قديم 02-13-2012, 11:20 AM   #21
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ابن بطوطة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 34
المشاركات: 4,161
معدل تقييم المستوى: 11
ابن بطوطة is on a distinguished road
افتراضي


الأستاذ مطر

ربما علينا تدبر قوله تعالى في سورة البقرة عن بني إسرائيل "

( وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين

وذكر الطبري في تفسيره :

وفي الآيات التي ذكر فيها قتل اليهود للأنبياء, قرنت بقوله تعالى{بِغَيْرِ حَقٍّ} [سورة آل عمران 3/21] وبـ {بِغَيْرِ الْحَقِّ} [سورة البقرة 2/61] والحكمة -والله أعلم- مع أن قتل الأنبياء لن يكون بحق أبداً: أن هذا القول تعظيم للشنعة والذنب الذي أتوه ومعلوم أنه لا يقتل نبي بحق ولكن من حيث قد يتخيل متخيل لذلك وجهاً, فصرح قوله: {بِغَيْرِ الْحَقِّ} عن شنعة الذنب ووضوحه ولم يجترم قط نبي ما يوجب قتله وإنما أتاح الله تعالى من أتاح منهم وسلط عليه كرامة لهم وزيادة في منازلهم كمثل من يقتل في سبيل الله من المؤمنين. (1)
وممن ورد التصريح بقتلهم من الأنبياء: زكريا وابنه يحيى عليهما السلام
وقيل أشعياء.

وأرجو أن تعذرني فسوف أنقل لك كلام الشيخ المنجد بالنص إن شاء الله فهو طويل نوعا ما لكنه مفيد جدا اللهم بارك

إليك نص السؤال الموجه للشيخ وجواب شيخنا ::::



سؤال رقم 72265- الحكمة من ابتلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
نعرف أن المصائب تكون بسبب الذنوب ، وأنها تكفر الذنوب ، لكن ما الحكمة من المصائب التي كانت تصيب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ؟.
الحمد لله
أولاً :
من أسباب المصائب : الذنوب ، ولكنها ليست السبب الوحيد ، فقد
يبتلي الله تعالى بعض عباده الذين لم يذنبوا ، لينالوا أجر الصابرين ، وترتفع بذلك
درجاتهم ، كما قد يبتلي الله بعض الأطفال ، وهم لا ذنب لهم . وانظر لمعرفة الحكمة
من حصول الابتلاءات جواب السؤال رقم ( 35914 ) .
ثانياً :
أشد الناس بلاء الأنبياء
روى الترمذي (2398) عَنْ سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ :
الأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ , فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى
حَسَبِ دِينِهِ , فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ , وَإِنْ كَانَ
فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ
بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ . صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (143) .
وقد ذكر الله تعالى في كتابه صوراً من الابتلاء الذي تعرض له
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام :
قال تعالى : ( ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل
وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى
أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) البقرة/87 .
وقال تعالى : ( وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما
أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله
من قبل إن كنتم مؤمنين ) البقرة/91 .
وقال تعالى : ( فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات
والزبر والكتاب المنير ) آل عمران/184 .
وقال تعالى : ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون
أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين )
الصف/5 .
وقال تعالى : ( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن
خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله
لهم عذاب أليم ) التوبة/61 .
وابتلي إبراهيم عليه السلام بمعاداة أبيه وقومه له ، وبالإلقاء
في النار .
قال الله تعالى : ( قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ
إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى
إِبْرَاهِيمَ * وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمْ الأَخْسَرِينَ ) الأنبياء/68-70 .
وابتلي بالأمر بذبح ابنه إسماعيل
( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي
أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ
افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ *
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ
* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا
لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ) الصافات/102-107 .
قال ابن القيم في الفوائد ص (42) :
" الطريق طريقٌ تعِب فيه آدم ، وناح لأجله نوح ، ورُمي في النار
الخليل ، وأُضْجع للذبح إسماعيل ، وبيع يوسف بثمن بخس ولبث في السجن بضع سنين ،
ونُشر بالمنشار زكريا ، وذُبح السيد الحصور يحيى ، وقاسى الضرَّ أيوب ... وعالج
الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم " انتهى .
وأُخبر نبيُّنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالابتلاء
في أول يوم من النبوة :
قال ورقة بن نوفل : ( يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا , لَيْتَنِي
أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ , لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ
قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلا عُودِيَ , وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ
أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ) رواه البخاري (4) .
ثالثاً :
وأما الحكمة في ابتلاء الأنبياء ؛ فقد قال ابن القيم في "بدائع
الفوائد" (2/452) :
" فإنه سبحانه كما يحمي الأنبياء ويصونهم ويحفظهم ويتولاهم
فيبتليهم بما شاء من أذى الكفار لهم :
1- ليستوجبوا كمال كرامته .
2- وليتسلى بهم من بعدهم من أممهم وخلفائهم إذا أوذوا من الناس
فرأوا ما جرى على الرسل والأنبياء صبروا ورضوا وتأسوا بهم .
3- ولتمتلئ صاع الكفار فيستوجبون ما أعد لهم من النكال العاجل
والعقوبة الآجلة فيمحقهم بسبب بغيهم وعداوتهم فيعجل تطهير الأرض منهم .
فهذا من بعض حكمته تعالى في ابتلاء أنبيائه ورسله بإيذاء قومهم ،
وله الحكمة البالغة ، والنعمة السابغة ، لا إله غيره ، ولا رب سواه " انتهى .
وقال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (1/299-301) :
" وإذا تأملت حكمته سبحانه فيما ابتلى به عباده وصفوته بما ساقهم
به إلى أجلِّ الغايات وأكمل النهايات التي لم يكونوا يعبرون إليها إلا على جسر من
الابتلاء والامتحان . . . وكان ذلك الابتلاء والامتحان عين الكرامة في حقهم ،
فصورته صورة ابتلاء وامتحان ، وباطنه فيه الرحمة والنعمة ، فكم لله مِن نعمة جسيمة
ومنَّة عظيمة تُجنى من قطوف الابتلاء والامتحان .
فتأمل حال أبينا آدم صلى الله عليه وسلم وما آلت إليه
محنته من الاصطفاء والاجتباء والتوبة والهداية ورفعة المنزلة . . .
وتأمل حال أبينا الثاني نوح صلى الله عليه وسلم وما آلت
إليه محنته وصبره على قومه تلك القرون كلها حتى أقر الله عينه ، وأغرق أهل الأرض
بدعوته ، وجعل العالم بعده من ذريته ، وجعله خامس خمسة وهم أولو العزم الذين هم
أفضل الرسل , وأمَر رسولَه ونبيه محمَّداً عليه الصلاة والسلام أن يصبر كصبره ، وأثنى عليه بالشكر فقال
: ( إنه كان عبداً شكوراً ) فوصفه بكمال الصبر والشكر .
ثم تأمل حال أبينا الثالث إبراهيم صلى الله عليه وسلم
إمام الحنفاء وشيخ الأنبياء وعمود العالم وخليل رب العالمين من بني آدم ، وتأمل ما
آلت إليه محنته وصبره وبذله نفسه لله ، وتأمل كيف آل به بذله لله نفسه ونصره دينه
إلى أن اتخذه الله خليلاً لنفسه . . . وضاعف الله له النسل وبارك فيه وكثر حتى
ملؤوا الدنيا ، وجعل النبوة والكتاب في ذريته خاصة ، وأخرج منهم محمَّداً صلى الله
عليه وسلم وأمَره أن يتبع ملة أبيه إبراهيم . . .
ثم تأمل حال الكليم موسى عليه السلام وما آلت إليه محنته
وفتونه من أول ولادته إلى منتهى أمره حتى كلَّمه الله تكليما ، وقرَّبه منه ، وكتب
له التوراة بيده ، ورفعه إلى أعلى السموات ، واحتمل له ما لا يحتمل لغيره ، فإنه
رمى الألواح على الأرض حتى تكسرت ، وأخذ بلحية نبي الله هارون وجرَّه إليه ، ولطم
وجه ملك الموت ففقأ عينه ، وخاصم ربه ليلة الإسراء في شأن رسول الله ، وربه يحبه
على ذلك كله ، ولا سقط شيء منه من عينه ، ولا سقطت منزلته عنده ، بل هو الوجيه عند
الله القريب ، ولولا ما تقدم له من السوابق وتحمل الشدائد والمحن العظام في الله
ومقاسات الأمر الشديد بين فرعون وقومه ثم بنى إسرائيل وما آذوه به وما صبر عليهم
لله : لم يكن ذلك .
ثم تأمل حال المسيح صلى الله عليه وسلم وصبره على قومه
واحتماله في الله وما تحمله منهم حتى رفعه الله إليه وطهره من الذين كفروا وانتقم
من أعدائه ، وقطَّعهم في الأرض ومزَّقهم كل ممزق وسلبهم ملكهم وفخرهم إلى آخر الدهر
. . .
فإذا جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتأملت سيرتَه مع
قومه وصبره في الله ، واحتماله ما لم يحتمله نبي قبله ، وتلون الأحوال عليه مِن
سِلْم وخوف ، وغنى وفقر ، وأمن وإقامة في وطنه وظعن عنه وتركه لله وقتل أحبابه
وأوليائه بين يديه ، وأذى الكفار له بسائر أنواع الأذى من القول والفعل والسحر
والكذب والافتراء عليه والبهتان ، وهو مع ذلك كله صابر على أمر الله يدعو إلى الله
فلم يؤذ نبي ما أوذي ، ولم يحتمل في الله ما احتمله ، ولم يعط نبي ما أعطيه ، فرفع
الله له ذكره وقرن اسمه باسمه ، وجعله سيد الناس كلهم ، وجعله أقرب الخلق إليه
وسيلة ، وأعظمهم عنده جاهاً ، وأسمعهم عنده شفاعة ، وكانت تلك المحن والابتلاء عين
كرامته ، وهي مما زاده الله بها شرفا وفضلا ، وساقه بها إلى أعلى المقامات .
وهذا حال ورثته من بعده الأمثل فالأمثل كلٌّ له نصيب من
المحنة ، يسوقه الله به إلى كماله بحسب متابعته له " انتهى .
والله أعلم .
*****


التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة ابن بطوطة ; 02-13-2012 الساعة 11:35 AM
ابن بطوطة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2012, 11:54 AM   #22
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الدولة: الكويت
العمر: 47
المشاركات: 1,844
معدل تقييم المستوى: 0
مطر دت كم is on a distinguished road
افتراضي


شكرا على الايضاح وكل الاستشهادات باقوال الصالحين

لاكنى اردت ان اعلم ما هو رأى الراى الفكرى للدكتر جاج بذالك

جزاك الله خير


مطر دت كم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2012, 02:29 PM   #23
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ابن بطوطة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 34
المشاركات: 4,161
معدل تقييم المستوى: 11
ابن بطوطة is on a distinguished road
افتراضي


مع كامل الاحترام لحضرتك وللأستاذة جاج فأنتما على العين والرأس ولكن الموضوع هنا ليس مخصصا للنقاش إلا فيما بين السائلين واللجنة المشكلة لهذا .

فأرجو الالتزام الكامل بطبيعة الموضوع أرجوكم


التوقيع
ابن بطوطة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2012, 04:41 PM   #24
jaj
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 406
معدل تقييم المستوى: 0
jaj is on a distinguished road
افتراضي


في اوائل الايات من سورة البقرة نجد ان الله خلق ادم وكرمه عن سائر المخلوقات وجعله في الارض خليفة ثم نجد ان ادم دخل الجنة وبعد خطأه خرج من الجنة لينزل الارض ,,هل الأرض تعتبر تكريما لادم ام عقابا له؟


jaj غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2012, 05:03 PM   #25
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية وردة النارنج
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الدولة: سوريا
العمر: 31
المشاركات: 1,823
معدل تقييم المستوى: 8
وردة النارنج is on a distinguished road
افتراضي


لي جارة شديدة الإيذاء لي تحاول دائماً حبك المؤامرات لتفريقي عن زوجي أوقعت البغضاء بيني وبين أهل زوجي حاولت كثيراًَ تجنبها لكنها زادت أكثر في إيقاع الأذى بي وبأولادي
تنشر الفتنة بيني وبين كل من يحبني أو يدخل بيتي حاولت أن ابادلها الإساءة بالإحسان فتمردت أكثر وخربت حياتي تركتها وجعلت السلام فقط بيني وبينها لكي لا أكون بعداد المتشاحنين فازدادت شراسة وغل وكادت تتسبب في طلاقي بل وفعلت مرة حاولت الجلوس معها ووضحت لها ان ما تفعله فتنة والفتنة أشدمن القتل وطلبت منها أن لا تفتري علي وتعالي نكون كالأخوات لكنها رفضت وتمادت أكثر ، حاولت التكلم مع اهل زوجي وتوضيح الحقيقة لهم ولكن دون فائدة ، لم يبقى وسيلة لم أفعلها لدرء شرها ولكن هيهات .....
لا تتوقف عن إيذائي إلا عندما أرد عليها بنفس الطريقة وأؤذيها عندها تخاف وتبدأ بالتراجع وقد اجبرتها على الاعتراف لأهل زوجي بمكائدها بهذه الطريقة ولكن ما إن اعود لمسامحتها ووضع السلام بيني وبينها على الأقل لتفادي عقوبة المتشاحنين كما ورد في االأحاديث الشريفة تى تعود لزرع الفتن من جديد ولها من الدهاء والمكر ما يجعل الجميع يقعون في المشكل حتى وإن انكشفت لهم مرة واثنتان وعشرة فإنهم كل مرة يقعون في نفس الحفر وقد قرأت هذه الأحاديث وهذه الآيات وعرفت عقوبة المتشاحنين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ) رواه البخاري (6065) ومسلم (2559) .
د. عن أبي خراش السلمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ ) . رواه أبو داود ( 4915 ) .

. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلا رَجُلا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ) . رواه مسلم ( 2565 ) .
قال النووي :

. قال تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
ولكن السلام عليها فقط يجلب الكثير من المصائب على رأسي وعلى الآخرين أرجوكم ساعدوني الا توجد فتوى تساعدني بكيفية التعامل مع هذه الجارة التي هي سلفتي بنفس الوقت
لي أكثر من أربع سنوات على هذه الحال وبت أخاف أن القي السلام عليها وبنفس الوقت أخاف من عقوبة التشاحن وليس لي إلا الدعاء وخصوصاً أنني مضطرة للسكن معها في نفس المبنى ولم يرضى زوجي تغييره أرجوكم أريدفتوى لحالتي بت أخاف من أن تتسبب لي بالطلاق مرة أخرى من زوجي وأنا في شدة الحيرة هل أبادلها الإيذاء بالإيذاء لتتوقف كعادتها وأكون في عداد المتشاحنين أم ألقي السلام عليها فتتدمر عائلتي التي أحبها كثيراً ويضيع أولادي بين أب وأم مطلقين أرجوكم كل من يقرأ مشكلتي أن يدعوا الله لي أن يخفف الله عني هذا الابتلاء الشديد وخصوصاً من جارتي التي أوصى وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". متفق عليه.
أرجو إيجاد فتوى لحالتي



وردة النارنج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التقدمية والرجعية معدلة قليلا ومزيدة قليلا أبو عبيدة أمارة المنتدي العام 2 07-02-2017 12:52 PM
مفهوم الجهاد في الإسلام وشروطه وضوابطه د/روليان غالي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 06-16-2013 08:18 PM
المسجد الأقصى حنــون المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 14 03-27-2012 11:28 PM
أوجه التشابه بين المسجد الأقصي والكعبة المشرفة Emad Alqadi منتدى العلوم الكونيه والثقافات العامه 26 04-11-2010 09:29 AM
المؤسسة الإسرائيلية ستحفر نفقيين أرضيين بداخلهما مصعد وممر كهربائي $$$ الحب الخالد $$$ المنتدى السياسي والاخباري 1 03-08-2010 11:31 AM


الساعة الآن 08:51 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.