قديم 04-14-2013, 04:44 AM   #36
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية خيالات مجنونه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 999
معدل تقييم المستوى: 9
خيالات مجنونه is on a distinguished road
افتراضي



دخل بسيارته للفيلا...عشان ما أحد من الجيران يشوفها و هي معه...و خاصه دلال..لأنه متأكد إنها ورى شباكها...
التفت عليها...و شافها تطالع حواليها بإنبهار...ابتسم...

وافي= اعجبتك الفيلا
أريج= واااو روعه..هاذي من برا كذا..أجل كيف داخل؟
وافي= اللحين تشوفين..خلينا ننزل

نزلت معه أريج...و دخلوا للفيلا...أول مره تروح مع واحد لبيته...دائما تقابلهم...بأسواق...أو مطاعم...لكن وافي أغراها بالفيلا اللي ساكن فيها...و تمنت تشوف كيف الناس الأغنياء عايشين...و لأنها تحب تغامر...حست إنها فرحانه و هي تسوي شي جديد...مختلف عن كل مره...

دخلت معه...و صاروا يتمشون في البيت...وهو يعلق عليها لأنها منبهره و مو قادره تتكلم...
و من بين كل الغرف الموجوده...ما دخلوا إلا غرفته...اللي كانت واسعه و فخمه...و ذوقها راقي جدا...

أريج= رووعه..هذا ذوقك
وافي يضحك= الكذب خيبه..لا ذوق أختي
أريج= تهبببل
وافي يبتسم بخبث= أنتي اللي تهبلين
أريج منصدمه= مين هاذي؟

التفت وافي...و شاف صورة ساميه اللي جنب سريره...ما يدري كيف نسى يشيلها...لكنه ما هتم كثير...هي بنت نفسها...يعني عادي لو شافتها...

وافي= هاذي المدام
أريج تشهق= زوجتك!
وافي بإستغراب= ايه..ليش متفاجأه؟
أريج بإرتباك= لا..بس حلوه مره..ما تستاهل اللي تسويه فيها
وافي= و أنا وش سويت؟ اتركيك من هالسالفه و تعالي اجلسي بأقولك شي
أريج بدلع= اللي يبيني يجي
وافي يروح= نجي للغالي ليه ما نجي


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كان حابس أنفاسه بقهر...و يحس بضيق بيخنقه...قابض يدينه على الدريكسون بكل قوه...عشان يمنع نفسه...ما يفتح الباب و يرميها بعيــد...و ينهي الجنون اللي فكر يسويه...
من ذاك اليوم اللي طلع فيه من أمه وهو معصب...و الدنيا ضايقه فيه...قهرته...و خذلته...و عطت كل أحلامه لأخوه...
وقتها جن جنونه...و ما يدري من وين طلعت له هالفكره المشئومه...ما يدري ليه تذكر زوجة وليد...و الفراش اللي قدمها له بكل سهوله...
من ذاك اليوم و الفكره في باله...و مع إنه ردد مليون مره إن هالشي مستحيل...إلا إنه راح لهالفراش اليوم يطلب حتى هو عروس...
لكن مو بنية زواج طبيعي أبدا...بس يبي يقهر أمه فيها مثل ما قهرته...يبي يساومها...إما ترجع له إدارة الشركه...أو يستمر بهالزواج...لكنه فكر بشك...(و أنا بأقدر استمر بهالزواج؟ من وحده بهالشكل! بهالمستوى!)

لف نظره لها بدون ما يلتفت عليها...و شافها و هي تطالع مع الشباك...شاف صغرها...نحولها...عبايتها الشاحبه...يدينها الجافه وآثار حرق باللون البني بوحده منها...
صد عنها و صر على أسنانه بغيض...وهو يندم على اللي سواه...و يحس بالإشمئزاز منها...بحياته ما قابل بنت بهالشكل...لو صح إنه يطلق عليها هالشي...لأنها أبعد ما تكون عن الأنوثه...و لا تمت لها بأي صله...من وجهة نظره...

رجع بخياله...للي يذكره من ملامحها اللي شافها...بنت بطول لا يذكر...نحيفه...ببنطلون أحمر واسع...وتيشيرت زيتي شاحب...برسمات بيج...ماله أي علاقه بالبنطلون لا بلون..و لا بموديل...حتى شعرها كان بحالة فوضى أكثر من لبسها...مرفوع من غير ترتيب...و الخصل المتموجه الطايره نازله منه بكل جهه...
ملامحها...ما انتبه لها...انصدم من اللي شافه و لا قدر يركز فيها...ما يذكر إلا نظراتها بإيطارها الأسود...
حاول يصبر نفسه...(لا يا أسيف..مهما صار مو لازم تتراجع..إن كنت أنا مو متحمل شكلها و وجودها عندي..كيف بتكون ردة فعلك يا أم عزيز؟)

لكنه مع كذا ما قدر يرتاح للي سواه...هو بالذات...اللي يتطلب و يتشرط في كل شي...هو اللي ما يتعامل مع أي أحد أقل من مستواه...اللحين يتزوج وحده بهالشكل...حتى لو كان بالسر...و لا أحد بيعرف بهالشي غير أهله...لكنه ما ارتاح لهالشي أبدا...

أما رجوى فكانت للحين مو متخيله اللي سمعته...و اللي هي فيه...تحس إنها بحلم من أحلامها الكثيره...لكن حتى بأحلامها...عمرها ما وصلت لهالعز...
تأملت سيارته الفخمه...و شكله...و بكل نفس تآخذه...تمتلي رئتها بريحة عطره القويه...اللي انتشرت بكل السياره...
حاولت تتخيل السبب اللي يخليه تزوجها...تدري إن هالزواج مو بعيد عن زواج رحيل...و فيه سبب يخلي واحد بهالجمال و الكمال يفكر يتزوجها...(أكيد يعرفه أبوي من الشركه)

ما اشغلت نفسها بالتفكير...كل شي يبين مع الوقت...و مهما كانت أسبابه...هالزواج أحسن مليون مره من اللي تخيلته لنفسها...ضحكت بينها و بين نفسها...(أهم شي الوجه الحسن)

انتبهت للأحياء الراقيه اللي صاروا يمشون فيها...(والله و بتعيشين بعز يا رجه)

دخلت السياره لفيلا...كبيره...و فخمه...
مشوا بطريق مرصوف...و على الجوانب كانت أشجار صغيره...مقصوصه بترتيب...
و قفوا عند المدخل الرئيسي...و التفت يطالعها بضيق...و كره...و إشمئزاز...

أسيف= انزلي

نزلت رجوى...(شوي شوي على نفسك لا ترجع..اللي يشوفه يقول أنا اللي غاصبته يتزوجني)

طلعت معه على الدرجات الواسعه...و أول ما فتح الباب و دخلوا حست بالهواء البارد...التفتت له و شافته واقف...و الضيق...و التردد باين عليه...
كانت لحظه بس...قبل ترجع له نظرات الغرور...و التحدي...

أسيف= شيلي غطاك ما فيه أحد

نزلت غطاها و مشت معه...و دخلوا للصاله الواسعه...و انتبهت للي جالسه تطالع الشاشه الكبيره اللي أخذت مساحه واسعه من الجدار اللي مثبته عليه...(يا مين يجيبك يا شهد عند هالشاشه..والله ما تتحركين عنها)

انتبهت لهم و التفتت عليهم...يوم وقفوا قريب منها...

أم عزيز توقف بإستنكار= أسيف وش هاذي؟!
أسيف بنظرات تحدي= زوجتي
شهقت...و طالعتها بنظرات إشمئزاز...و عدم تصديق...

أم عزيز بقرف= أكيد تمزح..مو مجنون عشان تسويها!
(كملت بقهر) أسيف وش هاللي جايبها معك؟ مو قلنا بنخطب لك بنت عبدالكريم! وش اللي سويته؟
أسيف بقهر= مو بس أنا اللي رجعت بكلامي..و هاذي زوجتي و بتعيش معي هنا..و اللي مو عاجبه الوضع..يراجع نفسه و يصلح اللي سواه(التفت لرجوى) خلينا نروح لغرفتنا
أم عزيز= أسيف مستحيل هاذي تجلس في البيت

ما رد عليها ومشى و راحت معه رجوى...و أمه تطالعهم بقهر...و صدمه...

••

••

••

دخلت معه لغرفه واسعه...و راقيه...بألوان البيج و الأورنج الداكن...
مشى و جلس على الكنب و التوتر باين عليه...و هي واققه تتأمل المكان بإنبهار...

التفت يطالعها بقهر...عليها...و على أمه...و على تهوره اللي بيخليه يعيش مع وحده بهالشكل...

أسيف= اسمعي
رجوى تجلس قدامه= نعم
أسيف= أبوك وش قال لك عن هالزواج؟
رجوى= ما قال لي شي
أسيف بقهر= كيف ما قال لك شي؟!
رجوى= قال لي اجهز شنطتي و جهزتها..و جاء و أنت معه
أسيف بإستحقار= و أنتي عادي عندك تتزوجين كذا؟
رجوى تبتسم= إيه وش فيه زواجنا يهبل هههه
أسيف بإستنكار= ما اعتقد فيه شي يضحك!
رجوى= عارفه..بس قلت أخفف عنك..و أنت شوي و يطلع منك دخان! ليه الأخ أول مره يتزوج؟
أسيف يعصب= ليه و أنتي تزوجتي قبل؟
رجوى= ايه خمسه
أسيف يوقف= نعم؟ خمسه!!
رجوى= مو زواج صدق...يعني أفكار بس
اسيف بقهر= كيف يعني؟؟
رجوى= يعني تخيلات و تخطيطات بس ما تمت
اسيف عصب= أنتي صاحيه؟
رجوى= وش اسوي من فرحتي فيك
اسيف= نعم!!!
رجوى= يعني من بعد أبوسعد تطلع أنت والله أمي داعيه لي
اسيف= و مين أبوسعد ان شاء الله؟
رجوى= اللي كان خطيبي
اسيف بقهر= انتي كنتي مخطوبه?
رجوى= يعني
اسيف فقد اعصابه= كيف يعني؟ مخطوبه أو لا??
رجوى= يعني انا اللي خاطبته مو هو
أسيف بإستنكار= أنتي أكيد مجنونه؟
رجوى تستهبل= مادري ما قد كشفت
أسيف بقرف= اسكتي بس واسمعيني..هالزواج مابي أحد يعرف عنه أي شي..مابي يدري أي مخلوق إنك متزوجه..فاهمه؟
رجوى= ايه
أسيف= و بتعيشين هنا و لا تفكرين تتحركين من الغرفه..فاهمه؟
رجوى تطالع الغرفه بفرح= ايه
أسيف بقرف= و هالزواج بيكون زواج أبيض
رجوى= لحظه لحظه..هاذي ما فهمتها؟ أنا سمعت عن زواج متعه..مسيار..لكن زواج أبيض ماقد سمعت..و بس أبيض أو فيه ألوان ثانيه؟

طالعها أسيف بغيض...ما يدري هي خبله...أو تستخبل...لكن من شكلها...و تصرفاتها...و تصرفات أبوها...يشك إن كان فيهم ذرة عقل...أو إحساس...

أسيف بإستحقار= يعني هالزواج ماراح يدوم كثير..و ماراح تكون بيننا علاقه من أي نوع..فهمتي؟
رجوى= ولو إن هالزواج ما مر علي لا بالفقه..و لا بمسلسلات شهد بس فهمت..و يمكن ندرسه بالترم الثاني تصير عندي خلفيه
أسيف يتأفف بقهر= لا تطلعين من الغرفه لين ارجع لك

تركها و راح...وهو يحس بضيق و صداع بيفجر راسه...وهو فكر إنه مضطر يتحملها الأيام الجايه...في نفس الغرفه...(وش هاذي؟ من ايش مخلوقه؟ مبسوطه و مرتاحه ما كأنها مبيوعه علي..و برخيص بعد! وش هالناس اللي تورطت فيهم؟ كيف أنزل لهالمستوى؟)

••

••

••

بعد ما طلع من عندها...وقفت...و رجعت تتأمل الغرفه بفرح...راحت تتفحص كل شي فيها...الدواليب...و التسريحه...و الشاشه الكبيره...و الكنبات...
وقفت عند السرير الواسع...و رمت نفسها عليه...و صارت تتقلب عليه و هي تضحك...(أنا متزوجه! و بأعيش هنا! أبوووك يالعز والله و نفعني أبوي أخيرا)

تذكرت زوجها و ملامحه الوسيمه...و طرى على بالها أبوسعد...و ضحكت...(والله احسه باذنجان مخلل قدام هذا...صح وش اسمه؟!)

قامت من السرير تكمل جولتها الإستكشافيه...و فرحت و هي تشوف الثلاجه الصغيره...راحت و فتحتها...و أخذت لها بيبسي تشربه...

و راحت للشباك الكبير اللي كان ممتد من الأرضيه للسقف...وقفت تتأمل الحديقه...اللي يطل عليها...


0 رواية: خايف ياقلبي خايف / كاملة
0 سلسلة صحتك فى دقيقة - رضا العواد
0 حروفك سرقتني من بين الحضور اهيم بك دهرا ولا اكتفي.
0 رواية : قلبى إختارك و جيتك طاير حر طليق ما ملي غيرك عيونه وياما في دنياه شاف
0 أخذتني أمل و رديتني ألم / كاملة
0 رواية وه فديتك / كاملة
0 تفرقنا سنين وماجمعنا غير الجرح و ليت الجرح بعد قربه تعدانا / كاملة
0 ألا ليت القدر / كاملة
0 لعبة بيد إمرأة // منقول
0 فوق خضوع الحب / كامله
0 إنت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير
0 سما غابة الأوهام ، كاملة
0 علاج تساقط الشعر عقب الرجيم
0 أسرار الجمال
0 لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية
خيالات مجنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2013, 05:00 AM   #37
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية خيالات مجنونه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 999
معدل تقييم المستوى: 9
خيالات مجنونه is on a distinguished road
افتراضي



دق تليفون الصاله و ياسر يدخل...و راح يرد...و قبل يتكلم...

حياة= معليش يا قلبي الجوال خلص شحنه و قفل فجأه

سكت مصدوم من اللي يسمعه...و من صوتها الناعم أكثر...
عرف الصوت...و عرفها...بس ما تخيلها تكبر و للحين صوتها بنفس العذوبه و الرقه...

شاف لينا تدخل الصاله...و تتفاجأ بوجوده...

حياة= لينا؟...مين معي؟؟

نزل سماعة التليفون...و مشى من عند لينا...

ياسر= التليفون لك
لينا بإستغراب من ملامحه= مين؟

لكنه طلع و ما رد عليها...و هي راحت ترد على التليفون...

لينا= نعم
حياة= بدري كنت بأسكر..وش فيك من اليوم ما تردين
لينا بإستغراب= توي نازله و قال لي ياسر إن التليفون لي و رديت على طول

سكتت حياة بعد ما عرفت إن اللي كانت تكلمه مو لينا...و حست بضيق إنها تمر بهالموقف...خاصه مع ياسر...وهو ليه سكت و ما رد عليها...

لينا= وين رحتي؟
حياة= لا باروح وفاء كانت تبيني..بس كنت بأقولك إن الجوال قفل و أنا اكلمك
لينا= عادي يا عمري توقعت كذا
حياة= مع السلامه
لينا= مع السلامه

سكرت منها...و طرى على بالها ياسر...و صور تمر بذاكرتها من طفولتها معهم...(بس هذا ماضي و راح..اللحين ما عدت ذيك البنت وهو ما عاد ينفع يكون الأخو اللي تعودت عليه..أكيد تغير يكفي إنه رجل مثلهم)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل مشعل للصاله و وراه فيصل و بدر...

مشعل= رجوى تزوجت؟؟
شهد بضيق= ايه
مشعل= صدق غني؟
قمر= ايه
مشعل= ما عطتكم شي؟
شهد بقهر= وش بتعطينا يعني؟
مشعل= فلوس..مو أي وحده تتزوج يعطونها مهر؟
قمر بتريقه= ايه طبعا بس تعرف رجوى ما شاء الله عليها تعرف تفكر..فقررت تعطينا بيت احسن
مشعل بغيض= تتريقين أنتي و وجهك..ناقصني رجوى ثانيه
قمر= وش نسوي انت اللي غبائك ما ينرد عليه إلا بهالطريقه..يعني لو كان لها مهر بيخليها أبوي تشوفه
مشعل= أنا اوريك

قرب منها...و هي تخبت ورى شهد..

قمر بتهديد= والله لو لمستني لأقول لرجوى
مشعل= هي بتجي؟
قمر نست تهديدها= مادري..(انتبهت) بس إذا جت بأقول لها والله ما تخليك

طالعهم مشعل للحظه...و طلع من الصاله...
و حنين على طاري رجوى...

حنين تصيح= أبي ردوى..أبي اروح معها الثياااره
شهد تتنهد بضيق= بدينااا


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


رجع أسيف للبيت متأخر مايبي يشوف أمه...بعد الجدال اللي دار بينهم يوم طلع من البيت...و اللي رفض فيه يتنازل عن زواجه...و هي ما كان عندها نيه ترجع عن قرارها...

لكنه وقف لحظات عند باب غرفته...ما يبي يدخل...
راح اليوم لكل واحد يعرفه...بس عشان ما يرجع للبيت...و كان ناوي ينام في شقة وافي...لكنه خاف أمه تحس إن هالزواج مو حقيقي...و ترتاح من هالتهديد...
مع كذا ما كان قادر يدخل و يشوفها...يجلس وقت طويل معها...ما يحب يختلط بناس من هالأشكال...كيف وحده مو صاحيه مثلها...
يحس بضيق و كره...لكنه مجبور يتحمل أو بيخسر كل شي...

فتح الباب و دخل...و عيونه تدور في الغرفه تدورها...تقدم خطوات...و عصب وهو يشوفها نايمه على آخر السرير...
قبل يروح لها...انتبه لعلب العصير و البيبسي...اللي تاركتها على الطاوله...تأفف بقهر...و راح وقف عندها...
و بقرف هزها برجله...

أسيف= هيـــه..أنتي

رجوى حست بنفسها...و فتحت عيونها و شافته...و اللي قهره أكثر إنها ابتسمت يوم شافته...
جلست و هي تتثاوب...و تتمطط...

طالعها أسيف بقهر...و إشمئزاز...وهو يطالع شعرها المحيوس اللي ما كلفت على نفسها ترفع يدها ترتبه...

أسيف بقرف= قومي دوري لك مكان تنامين فيه..و لا أشوفك على السرير مره ثانيه...و رتبي هالفوضى اللي أنتي مسويتها..هنا مو مثل الحضيره اللي جايبك منها..هنا ترتبين نفسك و المكان اللي أنتي فيه و تحاولين تعيشين مثل الأوادم
رجوى توقف= الحضيره اللي كنت فيها على الأقل عندهم أكل..و إلا أنتم يا لآوادم ما تآكلون..خلاص اعتبرني عنز عندك و اعلفني..جوعاااانه

تركته و راحت تجلس على الكنب...وهو يطالعها بقرف و صدمه من كلامها...و يحاول يصبر نفسه...و يقتنع بفكرة إنه يعيش مع وحده بهالشكل بغرفه وحده...

رجوى= هيه..أنت يا شخص..قلتلك ميته جوع..كنت بآكل الشراشف من الجوع..أبي أكل
أسيف بعصبيه= خلاااص اسكتي..بتآكلين

طلع من الغرفه بغيض...مو متحملها...لا شكلها...و لا كلامها...و لا هبالها...
وقف عند الدرج...و صرخ يطلع القهر اللي فيه...

أسيف= رووووووووز

لحظات مرت...قبل يشوفها ترقى الدرج بسرعه...و توقف قدامه...

أسيف= جيبي عشاء..و كل يوم تطلعين فطور و غداء و عشاء للي بغرفتي..يلــــه

تركته و نزلت...و هو رجع للغرفه...لكن خطواته ما طاوعته يكمل...وقف يطالع بابها دقايق...وهو يتنفس بعمق...يحاول يتمالك نفسه...و يجمع صبره...

دخل للغرفه...و غمض عيونه بقرف وهو يشوفها تشرب من العصير اللي كان مفتوح على الطاوله...طالع شعرها الطاير...ملابسها المكسره و الباليه...يستغرب كيف وحده تعيش بهالشكل...

التفتت عليه...و هي تحك شعرها و تتثاوب...
طالعها بقرف...و راح جلس على سريره و صد عنها...
و بعد لحظات دخلت روز...و حطت قدامها صينية العشاء...و رجوى ما صدقت تشوف أكل بعد كل هالجوع اللي حسته...صارت تأكل بشهيه مفتوحه على الآخر...و لا همها اللي صار لها...و لا نظراته المستحقره...و لا كلامه الجارح...
كل هالأشياء تعودت عليها من سنين...من الناس...في البدايه كانت تصيح من كل كلمه تسمعها...بعدين صارت تكتم الحزن داخلها...لين تعودت و صار عندها كل اللي تسمعه عادي و ما يأثر فيها...و اللحين صار الموقف يضحكها و يسليها...حتى لو كانت هي اللي ينضحك عليها فيه...

رجوى تطبطب على بطنها= الحمدلله..ليتني بقيت شي للفطور
أسيف بقرف= شايفتنا مجاعه هنا! ما نشوف الأكل إلا مره وحده؟
رجوى= والله ما أضمنك..تروح تغطس و أنا أموت جوع..و حضرتك مسويلي حضر تجول بالمنطقه
أسيف بغيض= أنتي ما تلاحظين إن لسانك طويل؟ معي تعلمي كيف تتكلم بأدب..و ياليت لو تختصرين كلامك..و يكون أحسن لو ما أسمع صوتك أبدا...طلعي صينية الأكل على الطاوله اللي في الممر تجي الخدامه تاخذها

تركته رجوى و طلعت تحط الصينيه...(وجع يوجعه..حلو حتى وهو معصب! يااااربي أحس إني بأصير مغروره..معقوله هذا زوجي...والله لو يسب من هنا لسنه يحق له)

دخلت الغرفه...و شافته نايم على سريره...

أسيف بأمر= نظفي المكان

راحت رجوى تجمع العلب...و تمسح الطاوله...و هي تدندن بهمس...و أسيف يطالعها بقهر...(ما تحس! ما تحس..أو مجنونه؟...أشك إني أقدر اتحمل)

خلصت رجوى...و شافها توقف قريب منه...

أسيف يجلس و بعصبيه= نعـــم
رجوى تضحك= لا تخاف مو جايه اتهجم عليك..لو إنه حلال لي هالشي
أسيف يصرخ بإستنكار= أنا أوقح منك ما شفت بحياتي!!
رجوى= وين بأنام؟ يا أبو سرير!...(تقلد صوته بإستهزاء) لا أشوفك على السرير مره ثانيه

أسيف يقوم من سريره بعصبيه...و يرمي عليها وساده...و غطاء من السرير...طاحوا على الأرض...

أسيف= نامي بأي مكان..و فكيني من شوفة وجهك
رجوى بإستهبال= كان قلت لي إن وجهي اللي مزعلك..البس نقابي

تركته و راحت للكنب...وهو يطالعها بكره و إستحقار...ما تخيل إن فيه ناس تعيش بدون إحساس...بدون مشاعر...بدون حتى كرامه...
شافها تنام على الكنب...و سكر الأباجوره اللي جنب السرير...و انتشر الظلام بالغرفه...

مرت دقايق طوال...وهو مجافيه النوم...يفكر بأمه...يفكر بهالزواج اللي تورط فيه...و بإشمئزاز يفكر بزوجته...و شكلها...و كلامها...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


طول الوقت ما جلست...ما قدرت تجلس في مكان واحد ساعه على بعضها...
مره في الغرفه...و مره في الصاله تطل مع الشباك...(وش فيك يا رحيل؟ لا يكون تنتظرينه..الظاهر إني نسيت شروط هالزواج)

ما حبت تبين لنفسها...و الأكثر له...إنها تنتظره...و راحت تبدل ملابسها و تنام...
لكنها كانت تتقلب بفراشها و ما تدري النوم كيف طار منها...
سمعت صوت الباب يفتح...و غمضت عيونها...و عطته ظهرها...و سوت نفسها نايمه...

حست فيه يدخل بهدؤ...اخذ له شاور و بدل ملابسه...و نام جنبها...

وليد= نايمه؟
رحيل= ........
وليد يشوف يدها= واللي نايم يشد يده على الغطاء كذا!!

اتبهت رحيل لنفسها...و ارتخت يدها...و تكلمت بدون تلتفت عليه...

رحيل= أنت أكيد تعبان و تبي تنام..عشان كذا سويت نفسي نايمه..عشان ما أزعجك..مو هذا اللي مطلوب مني

تمنت ما يكون باين في صوتها القهر اللي تحس فيه...و يكون نفس صوتها البارد اللي تعودت عليه...
انتظرت رده...لكنها حست بيده على كتفها تلفها لجهته...
التفتت و هي تطالعه بتوتر...و ترقب للي بيقوله...و دقات قلبها تدق بقوه لين حست إنه بيسمعها...

وليد كان يتأملها...حس إنه نسى ملامحها بهالوقت اللي غابه عنها...
ما يدري هو ما قدر يتذكرها...أو كان مشتاق يشوفها...لكنه فضل يكون السبب الأول...

وليد= اللي مطلوب منك..بعد هاليوم الطويل تخليني اشوف وجه حلو قبل أنام

نزلت عيونها عنه...و هي تحس بوجهها يحترق من الحراره...
ما تطيقه إذا تكلم معها كذا...و ما تطيق اللخبطه اللي يثيرها داخلها من كلمه...

وليد= وش فيك؟
رحيل= ما فيني شي..بس جاني النوم...ماراح تنام؟
وليد ما جاوبها= بكره تبين تروحين لجدتك؟
رحيل ترفع راسها بلهفه= ايــه
وليد يبتسم= خلاص من الصبح بيجي السواق يوصلك لها
رحيل= و أهلك متى بأشوفهم؟
وليد= أمي بكره بترجع من السفر..إذا ارتاحت كم يوم نروح لهم..و على بال ما تخلص التحضيرات اللي بالفيلا
رحيل بإستغراب= أي فيلا؟
وليد= بيتنا اللي بنسكن فيه عند أهلي
رحيل تتنهد= ........
وليد= وش فيك؟
رحيل= و لا شي
وليد= مو قلت لك مو لازم اسأل السؤال عشر مرات عشان تجاوبين
رحيل تعترف بصدق= ما تعودت اعيش مع ناس ما أعرفهم..أنا مو إجتماعيه أبدا....مادري كيف بأجلس عند اهلك
وليد= أنتي مو مجبوره تجلسين مع أحد..المطلوب بس تكلمينهم بذوق..كل اللي يهمني أمي و بس..و اعتقد مو صعبه عليك تتفقين معها
رحيل= ولو ما أعجبتها
وليد يغمض عيونه= دام تشوف إنك عاجبه ولدها..أأكد لك إنك بتعجبينها


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


•• مــن بـكـــره ••


صحت و هي تحس بالبرد يدخل عظامها...شدت الغطاء و دفنت وجهها فيه...لكن مع كذا ما دفت لأن الغطاء كان خفيف...(طططط برررد..هذا الشتاء؟ وش جابه اللحين؟)

طلعت وجهها من الغطاء...و هي تراقب الظلام اللي حواليها... و بحقد...(ول عليييه مو مكيف..كأني مصيفه بسيبيريا...لا لا إن جلست كذا بأقلب بطريق)

قامت من الكنب اللي هي جالسه عليه و هي ترتجف...و راحت وقفت عند سريره...شافته نايم و متهني...و سحبت الغطاء من فوقه...و راحت تتغطى فيه و تكمل نومتها...

بعد دقايق...حس أسيف إن ما عليه غطاء...مد يده يتلمس السرير لكنه مالقى شي...صحى و شاف نفسه بدون أي غطاء...شغل الأباجوره اللي جنبه...وهو يطالع تحت السرير...
لكنه أول ما رفع راسه شاف الغطاء على الكنب...و هي راميه غطاها على الأرض...صر على أسنانه بغيض...وهو يتمالك أعصابه غصب...هالبنت فيها وقاحه ما قد شافها بحياته...
كان بيقوم يطلع فيها كل غيضه...لكنه ما كان طايق يشوفها...أو يسمع صوتها...و يتذكر هالزواج اللي رمى نفسه فيه...
عشان كذا قام و بدل ملابسه و طلع من الغرفه...و البيت كله...عشان يرتاح...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


وصلت حياة للكليه...و شافت شمس لحالها...

حياة= صباح الخير
شمس= صباح الورد..وش أخبارك؟
حياة= تمام...وين أريج؟
شمس= مادري ليه تأخرت اليوم....هاذي هي جت

شافوا أريج اللي جايه لهم بخطوات سريعه...

أريج تجلس= بنااااات الحقوا علي
شمس= وش فيك؟
أريج= وحده منكم لازم تساعدني
شمس= قولي وش فيك؟
أريج تطالع حياة بتردد= أمس رحت مع وافي لبيته
حياة تشهق= مجنووونه أنتي؟!
أريج= ما صار شي لا تخافين..بس أنا مابي اكلمه بعد اليوم
شمس بشك= و ليه؟!
أريج= بصراحه طلع لعين..راعي تسجيلات و تهديد..بقواة عين أمس قال لي عن وحده تهاوش معها و فضحها بصور و تسجيل كان عنده
شمس بخوف= من صدقك أنتي؟ و تبيننا نكلمه بعد

أريج كانت تعرف إنها أول ما تقول لشمس هالشي بتخاف...لأنها ما كانت جريئه ابدا...
بس كان عندها أمل بحياة...عشان كذا قالت لها...

أريج= أنا يعرف بيتي..صح كذبت بإسمي لكن خايفه يجي و يسأل..أو يكون مسجل لي
شمس= و المطلوب مننا؟؟
أريج= أنا فكرت بحل..بأقوله إني بأسافر كم أسبوع و عشان ما يشك بأقوله إن صديقتي تبي تكلمه..و تعرفينهم إذا لقوا غيرك ماراح يسأل فيني
شمس تفكر= .......
أريج= صح ما تدرون وش عرفت؟
شمس= وش عندك بعد؟
أريج= شفت صورة زوجته بغرفته..تدرون مين؟
شمس بإستغراب= نعرفها؟
أريج= ايه..ساميه اللي بآخر سنه..ذيك بنت العز و شلتها
شمس= آه عرفتها..والله ما يملى عينه شي..عنده ذيك الكشخه و يغازل بعد!
حياة بعد صمت= كلميه اللحين و قولي إنك بتسافرين بعد كم يوم..و أنا بأكلمه..بس لا تقطعين فجأه كلميه يومين..بعدين أقوله إنك سافرتي..و أكلمه أسبوع و اتركه
أريج= يا قلبي يا حياة مشكوووره...وهو لا سمع صوتك بينساني أنا و أهلي...و اللي وصيتيني عليه بألزق فيه لين يكلم غصب
حياة= بس بشرط
أريج= وشو؟!
حياة= قولي لي اللي صار في بيته صدق..و اللي أنتي خايفه منه
أريج بإرتباك= وش بيصير يعني...غير..غير اللي قلته؟
حياة بإنفعال= أريج أنا مو غبيه عشان أصدق إنه اخذك تتفرجين على بيته لسواد عيونك! أكيد....هذا اللي أنتي خايفه منه؟ صح؟
أريج تطالع شمس بقلق= حياة..أنا...
حياة تصرخ= يعني خليتيه...!!
أريج= بحدود..صدقيني ما صار اللي في بالك..ما صار أي شي أخاف منه
حياة بغيض= أنتي مجنونه..كل يوم تتمادين أكثر! توصلين لهالدرجه! و....
أريج تقاطعها= حياة خلاص..أنا حاسه إني أخطيت و تعديت الحد..عشان كذا أبي افتك منه
حياة= أنا بأساعدك هالمره..بس والله لو تكررينها يا أريج...
شمس= لا تخافين يا حياة تدري إنها آخر مره نوقف معها بهالشي..يعني تكلم بكيفها..تطلع أماكن عامه هو بيكون خايف على نفسه مثلها..لكن تروح لبيوت يا ويلها

و بعد عتاب طويل دقت عليه أريج...و قالت اللي اتفقوا عليه...و بعدها كلمته حياة...و عطته رقمها...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


لبست رحيل عبايتها...و طلعت من الغرفه...وقفت عند باب مكتبه...

رحيل= أنا رايحه
وليد يرفع عيونه يطالعها للحظه= زين

رجع يكمل شغله...و هي راحت...
لكنها تذكرت شي و رجعت بتقوله له...أول ما وقفت عند الباب بتتكلم دق جواله...و رد عليه قبل ينتبه لوجودها...
و هي وقفت قريب من الباب تنتظره...لكن كلامه على التليفون صار يشملها..
وقفت مذهوله تسمع اللي يقوله...قبل تجر خطواتها لبرا الشقه...و تبعد عنها بأسرع ما يمكن...


0 كبرياء رجل وشذوذ إمرأه
0 ألا ليت القدر / كاملة
0 ~(اعتـرافـات آخــر الليل )~
0 تفرقنا سنين وماجمعنا غير الجرح و ليت الجرح بعد قربه تعدانا / كاملة
0 طرق تساعد على تخسيس الوزن
0 أسرار الجمال
0 فوق خضوع الحب / كامله
0 شامخة و بنت رجال و جاء من يغلبني / بقلم روح أمي وقلبها
0 أخذتني أمل و رديتني ألم / كاملة
0 رواية: خايف ياقلبي خايف / كاملة
0 تدري وش أقسى جرح في قلب البنت و في مفاهيم الجفى و القساوة !
0 وصفة لتخسيس البطن وتقليل الترهلات
0 سما غابة الأوهام ، كاملة
0 رواية : قلبى إختارك و جيتك طاير حر طليق ما ملي غيرك عيونه وياما في دنياه شاف
0 رواية : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك : ( منقوله - كامله )
خيالات مجنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2013, 05:13 AM   #38
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية خيالات مجنونه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 999
معدل تقييم المستوى: 9
خيالات مجنونه is on a distinguished road
افتراضي




.•.°.•?•n|[?الــبــــارت الـحــادي عـشــر?]|n•?.•.°.•


•• بـعــد يـومـيــن ••


طلعت حياة من المحاضره...و راحت جلست لحالها تنتظر أريج و شمس اللي راحوا يشرون لهم قهوه...

سرحت لبعيد و كل تفكيرها...بهالخطبه اللي لهت عنها و كيف تنهيها...و تتوقع وش رد نواف على أريج بعد إلحاحها عليه...

سمعت جوالها يدق...و شافت رقم وافي اللي من يوم كلمته وهو كل ساعه يدق عليها...مع إنها تطنش أكثر إتصالاته...إلا إنه دائما يدق...(يله نرد عليه هالمره لأنه قريب..حتى هو بأتخلص منه)

حياة= نعم
وافي= هلا يا قلبي..هلا بأرق صوت..هلا بالنغم العذب
حياة بغرور= شوي شوي اللي يشوفك يقول ما عمره شاف بنت!
وافي بزعل= الله يسامحك..بس عشان هالدلع مقبوله منك
حياة= وش تبي تدق؟
وافي= أبي اسمع صوتك هذا أولا..و أبي اسولف معك هذا ثانيا..و أبي أعرف كل شي عنك هذا ثالثا...و رابعا و أخيرا أبي أعزمك على العشاء بالمطعم اللي تختارينه
حياة= الأولى هذا أنت سمعت صوتي..الثانيه أنا في الكليه و ما أقدر اسولف معك..الثالثه و الرابعه بدري عليها
وافي= ليه؟
حياة= هذا نظام خاص فيني..ما أطلع مع أي واحد للحين مو متأكده منه..تبي تنتظر انتظر..ما تبي أنت حر..بتلقى ألف وحده غيري
وافي يتنهد= يعني ما قالت لك عني رنا إني جنتل مان..و أعرف ادلع اللي معي
حياة بسخريه= أنا ما أسمع من الناس..أحب احكم بنفسي
وافي= إلا على طاري رنوو..وش أخبارها؟ يا عمري عليها كانت هي اللي تطلب الطلعه مو مثل ناس

حياة خافت من طاري أريج...و إنه للحين ما نساها...

حياة= سمعت من قريباتها إنها يمكن تكمل هالسنه هناك..بس هي متضايقه و ما تبي و يمكن تقنعهم ترجع..بس أبوها كلمته قويه عليهم ما أظن تقدر تقنعه تترك أمها هناك لحالها و هي تعبانه و ترجع للبيت
وافي= ما علينا منها..خلينا فيك
حياة بتنسيه موضوع رنا= خلاص أفكر باللي قلته..بعد بكره أبوي بيسافر و يمكن أقدر اقنع أمي إني أروح لوحده من صديقاتي..و نطلع
وافي= ايه كذا البنوتات الحلوات..و أنا بأطلعك طلعه عمرك ما تنسينها
حياة= نشوف..يله اللحين بأسكر البنات طلعوا من محاضرتهم

سكرت منه...و رمت جوالها بغيض...(مغرور و شايف نفسه..سخيف و على باله إنه يغريني اللحين بطلعته! تافه و حقير)

وصلوا عندها...شمس و اريج...

أريج= بسم الله مين تكلمين يوم رميتي الجوال كذا؟
حياة= وافي
أريج= قال شي عني؟
حياة= لا تخافين قريب بينسى اسمه مو بس أنتي..و بيلقى اللي يشغله...وش صار على الرقم اللي عطيتك؟
اريج= ازعجته و أنا ادق..جبت كل شي عندي بس ما عطاني وجه..أمس صرخ علي بغى يصم أذني....حياة شكله مو راعي حركات

تنهدت حياة بغيض...و هي تشوف إن خطتها ما نفعت...

أريج= بس و لا يهمك لعيونك بأحاول فيه يمكن يلين مع إني ما اتوقع


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


صحت من نومها...لكنها ما تحركت من سريرها...ظلت ساكنه...و عيونها تطالع بشرود...
من يوم رجعت عند جدتها...و هي تحاول تتناسى كل شي برا هالبيت...فرحت برجعتها لحضن جدتها من جديد...بس هالشي مارح يدوم...و لازم بترجع تقابله...و لا تدري كيف بتتصرف معه...

من بعد ما شافته...و عاشت معه كل هالأيام و هي تحس بغربه داخلها...تحاول تدور اسم لهالشعور داخلها...كانت حايره فيه...
لكنه ريحها من هالشي...و طلع مثله مثل غيره...مثل أي أحد بحياتها...و لا تتوقع بتشوف أحد صادق معها في يوم...

رجعت تتذكر للمره الألف اللي سمعته...(لا تطمن العروس عجبتني و شكلها و شخصيتها مناسبه للي أنا اطلبه..........لو ما اعجبتني وش كنت بأسوي يعني كان طلقتها و دورت على غيرها......لا و البنات وش يبي لهم غيركلمتين حلوات و يسوون كل اللي تطلبه منهم......أدري إنها وافقت من البدايه على هالشي بس لو بينت لها شوي حب و سويت نفسي مهتم فيها بترضيني زياده....و هي شكلها ترضى بالقليل و مو عارفه بهالدنيا شي..يعني كل اللي أبيه بس المح لها فيه و هي بتسويه.......أفا عليك أنا وليد عمري ما أطيح إلا واقف)

حست بالقهر...و الكره يزيد داخلها...القهر اللي ظنت إنها خلاص ارتاحت منه بعد ما تركت عمانها...
لكن هي كانت متأكده إنها ماراح تعرف غير هالمشاعر في حياتها...(بس هو مو مجبوره اتحمله..ماراح ارجع له..و بأطلب الطلاق بعد..يروح يدور بفلوسه و حده تمشي على كيفه)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


صحت رجوى من نومها على فراشها...اللي فارشته على الأرض...تلفتت في الغرفه...و كالعاده...زوجها مو موجود...
قامت تتمشى في الغرفه و هي تسحب رجلينها...عشان يطير النوم منها...تحس بخمول و كسل من كثرة النوم اللي ما تعودت عليه...و راحت تغسل...

طلعت و شافت الخدامه اللي تجي كل صبح تلم فراشها عن الأرض...و تجيب لها الفطور...
جلست تآكل...و هي تتأمل الغرفه...أول ما دخلتها ما صدقت إنها بتعيش فيها...كانت متحمسه...و فرحانه...و تحس إنها بتعيش مرتاحه...لكنها بدت تمل...ما تعودت على هالحياة الساكنه...و الأوقات المتشابهه...ما تعودت تجلس كل هالوقت ما تكلم أحد...و زوجها ما تشوفه إلا دقايق...و حتى لو كان فيه...ما يرضى يكلمها...أو حتى يرد عليها...هو حتى ما يلتفت يشوفها إذا كلمها...(زودها غريب الأطوال هذا! أنا مو كلب يحبسني عنده..مليــــت)

و طالعت الباب للحظه...قبل تقوم و تطلع برا الغرفه...اللي من يومين دخلتها و ما طلعت...
صارت تمشي و تتأمل كل شي بالممرات...لين وصلت للدرج...نزلت للدور الأرضي...و شافت البيت الواسع...يلفه الصمت و لا كأن أحد يسكنه...(وينهم؟ يمكن يدرسون أو يداومون؟ باللي ما يحفظهم..خلينا نكمل الجوله السياحيه)

صارت تفتح الغرف و تتفرج على المجالس الواسعه...لين وصلت للمطبخ...دخلته متوقعه أحد من الخدامات فيه...لكن حتى المطبخ كان فاضي...(يمــه لا يكون اختفوا؟ والله وناسه يصير هالبيت كله لي..أضيع نفسي فيه)

شافت الثلاجه...(واااو مو ثلاجه هاذي! حشى مخزنين فيها أكل لسنه قدام)

فتحتها و وقفت عندها...تآكل من كل شي تشوفه...سكرتها و هي ترتجف..(برررد)

راحت شافت الدروج الكثيره...و من الفضاوه صارت تفتحهن و تشوف كل اللي فيهن...فتحت درج و شافت فيه شيبسات...و بسكويتات...(هذا الفرع الثاني للبقاله!)

أخذت لها شيبس...و علبة بسكويت فتحتها و صارت تآكل منها...
ملت من المطبخ...و قررت تطلع تدور الحديقه اللي شافتها يوم تدخل معه...
كانت تمشي و هي ماليه فمها بسكويت...و ضربت بأحد...توقعته من الخدامات...لكنها أول مارفعت نظرها...شافت رجل يطالعها بإستغراب...

شهقت و هي تشوفه قريب منها...و شرقت...صارت تكح بقوه...و هي تحس إنها بتختنق و مو قادره تآخذ نفسها...

أول ما شاف حالتها...ركض بسرعه لداخل المطبخ و جاب لها كاس ماء...مده لها...و أخذته بيدين مرتجفه...
طالعها بقلق...وجهها أحمر...و دموعها نزلت من عيونها...هدت شوي...و صارت تقدر تتنفس لكنها للحين تكح...و شكلها توها تحس بنفسها...طالعته للحظه...قبل تركض برا المطبخ...

وقف يطالع الباب بإستغراب...ما يعرف مين هاللي شافها...ابتسم وهو يشوف بسكويتها و شيبسها طايحات على الأرض...نزل ياخذهن و يطالعهن...يتذكر شكلها البريء...شعرها الفوضوي...ملابسها الباليه...(مين هاذي؟! غريبه ألقى في بيت أمي وحده بهالشكل؟)

نزل أغراضها على الطاوله...و طلع من المطبخ...جلس في الصاله و دق على أمه يقول لها إنه وصل...

••

••

••

في الغرفه...دخلت رجوى و هي للحين تلهث و كل شوي تكح...حست إن حلقها جف من كثر ما كحت...و راحت للثلاجه طلعت لها ماء و جلست و هي تشرب...(مين هذا؟ و أنا من غبائي نزلت و أنا مادري البيت فيه رجال غير هاللي أنا متزوجته)


0 ~(اعتـرافـات آخــر الليل )~
0 التداوير الانثويه
0 وصفة لتخسيس البطن وتقليل الترهلات
0 إنت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير
0 حروفك سرقتني من بين الحضور اهيم بك دهرا ولا اكتفي.
0 الخل والفلفل الاسود لعلاج القشرة
0 ألا ليت القدر / كاملة
0 رواية : قلبى إختارك و جيتك طاير حر طليق ما ملي غيرك عيونه وياما في دنياه شاف
0 أسرار الجمال
0 فوق خضوع الحب / كامله
0 علاج تساقط الشعر عقب الرجيم
0 سلسلة صحتك فى دقيقة - رضا العواد
0 تفرقنا سنين وماجمعنا غير الجرح و ليت الجرح بعد قربه تعدانا / كاملة
0 خيالات مجنونه
0 رواية وه فديتك / كاملة
خيالات مجنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2013, 05:56 AM   #39
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية خيالات مجنونه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 999
معدل تقييم المستوى: 9
خيالات مجنونه is on a distinguished road
افتراضي



كان يمشي بسيارته...و دق جواله...من شوي قفل من حياة...غرور مثل ما تسمي نفسها...أخذ الجوال بإبتسامه على باله هي رجعت تدق...لكنه شاف..[كل الحب]...ما انمحت الإبتسامه...لكن خاب أمله بتأثيره على غرور...

وافي= صباح العسل
ساميه= صباح الخير
وافي= وش أخبارها قلبي؟
ساميه= تمام..و أنت؟
وافي= أنا بخير كل ما فكرتي فيني
ساميه= أجل دايم بتكون بخير

وصل للبيت...و نزل من سيارته وهو يكلمها و يبتسم...و دخل للبيت...

••

••

••

سكرت ستارتها بعد ما اختفى داخل البيت...و بدت تتمشى في الغرفه اللي كل شي فيها يعكس شخصيتها...و مشاعرها...و أحلامها...جدران حمراء و بيضاء...و السقف كله إناره خافته بأشكال قلوب بمقاسات مختلفه...سريرها الواسع بعمدانه الأربع...مغطى بمفرش أحمر فخم...و مليان دببه بأشكال طفوليه...و كل تحفه في الغرفه تحمل شكل قلب...أو كلمة حب...أو أبيات شعريه...
رمت نفسها على الأريكه و ضمت الخداديه اللي فيها صورتها و هي صغيره...و هي تفكر فيه...تنهدت بحلم و هي تغمض عيونها و ترسم ملامحه في بالها...

من صغرها و هي تحبه...من يوم كانت صغيره وهو يقولها إنه إذا كبر بيتزوجها...و إنها أحلى بنت بحياته...
كان يهتم فيها و يدلعها و يدافع عنها...يوقف حتى بوجه أخوها إذا جاء يهاوشها أو يضربها...حتى هي كل ما يقول لها أحد شي كانت تركض من بيتها لبيته تشتكي له...بأي وقت...
تعلمت تحبه قبل لا تتعلم الكتابه...تعودت تحبه...لين صار حبه من ضروريات الحياة عندها...شي لا يمكن تستغنى عنه...
و تخيلت إنها بتكمل كل عمرها معه...و كذا هو كان يقول لها...
لكنه تغير...و سبب التغير كان أخوها...هو اللي غيره...هو اللي علمه على هالطريق اللي متأكده إنها للحين يمشي فيه...
كانت تسمع مكالماتهم...و سهراتهم الطويله في بيتها...و تشوف الصور و الأرقام اللي ملت غرفة أخوها...و اللي أكيد تملأ غرفة وافي بعد...
لكن مع كل هاللي سمعته...و عرفته...للحين تحبه...للحين تشوفه الهواء اللي تتنفسه...
هو كل حياتها...كل أحلامها...مع كل هذا كان ما يلتفت لها أبدا...حتى يوم فكر يتزوج...ما فكر فيها...
زواجه...اللي ذبحها و للحين تغرق عيونها دمع كل ما طرأ عليها...(ليه يا وافي؟ ليه تبعد عني؟ كيف أقدر أنساك..و لمين أعيش بعدك؟....أدري إنك للحين تعزني..أدري تشوف نفسك ما تستاهلني..بس أنا بأسامحك على كل شي..سوي اللي تبيه بس أكون جنبك)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


في الفسحه...قبل تطلع سلمى من الفصل سمعت شذى تناديها...

شذى= وين رجوى؟ ليه غايبه يومين؟
سلمى تضحك= هذا عشانها بس نوت تذاكر لمراجعة النحو
شذى= كلمتيها؟
سلمى= ايه خواتها يقولون مسافره مع أبوهم بس ما يدرون وين

تركتها شذى و هي تتذكر كلام رجوى عن حالتهم...و عن ابوها...(ما أتوقع تكون مسافره..ليه بتسافر؟ و وين؟)

حست إنها قلقانه عليها ما تدري ليه...مع إنها بعد آخر كلام لهم و اللي سمعته من رجوى كانت ناويه ما تقوي علاقتها فيها...لأن الإختلاف بينهم كبير بالتفكير...و بالأطباع...
بس من يومين و هي فاقده وجودها بالمدرسه...و اللحين خايفه عليها وش ممكن يكون صار فيها...
و تأكدت إنها مهما اختلفت أطباع رجوى عنها...إلا إنها تحس إنهم بيكونون صديقات أقرب مع الوقت...يكفي إنها هي اللي تذكرتها بعد وفاة أبوها و طلعتها من الحال اللي كانت فيه...و هي لازم توقف معها و تساعدها بعد...و ما تتخلى عنها بس عشان تصرفاتها المتهوره...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كان جالس في الصاله يهز رجله بملل...له نص ساعه من يوم دق على أمه و للحين ما نزلت...لكنه تنهد براحه وهو يشوفها تنزل الدرج...بكامل أناقتها...و مكياجها على الصبح...ما يدري ليه ابتسم وهو يتذكر البنت اللي شافها من شوي...عكس طلة أمه بكل شي...بس مع كذا كانت بنظره حلوه...
وصلت أمه و جلست قدامه...

عزيز= صباح الخير يمه
أم عزيز= صباح النور..وش أخبارك؟
عزيز= الحمدلله بخير
أم عزيز= و فحوصاتك الأخيره وش أخبارها؟
عزيز يطالعها للحظه بصمت= الحمدلله..(يغير الموضوع بسرعه) جبت لك الأوراق اللي محتاجه توقيعك..للحين عند رأيك؟
أم عزيز= ايه و ليه أغيره؟
عزيز= عرفت إن أسيف رجع..وهو كان يبي رئاسة الشركه
أم عزيز= أسيف للحين ما عرف الشغل زين عشان نسلمه رئاسة الشركه..خله اللحين بمنصبه اللي هو فيه و أنت علمه على الشغل
عزيز بإستغراب= و بيوافق على هالشي؟
أم عزيز= ما عليك منه..أنا اتصرف معه..مادري كيف يبيني أوثق فيه و اسلمه رئاسة الشركه وهو للحين يتصرف مثل الأطفال
عزيز= ليه وش سوى؟
أم عزيز= يوم عرف إني سلمتك رئاسة الشركه عشان يقهرني راح و تزوج لي وحده من الشارع مو معروف لها شكل و لا فصل..(و تكمل بإستنكار) البنت كأنها شحاده! مادري كيف مستحمل يشوفها؟ و لا من وين طلعها؟......

كملت شكواها...لكنه ما كان يسمعها...تذكر البنت اللي شافها من شوي...و عرف إنها هي زوجة أسيف...الوصف اللي تقوله أمه...ينطبق عليها...مع إنه ما كان يشوفها بهالشكل...لكن أسيف أكيد يشوفها مثل ما تقول أمه...و استغرب هو بعد كيف أسيف تزوجها...حتى لو كان عشان يقهر أمه بس...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


طلعت شهد من الغرفه...و هي تشوف قمر تكلم بالتليفون وحده من صديقاتها...و أمها كانت بالمطبخ...و شافت حنين اللي نايمه في الصاله و متغطيه...تتذكر هاليومين كيف صاحت و هي تسأل عن رجوى لين تعبت...كل شوي تخلي فيصل و بدر يطلعونها و يآخذونها للبقاله عشان تلهى...لكنها ترجع و تسأل...و اللحين ارتاحت و هي تشوفها نايمه لأن راسها بينفجر من كثر ما صاحت عليهم اليوم...و ما كان لها خلق أحد...طلعت السطح و هي تسمع أصوات بدر و فيصل و بسمه يلعبون في الحوش...

صارت تتمشى و تفكر باليومين اللي راحوا...برجوى وش تسوي اللحين...(عارفه إنه مهما صار بتكونين قدها..لكن حنا وش نسوي بدونك؟ لو جاء أبوي كيف نتعامل معه؟ ولو اختفى كيف بنتصرف؟)

كانت طول عمرها تنتقد تصرفات رجوى...لكن اللحين عرفت إن كل اللي كانت تتمنى تسويه ما ينفع لعيشتهم...و تخاف يجي يوم تضطر تسوي اللي كانت تسويه رجوى...

تنهد بضيق...و أحزانها تكمل و هي تشوف الزقاير المطفيه في زاوية السطح...(راحت رجوى و رجع يدخن!)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


بعد ما تغدت جدتها و راحت تنام...رجعت تفكر بوليد من ثاني..
طول الوقت وهو ما يغيب عن بالها...و الكلام اللي سمعته يتردد بإذنها...
كانت تبي تقول لجدتها عن طلاقها...لكن خوف في داخلها منعها...(أكيد ماراح يطلقني بهالسهوله..اللحين يوم قربت رجعة اهله..بعدين مابي اروح اطلب هالشي من عمي..بيتشمتون فيني....لا بأقول لسعود يكلمه........لااا هو بالذات مابي اطلب منه أي شي)

تأففت بقهر...و عجز...(ما فيه إلا حل واحد..إنه هو من نفسه يفكر يطلقني....صح لو شاف الوجه اللي أعامل فيه عماني..لو شاف رحيل على حقيقتها..لا هو..و لا أهله بيتحملون..هو ما يبي المشاكل أنا بأجيب له المشاكل و عوار الراس لين يتمنى يفتك مني)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


رجع أسيف العصر للبيت...دخل و شاف أبوه اللي وصل من السفر توه جالس مع أمه...دخل و سلم عليه...

أسيف= حمدالله على السلامه
أبوأسيف= الله يسلمك
أم أسيف بعتب= يعني لو ما شفت أبوك كان مريت من عندي و لا سلمت!
أسيف بسخريه= ما يكفيك اليوم شايفه ولدك الغالي
أم أسيف= أسيف اجلس خلنا نتكلم بعقل..و أنا متأكده إني بأقنعك
أسيف يروح= أنتي تعرفين اللي يقنعني وشو؟

تركهم و راح...و هي التفتت على زوجها بغيض...

أم سيف= ولدك عشان يقهرني متزوج له وحده من الشارع و مجلسها بغرفته! معنا هنا في البيت..و مو راضي يكلمني من يومين
أبوأسيف= كان المفروض تعرفين إن أسيف ماراح يرضى باللي سويتيه..خاصه و أنتي وعدتيه تعطينه اسهمك
أم أسيف= هذا اللي قدرت عليه!
أبوأسيف= يعني وش تبيني اسوي؟
أم أسيف= كلمه..اقنعه
أبوأسيف= إن كان ما سمع كلامك أنتي..تبينه يهتم لرأيي؟ أنا بأروح ارتاح عشان اروح للشركه..و اعطيك خبر عن اللي يصير

تركها...و هي تطالعه بإستخفاف...(هذا الشي الوحيد اللي نافعني فيه..تكون عيني على الشركه و تنقل لي كل شي)

••

••

••

في غرفته...وقف عند الباب وهو يسمع صوت التلفزيون العالي...تنهد بغيض و دخل...
شافها حاطه وساده على الأرض...و نايمه على الأرضيه الرخاميه قدام التلفزيون...و تتابع أفلام كرتون...

تقدم و وقف قريب منها...يطالعها كعادته...بكره...و قرف...

أسيف= قصري على الصوت
رجوى= آها ما انتبهت إن السيد زبده جاء..اسمح لنا اتعبنا سمعك المرهف

تنفس بقهر...وهو يشوفها للحين نايمه ما تحركت...و حاطه رجل على رجل و تهزها...
يكره وقاحتها...طريقة كلامها...كل شي فيها يعصبه...

أسيف= سكري التلفزيون لا تزعجيني
رجوى= لااااا
أسيف بقهر= نعــم!
رجوى= مابي اسكره..ابي اتفرج..مليت و أنا أكلم هالجدران اللي ما ترد مثل صاحبها..و أنت بيتك طول بعرض دور لك أي غرفه تجلس فيها
أسيف بصدمه= أنتي الظاهر صدقتي نفسك..و على بالك البيت بيتك..اسمعيني أنتي هنا لغرض محدد..و تسوين اللي أقوله لك..لا تآخذين على العز..كلها كم يوم و ترجعين للفقر اللي كنتي عايشه فيه و اللي يناسب أشكالك..هالعيشه مو لك لا تتعودين عليها
رجوى بلا مبالاه= خلاص أجل المنطق يقول إني لازم استغل هالأيام اللي اعيشها هنا بكل ما أوتيت من قوه..قبل افتقر من جديد..و إلا وش رأيك؟
أسيف بغيض= أنتي ما عندك إحساس نهائيا؟ وش التربيه اللي تربيتيها؟
رجوى بإستهبال= والله دادي ما كان عنده وقت لهالأمور..خلاني أنشأ مع الطبيعه..أنمو كالأشجار..و اتغذى كقطط الشوارع..و ألبس من ما يفيض من الخلق......وش رأيك بهالخاطره؟

طالعها بإستنكار...ما يدري كيف يفكر يذلها...و هي بكلامها و تصرفاتها تذل نفسها بدون تعب...
ما كان متحمل يجلس دقيقه وحده زياده معها...لكن قهره برود أمه بسالفة زواجه...و شك إنها مطمنه لهالشي لأنها تشوفه ما يجلس عندها أبدا...و هالشي أكيد خلاها تعرف إنها وسيلة ضغط لا أكثر...عشان كذا طنش هاللي عنده و راح جلس بعيد عنها على الكنب...بعد ما أخذ له كتاب يقرأ فيه عشان يضيع وقته...
و هي طنشته و كملت إنسجامها باللي تشوفه...

بعد لحظات ملت...ما تعودت تجلس ساكته...ما تكلم أحد...ما تضرب أحد...ما تعاند أحد...
عشان كذا علت على التلفزيون بصوت مزعج...

أسيف حاول يمسك نفسه...لكنه حس إنها تستفزه...

أسيف بعصبيه= قصــري على الصوت
رجوى تلتفت عليه= أبيك تشوف شبيهك..تابع تابع خلنا نطلع الفوارق العشره
أسيف ما فهم= شبيه؟! أنتي وش تقولين؟
رجوى تأشر على التلفزيون= شوف أبو تتن..نسخه منك طويل..و مغرور..و عيونه ناعسه

أسيف يطالع التلفزيون اللي كان فيه بينك بانثر و يلتفت لها بصدمه...ما يدري بإيش يرد عليها...هو ممتلي قهر و غيض...و هي عايشه حياتها على الآخر و مو هامها شي...
لكن خطر في باله شي يبرر تصرفاتها...و طالعها بإستحقار...و وقف...

أسيف= لا ترمين نفسك علي..احفظي اللي بقى من كرامتك هذا لو كان باقي منها شي..لا تظنين إني بيوم بأفكر بوحده بمستواك..لا تتلصقين..لا تزيدين استحقاري لك..خليك بهالحال اللي أنتي فيه لين ترجعين للعدم اللي أخذتك منه

طالعته للحظه بصمت تفكر...

رجوى= شايفه هاللقطه بمسلسل مدبلج؟ وشو؟؟

أسيف يصرررخ= أوووف

طلع من الغرفه و صفق الباب بكل قوته...(وش هاذي؟ فيه أحد كذا!! )

كان يبي يجلس لو كم ساعه بس عشان أمه ما تشك بزواجه...لكن هالشي كان مستحيل مع هاللي داخل...للحظه فكر يرجع و يطلقها و يطردها من البيت و يرتاح...لكنه مسك نفسه...و دق على وافي...يبي يتكلم مع أحد طبيعي...

وافي= هلا بأسيف..زين طرينا على بالك! أنا قايل أول ما تمسك هالشركه بتصير مثل وليد
أسيف بقهر= أجل هاذي حوبتك..أمي عطت اسهمها لعزيز
وافي يشهق= ليــه؟
أسيف ينزل= رفضت أسمع أسبابها لأنها ما تهمني(يوم مر من عند أمه رفع صوته سمعها) لا خلاص أنا جاي لك اللحين..بأي مستشفى أنت؟
وافي بإستغراب= وش تقول أنت؟ مين تكلم؟
أسيف يطلع من البيت= لا تهتم للي أقوله..وين أشوفك؟
وافي= تعال في شقتي..بعدين نقرر وين نروح

طلع من البيت على أمل إن هالسبب اللي قاله قدام أمه...يعطيه عذر لطلعته مره ثانيه وهو توه راجع...


0 سلسلة صحتك فى دقيقة - رضا العواد
0 الرجيم فوائده واضراره -1
0 كبرياء رجل وشذوذ إمرأه
0 شامخة و بنت رجال و جاء من يغلبني / بقلم روح أمي وقلبها
0 لعبة بيد إمرأة // منقول
0 رواية وه فديتك / كاملة
0 فوق خضوع الحب / كامله
0 رواية : قلبى إختارك و جيتك طاير حر طليق ما ملي غيرك عيونه وياما في دنياه شاف
0 ألا ليت القدر / كاملة
0 الخل والفلفل الاسود لعلاج القشرة
0 ~(اعتـرافـات آخــر الليل )~
0 طرق تساعد على تخسيس الوزن - 2
0 رواية : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك : ( منقوله - كامله )
0 علاج تساقط الشعر عقب الرجيم
0 أخذتني أمل و رديتني ألم / كاملة
خيالات مجنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2013, 06:14 AM   #40
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية خيالات مجنونه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 999
معدل تقييم المستوى: 9
خيالات مجنونه is on a distinguished road
افتراضي



بعد المغرب/ دق جرس الباب...

أم ساره= روحي افتحي..هذا يمكن سعود..مر قبل شوي يسأل عنك..و قلت له إنك نايمه
رحيل بقهر= وش يبي؟
أم ساره= روحي شوفي

تركتها و طلعت...و هي تتذكر آخر كلام بينهم...و تستغرب ليه جاي...
لكنها كانت تحس إنها متشتته و ضايعه...و محتاجه لأحد يطمنها...و سعود كان الوحيد اللي يحسسها بالراحه...و يمكن تقرر تقول له عن وليد و طلاقها...

وقفت عند الباب...و فتحته شوي...

رحيل ببرود= نعم يا سعود
سعود بإرتباك= هلا رحيل وش أخبارك؟
رحيل بجفاء= بخير..فيكم أو بدونكم بأكون بخير
سعود= رحيل...أنا آسف
رحيل= على ايش؟
سعود بتردد= أدري إني خذلتك آخر مره...بس أنا...أنا......رحيل اللي صار صار..بس أبيك من اليوم تعتبريني مثل أخوك..أي شي تبغينه أو تحتاجينه اطلبيه مني..أي مشكله تمرين فيها تأكدي إني بأوقف معك
رحيل بقهر من كلامه= فات الوقت يا سعود..اللحين أنا مو محتاجتك..و لا محتاجه أي شي منك..صدقتك هاذي وفرها على نفسك..مليت و أنا آخذ منكم بقايا شعور..مليت هالأحاسيس الملفقه..أنت حاس بالذنب و تبي تريح ضميرك بهاللي تقوله..لكن أنا انتهيت منكم..و لا أبي اشوف أحد منكم بعد هاليوم

تركته و راحت...لكنها ما دخلت...تحتاج تهدأ قبل تقابل جدتها...يدينها كانت ترتجف بقهر...و دمعه حاره تنزل على خدها...
تكره هالتصرف...أول عمانها...اللحين هو...يسوون نفسهم طيبين على حسابها...يرفضونها...يهملونها بعز حاجتها...لين تعيش القهر...و العذاب...و الوحده...لين يموت داخلها الأمل...و الأمان...بعد كل هذا يجون يعرضون إحساس مزيف...إحساس يريح ضميرهم...
و المفروض تتقبله...و إذا رفضته عاملوها و كأنها حاقده...و كارهه...و حطوا الغلط فيها...(حتى أنت يا سعود! جاي تريح ضميرك..جاي تمثل علي الطيبه و تحط لي حدود ما اتعداها..لااا ما أبيك أخو..و لا أبيك أي شي بحياتي)

لكنها تذكرت طلاقها اللي تبيه...و اللي بيرجعها تحتاج لعمانها من جديد...
و لا عرفت أي الفكرتين تكره أكثر...رجعتها لعمانها...أو عيشتها مع وليد...
جلست على الأرض...تفكر بعجز...و ضيق...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل للبيت...و شاف وداد جالسه في الصاله لحالها...و جلس عندها...

سعود= السلام عليكم
وداد= و عليكم السلام و الرحمه
سعود بتردد= خالي يقول إن رحيل عند جدتها من كم يوم..ما تبون تروحون تشوفونها..و تباركون لها
وداد= لا
سعود= ليه؟
وداد= لأنها ما تبينا..حتى أمي اقنعتها ما تروح
سعود بضيق= ليه؟
وداد= شوف يا سعود أنا صح مابي أكون قاسيه معها..بس حنا ما قصرنا حاولنا كل هالسنين نتقرب منها..لكن هي اللي ترفضنا..هي اللي ماتبي أي شي له علاقه فينا..و لا تفكر حتى ترد على سلامنا..حتى أمي آخر مره راحت لها..جلست نص ساعه أو أكثر لين فكرت تطلع له..و حتى يوم طلعت سمت بدنها بكلمتين و راحت..و لا عبرتها..ليه أخلي أمي تروح عشان يضيق خاطرها و لا أحد يهتم بوجودها حتى جدتها مثلها..الحق على رحيل..هي المفروض تزور خالها و خالتها مو هم اللي يجونها..و حنا ما حبتنا و لا راح تحبنا أبدا..يعني ماراح تفيدنا زيارتها بشي..إلا الضيق لها و لنا

سكت سعود...كل كلمه تقولها وداد كان معها حق فيها...بس مع كذا كان يشوف إن حتى رحيل معها حق...
هي فيها جروح...و مخاوف من سنين..ذكريات ما يدري وش تكون...وحده...و عذاب...
و تحتاج لأكثر من كلمه...لأكثر من إهتمام بين وقت و الثاني...لأكثر من فضول...أو واجب...
لكن أهله ما فهموا هالشي...و لاموها على اللي تسويه اللحين...و اللي هو رد فعل...على كل اللي عاشته قبل...
حتى هو خذلها و تخلى عنها...و ماله حق يلومها يوم ابعدته عنها...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل خالد للصاله...و شاف أمه و خواته الثنتين...

خالد= مساء الخير
الكل= مساء النور
خالد= وش اخبارك يمه؟
أم وليد= الحمدلله بخير....شفت وليد..رجع من جده
خالد= ايه اليوم رحت له الشركه و سلمت عليه
بشرى ترفع عيونها عن المجله= و زوجته بنت الفقر متى بنتشرف بشوفتها؟
أم وليد= عن هالكلام اللي ماله داعي..لا يزل لسانك قدام وليد
بشرى= انا اقوله لكم مو له..والله للحين مو مصدقه إن وليد متزوج وحده بهالشكل..(تطالع خالد بإستخفاف) يعني لو خالد يمكن تركب..لكن وليد والله حرام

ما اهتم خالد لكلامها...لأنه تعود على رأيهم فيه...
و التفت على أروى اللي كانت جالسه شارده...لا هي يم التلفزيون اللي تطالعه...و لا هي يم كلامهم...
من يوم عرف عن زواج وليد...وهو يبي يسألها عنها...عرفت...وش ردة فعلها...لكن مو عارف كيف يفتح الموضوع معها...و بأي مناسبه...و هي ماراح تقول له الصدق أكيد...

رجع ينتبه لكلام أمه و بشرى اللي للحين بسالفة زواج وليد...

بشرى= الغلط منك يمه..كيف طاوعتيه على هالشي؟
أم وليد= الظاهر إنك ناسيه إنه متزوجها من شهور
بشرى= ايه بس بالسر..ما أحد يعرف عن هالزواج شي..لو زعلتي عليه كان أنهاه بالسر بعد....(تكمل بإستنكار) اللحين ما يرضى بعبير بنت خالته و بمستواه و ما يعيبها شي و رايح ياخذ لي بنت الفقر هاذي!!
أم وليد= لو ما كان لاقي راحته معها كان ما قال لنا عن زواجه..أهم شي راحته عندي يآخذ اللي يآخذه

بشرى تتأفف بقهر...و تقوم عنهم...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


جلست في الصاله لحالها...بعد ماراحت جدتها تنام...
و هي للمره الألف تتذكر جية سعود...و الكلام اللي قاله...و تتذكر وليد...و الكلام اللي سمعته...(ليه دائما نفس الكذب؟ ليه ما أحد يعاملني بشعور صادق؟ حتى لو كان كره؟ ليه يمثلون علي الحب و الطيبه اللي ما يحسون فيه؟؟)

كانت تحس بحزن يغطيه القهر...
سعود ما تركها في حالها...يقرب منها و يهتم فيها...لين تظن إنها مهمه عنده...و أول ما تطلب دليل على هالإهتمام...دليل يبين صدقه...يطلع لها الشعور الحقيقي...الكل يهتم براحته و بنفسه و بس...و اللي لها كان مجرد تعاطف...أو بقايا شعور...
هي مو بحاجته...مو خطأ و إجرام...إن كانت تدور على شعور صادق...على أحد يهتم فيها بصدق...
مثل جدتها...مثل بنات خالتها...
هالشي كانت تشوفه واضح بعيونهم إتجاهها...مثل ما تشوف الحب و الإهتمام واضح بعيون بنات عم حياة و زوجته لحياة...فرق بين تعاملهم معها...و تعامل مرة عمها و بناتها معها هي...

و رجع تفكيرها للي قاهرها أكثر...وليد...(ليه يكذب علي؟ ليه حتى هو بعد ناوي يكمل الحال اللي مليت و أنا اعيشه...أنا وافقت على شروط زواجه..كان عندي إستعداد اعيش معه بدون اهتمام..وش اللي يخليه يمثل علي؟ ليه يبي يوهمني إنه يحبني؟ يلعب فيني بس عشان يضمن إنه ما يلقى مني أي إزعاج..بس عشان يمشيني وراه مثل العمياء!!)

ظلت ساكنه و عيونها ترفض تطلق سراح الدموع اللي حارقتها...ما تبي تنهي هالغصه اللي داخلها...
تبيها تبقى فيها...تذكرها...إن الحب شي محرم عليها تلقاه برا جدران هالبيت...

فجأه خطر في بالها شي ما تدري كيف فكرت فيه...و لا تدري لو كانت بتقدر تسويه...أو كيف...
بس هالمره بتكون ردة فعلها غير...هالمره بتتصرف بذكاء...و بتنتقم من وليد...
بيكون الشخص اللي يتحمل قهرها...و كرهها...لعمها...و عمتها...و عيالهم...و سعود...


0 رواية وه فديتك / كاملة
0 أخذتني أمل و رديتني ألم / كاملة
0 وصفة لتخسيس البطن وتقليل الترهلات
0 طرق تساعد على تخسيس الوزن
0 التداوير الانثويه
0 خيالات مجنونه
0 فوائد بذرالقاطونة والكتان للشعر والبشرة
0 الرجيم فوائده واضراره -1
0 إنت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير
0 ~(اعتـرافـات آخــر الليل )~
0 تفرقنا سنين وماجمعنا غير الجرح و ليت الجرح بعد قربه تعدانا / كاملة
0 سلسلة صحتك فى دقيقة - رضا العواد
0 حروفك سرقتني من بين الحضور اهيم بك دهرا ولا اكتفي.
0 ألا ليت القدر / كاملة
0 رواية : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك : ( منقوله - كامله )
خيالات مجنونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
همسة في أذن كل مبتلى.! عبدالله العنزي♥ المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 7 06-30-2015 10:14 AM
من ارووع القصص التي قرئتها في حياآتي بحر من الفله منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 10 12-01-2014 06:39 PM
واعظ الله في القلب أحبك ربي المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 5 11-23-2014 08:00 PM
فاحشة الزنا اسبابها - خطرها - طرق الوقايه منها ابو اسامه _1 المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 24 11-29-2012 08:35 AM
الرسائل الالكترونية عن الاسد وحاشيته $$$ الحب الخالد $$$ المنتدى السياسي والاخباري 2 03-16-2012 11:04 PM


الساعة الآن 02:00 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.