قديم 08-27-2012, 04:18 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ابن بطوطة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 36
المشاركات: 4,159
معدل تقييم المستوى: 13
ابن بطوطة is on a distinguished road
افتراضي تأمل وقوف السحرة أمام الطاغية


السلام عليكم ورحمة الله وربكاته
حقيقة كلام الشيخ سيد قطب رحمه الله في كتابه ( في ظلال القرآن ) كلام نفيس فعلا وما أحوجنا أن نعيش معه في دقائق لعل الله أن يغير بها حياتنا لأحسن حال .
المشهد يبدأ مع الشيخ رحمه الله عندما ذهب سيدنا موسى عليه السلام لفرعون وأراه معجزة العصا واليد .
فيا ترى ما حال فرعون وقتها ؟
وما مدى قوة نبي الله عليه السلام حينئذ ؟
وكيف تبدل حال السحرة بصورة عجب من العجب ؟
تعالوا نعيش مع الشيخ ::


( وقد أحس فرعون بضخامة المعجزة وقوتها فأسرع يقاومها ويدفعها وهو يحس ضعف موقفه ، ويكاد يتملق القوم من حوله ويهيج مخاوفهم من موسى عليه السلام وقومه ، ليغطي على وقع المعجزة المزلزلة :
«قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ، يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ ، فَماذا تَأْمُرُونَ؟» ..
وفي قولة فرعون هذه يبدو إقراره بعظمة المعجزة وإن كان يسميها سحرا فهو يصف صاحبها بأنه ساحر «عليم». ويبدو ذعره من تأثر القوم بها فهو يغريهم به : «يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ». ويبدو تضعضعه وتهاويه وتواضعه للقوم الذين يجعل نفسه لهم إلها ، فيطلب أمرهم ومشورتهم : «فماذا تأمرون؟» ومتى كان فرعون يطلب أمر أتباعه وهم له يسجدون! وتلك شنشنة الطغاة حينما يحسون أن الأرض تتزلزل تحت أقدامهم. عندئذ يلينون في القول بعد التجبر.
ويلجأون إلى الشعوب وقد كانوا يدوسونها بالأقدام. ويتظاهرون بالشورى في الأمر وهم كانوا يستبدون بالهوى.
ذلك إلى أن يتجاوزوا منطقة الخطر ، ثم إذا هم هم جبابرة مستبدون ظالمون! وأشار عليه الملأ وقد خدعتهم مكيدته ، وهم شركاء فرعون في باطله ، وأصحاب المصلحة في بقاء الأوضاع التي تجعلهم حاشية مقربة ذات نفوذ وسلطان وقد خافوا أن يغلبهم موسى وبنو إسرائيل على أرضهم لو اتبعتهم الجماهير ، حين ترى معجزتي موسى وتسمع إلى ما يقول .. أشاروا عليه أن يلقى سحره بسحر مثله ، بعد التهيئة والاستعداد :
«قالُوا : أَرْجِهْ وَأَخاهُ. وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ، يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ» ..
(1/5137)
أي أمهله وأخاه إلى أجل وابعث رسلك إلى مدائن مصر الكبرى. يجمعون السحرة المهرة ، لإقامة مباراة للسحر بينهم وبينه.
وهناانتهى هذا المشهد ليبدأ مشهد السحرة يحشدون ، والناس يجمعون للمباراة ، وتبث فيهم الحماسة للسحرة ومن خلفهم من أصحاب السلطان وتهيأ أرض المباراة بين الحق والباطل ، أو بين الإيمان والطغيان.
«فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ. وَقِيلَ لِلنَّاسِ : هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ، لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ؟» ..
وتظهر من التعبير حركة الإهاجة والتحميس للجماهير : «هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ، لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ؟» هل لكم في التجمع وعدم التخلف عن الموعد ، ليترقب فوز السحرة وغلبتهم على موسى الإسرائيلي! والجماهير دائما تتجمع لمثل هذه الأمور ، دون أن تفطن إلى أن حكامها الطغاة يلهون بها ويعبثون ، ويشغلونها بهذه المباريات والاحتفالات والتجمعات ، ليلهوها عما تعاني من ظلم وكبت وبؤس. وهكذا تجمع المصريون ليشهدوا المباراة بين السحرة وموسى عليه السّلام! ثم يجيء مشهد السحرة بحضرة فرعون قبل المباراة يطمئنون على الأجر والمكافأة إن كانوا هم الغالبين
ويتلقون من فرعون الوعد بالأجر الجزيل والقربى من عرشه الكريم! «فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ : أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ؟ قالَ : نَعَمْ ، وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ» ..
وهكذا ينكشف الموقف عن جماعة مأجورة يستعين بها فرعون الطاغية تبذل مهارتها في مقابل الأجر الذي تنتظره ولا علاقة لها بعقيدة ولا صلة لها بقضية ، ولا شيء سوى الأجر والمصلحة. وهؤلاء هم الذين يستخدمهم الطغاة دائما في كل مكان وفي كل زمان.
(1/5138)
وها هم أولاء يستوثقون من الجزاء على تعبهم ولعبهم وبراعتهم في الخداع. وها هو ذا فرعون يعدهم بما هو أكثر من الأجر. يعدهم أن يكونوا من المقربين إليه. وهو بزعمه الملك والإله! ثم إذا مشهد المباراة الكبرى وأحداثه الجسام :
«قالَ لَهُمْ مُوسى : أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ. فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ ، وَقالُوا : بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ : فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ، فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ. قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ. رَبِّ مُوسى وَهارُونَ. قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ! إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ. لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ، وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ. قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ. إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ» ..
ويبدأ المشهد هادئا عاديا. إلا أنه يشي منذ البدء باطمئنان موسى إلى الحق الذي معه وقلة اكتراثه لجموع السحرة المحشودين من المدائن ، المستعدين لعرض أقصى ما يملكون من براعة ، ووراءهم فرعون وملؤه ، وحولهم تلك الجماهير المضللة المخدوعة .. يتجلى هذا الاطمئنان في تركه إياهم يبدأون :
«قالَ لَهُمْ مُوسى : أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ» ..
وفي التعبير ذاته ما يشي بالاستهانة : «ألقوا ما أنتم ملقون» .. بلا مبالاة ولا تحديد ولا اهتمام.
وحشد السحرة أقصى مهارتهم وأعظم كيدهم وبدأوا الجولة باسم فرعون وعزته :
«فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا : بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ» ..
(1/5139)
ولا يفصل السياق هنا ما كان من أمر حبالهم وعصيهم ، كما فصله في سورة الأعراف وطه ، ليبقى ظل الطمأنينة والثبات للحق ، وينتهي مسارعا إلى عاقبة المباراة بين الحق والباطل لأن هذا هو هدف السورة الأصيل.
«فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ ، فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ» ..
ووقعت المفاجأة المذهلة التي لم يكن يتوقعها كبار السحرة فلقد بذلوا غاية الجهد في فنهم الذي عاشوا به وأتقنوه وجاءوا بأقصى ما يملك السحرة أن يصنعوه. وهم جمع كثير. محشود من كل مكان. وموسى وحده ، وليس معه إلا عصاه. ثم إذا هي تلقف ما يأفكون واللقف أسرع حركة للأكل. وعهدهم بالسحر أن يكون تخييلا ، ولكن هذه العصا تلقف حبالهم وعصيهم حقا. فلا تبقي لها أثرا. ولو كان ما جاء به موسى سحرا ، لبقيت حبالهم وعصيهم بعد أن خيل لهم وللناس أن حية موسى ابتلعتها. ولكنهم ينظرون فلا يجدونها فعلا! عندئذ لا يملكون أنفسهم من الإذعان للحق الواضح الذي لا يقبل جدلا. وهم أعرف الناس بأنه الحق :
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ. رَبِّ مُوسى وَهارُونَ»
..
وهم قد كانوا منذ لحظة مأجورين ينتظرون الجزاء من فرعون على مهارتهم ، ولم يكونوا أصحاب عقيدة ولا قضية. ولكن الحق الذي مس قلوبهم قد حولهم تحويلا. لقد كانت هزة رجتهم رجا ، وخضتهم خضا ووصلت إلى أعماق نفوسهم وقرارة قلوبهم ، فأزالت عنها ركام الضلال ، وجعلتها صافية حيه خاشعة للحق ، عامرة بالإيمان ، في لحظات قصار. فإذا هم يجدون أنفسهم ملقين سجدا ، بغير إرادة منهم ، تتحرك ألسنتهم ، فتنطلق بكلمة الإيمان ، في نصاعة وبيان : «آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ. رَبِّ مُوسى وَهارُونَ».
(1/5140)
وإن القلب البشري لعجيب غاية العجب ، فإن لمسة واحدة تصادف مكانها لتبدله تبديلا. وصدق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - : «ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن. إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه» رواه ابن ماجة وصححه الألباني
وهكذا انقلب السحرة المأجورون ، مؤمنين من خيار المؤمنين. على مرأى ومسمع من الجماهير الحاشدة ومن فرعون وملئه. لا يفكرون فيما يعقب جهرهم بالإيمان في وجه الطاغية من عواقب ونتائج ، ولا يعنيهم ماذا يفعل أو ماذا يقول.
ولا بد أن كان لهذا الانقلاب المفاجئ وقع الصاعقة على فرعون وملئه. فالجماهير حاشدة. وقد عبأهم عملاء فرعون وهم يحشدونهم لشهود المباراة. عبأوهم بأكذوبة أن موسى الإسرائيلي ، ساحر يريد أن يخرجهم من أرضهم بسحره ، ويريد أن يجعل الحكم لقومه وأن السحرة سيغلبونه ويفحمونه .. ثم ها هم أولاء يرون السحرة يلقون ما يلقون باسم فرعون وعزته. ثم يغلبون حتى ليقرون بالغلب ويعترفون بصدق موسى في رسالته من عند اللّه ، ويؤمنون برب العالمين الذي أرسله ، ويخلعون عنهم عبادة فرعون ، وهم كانوا منذ لحظة جنوده الذين جاءوا لخدمته ، وانتظروا أجره ، واستفتحوا بعزته! وإنه لانقلاب يتهدد عرش فرعون ، إذ يتهدد الأسطورة الدينية التي يقوم عليها هذا العرش. أسطورة الألوهية ، أو بنوته للآلهة - كما كان شائعا في بعض العصور - وهؤلاء هم السحرة. والسحر كان حرفة مقدسة لا يزاولها إلا كهنة المعابد في طول البلاد وعرضها. ها هم أولاء يؤمنون برب العالمين ، رب موسى وهارون ، والجماهير تسير وراء الكهنة في معتقداتهم التي يلهونهم بها. فماذا يبقى لعرش فرعون من سند إلا القوة؟ والقوة وحدها بدون عقيدة لا تقيم عرشا ولا تحمي حكما.
إن لنا أن نقدر ذعر فرعون لهذه المفاجأة ، وذعر الملأ من حوله ، إذا نحن تصورنا هذه الحقيقة وهي إيمان السحرة الكهنة هذا الإيمان الصريح الواضح القاهر الذي لا يملكون معه إلا أن يلقوا سجدا معترفين منيبين.
(1/5141)
عندئذ جن جنون فرعون ، فلجأ إلى التهديد البغيض بالعذاب والنكال. بعد أن حاول أن يتهم السحرة بالتآمر عليه وعلى الشعب مع موسى! «قالَ : آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ! إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ. فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ. لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ، وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ» ..
«آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ» .. لم يقل آمنتم به. إنما عده استسلاما له قبل إذنه. على طريقة المناورات التي يدبرها صاحبها وهو مالك لإرادته ، عارف بهدفه ، مقدر لعاقبته. ولم يشعر قلبه بتلك اللمسة التي مست قلوبهم.
ومتى كان للطغاة قلوب تشعر بمثل هذه اللمسات الوضيئة؟ ثم سارع في اتهامهم لتبرير ذلك الانقلاب الخطير :
«إنه لكبيركم الذي علمكم السحر» وهي تهمة عجيبة لا تفسير لها إلا أن بعض هؤلاء السحرة - وهم من الكهنة - كانوا يتولون تربية موسى في قصر فرعون أيام أن تبناه ، أو كان يختلف إليهم في المعابد. فارتكن فرعون إلى هذه الصلة البعيدة ، وقلب الأمر فبدلا من أن يقول : إنه لتلميذكم قال : إنه لكبيركم. ليزيد الأمر ضخامة وتهويلا في أعين الجماهير! ثم جعل يهدد بالعذاب الغليظ بعد التهويل فيما ينتظر المؤمنين :
«فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ. لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ» ..
إنها الحماقة التي يرتكبها كل طاغية ، حينما يحس بالخطر على عرشه أو شخصه ، يرتكبها في عنف وغلظة وبشاعة ، بلا تحرج من قلب أو ضمير .. وإنها لكلمة فرعون الطاغية المتجبر الذي يملك تنفيذ ما يقول ..
(1/5142)
فما تكون كلمة الفئة المؤمنة التي رأت النور! إنها كلمة القلب الذي وجد اللّه فلم يعد يحفل ما يفقد بعد هذا الوجدان. القلب الذي اتصل باللّه فذاق طعم العزة فلم يعد يحفل الطغيان. القلب الذي يرجو الآخرة فلا يهمه من أمر هذه الدنيا قليل ولا كثير :
«قالُوا : لا ضَيْرَ. إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ. إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ» ..
لا ضير. لا ضير في تقطيع الأيدي والأرجل من خلاف «1». لا ضير في التصليب والعذاب. لا ضير في الموت والاستشهاد .. لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون. وليكن في هذه الأرض ما يكون : فالمطمع الذي نتعلق به ونرجوه «أن يغفر لنا ربنا خطايانا» جزاء «أن كنا أول المؤمنين» .. وأن كنا نحن السابقين ..
يا للّه! يا لروعة الإيمان إذ يشرق في الضمائر. وإذ يفيض على الأرواح. وإذ يكسب الطمأنينة في النفوس.
وإذ يرتفع بسلالة الطين إلى أعلى عليين. وإذ يملأ القلوب بالغنى والذخر والوفر ، فإذا كل ما في الأرض تافه حقير زهيد.
هنا ينتهي السياق بهذه الروعة الغامرة. لا يزيد شيئا. ليبقى للمشهد جلاله الباهر ..
وهو يربي به النفوس في مكة وهي تواجه الأذى والكرب والضيق ويربي به كل صاحب عقيدة يواجه بها الطغيان والعسف والتعذيب.
فأما بعد ذلك فاللّه يتولى عباده المؤمنين. ) انتهى كلام الشيخ رحمه الله


0 قراءة الكف وفتح المندل
0 جيش الأقلام
0 فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم (للصلابي)
0 مشرفتيي !!!!
0 طائر يستخدم الطعم ليصطاد السمك
0 ما صحة احاديث فضائل سور القرآن
0 حركة تأمل
0 هذه الفاكهة مدمرة
0 توبة مسجل خطر
0 رأي ابن عثيمين في إعراب «كلمة» في قوله تعالى: {كَبُرَتْ كَلِمَةً}
0 قال: الرسول صلى الله عليه وسلم يشرع بلا وحي
0 اللي مش عجبه يدخل
0 تصحيح : لكل من دخل موضوع كن متميزا هذه الليلة
0 لماذا تكتب
0 هل نقول بعد كل صلاة أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات ؟
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة ابن بطوطة ; 09-01-2012 الساعة 08:03 PM
ابن بطوطة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2012, 12:47 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية rana hesham
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: ♥♥ بلد القوهـ والشجاعـه ة مصــــر
المشاركات: 3,130
معدل تقييم المستوى: 12
rana hesham is on a distinguished road
افتراضي


استغفر الله لي ولوآلدي وللمسلمين والمسلمآت والمؤمنين والمؤمنآت الاحيآء منهم والأموآت
سبحآن الله وبحمده سبحان الله العظييييم ,,

جزاك الله خير

وجعله الله في ميزان حسناتك

ونسأله سبحانه ان يطهر قلوبنا
نفع الله بك وزادك من فضله


0 ابتســـــــــم دون ان تنسى دمعتك..
0 رحيل
0 همسات شتوية
0 عَلى قَدر عَطآئكْ . . يَفتقدك الـ آخرون , !
0 تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوى كامل بالصوت والسوره.
0 همسات روحانيـــــــه..؟؟!!
0 (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))
0 محبة أم تعلق ..!؟؟
0 انشودة الحجاب اهداء لاخواتي المسلمات
0 صـــــــورعاريه,,للكبارفقط
0 اي عين تراهم ؟؟....ذوى الاحتياجات الخاصة ...فئه خاصة .........
0 ليـــــــــــــــــــــــــ القــــدرــــــــــلــــــــــــة
0 الله عز وجل
0 زيارة من ملك الموت....
0 قلوب محطمه لكنها تبقى رائعه...!!
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
rana hesham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2012, 01:37 PM   #5
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية موج البحر77
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ارض الله الواسعة
العمر: 30
المشاركات: 8,748
مقالات المدونة: 13
معدل تقييم المستوى: 18
موج البحر77 is on a distinguished road
افتراضي


جزاك الله كل خير
ووفقك الى ما يحبه ويرضاه


التوقيع
((ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مبارك))

((اشتقت اليك يا بيت الله ))

[/COLOR][/SIZE] مواضيعي في برق
كن كالنجم الذي يقضي عمره كله من اجل بث النور للجميع دون ان ينتظر من احد يرفع راسه ويقول شكـــرآ
موج البحر77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:26 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.