قديم 01-04-2013, 05:18 PM   #1
::مراقب عام::
 
الصورة الرمزية جدار الزمن
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: الاردن
المشاركات: 6,826
مقالات المدونة: 42
معدل تقييم المستوى: 10
جدار الزمن is on a distinguished road
منقول (( الجُزءْ الثَاني )) مِنْ رَحِمِ الأَحْزَانِ وُلِدَتْ ،،، (أنا وسالي )



وفي تلك اللحظةِ يوم فارقها ( أحمد ) في المطارِ قد رأتْ بريقاً في عينيهِ كأنهما إمتلأتا دمعــاً وصارَ يُلوحُ بيديهِ للحُب المُسيطرٍ سيطرةَ الجيشِ القوي على المُدن الضعيفةِ مُدعياً القُوةَ لكي يُمسكَ بيمينها في الإقدامِ على ما تبتغي ، وبقيتُ انظرُ إليها حتى توارت بين تلك الحُشودِ في مطار الولايةِ الكَبير فلم يتمالك نفسهُ فسار مُسرع الخُطى ولم يلتفت لأيٍ مِنْ البشر وكان معهُ في تلك اللحظةِ أحدُ أصدقائه يُسمى ( جاك ) فظل ذلك الصديقُ يناديه وكأن الدُموع تطـــايرتْ مِنْ عيني أحمدٍ لتُلامس وجه صديقهِ فشعر ذلك الصديق بالألم الذي إجتاح قلب أحمدٍ فبُهـــتَ حتى بدأت عيناهُ تدمعانْ وخفق القلبُ كقرع طبلٍ في جُزر الولايات القديمة عند الهنودِ الحُمرِ فركض ذلك الصديقٌ خلف أحمد يُريد الإمساك بهِ فما أدركهُ وفي تلك الحين كان أحمد يبكي كأنهُ فقط السيطرة على عينيه يُناديها بين البشـــر الكُثر في ذلك المطار ( سالي !! سالي !! سالي !! توقفي ) لم تكن تسمعهُ في البداية فظل يركضُ خلفها وعند بوابة المُغادرة فجأة شعرتْ بأن هُناك من يُريدها وإذ بها تلتفت لترى أحمد يركضُ كالهائمِ مِنْ الخوفِ فوقف أمامها وقد طأطأ رأسهُ مِنْ التعب يلهثُ فقالت لهُ تلك الفتاة الساحرةِ والتي حملتْ في وجهها ملامح الحوراء عند العرب القُدماء بعفةٍ لؤلؤيةِ أسقطط كُل شجوٍ في القصيدِ ! : أحمد ما بكَ حبيبي هل أنت بخير ؟
فأجاب أحمد بتعبٍ قد أمسك بهِ بقوةٍ كأنهُ يريد منع الهواء عنهُ : أنا بخيرٍ حبيبتي ولكنني لم أستطع فراقكِ فأتيتُ لأخبرك بشيءٍ وفجأة والفتاةُ قد أمسكتْ نفسها ولم تصدق ما فعل أحمد ضمها إلي صدرهِ لتسمع سالي تلك الخفقات السريعة المُزينة بزينة الشوق في صدرهِ لتبكي هي الأخرى وتضع يدها على ظهرهِ لتضمهُ إليها فهمس في أذنها ( أحبــكِ .. أحبــك يا إمراة غيرتْ ملامح حياتي البائسةِ ) فلم تتمالك نفسها فإنهمرت الدُموع من تلك العينان اللتان تُشبهان اللؤلؤ الأسود في محارٍ مِنْ الصخر القاسي ، فنادى المُنادي لبدء الرحلــــةِ لدولةٍ مِنْ قُدسيتها العظيمةِ يطوفُ البشرُ فيها حول الكعبةِ ، فلم يستطع أحمد أن يترك تلك الفتاة تذهب من يديه وشد بضمها فقالت سالي بصوتٍ يجهش بالبكاء : أحمد الرحلة سوف تبدأ دعني أذهب حبيبي فلم يستيقظ إلا على النداء الأخير فتركها لتذهب وهي تنظرُ إليـــــه بعين قد ملئها الدمعُ وفجأة يظهرُ جاك خلفهُ ليمسكهُ ويقولُ لهُ بالإنجليزية البحتة ! : ماذا حل بك يا رجل أتركضُ بهذه السرعة ! أولهذه الدرجة تُحب هذه المرأة !!! وكأن علامات التعجب قد غيرت ملامح وجه هذا الشاب وفي الليلة نفسها أمام بوابة المُغادرة شدهُ ذلـــكَ الصديق في تلك اللحظة ليكونَ الفراقُ المُؤلم بين الحبيب والفتاة العربية الساحرة !! .

في الطَريق :
لم يكن لأحمد المقدرة على أن يشيح بصرهُ عَنْ تلك المرأة العربية الساحرة التي تمكـــنت مِنْ الوقوف أمامهُ دُون النظر إليه ليكون حُبها قد قفز كالطائر مِنْ فوق الأسيجة ليدخل قلب أحمد في تلك الأيام ، وإذ بهِ هو وصديقهُ يتبادلان أطراف الحديث وكانت علامات الحُــزن تسيطر على ( أحمد ) ليقول مُخاطباً جاك : كيف لي أن أبقى بدونها ففيها قد وجدتُ الحياة ورأيتُ في تلك العينان مرآةً أبصر فيها حقيقتي ! كيف لي أن أسهر الليل الآن ولا مُسامراً قد برع في شتى ألوان العُلوم والأدبِ ليكون معي ! سؤالاتٌ تبادرت في ذهن أحمد في تلك اللحظة ليدخل في عالم مِنْ الشتات الذهني ! وكان جاك يكلمهُ وكأنهُ لم يكلم بشرا بل صخراً قد تمكن الصمتُ منهُ ليعيش في حالة مِنْ حالات النُكران الذاتي ! فشدهُ إليه ليعود أحمد في تلك اللحظات إلي الواقع المرير الخالي مِنْ ( سالي ) ليقول لصديقه : نعم جاك أنا معك ! ما الأمر ! فيرد الصديق : أين كُنت يا رجل وقد قلقت عليك ! فقلتُ بنبرة حزينة قد تمكنت مني مُوجها نظري إليهُ : آآآآآآآآآه يا صديقي كَمْ أفتقدها ولم يمضي على رحيلها إلا سويــــعاتٍ قليلاتٍ وكأني فقدتُ نفسيَّ يوم أن تركتها تذهبُ لبلدها ! فصدم ذلك الشابُ بإجابته وكـــأنهُ لم يشهد يوما من الأيام شيئاً مثل هذا !! فقال بصوتٍ خافتٍ : لم أرى مثيلا لهذا الحُب يــــا صديقي العزيز فقد آن الأوانُ لقصةٍ مثل قصص روميو وجولييت ! دعني أخذك إلي مكــانٍ جميل أرفه عنك فيه فرددت عليه وكان قلبي قد بكى دما ! : لا أستطيع أن أسعد الآن أبـــداً إسمح لي بالعودة للبيت !! لم نكن نشعرُ بالطريق وقد كانت طويلةً حتى وصلنا بالسيــــارة لبيتي الذي أسكن فيه وكُنت قد تركت سيارة من فرط النسيان في البيت يومها لأنزل مـــن السيارة فيقول لي ذلك الصديقُ : أأنت واثقٌ من أنك ستكون بخير ؟ فقلتُ لهُ : نعم يا صاحِ سأكونُ بخير لا تقلق علي شكرا لك على كُل ما فعلته لأجلي صديقي العزيز ! فقال : لا شُكر على واجبٍ يا أحمد ولهذا وجد الأصدقاءُ ليتوجه أحمد إلي تلك الشقة المظلمة مطأطأ رأسه يشعر بالأسى وكأن البيت في ظلمته ينفرهُ كيف لك أن تعود دون تلك الفتاة ! كيف ! .

في المنفى :
فجلس أحمد في ذلك البيت المُظلم وحيداً ممدا على السرير وكانت تلك النافذة مفتوحة ليمر بها شيء من نسمات الذكريات فيذهب بعقله إلي أول لقاءٍ قد إلتقى به ( سالي ) فنزلت مِنْ عينيه دمعة تبكي غياب تلك المرأة ولم ينتبه أحمد للوقت وإذ بالشمس قد طرقت شرفة تلك الشقة الفارغة مِنْ الحركة والحديث ، لينتبه أحمد على قدوم وقت العملِ فيخرج مِنْ بيته وقد إمتلئ القلب بالهموم وباتت النفسُ لا تطيق الإنتظار حتى بدأ يعد الأيام لقدومها ، ومرت الأيام وأحمد في منفاهُ وحيداً يطرقُ رأسهُ بين تلك الكلمات التي كتبها لها عبر أثير الهواء ينقلها ! وإذ بها بعد أسبوعين مِنْ الغياب تُهافتهُ ليسمع صوتها في البيت وقد بدأت دُموع العين تنهمر من أحمد فتبسم وقال ! : من ! مَنْ سالي ! لا يمكن سالي ! لا يمكن يااه يا سالي كم تألمتُ لغيابك ، وراح أحمد يشكوا تلك الهموم المُتكدسة في قلبه مُتناسياً أنهُ الرجل الأقوى والذي يجب عليه أن يكون سندا لتلك الفتاة العربية الرقيقة لتجهش سالـــي بالبكاء وتبكي طويلا على الهاتف ليصمت أحمد وكأن على رأسه جبلٌ مِنْ الألم لدموع تلك الفتاة العذبة كنهر جار في صحراء قد بلغت عذوبته العسل الجنائني ، فمسح تلك الدمـــوع المنهمرة مِنْ عينيه ليُعاني فراقها الطَويل ويصمت قليلا فيقول لها : سالي كفاك حبيبتي !! كفاكِ بُكاءا فها أنا هُنا أعد الوقت لمجيئك ! وقد بتُ وحيدا بدونك ولكنني تحملتُ فلم أتمالك نفسي يوم أن سمعت زغردة صوتكِ كأنه الهمس الجميل ليأخذني إلي تلك اللحظة في مطار الولاية فتوقفي عن البكاء ليردد كلماتٍ جميلاتٍ في مسمعها أتذكرين يوم هاجمك أولئــــكِ الشرذمة تحن المطر لأنقذك حبيبتي فقالت : نعم ! أتذكرين كيف مسحتُ تلك الدُموع المُنهمرة كالمطر في تلك الليلة تحت الغيوم الرمادية ! ليتك الآن أمامي لأقوم أنا بمسح تلك الدموع المنهمرة من عينيك الجميلتين ، فخيم صمتٌ فجأة لتقول سالي لأحمد تلك الليلة والقمر بدرٌ وكان جالسا على شرفة تلك الشفة الفارهة لينظر إلي القمر الجميلِ في ليلة قد تركت النُجوم تلك الكُتلة الحجرية البراقة من الفضة وحيدةً ليبصر ملامح هذه الفتاة العربية الساحرة فيه ! وباليد صورة قد إلتقطها خلسة لتلك المرأة الساحرة في يوم اللقاءِ الأخيرِ ليتذكر سعادتها الغامرة التي شعرت بها : أحمد وخالقك أحبك ! فقلتُ لها : أهذه عاميةٌ قد تزينت بصوتك المعزوف عبر الكمان في أوركسترا الحياة ! فتبسمت وقالت لي وهي تضحك : (( يا مجنون توقف !! )) قُلت لها : كيف لي أن أتوقف وقد بلغ الجُنون عداد رختر العالمي كأنه زلزالٌ تنبأ به عُلماء الجيولوجيا في جامعتنا ! فضحكت وبدأ حديثٌ تعلوهُ سمة العشق والهيام وقضيتُ ليلتي وأنا معها أحادثها وأكلمها لينقطع الخط تماما في الساعة 5:00 صباحا لأفقد الوصلة الوحيدة بيني وبين محبوبتي ! لأذهب بعدها مُباشرةً إلي العمل في تمام السادسة بعدما جهزتُ نفسي وقد كانت علامات السهر على عيني قد بدت كأنها لوحة رسمها فنان الفحم الأسود ! .

ومرت الأيام والأسابيع ولم ينقطع أحمد عن سالي في الإتصالات الهاتفية حتى ذات ليلة قرر أحمد السفر ليرى سالي في الخليج العربي ، كانت هذه الفكرة تدور في رأسه بعد فترة من الزمن دامت 4 شهور ! بعدما هاتفته سالي لتقول لهُ أن أهلها قد عرفوا بقصة حُبهما وأنها كانت على علاقةٍ بشابٍ في بلاد الغرب لتبدأ معركةٌ شديدة بين أحمد وذاته ، وبعد مرور يومين من مهاتفة سالي لهُ وإخبارهُ بتلك القصة تمكنت سالي مِنْ التهرب مِنْ البيت لتهاتفه من بيت صديقتها ! وكانت تعلمُ بقصتها وكان إسمُ تلك الفتاة ( جنان ) فسلمت جنان على أحمد في تلك اللحظة وقالت لهُ : مرحباً أحمد ! فأجاب : أهلا بك من تكونين فقالت لهُ : أنا صديقة سالي ! فقال أحمد وقد بات الخوف على صوته ليسأل جنان بصوتٍ مُتألمٍ : هل هي بخير ! ماذا حصل لها ! فقالت جنان في تلك اللحظة : إهدأ أحمد سالي بجانبي وهي بخير وتريد الحديث إليك فقلتُ لها : رجاءا قدميها وشكرا لك .

على الهاتف :
سالي : مرحباً أحمد كيف حالك ! .
أحمد : بهدوء تامٍ وصوتٍ فيه حُزنٍ : (( مرحباً حبيبتي أنا بخير إشتقت لك )) .
سالي : أسفة لما جرى يا أحمد لم يكن الأمر بيدي !!!
أحمد : لا بأس سالي فقد آن أوان الأختبار الفعلي لصدقي !! .
سالي : بصوت متردد ماذا تقصد يا أحمد !! .
أحمد : آن الأوانُ لأكسر القواعد وأجتاز البحار لأجلك سالي !! .
أحبك ولن أحب أحداً بقدرك وسأفعل المُستحيل لتكوني لي ، سالي لن أقدر على غيابك طويلا لن أستطيع الصبر والإنتظار حبيبتي ، فلا تتركيني فإنني قد أفقد نفسي دونك سأفقد الشعور بالرغبة والحياة لن أحب بعدك أبدا مهما كان الثمن وكانت التضحيةُ حبيبتي !! .
سالي : ماذا تعني يا أحمد ! بعد الدُموع المُنهمرة منها ! .
أحمد : ألا يختبر المرء حُبه حبيبتي !! .
سالي : نعم يا أحمد ولكن كيف ستختبر حُبك لي !! .
أحمد : ستعرفين قريباً سالي !! .
سالي : ماذا تعني ماذا ستفعل !! .
أحمد : تمهلي سالي لا تتعجلي سأثبت لك حُبي قريباً .
سالي : أحمد ! أحمد ! أحمد ! أين أنت ! .
أغلقت سماعة الهاتف بعد هذه المُحادثة القصيرة لتعيش سالي في واقعٍ مرير مِنْ التفكير المستمر ماذا سيفعل أحمد في تلك اللحظات ، وبكت سالي ولم يكن أحمد يدري بدموع تلك المرأة العجيبة إلا أنه شعر بالمرارة تسكن قلبه فعلم أن بها شيء ، فعجل الخُطى وفعل ما فعل وبدأ يحرك سريعاً حتى إنتهى مِنْ الإجراءات اللازمة لإثبات هذا الحُب الذي قد بدأ في تلك اللحظة بعد إغلاق المكالمة يمتحن من الحياة المؤلمة ! ومرت الأيامُ والليالي وذهبت الدقائقُ وإنقضت ساعات ولم يسمع أحمد خبر سالي ! ولم تسمع سالي خبر أحمد وقد عانت سالي الألم والظُلم بسبب هذا الحُب ولم يكن مُجتمعها يتقبل الحُب ولا العشق أبـــداً ، وإستمر هذا الحال طويلا حتى ذات ليلةٍ في السابع والعشرين مِنْ شهر نوفمبر سنة 2011 في مطار الرياض الدولي حطت طائرة قادمةٌ مِنْ الولايات المتحدة الامريكية ! لم تكن أبداً سالي تتوقع ماذا سيجري في تلك اللحظات القادمة ! وفجأ والرُكابُ يخرجون مِنْ الطائرة ليخرج شابٌ عليه علامات السفر ! قوي البنية جميلُ الهيئة ! قد كان ذلك أحمد !! فحمل أحمد هاتفه النقال وتوجه إلي محلٍ لبيع قطع الإتصال وقد كان حفظ رقم هاتفها ! فيتصل سالي تنظر إلي الهاتف ! خفق قلبها ! نبض بشدة خافتْ قالت من هذا الرقم الذي يتصل علي لم يمنعها خوفها مِنْ الإجابة على المُكالمة لتقول بعد فتح الخط : مرحباً !! .
فقال المُتصل : مرحباً سالي ! .
لتقول سالي : مَنْ أنت أحمد !! أنت أحمد !! .
أحمد بعدما عرفت : أجل أنا أحمد وأنا في الرياض حبيبتي ! .
سالي بصوت فيه صدمة : ماذا تفعل هُنا !! .
فقال أحمد : أين تقطنين فأجابت !
سالي : أقطنُ ( .... ) فسمت مكان سكنها .
فقال : أنا قادم يا سالي لأثبت لك حُبيَّ الأبدي ..!!
سالي : أحمد أحمد توقف لا تأتي يا أحمد خوفاً عليه قالت !! ..
إنقطع الإتصال فجاة لتبدأ سلسلة من الأحداث في مدينة الرياض الجميلة . إلي ذلك الحين أترككم مع الجزء الثاني وإنتظروني في الجزء الثالث من القصة إخواني وأخواتي أرجوا لكم المُتعة في قراءة أحداث الجزء الثاني من قصتي وصالي مع تمنياتي لكم .



الكاتب :احمد جلال


0 ممثلون طردوا من أفلام شهيرة
0 مرت من هنا أمرأةٌ عربية(بقلمي)
0 عادل إمام يكشف الحقيقة: هذا ما دفعني لضرب رامز جلال
0 حسناوات هوليوود في انتظار العرسان
0 صافرة البدايه احلا شهود وامينة اروى (مسابقة خزنة المشاهير)
0 أمل عرفة تعيد "دنيا أسعد سعيد" إلى الشاشة
0 Godzilla يعود من جديد للشاشه السينمائيه
0 حلا شيحة داعية إسلامية
0 أحمد أبو هشيمة يطلق هيفاء وهبي
0 دنيا المشاعر.. بطاقة دعوه على شرف الحرف
0 الكبت والحرمان سبب نجاح المسلسلات التركية في مصر
0 اعفاء من الرقابه
0 دريد لحام يبكي في صيدا
0 التميز عنوان القسم الطبي
0 لنرحب جميعاً بالاخت رنا محمد احمد
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره


تنبيه:
أعتذر عن تلبية أي دعوه أو استظافه حالياً
مع بالغ الاحترام والتقدير للجميع
جدار الزمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 06:27 PM   #2
اردنية وكلي فخر ❤
 
الصورة الرمزية أنثى السحاب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة الاردنية الهاشمية ♡
المشاركات: 20,012
معدل تقييم المستوى: 10
أنثى السحاب will become famous soon enough
افتراضي


والله روووووووووووعة
صح كانت اولها محزنه
وصعوبة فراق الحبيبين
لكن استمر حبهم مع بعد المسافة
بينهم ولم يتخليا عن بعضهما
عجبني الجزء الثاني كتييييييييييير
والله اني حبيت شخصية أحمد كتير
لانه مستعد يثبت حبه لسالي بأي طريقه
انا بحكي رح يتقدم لسالي ويخطبها لكن مو عارفة ليش حاسة انه رح يصير شي يعني تواجهم مشاكل او شي متل هيك
بأنتظار الجزء الثالث بفارغ الصبر
سلمت يداك يا جدار الزمن
تقبل مروري


0 ‎يا شاكيا هم الحياة وضيقها
0 الصداع النصفي: النوبات مرتبطة بدهون الجسم!
0 معلومات عن دب الباندا
0 ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺼﺮﻓﻴﻦ ﺇﻥ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻮﺩّﺩ ﺇلى زوجك؟
0 ﺻﻮﺭ ﺍﻧﻤﻲ ﺧﻴﺎﺍﺍﻝ ﻭﻣﻤﻴﺰﺓ
0 ﺍﺷﻴﻚ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺭﺟﺎﻟﻲ ﺣﺪﻳﺜﺔ 2014
0 أين العباقرة
0 ﺍﻳﺎﻙ ﺍﻥ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻚ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ العالم
0 الى الغاليه ترنيمة امل
0 ﻫﻨﺪﻱ ﻳﺤﺒﺲ ﺯﻭﺟﺘﻪ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﻡ..
0 ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻭﻋﺎﻡ
0 ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻰ ﺷﺨﺺ ...ﻻﻳﻌﺮﻓﻪ ﺳﻮﺍﻙ ....
0 ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻻﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﺟﺎﺝ ﻭﺍلخضروات
0 هستيريا الضحك مع عذوبه هع
0 ممكن رأيكم
أنثى السحاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 11:02 PM   #3
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 6,787
معدل تقييم المستوى: 0
حسون الأسير is on a distinguished road
افتراضي


مساء الورد والفل للكل (م)


سلمت اناملك على الموضوع الراقي والجميل


حسون الأسير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:44 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.