قديم 04-18-2013, 04:46 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 11 ) الفقر والتشرّد والبطالة


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 11 )
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم ( 1 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) . فقد كرّم الله تعالى بني آدم ورزقهم من الطيّبات وسخّر لهم مافي البرّ والبحر وفضّلهم . ولكن فئات شيطانية من الناس تأبى ذلك ، وترفض أن يكون ذلك للجميع ، علوّا واستكبارا وطغيانا وأثرة وأنانيّة ، وتريد أن تسلب الناس ما أنعم الله عليهم من التكريم والحقوق والطيّبات والخيرات ، وتريد أن تحتكر كلّ النعم وتحرم الآخرين منها ، وهي في غنى عن ذلك ، ودون أن يكون للضحايا المحرومين أيّ ذنب سوى أنّهم من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوّة .
يدلّ الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، وانعدام أو نقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، على وجود حرمان وأوضاع وظروف غير مناسبة للإنسان وغير كافية له كي يبقى ويعيش ولو في أدنى درجات ومستويات البقاء المقبول والحياة الطبيعية .
وأدنى درجات ومستويات البقاء المقبول والحياة الطبيعية للإنسان الذي كرّمه الله وفضّله : أن تتوافر عند الإنسان وفي ملكه - أو يكون قادرا على توفيرها متى أراد – الحاجات الأساسية ك : الغذاء ، والدواء ، والمسكن ، والملبس ، وأن يكون لديه عملا ملائما يؤمن له دخلا ملائما .
فمعظم الحيوانات والطيور - إن لم يكن كلها - ، في الغابات والصحارى والجبال والحظائر وحدائق الحيوان ، تملك منازل ملائمة ولديها أعمال ملائمة تقوم بها وتأكل وتشرب ويتمّ تأمين حاجاتها الأساسية أو تقوم هي بتأمينها .
وتدلّ مفاهيم الفقر والتشرّد والبطالة على وجود أوضاع وظروف معيشية صعبة وقاسية لفئات اجتماعية ، وهي أوضاع وظروف تتسمم بالنقص والقصور والحرمان على مستويات مختلفة .
ويدلّ مفهوم الفقر بخاصة على وجود أوضاع وظروف معيشية صعبة وقاسية لفئات اجتماعية ، وهي أوضاع وظروف تتسم بالنقص والقصور والحرمان من الحاجات الأساسية .
وفي موضوع الفقر ، تتعدد وتتنوع التعريفات التي تتمحور حول وصف الفقراء بأنهم أولئك الذين ليس بمقدورهم الحصول على سلة السلع الأساسية التي تتكون من الغذاء والملابس والسكن ( أن يملك الإنسان منزلا ملائما أو يكون قادرا على أن يملكه ) ، إضافة إلى الحد الأدنى من الاحتياجات الأخرى مثل الرعاية الصحية والمواصلات والتعليم .
كما تتحدث بعض مفاهيم الفقر عن أشكال مختلفة من الحرمان ، مثل أشكال الحرمان الفسيولوجية والاجتماعية . والفسيولوجية تتمثل في انخفاض الدخل ( أو انعدامه ) والغذاء والملبس والمسكن ( أن يملك الإنسان منزلا ملائما أو يكون قادرا على أن يملكه ) ، ومن هنا فهي تشمل فقراء الدخل وفقراء الحاجات الأساسية ، أما الحرمان الاجتماعي فهو مرتبط بالتباينات الهيكلية المختلفة كالائتمان ، والأرض ، والبنى التحتية المختلفة ، وحتى الأملاك العامة ( المشتركة ) .
فالفقراء محرومون بشكل عام من الاستفادة من حقوقهم المشروعة في الأصول الاجتماعية كالسكن ( أن يملك الإنسان منزلا ملائما أو يكون قادرا على أن يملكه ) والخدمات الصحية والتعليمية وخدمات المواصلات كما ينبغي .
كما يعرف الفقر بأنّه عدم القدرة على بلوغ الحد الأدنى من الشروط الاقتصادية والاجتماعية التي تمكن الفرد من أن يحيا حياة كريمة .
والفقر له أبعاد وأشكال متعددة : اقتصادي ، إنساني ، سوسيو ثقافي ، وقائي ، وغيرها .
والفقرهو عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للفرد والأسرة والمتمثلة في : توفير المأكل والملبس والمسكن ( امتلاك المنزل الملائم ) ، وضمان العلاج ، وتوفير المستلزمات التعليمية لأفراد الأسرة ، وثمن تسديد فواتير الماء والكهرباء والهاتف ، ووسيلة المواصلات ، وما يكفي للزواج أو تزويج الأولاد ، ومايكفي للحجّ والعمرة ، والقدرة المالية على تلبية الواجبات الاجتماعية .
وحيث تختلف زوايا النظر إلى الفقر تبعا للفكر والثقافة والظروف والقناعات ، تختلف تبعا لذلك توصيفات أنواع الفقر ، مثلا :
الفقر المطلق : حيث يعطي هذا المفهوم حداً معيناً من الدخل ، وتعتبر الأسرة فقيرة إذا قل دخلها عن هذا الحد .
والفقر النسبي : ويرمز إلى الحالة التي يكون فيها دخل الأسرة أقل بنسبة معينة من متوسط الدخل في البلد ، وبالتالي تتم المقارنة في هذه الحالة بين فئات المجتمع المختلفة من حيث مستويات المعيشة .
الفقر الثابت : الفقر المتواصل وهو جماعي هيكلي .
والفقر الطارئ أو الظرفي المؤقت : الفقر الناجم عن أزمة اقتصادية أو عسكرية أو سياسية عابرة أو كارثة طبيعية ، وهو عادة ما يمكن تجاوزه بالتكافل و التضامن الشعبي والدولي .
كما توجد تصنيفات أوتوصيفات أخرى للفقر ، منها :
الفقر الاقتصادي : الذي يعني عدم قدرة الفرد على : كسب المال ، الاستهلاك ، التملك ، الوصول للغذاء ... إلخ .
والفقر الإنساني : هو عدم تمكن الفرد من الحصول على حاجاته من : الملبس ، والرعاية الصحية ، والتغذية ، والماء الصالح للشرب ، والمسكن ، هذه العناصر التي تعتبر أساس معيشة الفرد ووجوده .
والفقر السوسيوثقافي : الذي يتجلى في عدم قدرة الفرد على المشاركة في جميع الأشكال الثقافية أوالهوية أوالانتماء أو أي رابط من الروابط التي تربط الفرد بالمجتمع ، على اعتبار ان الفرد هو محور الجماعة و المجتمع .
والفقر الوقائي : هو غياب القدرة على مقاومة الصدمات المالية والاقتصادية .
ومن أسباب تفشي ظاهرة الفقر :
للفقر أسباب متعددة ومتنوعة ، ولكن يمكن - هنا ، الآن - ذكر أهم أسباب الفقر تبعا لأسباب أو أبعاد رئيسية وهي إما : بعد اقتصادي ، أو اجتماعي ، أو ثقافي . وتعتبر تلك الأبعاد ذات تأثير قوي على الفرد والمجتمع ككل .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 23 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 ) الفقر والتشرّد والبطالة ‏
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (44) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (29) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 5
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (34) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(1
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (32) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 21 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العين بعد فراقها الوطنا ... لا ساكـناً ألفت ولا سكنــا
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (35) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(16)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(15)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (30) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 6
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (34) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(1
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2013, 04:48 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 11 )
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم ( 2 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
ومن أسباب تفشي ظاهرة الفقر :
للفقرأسباب متعددة ومتنوعة ، ولكن يمكن - هنا ، الآن - ذكر أهم أسباب الفقر تبعا لأسباب أو أبعاد رئيسية وهي إما : بعد اقتصادي ، أو اجتماعي ، أو ثقافي . وتعتبر تلك الأبعاد ذات تأثير قوي على الفرد والمجتمع ككل .
التوزيع الجغرافي لبعض البلاد قد يؤثر على مستوى المعيشة بالنسبة لأفراد المجتمع وذلك بسبب سوء توزيع الموارد المتاحة للأفراد ، وبالتالي يؤثر على مستوى المعيشة نظرا لسوء التوزيع الجغرافي .
كما ان الحروب والفتن تؤثر على مستوى معيشة الفرد وتجعله يعيش في مستوى أدنى للمعيشة ، وذلك لأن الحروب والفتن تؤثر على النشاط الاقتصادي وعلى الموارد الموجودة .
بالإضافة إلى ذلك فإن الحصار الذي يفرض على أي بلد - أو العقوبات الاقتصادية التي تفرض عليه - يؤثر على الأفراد أيضا ، لأنه يوقف كثيرا من الأنشطة والاستثمارات ، وبالتالي لا يجد أفراد المجتمع أمامهم إلا الموارد المحدودة المتاحة لهم ، وقد يصلون إلى مرحلة الفقرالمطلق وهي عدم القدرة على إشباع الحاجات الأولية كالمأكل والملبس .
كما ان غياب العدالة الاجتماعية واتباع سياسة مجحفة في بعض المجتمعات تكون السبب في انتشار ظاهرة الفقر بسبب امتلاك بعض من أفراد المجتمع معظم ثروات المجتمع دون بقية المواطنين .
البعد الاقتصادي : ويظهر تأثيره المباشر بوضوح على الأفراد والمجتمعات خلال بعض الأزمات أو الأحداث الاقتصادية ، حيث تنكشف سلبيات منها :
عدم الاستفادة الحقيقية من الموارد التي تساعد على رفع المستوى الاقتصادي للبلد أو المجتمع .
كون بعض التطورات الاقتصادية مثل الجات والعولمة والخصخصة والتمويل الاقتصادي لا تعتبر نجاحاً اقتصادياً في بعض المجتمعات بقدر ما هي سبب يعمق و يوسع هوة الفقر .
عدم استغلال الموارد الطبيعية الموجودة في المجتمع ، مثل البترول والغاز والمعادن والماء ، استغلالاً عقلانيا يكون فيه معدل استغلال وبيع واستهلاك أفراد المجتمع متناسبا مع الإنتاج .
عدم الاهتمام بإنشاء أنشطة جديدة داخل المجتمع لزيادة دخل المجتمع وأفراده وتحسين مستوى ثروة الأمة .
عدم الاهتمام بتكوين علاقات جيدة مع جميع دول العالم لتبادل الأنشطة التجارية بين الدول . مثلا : أحيانا تكتفي دولة ما بعلاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية فقط ولا تقوم بتوزيع علاقاتها بين مختلف الدول في شرق الأرض وغربها ، وهذه مخاطرة كبيرة ، حيث ان أية هزّة اقتصادية في أمريكا سوف تلحق بالدولة التابعة أضرارا بالغة ، وأحيانا تغضب أمريكا من دولة من الدول فتصادر أو تجمّد جميع أرصدتها واستثماراتها في أمريكا ، أو تقوم أمريكا بالتلاعب بأسواق المال وتحدث أزمات مفتعلة تهدف إلى سرقة أموال واستثمارات المودعين والمستثمرين ( والتاريخ والواقع شهد ويشهد على ذلك ) .
البعد الاجتماعي والثقافي : ويظهران من خلال ثقافة المجتمع والمبادئ التي يقوم عليها ، هل هي العدالة الاجتماعية والمساواة أم الظلم واللامساواة بين أفراد المجتمع ، وهل يتم تقديم الحاجات الأساسية والخدمات الضرورية - مثل الغذاء والملبس والمسكن والرعاية الصحية والتعليم وفرص العمل وفرص التجارة والصناعة والامتيازات وغيرها - لجميع أفراد المجتمع دون تمييز ولا محسوبية ولا عنصرية ولا محاباة أم لا .
فانعدام أو ضعف العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع أفراد المجتمع من أهم الأسباب المؤدية لظهور الفقر .
وسيادة النظام الطبقي والتمايز بين الطبقات يؤدي إلى خلل اجتماعي يكون الفقر واحدا من مظاهره .
وعدم الاهتمام بالتعليم بالنسبة لجميع أفراد المجتمع سبب من الأسباب المؤدية لظهور الفقر .
والآثار السلبية لظاهرة الفقر كثيرة ، منها :
انتشار الأحقاد ومشاعر الغضب التي تقود إلى الفتن والاضطرابات .
وانخفاض مستوى المهارة ، وضعف التنمية الثقافية ، وقلة فرص التعليم ، وانتشار الأمية والجهل .
وظهور وانتشار الأمراض ، وارتفاع معدلات الإعاقات والوفيات ، بسبب انخفاض مستوى الرعاية الصحية .
وظهور وانتشار الأمراض ، وارتفاع معدلات الإعاقات والوفيات ، بسبب نقص وسوء التغذية .
وزيادة مستوى التشرّد وتدني مستوى الإسكان .
وظهور الآفات الاجتماعية مثل : التفكك الأسري الناتج عن عدم قدرة رب الأسرة على تحمل كامل مسؤولياته ، ولجوء الأطفال إلى العمل وترك الدراسة للمساعدة في سد احتياجات الأسرة من مأكل وملبس وعلاج وسكن .
و انتشار الجرائم مثل : القتل ، والسرقات ، والاختلاس ، نتيجة لانخفاض الدخل ومستوى المعيشة ورغبة في الحصول على المال لسد احتياجات الأسرة أو بدافع الانتقام من المجتمع .
ونقص القدرة كليا أو جزئيا على : المشاركة بفاعلية في الحياة الاجتماعية ، والاستمتاع بثمار التطور الحضاري والتنمية .
قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) . فقد كرّم الله تعالى بني آدم ورزقهم من الطيّبات وسخّر لهم مافي البرّ والبحر وفضّلهم . ولكن فئات شيطانية من الناس تأبى ذلك ، وترفض أن يكون ذلك للجميع ، علوّا واستكبارا وطغيانا وأثرة وأنانيّة ، وتريد أن تسلب الناس ما أنعم الله عليهم من التكريم والحقوق والطيّبات والخيرات ، وتريد أن تحتكر كلّ النعم وتحرم الآخرين منها ، وهي في غنى عن ذلك ، ودون أن يكون للضحايا المحرومين أيّ ذنب سوى أنّهم من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوّة .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 ) الفقر والتشرّد والبطالة ‏
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 23 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (34) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(1
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(14)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (29) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 5
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (28) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 4
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (32) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (39) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 31 ) الأمر بالمعروف والنهي عن المن
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 24 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(13)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (37) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 10 ) الفساد في ميزان الإسلام
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (27) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 3
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2013, 04:49 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 11 )
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم ( 3 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
وكما للفقر تعريفات فإن للدول الفقيرة أو منخفضة الدخل تعريفات أيضا .
مثلا : عرّف البنك الدولي الدول منخفضة الدخل أي الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض فيها دخل الفرد عن 600 دولار ، وعددها 45 دولة معظمها في أفريقيا ، منها 15 دولة يقل فيها متوسط دخل الفرد عن 300 دولار سنويا . فيقسم دخل الدولة على عدد الأفراد متناسيا سوء التوزيع ووجود دول غنية وشعوبها فقيرة !
وهناك توسيع لمفوم دائرة الفقر يضيف معايير أخرى تعبر مباشرة عن مستوى رفاهية الإنسان ونوعية الحياة .
وهناك تقاريرتضم داخلها 70 دولة من دول العالم ، أي هناك حوالي 45% من الفقراء يعيشون في مجتمعات غير منخفضة الدخل ، أي هناك فقراء في بلاد الأغنياء ، أي : دول غنية وربّما غنية جدا وشعوبها فقيرة وربّما فقيرة جدا .
بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وما واكبه أو تلاه من وثائق ومواثيق ، وخلال النصف الثاني من القرن العشرين ، كثر الحديث عن الفقر والفقراء في أدبيات الأمم المتحدة بالتوسّع من الظاهرة الاجتماعية في المجتمع الواحد إلى الظاهرة العالمية بتصنيف البلدان إلى غنية وفقيرة وبتحديد مقاييس ومؤشرات للفقر في مستوى البلدان وكذلك الأفراد مع مراعاة النسبيّة ، فالفقير في دولة لاتملك أيّة موارد ولاثروات كبعض الدول الأفريقية أو الآسيوية لا يُقاس بالمقاييس نفسها التي يقاس بها الفقير في دولة تعدّ من أغنى دول العالم .
ويعتبر مقياس ( فقر القدره ) مقابل لمؤشر التمنية البشرية ، حيث انه متوسط مرجح لأربعة مؤشرات تحاول تحديد شريحة البشر التي لا تملك القدرة على تأمين الخدمات الأساسية من التغذيه الجيدة والسكن الملائم والعلاج والتعليم .
كما تشير تقارير متابعة تخفيض الجوع إلى وجود بعض التقدم في الحد من الفقر في دول شرق وجنوب آسيا ، لكن مع هذا لا يزال الجوع مرتفعا جدا مع تغيير طفيف في أفريقيا جنوب الصحراء ، ومرتفعا بدون تغيير في شمال أفريقيا ، ولا تغيير يذكر في حال الجوع في كل من أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي ودول شرق أوروبا ، وأن الجوع ينتشر بشكل غريب في بعض الدول النفطية الغنية جدا ، وأنه بدأ الجوع بالتزايد في غربي آسيا وبعض الدول الآسيوية .
وذكروا أن من أسباب الفقر :
سوء توزيع الموارد والثروة والدخل والفرص ، وسوء التنظيم ، والاتكال على الغير ، والتقاعس عن العمل ، وعدم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع ، وانعدام العدالة الاجتماعية ، وسرقة ونهب الموارد والثروات وتهريبها للخارج .
وهكذا أصبح العالم اليوم - على مستوى العالم ، وفي داخل بعض الدول ، وحتى في بعض الدول النفطية الغنية جدا - جزيرة أغنياء تحيط بها بحار من الفقراء .
ومعضلة الفقر تزداد يوما بعد يوم - حتى في بعض الدول النفطية الغنية جدا - رغم التقدم الذي أحرزته البشرية في شتى المجالات ، ورغم جني الكثير من خيرات الكوكب التي يجمع الخبراءعلى أنها كافية لتقديم الرفاهية للستة مليارات من البشر الذين يعيشون فوقه لو تم توزيعها بالحد الأدنى من العدالة .
ومثل كلّ عام ، مرّ 17 أكتوبر من هذه السنة وهو اليوم الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة يوما للفقر كل عام ، دون أن يطرأ جديد على هذه المعضلة سوى إضافة سنة أخرى من السنوات العجاف مليئة بالموت والمرض والجوع والبطالة والتشرّد إلى أعمار فقراء العالم .
لماذا وصل وضع الفقراء في العالم إلى هذا الحد من الخطورة ، حتى في بعض الدول النفطية الغنية جدا ؟ وما هي الأسباب الكامنة وراء هذه المعضلة ؟ وهل يبذل الساسة والقادة والأغنياء الجهد الكافي لمعالجتها ؟ وهل توجد آثار خفية لهذه الظاهرة غير الجوع والمرض والتشرّد والموت ؟
قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) . فقد كرّم الله تعالى بني آدم ورزقهم من الطيّبات وسخّر لهم مافي البرّ والبحر وفضّلهم . ولكن فئات شيطانية من الناس تأبى ذلك ، وترفض أن يكون ذلك للجميع ، علوّا واستكبارا وطغيانا وأثرة وأنانيّة ، وتريد أن تسلب الناس ما أنعم الله عليهم من التكريم والحقوق والطيّبات والخيرات ، وتريد أن تحتكر كلّ النعم وتحرم الآخرين منها ، وهي في غنى عن ذلك ، ودون أن يكون للضحايا المحرومين أيّ ذنب سوى أنّهم من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوّة .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (39) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(13)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة .
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (32) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 31 ) الأمر بالمعروف والنهي عن المن
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(16)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (40) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (34) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(1
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (26) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 2
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 23 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(15)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 11 ) الفقر والتشرّد والبطالة
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 10 ) الفساد في ميزان الإسلام
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (42) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2013, 04:49 AM   #4
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 11 )
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم ( 4 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان
تشير بعض التقارير إلى أن دائرة الفقر تضمّ أكثر من بلـيون فرد ( مليار إنسان ) في العالم .
وأعتقد أن هذه التقارير متحفظّة جدا . فالهند وحدها ، والتي يقل فيها دخل الفرد عن 600 دولار سنوياً ، يوجد من سكانها أكثر من 600 ملـيون في فقر شـديـد ( حيث متوسط دخل الفرد يقل عن 275 دولار سنوياً ) .
وإذا اتسعت الدائرة وفقا لمعايير التنمية البشرية فسوف تشمل : أكثر من 3 مليارات فرد من حجم السكان في العالم البالغ حوالي 6 مليارات فرد ، منهم مليار فرد غير قادرين على تأمين أبسط حاجاتهم الأساسية ، 1.5 مليار لا يحصلون علي مياه شرب نقية ، وطفل من كل ثلاثة يعاني من سوء التغذية ، ومليار فرد يعانون الجوع ، وحوالي 13 مليون طفل في العالم يموتون سنوياً قبل اليوم الخامس من ميلادهم لسوء الرعاية أو سوء التغذية أو ضعف الحالة الصحية للطفل أو الأم نتيجة الفقر أو المرض أو التشرّد .
وقد يكون لبعض الدول ظروفها وأوضاعها التي لا تسمح لها بعلاج المشكلة علاجا كاملا ناجعا ، ولكن المفارقة الكارثية العجيبة الغريبة أن اسم بعض الدول النفطية الغنية جدا قد بدأ يتردّد في هذه التقارير .
والفقر هو الفقر ، مهما حاولوا الالتفاف حول مفاهيمه وأسبابه ومظاهره وآثاره .
نعم ، قد يختلف معيار الفقر باختلاف البلدان والثقافات والأزمنة والظروف ، وقد لا يوجد اتفاق دولي حول تعريف الفقر ، نظراً لتداخل العوامل الثقافية والاقتصادية والاجتماعية التي تشكل ذلك التعريف وتؤثر عليه ، لكن يوجد اتفاق بوجود ارتباط بين الفقر والإشباع من الحاجات الأساسية المادية أو غير المادية .
ولكن ، هناك اتفاق عام على ان الفقر : حالة من الحرمان المادي الذي يترجم بانخفاض استهلاك الغذاء كما ونوعا ، وتدني الوضع الصحي والمستوى التعليمي والوضع السكني ، والحرمان من السلع المعمرة والأصول المادية الأخرى ، وفقدان الضمانات لمواجهة الحالات الصعبة كالمرض والإعاقة والبطالة وغيرها .
وللحرمان المادي مظاهر وآثار ، منها : عدم الشعور بالأمان ، وضعف القدرة على اتخاذ القرارات وممارسة حرية الاختيار ومواجهة الصدمات الخارجية والداخلية .
ويمكن أيضا تبسيط مفهوم الفقر كالتالي : يمكن اعتبار الفرد - أو الأسرة - يعيش ضمن إطار الفقر إذا كان الدخل المتأتي له غير كافٍ للحصول على أدنى مستوى من الضروريات للمحافظة على نشاطات حياته وحيويتها .
كما ان للفقر العديد من التعريفات تنبعث من منطلقات إيديولوجية واقتصادية وثقافية .
والفقر بشكل عام لا يمثل ظاهرة سيئة في المجتمع فقط بل يترجم خللا في تنظيم هذا المجتمع أيضا .
والفقر ليس صفة بل هو حالة يمر بها الفرد تبعا لمعايير محددة , فمثلا يعرف الفقر بمفهومه العام على انه : إنخفاض مستوى المعيشة عن مستوى معيّن ضمن معايير اقتصادية واجتماعية .
كماعرّف بعضهم الفقر بشيء من التفصيل على انه : الحالة الاقتصادية التي يفتقد فيها الفرد الدخل الكافي للحصول على المستويات الدنيا من السكن والرعاية الصحية والغذاء والملبس والتعليم وكل ما يُعد من الاحتياجات الضرورية لتأمين مستوى لائق في الحياة .
وبالنظر إلى الشرعة الدولية لحقوق الإنسان ، يمكن تعريف الفقر بأنه : وضع إنساني قوامه الحرمان من الموارد والإمكانات والخيارات والأمن ، ومن القدرة على التمتع بمستوى معيشي لائق ، وكذلك الحرمان من الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية الأخرى .
أما أنواع الفقر ، فقد حاولت العديد من الدراسات والبحوث أن تضع تصنيفات محددة لظاهرة الفقر وأنواعه ، وقد اختلفت تلك التصنيفات ، ومن أشهر تلك التصنيفات التصنيف على أساس مستوى الفقر الذي قسم الفقر إلى عدة مستويات وذلك لغرض هو تحديد الحالة التي لا يستطيع فيها الإنسان عبر التصرف بدخله الوصول إلى إشباع حاجاته الأساسية .
هناك الفقر المطلق ، والفقر النسبي ، والفقر المزري . والفقرالمدقع . وفقر الفاقة ، وفقر الرفاه ، وغيرها .
الفقر المطلق : حيث يعطي هذا المفهوم حداً معيناً من الدخل ، وتعتبر الأسرة فقيرة إذا قل دخلها عن هذا الحد .
والفقر النسبي : ويرمز إلى الحالة التي يكون فيها دخل الأسرة أقل بنسبة معينة من متوسط الدخل في البلد ، وبالتالي تتم المقارنة في هذه الحالة بين فئات المجتمع المختلفة من حيث مستويات المعيشة .
قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) . فقد كرّم الله تعالى بني آدم ورزقهم من الطيّبات وسخّر لهم مافي البرّ والبحر وفضّلهم . ولكن فئات شيطانية من الناس تأبى ذلك ، وترفض أن يكون ذلك للجميع ، علوّا واستكبارا وطغيانا وأثرة وأنانيّة ، وتريد أن تسلب الناس ما أنعم الله عليهم من التكريم والحقوق والطيّبات والخيرات ، وتريد أن تحتكر كلّ النعم وتحرم الآخرين منها ، وهي في غنى عن ذلك ، ودون أن يكون للضحايا المحرومين أيّ ذنب سوى أنّهم من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوّة .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (36) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (30) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 6
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (43) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (35) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 6 ) حرمة الدماء والأموال والأعراض
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 ) الفقر والتشرّد والبطالة ‏
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (28) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 4
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (34) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(1
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (27) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 3
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (42) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 19 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم(2)العدل والظلم في ميزان الإسلام(16)الأملاك والأموال العامّة والخاصّة
0 العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ذات صلة .
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2013, 04:50 AM   #5
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: السعودية ، لبنان
العمر: 62
المشاركات: 1,818
معدل تقييم المستوى: 8
ع اللحيدان is on a distinguished road
افتراضي


العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 11 )
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم
الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم ( 5 )
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
وبالنظر إلى الشرعة الدولية لحقوق الإنسان ، يمكن تعريف الفقر بأنه : وضع إنساني قوامه الحرمان من الموارد والإمكانات والخيارات والأمن ، ومن القدرة على التمتع بمستوى معيشي لائق ، وكذلك الحرمان من الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية الأخرى .
أما أنواع الفقر ، فقد حاولت العديد من الدراسات والبحوث أن تضع تصنيفات محددة لظاهرة الفقر وأنواعه ، وقد اختلفت تلك التصنيفات ، ومن أشهر تلك التصنيفات التصنيف على أساس مستوى الفقر الذي قسم الفقر إلى عدة مستويات وذلك لغرض هو تحديد الحالة التي لا يستطيع فيها الإنسان عبر التصرف بدخله الوصول إلى إشباع حاجاته الأساسية .
هناك الفقر المطلق ، والفقر النسبي ، والفقر المزري . والفقرالمدقع . وفقر الفاقة ، وفقر الرفاه ، وغيرها .
الفقر المطلق : حيث يعطي هذا المفهوم حداً معيناً من الدخل ، وتعتبر الأسرة فقيرة إذا قل دخلها عن هذا الحد .
والفقر النسبي : ويرمز إلى الحالة التي يكون فيها دخل الأسرة أقل بنسبة معينة من متوسط الدخل في البلد ، وبالتالي تتم المقارنة في هذه الحالة بين فئات المجتمع المختلفة من حيث مستويات المعيشة .
وفي نظر بعضهم : ما يسمى بالفقر المزري هو الحالة التي لا يستطيع فيها الإنسان ، عبر التصرف بدخله ، الوصول إلى إشباع حاجاته الغذائية لتأمين عدد معين من السعرات الحرارية التي تمكنه من مواصلة حياته عند حدود معينة .
والفقر المدقع أوما يسمى بالفاقة .
وفقر الرفاه .
وقد أوردت بعض الدراسات أنواعا أخرى للفقر ، والتي صنفت حسب العوامل المسببة للفقر ، إذ قسمت الفقر إلى نوعين رئيسيين هما : فقر التكوين ، وفقر التمكين .
حيث يمثل فقر التكوين : مظاهر الفقر الناتجة بسبب المعوقات والصعوبات الواقعية أو الافتراضية كالعوامل البيولوجية الفسيولوجية أو النفسية والتي في مقدمتها العوق البدني والعقلي والنفسي بأشكالها المختلفة والتي تمثل قصوراً في القدرات الشخصية للأفراد ، والعوق الاجتماعي أو الشخصي ممثلاً في الأنوثة مقارنة بالذكورة والأطفال وكبار السن مقارنين بالشباب والجماعات الفرعية مقارنة ببعضها أو بالمجتمع السياسي والدولة .
أما فقر التمكين والذي يعتبر فقر مؤسسي ، فيفصح عن نقص في قدرة مؤسسات المجتمع على تلبية احتياجات الناس ، أو هو : عدم تفعيل قدرات الأفراد المتاحة أو الممكنة وعدم حثهم على استثمارها أو منعهم من ذلك .
ولا تزال الجهود متواصلة لوضع استراتيجيات للحد من الفقر وتجاوز آثاره ، ومنها - مثلا - استراتيجية مكافحة الفقر في المدى القصير .
تعتمد استراتيجية مكافحة الفقر في المدى القصير على المساعدات والدعم وأساليب التنمية للمشاريع الصغيرة من خلال عمل جمعيات تنموية تعمل على التدريب وتنمية الخبرات المهنية وتعبئة المجتمع لمبادرات تنشيط للعمل والمشروعات الصغيرة وبث روح المنافسة والإنتاجية والمسؤولية لدى الفئات الفقيرة .
ويعدّ الدعم واستمرار الدعم للطبقات الفقيرة ضرورة في الحاضر والمستقبل القريب ، إذ يؤدى عدمه أو إلغاؤه إلى أعباء اقتصادية واجتماعية وسياسية فادحة .
كما يجب تطوير آليات الدعم بدعم مبادرات المشروعات الصغيرة والاعتماد على الذات حتى لا يكون الفقر مواكبا لقلة النشاط والتواكل والتكاثر .
ولا يرى بعض الخبراء استبدال دعم الأسعار ببديل نقدي ، لأن الفئة الوحيدة المتاح معرفة دخلها بدرجة معقولة من الدقة هي فئة المشتغلين بالحكومة ، أما الفئات الأخرى التي تشمل العاطلين والعاملين في القطاع الخاص والعمالة غير المنظمة فيصعب تقدير دخلهم أو وصول الدعم النقدي لهم لغياب منظومة المعلومات المناسبة ، ويفضل بعضهم أن يكون الدعم فنيا وتدريبياً من خلال الجمعيات والمؤسسات التنموية التي تعمل على تحليل ظاهرة الفقر ومعالجة أسبابها .
والأهم من ذلك كلّه : تحسين آليات توزيع الثروة العامة وسائر الفرص والموارد والامتيازات في المجتمع ، وتطبيق العدالة الاجتماعية في الإسلام .
قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) . فقد كرّم الله تعالى بني آدم ورزقهم من الطيّبات وسخّر لهم مافي البرّ والبحر وفضّلهم . ولكن فئات شيطانية من الناس تأبى ذلك ، وترفض أن يكون ذلك للجميع ، علوّا واستكبارا وطغيانا وأثرة وأنانيّة ، وتريد أن تسلب الناس ما أنعم الله عليهم من التكريم والحقوق والطيّبات والخيرات ، وتريد أن تحتكر كلّ النعم وتحرم الآخرين منها ، وهي في غنى عن ذلك ، ودون أن يكون للضحايا المحرومين أيّ ذنب سوى أنّهم من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوّة .

بتصرّف وإيجاز .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .


0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 24 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (35) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 ) الفقر والتشرّد والبطالة ‏
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (7) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 8 ) حقوق الإنسان في الإسلام
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (29) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 5
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 11 ) الفقر والتشرّد والبطالة
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 22 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 10 ) الفساد في ميزان الإسلام
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 23 ) موقف الإسلام من العدل والظلم
0 أدعية وأذكار من القرآن والسنّة
0 العدل والظلم : الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (26) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 2
0 العدل والظلم (2) العدل والظلم في ميزان الإسلام (45) الاحتساب والمعارضة والإصلاح والتغ
0 العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 9 ) الفساد في ميزان الإسلام
ع اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 6 ) حرمة الدماء والأموال والأعراض ع اللحيدان المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 41 04-18-2014 08:53 AM
:التماسك الأسرى لدى أسر الأطفال المعوقين غدوووش منتدي اطفال - تربية الاطفال 7 08-14-2013 12:37 AM
║₪ ₪║الليـغـا الإسبـانية ● " برشلونة × مايوركا " ● الجولة (30)║₪ ₪║ عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العالميه 1 04-05-2013 01:03 AM
الماسونية ملف كامل بالصور د/روليان غالي المنتدي العام 6 04-02-2013 09:09 PM
[ تقديم ] ║₪ ₪║دوري الأبطال ● " برشلونة × ميلان " ● إياب دور الـ(16) .. ║₪ ₪║ عبدالرحمن حساني منتدي البطولات العالمية والقارية 2 03-10-2013 03:00 PM


الساعة الآن 10:55 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.