جسدا نحيلا اعياه السير فى الصحراء
جفت اطرافه من زمهرير الشتاء
ثقب الجوع اسفل بطنه
تلاعب العطش بلسانه واثر على وظائف عقله
اعتلت جبينه تضاريس الدهشة تاره ومؤشرات الرهبة تارة اخرى
يتحدث مع نفسه يصوت وبهمس ويروى لمن لايسمع قصة الخلود
هذا حين انزلق عن صهوة حسانه وعبثت به رياح صحبتها ذرات الرمال
ومتشدد فى عقيدته ابى الرجوع
جادل فيما لايجادل به
حاور من لايجيدون فن الحوار
افرط فى ابراز التشدد والغلو غير مكترثا بعواقب هذا
ابكانى وهو يعزف بمقدراته فى الخوض بما يعتنق
تناسى العداله والحريه الذى منحهما الخالق لكافة الخلق
صال وجال وتشدق بعبارات تحمس كل من ينتمون الى طائفته الا هو نفسه
حثنى وحثكم على رأب الصدع والتزام الحياد وفتح قنوات الحوار وهو لايعرف تحديد المسار
وهذا عندما احتسى قنينة ضخمه من النبيذ المعتق معتبرا انها فاكهة وليست من المحرمات ولازال فى غيبوبه
وعابث بقلوب الأرامل
اماط الولاء عن قلوبهم الثكلى
تصابى وهو يجتاز منعطف ربيعه الخمسون
اهدر ممتلكاته الأخلاقية النبيله فى نزوه
حارب للحصول على قلب او النيل من جسد مصارعا نفسه بنفسه
اشجى الصم بما يمتلك من حس شعرى وقلما رساما لمفردات قعيده
يعرض على السكارى امجاده حين واجهته مواقف صعبه ومعقدة واوصلها بذكاء الى بر الأمان
اراه وتراه تضحك وتشفق عليه وهو سابحا فى خيالات الكبرياء ومعتقدات التفرد بالتميز
وهذا عندما اقيل من منصبه المرموق ومازال يحلم بعاطفة وشموخ وحارسه ابى مرافقته فى زيارة ما
ومؤتمن على خزائن بشريه
اسرف فى سقيا التلعثم
اهدانا مقومات التدبر والتعلم
جاهد ليعطينا ويأخذ
يتشرف دائما بإنتمائه لنا ومنا من لايشرف
لعبته الحروب ولكن كل اسلحته بلاذخيره
متكمن فى سياسة الخبز ولايلتفت لسياساتنا التقليديه
مبدع فى اعتلاء منصات الخطابه وفاشل فى اقناع كل الحضور
خدمته الظروف ورافقه الحظ كثيرا ولكنه تعثر حين واجهه من يثرثر
وهذا على شاكلته اكثر من اثنان وعشرون شخصا
ادمانا المضى فى الطرقات الشائكه
وارهقنا الركض ضد التيار
وأدنا المثل والتقاليد التى حقنت بها دماؤنا
تاه فينا الأصل وانغمس باللاأصل
تسلقنا الصحراء بجبالها وأوديتها بحثا عن مبادىء
ولكننا اصطدمنا بواقع مضن قد شاركنا نحن بصناعته
انهارت امبراطوريات الحصون واستبدلت بسندات الفسق والمجون
مخطىء منا من يقول اننا مازلنا نعيش
ومتفائل جدا من يقول ان احلامنا مشروعه
فهل هى سياسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم سياسه فى أوجها .... قلبت انظمه وغيرت من مسارات وطمست هويات وقزمت كبار وعملقت اقزام
تدار بحنكة يهوديه هادئه بمطبخ متكامل وضخم قد يكون مقره بلاد العم سام
ونحن على سجيتنا ابينا ان نقوم بتمرين عقولنا الصدأه الى ان نخرتها البرومه
بعنا مالا نملك لمن لايستحق
ومن استوعب الدرس الان منا يكرر خطأه ويقول .... انتهت المناظره
فهل توافقونه ان المناظرة انتهت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟