قديم 05-14-2012, 04:00 PM   #1
امبـراطور المنتـــدى
 
الصورة الرمزية الكاتب عمر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 19,165
مقالات المدونة: 3
معدل تقييم المستوى: 27
الكاتب عمر will become famous soon enough
إرث مبارك يخيّم على انتخابات الرئاسة



إرث مبارك يخيّم على انتخابات الرئاسة



اضغط هنا لتكبير الصوره



القاهرة، لندن - ، رويترز - تحرس الشرطة العسكرية بوابات قصر الرئاسة بضاحية مصر الجديدة في القاهرة الذي بني العام 1910 ليكون فندقا فخما من 400 غرفة. والذي ظل خاويا منذ أن أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس السابق حسني مبارك قبل 15 شهرا.

ويدلي المصريون -الذين لم يقتحموا أو ينهبوا قصر رئيسهم المخلوع، كما فعل التونسيون والليبيون العام الماضي- بأصواتهم يومي 23 و24 أيار (مايو) لاختيار رئيس جديد في أحدث مراحل عملية تحول يشوبها الغموض والاضطراب تحت اشراف المجلس الأعلى للقوات المسلحة التي تولى إدارة البلاد بعد خلع مبارك.

ولا يخفي سكان الحي القاهري الراقي الذين يعيشون قرب القصر سعادتهم بفتح الشوارع حول القصر التي كان يؤدي اغلاقها الى تعطل حركة المرور لساعات في كل مرة يتحرك فيها مبارك.

لكن البعض مثل سارة حسين (24 عاما) لا يلمسون أي تغييرات أخرى أحدثتها الانتفاضة التي أيدوها بحماس. وتقول سارة: "مثل كل شيء لم يخل القصر من نظام مبارك. القصر والبلد ليسوا للشعب ولا يزال نظامه يهيمن على السلطة".

ومع ذلك سيكون لمصر قريبا رئيس مدني، على الأرجح، منتخب بطريقه حرة لأول مرة في عمر الجمهورية الممتد على مدى 60 عاما إذا أوفى المجلس العسكري -الذي حسم مصير مبارك برفضه اطلاق النار على الحشود المطالبة بسقوطه- بوعده بتسليم السلطة في أول تموز (يوليو).

وما زال الكثير من الأمور يفتقر الى الوضوح، فقد تعثرت جهود وضع دستور جديد، ولا أحد يعرف كيف سيتم تحديد سلطات واختصاصات الرئيس الجديد والبرلمان الذي يهيمن عليه الاسلاميون.

وقد ينسحب الجيش الذي يساوره القلق من الاسلاميين ويخشى على نفوذه وامتيازاته من إدارة شؤون البلاد اليومية، لكن من المرجح أن يسعى للحصول على دور سياسي لم يحدد بعد إذ يعتبر نفسه حامي الدولة.

وأزاح اعضاء المجلس العسكري مبارك للحفاظ على النظام وليس لاحداث تغيير ثوري. وحتى الان لم تمس الاصلاحات الركائز الأساسية لهذا النظام وهي الجيش والقضاء والشرطة وأجهزة الأمن والمخابرات.

يقول روبرت سبرينجبورغ، الأستاذ في كلية نافال بوست جراديويت بكاليفورنيا والمتخصص في شؤون الجيش المصري: "لم نشهد تغيرا في النظام في مصر. فقط تغيير داخل النظام مع كثير من الضجيج في الشارع".

وربما يكون مبارك قد رحل لكن إرثه ما زال مستمرا.

ورغم انه حقق الاستقرار والسلام لمصر على مدى 30 عاما وسحق تمردا اسلاميا مسلحا في التسعينات، الا ان الاحباطات السياسية والاقتصادية من حكمه الراكد بلغت ذروتها لتنفجر في ميدان التحرير بوسط القاهرة حيث احتفل مصريون برحيله يوم 11 شباط (فبراير) 2011.

ويقارن كثيرون بين مبارك وأنور السادات الذي أبرم اتفاق السلام مع اسرائيل وعقد تحالفا مع الولايات المتحدة وجمال عبد الناصر القومي العربي الذي ألهم يوما من يقاتلون القوى الاستعمارية في العالم العربي وغيره من مناطق العالم.

ويقول أيمن نور الذي خاض انتخابات الرئاسة في العام 2005 ضد مبارك وسجن في وقت لاحق، إن السادات كان يتمتع بذكاء استثنائي بينما تميز عبد الناصر "بكاريزما" خاصة، لكن مبارك كان من أنصاف الموهوبين في كل شيء ولم يكن يتمتع بأي ميزة خاصة.

وأضاف المحامي البالغ من العمر 47 عاما لـ"رويترز": "أن مبارك كان حاكما من النوع الذي تتميز به النظم شبه الديمقراطية"، مشيرا الى انه كان "طاغية تحت مظلة القانون".

ولم يعكر ذلك صفو الصداقة بين مبارك والغرب الذي يقدره لالتزامه بمعاهدة السلام التي أبرمها السادات مع اسرائيل العام 1979 والتي لا يرضى عنها الكثير من المصريين.

كما كان حليفا وثيقا للمملكة العربية السعودية، التي استاءت من فشل واشنطن في الحيلولة دون سقوط أحد أعمدة النظام السياسي والأمني الاقليمي الأميركي الذي يشمل مصر والنظم العربية المحافظة من المغرب إلى الخليج.

ويقول خبير شؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن ستيفن كوك: "بدون مبارك سيكون من الصعب على الولايات المتحدة أن تفعل ما كانت تفعله في الماضي".

وأصبحت العلاقات المصرية الأميركية أكثر اضطرابا منذ الاطاحة بمبارك، لكن المساعدات العسكرية والتعاون استمرا كما استمرت معاهدة السلام مع اسرائيل بالرغم من أن السلام أصبح أكثر فتورا عن ذي قبل.

ويقضي مبارك الذي أتم عامه الرابع والثمانين هذا الشهر ويخضع للمحاكمة أيامه في المركز الطبي العالمي بالقاهرةن ويجلس في الاستراحة ويسير في الحديقة ويشاهد التلفزيون ويقابل أقاربه، وفقا لمصدر في المركز قدم لمحات نادرة غير مصرح بها عن أنشطة الرئيس المخلوع.

ويشير هذا إلى أنه يتمتع بصحة أفضل من الصورة التي يظهر بها في جلسات المحكمة، عندما يظهر ممددا على محفة يرتدي نظارات شمسية، ولا يشارك الا نادرا في اجراءات المحاكمة.

وينكر مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي توجيه أوامر بقتل المتظاهرين. ويواجهان في حال ادانتهما حكما بالاعدام، لكن بوسعهما الاستئناف، وقد يحمي الجيش مبارك القائد السابق للقوات الجوية من الاعدام.

وحجز القاضي القضية للنطق بالحكم في الثاني من حزيران (يونيو)، وهو تاريخ يقع بين الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة وجولة إعادة محتملة يومي 16 و17 يونيو.

ويحاكم أيضا مع مبارك في اتهامات بالفساد نجلاه جمال الذي اعتبر يوما وريثه وابنه الأكبر علاء.

ويعتبر كثير من المصريين المحاكمة اختبارا للمساءلة ويريدون القصاص لأرواح 800 شخص قتلوا خلال الثورة لكن مبارك لا يزال له أنصار.

تقول صفحة "احنا اسفين يا ريس" على الفيسبوك التي تضم 62 ألف عضو ان مبارك أخطأ ووثق في أشخاص حوله بلا ضمير لكنه سيبقي في قلب كل مصري يحبه.

وقد يزيد السخط من الفوضى التي تفشت بعد الانتفاضة وصعوبة الأحوال المعيشية الحنين إلى نظام مبارك.

يقول سبرينجبورج "الاقتصاد في وضع بالغ الصعوبة. لم يؤد رحيله إلى فترة ذهبية لمصر، لذا يتوق كثير من المصريين بالفعل إلى أيامه".

وخلال عهد مبارك تحسنت المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية لمصر، لكن النمو الاقتصادي تخلف عن نظراء سابقين مثل تركيا وكوريا الجنوبية بالرغم من انطلاقة شهدتها السنوات السبع الأخيرة من حكمه إذ حققت سياسات تحرير السوق الرخاء للبعض.

يقول كوك: "كانت المشكلة في أن معظم الناس لم يستفيدوا من هذه المزايا وللحفاظ على الهيمنة السياسية استخدم مبارك العنف والاكراه".

وقد أفلحت هذه الأساليب على مدى ثلاثة عقود لكن بعد اندلاع الثورة التونسية تخلى المصريون عن خوفهم وأطاحوا خلال 18 يوما بالزعيم الذي لا يعرف كثيرون منهم غيره.

ومنذ ذلك الحين وبالرغم من بروز جماعة الاخوان المسلمين وغيرهم من الأحزاب الاسلامية باعتبارهم القوة السياسية الرئيسية في مصر فان قوة الشارع - التي لا يقودها ولا يحركها الاسلاميون وحدهم- هي التي أجبرت الجيش في أحيان كثيرة على تقديم تنازلات.

وقد تكون هذه القدرة أحد أهم نتائج حركة الشباب التي أطاحت بمبارك.

ويقول رشيد خالدي أستاذ الدراسات العربية في جامعة كولومبيا: "لم أر مطلقا أناسا يتحدثون بهذا القدر من الحرية ويتنوعون في أرائهم وبدون خوف".

"هل يعود هذا المارد إلى القمقم؟ أشك."

وعبر حي مصر الجديدة وحول قصر الرئاسة الخالي تتناثر على الأشجار الملصقات الخضراء والزرقاء والبرتقالية للمرشحين الذين يتنافسون ليكون أحدهم الساكن الجديد للقصر.

وإذا ما حقق مصطفى البنا النائب في مجلس الشعب عن "حزب النور" السلفي هدفه، فلن يكون القصر مقرا لأي رئيس بل سيتحول إلى فندق.

ويضيف: "سيتحول إلى أيقونة لمصر وللعالم. سيريد الناس الاقامة في قصر عاش فيه مبارك حتى أخر لحظة من حكمه.

"عندما يأتي الرئيس القادم ويرى ما حدث لسلفه ولقصره لن يجرؤ على اهدار المال كما كان الحال من قبل. سيكون مواطنا عاديا يسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وخدمة الأمة.. نحن الذين نصنع الدكتاتور".


" القدس " المقدسيّة
14 آيار 2012


0 اضـحك تطلع الصورة حــلوة
0 التمثيل العربي في مونديال البرازيل 2014 بين "الصفر" و"الظهور الرباعي"
0 نيمار : ميسي يثير إعجابي دائما وهو مثلي الأعلى .. ولن تنشأ مشاكل بيننا كما توقع البعض
0 Mi 26 أكبر طائرة هليكوبتر في العالم
0 ليفربول يعرض 21 مليون جنيه استرليني للظفر بخدمات كوستا
0 حكم هولندي يدير مباراة بدون بطاقتي الإنذار والطرد
0 المصارع مارك هنري: المصارع جون سينا رئيس الولايات المتحدة قريبا
0 الفيفا يهدد بحرمان تونس من خوض الدور الفاصل بتصفيات المونديال
0 تشيلسي يخطف البرازيلي ويليان من توتنهام
0 كونتي: يوفنتوس هو المرشح الاول للقب.. ولكن الافضل لا يفوز دائماً
0 أخطاؤنا بالصــور
0 لا ...!!!
0 فيراريو : ربما يذهب استوري للميلان
0 نكته بطئية جدا
0 الفرنسية رازانو تصعد للمربع الذهبي ببطولة كارلسباد للتنس
التوقيع
الكاتب عمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معادلات وحسابات حكايه رحيل منتدى العلوم الكونيه والثقافات العامه 11 02-21-2019 09:47 AM
حسني مبارك يتنحي ويترك السلطة للجيش z88x20 المنتدى السياسي والاخباري 5 03-24-2016 01:37 PM
تاريخ الرياضيات رحمة تونسية منتدى العلوم الكونيه والثقافات العامه 12 04-16-2015 02:54 AM
لمن أراد الكثير الكثير بل الملايين من الحسنات بإذن الله , مهم جدا وأرجو التثبيت alraia المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 9 04-29-2012 11:27 PM
موضوع بسيط له فائدة كبيرة z88x20 المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 6 02-19-2011 10:56 AM


الساعة الآن 05:42 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.