قديم 12-23-2012, 07:37 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
العمر: 40
المشاركات: 66
معدل تقييم المستوى: 9
اتمنى الاستقرار is on a distinguished road
نقاش قضية ونقاش




اضغط هنا لتكبير الصوره







اضغط هنا لتكبير الصوره








اضغط هنا لتكبير الصوره






اضغط هنا لتكبير الصوره








يعتبر موضوع "اللقطاء" في المملكة العربية السعودية موضوعا حساسا من النادر أن تتناوله وسائل الإعلام أو الندوات والأنشطة الاجتماعية، وذلك على أساس أن هؤلاء اللقطاء نتاج أخطاء مرفوضة في مجتمع السعودية المحافظ والمراعي لتعاليم الشريعة الإسلامية. وبالرغم من الإنفاق المالي الذي تبذله الحكومة السعودية على دور اللقطاء يوفر لهم وضعا معيشيا جيدا، إلا أن التعتيم الإعلامي الكامل على هذه القضية أدى لوجود عدد من القضايا الاجتماعية التي تؤثر على الحياة اليومية لهؤلاء اللقطاء سواء في طفولتهم أو حتى في شبابهم، كما كشف عدد منهم في تصريحات لـ"العربية.نت".وتقول الإحصاءات الرسمية الحديثة لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية إن عدد اللقطاء أو"ذوي الظروف الخاصة"- كما تطلق عليهم الوزارة- الذين تؤويهم "دار الملاحظة الاجتماعية" تصل أعدادهم إلى أكثر من 621 طفلا من بينهم 336 ذكورا و285 إناثا، ويقل عمر هؤلاء جميعا عن 6 أعوام ويزيد عن عام، وخلال العام الماضي وحده تم إيداع 197 طفلا في تلك الدار، أما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنة فيبلغ عددهم 128 طفلا.
تزويج 3 فتيات




وبلغ عدد اللقطاء الذين تتراوح أعمارهم مابين 6-18 سنة وتأويهم دور ومؤسسات التربية التابعة للوزارة أكثر من 1045 شابا وفتاة بينهم 772 ذكرا وبقيتهم من الإناث، وتنص اللوائح على أن يقيم الطفل الذي يقل عمره عن 6 أعوام في دار الملاحظة وينتقل بعد ذلك إلى مؤسسة التربية الاجتماعية، وقد بلغ عدد الحالات التي وصلت هذا العام إلى مؤسسة التربية 66 حالة. وأشارت الإحصاءات الرسمية إلى أن الفتيات اللقيطات يمثلن أعلى نسبة داخل دور التربية الاجتماعية الخاصة بالإناث إذ سجلن أكثر من 273 حالة، لافتة إلى وجود أكثر من 42 فتاة تجاوزت 21 عاما لم تتزوج بعد، وقد تم تزويج ثلاث فتيات فقط العام الماضي.



السائق الطيب.. وصعوبة الزواج



وقد التقت "العربية. نت" بعض الشبان من أصحاب "الظروف الخاصة"، حيث يقول "أحمد.س" أنه عندما بلغ العاشرة من عمره "طلبت والدتي (ليست أمه الحقيقية) ذات يوم من إحدى خادماتها تجهيز حقيبتي بحيث تضع فيها جميع ملابسي فظننت أنني سأسافر برفقتها لخارج السعودية وهي التي اعتادت دوما على مرافقتي لها أثناء سفرها للخارج ولكن هذه المرة ذهبت بمفردي مع السائق إلى مكان لا أعرفه ولا أعرف سبب انتقالي له وطلب السائق أن أسكن في منزل يحمل لافتة كتب عليها (دار التربية الاجتماعية)".وذكر السائق لأحمد بأنه سيبقى لفترة قليلة حتى عودة والدته من السفر " وحتى اليوم ورغم بلوغي 22 سنة مازلت أنتظر قدوم والدتي لتأخذني للعيش معها فهذا المكان لا يستحق أن يعيش به ابن عائلة ثرية كما أن هؤلاء الشباب في الدار لا يرتقون لي أو لعائلتي حتى أتحدث معهم أو أخالطهم". قصة أخرى يرويها عبد العظيم لـ"العربية.نت". تشبه قصة أحمد مع فوارق بسيطة من أبرزها تكفل السائق، والذي كان يعمل لدى العائلة التي كان يظن أنها عائلته بتربيته بعدما تخلت عن العائلة الكفيلة لأسباب مجهولة لا يعلمها عبد العظيم فتمت إعادته إلى وزارة الشؤون الاجتماعية ليتم إيداعه في دار التربية حتى كفله مرة أخرى السائق ليعيش معه. وما زال عبد العظيم يعاني وضعا نفسيا قاسيا منطويا ويفضل العزلة دائما وعدم التحدث إلى الآخرين. أما أحمد عبد الرحيم والبالغ 20 عاما ويعد أيضا من مجهولي الأبوين "اللقطاء"، فقد مكث في السجن لمدة أسبوعين لمطالبته بدفع 20 ألف ريال نتيجة تسببه في حادث سيارة، ثم تبرع أحد الخيّرين له بالمبلغ وأخرجه من السجن.ويجد "ع.ع" والبالغ من العمر 30 عاما صعوبة في الزواج لكونه مجهول النسب: "لقد تقدمت لثلاث فتيات للزواج من إحداهن فوجدت الرفض من عائلاتهم بمجرد الوقوف على اسمي والذي عادة ما يتم اختياره من قبل الوزارة بطرق ملفتة نتيجة اختيار الأسماء بطرق عشوائية وافتقادها لـ(ال التعريف) في نهاية اللقب مما يجعله محل تساؤل من الآخرين". وأشار إلى أنه ينوي السفر إلى الخارج للحصول على شهادته الجامعية موضحا أنه لا ينوي الزواج من الفتيات ذوات الظروف الخاصة دون أن يذكر أسباب ذلك.



محطة نهائية لتجميعهم



من جهة أخرى، كشف رئيس قسم الأطفال في مستشفى اليمامة بالرياض الدكتور خالد المسلم لـ"العربية.نت" أن المستشفى استقبل من الجهات الأمنية 3 حالات لمجهولي الأبوين خلال العام الماضي"، مشيرا إلى أنه عادة ما يوجد المولود من هؤلاء ملقى على أرصفة الطرقات وبعد تسميته من قبل لجنة مكونة من الخدمة الاجتماعية والصحية في المستشفى يتم بعدها تحويله إلى مجمع الرياض الطبي التابع لوزارة الصحة والذي يعتبر المحطة النهائية لتجميع الأطفال اللقطاء قبل أن يتم توزيعهم على دور الحضانة الاجتماعية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية.وقد رفضت وزارة الصحة عند الاتصال بها الإفصاح عن الكيفية التي يتم بها اختيار أسماء المواليد ولا عن عدد من يتم تحويلهم إلى مجمع الرياض الطبي معتبرة أن ذلك أسرارا خاصة بالمرضى لا يجوز الكشف عنها.



مطالب "ضرورية" لهم



وقد طالب عدد من ذوي الظروف الخاصه "اللقطاء" الجهات المعنيه في السعوديه بضروره تهيئه البيئه المناسبه لرعايتهم بوسائل الرعايه المتكامله على اسس علميه صحيحه من الناحيه الاجتماعيه والتربويه والنفسيه في الدور ,من دار الحضانه الى ان يخرجوا من مؤسسه التربيه النموذجيه بعد مرحله المراهقه. وطالب بعض "اللقطاء" الذين تتراوح أعمارهم بين 22-30 سنة باعاده النظر في الكثير من الاوضاع والاجراءات الاجتماعيه والتربويه الخاطئه السائده في الدور منذ زمن والعمل على علاجها بطريقه صحيحه, ووضع برامج للرعايه اللاحقه لمن خرجوا من المؤسسه وتطوير برامج المتابعه والاشراف على الايتام لدى الاسر الحاضنه وعلاج المشاكل المعقده التي يتعرضون لها ,مع اعاده النظر في فتح الدور الخاصه الخاصه بذوري الظروف الخاصه, والعمل على تزويج الفتيات البالغات من ذوات الظروف الخاصه بحيث يتم تحديد مده معينه يتم من خلالها انجاز الهدف

"





ماجد، شاب في التاسعة عشرة من عمره, بدأت معاناته وهو رضيع ملقى بجوار حاوية نفايات، ألتقطه مسن كان في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر ليودعه خلف أسوار الملجأ ليتبناه بعد 3 سنوات من العثور عليه زوجان حرما من نعمة الإنجاب،.. يسترجع مأساته قائلا: عندما بلغت الحادية عشرة عرفت الحقيقة، عندما لم تحرك (أمي) ساكنا تجاه عبارات شقيقتها وهي تردد (ابني ولد ناس مو مثل ابنك ولد حرام) كما عجزت عن حمايتي من محاولات (ابن خالتي) المتكررة للاعتداء علي جنسيا.
بعد هذة الحادثة، ثارت تساؤلات كثيرة في داخلي إلى أن تأكدت أن (أمي) ليست (أمي) وكثرت بعدها مشاكلي؛ مما حدا بالأسرة التي ربتني إلى إرجاعي للملجأ لأعيش في وسط أدخلني أبواب الشذوذ والانحراف بطريقة سريعة.


والآن أعيش وخمسة من أبناء الدار في شقة استأجرتها لنا الشؤون الاجتماعية نقضي نهارنا في النوم والمساء نتجول في الأماكن العامة.
ويضيف ماجد (بحسب ما ذكرت صحيفة عكاظ في تحقيق من إعداد الصحفي عيد الحارثي): حاولت أن أتجاوز كل ما مررت به بتكوين أسرة تعوضني ما فقدته، وأمنحها ما لم أحصل عليه، وبالفعل تقدمت لخطبة فتاة كان مطلب والدها الأول حضور والدي، وعندما عرف وضعي رفض بشدة وطلب مني مغادرة منزله دون رجعة. هذه قصتي وما أشبهها بمعاناة رفاق الدار (اللقطاء) حياة لا ترحم. ومجتمع يحاسبنا على أخطاء لم نرتكبها. أقدمت على الانتحار ثلاث مرات ولم أنجح، وتقتلني الأسئلة والبحث عن إجاباتها كل ليلة، مجتمع قاس لا أقسى منه إلا أيام العيد.
مؤسسات المجتمع فشلت في احتواء هذه الفئة بجنسيها، كما أن عملية دمج البعض منهم في أسر لتعيش بينها لم تكن سوى محاولات يائسة لتأجيل مرارة الحقيقة، وغالبا ما تنتهي بمأساة، وهناك بعض الأسر تسعى لاستقطاب اللقطاء في فترة الطفولة بهدف الحصول على المخصص المالي الذي تدفعه الدولة كمصروف شهري لهذة الفئة وبعضها الآخر تحاول وتبذل الجهود بهدف الأجر والثواب. وما أن يصل الطفل أو الطفلة إلى سن البلوغ حتى تبرز بعض المشاكل بين أبناء الأسرة الحقيقيين أو أحد أقاربهم مع هذا (الدخيل) بحجة الكشف على المحارم أو ما في حكمها والمسوغات في هذا الجانب كثيرة.
(الجريحة) -كما رمزت لنفسها- تقول لم أعد أبحث عن حضن أمي وأبي بقدر ما أبحث عن تأمين جرعة المخدر التي أتعاطاها بأي ثمن، حملت مرتين سفاحا من شخص كنت أمارس معه علاقة محرمة عندما أحتاج جرعة المخدر ولا أجد ثمنها، وقمت بإسقاط الجنين في الحالتين.
وتضيف كل ما أعرفه عن نفسي ببساطة، طفلة وجدها إمام مسجد في حي النزلة في جدة أمام باب المسجد فجرا بعد أن تجردت أمها من كل معاني الإنسانية والأمومة لتعالج خطيئتها بخطأ أجسم، كبرت وترعرعت في دار الأيتام، وكنت إلى حد ما مجتهدة في دراستي، وبعد إتمامي مرحلة الثانوية تقدم لخطبتي شاب كنت قد شاهدته في أحد الأماكن العامة أثناء رحلة تسوق نظمتها لنا الدار، تبادلنا الإعجاب وأحسست أني سأجد ضالتي معه، على أمل تكوين أسرة سعيدة تنسيني الماضي المؤلم، أعطاني رقم هاتفه وتواصلنا بين الحين والآخر من جوال نجحت في إخفائه عن أنظار المشرفات في الدار. في بداية علاقتنا عارضت أسرة الشاب ارتباطنا بشدة وأمام الحاحه والضغط الشديد الذي مارسه على والديه استجابا لرغبته وتم عمل زفاف بسيط لنا، وبعد مضي 7 أشهر وقعت مشكلة بيني وبين إحدى شقيقاته، امتنعت بعدها عن الذهاب إلى منزل أسرته وبعد أيام شكوت له من اتصالات وإزعاجات أتلقاها على جوالي إلا أنه قام بطريقة غير متوقعة بضربي وهو يقول «بنت شوارع» لتبدأ مرحلة أخرى بعد طلاقي عندما أعادني إلى الدار التي أسكنتني مع عدد من الفتيات في إحدى الشقق وانزلقت في طريق المخدرات، ولا أخفيك أن كثيرا من الفتيات أمثالي يعانين كما أعاني، وهناك نسبة كبيرة منهن يتعاطين المخدرات ويتعرضن لاعتداءات جنسية في كثير من الأحيان.
مؤسسات المجتمع والجهات المعنية بذلت جهودا حثيثة لاحتواء ودعم هذه الفئة عن طريق الأسر البديلة التي يعتبرها علماء النفس والاجتماع الحل الأمثل مع ضرورة أن تكون الأسرة البديلة مؤهلة لتأدية هذا الدور.
(أمينة مهدي) تقول أنا متزوجة منذ فترة طويلة ولم يرزقني الله بأطفال، أخبرت زوجي برغبتي بكفالة طفلة يتيمة من الدار، وبعدما اقتنع ذهبنا واخترنا (منى) التي ملأت حياتنا سعادة وشغلت فراغا كبيرا في حياتنا.
ومنذ أن دخلت بيتنا بارك الله لنا في رزقنا، ونحن الآن نفكر في تأمين مستقبلها وتعويضها عما حرمت منه ونتمنى أن تمر الأيام لنراها ربة منزل حينها فقط سنشعر أننا أكملنا رسالتنا معها.


اتمنى الاستقرار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2012, 01:59 PM   #2
*مــفكر رآقــي*
 
الصورة الرمزية محمد2014
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
العمر: 33
المشاركات: 1,277
معدل تقييم المستوى: 10
محمد2014 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد2014
افتراضي


انا لله وانا اليه راجعون
اللهم انتقم من الفاسدين
وممن كانوا سببا فى تشريد وضياع هذا الشباب
ماذا اقول والله تلعثم لسانى وتشتت فكرى
لا حول ولا قوة الا بالله


التوقيع
إن تقل خيرا تغنم وإن تسكت عن سوء تسلم وإلا فاعلم أنك ستندم
محمد2014 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2013, 12:19 PM   #3
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
العمر: 21
المشاركات: 37
معدل تقييم المستوى: 0
الحريقي is on a distinguished road
افتراضي


حسبنا الله ونعم الوكيل فعلا قصص موثره والطرح يالحبيب يحتاج نقاش مطول ويستاهل النقاش وليكن على مستوى صناع قرار للفائده
اشكرك


الحريقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2013, 02:51 PM   #5
::: أفضل محاور :::
 
الصورة الرمزية هدى 2009
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,619
معدل تقييم المستوى: 14
هدى 2009 is on a distinguished road
افتراضي


شيء مؤسف جدااااا
هذه هي مجتمعاتنا العربية دوما تترك المجرم و تلقي اللوم على الضحية ، ما ذنب اللقطاء حتى يقسى عليهم المتجتمع ؟
الا يكفي قسوة ابويهم عليهم ؟
الا يكفي انهم عاشوا يتماء ؟
فبدلا من ان يرحمهم هذا المجتمع الظالم و يحسن معاملتهم ينظر اليهم نظرة التحقير و الاشمئزاز
يا له من مجتمع ظالم فيه القوي يأكل الضعيف

نسأل الله ان يغير مجتمعنا من نظرته لهؤلاء الذين أخذوا بذنب غيرهم


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره


هدى 2009 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماتا: ريال مدريد وبرشلونة فـي نهائي دوري الأبطال عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العالميه 2 04-08-2012 10:04 AM
مورينيو يرد على جوارديولا : لا أدعي أنني أفضل انسان فـي الوجود ! عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العالميه 0 03-11-2012 02:38 PM
ابي اكون مشرفه احلامون المنتدي العام 5 02-06-2012 10:03 PM
• ↕ |[ دوري أبطال أوروبا » فكتوريا بلزين × برشلونة « الجـولة [ 4 ] « ]| ↕ • عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العالميه 2 11-06-2011 06:39 AM
يارب ياكريم يارب ياكريم المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 0 07-09-2010 01:32 AM


الساعة الآن 07:03 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.