قديم 03-14-2008, 06:02 AM   #6
-||[عضو VIP]||-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 5,084
معدل تقييم المستوى: 13
ih_sun is on a distinguished road
افتراضي شرح ابيات برده كعب بن زهير


شعر و قصائد
شرح ابيات برده كعب بن زهير قصيده البرده لكعب بن زهير شرح ابيات برده كعب بن زهير شرح ابيات برده كعب بن زهير شرح ابيات برده كعب بن زهير



تحليل قصيدة كعب بن زهير في مدح الرسول(ص) والاعتذار إليه
((بانت سعاد))

* صاحب النص :
صاحب النص هو كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني .عاش في الجاهلية و أدرك الإسلام ،و لذا فهو شاعر مخضرم . تتلمذ في الشعر على يد والده و حين رآه زهير يقول الشعر مبكرا ، منعه خشية أن يأتي منه بما لا خير فيه فيكون سبّة له و لأسرته التي كان لها في الشعر قدم راسخة و صيت بعيد . غير أن كعبا استمر ، فامتحنه والده امتحانا شديدا ن تأكد بعده من نبوغه و مقدرته الشعرية ، فسمح له بالانطلاق فيه فكان من المبرزين حتى أن الحطينة و هو من في ميزان الشعر ،رجاه أن يذكره في شعره . ملت في حدود سنة 662م.

* المناسبة :
كان كعب في اكتمال شبابه عندما ضخم أمر النبي و أخذ الناس يتحدثون بالإسلام . فأرسل أخاه بجيرا عام 628مإلى الرسول يستطلع الدين الجديد ،و ما أن اتصل بجير بمحمد حتى آمن به و بقي في المدينة ، فغضب كعب أشد الغضب ،و نظم أبياتا من الشعر يوبخ فيها بجيرا على ترك دين الآباء و يعرّض بالرسول فيقول :
ألا أبلغا عني بجيرا رسالـــة فهل لك في ما قلت، ويحك، هل لكا
سقاك بها المأمون كأسا رويــة فأنهلك المأمون منها وعـــلـكا
ففارقت أسباب الهدى واتبعتــه على أي شيء ويب غيرك، دلكــا
على مذهب لم تلف أما و لا أبـا عليه لم تعرف عليه أخا لكــــا
فإن أنت لم تفعل فلست بأسـف ولا قائل إمّا عثرت : لّعا لكـــا

و أرسل كعب بالأبيات إلى أخيه ، فاطلع عليها النبي و أهدر دمه ، فأرسل إليه أخوه بجير بما كان من الأمر ، و حثه على الإسراع في القدوم إلى النبي مسلما معتذرا ،و لكن كعب رفض ذلك و أراد الاحتماء بقبيلته فأبت عليه ذلك .




و كثر المرجفون به من أعدائه ،و سدت في وجهه السبل ،فاستجاب لنصح أخيه و قدم إلى المدينة سنة 630م و أتى الرسول و هو بين أصحابه في المسجد ، فجلس بين يديه و وضع يده في يده و النبي لا يعرفه ، و قال : يا رسول الله ، إن كعب بن زهير أتاك تائبا مسلما فهل أنت قابل منه ؟ أجابه : نعم . قال: فأنا كعب . فوثب رجل من الأنصار قائلا : دعني يا نبي الله أضرب عنقه ،فكفه النبي (ص)عنه . و أنشد كعب حينئذ قصيدته "بانت سعاد "التي منها هذه الأبيات . و يقال أن النبي خلع عليه بردته حين وصل في الإنشاد إلى قوله : إن الرسول لسيف يستضاء به .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* شرح أبيات القصيدة:

المجموعة (أ){1-4}:مقدمة غزلية (حزن الشاعر لفراق محبو بته )
في هذه الأبيات يصف الشاعر حالته النفسية و الحزن الذي أصيب به لفراق محبوبته التي تخيلها و أطلق عليها اسم سعاد ، فيقول : لقد تركتني سعاد و رحلت عني فدمر فراقها قلبي ، فأصبحت متعلقا بها ، مقيدان ثم يصف سعاد لحظة رحيلها مع قومها بأنها بدت كغزال في صوتها غنة و في عينيها حياء و اكتحال ، ويصفها عندما تقبل بأنها خفيفة من أعلاها دقيقة الخصر ،و عندما تدبر تبدو عظيمة العجزة كما أنها كانت معتدلة القامة فليست بالطويلة و لا القصيرة ، كما يصف اسنانها عندما تبتسم و ما فيها من ريق رطب راو كأنها مسقية بالخمر أكثر من مرة فهي مروية و بياضها ناصع .

* التحليل الفني :
1- بدأ الشاعر بالغزل على عادة الشعراء القدامى و يلاحظ أنه وصف حسي اقتصر على الوصف الخارجي للمحبوبة دون التعمق في نفسها و إبراز جمالها المعنوي ، ولقد اختار لمحبوبته الخيالية اسم (سعاد ) وذلك لأنه مشتق من ( السعد والإسعاد ) وهو سعيد بقبول الرسول اعتذاره ودخوله الدين الإسلامي ، كما أنه بدأ بالغزل للفت انتباه السامعين إليه و إلى شعره .(متبول /مكبول ) جناس ناقص لإعطاء الجرس الموسيقي وإبراز المعنى .
2- في هذا البيت شبه صورة سعاد لحظة رحيلها بصورة غزال في صوتها غنة وفي عينيها فتور وحياء واكتحال . وقد أكد هذا التشبيه عن طريق القصر والتوكيد بالأداة ( إلا ). هيفاء مقبلة / عجزاء مدبرة : مقابلة ( تقسيم يعطي جرسا موسيقيا / لإبراز المعنى وإيضاحه قصر / طول : طباق . في هذا البيت تشبيه ، فهو يشبه شدة لمعان أسنانها كأنها مسقية بالخمر نهلا أكثر من مرة . كما أن الشاعر يستخدم في هذا المقطع (الصورة الكلية) بما فيها من لون وحركة وصوت تنقل لنا المشهد وكأنه ماثل أمامنا نراه ونسمعه، فمن الألفاظ الدالة على اللون: )مكحول / عوارض / ظلم الراح ) ومن الألفاظ الدالة على الحركة: ( بانت / مكبول / مكحول / رحلوا / مقبلة / مدبرة/ تجلو / ابتسمت ) ومن الألفاظ الدالة على الصوت : ( قلبي / رحلوا / أغن ).

علل : على الرغم من المقدمة الغزلية الطويلة التي تغن فيها الشاعر بسعاد إلا أن الرسول (ص) لم يغضب .
1- لأنه يدرك غلبة التقاليد الفنية و عدم القدرة على الفكاك من سلطانها بسهولة .
2- رحابة صدره (ص) كانت تجعله يأخذ الناس كل على قدر تفكيره و يدرك أن الاستهلال مجرد نموذج فني لا يقصد لذاته فشعراء الإسلام رغم التزامهم بتلك التقاليد الفنية الموروثة كان إيمانهم قويا .
الشاعر عاش في الجاهلية أكثر مما عاش في الإسلام مما جعل أصالة التقاليد تتمكن من نفسه و لابد من مرور فترة زمنية كافية للإفلات من جاذبيتها .

المجموعة (ب) {5-10}: وصف حالة الشاعر وخوفه والجو النفسي المحيط به والاعتذار للرسول .(الاعتذار والاستعطاف )
في هذه الأبيات يذكر الشاعر سعي الوشاة الذين وشوا به إلى النبي ، وبين كيف أنه استجار بأصحابه و بني قومه فما أجاروه مما جعله وحيدا لا يجد غير الله يلجأ إليه و يسلمه أمره ،فكل ما قدر الله كائن لابد من وقوعه ، كما أن كل إنسان لابد و أن يحمل على النعش يوما لذلك فلن يخيفه الموت و سيقدم على الرسول (ص) وكله أمل في عفوه وصفحه وتأمينه من آثار وعيده ، فهو الرسول المعروف بالعفو والصفح و هو الذي أعطاه الله نعمة القرآن التي فيها بيان و توضيح لأمور الدين الإسلامي ، و يطلب منه عدم معاقبته بأكاذيب النمامين الوشاة حتى و إن كانت كثيرة إلا أنها ملفقة مفتراة .

* التحليل الفني :
في هذا المقطع يساير الشاعر كعب بن زهير النابغة الذبياني في مزج المدح والاعتذار . وتسيطر عليه عاطفة يمتزج فيها الخوف و الرجاء و الإعجاب .
5- تعبير حقيقي .
6- خلوا : أسلوب إنشائي طلبي يفيد الأمر الغرض منه الالتماس .
لا أبالكم : أسلوب إنشائي طلبي يفيد النفي بغرض الدعاء ، يدعو على من يخوّفه بفقد الأب (يدعوا عليهم بألا يكون لهم أصل ولا أب )
7- ابن أنثى : كناية عن الإنسان . وهو موصوف .
آلة حدباء : كناية عن النعش . وهو موصوف .
و في البيتين (6-7) حكمة فهو متأثر في ذلك بوالده زهير.
8- كما أنه يكرر لفظ (رسول الله ) وذلك للتعظيم . (أسلوب خبري )
9- مهلا : أسلوب إنشائي طلبي يفيد الأمر الغرض منه الالتماس .
الذي أعطاك نافلة القرآن : كناية عن الله سبحانه و تعالى ، ولفظة (نافلة ) توحي بأن الله أتم على الرسول بعلوم كثيرة (الرسالة والنبوة ) وجعل الكتاب زيادة على تلك العلوم .
(8-9) فيهما أسلوب ( التفات ) فقد تحول من ضمير الغيبة إلى ضمير الخطاب وذلك تنشيطا للأذهان .
10- لا تأخذني : أسلوب إنشائي طلبي يفيد النهي الغرض منه الالتماس و الرجاء .
أقوال : توحي بكثرة الوشاة، و(الوشاة) ليدفع التهم عن نفسه، كما يستخدم لفظة (أقاويل) ليؤكد أنها مجرد اتهامات و ليدلل على بطلانها .


المجموعة (ج){11-17}:مدح الرسول (ص)و المهاجرين
هنا يبدأ الشاعر في مدح الرسول (ص) والمهاجرين ، فيصف الرسول (ص) بالنور الذي يهتدى به و بأنه سيف من سيوف الحق و العدالة المشروعة في وجوه الأعداء ، تحف به جماعة من قريش دانت بالإسلام و هاجرت من مكة في سبيله ، ثم يصف المهاجرين بأنهم عندما هاجروا كانوا أقوياء ، شجعان، أباة ، و لباسهم في الحروب متقن الصنع ، و كأنه من نسج داود عليه السلام ، كما أنهم يحاربون بجرأة أو يضربون باستبسال إذا هرب الجبناء و فر الرعاديد ،و إذا غلبوا عدوهم لا يفرحون بذلك لأن النصر من عادتهم ، و إذا غلبهم العدو لا يجزعون من لقائه لثقتهم بالتغلب عليه ، و هم لا يقع الطعن في ظهورهم بل في نحورهم لأنهم لا ينهزمون و لا يفرون عن موارد الردى وساحات القتال .

* التحليل الفني :
11- إن الرسول لسيف : تشبيه بليغ ، شبه الرسول بالسيف المصنوع من حديد الهند والمتميز بجودته . وفيها إيحاء بالقوة و السلطان .
يستضاء به :استعارة مكنية سبه الرسول بالمصباح الذي يهتدى به في الظلام .
سيوف الله :كناية عن رجال الله و أنبيائه ،و المدافعين عن رسالة السماء .
و هذا البيت يكشف لنا عن إحدى عادات العرب و أنهم كانوا إذا أرادوا استدعاء من حولهم من القوم شهروا السيف الصقيل فيظهر لمعانه عن بعد فيأتون إليه طائعين مهتدين بنوره.
12- يشير الشاعر إلى الهجرة الثانية إلى المدينة المنورة … عندما وقف عمر بن الخطاب في وادي مكة متحديا ، و أشهر هجرته ،وقال : (من أراد أن تثكله أمه فليتبعني إلى هذا الوادي ) و قائلهم هنا إشارة إلى عمر بن الخطاب .
زولوا :أسلوب إنشائي طلبي يفيد الأمر بغرض الالتماس .
14- شم العرانين :كناية عن صفة العزة و الإباء و الترفع عن الدنايا ، لبوسهم من نسج داود : كناية عن متانة الدروع و دقة الصنع .
15- يستمر الشاعر في مدح أنصار النبي (ص) فيشبههم بالجمال الزهر والتشبيه هنا بليغ فوجه الشبه التقدم و النشاط و السرعة في اندفاعهم في ساحة المعركة يحميهم من الضرب والطعن (خاصية من خصائص الجمال الزهر الاندفاع و التقدم دائما إلى الأمام ) ثم يعرض بالمقابل صورة الأعداء في جبنهم و تراجعهم ،و استخدم التنابيل كناية عن صفة الضعف و قصور الهمة ،و في البيت مقابلة بين فريقين المؤمنين يدفعهم إيمانهم إلى التقدم و طلب الشهادة و الكفار يسيطر عليهم الجبن و الضعف فيتراجعون .
16- كناية عن أخلاق المسلمين فهم لا يشمتون في أعدائهم عند النصر ولا يصيبهم الجزع و الخوف عند الهزيمة ؛لأنهم يعرفون أن الأيام دول و أن الصبر على البلاء قوة ،وفي البيت مقابلة تبين حال المسلمين في الموقفين النصر و الهزيمة .
17- يعطي الشاعر البرهان و الدليل على شجاعتهم عن طريق الكناية في قوله يقطع الطعن في نحورهم ) وأكد ذلك بأسلوب قصر للتوكيد فصفتهم الشجاعة عند المواجهة ، ثم وضح في صورة حسية هذه الفقرة عندما قال: (حياض الموت )فقد شبه الموت بالحياض و جاء التشبيه البليغ في صورة المضاف و المضاف إليه ، و كذلك فيها استعارة تصريحية لأنه شبه ساحة المعارك بحياض الموت و صرح المشبه به .

** كما يتضمن هذا المقطع أيضا صورة كلية فيها :
أ-اللون: (سيف / يستضاء / لبوسهم / سرابيل / الجمال الزهر / السود / نحورهم ).
ب-الصوت : ( قال قائلهم / زولوا / اللقاء / الهيجا ).
ج-الحركة : (مسلول / زالوا / اللقاء / نسج / الهيجا / يمشون مشي الجمال / ضرب / عرد / نالت / يقع الطعن ).

** أثر الإسلام في معاني القصيدة : يتضح أثر الإسلام في معاني القصيدة وفقد مثل ذلك بدروع داود عليه السلام (من نسج داود )الذي كان ماهرا في صنع الدروع ،كما تأثر بالقرآن الكريم في وصفه لأصحاب الرسول (ص) بالقوة و إعداد العدة للأعداء مشيرا إلى قوله تعالى: (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )).

* خصائص أسلوب كعب بن زهير :
بساطة التركيب والمعاني ، قدرة الألفاظ على حسن الأداء ، اختيار المعاني والصور الملائمة لموقف الاستعطاف، قلة المحسنات البديعية ، قلة الصور وغلبة النزعة الواقعية عليها والتأثر بالظروف التي صاحبت التجربة الشعرية للشاعر ، التصوير الجزئي والكلي التأثر بالإسلام بالإضافة إلى المحافظة على القديم، والتنويع في الأساليب (النفي/الحصر /التشبيه ).

* أثر البيئة في القصيدة :
يلجأ كعب في رسم صورة إلى البيئة المحيطة ، فهي بدوية صحراوية ، ويتضح ذلك في (حياض الموت، وتشبيه الرسول بالسيف المهند، ووصف آلات الحرب وملابسها والمهارة فيها ، وتشبيه سعاد بالغزال ذي الصوت الأغن ،و تشبيه ريقها بالخمر ).

* سمات شخصية الشاعر :
جريء شجاع ، معترف بذنبه ، حكيم ، ذو نزعة دينية.

*ما العاطفة المسيطرة على الشاعر ؟
الخوف ثم الرجاء يليه الإعجاب بالنبي و المهاجرين
بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ=مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ
وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا=إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْزاءُ مُـدْبِرَةً =لا يُـشْتَكى قِـصَرٌ مِـنها ولا طُولُ
تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ=كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ
شُـجَّتْ بِـذي شَـبَمٍ مِنْ ماءِ مَعْنِيةٍ=صـافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْوَمَشْمولُ
تَـنْفِي الـرِّياحُ القَذَى عَنْهُ وأفْرَطُهُ = مِـنْ صَـوْبِ سـارِيَةٍ بِيضٌ يَعالِيلُ
أكْـرِمْ بِـها خُـلَّةً لـوْ أنَّها صَدَقَتْ =مَـوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْحَ مَقْبولُ
لـكِنَّها خُـلَّةٌ قَـدْ سِـيطَ مِن دَمِها = فَـجْـعٌ ووَلَـعٌ وإِخْـلافٌ وتَـبْديلُ
فـما تَـدومُ عَـلَى حـالٍ تكونُ بِها =كَـما تَـلَوَّنُ فـي أثْـوابِها الـغُولُ
ولا تَـمَسَّكُ بـالعَهْدِ الـذي زَعَمْتْ =إلاَّ كَـما يُـمْسِكُ الـماءَالـغَرابِيلُ
فـلا يَـغُرَّنْكَ مـا مَنَّتْ وما وَعَدَتْ=إنَّ الأمـانِـيَّ والأحْـلام تَـضْليلُ
كـانَتْ مَـواعيدُ عُـرْقوبٍ لَها مَثَلا=ومــا مَـواعِـيدُها إلاَّ الأبـاطيلُ
أرْجـو وآمُـلُ أنْ تَـدْنو مَـوَدَّتُها=ومـا إِخـالُ لَـدَيْنا مِـنْكِ تَـنْويلُ
أمْـسَتْ سُـعادُ بِـأرْضٍ لا يُـبَلِّغُها=إلاَّ الـعِتاقُ الـنَّجيباتُ الـمَراسِيلُ
ولَـــنْ يُـبَـلِّغَها إلاَّ غُـذافِـرَةٌ=لـها عَـلَى الأيْـنِ إرْقـالٌ وتَبْغيلُ
مِـنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَتْ=عُـرْضَتُها طـامِسُ الأعْلامِ مَجْهولُ
تَـرْمِي الـغُيوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ=إذا تَـوَقَّـدَتِ الـحَـزَّازُ والـمِيلُ
ضَـخْـمٌ مُـقَـلَّدُها فَـعْمٌ مُـقَيَّدُها=فـي خَلْقِها عَنْ بَناتِ الفَحْلِ تَفْضيلُ
غَـلْـباءُ وَجْـناءُ عَـلْكومٌ مُـذَكَّرْةٌ=فــي دَفْـها سَـعَةٌ قُـدَّامَها مِـيلُ
وجِـلْـدُها مِـنْ أُطـومٍ لا يُـؤَيِّسُهُ=طَـلْحٌ بـضاحِيَةِ الـمَتْنَيْنِ مَهْزولُ
حَـرْفٌ أخـوها أبـوها مِن مُهَجَّنَةٍ=وعَـمُّـها خـالُها قَـوْداءُ شْـمِليلُ
يَـمْشي الـقُرادُ عَـليْها ثُـمَّ يُزْلِقُهُ=مِـنْـها لِـبانٌ وأقْـرابٌ زَهـالِيلُ
عَـيْرانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَن عُرُضٍ= مِـرْفَقُها عَـنْ بَـناتِ الزُّورِ مَفْتولُ
كـأنَّـما فـاتَ عَـيْنَيْها ومَـذْبَحَها=مِـنْ خَـطْمِها ومِن الَّلحْيَيْنِ بِرْطيلُ
تَـمُرُّ مِـثْلَ عَسيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ=فـي غـارِزٍ لَـمْ تُـخَوِّنْهُ الأحاليلُ
قَـنْواءُ فـي حَـرَّتَيْها لِـلْبَصيرِ بِها=عَـتَقٌ مُـبينٌ وفـي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ
تُـخْدِي عَـلَى يَـسَراتٍ وهي لاحِقَةٌ=ذَوابِــلٌ مَـسُّهُنَّ الأرضَ تَـحْليلُ
سُمْرُ العَجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيماً=لـم يَـقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكْـمِ تنعيل
كــأنَّ أَوْبَ ذِراعَـيْها إذا عَـرِقَتْ=وقــد تَـلَـفَّعَ بـالكورِ الـعَساقيلُ
يَـوْماً يَـظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً=كـأنَّ ضـاحِيَهُ بـالشَّمْسِ مَـمْلولُ
وقـالَ لِـلْقوْمِ حـادِيهِمْ وقدْ جَعَلَتْ=وُرْقَ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا
شَـدَّ الـنَّهارِ ذِراعـا عَيْطَلٍ نَصِفٍ=قـامَـتْ فَـجاوَبَها نُـكْدٌ مَـثاكِيلُ
نَـوَّاحَةٌ رِخْـوَةُ الـضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَها=لَـمَّا نَـعَى بِـكْرَها النَّاعونَ مَعْقولُ
تَـفْرِي الُّـلبانَ بِـكَفَّيْها ومَـدْرَعُها=مُـشَـقَّقٌ عَـنْ تَـراقيها رَعـابيلُ
تَـسْعَى الـوُشاةُ جَـنابَيْها وقَـوْلُهُمُ=إنَّـك يـا ابْـنَ أبـي سُلْمَى لَمَقْتولُ
وقــالَ كُـلُّ خَـليلٍ كُـنْتُ آمُـلُهُ=لا أُلْـهِيَنَّكَ إنِّـي عَـنْكَ مَـشْغولُ
فَـقُـلْتُ خَـلُّوا سَـبيلِي لاَ أبـالَكُمُ=فَـكُلُّ مـا قَـدَّرَ الـرَّحْمنُ مَفْعولُ
كُـلُّ ابْـنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ=يَـوْماً عـلى آلَـةٍ حَـدْباءَ مَحْمولُ
أُنْـبِـئْتُ أنَّ رَسُـولَ اللهِ أَوْعَـدَني=والـعَفْوُ عَـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُولُ
وقَـدْ أَتَـيْتُ رَسُـولَ اللهِ مُـعْتَذِراً=والـعُذْرُ عِـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبولُ
مَـهْلاً هَـداكَ الـذي أَعْطاكَ نافِلَةَ=الْـقُرْآنِ فـيها مَـواعيظٌ وتَـفُصيلُ
لا تَـأْخُذَنِّي بِـأَقْوالِ الـوُشاةِ ولَـمْ=أُذْنِـبْ وقَـدْ كَـثُرَتْ فِـيَّ الأقاويلُ
لَـقَدْ أقْـومُ مَـقاماً لـو يَـقومُ بِـه=أرَى وأَسْـمَعُ مـا لـم يَسْمَعِ الفيلُ
لَـظَلَّ يِـرْعُدُ إلاَّ أنْ يـكونَ لَهُ مِنَ=الَّـرسُـولِ بِــإِذْنِ اللهِ تَـنْـويلُ
حَـتَّى وَضَـعْتُ يَـميني لا أُنازِعُهُ=فـي كَـفِّ ذِي نَـغَماتٍ قِيلُهُ القِيلُ
لَــذاكَ أَهْـيَبُ عِـنْدي إذْ أُكَـلِّمُهُ=وقـيـلَ إنَّـكَ مَـنْسوبٌ ومَـسْئُولُ
مِـنْ خـادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ=مِـنْ بَـطْنِ عَـثَّرَ غِيلٌ دونَهُ غيلُ
يَـغْدو فَـيُلْحِمُ ضِـرْغامَيْنِ عَيْشُهُما=لَـحْمٌ مَـنَ الـقَوْمِ مَـعْفورٌ خَراديلُ
إِذا يُـسـاوِرُ قِـرْناً لا يَـحِلُّ لَـهُ=أنْ يَـتْرُكَ الـقِرْنَ إلاَّ وهَوَ مَغْلُولُ
مِـنْهُ تَـظَلُّ سَـباعُ الـجَوِّ ضامِزَةً=ولا تَـمَـشَّى بَـوادِيـهِ الأراجِـيلُ
ولا يَــزالُ بِـواديـهِ أخُـو ثِـقَةٍ=مُـطَرَّحَ الـبَزِّ والـدَّرْسان مَأْكولُ
إنَّ الـرَّسُولَ لَـسَيْفٌ يُـسْتَضاءُ بِهِ=مُـهَنَّدٌ مِـنْ سُـيوفِ اللهِ مَـسْلُولُ
فـي فِـتْيَةٍ مِـنْ قُـريْشٍ قالَ قائِلُهُمْ=بِـبَطْنِ مَـكَّةَ لَـمَّا أسْـلَمُوا زُولُوا
زالُـوا فـمَا زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ=عِـنْـدَ الِّـلقاءِ ولا مِـيلٌ مَـعازيلُ
شُــمُّ الـعَرانِينِ أبْـطالٌ لُـبوسُهُمْ=مِـنْ نَـسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا سَرابيلُ
بِـيضٌ سَـوَابِغُ قـد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ=كـأنَّـها حَـلَقُ الـقَفْعاءِ مَـجْدولُ
يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ=ضَـرْبٌ إذا عَـرَّدَ الـسُّودُ التَّنابِيلُ
لا يَـفْـرَحونَ إذا نَـالتْ رِمـاحُهُمُ=قَـوْماً ولَـيْسوا مَـجازِيعاً إذا نِيلُوا
لا يَـقَعُ الـطَّعْنُ إلاَّ فـي نُحورِهِمُ=ومـا لَهُمْ عَنْ حِياضِ الموتِ تَهْليلُ


ih_sun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 08:18 AM   #7
-||[عضو VIP]||-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 5,084
معدل تقييم المستوى: 13
ih_sun is on a distinguished road
افتراضي شرح ديوان المتنبي


شرح قائد ابو الطيب المتني وشعر المتني شرح ديوان المتنبي شرح ديوان المتنبي شرح ديوان المتنبي شرح ديوان المتنبي شرح ديوان المتنبي شرح ديوان المتنبي شرح ديوان المتنبي


تحميل الشرح
http://www.saaid.net/book/7/1073.zip


ih_sun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 08:57 AM   #8
-||[عضو VIP]||-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 5,084
معدل تقييم المستوى: 13
ih_sun is on a distinguished road
افتراضي شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء


شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء
لا يختلف اثنان على قدرة ابن الرومي على استقصاء المعاني والإيغال فيها إلى درجة السخف أحياناً والعصر الذي عاش فيه ابن الرومي «221 283ه»، ترك بصمته الواضحة على منهج الشاعر العقلي، وميله لشعر الحكمة وتعاطيه الفلسفة والنزوع إلى المنطق الرياضي.
ورغم ان مراثي ابن الرومي قليلة ولا ترقى إلى بقية الأغراض في شعره إلا أن النزعة العقلية تسربت في أحسن مراثيه وهي قصيدته الشهيرة في ولده الأوسط «محمد» الذي مات منزوفاً ولما يزل طفلاً..وقصيدته هذه تفجرت حزناًوجزعاً على واسطة العقد!! وأخرجت مشهداً تاماً عن حياة طفله، ومرضه وذبوله..وتأبى النزعة العقلية لدى ابن الرومي إلا أن تظهر نفسها في مطلع قصيدة الرثاء هذه:



بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
فجودا فقد أودى نظيركما عندي


فهو يخاطب عينيه. مقرراً أن البكاء له دور كبير في إزالة الحزن «التطهير النفسي»، ويريح النفس البشرية... ورغم حتميته على رأي الشاعر..إلا أنه لا يجدي!! لأن البكاء والتفجع لا يعيدان الميت.. والنزعة العقلية هنا واضحة ومتأثرة بالعلوم الدخيلة مع الثقافة العربية آنذاك كعلم الفلسفة والمنطق..
ثم يميل الشاعر إلى عقد مقارنات هي من صميم حزنه وألمه على فراق ابنه فالسرير فارغ، وهذا الملعب فقد اللاعب، بل إن أخويه الباقيين يتحولان إلى مصدر عذاب، لا إلى مصدر عزاء لأنهما يذكران به.. وتعاود النزعة العقلية الظهور على طريقة لم تكن معهودة في المراثي العربية القريبة العهد بعهد الشاعر..



إذا لعبا في ملعب لك لذعا
فؤادي بمثل النار عن غير ما قصد
فما فيهما لي سلوة بل حرارة
يهيجانها دوني وأشقى بها وحدي


بعد ذلك تعاود نزعته العقلية الظهور على شكل حكمة فيقول:



وأنت وإن أفردت في دار وحشة
فإني بدار الأنس في وحشة الفرد


عدم التكيف مع مجتمع السمر نتج هنا عن الحزن الذي يعزل صاحبه بكثرة التفكير فكأنه وحيد في عالم اللاوَحدة!!
ومع حزنه العميق وعاطفته المتدفقة يلح الخيال مرة أخري ويتنازل الرثاء هذه المرة لغرض الوصف الذي يغلب على الرثاء أحياناً!!يصف ابنه المحتضر فيقول:



ألح عليه النزف حتى أحاله
إلى صفرة الجادي عن حمرة الورد


كما أنه لم يتخل عن النزعة المنطقية .. فهاهو يبرر لنا استحالة التماسه التعزية في ولديه الباقيين:
وأولادنا مثل الجوارح أيها



فقدناه كان الفاجع البين الفقد
لكلٍ مكانٌ لا يسد اختلاله
مكان أخيه من جزوع ولا جلد
هل العين بعد السمع تكفي مكانه؟
أم السمع بعد العين يهدى كما تهدي؟


وهكذا يصبح عزاء الشاعر «والذي عبر عنه في قصيدة أخرى»، هو الموت!!
كيف يكون الموت عزاء؟! فتجيب النزعة العقلية: ان الموت هو الحل الوحيد للالتقاء بمن يحب في الدار الآخرة..وكيف يكون القبر وطناً؟! لأنه القبر هو أولى منازل هذه الدار.. حزن عميق .. وعويل، وتفجع تخفف آلامه تلك النزعات العقلية والتي تمنحه قراءة سنة الحياة.. ثم الإيمان بها:



وتسليني الأيام لا أن لوعتي
ولا حزني كالشيء ينسى فيعزبي
ولكن كفاني مسليا ومعزيا
بأن المدى بيني وبينك يقرب


وبانتظار هذا اللقاء لا وطن للشاعر ولا ملاذ سوى القبر!!



ما أصبحت دنياي لي وطن
بل حيث دارك عندي الوطن


وبالنظر إلى القصيدة تبدو نزعة التعليل والتفسير والمقابلة والتفصيل واضحة في ثناياها، فالشاعر لا يكتفي بعرض موقف ما بل يعمد إلى تعزيز موقفه بالأدلة والبراهين فهو لا يمكن أن ينسى ولده المتوفى وإن متع بابنيه بعده، فلكل ولد مكانته الخاصة فالأولاد كالجوارح لا يمكن للسمع أن يحل محل البصر.
ولا يقل رثاؤه للمغنية «بستان»، روعة عن رثائه لأبنائه ففيها من التفجع ما فيها. ولا الطبيعة تمنحه السلوان والعزاء والذي كان عزاءً لقلبه قبل ذلك..



بستان يا حسرتا على زهر
فيك من اللهو بل على ثمر
بستان لهفي لحسن وجهك
والإحسان صارا معاً إلي العفر


إلى أن يقول:



بستان أسقيت من مدامعنا
الدمع وأعقبت عقبه المطر


.. ويقول:



تبتل العود عند فقدكم
وازدجر اللهو كل مزدجر
وغاب عنا السرور بعدكم
واحتضر الهم حين محتضر


وبالنظر إلى هذه القصيدة وما قبلها نجد التمايز بين الاثنتين وذلك لشدة ارتباط كل منهما بصاحبها من جهة وبالشخص المرثي من جهة أخرى بل إن التمايز بين رثاء ابن الرومي وبقية المراثي العربية لا يحتاج إلى كثير من الذكاء لإدراكه.. وإن كان ثمة معان تقليدية فمردها أن فجيعة الموت معاناتها واحدة في كل زمان ومكان.. والنزعة المنطقية «في هذه القصيدة»، والتي تكاد تقارب المنطق الرياضي واضحة في بعض أبيات القصيدة «يسهل القول.. يصعب التحديد..، أمران: بين وشديد.. زانها من الغصن.. قد وجيد.. ومن الظبى:
مقلتان وجيد»، كما أنها تكشف لنا من الناحية الفكرية والأدبية استمرار تأثر الشاعر بالمفاهيم الشعرية الكلاسيكية وتأثر الشاعر بالفلسفة والمنطق وعلم الموسيقى..وجزع ابن الرومي على يحيى بن عمر ظهر جلياً في القصيدة «الجيمية»، مخاطباً بني العباس:



أفي الحق أن يمسوا خماصاً وأنتم
يكاد أخوكم بطنه يتبعج
وتمشون مختالين في حجراتكم
ثقال الخطى أكفا لكم تترجرج
وليدهم بادي الطوى ووليدكم
من الريف ريان العظام خديج


ثم يستمر بهجائه لبني العباس مقارناً بينهم وبين آل البيت ومناقبهم:



أبى الله ألا أن يطيبوا وتخبثوا
وأن يسبقوا بالصالحات ويفلحوا
لعل قلوبا قد أطلتم غليلها
ستظفر منكم بالشفاء فتثلج


وتظهر الحكمة في ثنايا القصيدة يقول:



ويقضي إمام الحق فيكم قضاءه
تماماً «وما كل الحوامل تخدج»،


وثمة رائعة مبتكرة من روائع الرثاء العربي تعتمد اعتماداً كاملاً على الوصف «كأحد الفنون العقلية»، دون أن تخلو من لحظات أسى وخلجات نفس ملتاعة وهي رثاء البصرة والتي فتحت باباً لنوع من الشعر ازدهر في العصر الأندلسي وهو رثاء الممالك والمدن!! ورثاء البصرة موحدة الموضوع، متسلسلة المعاني يعتمد من خلالها على عقد مقارنة بين البصرة المزدهرة والمدمرة معتمداً على ثقافته ويبرز الوصف في قوله:



كم رضيع هناك قد فطموه
بشبا السيف قبل حين الفطام
بل الما بساحة المسجد الجامع
إن كنتما ذوي إلمام
فاسألاه ولا جواب لديه
أين عبادة الطوال القيام
أين عمارة الآلي عمروه
دهرهم في تلاوة وصيام


وخلاصته القول: إن ابن الرومي وإن لم يشغل نفسه طويلاً بالرثاء بل يمكن أن نقول أن شعر الرثاء عنده قليل بالنسبة لحجم ديوانه إلا أن رثاءه صادق اللوعة عميق التفجع، يأتي الخيال ليسعف العاطفة بأوصافه فيرسم معالم الفجيعة، ويلونها بألوان الأسى القاتمة، وتلح النزعة العقلية في أشعاره وتعاود الحنين بين أبيات القصيدة ووجودها« أي النزعة العقلية»، قد يكون مقبولاً في شعر الحكمة والمدح والفخر... وغيرها، ولكنه أمر حديث أن يتربع على قسمات قصيدة الرثاء عند ابن ابن الرومي.
المراجع:
1 ابن الرومي. الديوان. شرح الشيخ محمد سليم. دار إحياء التراث العربي بيروت.
2 الدكتور شوقي ضيف. الفن ومذاهبه في الشعر العربي. دار المعارف بمصر.
3 الزركلي خير الدين. الأعلام . دار العلم للملايين . بيروت.
4 الدكتور محمد حمود . ابن الرومي. الشاعر المغبون. دار الفكر اللبناني . بيروت. سلسلة شعراء العرب


0 لعبة Lords_of_the_Rings ملك الخواتم
0 صور هيفاء حسين
0 اوضاع الجنس الخلفيه
0 تحميل برنامج كاسبر سكاي انتي فايرس Kaspersky Anti-Virus 2007 7.0.0.125 - Final
0 نغمه اغنيه راغب علامه نسيني العالم
0 paltalk
0 السياحة في ايطاليا و صور ايطاليا
0 تحميل برنامج سارق الصور والابتسامات من الماسنجر و الايميل
0 صور وداع
0 مسجات كول
0 طريقه و برنامج أرسل ملفات الفيديو من الكمبيوتر لجوالك
0 شرح عمدة الأحكام
0 تحميل مسلسل تامر و شوقيه الجزء الثاني 2
0 طريقه الاتصال بدون ان يظهر رقم المتصل
0 رسائل وسائط mms
ih_sun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2008, 10:37 AM   #10
مراقبة سابقه
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
العمر: 36
المشاركات: 8,434
معدل تقييم المستوى: 16
احلى دنيا is on a distinguished road
افتراضي


الله الله على الكلام الحلو يسلمووووووووووووووووووووووو ساري بحبها كتييييييييييييييييييييييييييييير وبحب اسمعها من كوكب الشرق

الله عليك فتحت نفسي على الصبح


التوقيع
اذا كسبت قلب الحبيب غادراضغط هنا لتكبير الصوره
احلى دنيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اقراء تمتع مع احلى القصائد يا عيون احمد منتدي الشعر و القصائد - همس القوافي 14 05-07-2012 10:38 AM


الساعة الآن 04:22 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.