قديم 04-01-2012, 12:18 PM   #1
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 666
معدل تقييم المستوى: 0
عاطف الجراح is on a distinguished road
افتراضي اثر الايماءات وفن الصمت البليغ



اثر الايماءات وفن الصمت البليغ
. لقد ولد محمد رسول الله (صلى الله عليه و سلم) في في قمة وهج اللغه العربيه و على الرغم من عدم تعلمه القراءة و الكتابة إلا أنه كان يمتلك من المهارات اللغوية ما ليس لغيره. و قد مكنته هذه المهارات من نقل المفاهيم الصعبة لمستويات مختلفة من الناس و بأقل عدد من الكلمات. إن أقواله الحكيمة التي يطلق عليها "الحديث" و تعني بالعربية حرفيا (الكلام) قد جمعت في مجلدات و يجري تدريسها كتوجيه للناس في كل زمان و في كافة أنحاء العالم. و مع ذلك حين نتعلم الحديث اليوم فإن الاهتمام الأكبر ينصب على الكلمات الحرفية للرسول محمد صلى الله عليه و سلم في حين نغفل عن حقيقة مهمه متعلقة باستخدام مهارات إتصال غير لغوية من شأنها تعزيز معاني الكلمات. لقد كانت لديه قدرة استثنائية على جذب عدد كبير من حواسنا و ليس فقط الأذن و هذا ينسحب علينا إلى الآن و نحن نسمع أحاديثه بعد مئات السنين.

رسم صور عقلية بالكلمات:
عندما نقرأ الحديث سوف نلاحظ أن الكلمات ترسم صورا حية في عقولنا صورا مليئه بالمناظر و الأصوات و المشاعرو في ذات الوقت فإن الرواه كانوا يستخدون لغة وصفية ليعطونا صورة ثلاثية الأبعاد لكل حدث. و بهذه الطريقة فإننا نتمكن من رؤية البيئة المحيطة بالحدث في مخيلتنا بالإضافة إالى وصف ما فعل النبي صلى الله عليه و سلم بباقي أجزاء جسده. فقد استخدم الرواه مهاراتهم اللغوية الخاصة ليشركونا معهم في ما يرون و يسمعون و يشعرون و يتخيلون و يفهمون و هي ذات الطرق التي تعلموا و تغيروا بها فعليا. ثمة درس ثمين بالنسبة لنا هنا و هوأنه حينما نتلقى العلم من أستاذ متفرد له مهارات اتصال استثنائية فإنه يجب على جمهوره أيضا التدرب على استخدام كافة حواسهم لاستقبال المعاني و استخلاص الدروس. و لهذا السبب فقد تغير سلوكهم في غضون بضع سنوات مما مكنهم من بناء حضارة رائعة Perhaps we too need to do the same today, It's not enough to mechanically memorize and recite his sayings. وربما نحن أيضا بحاجة إلى أن نفعل الشيء نفسه اليوم فليس كاف أن نحفظ و نردد أحاديثه و لكن الأهم هو الانفتاح على التغيير الإيجابي الذي تحدثه كلمات الرسول صلى الله عليه و سلم في القلوب و العقول و إتباع هذا كله بالتطبيق العملي.

الإشارات غير اللفظية تكشف المضامين:
إن الاتصال هو عبارة عن تبليغ رسالة الى الجمهور بالقدر الأقصى من الدقة و الحد الأدنى من الالتباس مع الأخذ في الاعتبار التأويل الصحيح لردة أفعالهم و التي تعكس مدى استيعابهم للمعنى. فهذه هي الأساسيات الضرورية لتبادل الأفكار و المشاعر مع الآخرين بشكل فعال.
تنص الأبحاث الحديثة على أن من يستطيعون التواصل بنجاح يمتلكون القدرة على جذب كافة الحواس لدى جمهورهمو ذلك عن طريق اسخدام نوعين من المهارات في مقياس دقيق.
النوع الأول هو المهارات اللفظية أو اللغة المنطوقة المستخدمة في الكتابة و الكلام. أما النوع الثاني فهو المهارات غير اللفظية و هي التي تعبر عن السياق غير المنطوق و الذي يعطي المعنى الحقيقي و التي تتضمن تعبيرات الوجه و لغة الجسم و الصفات الصوتية كالارتفاع و الحدة و السرعة.
و من المفارقات،أن النجاح في توصيل الرسالة يعتمد بشكل أكبر على المهارات غير اللفظية و التي تنقل 70% على الأقل من المعنى في حين أن المهارات اللفظية لا تنقل إلا 30% من خلال الكلمات. و علاوة على ذلك عندما يحدث تعارض بين الرسالة اللفظية و غير اللفظية فإن العقل الإنساني يميل لتصديق الإشارات غير اللفظية. فعلى سبيل المثال إذا قال لك أحد "كم هو جميل أن أراك" و لكنه يقولها بتهكم فنجد أنفسنا دون وعي نستقبل التهكم و ليس التحية اللطيفة الظاهرة.

فن الصمت البليغ:
هناك العديد من الدورات التدريبية التي تعلمنا كيفية تأويل أيماءات الناس اللاشعورية و في ذات الوقت أرسال إشارات أيجابية بوعي للآخرين لتعزيز التفاهم المتبادل و تشجيع الاتصال الفعال. و كونه متصل متميز فقد أولى النبي محمد صلى الله عليه و سلم اهتماما كبيرا لتوجيه رسائل غير لفظية واضحة و ثابتة في كافة الأوقات و حتى حال صمته التام. فقد علم أن جل سنته سيتم نقلها لفظيا لذا فقد كان مقتضبا وواضحا في حديثه و كان يكرر الأفكار الهامه ثلاثا. و لكن على التوازي معذلك فقد كان يستخدم نبرة صوتية قوية متناسقة مع كلماته لتعزيز حفظ الناس لما قاله و إيصاله للآخرين. كان وضعه الجسماني دائما مستقيما و متنبها ليعكس حالة من الثقة و القوة و قد كانت مشيته نشطة تعكس العزم إلا أن وجهه كان دائم البشاشه و السلام يعلوه ابتسامه تدعوا إلى الاتصال و الثقة. فقد كان يولي الناس كل اهتمامه و ذلك بتوجهه لهم بجسده بالكلية و ليس فقط برأسه مما كان يشعرهم بالأهمية و بأنهم محل تقدير. و حينما كان يغضب كان بكل بساطه يحيل نظره بعيدا عن الشخص أو الحدث ليبين عدم موافقته عليه دون النطق ببنت شفه. و في الاجتماعات كان يجلس في أي مكان دون تعمد الجلوس في المنتصف ليعبر عن المساواه و كان دائما ما يشجع على الاتصال المباشر
لم يطل النظر أبدا في وجه أي أحد و كان يستخدم كف يده في الإشاره إلى الناس بدلا من إصبعه حتى يتجنب إحراج الناس. و على الرغم من ذلك فإننا نجد القرآن يعدل بلطف طرق إتصاله غير اللفظية في موقف معين من المواقف و يعلمنا رسالة غالية.

حتى الإيماءات يكون لها أثر:
كان الرسول صلى الله عليه و سلم يتحدث إلى مجموعة من زعماء القبائل البارزين في محاولة منه لكسبهم و ذلك حينما أتاه رجل أعمى يسمى عبد الله بن أم مكتوم ليسئله بعض الأسئلة. و في محاولة منه صلى الله عليه و سلم لتركيز انتباهه على حلفائه المحتملين فقد عبس وجه النبي صلى الله عليه و سلم أثناء تركيزهو أشاح ببصره عن عبد الله ووجهه إلى حاضريه الآخرين. لم يتمكن الرجل الأعمى من رؤية عبوس وجه النبي صلى الله عليه و سلم و لا لغة جسده المنزعجة و مع ذلك فقد لام الله سبحانه و تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم لتوصيله رساله سلبيه غير لفظية و ذلك في قوله: "عبس و تولى أن جاءه الأعمى" (عبس 1-2).
لا يمكننا إيصال إحساس معين بصدق إلا إذا استخدمنا لغة الجسد بطريقة متناسقة مع كلماتنا. جرب ذلك بنفسك: قف أمام المرآةو حاول ان يكون صوتكمبتهجا و قل "صباح الخير" و لكن قلها بوجه عابس.. لن تستطيع ذلك. إذا لم تكن ترغب في سماع عبوس في نبرات صوتك فما عليك إلا أن تتبسم حتى يبدوا صوتك ودودا. الآن يمكنك أن تتخيل كيف بدا صوت الرسول صلى الله عليه و سلم حال مخاطبته الصحابي الضرير و هو عابس و يشيح بوجهه عنه؟ ما من شك في أن الصحابي قد سمع الإنزعاج في صوت الرسول صلى الله عليه و سلم , مما من شأنه أن يولد إحاسيس سلبيه و يضع عائقا في سبيل الاتصال الفعال مع صديق مخلص. و بالإضافة إلى ذلك فإن مجموعة الزعماء الذينكان الرسول صلى الله عليه و سلم مهتما بهمكانوا متواجدين في ذات المكان و يشاهدون هذا الحدث : فإذا تحدث الرسول صلى الله عليه و سلم بطريقة سلبية مع الرجل الضرير سيكون من شأن ذلك إحداث تأثير سلبي غير مباشر على رسالته لهم مما سيعيق هؤلاء القوم عن تكوين فكرة إيجابية عن الإسلام و نتيجة لذلك ستكون عملية الاتصال برمتها معرضة للفشل. و لما لهذه الواقعة من عمق بصيرة فإن النبي صلى الله عليه و سلم كان دائما ما يبتسم في وجه هذا الرجل الأعمى قائلا: "أهلا بالذي عاتبني فيه ربي" (القرطبي). و فيما بعد فإن زوجة النبي صلى الله عليه و سلم أثناء حديثها معه عن إمرأة أخرى أشارت بيدها هكذا في إشارة إلى أنها كانت قصيرة جدا فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لعكرته" (أبو داود) لقد أطلق على أيماءتها لفظ "كلمة" و حذرها من أنها من شدة إيذائها يمكن أن تعكر صفو البحر.

الأعمال أعلى صوتا من الأقوال:
ما أكثر المرات التي نستخدم فيها تعبيرات الوجه أو الإيماءات علنا بطريقة ساخرة أو مستهزئه غير مدركين تأثيراتها المدمرة على صورتنا و على اتصالنا بالآخرين. هذه القصص تعلمنا أن نهتم و نعي لغة أجسادنا بقدر أهتمامنا ووعينا بلغتنا اللفظية فقبل كل شيء الله سبحانه و تعالى يراقبنا و أيضا فإن الآخرين يقيمونا و حتى أن مجتماعاتنا و حضاراتنا مبنيه على السلوك الجماعي. ففي أي لحظة تخيل أن شخصا ما يقيم طريقة مخاطبتك لزوجتك بمركز التسوق التجاري أو كيفية معاملتك لشخص مسن في القطار أو ما تفعل مع أصدقائك في الشارع.
إذا أردت أن تبدو كشخص لطيف فقم بذلك طيلة الوقت بكل كيانك حتى و أنت تعتقد أن لا أحد يراك , فالابتسامة و الوضعية المنفتحة هي كلمات مفهومة في الشفرة الدولية. فحتى إن كنت لا تتحدث بلغة الآخر فتذكر أن ذلك يفقدك فقط 30% من أدوات إتصالك و أنك ما زلت تمتلك الكثير لتجعلهم يستمعون إلى أفكارك الودية بأعينهم.
لقد بعث النبي محمد صلى الله عليه و سلم إلي أمة من الخطباء البارعون أناس كان اهتمامهم هو الكلمات إلا أنه أضاف بعدا أعمق للكلمات البليغة الا و هو الصمت البليغ حيث الأفعال الحسنة هي التي تقوم بالحديث.


عاطف الجراح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2012, 02:20 PM   #2
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 666
معدل تقييم المستوى: 0
عاطف الجراح is on a distinguished road
افتراضي ماذا يقولوا العظماء عند الموت



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو بكر الصديق رضي الله عنه


حين وفاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"

و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .


و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.


اضغط هنا لتكبير الصوره


عمربن الخطاب رضى الله عنه


جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .

فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .

و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .

فقال : ضع رأسي على الأرض .

فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!

فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .

فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .

فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.


اضغط هنا لتكبير الصوره


عثمان بن عفان رضي الله عنه


قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .

ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)

بسم الله الرحمن الرحيم

عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .

علي بن أبي طالب رضي الله عنه

بعد أن طعن علي رضي الله عنه

قال : ما فعل بضاربي ؟

قالوا : أخذناه

قال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .

ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا

و أوصى : امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .


اضغط هنا لتكبير الصوره


معاذ بن جبل رضي الله عنه


الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت ساعة الاحتضار .. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم . ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل

و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .


اضغط هنا لتكبير الصوره


بلال بن رباح رضي الله عنه


حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه . فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ، و قولي وا فرحاه، ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .


اضغط هنا لتكبير الصوره


أبو ذر الغفاري رضي الله عنه


لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟

قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا .

فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق

قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق

فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟

قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..

فقالوا : من هو ؟

قالت : أبو ذر

قالوا : صاحب رسول الله

ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث

و قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا

فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين.


اضغط هنا لتكبير الصوره


أبوالدرداء رضي الله عنه


لما جاء أبا الدرداء الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمه الله.

سلمان الفارسي رضي الله عنه

بكى سلمان الفارسي عند موته ، فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد
و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !

الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.


اضغط هنا لتكبير الصوره


عبدالله بن مسعود رضي الله


لما حضر عبد الله بن مسعود الموت دعا ابنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، إني أوصيك بخمس خصال ، فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ، فإن ذلك غنى فاضل . و دع مطلب الحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . و دع ما تعتذر منه من الأمور ، و لا تعمل به . و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع ، كأنك لا تصلي بعدها .


اضغط هنا لتكبير الصوره


الحسن بن علي رضي الله عنه


لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما ، قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار ، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإني لم أصب بمثلها !


اضغط هنا لتكبير الصوره


معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه


قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني .

فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام ..، أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟!

ثم بكى و قال : يا رب ، يا رب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.


اضغط هنا لتكبير الصوره


عمرو بن العاص رضي الله عنه


حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى الجدار ، فقال له ابنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله . فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله، إني كنت على أطباق ثلاث.

لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني ، و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.

فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال : فقضبت يدي .

فقال : ما لك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط

فقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي .

فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأ عيني منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها ، حتى أستأنس بكم ، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟


اضغط هنا لتكبير الصوره


أبو موسى الأشعري رضى الله عنه


لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ، دعا فتيانه ، و قال لهم : إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ، فعلوا .

فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين ، إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة ، فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي ، و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها من النعيم ، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، و ليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث .

و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي ، حتى يكون أضيق من كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم ، فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء ، ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها و حميمها حتى أبعث .


اضغط هنا لتكبير الصوره


سعد بن الربيع رضي الله عنه


لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟

فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ، فأنا هالك لا محالة ، و اقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...


اضغط هنا لتكبير الصوره


عبدالله بن عمر رضي الله عنهما


قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل ، و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت (و لعله يقصد الحجاج و من معه).


اضغط هنا لتكبير الصوره


عبادة بن الصامت رضي الله عنه


لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن

ثم قال : اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي ، فجمعوا له .... فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء ، و هو والذي نفس عباده بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .

فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .

فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ قالوا : نعم .

فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ... أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .


اضغط هنا لتكبير الصوره


الإمام الشافعي رضي الله عنه


دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه

فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟

فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقا ، و لسوء عملي ملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ، و على الله واردا ، و لا أدري أ روحي تصير إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول :

و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما

تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا

فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا

الحسن البصري رضي الله عنه

حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه و قال : هذه منزلة صبر و استسلام !


اضغط هنا لتكبير الصوره


عبدالله بن المبارك


العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ، حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.


اضغط هنا لتكبير الصوره


العالم محمد بن سيرين


روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ، بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.


اضغط هنا لتكبير الصوره


الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه


لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا : يا بني ، إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .

يا بني ، إني قد خيرت بين أمرين ، إما أن تستغنوا و أدخل النار ، أو تفتقروا و أدخل الجنة ، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي ، قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ...

قوموا عني ، فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة ، ما هم بجن و لا إنس ..

قال مسلمة : فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ، و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين ، ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى !


اضغط هنا لتكبير الصوره


الخليفة المأمون رحمه الله


حينما حضر المأمون الموت قال : أنزلوني من على السرير.

فأنزلوه على الأرض ... فوضع خده على التراب و قال : يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه .


اضغط هنا لتكبير الصوره


أمير المؤمنين عبدالملك بن مروان رحمه الله


يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف ، ففعل ذلك ، فتنسم الروح ، ثم قال : يا دنيا ما أطيبك ! إن طويلك لقصير ، و إن كثيرك لحقير ، و إن كنا منك لفي غرور ... !


اضغط هنا لتكبير الصوره


هشام بن عبدالملك رحمه الله


لما أحتضر هشام بن عبد الملك ، نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء هشام إليكم بالدنيا و جئتم له بالبكاء ، ترك لكم ما جمع و تركتم له ما حمل ، ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله .


اضغط هنا لتكبير الصوره


الخليفة المعتصم رحمه الله


قال المعتصم عند موته : لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !


اضغط هنا لتكبير الصوره


الخليفة هارون الرشيد رحمه الله


لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله .. قال : أحضروا لي أكفانا فأحضروا له ..فقال : احفروا لي قبرا ... فحفروا له ... فنظر إلى القبر و قال :

ما أغنى عني مالية ... هلك عني سلطانية ... !


اضغط هنا لتكبير الصوره


مسك الختام

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم


في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة للهجرة ، كان المرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سرت أنباء مرضه بين أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أوصى أن يكون أبو بكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلى الصلاة .

و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم يصلون إلا رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه و صلى عن يساره، و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، و إستبشروا بذلك خيرا . و جاء الضحى، و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا فاطمة: فقال لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا ، فبكت لذلك ، فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله ، فضحكت ، و إشتد الكرب برسول الله صلى الله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه، فقالت فاطمة : واكرباه . فرد عليها رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم. و أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته : الصلاة الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم. الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم ، و كرر ذلك مرارا

و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر إليه رسول الله ، قالت عائشة : آخذه لك؟ ، فأشار برأسه أن نعم، فإشتد عليه، فقالت عائشة : ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته له ...

و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها ماء ، فيمسح بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات .

و في النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ... و تحركت شفتاه قائلا : مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني، و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق الأعلى ..اللهم الرفيق الأعلى

..اللهم الرفيق الأعلى، و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين و صلى اللهم عليه و سلم تسليما.


اضغط هنا لتكبير الصوره


اللهم إنا نسألك عيشة هنية و ميتة سوية و مرد غير مخز و لا فاضح .. اللهم أجعل الحياة زيادة لنا في كل خير و اجعل الموت راحة لنا من كل شر ، و إن أردت بأهل الأرض فتنة فاقبضنا إليك غير خزايا و لا مفتونين ..اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها و خير أيامنا يوم أن نلقاك برحمة يا أرحم الراحمين


عاطف الجراح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2012, 09:58 PM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية rana hesham
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: ♥♥ بلد القوهـ والشجاعـه ة مصــــر
المشاركات: 3,130
معدل تقييم المستوى: 12
rana hesham is on a distinguished road
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصوره


جَزآكـ الله جَنةٌ عَرضُهآ آلسَموآتَ وَ الآرضْ
بآرَكـَ الله فيكـِ عَ آلمَوضوعْ
آسْآل الله آنْ يعَطرْ آيآمكـِ بآلريآحينْ
دمْت بـِ طآعَة الله ..}




0 إن قتل حلمك ممن أحببت فلا تصب بالدهشــهـ ....
0 التفاؤل التفاؤل .....
0 كــأـممإت قــاسيية لكنــهآ مــريحةة ..
0 الحقيقة بين الامانة والا ختيار والحب
0 قمة المحبة والوفاء والعفو
0 - للّليل ربٌ ينَادِي -
0 هل يؤلمك ذنبك؟؟
0 فــــــاقد الشىء لا يعطيه
0 §الدنيا ســــــــــاعة لنجعلهــا طـــــــــاعة §
0 هيـَّا ندخل بمعاصينا الجنة!!!!!
0 الحياة ,, تجرحك ولكـــــــن لا تقتلك
0 آثار المعاصي على قلب العاصي
0 عقـارب السـاعـة تتكلــم
0 دمــّـــعـــة ثـــّمــــنــــهـا جـــنــــة؟؟؟
0 يلا استغفرووووا معي
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
rana hesham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبواب الأجر وكفارات الخطايا *رحيق الجنة* المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 4 11-04-2008 11:51 PM


الساعة الآن 05:12 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.