قديم 03-23-2008, 09:41 PM   #1
-||[عضو VIP]||-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 5,084
معدل تقييم المستوى: 13
ih_sun is on a distinguished road
افتراضي دولة العراق الاسلامية


دولة العراق الاسلامية
دولة العراق الاسلامية
دوله العراق الاسلامية
وهكذا يتضح أن الدولة التي أعلن عنها مجلس شورى المجاهدين، هي في حقيقتها دولة تنحصر تماما في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لا أكثر، فكل الفصائل غير مقتنعة تماما من إعلان دولة، بلا واقع فعلي على الأرض ولا مؤسسات وإمكانات، فضلا عن أن عامة الفصائل حددت هدفها الآني بإخراج المحتل من البلاد
لقد أتى الإعلان عن دولة العراق الإسلامية من قبل تنظيمات وأحلاف، يمكن أن تُختزل في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، في خضم تحولات كبيرة في واقع الجماعات المسلحة وفي سياسة الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في العراق.


إعلان حاول التنظيم من خلاله فرض نفسه على باقي التنظيمات المسلحة، التي نافس بعضها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وتجاوزه قوة ومكانة وحجما في العراق بعد أن تراجعت شعبيته ومكانته وبالتالي حجمه في الساحة العراقية.


ومن أهم الظروف التي سبقت الإعلان عن دولة العراق الإسلامية تراجع تنظيم القاعدة قوة ومكانة ومساحة وانتشارا وبروز فصائل أخرى كالجيش الإسلامي في العراق وكتائب ثورة العشرين وجيش الفاتحين وجيش المجاهدين وجيش الراشدين إضافة إلى جماعة أنصار السنة، المجموعة الأقرب سلوكا إلى تنظيم القاعدة في العراق، وفصائل كثيرة غيرها أصغر منها حجما.


ونحن هنا لا نسوق الأمر أو نسوّقه ضد تنظيم جهادي أيا كان. ومما لا شك فيه أن دولة الإسلام مطلب إسلامي ثابت لكل من كان الإسلام همه، ولكن الخلاف بين تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وبين الجماعات المسلحة الأخرى في العراق، في إمكانية إقامة تلك الدولة في الوقت الراهن، وفي أسباب الجهاد ومراحله، وضرورة التحلي بالحكمة والانضباط بالهدي النبوي، والسنن والاعتبار بمن سبق، لا أن نأتي بالإسلام دفعة واحدة لنقيمه في مجتمع لم تتوفر له الفرصة في التعامل التام معه، وفي بلد محتل تتكالب عليه الأمم، وفي توقيت حرج للغاية، وغلبة الشيعة على حكم البلاد وانفرادهم به، وهذا ما تتعامل على أساسه باقي عامة الجماعة المسلحة في العراق، وكلها جماعات إسلامية سنية تعلن الهدف الأسمى في تحكيم الشريعة الإسلامية، ولكن بمراحل تختلف تماما عما أراده تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وفعله.


* نبذة تأريخية:


سطع نجم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وذاع صيته بقوة، بعد إقرار زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لأبي مصعب الزرقاوي، أميرا على التنظيم في العراق، بناء على خطاب وجهه الأخير إليه يطلب منه ذلك, ونال التنظيم اهتماما كبيرا من الإعلام الدولي لأسباب كثيرة، أبرزها اسمه الذي يربطه بالتنظيم العالمي للقاعدة، وقدراته الإعلامية الكبيرة المتفوقة المستفيدة من خبرات أعضاء قدامى في القاعدة، ولتركيز قوات الاحتلال عليه، واختياره وإلصاق كل حسن وسيء به، كون التنظيم الأصلي متهم سلفا بالإرهاب، ويمكن إلصاق تهمة الإرهاب بكل جهد مقاوم في العراق، إضافة إلى كونه التنظيم الأكبر والأقوى في بادئ الأمر، حينما كانت باقي الفصائل في بداية نشوئها تباعا.


لكن التنظيم الجديد اتخذ طريقا أكثر خصوصية مما هو معروف عن تنظيم القاعدة, فتساهل في الدماء وابتعد عن القاعدة الجماهيرية التي استمد التنظيم الدولي منها قوته في أفغانستان وغيرها، وابتعد عن الحكمة والسياسة الشرعية في التعامل مع الخطوب, إضافة إلى فرضه نفسه على الجماعات المجاهدة في العراق كزعيم للجميع.


* أسباب ضعف التنظيم:


1ـ الشدة في المعاملة والتساهل في الدماء:


لقد ميز تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين نفسه بأمور، منها الشدة في معاملة العوام والتساهل في الدماء في عمله الجهادي في العراق, الأمر الذي أثر سلبا على شعبيته.


فمن المعلوم أن الشعب العراقي لم يُحكم بالشريعة الإسلامية منذ الاحتلال البريطاني للعراق، وقد تناوبت عليه الأنظمة العلمانية، وكان آخرها حزب البعث العربي الاشتراكي الذي حكم العراق بعلمانية صريحة لم تدع مجالا للتعليم الديني قط, ولم يكن من السهل بمكان على مجتمع تعود العلمانية واعتاد الحياة المدنية، أن يتقبل التشدد في الدين في ليلة وضحاها، كما كان تعامل تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مع الجماهير السنية, الأمر الذي أبعد التنظيم فعليا عن أطياف واسعة من جماهير العرب السنة، وهم دعامة الجهاد في العراق. إضافة إلى تساهل قيادة التنظيم، فضلا عن الأفراد غير المنضبطين في الدماء حتى كان لتصريح أمير التنظيم السابق أبي مصعب الزرقاوي، الأثر البالغ حينما صرح في كلمته المسجلة "وعاد أحفاد ابن العلقمي"، بمسؤولية تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين عن بعض التفجيرات التي تستهدف قوات الاحتلال وأعوانهم بين تجمعات المدنيين بحكم جواز قتل المتترس بهم، ولو لم يكونوا أسرى بل مدنيين في أسواقهم وشوارعهم، باعتبار العدو يتخذهم في مدنهم ترسا، فقال: "فإن الجواز يُقرر من باب أولى في الصورة المعاصرة للترس اليوم، وهو الذي يعمد فيها العدو إلى وضع أماكن تجمعاته ومنشآته المختلفة وسط المسلمين وأحيائهم السكنية ليحتمي بهم".


وختم حديثه بقوله: "ولو أن العدو مُتميزٌ ومتزيغ عن مناطق المسلمين؛ لما أجزنا لأنفسنا بحال من الأحوال التوسع في هذه العمليات؛ فالطريق يجمع الناس، ولا يمكن بحال قتال الكفار إلا بقتل بعض المسلمين، وكما قال أحد إخواننا: فلو فُرض على المجاهدين التمييز بين الكفار والمسلمين لتعطل الجهاد في كل مكان".


وبهذه الطريقة تعامل التنظيم في كل مفردة من مفردات الشريعة, وإن كان هذا منطق قيادة التنظيم، فكيف هو حال الجند، الذين ضاق بهم الناس كثيرا من تشددهم وتجاوزهم الحد في إنكار المنكر وتسفيفهم أحلام كل من يخالفهم، بل إن الأمر وصل إلى التضييق على بعض المجاهدين الذين قد لا يوافقونهم طريقتهم أحيانا, خاصة في أمر التفاوض مع قوات الاحتلال والحكومة الرافضية، عندما تسنح فرصة لجني بعض ثمار الجهاد، كل هذا لم يلق قبولا لدى عامة أهل السنة لهم، مما أثر سلبا في مكانة التنظيم واستمراريته، مقارنة بباقي الفصائل.


2 ـ الحرب الإعلامية:


لقد استعمل خصوم القاعدة من قوات احتلال وحكومات متعاقبة الحرب الإعلامية المكثفة التي ميزت هذه الجماعة دون غيرها وركزت عليها بشكل واضح مستغلة الخطابات والبيانات الشديدة والفتاوى المتشددة التي تبناها التنظيم خاصة في زمن زعيمه السابق أبي مصعب الزرقاوي، والتي ولّدت حالة من الرفض الجزئي لدى العراقيين السنة للتنظيم تم استثمارها أكثر فأكثر من قبل الإعلام الموجه, ساعد على ذلك استمرار التنظيم في طريقته تلك وإصراره على الانفراد بها بغض النظر عن نتائجها على العكس تماما من جماعات متشددة أخرى أريد بها ذات المكر، أبرزها جيش أنصار السنة الذي تسمى لاحقا بجماعة أنصار السنة التي استعملت المناورة السياسية، والابتعاد عن الضوء في فترات الشد وتخلت عن إعدام الخصوم ذبحا إلى الرمي بالرصاص، وغير ذلك من أسباب أفلتتها من المصيدة التي أحكمت الخناق على تنظيم القاعدة.


3 ـ تأسيس مجلس شورى المجاهدين:


وقد اتخذ تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مجموعة إجراءات، كان أكثرها وضوحا تأسيسه مجلس شورى المجاهدين في 15/10/2006، الذي ضم خمس فصائل إضافة إلى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ثم أعلن عن انضمام فصيل واحد إلى المجلس، وهو جيش أهل السنة والجماعة في 29/10/26، وما عدى جيش الطائفة المنصورة (وهو ليس أحد الفصائل الكبيرة في العراق) وجيش أهل السنة والجماعة (وله عمليات بسيطة ومحدودة ولم تخرج عنه إلا القليل من البيانات)، فلا ذكر لباقي أربعة الفصائل إلا في بيان تشكيل مجلس شورى المجاهدين، كسرايا أنصار التوحيد وسرايا الجهاد الإسلامي وسرايا الغرباء وكتائب الأهوال تماما كجماعة البراء المجاهدة التي انضمت إلى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين من قبلُ في 28/11/2005 ولا ذكر لها قبل أو بعد الإعلان عن انضمامها إلى التنظيم , ولم ينضم أي فصيل بعد ذلك التأريخ إلى مجلس شورى المجاهدين ما يعني حتما عدم اقتناع باقي الفصائل في الانضمام تحت راية تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين .


4 ـ مقتل الزرقاوي:


مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبي مصعب الزرقاوي في 11/5/1427 هجرية الموافق 7/6/2006م، والذي له الفضل الأكبر في تكوين التنظيم بشكله الذي ظهر في العراق، بعيدا إلى درجة ما عن مواصفات تنظيم القاعدة الدولي، والذي حظي بشخصه بقبول كافة فصائل المجاهدين في العراق حتى استمر الثناء عليه والانتقام له من قبل كافة الجماعات، ومنها الجيش الإسلامي أحد أكثر الفصائل لينا مع عامة أهل السنة، وقبولا لديهم، الذي أعلن في ذات اليوم الذي قتل فيه الزرقاوي عن تدمير مجموعة من الميليشيات كانوا يحتفلون بمقتل الزرقاوي, واستمر رثاء الزرقاوي، والانتقام له في عمليات ما تكاد تنتهي حتى تتكرر من كافة الجماعات الجهادية في العراق، التي قدمت جهاده على أخطائه وفضل السبق الذي حققه على اتخاذ موقف من تشدده، فتعددت الكلمات التي أطلقتها الجماعات المسلحة في العراق كافة في نعيه، ما يؤكد أن أي بديل لن يحل محله أبدا أيا كان، فقد تأثر التنظيم كثيرا بمصرعه.


5 ـ اختيار أبي حمزة المهاجر:


وزاد من بعد التنظيم عن القاعدة الجماهيرية، إصراره على بعده العالمي، حينما أقر أبا حمزة المهاجر (مصري الجنسية) خليفة للزرقاوي في 16|5|1427هجرية الموافق 12/6/2006م، على الرغم من النصائح التي تلقاها التنظيم من ضرورة اتخاذ زعيم عراقي كما حصل في أفغانستان مع الملا محمد عمر، وكان هذا الاختيار لزعيم غير عراقي، اختيارا للاستمرار في نهج عولمة التنظيم واتخاذ لقرار صعب تأخر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في اتخاذه، لما له من أثر سلبي على نفوس العراقيين عرف التنظيم بها وألم بأسبابها، إلا أنه وجد أن فكره وعقيدته لن يضمن استقرارهما، لو أنه مال لحظة إلى الناس، ولو كمسألة مرحلية أو مؤقتة إلى حين.


6 ـ المعركة مع بعض العشائر:


اشتداد المعركة بين فصائل جهادية (خاصة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) وبعض شيوخ العشائر، الذين تحالفوا مع الاحتلال والحكومة ضد المقاومة العراقية تحت ذريعة تخليص مدنهم من الإرهاب وطلب الاستقرار، حيث التقوا برئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد، وأعلنوا عن انعقاد مؤتمر تأسيسي لشيوخ عشائر الأنبار برئاسة عبد الستار أبو ريشة، وتشكيل فصائل مقاتلة بسيطة من بعض المتواطئين مع شيوخ هذه العشائر، الذين تم تجنيدهم في الأردن، والتصعيد الكبير من جانب مجلس شورى المجاهدين مقابل ذلك، والتصريح باسم عشيرة بعينها كونها تشكل الجزء الأكبر لإحدى العصابات المتلبسة لبوس الجهاد في بيان لأبي حمزة المهاجر، جاء فيه: "فقد دخل الصليبيون مدينة القائم في حملتِهم العسكرية الأخيرة -بعد أن ذاقوا منها الويلات طوال السنوات الأربع الماضية من الجهاد المبارك في العراق- بتواطؤ مع بعض رموز العشائر الخونة من أحفادِ ابي رُغال، وبعض الفئات التي كانت تنِسبُ نفسها للجهاد، هذه المجموعة كانت تعرف سابقاً بـ"كتائب الحمزة"، والتي معظم أفرادها من عشيرة البو محل من عشائر الأنبار، حاشا الصادقين والمجاهدين منهم"، وحتما فإن هذا التصريح بعيدا كل البعد عن الحكمة الشرعية في التعامل مع العشائر والمدن والعموميات التي لا ينبغي التصريح بها بهذا الشكل، الأمر الذي أكد مزاعم الإعلام المعادي في نظر العوام، وسهل مهمة إلصاق عمليات اغتيال بعض شيوخ العشائر بالتنظيم، وإن كان بريئا منها.


7 ـ حلف المطيبين:


كان من الأجدر بتنظيم القاعدة الاعتبار من فشل المحاولة الأولى للم الفصائل عنوة تحت رايته، كما حصل في الإعلان عن مجلس شورى المجاهدين, إلا أن التنظيم بادر من جديد بإعلان حلف المطيبين في 12/1/2006، بنفس الطريقة التي أعلن فيها عن مجلس شورى المجاهدين، فلم يضم إحدى الجماعات الكبيرة في العراق، بل ضم قادة مجلس شورى المجاهدين (وجيش الفاتحين) وجند الصحابة وكتائب أنصار التوحيد والسنة، إضافة إلى مجموعة من شيوخ العشائر لم يسمهم البيان، الذي أعلن عن الحلف في فلم مصور، أظهر مجموعة من الأشخاص يتعاهدون ويغمسون أيديهم في الطيب.


إلا أن الحلف لم يكن أوفر حظا من مجلس الشورى، فلم ينضم أي فصيل جهادي إلى هذا الحلف، الذي جاء ردا على تلك العشائر التي شارك بعض شيوخها وأفرادها في الحرب ضد الجهاد والتنظيم خاصة كما سلف، بل إن الأمر هذه المرة بدا أكثر وضوحا في تخبط التنظيم في إعلاناته، عندما نفى جيش الفاتحين علمه بالحلف تماما، في بيان له في 14/10/2006، جاء فيه بالنص "فإننا لنفخر أن يكون فينا ومنا وحدة المجاهدين وتعاضدهم, ولكننا فوجئنا بحق أن اسمنا ورد في حلف المطيبين، ولعله حصل سهوا، لأننا لم نعلم لا من قريب ولا من بعيد بهذا الحلف ولم يفاتحنا به أحد. وأننا رغم حبنا لإخواننا من شيوخ العشائر وقادة المجاهدين ونحب أن نكون خدما لهم, لكننا نريد منهم أن يفاتحونا لنهيئ أنفسنا في هذا التجمع المبارك".


فأجاب مجلس شورى المجاهدين على هذا البيان في اليوم التالي 15/10/2006، برد أغرب، تحت عنوان (بيان من مجلس شورى المجاهدين في العراق حول إدعاءات جيش الفاتحين)، جاء فيه: "فقد أساءنا بيان الإخوة في جيش الفاتحين حول دعواهم إنهم لا علم لهم بتفاصيل "حلف المطّيبين" المبارك، ويبدو أن القسم الإعلامي لجيش الفاتحين لا يعلم أن أربعةَ كتائبٍ من أصلِ خمسةٍ التي يتكون منها جيش الفاتحين في السابق قد بايعت مجلس شورى المجاهدين في العراق مؤخراً تحت إمرة الأخ ابو عبد الله العراقي حفِظه الله، وقد تم الاتفاق في وقتها مع أمير الكتيبة الوحيدة التي لم تبايع، على أن يبقى اسم الكتائب الأربعة التي بايعت المجلس باسم جيش الفاتحين"، مع أن هذا الانضمام إلى مجلس الشورى لم يعلن من قبل، ولو كان الأمر صحيحا لأصدر التنظيم فيه بيانا وعول عليه في انضمام باقي الفصائل، التي لم يستجب أي منها لمجلس شوراه، وكذلك فإن حجم العمليات التي يتبناها جيش الفاتحين منفردا كعادته في تزايد كبير جدا، حتى أضحى أحد الجماعات الكبرى في العراق، وقد لزم الصمت على رد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين سالف الذكر.


8 ـ وفي خطابه المسجل الأخير في 1/11/2006 دعا أبو حمزة المهاجر أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الفصائل العراقية المجاهدة، وسمى بعضها بالاسم، وتودد إليها مطالبا إياها بالالتحاق بالدولة المعلنة ومباركتها، فقال: "يا قادة الأنصار وجيش المجاهدين وبقية المخلصين، لقد ازداد شوقنا إليكم وحنت أحضاننا لودكم، فإن إخوانكم يدعون الله أن يحفظكم وأن تبشروهم في اليوم الذي تعلنون فيه، ما عودتموهم عليه من صفاء المنهج ووضوح الهدف، فتباركون دولة العراق الإسلامية، وتبايعون الشريف أميرا"، وهو خطاب صريح يظهر أن أيا من الجماعات المقاتلة لم تؤيد قط الدولة.


يتبين من هذه الأحداث كلها، ما آل إليه تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، حينما أعلن عن قيام الدولة الإسلامية في العراق، على عكس ما يظهره الإعلام العالمي من جهة، وأقلام الكثير من الكتاب الذين يستقون غالبا تصوراتهم من ذلك الإعلام المنحاز، لبعدهم عن الساحة العراقية وعدم تماسهم مع الإعلام الجهادي مباشرة كالبيانات اليومية التي تخرج عن المجاهدين, وكذلك بعض السياسيين العراقيين الذين لا يستطيعون التمييز بين تنظيم القاعدة وباقي الجماعات، وربما أطلقوا مسمى القاعدة على كافة فصائل الجهاد في العراق، لبعدهم عن الساحة الجهادية، وعدم وجود أي منطق حوار بينهم وبين المسلحين على عكس ما يعلنون.


أما الجانب الآخر الذي دفع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين إلى إعلان الدولة الإسلامية في العراق، فهو حجم باقي الفصائل التي توسعت بشكل كبير، قوة وانتشارا وثقلا، خاصة وقد رفضت جميعها الانضمام تحت راية التنظيم، سواء في مجلس شورى المجاهدين أو حلف المطيبين، وحتى الآن في دولة العراق الإسلامية، بل صرح بعضها بما يدل على رفض فكرتها حاليا، ولم يعد هناك أدنى احتمال لتراجعها في موقفها هذا أو في توسعها وانتشارها.


وقد برزت هذه الفصائل التي لم يظهرها الإعلام كثيرا، بل تعمد تجاهلها لما سلف من مصلحة الإعلام المعادي والموجه في التركيز على تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، ومن هذه الفصائل ..


• الجيش الإسلامي في العراق


• جماعة أنصار السنة


• جيش المجاهدين


• جيش الفاتحين


• جيش الراشدين


• كتائب ثورة العشرين


• جامع (الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية)


• عصائب العراق الجهادية


وسنتناول فصيلين مهمين، هما الجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين، لتبيين مدى تطور هذه الفصائل، واختلاف عقيدتها العسكرية تماما مع فكرة إعلان الدولة الإسلامية في هذه المرحلة ..


* الجيش الإسلامي في العراق:


فصيل عريق، بدأ يظهر بقوة ميدانيا، ويفرض نفسه على الإعلام العالمي، خاصة بعد اشتهار قناصيه، أو ما أطلق عليه (جوبا) قناص بغداد، واعترافات قوات الاحتلال الأميركية المتتالية والكثيرة بحجم الخسائر التي تكبدتها على يد أولئك القناصين الذين حصدوا عددا كبير من جنود الاحتلال.


وقد عرض الجيش الإسلامي عدة أفلام، كان آخرها في عيد الأضحى الماضي، تم ترجمته إلى عدة لغات، وبثته أو أجزاء منه محطات تلفزيونية عالمية كثيرة.


إضافة إلى سبقه في الإعلان عن ناطق رسمي باسمه (الدكتور إبراهيم الشمري، والذي ظهر على هاتف بعض القنوات الفضائية، ومن ثم تحدث مباشرة في غير ما لقاء وحوار، إضافة إلى أن أمير هذا الفصيل الكبير هو الوحيد حتى هذه اللحظة الذي أجرى حوارا مع إحدى المؤسسات الإعلامية الإسلامية, وعُرف الجيش الإسلامي من خلال اهتمامه الكبير بقضايا الأسرى .. ايطاليين، مقدونيين، إيرانيين، وخاصة الصحفيين الفرنسيين كريستيان شسنو وجورج مالبرونو، الذين استمر اختطافهما من 20 أغسطس حتى 20 ديسمبر 2004م، وهي أطول فترة اختطاف جرت في العراق، تنتهي بالإفراج عن الرهائن .. ثم ما تبع ذلك من دفاع الرهينتين الصحفيين عن خاطفيهما في أكثر من مناسبة.


وكذلك إطلاق الجيش الإسلامي أول صاروخ من صنعه، والذي سمي (عبير)، وهو اسم صبية مدينة المحمودية، التي اغتصبها جنود الاحتلال وقتلوها، ثم أحرقوها وأسرتها في الحادثة الشهيرة، التي انتهت بالحكم بسجن الجاني الأساسي في القضية، الجندي الأمريكي جيمس باركر بالسجن 90 عاما.


والعملية التي تعتبر الأكبر على الإطلاق ضد قوات الاحتلال في العراق، والتي أدت إلى تدمير قاعدة الصقر الأميركية جنوب بغداد في 10/10/ 2006، واعترفت بها قوات الاحتلال الأميركي، حيث تم تدمير القاعدة بالكامل، بمن فيها، من مئات الجنود والطائرات والدبابات ومخازن السلاح، التي تجهز المنطقة بأكملها بالعتاد.


وبالغ الجيش الإسلامي في إبراز قوته بتأريخ 24/11/2006م، عندما أظهر في مقابلة تلفزيونية مقاتليه، وهم يتدربون على الأسلحة المتوسطة والثقيلة، ويتخرجون من دورة عسكرية ويتلقون جوائز التخرج.


ومن أهم أسباب رسوخ الجيش الإسلامي وغيره من الفصائل، هو حفظه لدماء عامة الناس وعدم تساهله فيها، كما جاء في جواب أمير الجيش على سؤال في حوار صحفي معه... كيف تتعاملون مع الأهداف العسكرية التي تكون مختلطة مع المدنيين في الأحياء والشوارع والأسواق؟ فأجاب:


"نتعامل معها وفق الضوابط الشرعية المعتبرة، وبحسب ما تقتضيه المصلحة، فإن دم المعصوم لا تحل إراقته إلا بأمر واضح، تبرأ به الذمة وتتحقق به المصلحة، وإن من أهداف جهادنا هو حماية المستضعفين وصيانة دماء المسلمين، وإن دم المسلم وعرضه من أشد المحرمات عندنا، كما قال صلى الله عليه وسلم: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، وقال صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"، وقال: "لزوال الدنيا أهون عند الله من سفك دم امرئ مسلم"، وهو تماما عكس ما جاء في تصريحات الأمير السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله تعالى.


والأهم من ذلك كله التصريحات الواضحة، حول احتمال إعلان الدولة الإسلامية من قبل تنظيم القاعدة قبل إعلانها رسميا، حينما سئل الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي د. إبراهيم الشمري في لقاء صحفي معه... ما هي الخطوط الحمراء التي تلزمون أنفسكم، أن لا تتعدوها في علاقتكم مع باقي الفصائل المجاهدة على أرض العراق, وما هو موقفكم لو أعلن مجلس شورى المجاهدين إمارة إسلامية في أي جزء من العراق فأجاب: "الدم المسلم خط أحمر, فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه، وما عدى ذلك فليس لدينا أي تحفظ أو خطوط حمراء، للتعامل مع إخواننا لنصرة الدين في العراق".


وأما ما يسمى بمشروع الخلافة الإسلامية في الوقت الحالي، فقال: "العمل المؤسسي المؤصل على شريعة الله الصافية المتجرد من الأغراض الشخصية والمتذلل لله وحده والموقن بوعد الله الذي لا يتخلف، لمن أخذ بسنن الله الشرعية بيمينه وسنن الله الكونية بيساره، في سجدة خاشعة لله في مشروعه باتجاه القبلة من غير استعجال ولا ملل، هو من سيظفر بتوفيق الله، وعندما تفعل الأمة كلها ذلك وبتلاقح المشاريع المختلفة، باتجاه الهدف، عندها يمكن أن نتحدث عن مشروع الأمة الأكبر، الخلافة العامة، أما ما دون ذلك فأضغاث أحلام".


وذكر ردا على سؤال آخر شروط قيام الدولة الإسلامية، فقال: "لأي دولة كي تقوم أسباب موضوعية، يجب توفرها على الأرض، منها:


• الأرض المؤمنة


• العامل الاقتصادي


• الظروف الدولية المحيطة، أي البيئة المحيطة وغيرها، فما بالك إذا كانت هذه الدولة إسلامية، عندئذ يجب توفر شروط أخرى، لكي ترى النور، أهمها شعب تربى على العقيدة الصافية التي يستطيع معها أن يتحمل المشاق والبلاء، الذي سينزل عليه بكل أصنافه في سبيل خياره الإسلامي." وكل هذه التصريحات تبين بوضوح أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يعلم يقينا أن الفصائل الأخرى تخالفه تماما في عقيدته الجهادية، ولن تكون الدولة الإسلامية هدفا آنيا لها، وأن الأمر يمر بمراحل وسنن قد يطول بها الأمد، وأن من مصلحة الجهاد مراعاة كل ذلك.


* كتائب ثورة العشرين:


فصيل كبير متنامي، والواقع يؤيد ما قاله الناطق الرسمي باسمه، عبد الله سليمان العمري في لقاء تلفزيوني، تحدث فيه عن حجم الكتائب، فقال: "... الكتائب عامل صعب لا يمكن الاستهانة به, في كل منطقة من مناطق القتال، الكتائب موجودة وموجودة بقوة، ونحن نعمل بشكل متصل وبتطور نوعي وتقني وفني"، وقال: "فصائل المقاومة تتضخم، تزيد أعدادها بشكل كبير, ويوميا يأتينا آلاف الناس يريدون أن ينضموا إلى فصائل المقاومة، ولولا أسلوب التزكية والتربية العالية والشروط الصعبة للمشاركة في الفصائل الجهادية والانضمام إليها، لاستطعنا أن نجمع مئات الألوف خلال فترة قليلة، لذلك رغم أن جزءا من عملنا وجزءا من جهادنا مركز على حماية المسلمين، وخصوصا في المناطق الساخنة من الميليشيات وهجمات الميليشيات، إلا أن جهادنا للتصدي للمحتل، لازال متزايدا".


أما في الموقف من إعلان القاعدة للدولة الإسلامية، فإن في رد القيسي على سؤال حول تقسيم العراق، اختلافا صريحا مع فكرة التقسيم، التي تبنتها تلك الدولة، حيث قال: "نحن الآن نبذل الدماء لكي لا يحدث هذا, إذا لا سمح الله وحدث هذا، سنستمر في بذل الدماء لكي نصلح الأمر، لن نكون جزءا من أي مشروع يقسم العراق، وسنحاول أن نوسع عملنا ونطوره لكي نعيد العراق إلى وحدته إذا ما تم تقسيمه لا سمح الله بمسمى الفدرالية، أو بأي اسم آخر"، وكان هذا الحديث في تأريخ 29/10/2006م، أي بعد إعلان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الدولة التي تتحدد بالأجزاء السنية العربية من العراق فقط.


هذا هو موقف عامة الفصائل المجاهدة في العراق، من الدولة التي أعلنها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، فضلا عن موقف جماعة أنصار السنة التي أصل منبعها ونشأتها شمال العراق خارج حدود الدولة الإسلامية المعلنة، ولا زالت تنفرد في حضورها فيه بقوة، ولا يمكن أن تتخلى عن كردستان العراق، رغم أنها أقرب الفصائل في عقيدتها العسكرية والجهادية لتنظيم القاعدة، إلا أنها لم تنضم تحت لوائه، لا في مجلس شورى المجاهدين ولا في حلف المطيبين ولا الدولة الإسلامية.


وهكذا يتضح أن الدولة التي أعلن عنها مجلس شورى المجاهدين، هي في حقيقتها دولة تنحصر تماما في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لا أكثر، فكل الفصائل غير مقتنعة تماما من إعلان دولة بلا واقع فعلي على الأرض ولا مؤسسات وإمكانات، فضلا عن أن عامة الفصائل حددت هدفها الآني بإخراج المحتل من البلاد، ومن ثم يمكن أن تعمل باتجاه أهداف أخرى حسب الواقع الذي تعيشه حينها، فتكون الدولة الإسلامية نهاية مطافها لا بدايته، وإلا فإنها حاليا ليست أكثر من أضغاث أحلام كما سماها الجيش الإسلامي في العراق, بل هي محاولة من تنظيم القاعدة لتأصيل فكر عقدي وعسكري، لإلزام باقي الفصائل المجاهدة في العراق بالسير في ركبه.


وقبل الختام، يلزم التنبيه أن هذا كله لا يعني بحال توسع دائرة الخصومة بين الفصائل وبين تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، ولا صحة لما يزعمه الإعلام المعادي من تقاتل بعض الفصائل معه إطلاقا، بل أنها اتخذت مواقف صريحة من كل الجهات التي أعلنت نفسها ندا للقاعدة وعدوا لها، ويكفي لفهم هذه المعادلة الأخلاقية الرفيعة، موقف الجماعات كلها من مقتل أبي مصعب الزرقاوي (رحمه الله)، وانتقامها له في عمليات تبنتها جماعات كثيرة، وإصدار الجيش الإسلامي بيانا بتأريخ 6/2/2006 عن إحدى العمليات العسكرية بالاشتراك مع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وأيضا بيان القاعدة في 28/11/2006م، الذي تبنى إسقاط ست طائرات أميركية بالتعاون مع جيش المجاهدين قبل يوم من تأريخ البيان، وكذلك تصريح الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي في "أن أمر إعلان الدولة من قبل إخوتنا في مجلس الشورى وحلف المطيبين، هو اجتهاد خاص منهم".


وقد رسخ ذلك كله أمير الجيش الإسلامي في العراق، عندما قال: "وأما ما تلقفته وتناقلته بعض وسائل الإعلام من وجود صراع بين بعض الفصائل، كما يزعمون، وخاصة بين الجيش والقاعدة واتفاق بعض العشائر ضد المجاهدين، فإن هذا لا أصل له البتة، وهو محض كذب يمنّي به أعداء الله أنفسهم: (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (التوبة:3)، وجميع المجاهدين وجميع المسلمين هم إخواننا ونحن وإياهم جسد واحد، كما قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات:10)".


ih_sun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 10:52 PM   #4
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 63
معدل تقييم المستوى: 4
maan-ayzouky is on a distinguished road
افتراضي


مشكور على عمق معلوماتك تقبل مروري


maan-ayzouky غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2011, 11:07 PM   #5
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 111
معدل تقييم المستوى: 0
طريق الحق is on a distinguished road
افتراضي


الله يالعن هكذا دول وهكذا تنظيمات ليس فيها غير القتل والذبح الى ابرياء العراق الله يخلص العراق من هولاء ومنة كل المليشيات التي عاثت بالارض فسادا الى لعتة الله على القوم الظالمين من احترق بنار هولاء نحن العراقيين ونعرفهم ونعرف من هم وماذا صنعوا بالعراق شعارات اسلامية والواقع اجرام وذبح والحمد لله مصيرهم في زوال بفضل اهل العراق


طريق الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنظيم القاعده في بلاد الرافدين تنظيم القاعدة في العراق ih_sun المنتدى السياسي والاخباري 2 04-13-2008 12:41 AM
بيان رايس حول اعتراف الولايات المتحدة بكوسوفو دولة مستقلّة فريق التواصل المنتدي العام 1 02-21-2008 11:19 PM
المكتبة الاسلامية شاري الود منتدي البرامج و الاسطوانات والكتب الاسلامية 0 02-06-2008 08:43 AM
ما يجرى في العراق؟ اميلووو المنتدى السياسي والاخباري 2 11-03-2007 07:36 PM
دولة المالكي باية لغة ستحدث الايرانيين؟؟ abdolkarim المنتدى السياسي والاخباري 2 08-16-2007 07:51 PM


الساعة الآن 06:59 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.