفت ، ومما تبقّى بجسمي دماءْ

] حينَ تكالبَ حولي الحقدُ ، تتالى اللطمُ على وجهي المزرقِّ ،

امتلأتْ عيناي دماً وأنا أرفضُ أن أركعَ ، ثم ترنّحتُ ، مددتُ

يدي أبحث عن لمسة حب تسندني .. مَن منكم مدَّ يَدَه ؟

مَن منكم لم يتجنّبْ وجهي في ساعات الشدَّه ؟

مَن مِنْكم لم يَتَقَدَّمْ ليصافح كف مسيلمة

في أوّل أيام الردَّة ؟ [

حمّلتني المدينةُ شمساً ،

وحمّلني جُرْحها الكبرياءْ

أَرْهقتني المدينةُ بالحزنِ

طوبى لمن يَئسوا

ولمن يَجرؤون على النوم والحبِّ

طوبى لمن غافلته السعادة عن حَتْفه

لم يكنْ يَترقّبه بعد خطوته التاليه

مرَّ بي الدهر يوماً فيوماً

ولوّح لي بهزائمه العاريه

ثم مَرّت مدينتنا

بغتةً وأنا في الطريق إلى البيت، يُتعبُني الدربُ

تأتي إليّ وتسندني

بغتةً وأنا في ظلام اغترابي

تطلُّ وتلقي عليَّ السلامَ

وزائرتي كأنّ بها حياءً
فرشت لها الهزائم والمنافي
قيلَ لي: أنتَ تبقى هنا في المدينة

قلتُ: وأين المدينة

إني حملتُ المدينةَ وحدي وأنتم معي

تجهلون ملامِحَها

ودموع المدينة وَهْيَ تصيرُ دمي

إنني قد سرقتُ المدينةَ منكم

ورحتُ أطارد فيها

ويُنفى من المدن الناسُ

مَنْ سوف ينفي المدينةَ مِنّي

تُعذِّبني وَجَعاً

وتطاردني مثلَ ظلي

تفاجئني في المرايا وفي الواجهات خيالا

وتمنعني من قبول المخازي

تقود لساني إلى الكلمة القاتلة:

أيها الطاغيه

أنت ، والحاشيه

سبب الهجرة الآتيه

جعلوا حبنا مثل شيء يُهرَّب ،

يأتي إليَّ الطغاة

يصادر كلُّ دليلاً على حبنا

صادروهُ ، وكان التراب يُهرَّب عبرَ الحدود

وكانت حدود البلاد تلينْ

فتمتدُّ أو تتقلص مذعنةً

حسب ضغط العدو وضغط الطغاة

وتمرّ المدينةُ برقاً

أنا الشجَرَ العربيُّ الذي نسيَ الماءَ

أهتز جذراً وغصناً

دموع المدينة تجري كنهرٍ

رأيت المدينة والنهرَ

عانقتُ قريتَنا فيهما

وبكيت اغترابي

تدفق نهرٌ جديد من الفُقَراء

أيها الشَجَر العربيُّ الذي نسي الماءَ

جفَّ في الرمل غَرْس منىً

والعواصف تنقله وتهجّره

إنني أذرف الصبرَ حين أرى الريح تقبلُ

حاملة معها الهجرة الآتيه

فلنكن لؤلؤاً عربياً

ليسرق كلٌّ مدينته

ويعانق فيها هزائمه

ويحوِّلها سجنه

ويموت معي

وسط أمواجها العاتيه.


التوقيع
لسَت احآوِل آلَإنتحإر !
... فقطِ ! فضُول أشغلنِي ؛
. حِين آنظَر للَاسفل وأرفَع قدمِي للفرَاغ
مَن سيقُول حينها وعيننننَاه تذرف بالدمُوع !
...... أرجُوك لاتفعَل فَ آنَا أحتاجك!

اضغط هنا لتكبير الصوره
إِنْكِسَآرْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديوان الشاعر ( مظفر النواب ) إِنْكِسَآرْ منتدي الدواوين الشعرية 15 10-17-2011 02:44 PM
( يوسف العظم ) إِنْكِسَآرْ منتدي الشعر و القصائد - همس القوافي 6 10-15-2011 05:48 PM
ديوان الشاعر ( أحمد مطر ) إِنْكِسَآرْ منتدي الدواوين الشعرية 29 10-15-2011 10:34 AM


الساعة الآن 05:25 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.