قديم 08-02-2012, 08:51 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
العمر: 37
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
السموحة is on a distinguished road
افتراضي محتارة ، وأبحث عن مشورتكم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أولا: رمضان مبارك على الجميع، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .

والله يا أخوة لولا الحيرة اللي أنا فيها ماشفتوني هنا .. اضغط هنا لتكبير الصوره

وأريد منكم المشورة والتسديد .

حيرتي هي أني أريد أن أتسامح من طليقي ، هو متزوج الآن وأنا متزوجة ، والحمدلله كل منا أغناه الله من فضله ..
لكن أحيانا تمر بي مشاكل وكبيرة وآخر مشكلة حدثت لي ذكرتني بزوجي السابق ، فأنا أخطأت بحقه سابقا لصغر سني وجهلي بالأمور الزوجية وطبعا لا أبرؤه من الخطأ .
سؤالي:

هل أطلب السماح منه ، عن طريق أخته طبعا؟

أو أن ذلك سيبعث الشكوك في نفسه ومن حوله ، وخصوصا أن الرجال تفكيرهم يشطح أحيانا . لكني أخاف من الحساب يوم العرض ، إذا هذه عقوبة الدنيا ، فكيف بالآخرة ..اضغط هنا لتكبير الصوره

أفيدوني مشكوريييييييين .


السموحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2012, 11:42 PM   #2
~♥~ أمِـيُرَةُ المُنتـَدىُ ~♥~
 
الصورة الرمزية كاميليااا
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الأردن الحبيب
العمر: 40
المشاركات: 2,104
معدل تقييم المستوى: 11
كاميليااا is on a distinguished road
افتراضي


بدك رأيي ونصيحتي إنسي زواجك الأول تماما بحلوه ومره..عيشي دنيتك الجديده وزواجك الجديد كأنه زواجك الأول.. وأي مشكله بتحصلك أوهام تربطيها بإسائتك لزوجك الأول..
وإنك تطلبي السماح من طليقك أمر ما في داعي إله..لا منه ولا من أخته..ووارد جدا إن طلب السماح يفسر طلب موده..ولا تستبعدي انهم يفسروا طلب السماح ان باقي في قلبك محبه لطليقك..مش رح يفهموا إنك بتبحثي عن الصح.. رح تنفهمي خطأ وينظروا إلك نظره حسب هواهم وتفكيرهم..هاد اذا ما اتهموكي انك بتخوني زوجك..مابتعرفي كيف نفسيات الناس وتفكيرها..
وربنا يوفقك


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
كاميليااا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2012, 11:45 PM   #3
عضو مطــــــــــــــــرود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 1,805
معدل تقييم المستوى: 0
كريم عوده is on a distinguished road
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
أختي الفاضله
فالواجب عليك أولا التوبة مما قد صدر منك سابقا من التفريط في حق زوجك، والواجب في التوبة من حقوق العباد إضافة إلى شروط التوبة المعلومة أداء الحقوق إلى أصحابها، فالحقوق المادية لا بد من ردها لأصحابها ولو بطريق غير مباشر أو استحلالهم منها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.

ولو قدر أن مات المظلوم فيرد المال إلى ورثته، وبالنسبة للحقوق المعنوية، فالأصل طلب المسامحة من أهلها، ولكن إذا خشي من ذلك ضرر أعظم فيكفي الدعاء والاستغفار لصاحب الحق .

أما شروط التوبة من القرآن والسنة

إنّ الله تبارك وتعالى لم يحرّم على الناس إلاّ ما يستطيعون تركه ، ولم يوجب عليهم شيئاً لا يستطيعون فعله ، لذا فإن الشيطان قد يوهم بأنه لا يمكن للمسلم أن يتوب ، ولكن على المسلم أن لا يلتفت لما عند الشيطان وليعلم أن باب التوبة مفتوح .

قال الله تعالى { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون } الزمر: 53 – 54 . وقال تعالى { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين } البقرة : 222 . وقال سبحانه { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } التوبة 104 .

وللتوبة الصادقة شروط ، لا تصح ولا تقبل إلا بها وهي كالتالي :



أولاً : الإسلام :

فالتوبة لا تصح من كافر وتصح من المسلم فقط . لأن كفر الكافر دليل على كذبه في ادعاء توبته ، وتوبة الكافر دخوله في الإسلام أولاً .قال تعالى U { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتُ . قال إني تُبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذاباً أليماً } النساء 18 .



ثانياً : الإخلاص لله تعالى :


فمن ترك ذنباً من الذنوب لله صحت توبته ، ومن تركه لغير الله لم يكن مخلصاً ولم تصح توبته ، فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له وحده ليس لأحد فيه شئ .

فقد يتوب الإنسان من المعصية خوفاًً من الفضيحة ـ ونحو ذلك ـ وفي قرارة نفسه أنه لو وجد الستر لقام بالمعصية فهذه توبة باطله ، لأنه لم يخلص لله تعالى فيها .


ثالثاًَ : الإقلاع عن المعصية :



فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة ، فإن الإقلاع عن الذنب شرط أساسي للتوبة المقبولة، فالذي يرجع إلى الله وهو مقيم على الذنب لا يعد تائباً، وفي قوله تعالى { وتوبوا } إشارة إلى معنى الإقلاع عن المعصية؛ لأن النفس المتعلقة بالمعصية قلما تخلص في إقبالها على عمل الخير لذلك كان على التائب أن يجاهد نفسه فيقتلع جذور المعاصي من قلبه ، حتى تصبح نفسه قوية على الخير مقبلة عليه نافرة عن الشر متغلبة عليه بإذن الله .

رابعاً : الاعتراف بالذنب :


إن التوبة لا تكون إلا عند ذنب، وهذا يعني علم التائب ومعرفته لذنوبه، وجهل التائب بذنوبه ينافي الهدى؛ لذلك لا تصح توبته إلا بعد معرفته للذنب والاعتراف به وطلبه التخلص من ضرره وعواقبه الوخيمة. إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً .

والدليل من السنة قوله r لعائشة رضي الله عنها في قصة الإفك : " أما بعد ، يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه "

وقال ابن القيم : " إن الهداية التامة إلى الصراط المستقيم لا تكون مع الجهل بالذنوب، ولا مع الإصرار عليها، فإن الأول جهل ينافي معرفة الهدى، والثاني : غي ينافي قصده وإرادته، فلذلك لا تصح التوبة إلا من بعد معرفة الذنب والاعتراف به وطلب التخلص من سوء عاقبته أولاً وآخراً " ا.هـ


خامساً : الندم على ما سلف من الذنوب :


الندم ركن من أركان التوبة لا تتم إلا به ولا تتصور التوبة إلا من نادم خائف وجل مشفق على نفسه مما حصل منه وقد أشار النبي r إلى قيمة الندم فقال : " الندم توبة "

سادساً : رد المظالم إلى أهلها :


ومن شروط التوبة التي لا تتم إلا بها رد المظالم إلى أهلها، وهذه المظالم إما أن تتعلق بأمور مادية، أو بأمور غير مادية، فإن كانت المظالم مادية كاغتصاب المال فيجب على التائب أن يردها إلى أصحابها إن كانت موجودة، أو أن يتحللها منهم، وإن كانت المظالم غير مادية فيجب على التائب أن يطلب من المظلوم العفو عن ما بدر من ظلمه وأن يعمل على إرضائه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه "

سابعاً : وقوع التوبة قبل الغرغرة :


والغرغرة هي علامة من علامات الموت تصل فيها الروح إلى الحلقوم ، فلابد أن تكون التوبة قبل الموت كم قال الله تعالى { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً } النساء 17-18 .

وقال r " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "

قال المباركفوري ـ رحمه الله ـ: " أي : ما لم تبلغ الروح إلى الحلقوم يعني ما لم يتيقن الموت فإن التوبة بعد التيقن بالموت لم يعتد بها " ا.هـ

ثامناً : أن تكون قبل طول الشمس من مغربها :


لأن الشمس إذا طلعت من مغربها آمن الناس أجمعون ، وتيقنوا بقرب قيام الساعة ، ولكن التوبة والإيمان عند ذلك لا تنفع . قال الله تعالى { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن ءامنت من قبلُ } الأنعام 158 .

قال الألوسي ـ رحمه الله ـ: " والحق أن المراد بهذا البعض الذي لا ينفع الإيمان عنده طلوعُ الشمس من مغربها" . ا.هـ

وعن أبي هريرة t عن النبي r قال : " ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه "

ويعلل القرطبي ـ رحمه الله ـ نقلاً عن جماعة من العلماء عدم قبول الله إيمان من لم يؤمن وتوبة من لم يتب بعد طلوع الشمس فيقول : "وإنما لا ينفع نفساً إيمانها عند طلوعها من مغربها لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن، فيصير الناس كلهم ـ لإيقانهم بدنو القيامة ـ في حال من حضره الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته كما لا تقبل توبة من حضره الموت" . ا.هـ

فإن تحققت شروط التوبة بصدق ، قبلت التوبة فإذا ما أذنب العبد مرة أخرى ثم تاب واجتمعت في التوبة شروطها صحت توبته، وإن تخلف شرط من ذلك لم تصح توبته، فإن عاد إلى الذنب مرة أخرى ثم تاب توبة صحيحة بشروطها صحت توبته وهكذا .

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبّهِ عَزّ وَجَلّ قَالَ: " أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً. فَقَالَ: اللّهُمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذَ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ . فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْباً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . َفقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبَاً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ "

وعلى العبد أن يعلم أن السبيل إلى قطع رجوعه إلى المعاصي التي تاب منها ألا يقع في استدراج الشيطان قال الله : { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } النور 21 .

والله تعالى أعلم

وتقبلي
إحترامي وتقديري


كريم عوده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2012, 01:36 AM   #4
*عـــميد المـنتدى*
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,455
معدل تقييم المستوى: 10
إبن قاسم is on a distinguished road
افتراضي



يعطيك العافيه استاذي كريم عوده

على الإجابة الرائعة لا فض فوك

أخيتي السموحة
رد أستاذي كريم عوده وافي ولله الحمد
والتوبة والإستغفار لمن أخطأتي في حقه تكفي بإذن الله إن كان هناك ضرر في البوح بالمسامحة وطلب الصفح من طليقك

وهذا أغلب الضن كما فاحت به سيدتي واستاذتي كامليااا

وإعلمي سيدتي بأن بحثك عن الصحيح لكيفية طلب الصفح
وايضاً نيتك الصادقة لطلب الصفح من طليقك
هي ثقيلة جداً في ميزان حسناتك
أتمنى من الله لكِ التوفيق والسداد


دمتم بخير


إبن قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2012, 03:05 AM   #5
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
العمر: 37
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
السموحة is on a distinguished road
افتراضي


تحية طيبة للجميع .
أشكركم أخوتي على رأيكم السديد ، وأبلغكم أني كتبت الموضوع ثم ذهبت واستخرت الله ، وعدت وأنا أرى مايثلج صدري ويزيل همي .
وأسأله تعالى أن يرزقكم جنانه ومن واسع فضله ويزيل همومكم ،ويغفر لنا ولكم في هذه الأيام الفضيلة ويحرمنا وأياكم من النار .
أنه كريم سميع الدعاء .


السموحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية ../متجدد 13 abdulsattar58 منتدي الخيمه الرمضانيه 2 08-02-2012 09:06 PM
قصة بطل [ أبو بكر الصدّيق ] (1) ! the best ! منتدي اناشيد و صوتيات ومرئيات اسلامية 2 08-01-2012 12:08 AM
هذه حياتي محمد رمضان 66 منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 8 07-29-2012 12:06 AM
كيف احافظ على صيامي؟ الإسلام رباني منتدي الخيمه الرمضانيه 3 07-23-2012 12:56 PM


الساعة الآن 11:56 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.