قديم 02-23-2008, 05:45 PM   #1
امبراطورة المنتدى
 
الصورة الرمزية مينوو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 5,375
معدل تقييم المستوى: 17
مينوو is on a distinguished road
افتراضي لأن مفهومهم عن الأنوثة مغلوط بعض الرجال يصفون العاملة بالمسترجلة


في حين أن ثلثي العاملات في الوطن العربي لم يخرجن من بيوتهن بهدف منافسة الرجال أو من أجل الرفاهية ، وإنما قاصدات مساعدة أسرهن مادياً وتخفيف أعباء الحياة على أزواجهن ، إلا أن كثير من أزواج هؤلاء الرجال يصمونها بالمسترجلة ، ويرون أن المرأة عندما خرجت إلى سوق العمل ضحت بثوب الأنوثة من أجل العمل .
الدكتورة جورجيت قليني ، عضو مجلس الشعب وعضو المجلس القومي للمرأة ، تؤكد أن تلك الادعاءات تتوقف عند مفهوم الأنوثة لدي الآخرين فإذا كانت الأنوثة تعني بالنسبة لهم أنها مجرد الاهتمام بالشعر والباروكات وعمل الباديكير والمانيكير أو التحدث بنبرة ناعمة. فمن الطبيعي أن يكون مفهوم الرجولة لديهم هو التشبه "بسي السيد" في الأفلام والأعمال الأدبية.
وتتابع : وفي اعتقادي أن هذا المفهوم للأنوثة ، بالرغم من ترسيخه عند البعض إلا إنني أتصور أنه مفهوم غير صحيح، لأن الأنوثة أحاسيس داخلية عند المرأة الطبيعية وتزداد وضوحاً في مكانها وزمانها المناسبين ولا يمكن تجاهل أن الأمومة هي أيضاً من ملامح الأنوثة عند المرأة وكذلك سلوكها مع زوجها داخل حياتهما الأسرية. وهذا لا يحرم المرأة من أن تهتم بمظهرها خارج المنزل سواء في علاقاتها الاجتماعية أو العملية.
وتضيف عضو المجلس القومي للمرأة ، بحسب صحيفة "الجمهورية" : أتصور أيضاً أن دور العلم والثقافة في غاية الأهمية لتحديد وتكوين شخصية المرأة حيث يمهد لها ذلك دوراً حيوياً وإيجابياً في مسيرة مشاركتها داخل مجتمعها، كما أن للرجل دورا أساسيا في هذا التكوين الشخصي بالنسبة لزوجته . فكلما كان الرجل متفهماً لمسئوليتهما المشتركة ومؤمناً بالدور الهام الذي تلعبه المرأة بصفتها تمثل نصف المجتمع فذلك يتطلب منه أن يثق في نفسه أولاً قبل ثقته في شريكة حياته .
إطار الاحترام
أما الدكتورة ليلي عبدالمجيد - عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة ، فترى أن المرأة تحملت أعباء إضافية بدافع من الإحساس بمسئوليتها تجاه مجتمعها ، فهي انخرطت داخل المجتمع العملي من أجل أسرتها لكي تساهم بجدية في مشاركة زوجها لرفع الأعباء الاقتصادية عنه. بل واحتفظت لنفسها بنفس دورها السابق كمسئولة عن المنزل والأطفال مع عدم التخلي عن مظهرها وأنوثتها في إطار الاحترام وسط زملائها في العمل .
وتضيف عميد كلية الإعلام قائلة : وبالرغم من ذلك ترجد بعض السيدات معتقدات أن المساواة بين الرجل والمرأة دعوة للتخلص من أهم صفاتها التي ميزها الله بها وهي الحنان والعطف . فأصبح الزوجان رجلين تحت سقف واحد وهي معادلة فاشلة، فالمساواة هي أن تحصل المرأة علي حقوقها التي حجبت عنها لمجرد أنها أنثي. لتضيف إليها ولا تنتقص منها.
مؤكدة في نهاية حديثها أن الحياة لا يمكن أن تستقيم بدون مشاعر الدفء وجو السعادة الذي تستطيع أن تصنعه المرأة داخل أسرتها ولا ننسي الأمثال الشعبية التي هي حصاد تجارب الشعوب. ومنها "المرأة تعشش والراجل يطفش". لهذا تزايدت حالات الطلاق والمنازعات الأسرية بسبب الندية التي وضعتها بعض الزوجات. فخرج الرجل من العش الذي كانت تضلل عليه بحبها وفقدت سلاح الدموع والضعف الذي كان يفتك بأقوى الرجال ليخر أمامها طائعاً ومجيبا لكل رغباتها.
غير مقبول
الدكتورة زينب صفر - المستشار الفني لمركز تنمية المرأة في مجال المشروعات الصغيرة بالمجلس القومي للمرأة وعضو مجلس الشوري- لا تقبل بأن يكون عمل المرأة سبباً في فقدانها لأنوثتها ، والدليل علي ذلك وجود الكثيرات قابعات داخل المنازل بدون عمل وبلا مشاركة اجتماعية. وبالرغم من ذلك يفتقدن الكثير من صفات المرأة سواء في المظهر أو في دورهن كأمهات وليس لهن أي دور في إدارة شئون المنزل أو في رعايتهن للأطفال.
وتقول الدكتورة زينب : المسألة هنا ليست صراعاً بين المرأة والرجل، فللمرأة دور مساوي لدور الرجل ولها نفس الحقوق وعليها نفس الواجبات، وهذا ما تقره كل الشرائع السماوية وكل القوانين الوضعية ، وأخيراً تم تعيين "31" قاضية لتعتلي منصة القضاء وذلك دليل قاطع علي ثقة المجتمع في قدراتها وإمكانياتها التي لا تقل بأي حال من الأحوال عن قدرات وإمكانيات الرجل ، واليوم نري مشاركتها الجادة في كل المجالات المختلفة كالأبحاث العلمية ودورها النقابي والقيادي.
وبالتالي تعامل المرأة خارج المنزل كإنسانة لها فكر مسئول وبعقلية متزنة تتناسب مع طبيعة عملها ، وفي المنزل كأنثى وكأم داخل بيتها ووسط أسرتها. والمجتمع لكي يواصل مسيرته التقدمية يجب أن يعتمد علي الرجل والمرأة معاً من أجل التنمية ومواكبة متطلبات الزمن.
الحرية والأنوثة
الحرية ليست حكراً
من ناحية أخرى ،يرى الدكتور عبدالمعطي بيومي -العميد الأسبق لكلية أصول الدين وعضو مجمع البحوث الإسلامية- أن محاولة الربط بين حرية المرأة وأنوثتها في الحقيقة جانبها الصواب. لأن الحرية ليست حكراً علي أحد سواء كان رجلاً أم امرأة، فالحرية صفة من صفات البشرية وخير دليل علي ذلك قول الله تعالي: "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالاً كثيراً ونساء".
ويتابع قائلاً : فالمصدر واحد بالنسبة للنفس الإنسانية والرجال والنساء لهم نفس الحقوق. كما أن عليهم نفس القدر من الواجبات. والقرآن الكريم يساوي بين الجميع في التكاليف والأعمال وأي مفاهيم تختلف عن ذلك المعني الكريم تعتبر استخفافاً بالعقول ولا يقبلها المنطق والواقع.
مشيراً إلى أن الرجولة ليست استبداداً أو تحكماً ولكن الرجولة مسئولية وحنكة .
العمل ليس عائقاً
عمل المرأة وحفاظها على صحتها ورعايتها لمنزلها وأولادها معادلة صعبة ، ولكن الدراسات أكدت أن المرأة قادرة على تحقيقها ، حيث كشفت دراسة بريطانية جديدة أن جمع المرأة للزواج والأطفال والعمل قد يساعد على تمتعها بصحة جيدة ، جاءت هذه النتائج بعد تحليل بيانات من دراسة تتبعت صحة مواطنات بريطانيات ولدن عام 1946 ، واكتشف العلماء أن النساء اللائي لعبن أدوارا متعددة في الحياة انخفض لديهن خطر المعاناة من مشاكل صحية أو البدانة في منتصف العمر بالمقارنة بربات المنازل أو الأمهات اللائي يعشن دون شريك حياة أو النساء دون أطفال.
وقالت الدكتورة آني ماكمون : إن النساء اللائي لعبن أدواراً متعددة على المدى البعيد تمتعوا بصحة جيدة حتى سن الرابعة والخمسين.
أقصى الأماني
خبراء علم الاجتماع لا يرجعون إهمال المرأة لنفسها أو خلعها ثوب الأنوثة إلى انشغالها بالعمل ، وإنما إلى أن زوجها نفسه غير مهتم بها ، أو أنها نالت أقصى أمانيها في الدنيا وهي "الزواج" .
امنحي نفسك فرصة للتأمل ، فكري جدياً فيما إذا كنت ذاهبة لزيارة إحدى صديقاتك هل تقبلين منها استقبالك بملابس غير نظيفة ويديها متسخة بسبب تحضير الطعام، بالله عليك ماذا ستقولين عنها بسبب هذا الاستقبال الجاف !! لا أريد أن أعرف ردك وإنما احتفظي به أنت واعلمي أن هذا الرد أبسط شيء سيقوله زوجك في قرارة نفسه .
وليت كل الأمهات والزوجات يتأملن وجوههن في المرآة قبل فتح باب غرفة النوم ويمنحن أنفسهن خمس دقائق يغيرن فيها الثياب ويمشطن شعورهن ، فالصباح المشرق يحتاج إلي امرأة مشرقة. وأن عمر الخيل يحدد من أسنانها. وعمر المرأة يحدد من التجاعيد بالوجه والرقبة ، فهل تعتني المرأة بنظافة شعرها ووجهها ورقبتها ويديها وأسنانها لتبدو أمام زوجها أصغر من الحقيقة وأجمل من الواقع.
وتذكري عزيزتي حق زوجك في أن يراكِ جميلة ، وتذكري حقك أنت أولاً في الجمال .
في رأيك .. هل العمل سبب لتخلي المرأة عن أنوثتها ؟


منقول


0 الغدد اللمفاويه واسباب انتفاخها بالصور
0 صور حرق اكبر مسجد باوروبا ..حسبنا الله ونعم الوكيل
0 وصفات شعبيه لتقوية المبايض والاخصاب عند النساء
0 لعبة الغرفة المظلمه للاذكياء لعبة ذكاء
0 الايدز Aids
0 أمراض تناسلية معدية الزهري السفلس Syphilis
0 علاج الصدفية
0 عذرية الرجل
0 برنامج WebAllow 2.22 لمراقبة دخول الاطفال للنت
0 ملف كامل لصنع جميع أنواع القهوة
0 ريجيم الماء لتخفيف الوزن
0 أهم المواقع السياحية في السعودية
0 طفح الحفاض أو طفح الكافولة nappy rash أو Diaper rash
0 مواطن أمريكي يهدد بقتل بوش
0 Windows ..فى منتهى الجمال والروعه
التوقيع
الصمت في حرم الجمال ِ جمــــــــالُ
ان الحروف تموتُ حين تقــــــــــالُ

(( همـــــس الليــــــــــــــــل ))
مينوو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2008, 12:31 AM   #2
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 24,043
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي


شكرا للموضوع الرائع
أقبلي مروري بود


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض الامراض وعلاجها بالاعشاب منها النحافه والسمنه مـــــالكـ منتدي طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم 36 01-30-2017 06:34 PM
شرح اسماء الله الحسـنى دكتور نوكيا المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 35 07-15-2011 04:58 PM
ملاظات طبية بالجنس كبير منتدي طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم 1 01-18-2009 07:17 AM


الساعة الآن 06:39 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.