قديم 03-07-2013, 10:31 PM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 474
معدل تقييم المستوى: 8
بنت القرية is on a distinguished road
منقول لله درك...ياعمر


عجيبة من عجائب الفاروق رضي الله عنه وأرضاه
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أخي القارئ الكريم هذه عجيبة من سيرة الخليفة الراشد أمير المؤمنين عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه مدمر الفرس وعدو الرافضة الملاعين ونقول لهم اليكم هذه العجيبة من سيرته العطرة الطيبة المباركة والحمد لله رب العالمين ولتذكير هذه العجيبة منقولة من موقع علامة الجزائر وأصوليها السلفي الشيخ أبي عبد المعز حفظه الله لله درك يا عمر (2) قال أسلم مولى الفاروق عمر: خرجْنا مع عمر بن الخطَّاب إلى حرَّة واقمٍ حتَّى إذا كان بصرارٍ إذا نارٌ، فقال: «يا أسلم، إنِّي لأرى هاهنا ركبًا قصَّر بهم الليل والبرد، انطلق بنا»، فخرجْنا نهرول حتَّى دنونا منهم، فإذا امرأةٌ معها صبيانٌ وقدرٌ منصوبةٌ على النار، وصبيانها يتضاغَوْن، فقال عمر: «السلام عليكم يا أصحاب الضوء»، وكره أن يقول: «يا أصحاب النار»، فقالت: «وعليك السلام»، فقال: «أدنو؟»، فقالت: «ادنُ بخيرٍ أو دعْ»، قال: فدنا، وقال: «ما لكم»، قالت: «قصَّر بنا الليل والبرد»، قال: «وما بال هؤلاء الصبية يتضاغَوْن؟» قالت: «الجوع»، قال: «فأيُّ شيءٍ في هذه القدر؟»، قالت: «ماءٌ أُسكِّتهم به حتى يناموا، واللهُ بيننا وبين عمر»، قال: «إي-رحمكِ الله- وما يدري عمرَ بكم؟» قالت: «يتولَّى أمْرَنا ثمَّ يغفل عنا؟!» قال: فأقبل عليَّ فقال: «انطلِقْ بنا»، فخرجْنا نهرول حتَّى أتينا دار الدقيق، فأخرج عدلاً من دقيقٍ، وكبَّة شحمٍ، فقال: «احمِلْه عليَّ»، فقلت: «أنا أحمله عنك»، فقال: «أنت تحمل وزري يوم القيامة -لا أمَّ لك-؟» فحملتُه عليه، فانطلق وانطلقت معه إليها نهرول، فألقى ذلك عندها، وأخرج من الدقيق شيئًا، فجعل يقول لها: «ذُرِّي عليَّ وأنا أُحِرُّ لكِ»، (أعمل لك حريرةً)، وجعل ينفخ تحت القدر، ثمَّ أنزلها فقال: «ابغني شيئًا»، فأتته بصحفةٍ فأفرغها فيها، ثمَّ جعل يقول: «أطعِميهم وأنا أسطح لهم»، فلم يزل حتى شبعوا، وترك عندها فَضْل ذلك، وقام وقمت معه فجعلت تقول: «جزاك الله خيرًا، كنتَ أَوْلى بهذا الأمر من أمير المؤمنين»، فيقول: «قولي خيرًا، إذا جئتِ أمير المؤمنين وجدتِني هناك -إن شاء الله-»، ثمَّ تنحَّى عنها ناحيةً، ثمَّ استقبلها فربض مربضًا، فقلتُ: «إنَّ لك شأنًا غير هذا»، فلا يكلِّمني، حتى رأيت الصبية يصطرعون، ثمَّ ناموا وهدءوا، فقال: «يا أسلم، إنَّ الجوع أسهرهم وأبكاهم فأحببتُ ألاَّ أنصرف حتى أرى ما رأيت»، وفي روايةٍ: «..فلمَّا ضحكوا طابت نفسي».
[خبرٌ صحيحٌ أخرجه عبد الله بن أحمد في الفضائل، وابن عساكر]
ولله درُّ حافظ إبراهيم حين يقول في «عمريَّته»:

وَمَنْ رَآهُ أَمَامَ القِدْرِ مُنْبَطِحًا * وَالنَّارُ تَأْخُذُ مِنْهُ وَهْوَ يُذْكِيهَا
وَقَدْ تَخَلَّلَ فِي أَثْنَاءِ لِحْيَتِهِ * مِنْهَا الدُّخَانُ وَفُوهُ غَابَ فِي فِيهَا
رَأَى هُنَاكَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلَى * حَالٍ تَرُوعُ لَعَمْرُ اللهِ رَائِيهَا
يَسْتَقْبِلُ النَّارَ خَوْفَ النَّارِ فِي غَدِهِ * وَالعَيْنُ مِنْ خَشْيَةٍ سَالَتْ مَآقِيهَا
فَذَاكَ خُلْقٌ مِنَ الفِرْدَوْسِ طِينَتُهُ * اللهُ أَوْدَعَ فِيهَا مَا يُنَقِّيهَا
لاَ الكِبْرُ يَسْكُنُهَا لاَ الظُّلْمُ يَصْحَبُهَا * لاَ الحِقْدُ يَعْرِفُهَا لاَ الحِرْصُ يُغْوِيهَا
فَلاَ الحسَابَةُ فِي حَقٍّ يُجَامِلُهَا * وَلاَ القَرَابَةُ فِي بُطْلٍ يُحَابِيهَا
وَتِلْكَ قُوَّةُ نَفْسٍ لَوْ أَرَادَ بِهَا * شُمَّ الجِبَالِ لَمَا قَرَّتْ رَوَاسِيهَا
[«ترطيب الأفواه» للعفَّاني (1/131)]



التوقيع
اليد الممدودة للسماءًً.......لا تعود فارغة أبداًً
بنت القرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسيـر الاحـلام حسب الحـروف ....... ملــف كامــل .. عديل الروووووح منتدي علم النفس و منتدى حل المشاكل الاجتماعية 53 11-16-2017 12:18 AM
سيرة السراج المنير ( الجزء الرابع ) kokowaa المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 01-06-2013 06:01 AM
~داعية هذا الاسبواع~إنتبهـ/ـي..!! ™al3nood المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 4 03-31-2010 03:34 AM


الساعة الآن 06:20 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.