قديم 03-02-2012, 07:41 AM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
العمر: 29
المشاركات: 12
معدل تقييم المستوى: 0
syasaa is on a distinguished road
لماذا لن تتراجع الهيمنة الأمريكية في العالم؟




"أسس القوة":

لماذا لن تتراجع الهيمنة الأمريكية في العالم؟
اضغط هنا لتكبير الصوره


الجمعة 2 -3-2012
عرض: محمد مسعد العربي، باحث بمكتبة الإسكندرية
ينشغل مفكرو الولايات المتحدة منذ فترة - ليست بالقصيرة - بمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية في ظل التغيرات الحادثة في شكل النظام الدولي – الذي لم تتشكل ملامحه بعد – وتحولات ميزان القوي من الغرب إلى الشرق (القارة الآسيوية). ويحتدم الجدل بين تيارين، يرى أولهما أن الولايات المتحدة في طور التراجع الذي يجعلها تلحق بغيرها من القوى الكبرى والحضارات العظمى التي سبق أن فرضت هيمنتها على العالم وشكلته، ثم تراجعت واندثرت، خاصة مع تآكل الديمقراطية الأمريكية، وإنهاك اقتصادها بالحروب غير المبررة، وتعرضه لأزمات عاصفة في العقد الأخير، وهو ما أدى لعدم قدرة واشنطن على التحكم في مسارات الأمور، ومجريات الأحداث في العالم مع تساقط حلفائها في مختلف مناطق العالم، وبروز قوى عظمى أخرى تتنافس على دورها. في حين يري أنصار التيار الثاني أن القوة الأمريكية لا تزال في ذروتها، وأنها أبعد ما تكون عن التراجع.
وقد انعكس هذا الجدل على مؤسسات الحكم الأمريكية، الأمر الذى دفع الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" إلى التطرق إليه في كل – إن لم يكن معظم – خطاباته إلى العالم أو الشعب الأمريكي، كان آخرها في خطاب حالة الاتحاد في الرابع والعشرين من يناير الماضي، حيث أشار إلى أن هؤلاء الذين يتحدثون عن تراجع الولايات المتحدة أو ضعف نفوذها في العالم لا يعون ما يتحدثون.
وفي فبراير2012 ، صدر كتاب "روبرت كاجان" ، مؤرخ وزميل مركز بروكينجز وأحد أقطاب المحافظين الجدد، المعنون بـ"العالم ُصنع أمريكي The world America Made" والذي أخذ أهميته مع تبني الرئيس الأمريكي "أوباما" بعض مقولاته في خطابه لحالة الاتحاد.وقد قدم "كاجان" ملخصا لأهم أفكار كتابه حول مستقبل القوة الأمريكية بمقال له تحت عنوان "لم تتلاش: ضد خرافة التراجع الأمريكي Not Fade Away: Against the Myth of American Decline" نشر في عدد يناير من مجلة " نيو ريباليك The New Republic".
يستهل كاجان مقاله بطرح تساؤلين رئيسيين، مفادهما: "هل تواجه أمريكا تراجعًا في مكانتها كقوة عظمى؟"، و"هل يواجه الأمريكيون خطر أن تمارس دولتهم الانتحار الاستباقي الذي تمارسه القوى العظمى قبل سقوطها؟". والمقال هو إجابة بالنفي على هذين التساؤلين.
ويسوق كاجان مقولة رئيسية يعتمد عليها تحليله، هي أن النظام العالمي الحالي- الذي يتسم بوجود عدد غير مسبوق من الديمقراطيات والازدهار غير المعهود رغم أزماته، والسلام بين القوي الكبرى- إنما يعكس المبادئ والتفضيلات الأمريكية. وقد بني هذا النظام على القوة الأمريكية، ويعتمد في استمرارها على حمايتها. وبالتالي إذا تدهورت القوة الأمريكية، فإن النظام العالمي سيتدهور، وسيحل محله نظام يمثل انعكاسًا لقوى أخرى ربما تؤدي به إلى الانهيار، كما انهار النظام العالمي الأوروبي في النصف الأول من القرن العشرين. ولا يمكن - كذلك - تصور بقاء الأسس الليبرالية التي يقوم عليها هذا النظام، إذا انكمشت القوة الأمريكية.
صلابة أسس القوة الأمريكية
يؤكد كاجان أن الاعتقاد بتراجع أمريكا كقوة عظمى إنما يعتمد على انطباعات وتحليلات غير متماسكة، تتحدث أغلبها عن التحول بين وضع أمريكا الحالي، والوضع الذي اعتادت أن تكون عليه في الماضي. ويري أن مشكلة هذا الاتجاه تكمن في أنه يعتمد على تحليل وضع القوة الأمريكية في مدة زمنية معينة، ويرتكز على الأزمة العالمية التي تعصف بها.
وبإعمال المنظور التاريخي ومعايير القوى العظمى التي يمكن الاتفاق عليها، سنجد أن "تدهور القوى العظمى هو نتيجة تغيرات جذرية في التوزيع العالمي لأشكال القوة، والذي عادة ما يأخذ فترات زمنية ممتدة ليتشكل، ونادرًا ما تسقط القوى العظمى فجأة". ويضرب كاجان بتدهور الامبراطورية البريطانية مثلاً على أهمية العامل الزمني في التحليل. وقد سبق لأمريكا أن تعرضت لأزمات اقتصادية طاحنة وطويلة، كما حدث في عقود (1890-1930-1970)، وقد استطاعت على إثر كل منها أن تعود أقوى مما كانت عليه قياسًا بالقوى الأخرى. وقد كانت عقود (1910-1940-1980) أكبر عقود القوة والنفوذ الأمريكي العالمي.
يتناول كاجان وضع أسس القوة الأمريكية حاليًّا. فرغم حالة الركود الحالية، فإن المركز الاقتصادي للولايات المتحدة لم يتغير، فلا يزال نصيبها من مجمل الإنتاج العالمي كما هو في العقود الأربعة الأخيرة منذ عام 1969، ولا تزال تنتج تقريبًا ربع الإنتاج العالمي، ولا تزال هي الاقتصاد الأغنى والأقوى في العالم.
ولكن البعض يتحدث عن الصعود الاقتصادي للهند والصين وبعض القوى الآسيوية الأخرى التي يتزايد نصيبها في الاقتصاد العالمي، غير أن صعود هذه القوى إنما يأتي على حساب أوروبا واليابان اللتين تراجع نصيبهما في الاقتصاد العالمي.والمتفائلون بصعود الصين يتنبأون بأنها ستحل محل الولايات المتحدة كأكبر اقتصاد عالمي، وهو ما يعني أن الأخيرة ستواجه تحديات لوضعها الاقتصادي في المستقبل، ولكن حجم الاقتصاد المحض ليس مؤشرًا جيدًا على ميزان القوة النسبية في النظام الدولي. فالصين نفسها كانت أكبر اقتصاد عالمي في بداية القرن التاسع عشر، لكنها وقعت فريسة للأمم الأوروبية الأصغر منها. وحتى لو قفزت الصين لقمة الاقتصاد العالمي مرة أخرى، فسيواجه قادتها حتمًا مشكلات في النمو، ومن ثم سيكون من الصعب عليها أن تلحق بأمريكا وأوروبا من حيث نصيب الفرد من الناتج القومي الإجمالي.
ولا يزال ميزان القوة العسكرية يميل لصالح أمريكا، فلا يوجد إلى الآن قوة تعادل قدرات الولايات المتحدة، ولا يوجد أي تدهور في القدرات العسكرية الأمريكية، ولا يزال حجم الإنفاق على الدفاع في الولايات المتحدة الذي يبلغ 600 مليار دولار في العام هو الأعلى في العالم، ولا تزال القوات الأمريكية البرية والبحرية والجوية هي الأكثر تقدمًا في تسلحها.
ومن ناحية أخرى، لا يعني صعود بعض القوى اقتصاديًّا أنها ستنافس الولايات المتحدة على نفوذها في المسرح الدولي، فلا توجد علاقة حتمية بين القوة الاقتصادية والنفوذ السياسي. فالهند الفقيرة تحت قيادة نهرو كانت أكثر تأثيرًا من الهند الحالية.
كما أن الأمر يتوقف على القوة النامية، وهل هي معادية أم لا. ففي أثناء الحرب الباردة، أدى الصعود الاقتصادي لألمانيا واليابان إلى تراجع نصيب الولايات المتحدة من الناتج العالمي الإجمالي إلى النصف، غير أن ازدهار اقتصاد الدولتين كان في مصلحة الولايات المتحدة في مواجهة الاتحاد السوفيتي. وبالمثل، فنمو البرازيل وتركيا لا يتقاطع مع المصالح الأمريكية، ونمو الهند يعد في مصلحتها، لأنه في مواجهة المنافس المستقبلي لها وهو الصين. أما نمو الاقتصاد الصيني، فيمثل خطورة، إذا تمت ترجمته بالقدر الكافي إلى قوة عسكرية.
حقيقة الهيمنة الأمريكية على العالم
في الجزء الثاني من المقال، يفند كاجان مقولة يعتمد عليها الاتجاه الذي يقول بتراجع القوة الأمريكية، وهي أنه كان هناك وقت ما كانت الولايات المتحدة قادرة فيه على تشكيل العالم ليتوافق مع إرادتها، وأن تجعل الأمم الأخرى تفعل ما تريد، وأنها كانت تقوم "بإدارة ترتيبات الأمن والاقتصاد والسياسة في كل العالم".
يقول كاجان إن مثل هذا الاعتقاد ليس إلا وهمًا رومانسيًّا، فمثل هذا الوقت لم يوجد قط، وإنما تشكلت الهيمنة الأمريكية في العالم عبر سلسلة من تواكب النجاحات والإخفاقات. وإذا نظرنا للسنوات الأولى من الحرب الباردة، حيث استطاعت أمريكا أن تحقق هيمنة كاملة على شئون العالم، فسنجد أنها استطاعت تحقيق العديد الإنجازات الفائقة، مثل مشروع مارشال، وتأسيس الناتو، وإنشاء الأمم المتحدة، وتأسيس نظام بريتون وودز الاقتصادي، وهو ما يشكل العالم كما نعرفه حاليًّا.
إلا أنه بالمقابل كانت هناك لحظات من الانتكاس، ففي عام 1949، نجحت الثورة الشيوعية في الصين، وكسر الاتحاد السوفيتي الاحتكار الأمريكي للسلاح النووي، ثم تورطت الولايات المتحدة في الحرب الكورية، وفقدت 35 ألفا من جنودها. وفي الخمسينيات، اجتاح الأمريكيين القلق من التدهور النسبي لقوتهم إزاء صعود قوة المعسكر الاشتراكي، كما أنها فشلت في إقناع حلفائها الغربيين بعدم الاعتراف بحكومة الصين الشعبية.
أما القوة الناعمة الأمريكية، فلم يكن هناك دائمًا هذا الإعجاب المتخيل بالنموذج الأمريكي ، وليس من الصحيح أن بقية العالم حاولت أن تحاكي هذا النموذج. فآلة الإعلام الأمريكية- رغم أنها أسهمت في انتشار الثقافة الأمريكية- إلا أنها لم تنجح سوى في تصدير صورة سيئة لأمريكا. فقد بث التليفزيون الأمريكي في الخمسينيات صور جلسات ماكارثي لصيد الشيوعيين، ثم غلبت صور ممارسات العنصرية البيضاء على شاشاته، ثم غلبت مشاهد العنف والاغتيالات.
والسياسة الخارجية الأمريكية لم تكن دائمًا محل ترحيب بقية العالم، خاصة العالم الثالث، ولم يساعد سجل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على تحسين صورة أمريكا. كما أن حرب فيتنام ساعدت على جعل أمريكا قوة استعمارية عاتية تريد أن تخضع بلدًا صغيرًا مقاومًا. وفي العقود الأولى من الحرب الباردة، كان العالم الثالث أكثر إعجابًا بالنظام الاقتصادي السوفيتي، "رأسمالية الدولة"، لا بالنموذج الأمريكي الحر.
وواجهت الولايات المتحدة في عقد السبعينيات العديد من الأزمات التي جعلت هنري كيسنجر يتحدث عن أن أمريكا تجاوزت نقطة الذروة التي تبلغها كل حضارة قبل انهيارها. فقد أدى الارتفاع المذهل لأسعار البترول، بالإضافة إلى السياسات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة الأمريكة في حرب فيتنام، إلى دخول الاقتصاد الأمريكي في أزمة حادة. وقد هبط معدل الإنتاج القومي بمقدار 6% بين عامي 1973 و1975، وتضاعف معدل البطالة من 4.5% ليصبح 9%.
وفي العقد التالي، تنبأ بول كيندي في كتابه "سقوط وصعود القوى العظمى" بأن الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي يعانيان الترهل الاستراتيجي، وأن الولايات المتحدة ستكون أول المنهارين بسبب هذا الترهل. غير أن الانهيار لحق بالاتحاد السوفيتي في نهاية العقد، لتصبح أمريكا وحدها في العقد التالي القوة العظمى الوحيدة. ومع ذلك، فشلت في التعامل مع العديد من القضايا، رغم أن الأمريكيين فازوا في حرب الخليج، ووسعوا حلف الناتو شرقًا، وأحلوا السلام في البلقان، بعد سفك الكثير من الدماء، ودفعوا العالم ليتبنى "إجماع واشنطن" حول الاقتصاد.
غير أن هذه النجاحات صاحبتها إخفاقات مماثلة. فقد بدأ إجماع واشنطن في الانهيار مع الأزمة المالية الآسيوية عام 1997، حيث عُدت الوصفات والحلول الأمريكية خاطئة، وربما مدمرة. وتأخرت واشنطن في منع كوريا الشمالية وإيران من تطوير برامج أسلحة نووية، وتقاعست عن منع الإبادة العرقية في رواندا. ورغم أنها دعمت التحول الديمقراطي في روسيا ما بعد الاتحاد السوفيتي، فإنها لم تستطع أن تتحكم في مسار الأمور بعد ذلك.
ويقر كاجان بأن الولايات المتحدة اليوم غير قادرة على فرض إرادتها في العديد من الملفات، ومع ذلك فقد سجلت العديد من النجاحات في العراق، وفي الحفاظ على شبكة فعالة لمنع الانتشار النووي، وفي تدمير القاعدة، وفي تطوير الأسلحة، وفي تمتين شبكة تحالفاتها مع أوروبا، ومع العديد من القوى الآسيوية الصاعدة.
ومن هذا التحليل التاريخي، يؤكد كاجان أن سجل القوة الأمريكية ممتزج بالنجاح والإخفاق، فالفكرة ليست في أن أمريكا كانت تفتقد دائمًا النفوذ العالمي. فمن الحرب العالمية الثانية حتى الآن، والولايات المتحدة هي في حقيقة الأمر القوة العالمية المهيمنة التي اكتسبت المزيد من النفوذ منذ روما القديمة، بل وتفوقت في هذا الصدد. غير أنها لم تكن القوة القاهرة القادرة على فعل كل شىء.
وإذا ما أردنا التحقق من كون الولايات المتحدة في حالة تراجع أم لا، فنحن بحاجة إلى معايير معقولة يجب الاحتكام إليها. أما إذا قارنا نفوذ الولايات المتحدة اليوم بهيمنتها الشاملة الخرافية كما تبين، فإن هذا سيضللنا.
التحديات المستقبلية ... طبيعتها وحدودها
في الجزء الأخير من المقال، يحلل كاجان التحديات الحقيقية التي على الولايات المتحدة أن تواجهها مستقبلاً. اليوم، تبدو التحديات عظيمة، والصعود الصيني هو أكثرها وضوحًا. ولا يقارن هذا التحدي بجسامة التحدي السوفيتي السابق؛ فالاتحاد السوفيتي كان يمثل بموقعه وحجمه خطرًا على المصالح الأمريكية في شرق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، ووجدت استراتيجية الاحتواء التي اعتمدتها واشنطن في التعامل معه صعوبات جمة.
وبالنسبة للخطر الصيني، فالوضع معكوس. فرغم أن الصين أغنى، وستكون أغنى وأكثر تأثيرًا اقتصاديًّا مما كان عليه الاتحاد السوفيتي، فإن وضعها الاستراتيجي أكثر صعوبة. فقد تركت الحرب العالمية الصين في وضع ضعيف نسبيا بالمقارنة، وهي تعمل بصعوبة على الخروج منه حتى الآن، وكثير من جيرانها أمم قوية، وذات علائق قوية وروابط أقوى بالولايات المتحدة.
وستواجه الصين وقتًا عصيبًا، في حال أرادت أن تكون قوة إقليمية مهيمنة، ما دامت تايوان مستقلة ومرتبطة استراتيجيًا بالولايات المتحدة، وما دامت قوى، مثل اليابان واستراليا وكوريا، مضيفة للقوات والقواعد الأمريكية. كما ستحتاج بكين إلى حلفاء لتكون لديها الفرصة فى أن تطرد الولايات المتحدة خارج معاقلها في غرب المحيط الهادي. ولكن إلى الآن، لا يزال للولايات المتحدة حلفاؤها، فضلا عن هيمنتها على الممرات المائية التي لابد أن تمر بها تجارة الصين. وإجمالاً، فإن مهمة الصين، كقوة عظمى صاعدة، يجب أن تدفع الولايات المتحدة من موقعها الحالي، هي أصعب من مهمة أمريكا التي ليس عليها إلا أن تحافظ على مقومات قوتها.
ثم يتساءل كاجان عما إذا كانت أمريكا قادرة على الحفاظ على وضعها الدولي أم لا. ويقول إن المتشائمين بمستقبل القوة الأمريكية يتشككون في هذا، وفي قدرة الولايات المتحدة على الاستمرار في لعب دورها في العالم كقوة مهيمنة، كما كان الأمر في الماضي. ويرى بعضهم أنه إذا كان حديث بول كيندي في عام 1987 عن الترهل الاستراتيجي غير صحيح آنذاك، فهو يصف المأزق الأمريكي حاليًّا بدقة، وبالتالي يدعون إلى أن تتخلى أمريكا عن مسئولياتها الدولية.
غير أن كاجان يقول إن التزامات أمريكا الخارجية حاليًّا ليست أكبر مما كانت عليه منذ خمسين عامًا. وفي عام 1968، كان لدى أمريكا نحو مليون جندي على أراض أجنبية، 537000 في فيتنام والبقية في مناطق أخرى. على النقيض من هذا، في صيف 2011، وفي ذروة الانتشار الأمريكي في حربين، كان هناك 200000 جندي مقاتل في أفغانستان والعراق معًا، ونحو 160000 جندي في أوروبا وشرق آسيا.
وإجمالاً، وبتضمين القوات الموجودة في مناطق أخرى من العالم، فهناك نحو نصف مليون جندي منتشرين بالخارج. كما أن هذا الانتشار لا يمثل سببًا للعجز الأمريكي، ولن تؤدي التخفيضات الكبرى في ميزانية الدفاع إلى توفير أكثر من 50 إلى 100 مليون دولار من المدخرات السنوية.


لمشاهدة الموضوع كامل و مشاهدة الرؤية الكاملة للأحداث المحلية والعالمية أدخل عالرابطhttp://www.siyassa.org.eg/News******...%D8%A9%20.aspx


syasaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2012, 02:30 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية متابعة للبرق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 4,764
معدل تقييم المستوى: 14
متابعة للبرق is on a distinguished road
افتراضي


شكرا اخي الفاضل على الموضوع .......................


اخي الفاضل هذا المحلل او الخبير يبدو انه واهم ويخدع نفسه ويريد طمانة الامريكان .......................


كما قال الشيخ اسامة بن لادن رحمه الله .......................ان ضرب الاقتصاد الامريكي وافلاسه هو الحل الموجع لتكبرها ولجبروتها ...........................وهذا الكلام عين الصواب والعقل ....................


فان قوى الاقتصاد لاي بلد فان سياستها تتقوى وهيمنتها تكبر ............................وليس بين الدول فحسب بل بين الناس في المجتمعات ...........................فالانسان الغني له كلمة وسلطة وهيبة بين الناس ونفوذ
عكس الفقير المعدم .....................فانه لا يسئل عنه ولا يلتفت له احد .........................والفقير من النوع الاخر الذي يكافح ويجتهد ويتقي الله فانه يكون محترما وله وزن وهيبة لانه يتقي الله تعالى




والحروب تكون مكلفة جدا ........................فمن الغباء والحماقة الشديدة ان ياتي رئيس سخيف وغبي مثل بوش ويعلن حربين مرة واحدة ...............................باسم الصليب


يحتل دولتين مرة واحدة .......................ثم يبدا المحيطين حوله بلومه لانه خسر الحرب


ففي احتلاله لافغانستان كان السبب هو القضاء على الاسلام .......................واحتلال الطرق المؤيدة الى نفط دول اسيا الوسطى ..........................لمنافسة الصين ................


والغباء الثاني عندما ضحى بجيشه وجنوده في العراق لاجل مساعدة الشيعة في الاستيلاء على العراق
فقد قام بالحرب نيابة عن الشيعة لان الجهاد غير موجود عندهم .........................


رغم ان اقتصاد امريكا كان متعبا ومريضا قبل احتلال العراق وافغانستان ..............................

وافتعال الحروب وتخويف الخليج بشراء اسلحتها لن ينفع مصانع امريكا .................

ونشر الامراض وتحريك مصانع الادوية لن ينفع امريكا لانها حلول مؤقته جدا ...................



وفوق كل المصائب التعامل بالربا ....................اوصلهم للافلاس

ولم تتعظ امريكا ان سبب افلاس الاتحاد السوفييتي هم الافغان ...........................من يضر افغانستان فان لعنة افغانستان تطوله ..........................وافلس السوفييت وتفكك الاتحاد لانه قائم على الالحاد والكفر والظلم


وهذه ارادة الله تعالى في الظالمين ...........................فكم قتلوا وكم اغتصبوا وكم دمروا وكم من نفس اعتقلوا وكم مصحف داسوا عليه واحرقوه ............................وماذا فعلوا في باغرام وفي ابو غريب وفي غوانتانامو


وكم من برئي اعتقلوه لانه ملتحي ............................

وكم من مرتزق يعمل في الجيش الامريكي .............................


هم يدمرون بلاد المسلمين ويقتلون الابرياء من المسلمين ...............................والله يوقعهم في شر اعمالهم

فكيف يوفق الله الكفرة والظلمةوكيف يبقي لهم راية ...........................ان الله تعالى حرم الظلم على نفسه وحرمه بين الناس ................................


وكل شيئ له نهاية وامريكا في مزبلة التاريخ وسجل الظالمين


وهذه الشركات التي اعلنت افلاسها وهناك الكثير يصعب حصرها ......................واخرها شركة كوداك للافلام
وامريكن اير لاينز .........................

هذه ابرز الشركات الامريكيه العملاقه التي افلست بعد احداث 11 سبتمبر

1) شركة إنرون الامريكيه العملاقه للطاقه اعلنت افلاسها في يناير 2002م
2) شركة وورلد كوم للاتصالات تعلن اقلاسها في يوليو 2002م
3) شركة يو اس ايرويز تعلن افلاسها بعد ان تكبدت خسائر بـ 1.5 مليار دولار في اغسطس 2002م
4) شركة يونايتد اير لاينز ثاني اكبر شركة طيران في العالم تعلن افلاسها في ديسمبر 2002م
5) شركة دلتا ايرلاينز تشهر افلاسها بعدج ديون تصل الى 28.3 مليار دولار سبتمبر 2005م
6) شركة نورث ويست اير لاينز تعلن اقلاسها بعد ارتفاع تكاليف العماله واسعار النفط بخسائر وصلت الى 1.1 مليار دولار


0 والدة بشار تحرضه على قتل الشعب السوري
0 طريقة مبتكرة للتظاهر والتكبير وارهاق الامن والشبيحة وعلى مدار ساعات عدة
0 حقد صهيوني ع بناء جسر بين مصر والسعودية
0 عصابات النصيري يطلقون النار على الابرياء وهم يضحكون
0 مباهلة بين الشيخ محمد الكوس والخبيث
0 مجزرو كرم الزيتون ...ماسي واهات الثكالى والارامل والايتام ...حمص في نازلة عظيمة
0 58 شهيدا في حماه و15 بعدة مدن في جمعة ((الله معنا ))
0 العلويين الكفرة يذبحون ال درويش و60 سنيا في حي الخالدية بالسكاكين
0 فضيحة لشيعة البحرين م خلف الكواليس
0 احداث مدينة حمد
0 في عزاء اخيه ياتيه خبر استشهاد اخيه الاخر
0 الشحات : نرفض اعتذار ساويرس لانه سب ديننا
0 انظروا الى المهزلة
0 هدم بناء شركي في تونس الخضراء
0 قصف عنيف ع حماه
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
متابعة للبرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرية الاوتار احدث نظرية عـن الكون عبدالرحمن حساني منتدى العلوم الكونيه والثقافات العامه 7 03-27-2019 12:10 PM
أَوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطير فَوْقَهُمْ صافات وَيَقْبِضْنَ abdulsattar58 المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 03-02-2012 09:33 AM
شاركنا لعمل اكبر موسوعة لـ قصص القرآن الكريم ,,, Delirium Female منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 27 01-29-2012 03:47 PM
نقاش رياضي عبدالرحمن حساني منتدى الرياضة 54 06-21-2011 01:02 PM
الحياء أروى النعيري المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 9 06-16-2011 08:16 AM


الساعة الآن 12:37 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.