قديم 08-18-2012, 12:31 AM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
العمر: 25
المشاركات: 97
مقالات المدونة: 18
معدل تقييم المستوى: 10
عاشقة الوفاء is on a distinguished road
افتراضي حكم مشاهدة الانمي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

اردت ان اشركاكم هذا الموضوع

ارجو ان ينفعكم و تستفيدوا

و الله المستعان

على بركة الله:


ما حكم مشاهدةمسلسلات الكارتون التي تحتوي على إله وعلى سجود لغير الله؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا شيخ هنالك مسلسلات كارتونية مشهورة جدا وهي تحتوي على إله وعلى سجود لغير الله

فعلى سبيل المثال :-

*هنالك مسلسل كارتوني ياباني شهير يدعى ( ناروتو ) ووصل حلقاته إلى أكثر من 430 حلقة

وهذا المسلسل توجد به شخصية تدعى ( بين ) وهذه الشخصية تدعي بإنها إله

وأيضاً شخصية أخرى تدعى ( كونان ) وهذه الشخصية تدعي بإنه ملاك أي مفرد جمع ملائكة وهي أيضا مساعدة للشخصية( بين ).

*ومسلسل كرتوني أخر ياباني مشهور يدعى ( ون بيس ) ووصل حلقاته إلى 500 حلقة تقريباً وله معجبين ومتعصبين كثار جدا جدا

وهذا المسلسل توجد فيه شخصية تدعى ( سانجي ) وهذه الشخصية قام بالسجود لمعلمه الطباخ الذي اعتنى به وعلمه الطبخ.

لذا بالتأكيد متباعة هذه المسلسلات لا تجوز

لكن هل تصل متابعة هذه المسلسلات إلى الكفر والعياذ بالله ؟

وما ردك على من يقول ( أنا أتابع هذه المسلسلات للمتعة لكني لا أقتدي بهم )

( أنا فقط أتابعها لكي أستمتع بوقتي وصحيح بإنه يوجد إله في المسلسل لكني لست غبياً لأصدقهم فأنا أعلم بإن إلهي
هو الله وحده لا شريك له )

( صحيح بإنه يوجد سجود لغير الله لكني لن أفعل مثلهم ولن أقلدهم في ذلك )

(صحيح بإن متابعة هذه المسلسلات حرام لكن أهم شيء لا تصل إلى الكفر )

وشكرا لك

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله .

مَن رآها ولم يُنكِر ما فيها فيُخشَى أن يُطْمَس على قَلْبِه ؛ فإن كثرة الإمساس تُذهب الإحساس !

وكثرة مُشاهَدة المنكر سبيلا لإقراره .

ومَن رأى السجود لغير الله ، ولم يُنكره ، فهو كالذي سَجد لِغير الله .

وكذلك مَن رأى مَن يدّعي ألوهية غير الله ، ولم يُنكره ، فهو كالذي
يَدّعيه ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي
الأَرْضِ

كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا - وَقَالَ
مَرَّةً: " أَنْكَرَهَا " - كَمَنْ غَابَ عَنْهَا ، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا
فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا . رواه أبو داود، وحسّنه الألباني .

ولِقوله عليه الصلاة والسلام : ستكون أمراء فتعرفون وتُنْكِرُون ،
فمن عَرف بَرئ ، ومَن أنْكَر سَلِم ، ولكن مَن رَضِي وتَابَع . رواه مسلم .

ولا يَكفي في الإنكار أن يَدّعي الإنسان
أنه أنكر بِقَلْبِه ، بل عليه أن يُنكر ذلك بلسانه وبيده ، ويُنهي ذلك
المنكر ما استطاع إلى إنهائه سبيلا .

أيُسَبّ الله والإنسان جالِس ساكِت ، بل مُتابِع مشغوف ؟! ويدّعي بعد ذلك أن تلك " الأفلام " لا تُؤثِّر عليه .

نعوذ بالله مِن اتكاس الفِطر ، ومِن سوء التدبير .

ومِن عجيب ما يقوله أولئك الذين يُتابِعو نأمثال تلك المسلسلات :

(صحيح بأنه يوجد سجود لغير الله لكني لن أفعل مثلهم ولن أقلدهم في ذلك ) .

نقول : مُجرّد رؤية مثل ذلك وعدم إنكاره إقرار له .

(صحيح بأن متابعة هذه المسلسلات حرام لكن أهم شيء لا تصل إلى الكفر )

وعلى افتراض أنه لا يصِل إلى الكُفر

هل الحرام شيء هيِّن ؟

قال الله تعالى : (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) .

وأين تعظيم الله في النفوس ؟

وأين الانتصار للدِّين والعقيدة ؟

نعوذ بالله من الخذلان

صارت الأهواء والشهوات هي الْمُسَيطِر على تصرّفاتنا .

وصارت مُتابعة المسلسلات والأفلام وسيلة لارتكاب الحرام ، بل والاستخفاف بالحرام .

قال بلال بن سعد : لا تنظر إلى صِغر المعصية ولكن انظر مَن عَصَيت .

وهل يأمن الإنسان أن يُسْلَب مِنه الإيمان بسبب تَهَاونه بمثل تلك المشاهِد ؟

قال تعالى : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) .

وقد حذَّر الله تبارك وتعالى مِن كثرة الْمُخالَفة ، فقال عَزّ
وَجَلّ : (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ
تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) .

قال
أبو عبد الله الإمام أحمد بن حنبل : أتدري ما الفتنة ؟ الفِتنة الشِّرْك
، لعله إذا رَدّ بعض قَوله أن يَقَع في قلبه شيء مِن الزَّيغ فَيَهْلِك .

صاحب الفتوى : فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم

المصدر شبكة مشكاة الاسلامية
ارجو ان يفيدكم الموضوع


و الله المستعان

اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

سبحانك اللهم و بحمدك اني كنت من الظالمين
حكمُ الرسومِ المتحركة

ما حكمُ الرسومِ المتحركةِ التي تُعرَضُ للأطفالِ ؟ وهل هي من التصويرِ المحرمِ شرعاً ؟ .

الحمد لله


أولاً :

لا يخفى أنَّ الشريعةَ جاءت بتحريمِ تصويرِ ورسمِ ونحتِ كل ما
فيه روحٌ من خلقِ اللهِ تعالى ، بل جاء التشديدُ والوعيدُ الشديد على من فعل ذلك .


كقوله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا
يَوْمَ القِيَامَةِ المُصَوِّرُونَ ) رواه البخاري (5950) ومسلم (2109) .



وقد استثنت الشريعة من التحريم : الصور التي يلعب بها الأطفال .


فعن عائشةَ رضي الله عنها قالت : ( قَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله
عليه وسلم مِن غَزْوَةِ تَبُوكَ أو خيبر ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ ، فَهَبَّت
رِيحٌ ، فَكَشَفَت نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَن بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ ، لُعَب . فَقَالَ
: مَا هَذا يَا عَائِشَةُ ؟ قَالَت : بَنَاتِي . وَرَأَى بَيْنَهُنَّ فَرَسًا لَه
جَنَاحَانِ مِن رِقَاعٍ . فَقَال : مَا هَذَا الذِي أَرَى وَسطَهن ؟ قَالت : فَرَسٌ
. قَالَ : وَمَا هَذا الذي عَليه ؟ قَالَت : جَنَاحَانِ . قَالَ : فَرَسٌ لَه
جَناحانِ ؟ ! قَالَت : أَمَا سَمِعتَ أَنَّ لِسُلَيمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ
؟ ! قَالَت : فَضَحِكَ حَتَّى رَأَيتُ نَوَاجِذَه ) . رواه أبو داود (4932)
وصححه العراقي في تخريج الإحياء (2/344) والألباني في "صحيح أبو داود" .

قالَ الحافظُ ابنُ حجر في "فتح الباري" (10/527) :

" واستُدلَّ بهذا الحديثِ على جوازِ اتخاذِ صورِ البناتِ واللعب
، من أجلِ لَعِبِ البناتِ بهن ، وخُصَّ ذلك من عمومِ النهي عن اتخاذِ الصور ، وبه
جزمَ عياضٌ ، ونقله عن الجمهورِ ، وأنهم أجازوا بيعَ اللعبِ للبناتِ لتدريبهن من
صغرِهن على أمرِ بيوتهِن وأولادهن " انتهى .

وسُئلَ الشيخ ابن عثيمين : ما حكمُ صورِ الكرتونِ التي تخرج في
التلفزيون ؟

فأجابَ :

" أمَّا صورُ الكرتونِ التي ذكرتم أنها تخرجُ في التلفزيون :


فإن كانت على شكلِ آدميٍّ : فحكمُ النظرِ فيها محلُّ ترددٍ ، هل
يُلحقُ بالصورِ الحقيقية أو لا ؟

والأقربُ أنه لا يُلحَقُ بها .

وإن كانت على شكلِ غيرِ آدمي : فلا بأس بمشاهدتِها ، إذا لم
يصحبها أمرٌ منكَرٌ ، من موسيقى أو نحوِها ، ولم تُلهِ عن واجبٍ " انتهى
.

"مجموع الفتاوى" (2/سؤال رقم 333) .

ثانياً :

إن موضوعَ الرسومِ المتحركةِ وأفلام الكرتون من أخطرِ المواضيعِ
التربويةِ وأعظمِها ، وذلك للأثرِ الهائلِ الذي تتركهُ تلك الأفلامُ في نفوسِ
الناشئةِ من الأطفال ، ولأنها غدت مصدرَ التلقي والتربية الأول في كثير من دولِ
العالمِ اليوم .

وفي هذه المرحلةِ يكونُ عقلُ الطفلِ وقلبُهُ كالصفحةِ البيضاء ،
لا تمر بها عوارضُ إلا انتقشت عليها وثبتت .

يقولُ ابن القيّم رحمه الله في "تحفة المودود" (240) :


" ومما يحتاجُ إليهِ الطفلُ غايةَ الاحتياج الاعتناء بأمرِ
خلْقهِ ، فإنهُ ينشأ على ما عوّدهُ المربي في صغره ، فيصعبُ عليه في كبرهِ تلافي
ذلك ، وتصيرُ هذهِ الأخلاق صفاتٍ وهيئاتٍ راسخةً له ، فلو تحرّزَ منها غايةَ
التحرزِ فضحته ولا بد يومًا ما " انتهى .

وهذه بعض الإيجابيات من مشاهدة الطفل لهذه البرامج :

1- تزوّد الطفل بمعلوماتٍ ثقافيةٍ كبيرة وبشكلٍ سهلٍ محبوب :
فبعضُ أفلامِ الرسوم المتحركة تُسلِطُ الضوءَ على بيئاتٍ جغرافيةٍ معينة ، والبعضُ
الآخر يسلطُ الضوءَ على قضايا علمية - كعمل أجهزةِ جسم الإنسان المختلفة - ، الأمر
الذي يُكسِبُ الطفلَ معارفَ متقدمة في مرحلةٍ مبكرة .

2- تنميةُ خيالِ الطفل ، وتغذيةُ قدراتِهِ ، وتنميةُ الخيالِ من
أكثر ما يساعدُ على نموّ العقل ، وتهيئتهِ للإبداع ، ويعلّمهُ أساليبَ مبتكرةً
ومتعددةً في التفكيرِ والسلوك .

3- تعليم اللغةِ العربيةِ الفصحى والّتي غالباً لا يسمعُها
الطفلُ في بيته ولا حتى في مدرسته ، ومن المعلومِ أنّ تقويمَ لسانِ الطفلِ على
اللغةِ السليمةِ مقصدٌ من مقاصدِ العلمِ والتربية .

يقولُ ابنُ تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/207) :


" واعلم أنّ اعتيادَ اللغةِ يؤثرُ في العقلِ والخلقِ والدّين
تأثيرًا قويًا بيّنًا ، ويؤثرُ أيضًا في مشابهةِ صدرِ هذه الأمةِ من الصحابةِ
والتابعين ، ومشابهتهم تزيدُ العقلَ والدّينَ والخُلُق ، وأيضًا فإنّ نفسَ اللغة
العربية من الدّين ، ومعرفتُها فرضٌ واجبٌ " انتهى .


4- تلبيةُ بعضِ الحاجاتِ والغرائزِ النفسيةِ النافعة : كالرحمة
والمودة وبرِّ الوالدين والمنافسة والسعي للنجاح ومواجهة التحديات . . . . وغير ذلك
كثير من المعاني الإيجابيةِ التي يُمكنُ غرسُها في ثنايا حلقاتِ أفلامِ الكرتون .


وهناك أيضاً مجموعة من السلبيات المترتبة على مشاهدة هذه البرامج
:

1- السلبياتُ المترتبةُ على مشاهدةِ التلفاز بشكلٍ عام ، وهي
سلبياتٌ كثيرة ، منها : الإضرارُ بصحةِ العينين ، وتعويد الكسل والخمول ، وتعويد
التلقي وعدم المشاركة ، وبذلك تعيقُ النموَّ المعرفيّ الطبيعيّ ، وذلك أنّ العلمَ
بالتعلمِ والبحثِ والطلب ، والتلفاز ينتقلُ بالمتابع منَ البحثِ إلى التلقي فقط ،
كما أنّ في متابعةِ التلفازِ إضعافًا لروحِ المودةِ بينَ أفرادِ الأسرة ، وذلك حين
ينشغلونَ بالمتابعةِ عن تبادلِ الحديثِ مع بعضهم البعض .

يقولُ ابن القيم في معرض الحديث عما يجب على الولي من التربية في
"تحفة المودود" (241) :

" ويُجنبهُ الكسلَ والبطالةَ والدعةَ والراحةَ ، بلْ يأْخذهُ
بأضدادها ، ولا يُريحهُ إلا بما يجمُ نفسَهُ وبدنه للشغلِ ، فإنّ الكسلَ والبطالةَ
عواقبُ سوءٍ ، ومغبةُ ندمٍ ، وللجدّ والتعبِ عواقبُ حميدةٌ ، إمّا في الدنيا ، وإما
في العُقبى ، وإمّا فيهما " انتهى .

2- تقديمُ مفاهيم عقدية وفكرية وعمليّة مخالفة للإسلام : وذلك
حين تنغرسُ في بعضِ الأفلام مفاهيمُ الاختلاط والتبرجِ المحرّم ، وبعضُ أفلام
الكرتون مثل ما يُعرَف بـِ (توم و جيري) تحوي مفاهيمَ محرفةً عن الآخرة ، والجنة
والنار والحساب ، كما أنّ بعضَها يحتوي قصصًا مشوَّهةً للأنبياءِ والرسل ، وبعضُها
الآخر يحتوي على سخريةٍ من الإسلامِ والمسلمين ، وأفلامٌ أخرى (مثل ما يعرف بـ
البوكيمون) تحوي عقائد لدياناتٍ شرقية وثنية . . . . وغير ذلك كثير , وإن لم تحملْ
ما يخالف الإسلام مخالفة ظاهرة ، فهي تحملُ في طيّاتها ثقافة غربيةً غريبةً عن
مجتمعاتِنا وديننا .

يقول الدكتور وهبة الزحيلي في "قضية الأحداث" (6) :

" أمّا برامجُ الصغارِ وبعضُ برامجِ الكبار ، فإنها تَبثّ روحَ
التربيةِ الغربية ، وتروّجُ التقاليدَ الغربية ، وتُرغّبُ بالحفلات والأنديةِ
الغربيةِ " انتهى .

ومن التّأثر المقيت بهذه الثقافة ، اتخاذ القدوة المثالية
الوهمية ، بدلاً من أن يكون القدوة هو الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والعلماء
الربانيين والمجاهدين ، فتجدُ الأطفالَ يقلّدون (الرجل الخارق Super man) و( الرجل
الوطواط Bat man ) و (الرجل العنكبوت SPIDER MAN) ونحو ذلك من الشخصياتِ الوهمية
التي لا وجود لها ، فتضيعُ القدوة في خضم القوةِ الخيالية المجردة من الإيمان .


انظر : "وسائل الإعلام والأطفال : وجهة نظر إسلامية" أبو الحسن صادق ، "مقال :
أثر الرسوم المتحركة على الأطفال" نزار محمد عثمان .

بعد تبيّن هذه الإيجابيات والسلبيات ، يبدو الموقفُ الشرعيّ بعدَ
ذلك واضحًا إن شاءَ الله تعالى ، فكلما وجدت السلبياتُ أكثر اقتربَ الحكمُ إلى
التحريمِ أكثر ، وما أمكنَ فيه تجنبُّ هذه السلبيات اقتربَ إلى الجواز ، وهذا يدلنا
على ضرورةِ السعي لإيجاد شركاتِ إنتاجٍ لأفلامِ الكرتونِ الإسلاميةِ ، بحيث تُغرَسُ
فيها جميعُ الفضائل ، وتُنفَى عنها جميع المضار والرذائل .

والله أعلم .



الإشراف
لمزيد من الفائدة يرجى قراءة
حكم مشاهده أفلام الكرتون



التعديل الأخير تم بواسطة الــــطيب ; 09-09-2012 الساعة 05:41 PM
عاشقة الوفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2012, 04:02 PM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية مغرورة لكني معذورة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: في قلب أحبابي
المشاركات: 2,157
معدل تقييم المستوى: 10
مغرورة لكني معذورة is on a distinguished road
افتراضي


بارك الله فيكي اختي
فعلا في كتير امور بالدين احنا بنجهلها

تحيتي


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

If I want to raise your destiny, I will do it ..and if I want to lower your adestiny I will drive you to the bottom .. You think If you warned me for doing something I will listen to you .. you had disappointed you think..I do not respond to .anyone...I just obeyed
مغرورة لكني معذورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2012, 10:17 PM   #5
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
العمر: 25
المشاركات: 97
مقالات المدونة: 18
معدل تقييم المستوى: 10
عاشقة الوفاء is on a distinguished road
افتراضي


شكرا لمروركم الكريم

نورتم الصحة بردودكم العطرة


عاشقة الوفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زد رصيدك مسلمة مفتخرة المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 18 11-05-2012 12:13 PM
حكم مشاهدة مباريات كرة القدم الــــطيب منتدى تحميل الاهداف والمباريات والكليبات الرياضيه 6 07-19-2012 03:53 PM
ملف كامل للتداوي بالاعشاب ام الهمام منتدي طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم 3 12-24-2010 09:25 PM
اكثر من100 مرض وعلاجها بالاعشاب انينالصمت منتدي طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم 5 01-23-2009 12:56 AM


الساعة الآن 12:06 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.