قديم 04-22-2012, 09:22 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
العمر: 33
المشاركات: 10
معدل تقييم المستوى: 0
عبدالله ال خميس is on a distinguished road
افتراضي الإسلام هو المَعين الصافي للحريةِ الحقيقية


بسم الله الرحمن الرحيم


علي مدار التاريخ البشري.. شكلت \"الحرية\".. معني ومفهوماً، قيمةً وسلوكاً أمراً \"شيّب\" المعنيين من فلاسفة ومُفكرين، واجتماعيين ومُصلحين وإستراتيجيين وغيرهم. فلقد كان موضوعاً نُـظّـر له نظريات، ووضعت له فلسفات، وخطت له سلوكيات واستراتيجيات، وكان شعاراً لثورات، وقامت عليه دعاوي واتهامات بين الأفراد والجماعات والدول والتكتلات.

لكن الإسلام جاء بالحرية الحقيقية، وقررها حقاً لبني الإنسان كحقهم في الحياة سواء بسواء. والحياة كمنحة عزيزة لا يتحقق عزتها إلا بالحرية الخالية من كل صور الاستعباد لغير الله تعالي. ومن يأب العبودية لله تعالي فقد استـُعبد لغيره تعالي، وأستُذل له، وتعس دنيا وآخره: \"تعس عبد الدينار والدرهم، والقطيفة والخـََـمِصَةِ: إن أعطي رضي، وإن لم يعط لم يرضَ\"(رواه البخاري). لذا كان وصف العبودية لله تعالي أرقي وصف للأنبياء والمرسلين ومن سار دربهم نهج سبيلهم:\"سبحان الذي أسري بعبده ليلاً..\"(الإسراء:1).

وهاهو خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلي الله عليه وسلم، يعلنها صريحة لعمه \"أبي طالب\" \"وسيط التفاوض غير المباشر\" بين قريش، ورسولنا الأكرم صلي الله عليه وسلم، لإثنائه عن دعوته الشريفة: \"والله، يا عم! لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر، حتى يظهره الله، أو أهلك فيه، ما تركته)\"(السيرة النبوية لابن هشام،ج1، ص:266).‏ فالإسلام يرسخ فينا ألا نكون عبيدا لبشر أو لدنيا أو لشهوة أو لمال أو لمتاع أو لجاه، أو لولدن وأن تكون عبوديتنا لله وحده، وفي هذا قمة الحرية والتحرر الذي جاهدت لتحقيقه البشرية عبر كل عصورها.

كما حرم الإسلام كل صور الاعتداء علي الدين والنفس والعقل والعرض والمال، لينعم الناس بحريتهم الحقيقة في تعاملهم مع هذه \"الكُليات الخمس\". بل لقد ذهب البعض لاعتبار \"الحرية\" مقصداً سادساً من مقاصد شرعنا الحنيف بعد تلك المقاصد والكـُليات الخمس.

لقد جعل الإسلام دية القتل الخطأ، وكفارة اليمين، إعتاق رقبة، وتحريرها من أسار العبودية والذل. فكما تسبب \"القاتل/ الحالف\" في حرمان المجتمع من فرد / حق من أبنائه، بالقتل/ الحلف الخطأ، فعليه تعويض المجتمع بإعطاء الحرية لمن كان \"ميتاً.. عبداً رقيقاً\"، فالرق موت ، والحرية حياة. كما جعل الأبواب مُشرعة للقضاء علي كل صور الرق والعبودية و الأسر، فجعل لها مصرفاً من مصارف الزكاة الثمانية.

ولقد ضرب السلف الصالح أروع الأمثال العملية علي قيمة الحرية، فاهو الفاروق \"عمر بن الخطاب\" رضي الله عنه يطلقها صريحة، فيسطرها التاريخ بأحرف من نور:\"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً\". فربما عاني \"القبطي\" أو غيره من أبناء عشيرته من سياط الرومان، لكنه لما علم أن عدالة الإسلام، وعدل خليفته \"عمر\" رضي الله عنه بخلاف ذلك ذهب ليأخذ حقه (في حادثة السباق المشهورة)، ويقتص من ابن والي مصر \"عمرو بن العاص\" رضي الله عنه. وهنالك \"ربيعي بن عامر\" يؤكد لأكاسرة الشرق، وكذا لقياصرة الغرب في آن معاً رسالة الإسلام، ولُبها:\"لقد ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلي عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلي سعتها، ومن جور الأديان إلي عدل الإسلام\". فالإسلام جاء مُحررا للناس، لا فرق بين فرد وآخر بسبب من لون أو نسب أو عصب. جاء ليحرر العقل من عادات وتقاليد العبودية لغير الله تعالي، ويقض علي كل مظاهر العنصرية البغيضة.

والحرية في الإسلام تتعدي المسلمين إلي غيرهم، فلهم، داخل المجتمع المسلم، حرياتهم في الاعتقاد والتعبد، وعدم التمييز في التعامل معهم. كما لهم، داخل المجتمع الإنساني، حق التعارف والاعتراف، المصاحبة بالمعروف، وفي المعروف، وللمعروف وفق \"التقوي/ والعمل الصالح\" الحارس الأساس للحريات والحقوق، والمقياس الذي يزن علاقات وتفاعلات الأسر والأقران والبشرية جمعاء، ويحل تلك المعضلة المتعلقة بشأنهم جميعاً. \"وازع داخلي\" يبغي المثوبة من الله تعالي، ومجالاً كسبياًً يتنافس فيه المتنافسون. فتلك هي الغاية هي من جعلهم مختلفين أجناسا وألوانا ولغاتا، متفرقين شعوبا وقبائل:\"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ\" (الحجرات: 13).

والحرية في الإسلام منضبطة فكراً وتفكيراً وعملاً ومصالحاً، وليست هوي أو شهوة أو إضراراً أو اعتداء أو تعدياً علي ثوابت الأمة أو حني معتقدات الآخرين:\"ولا تسُبوا الذين يَدعـُون من دون الله فيسُبوا الله عدواً بـِغير علمٍ..\"(الأنعام:108). ،\"ومعاني الاختلاف لا تكون في الشيء المختلف فيه، بل في الأنفس المختلفة عليه، فحكمك على شيء هو عقلك أنت فيه، والقرآن نفسه قد أثبت الله تعالى فيه أقوال من عابوه، وحاورهم حوارا موضوعياً ومنطقيا، ليدل بذلك على أن الحقيقة تحتاج إلى من ينكرها ويردها، كحاجتها إلى من يُقر بها ويقبلها، فهي بأحدهما تثبت وجودها، وبالآخر تثبت قدرتها على الوجود والاستمرار\"( بتصرف من كلام \"الرافعى\": من وحي القلم، مشروع مكتبة الأسرة 2003م، ص:163ـ 165).

فيا من: تنشدون الحرية الحقيقة، ومعينها الصافي. يا من تبحثون عن الرؤية الإيجابية لتحرر النفس والمجتمع البشري، وعن التوازنات والوسطية في قيم الحياة.. الفردية والمجتمعية والإنسانية. يا من أعياكم العثور عن الأسس الحقة للتعارف والتواصل مع الذات، و(الآخر)، والأسلوب العلمي والعملي للخيارات السليمة للأفراد والمجتمعات..إنه الإسلام يحقق كل ذلك وغيره، فهو المَعين الصافي للحرية الحقيقية.

عبدالله ال خميس ......


عبدالله ال خميس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2012, 02:01 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية هدوء المشاعر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 2,034
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 10
هدوء المشاعر is on a distinguished road
افتراضي


اشكرك على الموضوع
لكن لدي تعليق بسيط

بالنسبة لقصه عمر بن الخطاب
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً\

عن أنس بن مالك – رضى الله عنه – أتى رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم قال : عذت بمعاذ ، قال : سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته ، فجعل يضربنى بالسوط ويقول : أنا ابن الأكرمين ، فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم عليه ، ويَقْدم بابنه معه ، فقدم ، فقال عمر : أين المصرى؟ خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ، ويقول عمر : اضرب ابن الألْيَمَيْن ، قال أنس : فضرب ، فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه ، فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ، ثم قال عمر للمصرى : ضع على صلعة عمرو ، فقال : يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذى ضربنى ، وقد اشتفيت منه فقال عمر لعمرو : مُذْ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ؟ ( لم يذكر الشيخ عائض القرنى الجملة هكذا و إنما قال : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ؟) ، قال : يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتنى
.
التخريج : أخرجها ابن عبد الحكم فى " فتوح مصر و أخبارها " صـ 290 ، وأوردها محمد بن يوسف الكاندهلوى فى " حياة الصحابة " ( 2 / 88 ) باب : عدل النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال : وأخرج ابن عبد الحكم عن أنس – رضى الله عنه – ثم ذكر القصة . ثم قال : كذا فى "منتخب كنز العمال " ( 4 /420 ) وبالرجوع إلى " كنز العمال فى سنن الأقوال و الأفعال " للعلامة علاء الدين المتقى بن حسام الدين الهندى وجِد أن القصة تقع فى " كنز العمال " ( 12 /660 ) ورقم ( 36010 ) وعزاه لابن العبد الحكم أيضاً

تحقيق القصة :

هذه القصة منقطعة السند وسندها واهى ، ويظهر هذا الإنقطاع فى السند ، حيث قال ابن عبد الحكم فى " فتوح مصر " صـ 290 : حُدثَنا عن أبى عبدة عن ثابت البُنانى وحُمَيْد عن أنس ثم ذكر القصة


أولاً :

قول ابن عبد الحكم " حُدثَنا عن أبى عبدة " يظهر منها طريقة تحمله للقصة وصيغة الأداء والمراد بتحمله : بيان طرق أخذه وتلقيه عن الشيوخ. ولفظ الأداء فى رواية ابن عبد الحكم للقصة مبنى للمجهول ، وبهذا لم يعرف من الشيخ الذى أخذ عنه وتلقى عنه القصة
.
وأبو عبدة هو يوسف بن عبدة الأزدي مولاهم ، أبو عبدة البصري القصاب ، لين الحديث – قاله الحافظ في التقريب
ونقل الحافظ أقوال العلماء في أبو عبدة فقال :
قال الأثرم : قلت لعبد الله يوسف بن عبدة أبو عبدة كيف هو ؟ قال : له أحاديث مناكير عن حميد وثابت وكأنه ضعفه وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالقوي ضعيف وقال العقيلي : له مناكير قال وأنكر عليه حماد بن سلمة حديثه عن ثابت عن أنس أنه أوصى إذا مات أن يوضع في فمه شعر من شعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال موسى بن إسماعيل : إذا حدثك هؤلاء الشيوخ عن ثابت بشيء فاتهمهم

ثانياً : نكارة المتن :
أولاً : قول عمر للمصرى : " ضع على صلعة عمرو"
قال الله تعالى : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) الإسراء : 15 قال ابن كثير فى تفسيره ( 5/ 34 ) : " أى لا يحمل أحد ذنب أحد ،ولا يجني جان إلا على نفسه "
وقال القرطبى فى تفسيره " الجامع لأحكام القرآن " 3 / 2676 - دار الغد : أى لا تحمل حاملة ثقل أخرى ، أى لا تؤخذ نفس بذنب غيرها ، بل كل نفس مأخوذة بجرمها ومعاقبة بإثمها

ثانياً :

أخرج البخارى فى " صحيحه " ( 12 / 219 – فتح ) ( ح 6882 ) قال
: حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبى حسين ، حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " أبغض الناس إلى الله ثلاثة : مُلْحِد فى الحرم ، ومبتغ فى الإسلام سنة الجاهلية ومُطْلِب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه "
و " مبتغ فى الإسلام سنة جاهلية " والتى يتبين منها نكارة المتن حيث جاء فيها " ضع على صلعة عمرو " وبعض القصاص يوردها بمعنى " أدرها على صلعة عمرو " وهو اللفظ الذى قاله عائض القرنى
لذلك قال الحافظ فى الفتح ( مبتغ فى الإسلام سنة جاهلية ): 1- أي يكون له الحق عند شخص فيطلبه من غيره ممن لا يكون له فيه مشاركة كوالده ، أو ولده أو قريبه
2-
وقيل المراد : من يريد بقاء سيرة الجاهلية أو إشاعتها أو تنفيذها
3-
وسنة الجاهلية جنس يعم جميع ما كان أهل الجاهلية يعتمدونه من أخذ الجار بجاره ، والحليف بحليفه ونحو ذلك ، ويلتحق بذلك ما كانوا يعتقدونه ، والمراد منه ما جاء الإسلام بتركه .
وقد يحاول البعض تأويل قول عمر و التأويل فرع التصحيح و السند مظلم و مؤاخذة الوالد بفعل ولده سنة الجاهلية

ثالثاً :
فى هذه القصة يُنْسب إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال للمصري وهو يضرب ابن عمرو بن العاص : " اضرب ابن الألْيَمين " . يعنى الألأمين
وهذا اللفظ أشد من لفظ ( لئيم ) لأن هناك اللئيم والأَلاَم ولفظ ( اللئيم ) كما فى لسان العرب ( 12 / 530 ) معناه : " الدنيء الأصل الشحيح النفس "
والتعيير بالأصل لا يجوز لأنه من أمور الجاهلية ،و الشاهد ما أخرجه البخارى فى " صحيحه " ( ح 30 ، 2545 ، 6050 ) من حديث أبى ذر قال : إنى سابيت رجلاً فعيرته بأمه ، فقال النبى صلىالله عليه وسلم : " يا أبا ذر أعيرته بأمه ، إنك امرؤ فيك جاهلية قال الحافظ فى القتح ( 1 / 108 ) : ويظهر لى أن ذلك كان قبل أن يعرف أبى ذر بتحريمه فكانت تلك الخصلة من خصال الجاهلية باقية عنده فلهذا قال : كما عند البخارى فى " الأدب ": على ساعتى هذه من كبر السن ؟ قال : " نعم " ، كأنه تعجب من خفاء ذلك عليه مع كبر سنه فبين له كون هذه الخصلة مذمومة شرعاً

تنبيه
: اشتهرت هذه القصة الواهية على ألسنة القُصَاص والوعاظ والخطباء حتى أوردها عباس محمود العقاد فى كتابه " عبقرية عمر" صـ 146 ، 147 طبعة الجهاز المركزى للكتب الجامعية والمدرسية والوسائل التعليمية طبعة سنة
( 1399 هـ - 1979 م )
وقد قدم لها هذا العقاد ليبين أن عمر رضى الله عنه قد يأخذ الوالى أحياناً بوزر ولده أو ذوى قرابته
وهذا الكاتب قد فُتن به الكثير و أخذوا يأخذون من العلم الشرعى مع افتقاره إلى المنهج العلمى ولأبين صحة ما أقول : ذكر العقاد فى كتابه " عمرو بن العاص " صـ 16 طبعة دار الكتاب –بيروت – لبنان قصة للصحابى الجليل عمرو بن العاص رضى الله عنه والصحابية الجليلة أَروْىَ بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية فقال العقاد : شتم عمرو بن العاص أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بمجلس معاوية فانتهرته قائلة : وأنت يا ابن النابغة تتكلم ( انظر يرحمك الله إلى هذا ) ، وأمك كانت أشهر مغنية تغنى بمكة وأخذهن لأجرة ؟ اربع على ظلَعْك ، واعن بشأن نفسك ، فوالله ما أنت من قريش فى اللباب من حسبها ولا كريم منصبها ، ولقد ادَََعاك خمسة نفر من قريش كلهم يزعم أنه أبوك ، فسئلت أمك عنهم ، فقالت : كلهم أتانى فانظروا أشبههم به فألحقوه به !!
قلتُ : إنا لله وإنا إليه راجعون ، يُطعن فى نسب صحابى ويُنسب إلى الزنا فمنهج العقاد يجعل الصحابى الجليل عمرو بن العاص رضى الله عنه شتاماً ابن زانية ، والتى تسبه هى الصحابية الجليلة أَروْىَ بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية بنت عم النبى – صلىالله عليه وسلم انظر ترجمتها فى " الإصابة فى حياة الصحابة " ( 7 / 479 ) لابن حجر ترجمة ( 10282 ) قال الحافظ : ذكرها ابن سعد فى " الصحابيات فى باب بنات عم النبى – صلى الله عليه وسلم " وذلك لتعرف مدى نكارة هذه القصة وانظر " الطبقات " لابن سعد ( 8 / 40 ) ترجمة ( 4120 )

أسأل الله أن يكون فى هذا البحث الفائدة المرجوة منه و أن ينفع الأخوة به إنه على ذلك قدير وصلى الله على النبى وآله وصحبه وسلم





للكاتب : محمد بن أحمد ماهر الأثرى – شبكة سحاب السلفية
مع بعض التصرف اليسير



0 ♦♦♦ علب اكسسورات مختلفه ♦♦♦
0 يلا شوفو اعضاء برق ومشرفي برق
0 ماذا لو تقدم شاب لخطبه فتاة؟؟؟؟؟؟؟؟
0 مبروك ابنك ياعراق الاشراف
0 مسابقة شهر رمضان
0 احلى حلا لأحلى اعضاء......تفضلو
0 السؤال الخامس عشر لمسابقة شهر رمضان
0 اشكال مقاعد بعض الطائرات
0 نبع ماء حار بتدرجات لونية مذهلة
0 السؤال الثامن عشر
0 لمـاذا مــآء العيـن مآلـح !! ومـــآء الآذن مـرآ !! ومــآء الفم عذبـآ .. !!‎
0 السؤال الثالث عشر لمسابقة شهر رمضان
0 اغرب عشر صور من الفضاء الخارجي
0 السؤال السابع عشر
0 الفائزين مسابقة شهر رمضان
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة هدوء المشاعر ; 04-23-2012 الساعة 02:04 AM
هدوء المشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2012, 04:57 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية SIHAM NAWWARA
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3,495
معدل تقييم المستوى: 12
SIHAM NAWWARA is on a distinguished road
افتراضي


شكرا لصاحب الموضوع على طرحه للحرية ومفهومها في الدين الاسلامي
وشكرا للأخت هدوء المشاعر على توضيح القصة المتعلقة بعمر بن الخطاب رضي الله عنه
جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم


التوقيع
أشكرك كثييييييييييرا رحمة على التوقيع الرائع
اضغط هنا لتكبير الصوره




اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
اللهم اشف الريم شفاء لا يغادر سقما
أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيها
إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك و سترك الجميل أن تشفيها و تمدها بالصحة و العافية
.اللهم اشف مرضانا وجميع مرضى المسلمين
اضغط هنا لتكبير الصوره اضغط هنا لتكبير الصوره
SIHAM NAWWARA غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2012, 08:02 AM   #4
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية أبو نضال 1
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 5,148
معدل تقييم المستوى: 13
أبو نضال 1 is on a distinguished road

أشكر لك هذا المقال المنتقى نقلا وعرضا
جزاك الله خيرا

ولكن لي سؤال واستدراك :
قمت بتذييل المقال باسمك " عبد الله ال خميس "
وأنا أعرف أن المقال بقلم: أ.د. ناصر أحمد سنه ..كاتب وأكاديمي من مصر. !!
فهل عبد الله ال خميس = أ.د. ناصر أحمد سنه ..؟؟؟

شكرا لك


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
أبو نضال 1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاشق المنتديات ( ملك الرومانسيه )) تحت المجهر $$$ الحب الخالد $$$ منتدي أخبار الأعضاء والمشرفين (أستراحة الأعضاء) 34 02-18-2009 10:42 PM


الساعة الآن 07:58 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.